عند مهاب ورؤى في المكتب. كان حضنها جامد وليحاول يبوسها وهي بتحاول تفلت من حضنه بكل قوتها بتقومه. لحد ما دخل أمجد، وهو أكبر أعداء مهاب في الشغل. أمجد بخبث وسخرية: واو، إيه اللي بيحصل دا؟ بس الكلام دا مش هنا يا مهاب بيه. مهاب بغضب وساب رؤى: اخرجي دلوقتي يا رؤى، يلاااا. رؤى بصت بخوف وهي خرجة. كان أمجد مركز معاها أوي. خرجت رؤى وأمجد قعد وحط رجل على رجل. أمجد بخبث: إيه يا مهاب بيه؟ إيه بتعملوا دا بس؟ مش عيب؟
قعد مهاب على المكتب بغرور: انت مالك أصلاً يا أمجد بيه؟ انت منافس ليا وبس، مش ولي أمري يعني. أمجد بخبث: أنا جاي عشان نتصالح يا مهاب باشا، من زمان واحنا منافسين لبعض، ليه مش نتحد مع بعض مرة؟ مهاب بغرور وخبث: وإيه خلاك تفكر في كلام دا دلوقتي؟ أمجد بتمثيل الحب: العداوة والمنافسة طولت يا مهاب، وكل دا بسبب اتنين بس فرقوا العيلتين، وهما أبويا وأمك. مهاب بحزن مكتوم: سيبني أفكر يا أمجد، سلم لي دلوقتي.
أمجد ابتسم بخبث: أوك يا مهاب، أنا هستأذن أنا، بس هستناك بليل في نايت كلوب في *****. أوعى متجيش. مهاب: لو هقدر هبقى أتصل بيك. أمجد قام: أوك، باي. مهاب بلا مبالاة: باي. خرج أمجد وفضل مهاب يفكر في كل اللي بيحصله فعلاً. أمجد كانت عائلته قريبة جداً لعائلة مهاب، بس اللي فرقهم فتحي بيه أبو أمجد وجهاد هانم أم مهاب. (وهنعرف بعدين السبب) *** عند رؤى، كانت بتعيط وقاعدة بتفكر ومخنوقة. كريم جه قعد جنبها.
كريم بحنية: ممكن تهدّي وتحكيلي حصل إيه جوا؟ رؤى بعياط وتوتر: محصلش يا أحمد حاجة. كريم بحنية: طب هو زعلك؟ رؤى بكذب: آه، وأنا صعبان عليا نفسي أوي يا أحمد. كريم طبطب على كتفها بحنية: طب حقك عليا أنا، متزعليش بقا واهدي. رؤى هديت شوية: والله انت الوحيد اللي كويس معايا هنا. كريم بهزار: أومال يا بنتي، أنا كله بيقولي كدا. رؤى ضحكت: ههههه، طب ماشي يا عم المغرور. كريم ضحك: هههه، طب هاتِ رقمك بقا، بدل بقينا صحاب.
رؤى بابتسامة: حاضر، 011***********، رن عليا بقا. كريم رن عليها: اهو، سجلي بقا. رؤى سجلته: اهو، سجلته. هنا جه عليهم حامد بغضب: حلو أوي الشغل يا آنسة، والله الحب والصرمحة دي مش هنا، فاهمة؟ كريم بغضب: انت بتزعقلها ليه يا بني آدم انت؟ وبعدين العمال كلها واخدة ساعة راحة. حامد بخبث ويوجه كلامه لرؤى: الله، من أول يوم كدا، وقعتي الواد. كريم بغضب وضربة بالبوكس: بس يا ابن الـ*****، دنّ أهلك كلهم.
حامد ضرب كريم بالبوكس: أنا هوريك إزاي تضربني، والله هندمك وأفضّك يا ولاد الـ*****! العمال كلهم فضلو يهدوا كريم وحامد وبعدوا حامد عن كريم. ورؤى كانت واقفة بتعيط وخايفة أوي على كريم. كريم رحلها. كريم بحنية: طب ممكن تهدّي؟ مش كل شوية عياط يا رؤى. رؤى بعياط: ليه ضربته؟ دا شكله مؤذي يا كريم، كدا هتخسر شغلك بسببي. كريم
بحب وحنية ومسح دموعها: أهدي بقا عشان خاطري، وبعدين عادي لو خسرت الشغل، ربنا مش بينسى عبده يا رؤى، كل واحد وليه رزقه. رؤى بكسوف إنه مسحلها دموعها وبابتسامة وسط دموعها: انت ليه بتعمل كل دا معايا؟ كريم بحب وحيرة: مش عارفة، بس لما شوفتك حسيت إنك مش زي البنات اللي هنا، انتي يعني مش وش بهدلة، غلبانة وطيبة كدا. رؤى بابتسامة: وانت والله يا كريم غلبان وطيب، انت كمان مش بتاع بهدلة، في شغلانة زي دي، إيه شغلك هنا؟
كريم بابتسامة: بليل نبقى نكلم في الموبايل ونبقى بقا نعرف حياة كل واحد فينا يا ستي، تمام؟ رؤى بابتسامة: تمام. كريم: مش هتاكلي بقا ولا إيه؟ أنا جوعت بصراحة. رؤى بتوتر: لا مش جعانة، كدا كدا روح انت كول. كريم لاحظ توترها وفهم إنها مش معاها فلوس أو مش معاها أكل، فكر إنه هيغصبها إنها تاكل: لا مينفعش، بصي أنا طلبت أكل وهناكول مع بعض، وغصب كمان، مليش دعوة بقا. رؤى: يا ستي مش جعانة بجد يا كريم.
كريم: يا ستي عشان يكون بينا عيش وملح، يلا بقا، وألقي والنبي عشان خاطر البوكس اللي مورم وشي دا. رؤى ضحكت. كريم بهزار: ضحكت يعني قلبها مال؟ تعالي بقا، الأكل وصل اهو، يلا نروح ناكل. رؤى ملحقتش تتكلم حتى وكريم شدها من إيدها وراه. *** وسط كل الدوشة اللي حصلت دي، كان فيه حاجة خبيثة بتحصل، وهي إن أمجد وهو ماشي شاور لسماح إنها تيجي وراه. وفعلاً خرج ركب عربيته وراح جه الباب الخلفي للمصنع. وسماح جت من الباب الخلفي وركبت معاه.
أمجد بخبث: إيه سموحه، مفيش بت جديدة حلوة كدا؟ سماح وهي بتلعب في زراير قميصه: مفيش، بس أنا موجودة يا بيه. أمجد بخبث: فيه بت شوفتها مع مهاب، مزة جامدة جداً وشكلها جديدة، إيه سكتها؟ سماح بتذكر: آه، رؤى، لا دي عاملة فيها شريفة. أمجد بوقاحة: مفيش واحدة ملهاش سكة، ولو شريفة، إحنا منخلّيهاش شريفة، هو أنا اللي هقولك؟
سماح: بص يا بيه، البت دي شكلها تخص مهاب بيه وبيحبها، وأنا لاحظت دا لما شفتها قاعدة مع الواد كريم بتاع الأمن، كان شكله غيران جداً. وحكتله اللي حصل لما زعق لكريم ورؤى، بعدين كملت: بس يا بيه، وكريم خرج، وأنا روحت فتحت حتة صغيرة كدا من الباب وشوفته وهو حضنها وليحاول يبوسها. ولما حسيت إن حد جاي، روحت مشيت بسرعة، وبعدها لقيت إن اللي جاي دا كان حضرتك.
أمجد: آه، منا شوفتهم وهو حضنها، والبت عجبتني بصراحة، بس انتي فتحتي مخي على حاجة تانية بصراحة. سماح: إيه هي يا بيه؟ أمجد بخبث: عايزك طول الوقت مراقباهم، ولما تتأكدي إن مهاب بيحب البت دي بجد، كلميني، عشان هاخدها نقطة ضعف ليه. أنا هخليه يرجع يحس إحساس زمان لما حسّه بسبب جهاد هانم أمه. سماح بعدم فهم: مش فاهمة حاجة. أمجد بجمود: تنفذي اللي أقولك عليه وبس يا سماح، فاهمة؟ سماح بخوف: فاهمة. أمجد: يلا امشي.
نزلت سماح من العربية ودخلت المصنع، وأمجد مشي وكان فرحان إنه هيكسر مهاب، وافتكر زمان لما كان كأنه أصحاب. فلاش باك. مهاب: يا ابني بطل تأذي البنات كدا، حرام بقا. أمجد بصوت عالي: قولتلك عادي، أنا مش بيهمني حد. هنا كان دخل فتحي أبو أمجد. فتحي بغضب: انت طول عمرك وسخ كدا يا أخي، يا ريت كان مهاب ابني، أنا والله كان هيكون أحسن منك، انت طول عمرك هتفضل بتاع بنات ومن غير شغل وحاجة تقرف.
أمجد بغضب: كل حاجة مهاب مهاب، أنا بقيت أكره اليوم اللي بقى صاحبي فيه. باك. أمجد بحقد: كل حاجة مهاب مهاب، اهو دلوقتي بقى بتاع بنات، بس للأسف ناجح في شغله، وأنا لسا زي ما أنا، صغير، معرفش ليه، ليه، ليه؟ *** عند ريم وشهاب. كانت ريم خلصت درس وهي نازلة على السلم، لقيت حسام وقفها. حسام من وراها: آنسة ريم، يا ريم. ريم: نعم يا حسام. حسام بخبث: ممكن تديني رقمك وتبعتيلي ملزمة الهندسة على الواتس؟
ريم: آسفة، مينفعش، وبعد إذنك. ومشيت ريم قبل ما حسام يرد حتى، عشان خافت من شهاب وعارفة إن حسام خبيث ونيته مش نية إنه عايز ملزمة. نزلت ريم راحت الكافيه اللي فيه شهاب. دخلت ولقيت شهاب، راحت عنده. ريم بابتسامة: أنا خلصت. شهاب يصلها بابتسامة: طب اقعدي تشربي حاجة، ولا أقولك، أنا جوعت أوي، يلا نروح أي حتة نتغدى. ريم بفرحة: بجد؟ يلا، بس مش هنروح مطعم، تعال نجيب شاورما ونتمشى على الكورنيش، نفسي أوي.
شهاب بابتسامة حب: يلا يا ست البنات. اكسفت ريم ومردتش، وشهاب دفع الحساب وخدها ومشيو. شهاب بحب: خدي إيدك عشان الطريق يا ريم. ريم بكسوف: حاضر. مسك إيدها وكان فرحان أوي ومشيو هما الاتنين. شهاب: المسافة من هنا للكورنيش طويلة، تعالي نركب مواصلات ونجيب شاورما من أي حتة قريبة من الكورنيش ونتمشى، إيه رأيك؟ ريم: ماشي، يلا. وقف شهاب تاكسي ووصلو، وراحو مطعم جابلها الشاورما وهي مستنية برا. خرج شهاب من المطعم.
شهاب بحب: جبتهالك لحمة زي ما بتحبي يا ست البنات، وجبتلك بيبسي، يلا بقا بينا على الكورنيش. ريم بفرحة: يلا بينا. وراحو الكورنيش قعدو، وهي كانت بتاكل وهو كان مركز معاها وبس. وريم لاحظت دا. ريم بكسوف: مالك يا شهاب؟ بتبصلي ومش بتاكل. شهاب بحب وهيام: أعمل إيه بس، بحب كل تفاصيلك. ريم بكسوف: انت بتقول إيه؟ شهاب بانتباه: إيه اللي أنا قولته دا؟ معلش، أنا آسف، يلا ناكل ونروح عشان منتأخرش. ريم بكسوف وخجل: ماشي، تمام.
بعد ربع ساعة. ريم بطفولة: أنا خلصت. شهاب بابتسامة: ماشي، يلا يا ست البنات عشان تروحي تذاكري وتنامي بدري عشان المدرسة بكرة، أنا سبتك انهارده بمزاجي على فكرة. ريم بابتسامة: ليه على طول بتقول لي ست البنات؟ شهاب بحب: عشان انتي البنت الصغيرة الطفلة اللي بحبها من وهي صغننة خالص، يا لمضة، يعني انتي أول بيبي كدا أنا شلته وربيته. ريم بفرحة: كنت بيبي عسل ولا لا يا شهاب؟
شهاب بحب: كنت عسل خالص يا ريري، قومي بقا يلا، أمك هتعملنا فرح. ريم ضحكت: هههه، يلا. ***تسريع الأحداث*** روحوا ووصلوا العمارة وطلعوا. ريم وهي على باب شقتها: تصبح على خير يا شهاب. شهاب بحب: وانتي من أهله يا ست البنات. ريم لسا هتخبط، قطعها شهاب: ريم. ريم بابتسامة: نعم. شهاب بحب وبابتسامة: أنا اتبسطت انهارده أوي معاكي. ريم بحب: وانا كمان، على فكرة. شهاب بابتسامة: يلا ادخلي، باي. ريم بكسوف: باي.
دخلت ريم لما أمنية فتحتلها. أمنية بحنية: عملتي إيه انهارده يا حبيبتي؟ ريم بكسوف: الدرس كان كويس جداً المرة دي، استفدت وخلصت وروحت أنا وشهاب، كلنا شاورما وقعدنا على الكورنيش وخلصنا وجينا. أمنية بحنية: والله الواد شهاب دا طيب وجدع، ربنا يحفظه يا رب. ريم: أنا هقوم بقا إذاكر وأنام. أمنية: ماشي يا قلبي، يلا روحي. *** عند شهاب دخل البيت. جمال بحنية: إيه آخرك يا حبيبي؟ شهاب باس إيده وحكاله اللي حصل.
جمال بحنية: نفسي البت ريم دي تكبر وتكون من نصيبك. شهاب بابتسامة: ادعي لنا انت بس، فين ماما صح؟ جمال: دخلت تنام من الصبح، وهي تعبانة معايا يا شهاب، وكمان الصبح أول جلسة كيماوي ليا. شهاب: إن شاء الله خير يا حبيبي، بس هو مش الدكتور قال لسا كمان أسبوع؟ جمال: المستشفى اتصلت وقال بكرة. شهاب: ربنا يشفيك يا بابا، أنا هدخل أنام، عندي بكرة دروس كتير أوي. جمال بحنية: تصبح على خير يا حبيبي. شهاب: وانت من أهل الخير. ***
عند رؤى، كانت خلصت شغل وتعبت أوي وجه معاد إنها تروح، جه حامد. حامد بصوت عالي: يلا يا بنات، كل واحد يروح، الشغل خلص. سماح لرؤى: خلصتي يا أختي؟ رؤى بتعب: آه الحمد لله، خلصت. رؤى جت تخرج، لقيت صوت كريم بينده عليها. كريم: رؤى، رؤى. رؤى بابتسامة وسط تعبها اللي باين عليها: عايز حاجة يا كريم؟ كريم بابتسامة: أوصلك. رؤى بضحك: ما إحنا الاتنين هنركب مواصلات يا بني. كريم بهزار: يلا، أنا قولت أدفعلك، انتي ساكنة فين صح؟
رؤى: في *****. كريم: إيه دا؟ دا الشارع اللي قبل شارعي بتلت شوارع. رؤى: طيب، يلا نروح نشوف ميكروباص. وكل دا ومهاب شايفهم وحاسس بغضب شديد. مهاب في نفسه: أنا قولت إنها زيهم، بس برضو هعيشك أيام سودة. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!