الفصل 6 | من 13 فصل

رواية ظلموني الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
20
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

منذر: وهو ينظر إلى أمه: مالك يا أمي؟ إيه اللي حصل؟ الأم: أنتَ ما عرفتش نفسك عملت إيه؟ إزاي تتجوزها وتجيبها على طول على هنا؟ مش الأول في إجراءات وفي فرح وفي زحمة وفي حاجات كتير لازم نعملها؟ ليه رحت جبت طلب من السوق وجيت يا روح أمك؟ منذر: اللي حصل يا أمي. الأم: يا حبيب أمك، جبت الفلوس منين يا ماما؟ منذر: جبت يا ماما من محمد ومن كرم، أخذت منهم سلفة ومن كام واحد صاحبي في الشغل، وجمعت يا ماما الفلوس واديتها لها. الأم:

وهي تضرب على صدرها: يا مرارك يا ثريا، يا مرارك يا خرب بيتك، استلفت يا أخويا عشان خاطر تديهم مهرها! منذر: هو هيسيبها؟ أنا هطلع فوق يا أمي. الأم: اطلع يا روح أمك، اطلع يا شملول، اطلع لما أشوف آخرتها معاك إيه! هاني: وهو يقف خلف المنزل وينتظر منى بفرغ الصبر خوفًا من أحد أن يلمحه: يلا بقى انجزي، اتأخرتِ ليه يا ساتر يا رب؟ منى: تأتي إليه وهي تنظر خلفها يمين وشمال. هاني: وهو يجري إليها

ويعطيها علبة البرشام: خذي العلبة دي تحطيها مطرح العلبة بتاعته اللي مدها له الدكتور، وخلي بالك لو في أي جديد كلميني، ولازم ياخد من العلبة دي، أنتِ فاهمة؟ لأ خالص عليه بسرعة جدًا جدًا الموضوع ده، ماشي يا قلبي. ويضمها إليه ويقبلها: بصي يا عسل، أنتِ بكره قولي لجوزك إنك رايحة النادي وتعالي نتقابل في الشقة، ماشي يا قلبي؟ سلام دلوقت، ويلا اطلعي قبل ما حد يشوفك أو يشك فيكِ. منى: ماشي يا قلبي، استناك بكرة سلام.

هاني: وهو يخرج من السور الخلفي للفيلا. منى: وهي تدخل وتتسحب بالراحة، تدخل المطبخ وتخبي البرشام في الراب الخاص بها. شاكر: وهو ينزل: أنتِ رحتِ فين؟ قمتِ من جنبي، مالك الأيام دي؟ كل تصرفاتك غريبة كده. منى: بخوف: لا لا ولا ده غريب ولا حاجة، ده أنا قمت من جنبك بس عشان كنت متضايقة ومصدعة فحبيت أعمل لي فنجان قهوة، أعمل لك معي قهوة؟ وتتوتر وتمسك الفنجان وتهتز يدها ويقع منها. شاكر:

وينظر إليها بشك: لأ شكرًا، مش عايز حاجة، أنا رايح أنام. ويطلع على غرفته. منى: وتهب جري على المطبخ وتضع يدها على صدرها: يا لازمك بس بالراحة، كنت هاروح في داهية، الحمد لله أنا دخلتها قبل ما يشوفني، الحمد لله يا رب في جيبها، وده بقى هاحطه إزاي مكان البرشام؟ يلا رايح أروح الشغل بتاعه بابا غيابك برشام. حور: وهي تمشي في الشقة وتدخل

الأوضة وتجلس على السرير: يلا ما بقتش تفرق، أهو كله بالنسبة لي سجن، هنا سجن وعند أمي كان سجن وعنده هو كان سجن، ما بقاش تفرق. منذر: وهو يدخل مبسوط وفرحان: حور يا حور تعالي. وهو يمسك أكياس كثيرة. حور: وهي تخرج من الأوضة وتنظر إليه دون كلام. منذر: بس جبت لك إيه يا حور؟ جبت لك كل حاجة أنتِ عايزاها. ويخرج لها ملابس ومكياج وشنط وأحذية وكل شيء يخصها. حور: وهي تنظر إليه دون كلام وتدخل مرة أخرى إلى الأوضة. منذر:

وهو يدخل خلفها: مالك يا حور؟ حور: ما ليش، أنا تعبانة وعايزة أنام، ممكن تسيبني أنام؟ منذر: مش هتغيري هدومك ولا هتنامي بالفستان اللي أنتِ لابساه ده؟ حور: ده أنا تعبانة وعايزة أنام، هنام به. منذر: براحتك. ويخرج ويجمع الأكياس ويدخل ثاني يرتب لها الملابس في الدولاب، ويأخذ له تيشيرت أبيض وشورت ويدخل إلى الحمام يغير ملابسه.

منذر: وهو يخرج من الحمام وينظر إلى حور وهي نائمة على الكنبة في هدوء وسلام، يبعد شعرها من على وشها ويقبلها في رأسها ويرفعها بالراحة ويذهب بها إلى السرير وينام ويأخذها في حضنه. حور: تصرخ: ابعد عني، سيبني، والله لأقول لبابا، إيه اللي أنتَ بتعمله في ده؟ حرام عليك، ليه كده؟ وتصرخ وتقوم وهي تصب عرقًا. منذر: وهو يقوم مفزوعًا: حور مالك يا حور؟ إيه اللي حصل؟ ويصب لها ماء: خذي اشربي يا نور، ده كابوس، بسم الله.

حور: وهي تبكي وتنظر إلى منذر وتضمه بشدة وتبكي في حضنه، تستريح وجسمها يرتخي وتنام مرة أخرى. منذر: وهو يمشي على شعرها وظهرها ويريحها بالراحة على السرير: إيه اللي بيحصل معاكِ يا حور؟ ثريا: شفتِ يا حبيبتي أخوك عامل إيه؟ راح يستلف من الناس فلوس عشان خاطر يجيب لها مهرها، يا ما شاء الله، اتدينا اللي عمرنا ما أخدنا قرش من أحد، أهو كان راح يستلف من الناس عشان خاطر يجيب مهر ست الحسن والجمال، أقول يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...