فريدة: أنا عايزة أعرف بقى إيه مشكلتك؟ معقدة الدنيا ليه؟ ما كنتش عايزة أسيل مرات ابني وطلقتها منه، مش شايفه إن فيه مشكلة. حنان: بس مش بالطريقة دي. مش نطلعها خا*ينة. انتي مفكرتيش لو عرف ممكن يحصل إيه؟ جاسر كانت روحه في أسيل، ما كانش يقدر يستغنى عنها. إحنا اللي قعدنا نخطط عشان نفرقهم. البنت كل يوم تيجي تبص لي وتبكي يا فريدة. مش قادرة أسامح نفسي على اللي عملته فيها.
فريدة: انسي أسيل، انسيها خالص. كأنها ما كانتش في حياتنا. غارت في ستين داهية. لا كانت من مستوانا ولا تفكريها زينا. هي صحيح تعبّتنا لحد ما خرجناها من حياة جاسر، لكن على جثتي إنها ترجع له تاني. حنان سابتها ومشيت، وضمايرها بتوجعها أوي ومش قادرة تنسى منظر أسيل. وإنها قبلت تشترك في الجري*مة دي عشان خاطر بنتها. *** فؤاد: إلا قولي يا جاسر. جاسر: إيه يا فؤش؟ محتاج حاجة؟ فؤاد: انت طلقتش أسيل ليه لحد دلوقتي؟
جاسر: وانت بتسأل ليه؟ فؤاد: سؤال عادي. أصل متغرب. إزاي بتقول خا*نتك وإزاي مطلقتهاش؟ جاسر بتنهيدة: عشان خاطر عمتي الله يرحمها. فؤاد: مش فاهمك يا صاحبي. جاسر: عمتي الله يرحمها وصتني قبل ما تموت إني أخلي بالي منها ومتخليش عنها ولا أطلقها مهما حصل بينا. كانت خايفة عليها. لكن الو*سخة التانية ما اهتمتش بسمعتها ولا سمعتي. فؤاد: اممم. يعني مش عشان عندك شك إنها مظلومة؟ جاسر: مظلومة إيه بس. بقولك شايفها بعيني.
فؤاد قام وقف وقال: للأسف يا صديقي، انت خسرت كتير. أسبوع واحد بس والحقيقة هتبان قدام عينك. سلام. فؤاد مشي، وجاسر سرح وقال: معقول أكون ظلمتها؟ لا، أنا شفتها بعيني. بس هي حاولت تبرر وانت مديتهاش فرصة. -اديها فرصة ليه؟ ما هي كل حاجة واضحة زي الشمس. -طب افرض كنت ظلمتها، هتقبل ترجع لك تاني؟ وقف عند السؤال ده ورجع بذاكرته لورا. *** أسيل: جسورة. جاسر: بقيت أنا جاسر بيه رجل الأعمال، أتقال لي جسورة؟
أسيل: براحتي يا حبيبي، أنا أقول اللي أنا عايزاه. جاسر بضحك: ومين بيشهد لك يا بشا؟ كنتِ عايزة إيه؟ أسيل: عايزة أقول لك إني بحبك أوي أوي أوي ومستحيل أبعد عندك أبداً. جاسر برومانسية: وأنا بعشقك. عيونك دي، ونفسي تجيبي لي عيال كتير أوي، أملي بيهم الفيلا دي. أسيل بسخرية: أه يا أخويا، وخلّي أمك تطردني بيهم. جاسر: طول ما أنا عايش، متشليش هم. أسيل بجدية: عندي سؤال. جاسر: اممم. اسألي يا مغلباني.
أسيل: لو في يوم حصل سوء تفاهم وكانت السبب فيه مامتك، هتعمل إيه؟ جاسر انصدم من السؤال، ولكنّه جاوب بهدوء: مش هقدر أعمل حاجة صدقيني، لأنها أمي وعمري ما أقدر أجي عليها عشان خاطر أي حد، حتى لو كنتي انتي. أنا عارف إنها مش متقبلاكي ومزعلاكي على طول، بس استحمليها عشان خاطري. أسيل بجدية: تمام يا جاسر. أنا نفسي طويل، بس خد بالك أنا مش بسامح بسهولة. جاسر عقد حواجبه وقال: مش فاهم.
أسيل: يعني مامتك تتسبب في سوء تفاهم، وانت تصدق عندي أي حاجة، وتيجي تعتذر. صدقني، ممكن تقعد عمرك كله تعتذر ومش هسامحك برضه. جاسر: يا ست، ربنا ما يجيب زعل. وبعدين دا انتي قلبك أسود أوي. أسيل بضحك: مش أسود قد ما هي كرامة. جاسر فاق من شروده وقال بصدمة: معقول؟! لا لا، أكيد ما أديتهاش فرصة. ليها مش هيوصل لكده. لا ليه، هو مش ياسر ده، معرفت يسر بنت خالتك. وانسى إنه كان زميل أسيل في الجامعة.
جاسر: أنا ما عدتش فاهم حاجة. بس لو أسيل طلعت مظلومة، وكانت أمي فعلاً هي السبب، إيه اللي هيحصل؟ وقعد يفتكر اللي حصل معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!