إبنه زوجه مطلقه أرمله في كل المراحل جعلوا من ألقابنا ألقاب عقيمه إبنه فقط لكونها أنثي ستحظي بالأقل في المعامله وربما أيضا في التعليم وفي أغلب الأمور ستخرج خاسره وزوجه يجب عليها التحمل فقط لسير الأمور وأم عانت وستعاني من زوج وأبناء ومطلقه كان ذنبها الوحيد انها رفضت حياه ليست بحياه وأرمله حزنت علي موت زوجها ف تلقت بدل المواساه ابتعاد الجميع خوفا منها نماذج كثيره نراها ونعايشها ونشعر بها بيننا فهي ظلمت وتظلم وستظلم
وعلي مر الزمان رأي الجميع ما يحدث لها تحت أي مسمي يكفي كونها أنثي لتظلم. ............. في منتصف الليل تحديدا في أحد المناطق الشعبيه بإحدي الشقق السكنيه إنتفض الجميع علي دقات عنيفة على الباب والجرس معا لتركض تلك المرأه سريعا من غرفتها وآثار الهلع والنوم لم تذهب عنها بعد صدمت من وجود إبنتها في تلك الساعه مكدومه الوجه متورمه الشفاه المرأه: يا خرابي
قالتها وهي تري ابنتها تدعس نفسها بين أحضانها منفجرة في بكاء حاد متألم منكسر الأم (حنان) : إيه الي حصل يا ضنايا إستهدي بالله وتعالي جوه سحبتها ببطئ تحت أنظار إخوتها ووالدها الواجم وهي تردف بخوف: إيه الي حصل يا فيروزه فيروزه ببكاء وقهر: زي ما إنتي شايفه ضرب بني مد إيده عليا كأني حيوان مسح بكرامتي الأرض حنان بسرعه: عملتي ايه صمت خيم علي المكان لا تدري أضرب زوجها أقسي أم هذا السؤال
وهل هناك ما يبيح انتهاك كبريائها وكرامتها حقا فيروزه بإرتجاف: بقولك ضربني انتي مش شايفة وشي من الأقلام الي ضربهالي ولا عيني المورمة يعني لو كان السبب مقنع عادي أنضرب قالتها بقهر كادت امها ان تبرر متلعثمه لكن والدها لم يعطها فرصة وهو يردف بتأكيد: أيوه عادي مش جوزك يضربك لما تغلطي صرخت بقهر وألم: بابا انت بتقول ايه بالله عليك انت بتحلل ضربي لما اهلي بيقولو كده هو يعمل فيا إيه مش بعيد يقتلني
قاطعها والدها بعصبية: وفيها إيه لما يضربك ما كل الرجاله بتضرب مراتتها إيه الي حصل صرخت بقوه: دول مش رجاله قالتها تلتها تلك الصفعه من والدها معلنة سقوطها هي وكرامتها فيروزه !! قالتها أمها سريعا وهي تتلقفها من علي الأرض محمد بعصبية: إخرسي في واحده محترمه تقول كده عن جوزها أنا شكلي معرفتش أربي نظرت له بعجز وهي تردف: أنا جيت جري عليكم بعد ما ضربني كأني ولا حاجة كأني كيس ملاكمه فرغ فيه طاقته بدل ما تخدني حضنك بتضربني !
أنا لو مكنتش إنكسرت منه ف أنا إنكسرت منك وعلى فكرة أنا اتضربت عشان بطالب بأبسط حقوقي في الحياه وهي اني اكون ست ليا حياه مستقله أنا مطالبه إني يوميا أكل وشرب وتنضيف لأمه مع إنها عندها بنتين ومع إني قبل الجواز اتفقت معاه إني آه في بيت عيله بس ليا شقتي ومش هنزل غير معاه او للضرورة عشان أنا مش خدامه وعدني وخلف وعده من تاني يوم وأنا بخدمهم ست شهور طفحة الدم ساكته وراضيه عمالين تقولوا استحملي ارضي خلي المركب تمشي
وفي الآخر أطلع شقتي ألاقي اخواته بيجربو لبسي طلع أمه وإخواته معاهم مفتاح شقتي ولما اتكلم انضرب وجيت ليك تاخدلي حقي بس انت عملت إيه كسرتني زيه وأكملت بعيون منكسره: ويمكن أكثر قالتها وهي تفجر في بكاء عنيف عله يريح قلبها ........... في صباح يوم جديد وتحديدا في أحد البيوت تجلس فتاه ذات خصلات قصيره وعيون سوداء وجسد ممشوق تبكي بقوه وهي تقول: يعني إيه يا ماما أمها (ولاء)
: يعني ده اختيارك يا هبه وإنتي مضطرة تتحمليه بحلوه ومره ظلت تنظر لها بجمود وهي تقول: يعني مش هتساعديني أطلق من محمود وقفت ولاء بغضب وهي ترفع صوتها وتحرك يديها بعصبية: هو مش هو ده محمود الي حاربتي العالم عشان خاطره واتحديتي أبوكي الله يرحمه سنتين بيتقدم واحنا بنرفضه وانتي متمسكة بيه بكل قوتك وكل ما حد يكلمك تقولي مستحيل تتجوزي حد غيره إما محمود او مش هتجوز دلوقتي عايزه تتطلقي أنا بقي بقولك مفيش طلاق
عيشي وربي عيالك واتحملي نتيجة اختياراتك صرخت الأخري بقهر: استحملت والله استحملت ثلاث سنين كل يوم أبشع من الي قبله من اول يوم وكنت حاسة ان في حاجة غلط المعامله بتتغير شوية بشوية ويوم ما اتجرأ ومد ايده عليا وطلبت الطلاق وكنت هسيب البيت رجع واعتذر ورضيت عشان طلعت حامل مرضتش أقول لبابا عشان ميزعلش عليا وهو في آخر أيامه وأنا بودعه بس هو استغل سكوتي واعتبره ضعف وبموت بابا قالتها بألم وحزن وشهقات بكائها تعلو وتعلو
أغمضت عيناها وهي تكمل: عرفت وقتها ان ضهري اتكسر وسندي راح عرفت اني خلاص بقيت وحيده وهو استغل ده والضرب الخفيف اتحول لعنيف بوكسات وضرب بشع بينتهي بإنه يغمي عليا وكل مرة أسوء من الي قبلها أنا تعبت عرفه اني غلطت بس خلاص أنا خدت عقابي وأكثر أرجوكي اقفي جنبي محمود رافض يطلقني بالساهل وكل مرة بطلب الطلاق يقولي بكل برود موافق بس هتتنازلي عن كل حاجة ومنهم العيال ماما علشان خاطري نظرت لها ولاء
بقلب ملتاع ولكن يكابر: لا يا هبه عايزة ترجعلي مطلقة عايزة الناس تشمت فيكي وفيا إنتي عارفه المجتمع بيبص للمطلقة إزاي صرخت الأخري: يولع المجتمع أعيش في جحيم عشان المجتمع وهو المجتمع نافعني في إيه ولاء بجمود: خدي عيالك وروحي بيتك وحافظي على اللي باقي من جوازك وتركتها وذهبت ظلت الأخرى تنظر في أثرها بروح خاوية وقلب تحول إلى شظايا وهي تردف: فينك يا بابا إتكسرت من بعدك الكل بينهش فيا وحشتني اوي يا ريتك كنت هنا
قالتها وهي تبكي وتنتحب بمرارة ................. في بيت فيروزه دخلت حنان غرفة ابنتها لتجد فيروزه كما وضعتها ليلة أمس ساكنه صامته كعصفور صغير كسر أحدي جناحيه ظلت تسترجع حديث زوجها ليلة أمس Flash Back محمد بغضب: عقلي بنتك يا حنان هي لا أول ولا آخر واحدة جوزها يضربها منا ياما ضربتك وادينا عايشين زي الفل ومعانا ٥ عيال قالها ولم يلاحظ نظراتها المكسورة وربما روحها أيضا Back .......... توجهت ببطء وجلست بجانبها
مسدت خصلات شعرها المشعثه إثر جذبه بشده وهي تردف: هتفضلي كده لحد إمتي يا بنتي الجواز كله كده لازم تستحملي شوية لحد ما تخلفي حتة عيل ساعتها هيعقل وهيبقى زي الخاتم في صباعك بس هو الجواز أوله كده صمت تام قابل حديثها ودموع أبت أن تظل بمكانها وتحررت كما قررت هي التفتت لأمها وهي تردف بقوه: أنا عايزة أطلق يا نهار أسود طلاق إيه يا بنتي صلي على النبي ده انتي مبقالكيش ٦ شهور متجوزة إستهدي بالله يا بنتي انتي عايزة تبقي مطلقة
نطقت الأخره بتعب: وهتفرق إيه مطلقة على إني أفضل متجوزة راجل زي ده راجل استباح لنفسه يمد ايده عليا واحد بخيل في فلوسه ومشاعره أيوه بخيل مكنتش راضية أتكلم عشان عيب وفي الآخر جوزي مبطبخش في بيتي يا ماما مفيش غير حتة جبنة في الثلاجة وبيجيب الأكل عند مامته تحت ولازم أطبخ تحت كأني هسرق الأكل قليل ما بناكل في شقتنا وده وبردو باخد طبق من اللي طبخته أنا مستحيل أرجعله مستحيل ضربه ليا كانت فعلا القشة اللي قسمت ظهر البعير
قالت وصمتت لعل الصمت يلجم ما أرادت البوح به من ذلك الرجل هذا إن كان رجلا توجهت ببطء نحو مرآة غرفتها وهي تنظر إلى جسدها الممتلئ وخصلاتها الناعمه إلي حد ما وعيونها السوداء وبشرتها حنطية اللون لطالما تم المقارنة بينها وبين شقيقتها مروة فقد كانت هي تشبهه والدها بشكل كبير أما شقيقتها فأخذت جمال والدتها الهادئ بشرتها البيضاء وعيونها البنية اللامعة وشعرها الناعم رفعت يدها تتلمس وجهها وهي تردف في نفسها
هل من العيب أن يكون المرء عاديا ما العيب في كونها ممتلئة القوام هل هذا يبرر أن تحصل على معاملة أقل دائما لأسباب غبية نظرات أقاربها حتى حديثهم الجارح عن كونها أقل جمال وأكثر سمنة من شقيقتها هي لم تكره شكلها يوما بالعكس كانت تحب نفسها وتراها جميلة مهما كانت لكن نظرات والدها لها خوف ان لا تتزوج لكونها سمينة كسرت بداخلها شي لم تستطع إصلاحه حتى جاء ذالك الحقير وظل يضغط عليها بكلماته السامة
لا تفهم لما تزوجها طالما يراها بتلك البشاعة لما يفعل احدهم شي كهذا طالما يراها بشعة لما ظلت تسأل نفسها هذا السؤال إلى أن حصلت على الإجابة وقعت تلك الدمعة من عيناها وهي تشعر بنيران تحرق أحشائها كادت أن تخبر أمها أن تتركها لتنام لتسمع صوت والدها يرحب بالمدعو زوجها عادل إنتفضت سريعا منطلقة للخارج مقررة إنهاء تلك المهزلة مهما كلف الأمر ............ اتفضل يا بني اقعد قالها محمد لزوج ابنته عادل بهدوء: تسلم يا عمي
أنا جيت احتراما لمكالمتك بس والله غير كده أنا مستحيل أسمّح فيروزه بسهولة محمد بهدوء: استهدي بالله يا إبني وقطع حديثه خروج ابنته الغاضب وهي تصرخ به: انت ازاي جتلك جرأة تيجي هنا اخرج بره فيروزه صاح بها الأب بغضب على ابنته صرخت الأخري بغضب وألم: طلقني طلقني يا عادل أحسن والله هكشف المستور وساعتها انت الخسران قالتها بعيون حازمة مؤكدة لكل حرف نطقت به ابتلع الآخر ريقه بتوتر وأردف بغضب: شفت يا عمي محمد: فيروزه على جوه حالا
مش هدخل غير لما يرمي اليمين قالتها بكل حزم كاد محمد أن يضربها كف لعلها تستعيد عقلها لكن منعه يد زوجها المبجل وهو يردف بهدوء: خلاص يا عمي أنا هسامحها عشان خاطرك انت وبس يلا البسي وتعالي نظرت له بجنون وهي تردف: أظنك فاكر إني هسكت زي ما سكت ٦ شهور بس والله لو ما طلقتني لاصرخ بأعلى صوت وأقول حقيقتك حقيقتك إنك مش إنطلق الآخر ينقذ نفسه وهو يردف بسرعة: انتي طالق يا فيروزه أغمضت عيناها براحة لما تشعر بها منذ ستة أشهر
خرج عادل سريعا من المنزل تحت نداء والدها له وبمجرد أن ذهب نظر لها والدها بغضب وتوجه إليها وهو يكيل لها الصفعات والشتائم ولم ينقذها من يديه سوى صراخ عالي وأصوات كثيرة في الشارع تعلن عن حادث مرير لسائق متهور أودى بحياة شخص ما وما كان هذا الشخص سوى عادل ................ وأغلق الستار معلن النهاية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!