الفصل 12 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
23
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أسيل: أنت هتتنيل نقعد وإلا أقلع الجزمة اللي في رجلي وأمشي من غيرها وتبقى فضيحة. جاسر: ينهار أسود ومنيل، عاوزة تقلعي الجزمة؟ طب تعالي يختي. وشالها وهو بيضحك وبيقول: إحنا لسه هنستنى الزفة، تعالي يا حبيبتي. ومشي بيها لحد الكوشة وهو هيفرقع منها. أسيل بكبرياء: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. جاسر بص ليها بغيظ على الموقف اللي هي حطيته فيه،

وقالها وهو متكي على سنانه: اخلصي اقلعيها من غير ما حد ياخد باله عشان هينادونا دلوقتي نرقص. أسيل فعلاً قلعت الحذاء وحطيتها تحت الكرسي وقامت ترقص معاه بحرية. الفرح كان جميل وإسماعيل وثريا كانوا مبسوطين أوي، عكس فريدة وحنان اللي هيموتوا من الزعل عشان ما خطبش يسر. جاسر: شايفك مبسوطة، إيه رضيتي عن الجوازة؟ أسيل: اممم، لا بس هو يوم واحد ومش هيتعوض، فقررت استغله وأفرح بيه. جاسر: وجهة نظر برضه. أسيل: أنا أصلاً كلامي كله صح.

جاسر بحاجب مرفوع: دا غرور بقى. أسيل: تؤ، دا ثقة بالنفس. جاسر بضحكة خليته جميل: يا جامد. أسيل سرحت في ضحكته ونسيت نفسها. جاسر بغمزة: مكنتش أعرف إني حلو كده. أسيل بتوهان: جداً، حلو بغباء. جاسر مسمعهاش من الدوشة، بس حب يعمل حركة مطرقعة، شالها ولف بيها. أسيل بضحك: يخربيتك، هنقع. جاسر بسخرية: تقعي وأنتِ معايا. وبص في عينيها وقال: طول ما أنتِ في حضني، متخافيش.

الفرح خلص وإسماعيل كان حاجز ليهم في الفندق عشان ياخدوا راحتهم، وطلعوا بعد وصلة عياط بين أسيل وثريا. جاسر: والله ما مهاجرين، إحنا نص ساعة وهنكون عندها. أسيل: الإحساس يا عديم الإحساس. ودخلت الأوضة، فتحت الدولاب، أول ما شافت اللي فيه قفلت الدولاب تاني ووشها احمر. جاسر: في إيه؟ أوعي كدا أما أشوف. أسيل: تشوف إيه؟ اتلم، دا دولابي، أحم، أنا عاوزة الشنطة بتاعتي. جاسر بغمزة: وليه؟ واللي في الدولاب جامد، وخصوصًا النبيتي ده.

أسيل كانت هتموت من الكسوف، فجاسر سكت وقال: ممكن تاخدي هدوم من عندي، طالما مش هتستريحي في الهدوم دي. أسيل بحرج: شكراً. وأخدت الهدوم منه ولبستها. خرجت لقيته نايم على الكنبة وسايب لها السرير. ضحكت بخفة ونامت من إرهاق اليوم. باك. جاسر فاق من شروده وقام روح من غير كلام. خلاص كأنه بيحفر اللحظة من جديد في قلبه. فؤاد: صدقني مش هرتاح غير لما الحقيقة تبان، اديني أسبوع، أسبوع بس يا جاسر، وكل حاجة هتنكشف قدام الكل. -اذكروا الله

-تاني يوم الصبح، أسيل نايمة على السرير وحاطة إيدها على بطنها بتتألم بسكات، مش عاوزة تبين ألمها عشان متقلقش حد. افتكرت إن اللي كان بيهون عليها ألمها هو جاسر، فدمعت وافتكرت حاجة. فلاش باك. بعد ما رجعوا البيت، جاسر بقى يعاملها بحنية لحد ما بدأت تميل ليه وتحبه، بس هي مش عاوزة تعترف بسهولة. على الرغم من إن والدته بتعاملها أسوأ معاملة، لكن كانت بتصبر عشان خاطر أمها. وفي يوم وهي قاعدة في أوضتها، جاسر دخل عليها فجأة.

أسيل باستغراب: أنت جاي دلوقتي؟ إيه ده؟ مش معادك؟ في حد جراله حاجة؟ جاسر: ها، ممكن تلبسي وتيجي معايا. أسيل: أجي معاك فين؟ جاسر: البسي بس بسرعة، هقولك في الطريق. أسيل لبست وراحت معاه. وقف قدام المستشفى ونزل وقال: بصي يا أسيل، مش عاوزك تقلقي، بس عمتي جوه و... ملحقش يكمل كلامه وكانت دخلت تجري وتخبط في اللي قدامها لحد ما وصلت للأوضة بتاعتها. دخلت فجأة لقت خالها قاعد جمب أمها ودموعه نازلة. أسيل بصوت مهزوز: ماما.

ثريا بابتسامة باهتة: تعالي يا أسيل. أسيل دخلت عليها ودموعها على خدها، مسكت إيدها وقالت: مالك يا نور عيني؟ ثريا: إن آن الأوان إني أروح لحبيبي بقى. أسيل بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ هتسبيني؟ ثريا: أنا هسيبك مع حبيبك، خلي بالك منه يا أسيل، واسمعي كلامه، جاسر بيحبك. أسيل: أبوس إيدك متقوليش كده، إنتي مش هتسبيني صح؟ ثريا: دي إرادة ربنا يا عيوني، أي هنعترض؟ أسيل: لا، متقوليش كده، إنتي هتخفي وهتبقي زي الفل.

ثريا بنظرة وداع: حافظي على نفسك، وخلي بالك من جاسر واسمعي كلامه. بصت ليهم وقالت: عاوزة أستريح شوية، لكن قبل ما تخرجوا لازم تعملوا بوصيتي يا جاسر. جاسر بحزن لأنه عرف إن دي النهاية: حاضر يا عمتو، حاضر. كلهم خرجوا وأسيل كانت ماسكة إيدها وبتعيط جامد لحد ما جاسر طبطب عليها وخرجها معاه بره. أسيل بحزن: هتبقي بخير يا أسيل، مش هتسيبك، لا، هتبقي بخير. الممرضة دخلت عشان تشوفها بعد ما خرجوا من عندها بوقت قصير. خرجت

والحزن على وشها وقالت: البقاء لله. أسيل بقت تصرخ وتقول: إنتي بتقولي إيه؟ أمي كويسة، ما فيهاش حاجة. جاسر حاضنها ومش راضي يسيبها. أسيل بتضرب فيه وعاوزة تروح لأمها لحد ما أغمي عليها. إسماعيل أول ما سمع الخبر مقدرش يستحمل، قعد على الكرسي ودموعه نازلة. هو كان عارف إنها هتموت، لكن الخبر نزل عليه زي الصاعقة. بقى يبص للكل بحسرة. جاسر دخل أسيل أوضة والدكتورة قالت: عندها انهيار عصبي.

جاسر وقف جنب أسيل بعد موت أمها، كتير أوي لحد ما اعترفتله بحبها ليه. باك. -اذكروا الله -بقي كده يا يسر، أتصل بيكي ومترديش، لا إنتي ولا خالتك؟ يعني كنتي واخداني كبرياء عشان توصلي لـ جاسر؟ وكنت أنا السبب في طلاق الاتنين؟ ماشي يا يسر، ماشي، حسابك تقل. أخلص بس من السفرية دي، وهخلص القديم والجديد، وهتبقي خراب على الكل. -اذكروا الله -فريدة: مالك يا حنان ضاربة بوز كدا؟

حنان: مش عارفة أنام من ساعة ما ظلمت البنت، يا فريدة، إنتي إيه؟ معندكيش قلب؟ زمانها دلوقتي في الشارع، طب لو مش عشانها، يبقي عشان اللي في بطنها. فريدة: هششش، الحيطان ليها ودان، تعالي معايا، تعالي. وأخدتها على أوضتها. -آه يا ولاد الكـ... ـلب، صبركم عليا، وحقها هجيبه من عيون الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...