تحميل رواية «ظلم و انتقام» PDF
بقلم فرح احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عينيها تستوعب هي فين. لقت جنبها شخص أول مرة تشوفه وممرضة. قالت: "أنا فين وأنت مين؟" استغرب هو من سؤالها ده. قال لها: "أنا معاز جوزك." قالت له: "أنا مش فكراك. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟" وعيطت بهستيريا. دخل الدكتور، اداها حقنة مهدئة ونامت. معاز: "هي مالها يا محمد؟" محمد (الدكتور): "أنا شاكك إن عندها فقدان في الذاكرة." معاز: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد يعني مش بسبب..." محمد بعصبية: "مش بسببك إزاي يعني؟ مين اللي ضربها بالمنظر ده؟ مش انت؟" معاز: "أنا... أنا مكنش قصدي أخبطها بالزهرية. أنا كنت بهدد...
رواية ظلم و انتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح احمد
هاجر كانت في حمام المستشفى وبتتكلم في الفون مع عمتها.
هاجر: أنا لازم أخلص منها بأسرع وقت.
ناهد بعصبية: خلينا مع عمار ومعاذ الأول، سيبك من مريم.
هاجر: ما ممكن مريم تفرجهم على الفيديو.
ناهد: مريم أجبن من كده.
هاجر: لا، مريم كانت تكلمني بكل ثقة.
ناهد: اسكتي انتي، أنا هتصرف.
وقفلوا، وطلعت هاجر أوضة أمل لقتهم كلهم متجمعين.
مريم بصتلها بمكر: صحيح يا معاذ مش أنا عايزة أقولك حاجة.
هاجر بقت مرعوبة من نظرات مريم ليها.
معاذ: إيه يا مريم، عايزة تقولي إيه؟
مريم: مش أنا عرفت...
(هنا هاجر كانت خلاص هينغمي عليها)
...إن عندي أهل.
هاجر الحياة رجعت ليها تاني.
معاذ: أه، ما في واحد جالي وقال إنه ابن عمك.
عمار: انتي إزاي مكنتيش تعرفي؟
مريم: مش عارفة، أنا لازم أروح الصعيد عندهم علشان أفهم كل حاجة.
معاذ: هتروحي لوحدك؟
مريم: كنت هقولك تيجي معايا بس علشان طنط أمل تفضل جنبها، ودول مهما كان أهلي ولازم أشوفهم.
معاذ: تمام، وأنا هرن عليكي كل شوية أطمن عليكي.
مريم: تمام، هرن على مؤمن وأسأل على العنوان وأسافر على بليل.
وخرجت رنت على مؤمن.
مريم: أستاذ مؤمن، ممكن العنوان علشان أوصل للمكان؟
مؤمن: أنا ممكن أجي لحضرتك.
مريم: مش عايزة أتعبك، انتي ابعتيلي اللوكيشن بس.
مؤمن: تمام، على راحتك.
وقفل وبعتلها اللوكيشن.
واستأذنت مريم منهم وراحت جهزت شنطتها ونامت شوية.
في الصعيد.
مؤمن: مريم لسه مكلماني يا جدي وهتيجي النهارده بليل.
الجد بفرحة: تيجي بالف سلامة إنشاء الله.
والكل كان في اللي متشوق يشوفها، واللي عايز يخلص منها، واللي فرحان إنها جايه.
في المستشفى.
عمار: هروح آخد دش في البيت وأغير هدومي وأجي أبّات أنا مع ماما النهارده، الدكتور قال لازم حد مننا جنبها.
معاذ: لو عايز تخليك وأبات أنا عادي.
عمار: لا خليك أنت علشان شغلك، أنا كده كده إجازة.
ومشي.
هاجر لمعاذ: البيت هيفضي علينا أخيراً.
معاذ: انتي دماغك دي إيه؟ إحنا في مصيبة ومش عارفين نجيب الدكتور اللي سافر ده إزاي، وانتي تفكيرك كله في الزبالة شبهك.
هاجر بحدة وعصبية: مين اللي زبالة؟ أنا ولا انت اللي اغتصبتني غصب عني ومكنتش مصدقني إلا لما وريتك الفيديو.
معاذ: مكنتش في وعي، بس انتي عملتي إيه يعني؟ هددتيني بالفيديو.
هاجر: ولو معملتش اللي أنا عايزه هفضحك.
معاذ مشي وسابها وهي بقت هتموت من الغيظ، كانت مخططة إنها تخلص عليه النهارده بالخطه اللي عمتها قالتلها.
في فيلا معاذ.
كانت مريم نازلة بشنطة هدومها وعمار داخل البيت.
عمار: إيه يا مريم، هتسافري دلوقتي؟ تحبي أوصلك.
مريم: تسلم يا عمار، أنا معايا اللوكيشن وفي حد منهم هناك هيستناني على أول البلد.
عمار: تمام، مش محتاجة حاجة.
مريم: تسلم، يلا سلام.
وطلع عمار الأوضة بتاعته وبيطلع هدوم من الدولاب لقي فلاشة واقعة من الدولاب، استغرب، حطها في لاب توب وجه يشغلها لقيها برقم سري، استغرب أكتر وخبّاها لما يشوف دي بتاعت مين.
ومريم ركبت عربيتها واتحركت.
في مكان أول مرة نروحوه.
عند الدكتور النفسي مصطفى الغريب.
معاذ: يا دكتور، أنا دي أول مرة أدخل المكان ده بس حاسس إني مرتاح.
الدكتور وهو بيشاور على الشزلونج: تقدر ترتاح هناك أكتر وتحكيلي إيه مشكلتك.
معاذ: أنا كانت حياتي ماشية بالطول والعرض من سهرات لبنات لحد ما في يوم خبط عربية على الطريق وحصل حادثة جامدة، بس الحمد لله ربنا سترها وأنا حصلي شوية إصابات بسيطة، فا نزلت أشوف اللي في العربية التانية إيه اللي حصلهم.
لقت إنهم راجل واتنين ستات، واحدة كانت باين عليها إنها ماتت والتانية كانت صاحية وبتحاول تخرج، إنما الراجل كان بيتنفس بالعافية، طلبت الإسعاف، والراجل بقى يكلمني وقالي:
فلاش باك.
أحمد بتعب: يابني أنا عايز منك خدمة، لو حصلنا حاجة بنتي مالهاش حد غيري أنا وأمها، اتجوزها علشان تقدر تكمل تعليمها بس متقربلهاش، جواز على الورق علشان مظلمهاش، أوعى تبهدلها يابني، اعتبرها دين عليك، كل شيء بيد الله بس انت كنت سبب لموتانا، راعي بنتي متسبهاش للدنيا تبهدلها.
كانت آخر كلمة أحمد قالها مع وصول الإسعاف.
(ملحوظة: أحمد خاف يقولوا على أهله لأحسن يظلموا بنته لأنه كان خايف يكون جلال بيضحك عليه، هو كان رايح خايف أصلاً).
باك.
ومات أبوها وأمها وهي كانت كويسة.
وساعتها كانت في ٢ كلية يعني بقى لنا متجوزين سنتين ونص، خلصت كليتها واشتغلت في شركة حلوة كمان، وكل ده هي عارفة طبيعة العلاقة بينا وطبيعة جوازنا إيه، وطلبت الطلاق أول ما اتجوزنا لما عرفت إن حياتي سهر وشرب، بس أنا قولتلها إنه دين في رقبتي وإنه من أول ما اتجوزتها خلاص بقت مسؤلة مني لحد ما تخلص تعليمها.
الدكتور: طب ده انت عملتلها كل حاجة حلوة.
معاذ: ده من الجانب اللي حكيتوه، مسألتش نفسك إزاي بعد كل اللي عملته لمريم هي محبتنيش؟
الدكتور: حقيقي سؤال جه في دماغي، لاكن قولت يمكن انتو معتبرين بعض إخوات.
معاذ: أبداً، بعد جوازنا أنا كنت زي ما أنا بخرج وأسهر وأعرف بنات، بس بعد ٥ شهور بدأت أعجب بمريم وبطلت الحاجات اللي كنت بعملها كلها وقررت أعترف لها يمكن تكون معجبة بيا، بس اليوم ده مرات أخويا نادت عليا وأنا داخل أوضة مريم وكانت عايزة تتكلم معايا ومعرفش إيه اللي حصل تاني غير الصبح وهي عمالة تعيط وبتقول إني اتهمت عليها ومعاها فيديو بكده، ومن ساعتها حبلت العلاقة معايا وبقت تهددني بالفيديو لو قولتلها إني مش عايز أكمل معاها، ساعتها كرهت حياتي ومقولتش حاجة لمريم، خلتها بعيد عن حياتي الزبالة ورجعت للسهر والشرب تاني، بس حسيت إني تعبت، عايز أتكلم مع حد من غير ما يحكم عليا، ساعتها شفت العيادة بتاعت حضرتك، فاخدت قرار إني أجي أتكلم معاك.
ولسه هيكمل بقيت الكلام الدكتور قطع الكلام.
الدكتور: كفاية كلام النهارده، تعالي بكرة علشان نكمل كلام، كده أحسن لنفسيتك.
معاذ: تمام يا دكتور، بعد إذنك.
في الصعيد.
كانت مريم وصلت ومؤمن خدها من على أول البلد لحد القصر بتاع العزيزي.
مريم أول مادخلت سلمت على الكل وعرفها مؤمن عليهم لحد ما جدها طلب يقعد معاها لوحدها في أوضة المكتب.
أول مادخلوا بدأ العزيزي يحكي لمريم كل حاجة.
مريم...
أما هاجر روحت نامت من كتر الخوف اللي هي فيه وكمان عمتها مش بترد عليها، وعمار نايم مع مامته في المستشفى وشاغل دماغه الفلاشة وقال الصبح يوديها لواحد صاحبه يحاول يفتحها.
رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح احمد
ناهد بعصبية: انت لازم تختفي، فاهم ولا لا؟
الدكتور: اختفي واخسر شغلي ليه؟ أنا هقولهم على كل حاجة.
ناهد بحدة: لو فكرت تخرج من المكان ده، هيكون آخر يوم في عمرك.
ومشت وسابته، والدكتور قاعد خايف.
تنفذ اللي قالت.
في أوضة مريم في قصر العزيزي، قاعدة تفتكر اللي حصل امبارح. أول ما وصلت، في مكتب جدها.
العزيزي: أنا ظلمت أبوكي زمان لما خرجتوه برا العيلة. أبوكي جالي وقالي إنه عايز يتجوز بنت الشهاوي، ساعتها أنا زعقت وقولت إن مستحيل ده يحصل، لأن الشهاوي أكبر عدو ليا. بس أبوكي كان بيحب بنت الشهاوي أوي وصمم يتجوزها، وأنا علشان أخوفه، قولتلُه إنه يعتبر نفسه برا العيلة لو اتجوزها. بس أبوكي ما اهتمش واتجوزها، وأمك كمان اتجوزته من غير رضا أهلها، وخدها أبوكي وسافر القاهرة، ومن ساعتها معرفناش عنه حاجة. أنا قسيت عليه 5 سنين لحد ما عرفت مكانه وعرفت إنه بقى عنده بنت، خليت جلال يسافر ويرحلُه. حسيت إني عايز أرجعه لحضني تاني، بس اليوم اللي جلال راحله فيه، كان أبوكي مشي من المنطقة اللي ساكن فيها. وعدت سنين كتير تاني لحد ما عرفت مكانه، ساعتها جلال كلمه وراحله، وأبوكي وعده إنه هيجيبك انتي وأمك ويجي يزورنا، واليوم ده كان يوم الحادثة، ومن ساعتها وإحنا بندور عليكي. سامحيني يا بنتي، أنا ندمان إني قسيت كده على ابني.
مريم بدموع: إزاي قلبك يقسى عليه كده ومتسألش عليه خالص؟ إزاي؟ أنت كنت عارف إنه بيتوجع؟ لما كنت بسأله عن أهله، كنت طفلة صغيرة، بس حسيت بوجعه. بطلت أسأله علشان مشوفش دموعه.
العزيزي بدموع: كان شيطان، ربنا يسامحني. ملحقتش أشبع منه، واحشني أوي.
وبدأ يعيط زي الأطفال. صعب على مريم أوي، وقامت حضنته وتهدي فيه.
العزيزي: فيكي ريحة أبوكي يابنتي أوي، خليكي معانا، خليني أشبع منكم.
مريم: بس أنا متجوزة، مينفعش.
العزيزي: مين؟ مين؟ الراجل اللي اتجوزتيه ده؟ وإزاي اتجوزتي بعد موت أبوكي بأسبوع؟
مريم: ده الراجل اللي خبط بابا، وساعتها بابا طلب منه إنه يتجوزني لحد ما أكمل تعليمي، فهو بينفذ وصية بابا.
العزيزي: طب وأدي كملتي وشغالة كمان، يعني تقدري تتطلقي منه.
مريم بكذب: بس أنا حبيته، وهو كمان، ومش عايزة أطلق.
العزيزي: يبقى ربنا يسعدكم يابنتي، ويبقى زورونا، بس خليكي قاعدة معانا يومين تتعرفي علينا، حتى.
مريم: ماشي يا جدي.
العزيزي: قلب جدك، تعالي في حضني.
أما عند عمار.
عمار: يعني ملهاش صرفة خالص؟
إسلام: والله يابني أنا عمال أحاول أفتحها، بس باين عليها غالية أوي.
عمار: طب جرب تاني كده.
إسلام: طب عدي عليا بليل، أكون جربت كذا حاجة.
عمار: لا، أنا قاعد علشان هي حاجة تخصني أوي. جرب وأنا معاك أهو.
هاجر: يعني هو هيسكت ولا هيروح لعمار ومعاذ؟
ناهد: لا، أنا خوفته، وهو جبان. المهم، انتي عملتي إيه مع معاذ؟
هاجر: مرضيش ينام معايا أبداً، وكمان منمش في بيتي.
ناهد: هما إزاي بيخرجوا من كل موتة كده؟ أنا لازم أخلص منهم في أقرب وقت، وأرجع حقي اللي أبوهم خده.
هاجر: وحق أبويه أنا كمان.
ناهد: اه، اه، إنشاء الله. يلا روحي انتي دلوقتي.
وقفلَت ناهد وقعدت تخطط.
أما معاذ، كان بيكلم مريم واطمن عليها، وراح لمامته.
معاذ: ماما، أخبارها إيه يا دكتور؟ وتقدر تخرج إمتى من المستشفى؟
الدكتور بابتسامة: مدام أمل، الحمد لله حالتها اتحسنت جداً، وتقدر تخرج خلاص في أي وقت.
معاذ: طب تمام، ممكن تكتب لها إذن خروج.
ودخل معاذ لي مامته.
معاذ: الحلو اللي هيخرج من المستشفى خلاص، يلا بقى هنادي على ممرضة تساعد علشان تروحي بيتك يا حبيبتي.
وباس دماغها، وخرج ياخد إذن الخروج.
وعلى معاد الغدا، كانت عيلة العزيزي كلها متجمعة على السفرة.
العزيزي: ده يا مريم عمك جلال، أخو أبوكي الكبير، ودي ليلى مراته، ودي هدير بنته. وده عمك محسن، ودي صفية مراته وابنه إبراهيم، وبنته عزة.
مريم بابتسامة وهي بتسلم عليهم: اومال انت ابن مين؟
مؤمن: أنا أبقى ابن عمك جلال.
مريم هزت راسها وسكتت، وبدأت تاكل، والكل كان مركز في أكله.
لحد ما اتكلم مؤمن: مريم، انتي لازم تيجي تشتغلي معانا في الشركة، حقيقي انتي ممتازة جداً.
مريم: هو بصراحة، أنا مقدرش أسيب الشركة اللي شغالة فيها أبداً، لأن دي هي اللي خلتني ممتازة كده وفاهمة الشغل. فا مش بعد ما اتعلمت منها أسيبها. وبعدين هي مش شركة منافسة ليكم، بالعكس، أنتوا في شراكة بينكم، يعني مفيش منافسة، متقلقش.
الجد بفرحة وفخر: والله أحمد ابني عرف يربي، ربنا يبارك فيكي يا بنتي.
وبعد الغدا، قعدت هدير مع مريم وحكتلها حاجات كتير عنها وعن البلد وعن البيت.
مريم بضحك: أنا من كتر كلامك حسيت إني مولودة هنا، ده أنا عرفت البلد حتة حتة، وإنك بتحبي إبراهيم ومخطوبين، وإن عزة بتحب مؤمن ومؤمن معتبرها أخته.
هدير: شفتي، انتي مش مركزة إزاي؟ عزة مش بتحب مؤمن، أمها هي اللي محسساها بكده، إنما هي بتحبه كأخوها عادي. نفسي أقعد وأتكلم معاها، بس أمها مخليها تكرهنا كلنا.
مريم: لي كده؟ ده انتوا المفروض تبقوا أخوات.
وبعد مرور يومين بنفس الروتين، كل واحد في دماغه حاجة.
عمار لسه بيحاول يفتح الفلاشة.
ومعاذ مراحش للدكتور النفسي من ساعة آخر مرة، بسبب إنه انشغل مع مامته، بسبب عدم وجود مريم، وهاجر مش بتهتم بيها.
وهاجر عايشة في ارتباك وخوف بسبب الدكتور اللي هرب من المكان اللي ناهد كانت مخبية فيه.
وناهد بتدور على الدكتور في كل مكان، خوف إن ولاد أخوها يعرفوا يجيبوه.
أما مريم، عرفت حاجات أكتر عن العيلة بسبب هدير، وبقوا صحاب جداً، وحبت جدها، وبقت تقعد معاها وتحكي حاجات عن باباها.
في فيلا معاذ، رن الفون بتاعه.
معاذ: باشا، الراجل اللي كنا بندور عليه ظهر.
معاذ: جيبوه على المخزن، وأنا جاي.
حال بس هدومه، وكلم عمار وهو نازل على السلم، وقاله إنه عرف يجيب الدكتور.
وكانت هاجر سمعاه، رنت على عمتها وحكتلها اللي حصل.
ناهد بعصبية: انتي لمي حاجتك وتعالي ليا علطول، علشان لو عرفوا كل حاجة مش هيسبوكي لحد ما يعرفوا مكاني، بسرعة يلا.
هاجر بخوف: حاضر، يلا سلام.
أما في الصعيد.
كانت مريم قاعدة بتفكر هتعمل إيه مع معاذ وهاجر.
مؤمن: ممكن أقعد معاك؟
مريم: اه طبعاً، اتفضل.
قعد مؤمن وقالها عايز أكلمك في حاجة.
عرفتهامريم: اتفضل.
مؤمن: مريم، هو انتي بتحبي جوزك؟
مريم بـ لخبطة: اه، لا، أقصد...
مؤمن: أه ولا لأ؟
مريم: اه طبعاً بحبه.
مؤمن: طب بصي، أنا مش عايزك تتصدمي، بس جوزك بيخونك.
مريم ضحكت وقالت: أقولك مع مين؟
مؤمن: إزاي يعني؟ انتي عارفة وساكتة؟
مريم سكتت ومتكلمتش.
مؤمن: مريم، أنا أبقى ابن عمك، احكيلي، يمكن أقدر أساعدك.
مريم: أنا عايزة أنتقم منه.
مؤمن: ليه؟
مريم كانت حاسة إنها عايزة حد يساعدها ويبقى جنبها، فقررت تحكي لمؤمن.
مريم: ظلمني بعد ما اتجوزنا، اكتشفت إنه بيخوني وبيشرب ويسهر، قولت مش مهم، كده كده دي حياته، وإحنا هننفصل، بس لقيت بعد سنتين جواز حاله هو هو، وكمان بقى يجيب ستات البيت. أنا ساعتها كنت خلصت دراسة وقررت إني أنفصل، بس استنيت لما أشتغل وأكون مكان أقعد فيه وأضمن حياتي. الفترة دي بقى كانت 5 شهور. اكتشفت إنه بيخوني مع مرات أخوه، ومش بس كده، لما عرفت وكنت عايزة أفضحهم، ضربني في راسي بالـ...
مؤمن بصدمة من اللي حصل، ومن إزاي مريم فاكرة؟ انتي إزاي فاكرة؟ مش المفروض عندك فقدان في الذاكرة؟
مريم: لا، أنا خفيت من بدري، بس مخبية عليهم، محدش يعرف غير الدكتور، وانت عرفت.
مؤمن: الضربة دي بقى هي اللي خلت يحصل فقدان في الذاكرة، صح؟
مريم: أيوا. ساعتها هو كدب عليا وفهمني إننا بنحب بعض، وكمل وسـ... مع مرات أخوه عادي، بس أنا افتكرت كل حاجة، ولازم أردله كل اللي عمله فيا. بس انت عرفت إزاي؟
مؤمن: لما عرفت اسم جوزك، بدأت أدور على عنوانك، فا عرفت اسم الشركة اللي شغال فيها. روحت راقبته علشان يوصلني البيت، لقيتُه بيطلع شقق مفروشة، ومرة شوفت معاه بنات في العربية كده، يعني، بس متخيلتش إنه وسـ... كمان مع مرات أخوه.
قطع كلامهم فون مريم برقم غريب.
ردت مريم.
شيماء: (((صديقة مريم لو نسيتوها))) الو يامريم، أنا شيماء.
مريم: انتي فين؟ اختفيتي وكل ما أرن عليكي يديني مقفول.
شيماء: أنا بعد ما سبتك وخرجت، واحد حيوان خبطني بالعربية، وقعدت يومين في المستشفى.
مريم: يالهوي! طب ودلوقتي انتي كويسة؟
شيماء: اه الحمد لله، بس الفون باظ، فا الراجل خد وقت في تصليحه، ورقمك كان على الفون، علشان كده معرفتش أوصلك.
مريم: مش مهم، المهم إنك بخير. هاكلمك تاني، عندي حاجات كتير لازم أحكيهالك.
وقفلَت معاها، وكان مؤمن بيتفرج عليها.
مريم بكسوف: أستاذ مؤمن، هو في حاجة في وشي؟
مؤمن بسرحان: قمر، قمر.
مريم: نعم.
مؤمن بتركيز: أقصد، هو القمر بيطلع إمتى؟
مريم: القمر بيطلع بليل، وإحنا لسه العصر.
وسابته وقامت طلعت الأوضة تكلم شيماء.
أما عند هاجر، كانت خلاص هتعيط من الخوف وهي بتلم هدومها.
وآخر حاجة كانت بتاخدها من الأوضة، الفلاشة اللي عليها فيديو بتاعها هي ومعاذ.
ملقتهاش في مكان معين، قلبت الأوضة وبردو مش لاقياها.
رنت على ناهد وقالت لها.
ناهد بعصبية: تعالي علطول يلا، شكلك اتقفشتي، بسرعة قبل ما يجيبو...
رواية ظلم و انتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرح احمد
روايه_ظلم_وانتقام
البارت الثالث عشر✨
الدكتور :والله هحكلكم كل حاجه من الاول بس بلاش تؤذونيعمار بعصبيه: اخلص قول مين اللي قالك تعمل كده في اميالدكتور بخوف: اللي اتفق معايه واحده اسمها ناهد وبعد كده عرفت انها معها واحده تأني اسمها هاجر اللي هيا مرات حضرتكعمار: انت بتقول اي معاك صور لناهد.الدكتور: لا بس انا كنت بسمع مرات حضرتك بتقولها يا عمتيمعاذ بصدمه: ازي هي مش كانت ماتتعمار بعصبيه للدكتور: انت تحكلي كل حاجه من الاولالدكتور :حاضر والله هو اللي حصل ان في يوم جاتلي واحده اسمها ناهد العياده ودخلت تكشف عادي وانا يعني أعجبت بيها من لبسها وشكلها اول مره حد نضيف يدخل العياده لاني كنت مشهور بس في منطقتي بس فا هي طلبت الجواز مني وانا وافقت علطول بس شرطتت اني علشان اتحوزها اعمل ليها خدمه وكانت الخدمه دي اني اروح اكشف على مامتك واقول ان عندها الضغط وانو مرض مزمن ولازم تمشي على العلاج اللي كتبتهولها وكان العلاج ده يسبب الشلل والجرعة الزياده تؤدي للموت وبعد ماعملت كده ناهد رفضت تتجؤزني قولتلها اني هروح هحكلكم على كل حاجه اديتني فلوس كتير وفتحتلي عياده في مكان نضيف فاسكتوفي اليوم ده شوفت معها واحده وكنت شيفها قبل كده وانا بكشف على مامتك كانت اسمها هاجر بتقولها يا عمتيبس والله ده كل اللي حصل ومن يومين جت ناهد دي وخبتني في مكان قالت علشان انتو بتدوروا عليا انا استحملت الحبسه يومين لاكن بعد كده متقطش بذات اني الفتره اللي فاتت بقه ليه اسمي فاهددتني بلموت لو خرجت فأنا هربت منها وكنت جايلكو بس انتو سبقتونيعمار بعصبيه تخوف: يعني هاجر السبب انا لازم اموتهامعاذ: اهدا يا عمار لازم نشوف هنعمل اي تعاله يلا نروح الفيلا الأولوخرجو وسابو الدكتور متكتف زاي مهو وفي الطريق صاحب عمار رن عليه وقالو ان الفلاشه اتفتحتغير مسارهم وراح علي مكان اسلام صاحبو ودخل حط الفلاشه على كمبيوتر وابتدا يشغلهامعاذ: اي دي ما تفهمنيعمار: دي فلاشه لقتها في اوضه هاجر وفيها رقم سريمعاذ خاف تكون دي الفلاشه اللي عليها الفديو وقبل مايمنع عمار انو يشوفها كان الفديو اشتغل وعمار شافو بصدمهمعاذ: عمار اسمع ده انا مكنتش في وعمي والله ياعمار افهمنيعمار: نزل عليه بلضرب وفضل يضرب في ومحدش عارف يحوشوخرج ركب العربيه ومشي فضل يلف في الشوارعومعاذ خرج راح الفيلا يشوف هاجر دخل لقها لمت هدومها ومش موجوده في الاوضه بقه هيتجنن
في الصعيد
مريم: اه والله يابنتي هو ده كل اللي حصلشيماء: منا كنت هقولك لما اتقابلنا ان في ناس سالت عليكي في المنطقه بس ملحقتشمريم :المهم انتي عامله اي في الدنياشيماء :والله تعبت حاسه ان الدنيا هتفضل مغلباني كده علطولمريم: متقوليش كده بس انشاء الله خيرشيماء: مقولتش هتعملي اي مع معاذمريم: لسه مش عارفه انا جايه القاهره بكره وهشوف هعمل ايشيماء بضحك: خلاص ماشي يلا سلام بقه انتي وحوراتكمريم بضحك: ماشي ياوطيه سلامقفلت وراحت لجدها علشان تعرفو انها هتسافر بكره الصبح القاهرهالجد: والله هتوحشيني يا مريممريم :وانت كمان ياجدي متقلقش مش هغيب عليكوالجد :ماشي يا حبيبتي روحي نامي بقه علشان تعرفي تصحي بادريمريم :ماشي تصبح على خيروخرجت راحت للوضه بتاعتها قابلت مؤمنمؤمن: اي هنعمل اي مع معاذمريم: هسافر بكره واشوف هعمل ايمؤمن: هنعمل اي خلاص يا مريم انتي بقيتي زاي اختي ولازم اساعدكمريم: ربنا يخليك يا مؤمن خلاص هشوف وهكلمكودخلت نامت
في القاهره
ناهد :عرفو يوصلو للدكتور يعني معنها انهم عرفو كل حاجه واللعب بقه على المكشوف هاجر :طب وهنعمل اي ناهد :احنا لازم نظهر بس يكون في حد حامينا لان مش ضامنه هما هيعملو اي هاجر بخوف :طب ما نهرب ناهد بشر: واسيبهم يتمتعو بلعز ده كلو لوحدهم هاجر بطمع: عندك حق
معاذ :انا عايزك تقلب الدنيا وتجبهاليرجل ضخم جدا :مش لما تصفي الحساب القديم بتاع الدكتورمعاذ :حاضر بكره الصبح هيكون عندك الفلوس بس المهم تقلب الدنيا وتجبهالي انت فاهمالرجل: فاهممعاذ: وانت كمان يا عمار روحت فينوراح الفيلا لقي عمار هناكمعاذ: عمار اسمعني انا كنت متخدر والله ماكنت في واعيعمار بعصبيه: واي اللي يدخلك الاوضه اصلا طلعت وسخ وهي اوسخ منك غور من وشي وسابو وطلع الاوضه وقفل على نفسو البابمعاذ قعد على الأرض مش عازف يتصرف ازي ولا يعمل اي لحد منام مكان ما هو قاعد
طلع النهار ومريم كانت قاعده بتفطر معاهم قبل ما تمشي
محسن: عملت اللي قولتلك عليه رجل: ايوا يا محسن باشا قطعت سلك الفرامل محسن بشر: تمام وبعد الفطار قامت مريم وسلمت على الكل وركبت عربيتها وفضلت تتدور في العربيه العربيه مش راضيه تدور علشان كانت مفيهاش بنزين مؤمن :خلاص تعالي معايا انا هوصلك محسن في سره اي الحظ ده ركبت مريم مع مؤمن ومشيت
في القاهره
ناهد: صباح الخير يامعاذ يابن اخويه معاذ بصدمه انو شايفها بعد كده فاق: انتي انا لازم اموتك وكان لسه هيقرب منها لقه رجاله ضخمين جدا وقفو قدامهم كان في نزول عمار من فوق ناهد: اهدو كده علشان نتكلم في هدوا اول حاجه كده انا هورث كل حاجه ومن حنيتي بس هسبلكو شقه تقعدو فيها معاذ: انتي اتجنيتي ده ورثنا احنا من ابونا ناهد: بس ابوكو ضحك عليا انا وعمك وسرق ورثنا وجيه وقت علشان ترجعو الورث ده واحسلكو ترجعو الورث وانتو عايشن احسن ما نترحم عليكو يلا سلام انا هسبكو تفكرو عمار :هاجر عايز اسالك سؤال هو انتي فعلا حبيتيني ولا اتجوزتيني علشان الورث هاجر: انا عمري ماحبيتك ولا حبيت معاذ حته اه انا عارفه انك اكيد شوفت الفلاشه علفكره انا اللي حطيط حبوب هلوسه لمعاذ وخليتو ينام معايا وانا برود اللي فضلت اهددو كل مره بالفديو كل ده علشان ادمرو زاي ما ابوكو موت ابويا بحسرتو ومشيت وسابتو و هما قاعدين ساكتين فاقو علي دخول مريم ونزول الممرضه اللي بتساعد امل من على السلم وهي بتقول ان مدام امل اتحركت طلعو كلهم على فوق واتصلو بالدكتور وبعد فتره الدكتور: حلتها بتتحسن وده شي كويس مع المراعيه هتكون احسن معاذ: مريم عامله اي مريم: انا كويسه هو في اي واي اللي حصل وانا داخله شوفت هاجر خارجه مع واحده مين دي معاذ: حكلها هاجر عملت فيهم ايمريم..............
لو جاب تعليقات حلوا هنزل واحد كمان هديه ليكم ياحلوين
بقلم_فرحه_احمد
رواية ظلم و انتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح احمد
هاجر: تفتكري هيوافقوا؟
ناهد: آه هيوافقوا، وكمان هما دلوقتي يعتبر فيه بينهم مشكلة اللي انتي السبب فيها، بس بغباوتك روحتي قولتي الحقيقة، كان المفروض تلعبي عليه وتقولي إن فعلاً معاذ اتهجم عليكي، بس يلا مش مهم، لما نشوف بكرة إيه اللي هيحصل.
مريم: عادي، أتوقع يطلع منها كل ده، واحدة نامت مع أخو جوزها.
معاذ بصدمة: مريم، انتي عرفتي إزاي؟ انتي افتكرتي؟
مريم: آه يا معاذ، فاكرة من بدري كمان، بس مكنتش عارفة أواجهك. انت أحقر إنسان أنا شفته، عشت معاك سنتين ونص وحالك هو هو مش بيتعدل، فا اللي ربنا بيعمله فيك دلوقتي، انت تستاهله. طلقني يا معاذ، أنا كنت ناوية أنتقم منك، بس ربنا هو اللي انتقم منك. طلقني، خليني أعيش في مكان نضيف، بعيد عنك وعن وسختكم.
معاذ بعياط: يلا يا مريم، تعالي نبدأ حياة جديدة مع بعض.
مريم: مبقاش ينفع، أنا خلاص كرهتك وكرهت حياتي بسببكم.
ومشيت وسابته، ومعاذ راح للدكتور النفسي وهو حالته بايظة خالص.
الدكتور: معاذ، انت مش ماشي معايا بنظام كده، حالتك هتسؤء.
معاذ: دكتور، أنا تعبان أوي.
وبدأ يحكي للدكتور اللي حصل معاه الفترة اللي فاتت.
الدكتور ساكت مش عارف يقول إيه، يقول إن ده عقاب من ربنا على اللي هو كان بيعمله من شرب وسهر وزنا.
معاذ: حضرتك مش عارف تقول إيه صح؟
الدكتور: مش كده، بس الحقيقي أنا رأيي إن لو عمتك وبنت عمك ليهم حق عندكوا، تديلهم حقهم وطلق مريم يا معاذ. مريم شافت معاك كتير، وسافر أبعد عن كل ده، ابدأ حياة جديدة مفيهاش معصية وحاجة تغضب ربنا تاني، وربنا غفور رحيم. دي نصيحتي ليك.
معاذ براحة: شكراً يا دكتور، بعد إذنك.
أما عند عمار، كان بيمضي على تنازل عن أي أملاك يملكها، وجهز شنطة هدوم هو ومامتو وهيخدها ويسافر مكان ما بيشتغل يعيش هناك.
أما مريم كانت قاعدة في كافيه مع مؤمن.
مؤمن: تفتكري هيطلقك؟
مريم: معاذ كان مكسور خالص بسبب اللي حصل، هيطلق، أنا متأكدة.
مؤمن: بس أحسن حاجة إنك طلعتي فكرة الانتقام دي من دماغك.
مريم: بالعكس، أنا انتقمت منه.
مؤمن: إزاي؟ مش فاهم.
مريم: لما أجي في وقت زي ده وأبعد عنه وأمشي. معاذ كان متعود طول الوقت إني جنبه، لإني كنت برد جميل إنه خلاني أكمل تعليمي، إني أرعى هو ومامته. ففجأة يلاقي نفسه لوحده، ده أشد انتقام.
قطع كلامهم دخول أدهم.
أدهم: إزيك يا برنس؟ عامل إيه؟
مؤمن وهو بيجز على سنانه من طريقة كلامه: الحمد لله.
أدهم: صاحبي ودي؟
أدهم قاطعه: عارفها القمر طبعاً، بس مش هو كان بيطلع بالليل؟
مؤمن: يعني قليل الأدب وكمان غبي، ما إحنا بالليل فعلاً.
أدهم: أحم أحم، آسف، مخدتش بالي.
مريم ضحكت على أدهم.
أدهم: إيه ده، مش ده جوزك يا مريم؟
مريم: آه فعلاً، هو بيعمل إيه هنا؟
مؤمن: دي عيادة دكتور نفسي.
مريم: أول مرة أعرف إنه بيجي لدكتور نفسي، حقيقي أنا زعلانة عليه، ربنا يهديهم.
مؤمن: انت صح، إيه اللي جابك هنا؟
أدهم: والله أنا كنت معدي بالعربية صدفة، لمحتك، قولت أسلم عليك، يلا هطير أنا بقى.
مؤمن: غور.
وبعد ما أدهم مشي.
مريم: هو زعل؟
مؤمن باستغراب: هو مين؟
مريم: أدهم.
مؤمن بضحك: لا ياستي، هي دي طريقتنا في الكلام سوا، أنا وأدهم صحاب من زمان أوي، يعتبر عشرة عمر.
مريم بحب: أنا كمان عندي واحدة، حقيقي ربنا رزقني بيها.
مؤمن: هتعملي إيه دلوقتي؟ هترجعي البلد تاني؟
مريم بضحك: مكنتش متخيلة إني هصفي حسابي مع معاذ بسرعة دي، بس ربنا يهديه ويطلق من غير دوشة.
مؤمن: يبقى بس يقول مش هطلق، وأنا هوريه هعمل إيه.
مريم: بجد يا مؤمن، أنا متشكره على وقفتك جنبي.
مؤمن: متقوليش كده، إحنا أخوات.
مريم حست إنها اتضايقت بسبب كلمة أخوات كل شوية.
مريم: امممم، طب مش يلا بقى نرجع البلد؟
مؤمن: هتقولي لهم إيه؟
مريم: هقول أنا ومعاذ انفصلنا، مش لازم السبب.
مؤمن: تمام، يلا طيب.
مريم: ممكن بس أعدي على واحدة صاحبتي قبل ما نسافر.
مؤمن: أيوا، قوليلي العنوان.
أما في الصعيد.
صفية بعصبية: شكلك كبرت ومبقتش تقدر تعمل حاجة، حتة عيلة زي دي مش عارف تخلص منها.
محسن: أنا هتجنن، بتخرج من كل مصيبة زي الشعرة من العجين.
صفية بغل: المرة الجاية أنا اللي هخطط، وهتشوف أنا هعمل إيه، بس يا عالم هترجع تاني إمتى.
أما في أوضة عزة، بتتكلم في الفون.
عزة: أنا مش عارفة أعمل إيه يا بنتي، ماما مصممة تخليني أجري ورا مؤمن، ومؤمن مش شايفني أصلاً.
صديقتها: يا بنتي ده مامتك فعلاً بتفهم، هو هيحبك لما يلاقيِك مهتمية بيه.
عزة بحيرة: مش عارفة أسمع كلام مرات عمي ولا أعمل إيه.
صديقتها: لا طبعاً، مرات عمك دي خبيثة، عايزة تبعدك عن ابنها، بس بالطريقة دي.
عزة: لا، مرات عمي غلبانة خالص.
صديقتها: والله انتي اللي غلبانة، يلا روحي انتي علشان هلبس وهروح النادي. صحيح مش هتيجي؟
عزة: مش عارفة، حاسة إني مش في المود.
صديقتها: براحتك، يلا سلام.
وقفلِت ودخلت عليها مامتها، وفضلت تحببها في مؤمن أكتر، لحد ما عزة اقتنعت بكلام أمها وصاحبتها.
في القاهرة.
معاذ: لا يا عمار، أنا مش هسيبك تدمر اللي إحنا وأبوك عملناه.
عمار: انت عارف إن أنا من البداية وأنا رافض الشركات دي أصلاً، عشان كده بشتغل برا وأكون نفسي بنفسي.
معاذ: بس انت عملت لنفسك حاجة، إنما أنا حياتي كلها في العيشة اللي إحنا عيشناها دي.
عمار: عمتك قالت إنها هتدينا شقة، خد الشقة دي، اقعد فيها واشتغل وابني حياتك.
معاذ: مش بالساهل كده، عايز تسافر، انت سافر، إنما أنا مش هسيب تعب وشقى أبويا.
عمار: عمرك ما هتتغير. أنا واخد أمي معايا، سبتها معاك زمان، خليتهم غدروا بيها.
وسابو وطلع يجيب أمل من فوق.
إنما معاذ انهار، وفضل يقول إنه مش هيسيب حقه.
وخرج زي المجنون من الفيلا، ركب العربية وفضل يلف بيها.
وفي نفس الوقت ده، كانت مريم قاعدة مع شيماء وبيفتكروا الماضي، وقعدوا ساعة حلوة مع بعض من كلام وضحك.
مريم: أنا هسافر النهارده.
شيماء بحزن: بسرعة كده؟
مريم: هجيلك والله على طول، بس لازم أروح أعيش مع أهلي.
شيماء: أنا مستغربة إني حبيته واتأقلمتي عليهم بسرعة دي إزاي.
مريم: عشان لقيت فيهم حنية بابا وماما، وأنا لوحدي لازم حد جنبي، وربنا عوضني بيهم.
شيماء قامت حضنتها جامد.
قطع حضنهم مؤمن لما رن على مريم.
مؤمن: يلا يا مريم عشان نوصل على الفجرية كده.
مريم: ماشي، انت فين؟
مؤمن: داخل عليكي أهو، جهزي بقى.
مريم: تمام، ماشي.
أما عمار كان راكب الطيارة هو ومامتو، وقاعد سرحان، ل إنه كان بيحب هاجر جداً، وكان ناوي يعوضها عن سنين الغياب، ودمعة نزلت منه لما افتكرها، بس مسح دمعته وفكر نفسه باللي عملته في أمه.
معاذ: الو، يا هاجر، عايز أكلم ناهد.
ناهد: يانعم، فكرت ولا لسه؟
معاذ: فكرت.
ناهد: بالسرعة دي؟
معاذ: عمار أمضى على ورق التنازل، ناقص أنا كمان أمضي، بس عايز أتأكد إنك هتكتبي لي الشقة الأول. أقابلك فين؟
ناهد: تعال البيت.
معاذ: وأنا إيه اللي يخليني أضمن إني أجلك؟ تعالي نتقابل بكرة في كافيه....
ناهد: تمام.
رواية ظلم و انتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح احمد
مريم: سلام ياشيمو.
وحضنتها وركبت جنب مؤمن.
وقضوا الطريق ساكتين، لأن مريم أول ما ركبت نامت على طول.
وبعد فترة كانوا وصلوا الصعيد.
مؤمن: مريم يامريم.
وفضل يصحى فيها، وهي مش موجودة خالص.
راح شايلها ودخل.
قابل جدو وابوه وعمه راجعين من الصلاة.
الجد بقلق: مالها مريم؟ أي اللي حصلها؟
مؤمن: مفيش يجدي، هي نايمة بس.
هطلعها ونازل.
وطلعها مؤمن الأوضة وقعد يبصلها حبة.
مؤمن: ملامحك فيها كمية براءة، بس من برا تبان شرسة.
وضحك ونزل.
الجد: مريم مالها يا ولدي؟ وأي اللي جرالكم بسرعة ديه؟
مؤمن: مريم كويسة، هي بس نامت في الطريق.
رجعنا لأن مريم هتعيش هنا معانا، لأنها انفصلت عن معاذ.
تعبير محسن اتغير، لأنه كده هيقدر يخلص منها.
جلال: لي، أي اللي حصل؟
مؤمن: هي تحكيلكم بنفسها.
إنما أنا هموت وأنام.
تصبحوا على خير.
وطلع وسابهم.
***
في صباح يوم جديد في أمريكا، كانت وصلت طيارة عمار.
وخد أمل البيت اللي ساكن فيه هناك تبع الشركة اللي هو شغال فيها.
وكلم دكتور يعرفه يبعتله ممرضة لوالدته.
عمار: واحشني صوتك وحضنك أوي يا أمي.
نفسي أسمع صوتك.
حاولي كده وخلي عندك أمل زي اسمك، علشان أنا محتاجك أوي.
أمل عينيها دمعت، وعمار فضل يحضن فيها.
***
في القاهرة.
معاذ قاعد في كافيه جنب الفيلا.
ورن على ناهد.
معاذ: ها، هتيجي امتى؟
ناهد: على الساعة سبعة، هكون هنا.
معاذ: تمام.
وقفل مع ناهد ورن على واحد.
معاذ: على الساعة سبعة هتكون هناك.
عايزك تجبهالي على المكان اللي قلتلك عليه.
وقفله.
دخل الكافيه ده الدكتور النفسي اللي كان بيتعالج عنده.
الدكتور: معاذ، ازيك؟ أي قرارات هتعملها؟
معاذ: آه.
الدكتور: هتعمل أي؟
معاذ: مش هسيب حقي وحق أبويا.
حد ياخدوا.
الدكتور: كده غلط، لأنك عارف إن حقهم هما.
معاذ: لا، مش حقهم.
أبويا خد نصيبه من الورث زمان، بس هو اللي كبره وعمل للشركة اسم.
الدكتور: طب اقعد واتكلم مع عمتك براحة، واقسموا الورث بينكم.
معاذ: مبقاش ينفع، بعد إذنك يا دكتور.
الدكتور كان حزين على معاذ، لأنه هيدمر نفسه.
***
أما في الصعيد، كانوا متجمعين كلهم.
الجد: يعني مش هتقولي السبب؟
مريم: حقيقي يا جدي، السبب هو إننا مش مرتاحين سوا.
الجد: يبقى البيت نور بوجودك يا بنت الغالية.
هدير: مؤمن، أنت وإبراهيم متخدونا عند الخيل.
مؤمن: لا يا هدير، مش قادر.
عزة بدلع: ونبي يامؤمن، وحياتي نفسي أروح هناك.
أوي.
مريم استغربت طريقتها، وبعدين افتكرت كلام هدير.
مؤمن: ماشي، البسوا يلا.
مريم حست إنها زعلت لما لقت مؤمن وافق علشان خاطر عزة، فقالت: أنا مش هاروح.
جلال: لي يامريم؟ الخيل هناك هيعجبك أوي.
هدير: ونبي يامريم، وحياتي وحياتي وحياتي.
ليلى بضحك: مش هتخلصي من زنها.
مريم بضحك: خلاص ماشي، هطلع ألبس.
لبسوا وراحوا اتفرجوا على الخيل.
هدير بتخاف تركبه جدا، فا اتمشت هي وإبراهيم لوحدهم شوية.
عزة: مؤمن، تعالى ركبني الحصان ده.
مؤمن: ساعدها تركب.
عزة: اركب ورايا.
مؤمن: لا، مليش مزاج.
وانتي كده كده بتعرفي تركبي الخيل.
وراح لمريم: تحبي تركبي حصان؟
مريم بخوف: لا طبعاً، أنا بترعب منهم.
مؤمن: اركب معاكي.
مريم: لا، مش حابة.
إبراهيم: هتخلصي امتحانات امتى؟
هدير: خلاص، كلها أسبوع بالظبط واكون خلصت.
إبراهيم بفرحة: احلفي! يعني خلاص كده؟
هدير بضحك: آه، خلاص كده.
إبراهيم: يبقى الفرح بعد امتحاناتك بأسبوع.
هدير بخضة: أي يا إبراهيم ده! كده مش هلحق أعمل حاجة.
خليها بعد النتيجة.
إبراهيم: لا يا بنت عمي، كفاية كده.
هو بعد الامتحانات بأسبوع واحد بس.
قطع كلامهم صريخ عزة.
جروا كلهم لقوها واقعة من على الحصان ومش قادرة تتحرك.
شالها إبراهيم وطلعوا على البيت.
كلموا الدكتور، وكتبلها على مرهم للكدمات.
مؤمن: أي اللي حصل يا عزة؟ وقعتي ليه؟
عزة بألم: مرة واحدة لقيت الحصان بيجري بسرعة جدا، فا معرفتش أقعد كويس.
روحت واقعة.
مؤمن: معلش، ألف سلامة عليكي.
كل ده ومريم واقفة حاسة إنها خلاص هتموت من الغيظ، ومش عارفة لي.
واللي ملاحظ ده هدير.
هدير: تعالي يامريم، عايزاكي.
وشدتها وخرجوا برا.
هدير: مالك يامريم؟
مريم بارتباك: مالي؟ أنا كويسة أهو.
هدير: أمال كنتي هتموتي من الغيظ جوا ليه؟
مريم بدون وعي وعصبية: انتي مش شايفة مؤمن مهتم بعزة أزاي.
هدير بخبث: وانتي أي اللي يضايقك في حاجة زي ديه؟
مريم بتركيز: ها، ميهمنيش حاجة.
أنا هروح الأوضة، عندي حاجات مهمة.
هدير: شكلك وقعتي في حب أخويا، بس إزاي؟ لسه حتة منفصلة من جوزها.
أنا مالي، خليني في ابن المجنونة اللي عايز يتجوز ده.
وضحكت وراحت تشوفهم بيعملوا أي.
الجد: أنا معنديش مانع يا جلال، شوف بردو رأي البنت.
جلال: تعالي ياهدير.
هدير: نعم يا بابا.
جلال: إبراهيم عايز يتجوزوا بعد امتحاناتك بأسبوع، أي رأيك؟
هدير بكسوف: اللي تشوفه يا بابا.
ومشيت.
إبراهيم: يبقى موافقة صح يا عمي.
جلال بضحك: آه يا ابني، على خيره الله.
***
في الجنينة كانت قاعدة مريم سرحانة.
مؤمن: ينفع أقعد؟
مريم: اتفضل.
ورجعت تفكر تاني.
مؤمن: مريم، مريم يابنتي.
مريم: معاك يا مؤمن، كنت بتقول أي؟
مؤمن: كنت عايز أسألك سؤال.
مريم: اتفضل.
مؤمن: هو انتي كنتي بتحبي معاذ؟
مريم: اشمعنى؟
مؤمن: أصل من ساعة اللي حصل وأنا شايفك سرحانة بتفكري على طول.
مريم: أنا محبتش معاذ، لأن هو مدانيش فرصة علشان أحبه.
على طول سهر وشرب.
مؤمن: طب انتي لي ماخلتوش يبطل؟
مريم: حاولت.
جات فترة وكنت بقرا قرآن جنبه بليل، واخليه يصلي إمام بيا.
لأنه كان مرة يقول ماشي ومرة يتهرب مني.
قعدت أساعده حبة لحد ما عرفت إن مفيش منه فايدة.
فدعيت ربنا يهديه، لحد ما عرفت إنه على علاقة بمرات أخو.
مؤمن: ربنا يهديه.
***
في القاهرة.
وصلت ناهد الكافيه اللي قالها عليه معاذ.
وقبل ما تدخل، كان في ناس حطوا كمامة على بقها وخدوها من غير ما الحراسة اللي معاها يشوفوا.
وحطوها في المخزن اللي قالهم عليه معاذ.
معاذ: أهلاً أهلاً يا ناهد هانم.
ناهد: انت عارف أنت عملت أي؟ أنا هموتك.
معاذ: الحقيقة، أنا المفروض أخاف منك.
لأن اللي تصحى من الموت ديه يتخاف منها.
عملتيها إزاي يا ناهد؟
ناهد: أنا ماموتش أصلاً، لأن أنا مطلعتش على الطيارة اللي وقعت.
ولما جيت أقولكم إن ربنا نجدني، لقيت أبوك بيكلمك وبيقول.
فلاش باك.
توفيق: يا معاذ يا ابني، دلوقتي عمتك الطيارة وقعت بيها وماتت.
ريحتنا.
وعمك، أنا عارف هاخد ورثه إزاي.
بس أهم حاجة تحط إيدك في إيدي وتساعدني نكبر الورث ده.
معاذ: بس مش المفروض إن ده حقه.
توفيق: متقولش حقه، أنا الأحـق منهم.
أنا اللي كنت جنب أبويه وشقيت علشان نبني ونكبر.
وهما كانو مش بيعملوا حاجة خالص.
ده حقي أنا.
معاذ: أنا معاك في أي حاجة يا بابا.
سيد (((أخو توفيق وأبو هاجر))): بصدمة، أنت بتقول أي يا توفيق؟
اختك ماتت وأنت مش فارق معاك؟
لأ وكمان عايز تاخد حقي!
أنت أي يا خي مش بني آدم؟
توفيق: لا يا سيد، ده حقي وهخده.
ولو ممضتش على الورق ده دلوقتي، بنتك هتموت.
متنساش إنها في شهر عسل مع ابني.
سيد بكسرة: اتنازل عن حقه، وبعدها بأيام مات بحسرته.
باك.
ساعتها أنا هربت برا البلد، خوف إن أبوك يموتني.
وكنت على تواصل بهاجر، اللي عرفتها كل حاجة.
وكنت هي اللي بتساعدني هنا.
لحد ما رجعت من فترة، وكنت ناوي أموتكم.
بس أنتو عرفتوا كل حاجة.
ودلوقتي عمار اشترى نفسه وخد أمك وسافر.
اشتري نفسك انت كمان أحسن لك.
علشان أنا لو مرجعتيش انهارده، الفيديو اللي كان مع عمار هاجر معها نسخة منه، وهتروح تبلغ عنك في قضية اغتصاب وزنا مع مرات أخوك غصب عنها.
معاذ: يولاد الكلب! أنا لازم أموتك.
رواية ظلم و انتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح احمد
هدير دخلت على مريم.
"مش تباركلي يا مريم؟"
مريم باستغراب.
"مبروك على إيه بقى؟"
هدير.
"ده انتي مش موجودة معانا في البيت خالص يا بنتي. فرحي أنا وإبراهيم هيكون بعد أسبوعين."
مريم.
"إزاي؟ مش إنتي عندك لسه امتحانات؟"
هدير.
"آه هو أسبوع والامتحانات تخلص، والاسبوع اللي وراه هيكون فرحي. أنا فرحانة أوي يا مريم."
مريم فرحت لفرحتها.
"مبارك يا روح قلبي، إن شاء الله ربنا يتمملك على خير."
وراحت حضنتها.
هدير بضحك.
"ليكي نصيب تحضري فرح في الصعيد."
مريم.
"آه والله نفسي جدا."
هدير.
"مريم، كنت عايزة أتكلم معاكي."
مريم.
"اتفضلي يا روحي، في إيه؟"
في أمريكا.
كان عمار في الشغل وكان اتأخر عن ميعاد الروحة بتاعه.
فا كان خايف للممرضة تمشي وتروح وهو قلقان جداً.
وطلع على أوضة مامته، واتنفس براحة لما شاف الممرضة نايمة على الكرسي اللي جنب السرير بتاع أمل.
راح صحاها.
"أنا آسف جداً على التأخير ده، وأشكرك إنك ما مشيتيش وسيبتيها."
لكن اتفاجأ لما لقى الممرضة بتتكلم بعصبية وبتقول.
"انت إنسان مستهتر ومش محترم. افرض أنا كنت مشيت وسيبت مامتك كانت قعدت لوحدها الوقت ده كله. وبعدين عيطت. انت مش عارف أنا إيه اللي هيحصلي بسبب تأخيرك ده دلوقتي."
عمار صعبت عليه لما عيطت.
"أنا آسف. شوفي أقدر أعمل إيه وأنا هعمله."
قامت ومسحت دموعها وهي بتاخد شنطتها.
"اللي تقدر تعمله إنك تاخد بالك من مواعيدك."
ومشيت.
عمار في سره.
"إيه البنت المجنونة دي؟"
وراح قعد جنب أمل وفضل يحكي لها على اللي حصل في اليوم.
في القاهرة.
في مخزن معاذ.
ناهد واقعة على الأرض ومعاذ واقف مصدوم من اللي حصل.
وفجأة لقى الشرطة حواليه في كل مكان.
مبقاش فاهم حاجة.
وكل اللي بيقوله.
"والله ما لمستها."
في مكان آخر.
أمينة ولدت.
"شيماء، قومي يا بنتي ارجعي شغلك."
شيماء.
"لا يا ماما، أنا مش هروح الشغل ده تاني. أنا تعبت من الإهانة. أنا هدّور على شغل في أي شركة تانية."
أمينة.
"يا بنتي الشركة دي قريبة من البيت."
شيماء.
"بس فيها إهانة وتحرش ونظرات تخوف، وفي الآخر يخصموا نص المرتب. أصل شغلك مش كويس على إيه ده كله؟"
أمينة بحزن على بنتها.
"معلش يا بنتي، معرفتش أختار أب عدل ليكوا. كان زمانك مش متمرطة."
شيماء بضحك علشان تخفف على أمها.
"بس ربنا رزقنا بيكي يا ست الكل. هو الواد علي فين؟ صح؟"
أمينة.
"في الدرس. انتي عارفة إنه في تالتة ثانوي ولازم يشد حيله في المذاكرة شوية."
شيماء.
"ربنا معاه يارب. إلا قوليلي، انتي عاملة أكل إيه؟"
أمينة.
"تعالي ورايا على المطبخ وانتِ تعرفي."
وضحكت وسابتها ومشيت.
وشيماء فضلت تقدم في شركات عن طريق الفون.
في الصعيد.
في أوضة محسن.
"ها يا صفية، ما فكرتيش يعني هنموت البت إزاي؟"
صفية.
"لا فكرت يا محسن، هنحط لها سم."
محسن.
"دماغك مش شغالة. لأن كده هيعرف إن الموت بفعل فاعل."
صفية.
"امال هنعمل إيه؟"
محسن.
"أنا بفكر نحط زيت على السلم اللي جنب الأوضة بتاعتها، فتقع. وأكيد لو ما ماتتش هيحصلها حاجة، وبكده يكون موتها سهل."
صفية.
"حلو فكرتك. خلاص، أنا من النجمة هعمل اللي انت قلت."
في القاهرة.
هاجر قاعدة في الشقة لوحدها والساعة خلاص بقت 12.
الوقت اتأخر جامد ومفيش أخبار عن عمتها.
لحد ما تليفونها رن.
ردت واتصدمت من اللي سمعته.
"إيه؟ عمتي ماتت؟ إزاي؟"
"أنا جاية حالا."
رواية ظلم و انتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح احمد
الظابط: ها يا معاذ مش ناوي تعترف بردو يابني انت ممسوك متلبس فاهم يعني.
معاذ بعياط: والله معملتش حاجه والله.
كان قاعد ظابط تاني اسمو امير مع الظابط اللي بيحقق.
أمير للظابط اللي بيحقق: بعد ازنك يا باشا اقعد يا معاذ واحكيلي أي اللي حصل.
معاذ خد نفس وهو بيقول:
فلاش باك
معاذ: انا لازم اموتك.
ناهد: اعقل كده علشان ده مش في مصلحتك خالص.
معاذ: انا خلاص مش باقي علي حاجه ومليش حد اخاف عليه.
ولسه هيقرب منها كان في صوت رصاصه سكنت جسدها ووقعت في سعتها وقبل ما معاذ يستوعب حاجه كان البوليس دخل.
باك
معاذ: والله يا باشا هو ده اللي حصل.
أمير: ممكن اروح المكان ده بنفسي يا باشا.
الظابط: اه طبعا تعالي يلا.
ودخل العسكرى خد معاذ رجعو الزنزانة.
وقبل ما الظابط يخرج كانت داخله هاجر بخوف وعياط.
هاجر: عمتو ماتت ازي انا عايزه حقها من اللي عمل فبها كده.
الظابط: اهدى بس احنا بنحقق وإنشاء الله هنعرف مين وبكره تجيى علشان ناخد اقوالك.
ومشيو وسبوها.
في الصعيد كانت مريم قاعده في الاوضه سرحانه في الكلام اللي هدير قلتهولها.
مريم بتقول: هو ممكن فعلا حياتي تتعدل.
و بتفتكر الكلام اللي كانو بيتكلموا في:
فلاش باك
هدير: كنت عايزه اعرف الصراحه انتي اطلقتي لي.
مريم بصتلها وسكتت.
هدير: لو مش عايزه تقولي عادي بس انا عايزاكي تفضفضى.
مريم: علشان خاين.
وحكت لهدير كل حاجه معاذ عاملها.
هدير: ربنا يهديه الصراحه هو صعبان عليا.
مريم: اقولك حاجه وانا كمان والله صعبان عليا بس هو اللي مش عايز يتغير ابدا.
هدير: المهم تركزي انتي في حياتك بقه يعني تحبي وتتحبي.
مريم: لا خلاص سكه الحب دي قفلنها.
هدير: هنشوف.
وضحكت ومشيت.
فاقت مريم علي صوت فونها وكانت شيماء.
مريم: اهلا اهلا شيمو هانم.
شيماء بضحك: تمام التمام وعندى خبر حلو كمان.
مريم: اشجيني.
شيماء: انا لقيت شركه كويسه ومحترمه استغل فيها.
مريم: اخيرا مشيتي من الشركه الزباله اللي كنتي فيها.
شيماء: هعمل اي كنت لقيت غيرها وانتي حاولتي كتير تخليني اشتغل معاكي وكانت الشركه مش عايزه مواظفين.
مريم: المهم لقيتي فين وهتشتغلي اي.
شيماء: هشتغل اي لسه معرفش الانترفيو بكره ادعيلي اتقبل بقه.
مريم: إنشاء الله ياقلبي المهم بعيده ولا قريبه.
شيماء: لا بعيده بس هعمل اي اسمها شركه العزيزي لو تسمعي عنها.
مريم فضلت تضحك جامد وشيماء مستغربه.
مريم بعد مخلصت ضحك: شيمو انتي فكرتي مرا تعرفي اسمي اي.
شيماء باستغراب: انا بكلمك في اي وانتي بتقولي اي يست اسمك معروف يعني مريم احمد عمران.
مريم: عمران العزيزي.
شيماء بصدمه: اي يعني الشركه دي بتاعت جدك.
مريم: ايوا.
شيماء بضحك: طب اي مفيش واسطه.
لسه مريم هترد الباب خبط.
الخدمة: مريم هانم في استاذ مؤمن عايزك تحت.
مريم: تمام نازله هكلمك بعدين يا شيمو.
وقامت تلبس وتنزل كانت مراقبة الجو ده صفيه وراحت دلقت الزيت علي السلم وخرجت.
ومريم لسه هتنزل خدتت السلم كلو علي ضهرها وصوت صراخها بقه مسمع القصر.
جري عليها مؤمن بخوف شلها علي العربيه بسرعه ومعا هدير وراح علي المستشفى.
الجد: حضر عربيه يا جلال بسرعه علشان نروح وراهم.
وخرج محسن وجلال وليلي والجد وصفيه قالت هتجيب عزه وتيجي.
وطلعت جري مسحت الزيت اللي علي السلم قبل ماحد يشوفو وراحت المستشفي.
في المستشفى.
الجد: ها يادكتور اي اخبار حفدتي.
الدكتور: والله هي حصلها كسور في رجلها الشمال وايدها وهنعمل شويه تحاليل علشان نتأكد ان مفيش نزيف داخلي لاقدر الله بعد ازنكو.
ودخلوا كلهم يطمنوا عليها.
الجد: اي اللي حصل يابنتي.
مريم بتعب: معرفش انا اول ما حطيت رجلي علي السلم محستش بحاجه ووقعت السلم كلو الحمد لله.
واطمنو عليها كلهم وخرجت معاهم مع تعليمات الدكتور الراحه التامه لحد ما تفك الجبس.
وعده الليل وظهرت شمس يوم جديد مليء بلحكايات.
في أمريكا.
كان عمار نازل شغلو ومستني الممرضه تيحي الأول وجت في معادها مظبوط وكانت ممرضه مصريه علي طلب عمار.
عمار: مواعيدك مظبوطه.
بصتلو ودخلت.
عمار: عيب يا استاذه لما اكون بكلمك ومترديش.
اسراء: انت عايز اي مش انا جيت يلا امشي بقه.
عمار: بعيد عن اسلوبك ده انا اسف جدا علي تأخيري امبارح.
اسراء: بصوت ضعيف ودموع في عينها ياريت كلمه اسف بتصلح او تغير حاجه.
عمار باستغراب: هو اي اللي حصل لما اتاخرات شويه.
اسراء دخلت عند امل وسابتو.
اتنهد عمار وراح الشغل.
دخلت اسراء عند امل وفضلت تتكلم معها علشان حالتها تتحسن.
اما في القسم.
أمير: كلام معاذ طلع صح انتو ازي مشفتوش القزاز اللي دخل منو الرصاصه.
الظابط: كان لسه التحقيق شغال بس بردو لسه معاذ مش بريء.
وقطع كلامهم العسكري لما قالهم ان في واحده برا اسمها هاجر لقضيه القتل.
الظابط دخلها.
دخلت هاجر وهي وشها كلو محمر من كتر العياط.
الظابط بدا يسألها عن حجات وهي ترد وكل ده أمير قاعد سرحانه فيها.
فاق لما قامت من قدامو وخرجت.
الظابط: طبعا انت مسمعتش حاجه خالص.
أمير بضحك: صاحبي اللي قافشني احكيلي بقه قالت اي.
الظابط: امشي اطلع برا يلا.
أمير ضحك وقعد سمع هاجر حكت اي وكانت حاكيه عن اللي حصل من ظلم ابو معاذ واللي قالت ناهد ليهم من غير متجيب سيره اللي حصل بينها وبين معاذ.
شيماء عبدالله فين.
شيماء: انا.
الموظف: اتفضلي ادخلي.
دخلت شيماء وهي مرعوبه لقت أدهم قاعد قدمها.
شيماء بصدمه: انت.
وادهم بيبص ليها وهو مبتسم بأستفزاز.
رواية ظلم و انتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح احمد
في القاهره في بيت ناهد كانت هاجر قاعده مش مبطله عياط.
حست انها وحيده ومفيش حد جنبها.
فجأه سمعت صوت خبط على الباب.
راحت تفتح ملقتش حد خالص بس لقت جواب في الأرض.
خدت الجواب ودخلت.
وحلت الصدمه على ملامح وشها بعد ما قرأت اللي مكتوب في الجواب.
في الصعيد
كانت هدير قاعده مع مريم اللي كانت سرحانه جداً.
هدير: مريم يابنتي انتي سرحانه في إيه أوي كده؟
مريم: ها لا ولا حاجة.
هدير بزعل: انتي لسه بتعتبريني غريبه عنك صح؟
مريم: ليه بتقولي كده؟ ربنا يعلم أنا بعتبرك أختي.
هدير: بحس إنك بتخافي تفضفضي معايا.
مريم: لا والله مش كده بس أنا حاسة إن حياتي متلخبطة.
هدير: متقوليش كده ربك هيعدلها.
ودخل عليهم مؤمن:
مؤمن: ازيك يا مريم عاملة إيه النهارده؟
مريم: الحمد لله أحسن. هو الدكتور قال الجبس هيتفك امتى؟
مؤمن: بعد أسبوع. الحمد لله الكسور مكنتش كبيرة أوي والتحاليل طلعت والحمد لله مفيش أي أضرار.
مريم وهدير: الحمد لله.
في القاهره
أدهم: اتفضلي اقعدي انتي واقفه ليه؟
شيماء: قعدت وقدمت السي في بتاعها وأدهم بدأ معاها الانترفيو.
وبعد كده قال:
أدهم: تمام محتاجة شوية خبرة لسه بس شغال. هتبدأي شغل من بكرا ولازم تلتزمي باليونيفورم بتاع الشركة.
شيماء بصدمه: لا طبعاً أنا لا يمكن ألبس اللبس اللي هما لابسينة برا ده.
أدهم بضحك على شكلها: يا آنسة شيماء في لبس للمحجبين.
شيماء: تمام ممكن اعرف هشتغل إيه؟
أدهم: هتكوني سكرتيرة مكتبي.
شيماء: تمام بعد إذنك.
وخرجت.
واول ما خرجت افتكرت الموقف اللي جمعهم سوا لما خبطها بالعربية.
فلاش باك
شيماء خرجت من الكافيه اللي كانت بتقابل فيه مريم.
لقت عربية خبطتها جامد.
شيماء بزعيق: انت حمار طالما مش بتعرف تسوق تركبها لي؟
أدهم: مين ده اللي حمار يابت انتي؟
شيماء: بت لما بتك اتصدق انت فعلاً قليل الأدب.
و راحت ضاربو بالقلم وجريت.
بقة أدهم واقف مصدوم وبيبص عليها.
لقاها اختفت من قدامه.
استغفر ربنا ومشي.
باك
قعدت تضحك ورنت على مريم تقولها.
في القسم
العسكري: في واحدة اسمها هاجر برا عايزة حضرتك.
الظابط داخلها.
الظابط: اتفضلي في حاجة جديدة في القضية؟
هاجر: أيوا أنا اللي قتلت عمتي.
الظباط بصدمه: إيه؟ إزاي ده؟
هاجر: زي ما بقول لحضرتك أنا اللي قتلته. كنت متفقة مع واحد وقتلها.
الظابط: وفين الشخص ده؟
هاجر: معرفش عنه حاجة. أول مخلص خد فلوس واختفى. حتى كان بقابلني وهو متنكر.
الظابط: انتي متأكدة من اللي بتقوليه؟ هفتح محضر.
هاجر: أيوا متأكدة.
وفتح الظابط محضر وكتب أقوالها.
وخرج معاذ براءة.
ودخلت هاجر.
راح أمير مكتب صاحبو.
أمير: هو إيه اللي أنا سمعته ده؟ ولو هي فعلاً إيه اللي يخليها تيجي تعترف دلوقتي؟
الظابط: مش عارف. المهم إن القضايا اتقفلت.
أمير: لا طبعاً لازم ندور ونعرف ليه.
الظابط: أمير فوق مش عشان معجب بيها تخالف القانون. هي خلاص اعترفت يعني القضية خلصت.
وخرج وسابه في حيرة.
في أمريكا
مجهول: تمام هاجر عملت اللي قولنا عليه.
مجهول٢: تمام هبلغ البوص.
وعدى أسبوع بدون أحداث جديدة غير إن مريم فكت الجبس وبدأت قضية هاجر تتعرض على النيابة.
ومعاذ من ساعة ما خرج وهو حابس نفسه في الفيلا مش بيخرج.
وبدأ تحضير فرح هدير وإبراهيم.
شيماء كانت في الشركة وسمعت صوت الفون.
المكتب أدهم تعالي.
دخلت شيماء:
شيماء: أيوا يافندم.
أدهم بعصبية: ممكن أفهم الورق ده فيه غلطات كتير ليه؟ مش مركزة في شغلك ليه؟
شيماء بدموع: بسبب صوته العالي والله يافندم أنا مراجعة الورق قبل ما أسلمه لحضرتك.
أدهم رمى الورق في وشها وقال:
أدهم: خلال ساعتين يكون الورق ده على مكتبي.
شيماء كانت خلاص نفسها بيقول.
سبب صوت الزعيق ووقعت مغمي عليها.
جري أدهم حطها على المكتب وبدأ يحاول يفوقها.
في قصر العزيزي
كان في صوت أغاني من غرفة هدير.
كانت قاعدة هي ومريم وعزه اللي طلبت إنها تقعد معاهم وهما رحبوا بيها.
الجد بضحك: لسه أسبوع على الفرح ولا أغاني شغالة من النهارده؟
ليلي: خليهم يفرحوا ياحج.
جلال: ربنا يكتر أفراحنا يارب.
محسن: عقبال ما تفرح بيهم كلهم يابا.
الجد: ربنا يديني طولت العمر لحد ما أفرح بيهم كلهم.
في أوضة مؤمن مش عارف ينام من صوت الأغاني.
قام بنزعاج راح أوضة هدير وفتح الباب من غير ما يخبط من كتر عصبيته.
ومحدش حس بأن الباب اتفتح بسبب صوت الأغاني.
وكانت مريم بترقص وبتقسم مع الأغنية بوسطها.
مؤمن فضل متنح من جملها.
وأول مرة يركز في تفاصيل وشها كده.
استعاذ من الشيطان وقفل الباب ومشي ياخد دش وينزل يروح الشركة في القاهره.
لأن بقاله كتير مراحش.
في أمريكا
روح عمار من الشغل بدري عن معاده.
وكان رايح الأوضة بتاعة مامته.
بس واقف لما سمع إسراء بتتكلم مع أمل بعياط.
وقف يسمع.
إسراء: وض...ربني جامد أوي ساعتها.
فمن وقتها مش بتأخر في أي مكان بروحو ولازم أرجع بفلوس.
يعني يوم ما ابنك عمار جه متأخر من زعيقي معاها مشيت من غير ما آخد الفلوس بتاعتي.
ولما روحت متأخر مسكني ضربني بالحزام.
ولما سألني على الفلوس وقلتله إني نسيتها مع صاحب الشغل ضربني أكتر لحد ما جسمي اتقطع.
وتاني يوم مكنتش قادرة أجي بس جيت عشان مضربش تاني.
فجأه حركت أمل إيديها الاتنين وطبطبت على إسراء.
إسراء بفرحه: انتي اتحركتي.
في الوقت ده دخل عمار.
إسراء: أستاذ عمار مدام أمل اتحركت.
قرب عمار وفضل يبوس في أمل.
في القاهره
كان الراجل اللي مكلفه يعرف تفاصيل معاذ حكاله اللي حصل من أول ما سافر عمار لحد دلوقتي.
مؤمن: ياه كل ده حصل...وانت مرنتش عليا ليه؟
الرجل بخوف: والله ياباشا كنت هرن بس خوفت حضرتك تضايق.
مؤمن: مش مهم. عدى على الحسابات خد حقك وامشي.
وقعد يفكر: ياترى فعلاً هاجر اللي قتلت ناهد ولا في سر في الموضوع ده؟
قطع تفكيره أدهم اللي دخل وقعدوا يتكلموا على الشغل.
مؤمن: عينت الموظفين اللي كانوا ناقصين؟
أدهم: اه. اسكت حصل معايا موقف.
وحكاله الموقف اللي حصل مع شيماء لحد موقعها وفوقها.
وسألها عن السبب طلع بيجيلها ضيق تنفس وحالة دوخة من الصوت العالي.
مؤمن: الصراحة انت غلطان من امتى واحنا بنتعامل الموظفين كده؟
أدهم: أصل الصراحة موقف القلم لسه مضايقني.
مؤمن: إيده هي برضو اللي ضربتك بالقلم؟
أدهم: اه ياخويا.
مؤمن بضحك: المفروض أروح أشكرها.
أدهم: بس.
وسابه ومشي.
وعدى يومين وبدأ تجهيز حنة هدير وإبراهيم.
وكان القصر مليان فرحة وكل واحد بيعمل حاجة عشان بكرة الحنة.
وكانت الرجالة بيحضروا العجول اللي هتتدبح بليل عشان بكرة.
وكان اليوم ده النطق بالحكم على هاجر اللي كان طول الفترة اللي فاتت أمير عمال يحاول معاها عشان تقول سبب أنها تقول كده لأنه هو مش مصدق إنها تعمل كده.
القاضي حكم عليها بالإعدام.
ومع سماع الحكم كانت حاسة إن روحها بتتتسحب منها.
كانت مريم بتكلم شيماء وبتقول لها تاخد إجازة تلات أيام وتيجي تحضر الفرح معاهم.
شيماء: هحاول أصل أدهم ده رخ...م ممكن ميرضاش.
مريم: خلاص شوفي هيقول إيه ولو رفض أنا هقول لمؤمن.
شيماء: ماشي يلا سلام.
عند معاذ اللي قرر إنه يبيع كل حاجة يملكها ويسافر عند أخوه يديله حقه ويبدأ حياته من أول وجديد.
في الصعيد في أوضة محسن
محسن باستهزاء: إيه يا صفية البت كويسة يعني محصلش ليها حاجة يعني؟
صفية: البت زي القطط بسبع أرواح مش عارفة أخلص عليها إزاي.
محسن: بعد فرح إبراهيم مش عايزين نبوظ فرحة ابنك.
صفية: ماشي يامحسن نفكر بعدين.
وكان في حد سامعهم ومستغرب بيتكلموا على مين.
تفتكروا مين كان سامعهم؟
ومين الناس اللي خلت هاجر تقول إنها قتلت ناهد؟
رواية ظلم و انتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فرح احمد
في الصعيد كان الدنيا ليل، ومؤمن راجع من القاهرة ومش عارف هيقول لمريم حاجة ولا لأ. دخل القصر، وكانت الدنيا هادية عن الصبح. افتكر مريم وهي بترقص، بس استعاذ من الشيطان وطلع أوضته.
في أمريكا:
البوص: تمام أوي، اللي حصل لحد دلوقتي كده. القضية اتقفلت. المهم ابنها، حطين عنيكوا عليه.
مجهول: إحنا حاطين عنينا عليه يا بوص، متقلقش.
البوص: أوعوا يغيب عن عنكم.
مجهول ٢: تمام.
في مكان آخر عند بيت عمار:
قاعد بيكلم مامته.
عمار: أنا حاسس إن معاذ مش بخير. عايز أتواصل معاه بس المشكلة الفون بتاعه مقفول. أنا هحاول أتواصل مع حد في القاهرة وأسأله عنه.
ومع صباح يوم جديد، كان البيت مليان فرحة والكل فرحان جداً وبيجهزوا لبليل.
مريم: يعني وافق؟ الحمد لله. والله أدهم ده طلع محترم، وإنتي ظالماه.
شيماء: يختي، وافق علشان مؤمن كان قاعد وحسيتو غمزله. إنتي قولتي لمؤمن حاجة؟
مريم: لأ، ولا أي حاجة. المهم إنه وافق. هتيجي امتى؟
شيماء: أنا هرَكب اهو، ومسافة الطريق بالظبط وهكون عندك. يلا سلام.
ونزلت مريم لتحت، وكان الكل بيجهز الأكل والبيت، وهدير كانت في الأوضة فوق بترسم حنة. والرجالة برا بيدبحوا العجول، وكان الكل فرحان. ومريم عجبها الجو والفرحة اللي موجودة في المكان أوي.
في أمريكا:
كان عمار وإسراء وأمل قاعدين بيفطروا، وإسراء بتساعد أمل عشان تعرف تفطرها. كان عمار قاعد معاهم اليوم ده، واخده إجازة. وبعد الفطار، أمل نامت ونزل عمار وإسراء لتحت. وقعدوا يتكلموا شوية على أمل.
عمار: إسراء، أنا آسف على اللي حصلك يوم ما اتأخرت.
إسراء بصت باستغراب.
عمار: وآسف مرة تانية إني سمعتك غصب عني وأنا داخل الأوضة.
إسراء بهدوء: لأ عادي، ولا يهمك. مش فارقة.
عمار: هو ممكن أعرف هو مين جوزك يعني؟ ولا أبوكي؟
إسراء: باين مدام أمل بتنادي. وسابته ومشيت.
عمار فهم إنها بتغير الموضوع واحترم رغبتها.
في القسم:
كان أمير بيقنع هاجر تحكيله أي اللي حصل، وهي بردو بتقول إنها اللي قتلته.
أمير بعصبية: لأ، مش انتي. أنا متأكد.
هاجر بعصبية وزعيق: وانت متأكد ليه؟ كنت تعرفني منين عشان تثق إني مقتلتهوش؟ وبعد إذنك سبني في حالي واخرج برا بقى، وملكش دعوة بيا تاني.
في الصعيد:
شيماء كانت وصلت واتعرفت على العيلة، ورحبوا بيها جداً وهي اتخدت عليهم أوي.
كانت الأغاني مليا القصر، والرجالة برا بيرقصوا بالعصيان والفرحة باينة على وجوههم. والحريم جوا بيرسموا حنة، والكل فرحان. والبنات عاملين يرقصوا ويهيصوا. اليوم خلص بتعب على الكل، ناموا مهدودين.
في آخر الليل:
كان أمير بيحاول بيدخل شقة ناهد وهاجر عشان يمكن يعرف السبب. دخل وقعد يدور في البيت كله وملقاش حاجة. كان عند الباب وخلاص هيخرج، لفت عينه ورقة مرمية في الزبالة. جابها وكان مكتوب فيها:
"لو مقولتش إنك اللي قتلتي ناهد، يبقى قولي على ابن عمتك. يا رحمن يا رحيم، وشوفي بقى هي كانت أصلاً بتوصيكى عليه إزاي، فكري لحد بكرة. لو منفذتيش، يبقى جنيتي على نفسك وعلى ابن عمتك كمان."
أمير: مين دول؟ وإزاي ناهد عندها ابن ومظهرش في التحقيقات؟
وخد الجواب وروح.
في نهار جديد:
كانت ليلة دخله هدير وإبراهيم، وكانوا من الصبح في الكوافير.
أمير راح لهاجر وقالها على اللي لقيه في الشقة.
هاجر بصدمة: إنت إزاي تعمل كده وبتدخل البيت من غير إذني؟
أمير: المهم اللي لقيته واللي عايز أفهمه منك دلوقتي. إيه اللي مكتوب في الجواب ده؟ وإزاي ناهد عندها ابن ومظهرش في التحقيقات؟
هاجر لقت إنها لازم تحكي لأمير كل حاجة تعرفها، يمكن يساعدها.
هاجر: لأن ناهد ولدته في أمريكا وسابته لوحده تربيه عشان تبعده عن أذى أخوها، لأنها كانت خايفة عليه. وبعد ما أخوها مات، قالت تجيب ورثها الأول، وبعد كده ناخدني ونعيش كلنا في أمريكا.
أمير: يعني تفتكري اللي بيعمل كده حد من ولاد عمك؟
هاجر: مش حاسة إنهم. لأن معاذ كان في السجن، وعمار اتنازل عن كل حاجة وخد مامته وسافر. أكيد في حاجة تانية وأنا مش عارفها.
أمير: أنا هحاول أعرف الجواب ده منين لحد الحكم ما يتنفذ، وإن شاء الله أعرف أعمل حاجة قبلها.
جه الليل، وراح مؤمن وإبراهيم يجيبوا البنات من الكوافير.
مريم: اللهم بارك، حقيقي إنتي في منتهى الجمال النهارده يا روحي.
عزة: بجد أخويا واخد حتة من القمر. اللهم بارك.
هدير: بجد يابنات حلوة يعني؟ شكلي حلو؟
البنات: زي القمر.
دخل إبراهيم ياخدها، اتصدم من جمالها.
إبراهيم: إيه الحلاوة دي؟ بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا روحي.
وخدها وخرج. وكل ده ومؤمن مركز جداً مع مريم، ومريم هتموت من الكسوف. وكانت عزة متابعة نظراتهم ومتغاظة جداً. وحضروا الفرح، وكان الكل مبسوط. وخلص الفرح على اللي متغاظ واللي فرحان.
إبراهيم: أنا مش مصدق إن إنتي معايا في مكان واحد، بجد.
هدير بكسوف: بس بقى يا إبراهيم، متكسفنيش.
إبراهيم: مبسوطة يا هدير؟
هدير بكسوف: أوي يا حبيبي، أوي.
في أمريكا:
عمار: إزاي كل ده حصل من غير ما أعرف حاجة؟ أنا هنزل مصر قريب جداً. وإنت خد بالك منه بالله عليك يا صاحبي لحد ما أجي. أنا هحجز على أقرب طيارة.
رواية ظلم و انتقام الفصل العشرون 20 - بقلم فرح احمد
والله يابنتي زاي ما بقولك كده طول الفرح وهو عينه متشلتش من عليها.
يابنتي مش انتي قولتي إنك خلاص هتبعدي عنه؟ إيه اللي حصل تاني؟
معرفش بقه أنا عايزة إيه.
لو تعرفي إنك مش حاسة إنك بتحبي مؤمن يبقى سيبيه يعيش حياته.
اقفلي يا غرام، انتي مش فاهمني.
***
كانوا كلهم متجمعين بيباركوا لهدير وإبراهيم.
دورت عزة بعينيها على مؤمن ومريم، ملقتهمش، ولا لقت أمها كمان.
في الجنينة كان واقف مؤمن بيحكي لمريم كل اللي حصل لمعاذ وأهله.
صفية واقفة عمالة تحاول تسمع حاجة ومش عارفة، لحد ما حست بحد حط إيده على كتفها. اتفزعت بخوف لحد ما شافت عزة.
هو انتي قطعتي لي الخلف؟ أوعي أوعي.
وكانت هتمشي، مسكتها عزة وقالت لها:
كنتي بتعملي إيه؟
ولا أي حاجة.
لأ، انتي واقفة تسمعي مريم ومؤمن، صح؟
صح يا أختي، حاسة إن في بينهم حاجة، وانتي زاي الهبلة مش عارفة تعملي حاجة.
شوفي انتي عايزة إيه وأنا معاكي في أي حاجة. صح يا ماما، سمعتك انتي وبابا بالصدفة بتتكلموا على حد عايزين تخلصوا عليه، مين ده؟
ده تبع الشغل، ونخلص عليه يعني نوقعه في السوق.
ماشي، يلا.
***
والله هتوحشيني يا شوشو، خدي بالك من نفسك، وأول ما توصلي رني عليا.
ماشي ياروحي.
بعد كده سكتت بصدمة وقالت:
إيده؟ انت بتعمل إيه هنا؟
انتي اللي هنا بتعملي إيه؟
دي شيماء، صحبتي.
وده أدهم، صاحبي.
أداه؟ هو مديرك الرخم؟
رخم؟
كتم مؤمن ضحكته، ومريم حست إنها لخبطت الدنيا.
طب بعد إذنكم، أنا يلا سلام يا مريم.
اركبي معايا، أنا كده كده راجع القاهرة.
لأ، شكراً لحضرتك.
براحتك.
اركبى معاه بدل المواصلات، وهو كده كده راجع القاهرة.
بعد محايلة من مريم ومؤمن، ركبت شيماء. وأدهم بص لها بسخرية واتحرك بالعربية.
***
في القاهرة.
كان معاذ خلاص باع كل حاجة وخد فلوسهم، وقرر يسافر لعمار وأمل، وحجز على طيارة معادها 10 بليل. وكان في مشوار عايز يعمله قبل ما يسافر.
في أمريكا.
يعني انتي مينفعش تقعدي معاها يومين بس أو تلاتة بالكتير لحد ما أرجع؟ أنا ممكن أستأذن من جوزك وأديله فلوس كتير.
ده أبويا مش جوزي، والله أنا نفسي أقعد مع والدتك لحد ما ترجع، بس مش عارفة رد فعله.
طالما معندكيش مانع، أنا بكرة هسافر على بليل، هروح لبابك الصبح وهديله الفلوس اللي عايزها.
أنا آسفة جداً على الموقف ده.
عمار حس بوجع في قلبه لما شاف دموعها، وكان نفسه ياخدها في حضنه.
***
في الصعيد.
كانت هدير راحت شقتها بعد ما جت سلمت على العيلة كلها.
وكانت عزة مع صحابها، ومريم قاعدة لوحدها.
مالك يا مريم، انتي مضايقة على اللي حكتهولك الصبح؟
منكرش إني زعلت، بس كل واحد بياخد جزاه، وربنا مش بيظلم حد.
اومال مالك قاعدة ساكتة ليه من الصبح؟
حاسة بفراغ من بعد ما هدير اتجوزت.
ياستي وأنا روحت فين؟ تعالي أخرجك في البلد شوية، يلا البسي بسرعة قبل ما أغير رأيي.
هوه، وهكون قدامك.
وجرت من قدامه، ومؤمن قاعد يضحك عليها.
وكانت شايفة الموقف ده صفية، وقالت بصوت مسموع:
لأ، انتي بقيتي خطر علينا أوي، ولازم تموتي في أقرب وقت.
وسمعها الجد وهو نازل، وبقه قلبه مرعوب على حفيدته.
وخدها مؤمن فرجها البلد وركبها الخيل، وقضوا يوم حلو مع بعض. وهما راجعين شافوا عزة نازلة من عربية شاب وبتبوسه. عقبال ما مؤمن راحلهم، كان الشاب مشي بالعربية.
مين ده اللي وصلك؟ انطقي.
ده واحد زميلي، في إيه؟
زميلك؟ ليه هو انتي كنتي فين؟
كنت في بيت واحدة صحبيتي.
يعني قاعدين في شقة شباب وبنات، وكمان جاي يوصلك لحد هنا؟ امشي قدامي، امشي.
كل ده ومريم متابعة الحوار، وحست إن مؤمن غيران على عزة وزعلت جداً، وهي مش فاهمة سبب زعلها أصلاً.
***
حمد لله على السلامة.
الله يسلمك، وشكراً إنك وصلتني.
بكرة الصبح تكوني في الشركة.
شيماء اتضايقت من بروده، وقالت: تمام.
ونزل.
في القسم العسكري: زيارة عشانك يا هاجر.
عسكري تاني: هو مش المفروض اللي واخد إعدام ملوش زيارات؟
العسكري الأول: لأ، المسجونة دي الظابط متوصي بيها جامد.
وخرجت هاجر وهي فاكرة الزيارة أمير، لاكن اتصدمت لما لقت معاذ.
ازيك يا هاجر؟
هاجر متكلمتش.
أنا جاي أسألك سؤال واحد، انتي فعلاً اللي قتلتِ ناهد؟
هتفرق معاك؟ انت كده كده خرجت براءة، يبقى روح دماغك.
هاجر، انتي مش مظلومة، انتي اللي اخترتي تكوني مظلومة من أول حياتك لما وافقتي تتجوزي أخويا من غير ما تحبي، ولما وافقتي عمتك في الخطة اللي عملتها.
عارفة انتي علشان حق أبوكي عملتي حاجة تغضب ربنا؟ لما عملتي علاقة معايا؟ أنا مش بشيلك الذنب لوحدك، لأ، أنا كمان غلطان لما سمعت للشيطان. بس ربنا غفور رحيم، ولو شايفة إني أقدر أسعدك في حاجة، قولي وأنا هعمل اللي ربنا يقدرني عليه.
ربنا يرحمها، خلت الكره والحقد يملوا دماغي، ومفكرتش غير في الانتقام، بس حقيقي أنا ندمانة وبطلب من ربنا المغفرة كل دقيقة.
أنا بعت كل حاجة أملكها هنا، وكنت عايز أديكي حقك.
حقي هو إنكم تسمحوني. اللي عرفته الفلوس ملهاش أي قيمة. ربنا يسامحك ويهديك في حياتك اللي جاية، بس ابقى ادعيلي يا معاذ. يلا أمشي.
وقامت ومشيت من قدامه.
***
ادخلي قدامي، امشي.
في إيه يا مؤمن؟ ساحب البت وراك كده ليه؟
بنتك المحترمة قاعدة في بيت فيه ولاد وبنات، وفي الآخر شاب يوصلها لحد هنا، وكمان بتبوسه.
اللي مؤمن بيقوله ده حصل؟
والله يا بابا، إحنا صحاب عادي.
وفجأة قلم نزل على وشها: اخرصي، مفيش صداقة بين ولد وبنت، اللي غلي فوق، يلا.
انت إزاي تمد إيدك على بنتك يا محسن؟
تحبي أضربك انتي كمان؟
صفية بخوف لأن محسن متعصب، مشيت وسابته.
وخرج مؤمن الجنينة لقى مريم قاعدة.
مالك؟
مؤمن، هو انت بتحب عزة؟
لأ، عزة أختي، إحنا متربيين سوا، بس هي مش قادرة تفهم ده. بس اشمعنى يعني؟
ها، لأ، ولا حاجة، أصل حسيتك غيران عليها.
أنا غيران على شرف العيلة، لأن دي بنت عمي، ويعتبر أختي، فاهمة؟
أيوا.
***
عند هدير، كانوا بيتغدوا.
أنا مكنتش باكل قبل كده، بقه يا جدعة.
والله بقه تخليني أطبخ يوم الصباحية يا إبراهيم؟
يبت، كان نفسي آكل من إيدك، وبعدين الأكل اللي هما جابوه مش هيخسر، أنا محتاج أتغذى كويس علشان عريس بقه، انتي فاهمة؟
بطل قلة أدب يا إبراهيم، بقه.
وهو بيقرب عليها: هو في أحسن من قلة الأدب؟
***
أيوا يا جدي، حضرتك عايزني؟
أيوا يا مؤمن، تعالي، أنا عايزك تتجوز مريم بنت عمك.
ليه يا جدي؟
اسمع مني، عايزك تتجوزها ويحميها من مرات عمك.
وحكاله اللي سمعه.
بس أنا أقدر أحميها من غير جواز.
أنا عارف إنك مش صغير، بس أنا بقول لازم تتجوزوا، هتكسر كلامي؟
لأ، عاش ولا كان اللي يكسر كلامك يا جدي.
وسابه ونزل.
***
في أمريكا.
كان معاذ وصل قدام شقة أخوه، وخايف يدخل، أخوه يرفض يقبله.
كان داخل بيقدم رجل وياخر رجل، لحد ما رن الجرس وفتح له عمار، اللي كان مش مصدق إنه شايف معاذ قدامه.