الفصل 10 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
19
كلمة
3,715
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كريم بتعب: أنا تعبت بقالنا ساعة واقفين عشان مفيش مواصلات. يا لو الواحد يبقى زي مهاب الزفت دا كدا. رؤى بضحك: هههه زفت و عايز تكون زيه إزاي طيب.

كريم بابتسامة: عمري ما أكون زيه في القسوة يا رؤى ولا حتى الغرور. نفسي ربنا يديني ربع فلوسه. حتى تعرفي مش هجيب قصر ولا فيلا. لا هعيش في شقة بسيطة وجميلة ومريحة كدا مع بنت الحلال اللي ربنا يبعتها لقلبي. وهجيب عربية عادية مش فخمة قوي والجو دا. بس عربية توصلني مكان شغلي وكدا يعني. بدال ما أقف ساعة كدا كل يوم. وكمان هساعد كل محتاج. رؤى

ابتسمت لأنها عجبتها حلمه: تعرف طول ما ربنا معاك هيحققلك حلمك. بس وحدة وحدة يا كريم. بس قول يا رب. كريم بابتسامة: يا رب. ثم كمل بمرح: بقولك إيه. نص الطريق عدا. تيجي نجنن وننزل نتمشى. رؤى ضحكت: ههههه مريم انت مجنون يا كريم. كريم ضحك: اه مجنون. وعلى أي جنب هنا يا سطا لو سمحت. وشد رؤى من إيدها ونزلوا. رؤى فضلت تضحك بسبب جنونه: انت مجنون بجد يا كريم. دا مفيش حد في الشارع. كريم بمرح: دي أحلى حاجة والله. تيجي نجري.

رؤى بضحك: كريم كفايا جنان. فجأة السما مطرت. كريم شد رؤى من إيدها فضل يجري وهي تجري وتضحك. وهو كمان كان مبسوط قوي وبيضحك جدا من الفرحة اللي هو مش عارف حتى سببها. كريم بتعب وضحك: قعد على الرصيف. اه كفايا تعب. رؤى بفرحة وطفولة: مسكت إيده. لا يلا يا كريم قوم بقاااا. يلا يا كريمممم بقااا. كريم بضحك: يا طفلة. اقعدي بس أنا تعبت من الجري. رؤى قعدت وهي فرحانة قوي: تعبت أوي بصراحة. بس اتبسطت أوي. يخربيت جنانك بجد.

كريم ضحك: والله يا رؤى الجنان دا هو الحاجة الوحيدة اللي مصبراني على حياتي دي. رؤى بابتسامة: نفسي أعرف حياتك دي. كريم بابتسامة: لما نروح كل واحد يتعشى كدا ويرتاح. وابقى أتصل بيكي أحكيلك حياتي. وانتي احكيلي. رؤى بابتسامة وطفولة: بص انت النهارده تحكيلي حياتك. وأنا بكرة أحكيلك عن حياتي تمام. كريم بابتسامة: تمام. يلا بقا عشان متتأخريش بسببي. رؤى: يلا. واتمشوا هما الاتنين لحد ما وصلوا قبل شارع اللي ساكنة فيه رؤى بشوية.

رؤى بابتسامة: شكرا يا كريم على كل حاجة عملتها معايا النهارده. بس كفايا لحد هنا. مينفعش أدخل الشارع معاك عشان الناس يعني. انت أكيد فاهمني. كريم بابتسامة: أكيد فاهم. ومفيش بينا شكر. إحنا بقينا صحاب بقا. وعلى العموم أنا لسه بيتي بعد شارع بتاعك بتلت شوارع. همشي وراك عشان أطمن عليكي. وبعدها هروح. رؤى بابتسامة: ماشي. يلا. بعد خمس دقائق كانت رؤى وصلت وطلعت العمارة. وكريم مشي. جمال فتح الباب لقاه رؤى اطمن.

جمال بحنية: إيه اللي آخرك يا رؤى كدا يا حبيبتي. وإيه اللي خلى هدومك مبلولة كدا. رؤى باست إيده بحنية وحب: معلش يا بابا. والله الصبح الفلوس مكفتش إني أشحن رصيد عشان أعرفكم إني لقيت شغل. وبدأت كمان هدومي اتبلت من المطر. جمال بحزن: حقك عليا يا بنتي. تعبتك معايا. وأنا بصحتي كنت قاسي عليكي. وفاكر إنك مش سندي. دلوقتي صحتي راحت واتأكدت إنك سندي. وإن البنت بمليون راجل.

رؤى بحب: أوڤى تقول الكلام دا يا بابا تاني. انت ياما تعبت عشاننا. جمال بحب: ربنا يخليكم ليا يا رب. يلا أنا هدخل أنام. لأن بكرة أول جلسة كيماوي ليا. عايز أصحى بدري. وانتي نامي. رؤى بحب: حاضر يا بابا. دخل جمال نام. ورؤى دخلت عند شهاب لقته نايم. خرجت دخلت أوضتها. قعدت على السرير بتعب وافتكرت كريم. ابتسمت وقالت في نفسها: أول يوم بينا النهارده. بس حاسة إني بفرح معاه. وباطمن لما بيكون حنين عليا.

وبعدين افتكرت مهاب وقالت: يااا أول مرة أشوف شخصية وحشة كدا. معرفش ليه قبلتك في حياتي يا مهاب. يمكن انت ابتلاء من عند ربنا. وأنا هصبر لحد ما أعرف آخرتك إيه. قامت وفتحت الدولاب وطلعت بيجامة شتوي لونها نبيتي. ودخلت الحمام خدت دش وخرجت. دخلت أوضتها وسرحت شعرها وعملت كحكة فوضوية. ودخلت المطبخ لقيت كنوز عاملة أكل عبارة عن مكرونة بشاميل.

رؤى بحب: يا حبيبتي يا ماما. عارفة إني تعبانة وعملتيلي الأكل اللي بحبه. ربنا يديكي الصحة يا رب. وغرفت الأكل وقعدت تاكل وخلصت. وشالت الأطباق في المطبخ. وراحت اتوضت ولبست الإسدال وصّلت قيام الليل. وهي بتصلي كان موبايلها بيرن بس هي مابتهمتش طبعاً لأنها بتصلي. وخلصت وبصت لقيت كريم اللي كان بيتصل. فكرت وقالت: شوية ويتصل تاني.

وفتحت المصحف وقرأت قرآن. لمامتها هي متعودة من صغرها تقرأ كل يوم صفحة على روح مامتها زي ما كنوز عودتها. بعد خمس دقائق كانت خلصت وخلعت الإسدال. لقيت كريم بيتصل تاني. ردت عليه. رؤى بابتسامة: الو. كريم بابتسامة: إيه يا حاجة. وقعتي على ودنك ولا إيه. رؤى ضحكت: هههه لا. بس كنت بصلي قيام الليل. وبقرأ قرآن على روح ماما. كريم: هي مامتك متوفية. رؤى بحزن: آه. ماتت وهي بتولدني.

كريم: الله يرحمها. وباباكي قدر على تربيتك من صغرك لوحده. رؤى: لا طبعاً. بعد سنة اتجوزت ماما كنوز. بتعشقني وأنا بموت فيها. وبعدها بسنتين خلفوا شهاب أخويا. كريم: هو في مرات أب زي الأم يا بنتي. رؤى بابتسامة: آه. أنا مرات أبويا ست سكرة. ومن صغري تعبت معايا. ومش توقعني بالكلام بقا. أنا قولت هحكي عن حياتي بكرة. انت احكي. يلا بقا. كريم ضحك: هههه لمضة. حاضر هحكي. اسمعي يا ستي.

أنا كريم محمد عبد الرحمن سيد السلماوي. خريج كلية الزراعة. عندي 22 سنة. أمي وأبويا متوفين من تلت سنين. عايش لوحدي في شقة أبويا. حلمي الوحيد إني أكون عندي مزرعة مواشي ويكون عندي شركة ألبان. أنا دخلت الكلية دي مخصوص عشان حلمي دا. اتخرجت من سنة. وفي الآخر اشتغلت أمن. بس عندي ثقة في ربنا كبيرة طبعاً إنه هيحققلي حلمي. حياتي اليومية بقا عبارة عن أصحى أروح الشغل. أجي آكل وأصلي وأنام. مليش صحاب بصراحة خالص. ويوم الجمعة إجازة. بقعد أغسل وأمسح وأنضف البيت كدا وأعمل أكل يفضل أسبوع. ويدوب أجي كل يوم أسخنه وأكل.

رؤى بابتسامة: ياا. انت بتعمل كل حاجة لنفسك كدا. كريم بهزار: آه والنبي يختي. رؤى ضحكت: هههه انت غريب. كريم: ليه. رؤى: كل دا بتعمله في حياتك. ومليش حد يشاركك فيه. وعلى طول بتضحك. كريم: رؤى أنا طول عمري كدا. مش بحب أشتكي غير لربنا. لحد بقا ما ربنا يبعتلي بنت الحلال وتبقا تشاركني بقا في حياتي. رؤى: إن شاء الله ربنا يبعتلك بنت الحلال اللي تصونك. انت طيب وتستاهل كل خير.

كريم بابتسامة: يا رب يا رؤى. والله نفسي في واحدة زيك كدا. طيبة وتتحب. وكمان حنينة أوي. رؤى اتكسفت ومعرفتش ترد. كريم ضحك: هههه انتي اتكسفتي يا بنتي ولا إيه. رؤى بخجل: لا مفيش حاجة. يلا تنام عشان الشغل بكرة. كريم فهم إنها اتكسفت وابتسم: ماشي. تصبحي على خير باااي. رؤى: وانت من أهل الخير. باااي. وناموا الاتنين. على طول من تعب الشغل طول اليوم. استغفر الله. عند زين كان قاعد في البلكونة وبيشرب شاي. اتصل على مي.

مي بنوم: الو. زين بحب: إيه يا حبيبي. نمتي بدري لي. مي بابتسامة: مش عارفة والله. بس تلاقي إرهاق وكدا عادي. زين بحب: البسي طرحة واقفي في البلكونة. وحشتني. مي بكسوف: حاضر. ثواني. خليك معايا. لابست مي الطرحة. وكانت لابسة تريننج بينك شتوي. وخرجت. أول ما خرجت زين بص عليها وكأن نفسه تكون قدامه ويحضنها من كتر ما هي وحشته. مي لاحظت إن زين سرحان. مي بكسوف: الو يا زين. انت سرحان في إيه. زين بحب: سرحان في أجمل بت شفتها عيوني.

مي بكسوف: زين كفايا بكسف بقا بجد. هدخل أنام لو مش سكت. زين ضحك: هههه بتكسفي مني أنا. ميمي. مي بكسوف: أنا هدخل أنام عشان عندي أول محاضرة مع دكتور رخيم أوي. زين بمشاكسة: بس بتعشقي برضه. مي بحب: أوي. زين بحب وهيام: وأنا بموت فيكي يا مي. أوي. أنا لازم أكلم خالتي بعد ما تتخرجي. مليش دعوة. أنا كل حلمي بقا إني أكون معاكي في بيت واحد وتكوني حلالي.

مي بحب: إن شاء الله خير يا حبيبي. بس فعلاً كويس إنك قولت لما تتخرجي عشان هي رافضة فكرة الجواز غير بعد التعليم. زين بحب: عارف يا حبيبتي والله. بس هحاول كدا. حتى أخطبك. مي: تفتكر هتوافق. زين بحب: إن شاء الله يا نور عيني. مي بغيرة: زين يلا ادخل. زين استغرب: ليه. في إيه. قلبت لى قدامي بغضب وغيرة: حضرتك واقف بتيشيرت قط وشورت. والآنسة اللي في الدور اللي فوق عندي سرحانة فيك أوي. ببص للسما ولاحظت إنها سرحانة فيك يا أستاذ.

زين ضحك: ههههه يخربيت غيرتك العسل دي. على العموم اللي يبص يبص. أنا ولا مليون ست في العالم كله تملى عيني وقلبي وعقلي غيرك انتي يا قلب زين. بالنسبة لي في داهية كل الستات. ما عدا طبعاً خالتي وريم. بس الباقي مش مهم. انتي بس اللي وقعتيني من صغري وخلتيني من راجل طول بعرض طفل صغير. آه والله. لما بكون معاكي بكون طفل. يا مي نفسي نتجوز عشان أترمى في حضنك لما أفرح. ولما أتعب. ولما أحزن. أبقى حاسس بحنية الأم والحبيبة والزوجة والابنة. انتي كل حاجة ليا يا مي. أنا مرتحتش غير لما اعترفتلك بحبي. بجد دلوقتي لو مت هبقى مرتاح. لأني اعترفت بحبي ليك قبلها. ويا سلام لو ربنا كمان جوزك ليا وخلفنا وفرحنا كمان بأحفادنا.

مي بدموع فرحة وخوف من كلمة الموت: بلاش تقول كدا يا زين. ربنا يجعل يومي قبل يومك. لأني مقدرش أعيش لحظة من غيرك. زين بحب: نفسي أموت في حضنك وتكوني حلالي يا مي. مي عيطت: كفايا بقا حرام عليك. إيه الكلام دا يا زين. زين بحب: بلاش دموع طيب بقا. حقك عليا. مي بحب: حاضر. بس متقولش كدا تاني. ويلا ادخل. البت دي قربت أحبها من شعرها. زين بضحك: بعد كل دا ومش اقتنعتي برضه. على العموم حاضر يا ست الكل. يلا تصبحى على خير يا حبيبتي.

مي بحب: وانت من أهله يا حبيبي. ودخلوا. وكل واحد فيهم فكر في التاني شوية وناموا وهما مبسوطين أوي. استغفرو الله. عند مهاب كان رايح البيت. ودخل لقاه جده وأبوه قاعدين. مهاب بابتسامة: إزيكم يا جماعة. سليم بحب: بخير يا حبيبي. تعال اقعد. جده بجدية: أنا تعبت منك يا مهاب. كل يوم ترجع وش الصبح. وتنزل الصبح بدري قبل ما نصحى. محدش بقا عارف يشوفك. دا مش كلام يا مهاب. حقيقية.

مهاب باس إيده بحب: آسف يا جدي. هحاول والله أغير من نفسي. بس فترة دي تعدي. انت عارف موضوع جيهان بقا. سليم بحب: إن شاء الله خير. يلا إحنا مش اتعشينا لسا. ونبيلة بتحط الأكل على السفرة. جو يلا ناكل بقا وننام. مهاب باستغراب: أومال فين علي. جده (فاروق) : علي اتعشى من بدري وطلع ينام. مهاب بحب: هاكل وأبقى أشوفه. ماله. أول مرة ينام بدري كدا. وراحوا يتعشوا. بس طول الوقت سليم عينه على نبيلة. دي حب الشباب برضه مش أي كلام يعني.

(شقي برضه عن سليم 😂) اتعشوا وكل طلع ينام. ومهاب فعلاً راح لـ علي. بس لقاه نايم. فسابه ينام. راح أوضته خد دش ولبس بنطلون بس وقعد يشرب سجاير ويفكر في رؤى. ويقول في نفسه: مش عارف ليه مشغول بيها أوي النهارده. أول مرة أطول في قعدتي في المصنع.

بس كمل بجمود: يلا بلا قرف. كلهم صنف واحد. وشكلها واحدة قرشين من كريم دا كمان. بس أنا هوريها أيام سودة. ولسه اللي جاي تقيل. أنا مهاب مرزوق. أضرب من حتة عيلة. دا أنا هندمها. وطفى السجاير ونام. -***استغفرو الله.

عدى شهر كامل. ولسه حياة كل واحد فيهم زي ما هي. بس كريم قرب من رؤى أوي وحاسس إنه بيحبها. وزين ومي علاقتهم بتتطور أكتر وأكتر. وزين هيموت ويخطبها. وشهاب بعد شوية عن ريم عشان امتحاناتها قربت ومش عايز يشغلها. وأقصى حاجة بيعملها إنه يذكرلها أو يوصلها الدرس. وجمال لسا تعبان والجلسات مش جايبة نتيجة معاه. مهاب لسا قاسي زي ما هو. وفاكر إن كل الستات زي بعض. بس بقا يغير على رؤى من كريم جداً ومش عارف إيه السبب.

وسليم بقا يفكر في موضوع العملية عشان يقدر يمشي تاني. ونفسه يتجوز نبيلة. بس في الفترة دي شرطه عليها إنه لما يفرحوا بمهاب يبقا يفكر يتجوزها. نبيلة بتحب سليم. بس نفسها البيت كله علاقته حلوة كدا. وتفرح بمهاب وتشوف عياله. وعلي بقا يفكر في جيهان. وإنه اتأكد إنها جزاءها حد نضيف. بس مش عارف إيه سبب تصرفاتها دي. وتامر بقا بيخطط هو وأمجد في مصيبة لأحدهم بقا. وبسبب المصيبة دي في اتنين هيتظلموا أوي.

حامد لسا قذر. وليحاول يقرب من رؤى. بس كريم على طول بيحميها منه. سماح مستنية أمر من أمجد بيه عشان تنفذ خطة تأذي بيها رؤى عشان أمجد يكسر مهاب. أمجد بقا يحاول يقرب من مهاب. يعني يخرجوا مع بعض ويشربوا وكدا يعني.

كريم بقا عمال يشتغل ويجي على نفسه. وبيحوش في البنك. أصلاً هو بيحوش من زمان أوي أوي. وأبوه وأمه كانوا بيشيلوا له فلوس كل سنة. المهم كريم فرحان جداً لأنه وصل لـ 4 مليون جنيه. بس دول مبلغ قليل بالنسبة لحلمه. بس أول إنسان فكر إنه يشاركها فرحته هي رؤى. رؤى كانت قاعدة شغالة. وكريم جه عندها بفرحة باينة في عينه. كريم بفرحة: ريري. ريري. رؤى بابتسامة واستغراب: مالك يا كريم. في إيه. إيه مفرحك كدا.

كريم بابتسامة فرحة: فاضل تلت دقائق على وقت الاستراحة. عايزك بقا في الوقت دا تقعدي معايا عشان في خبر مهم جدا جدا جدا بجد. رؤى باستغراب: حاضر يا كريم. ربنا يستر. فات تلت دقائق. وراحت رؤى لكريم. رؤى: في إيه بقا. قولي. كريم بفرحة: حلمي بيقرب يا رؤى. وقولت أول واحدة أشاركها فرحتي هو انتي. أنا أصلاً مليش غيرك انتي. رؤى فرحت له أوي: قرب إزاي. احكيلي بقا. كريم

بابتسامة مليانة دموع فرحة: بعد تعب وشقا بقا معايا أربعة مليون جنيه في البنك. ولسه يا رؤى هتعب أكتر وأكتر وهأوصل لحلمي. رؤى بفرحة: اللهم صلي على النبي. مبروك يا كيمو. مبروك. ربنا يقويك ويرزقك بالحلال يا رب. كريم بابتسامة: النهارده هعزمك على الغداء. مناسبة الخبر دا. رؤى بهزار: موافقة يا عم المليونيرو.

قعدوا يضحكوا. وكريم جاب لها شاورما زيه. وقعدوا ياكلوا. لحد ما دخل مهاب المصنع. وشافهم قاعدين. ومن جواه بقا متعصب. ونفسه يموتهم. جري عليه حامد. لما شافوا إنه شكله غضبان من رؤى قال يستغل الفرصة ويولع الدنيا أكتر. حامد بخبث: إزيك يا مهاب باشا. مهاب وهو مركز مع رؤى بغضب: عايز إيه يا حامد. حامد بخبث: يا باشا. البت والواد دول بقا أفعالهم غريبة. ودا مينفعش كدا. دا مكان شغل. مهاب: روح انت يا حامد. أنا هتصرف.

مشي حامد وهو فرحان إنه عمل كدا. مهاب راح عندهم بغضب مكتوم: انسة رؤى. عايزك في مكتبي بعد دقيقة. رؤى باستغراب: حاضر يا فندم. مشي مهاب. كريم بغيرة: عايزك لي دا. رؤى باستغراب: مش عارفة والله يا كريم. ربنا يستر. كريم: أنا هاجي معاك. وهقف على الباب برا حتى. رؤى: ماشي. يلا نقوم. راحت رؤى دخلت المكتب. وكريم فضل برا. أول ما دخلت مهاب رفع وشه من الورق اللي كان مركز معاه. وابتسم. لأول مرة أصلاً يبتسم في وش رؤى. وهي استغربت.

مهاب بابتسامة: اتفضلي اقعدي يا رؤى. رؤى باستغراب: حاضر. وقعدت. مهاب بابتسامة: ممكن أعرف سبب إنك بتشتغلي إيه. رؤى بجدية: أظن مفيش مدير بيسأل العاملة اللي شغالة عنده السؤال دا. لأنها أسباب شخصية. مهاب اتضايق من ردها. واتكلم بجدية: تمام. دا مرتبك يا آنسة رؤى. وبما إنك بتدرسي في كلية تجارة. أنا من الشهر الجاي هحول للشركة عندي. وهتكون سكرتيرتي الخاصة. رؤى بجدية: بس أنا مرتاحة هنا.

مهاب بغرور: مرتاحة عشان مع حبيب القلب طبعاً. مهو أنا هنقل بسببه بقا. عشان وضعكم دا ميصحش. كل العمال بيشتكوا. ودا مكان شغل مش حب وصرمحة. رؤى بغضب: صرمحة إيه يا فندم. إحنا زملاء وبس مش أكتر. وطز في الناس. بدل ما أنا صح. مهاب بلا مبالاة: أنا قولت اللي عندي. اتفضلي على شغلك.

خرجت رؤى. لقيت كريم. وحكت له اللي حصل. كريم حس بغيرة. وإن نفسه يدخل يعلمه الأدب. واتضايق من فكرة بعدها عنه. هو اتعود على وجودها أوي. بس وسط كل دا كانت سماح بتتنصت عليهم. وسمعت كل حاجة حصلت بينهم. وكمان بين رؤى ومهاب. وقررت تكلم أمجد وتقوله يلحق ينفذ الخطة قبل ما رؤى تمشي من المصنع. سماح بصوت واطي: الو يا أمجد بيه. في أخبار جديدة. وحكت له اللي حصل. أمجد بخبث: حلو أوي. اسمعي بقا الخطة. سماح: تمام يا بيه. تحت أمرك.

أمجد بجدية: تمام. سلام. يتبع......... آسفة على التأخير طبعاً. بس بفكر أنزل يوم ورا يوم. إيه رأيكوا؟ ولا كل يوم. ثانياً البارت حلو ولا لأ. بقلم مريم صادق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...