الفصل 11 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
18
كلمة
3,090
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند رؤى، كانت نائمة واستيقظت على صوت هاتفها يرن. نظرت فوجدت كريم. رؤى بنوم: الو يا كريم. كريم بابتسامة: صباح الخير يا ريري. اصحى يلا، أنا صحيت وبلبس. رؤى بكسل: حاضر يا كيمو، هقوم اهو. كريم بابتسامة: ماشي، يلا بسرعة باى. رؤى بابتسامة: باى. قامت رؤى وخرجت للصالة، وجدت شهاب وكنوز يفطران. كنوز بحب: صباح الخير يا حبيبتي. بصراحة كنت مش هصحيكي النهارده. اهو ترتاحي شوية من تعب الشغل. رؤى بحب،

باست رأسها: يا ست الكل، مينفعش عشان مش يتخصملي. وبعدين وجهت كلامها لشهاب: ايه يا حبيبي، عامل ايه في دروسك؟ شهاب بحب: الحمد لله كويس. وواثق في ربنا أوي طبعاً إنه هيجبر بخاطرنا. رؤى بحب: يا رب يا حبيبي. يلا، هدخل آخد دش وألبس وأجي آكل أي سندوتش بسرعة كده. كنوز بحب: ماشي يا قلبي، روحي يلا. دخلت رؤى الحمام، وبعد عشر دقائق خرجت وارتدت بنطلون أسود وقميص بيج وطرحة سوداء وشنطة سوداء وكوتشي أوف وايت. اتصلت على كريم.

كريم بابتسامة: الو. رؤى بابتسامة: ايه، خلصت؟ كريم بابتسامة: اه، من بدري. بس كنت بآكل. رؤى: أنا هاكل سندوتش كده في السريع وهنزل. كريم: تمام، وهستناكي في الشارع اللي بمركب منه. رؤى: تمام، باى. كريم بابتسامة: باى. خرجت رؤى، وجدت كنوز في المطبخ، فذهبت إليها. رؤى بابتسامة: فين شهاب وبابا؟ كنوز بحب: شهاب بيذاكر، وباباكي نايم. (كملت بقلق)

خايفة يا رؤى، أبوكي صحته بتتدهور كل يوم أكتر من اللي قبله. مش عارفة أعمل إيه لو احتاج عملية. إن دهبي كله خلص، وحتى الشقة دي لو بعتها مش هتلاقي مكان نعيش فيه. رؤى قلقت، لكن حاولت تخبي قلقها وتكلمت بابتسامة: أنا معاكو، متخافوش. لو احتاج عملية هتصرف. يلا بقا، هنزل أنا. اتأخرت. بس هاني سندوتش هاكله وأنا نازلة. كنوز: خلي بالك من نفسك يا رؤى. رؤى بابتسامة: حاضر. يلا باى. نزلت رؤى، وبعد عشر دقائق وصلت لكريم.

رؤى بابتسامة: سلام عليكم يا عم كيمو. كريم ضحك: هههه، عليكم السلام يا أختي. رؤى ضحكت: ههههه، يلا يا خوي، هنتاخر. وأبو الهول هيخصمنا. كريم باستغراب: مين أبو الهول؟ رؤى بضحك: مهاب. كريم ضحك: ههههه، يخربيتك. مشكلة. يلا يا بت، العربية جاية. ركبوا الموصلات، وبعد ساعة وصلوا المصنع مع بعض.

في الوقت ده، كان مهاب نازل من عربيته وشافهم واتغاظ جداً. كان حاسس إنه نفسه يخنق كريم. بص لهم بقرف ومشى، وهما ما خدوش بالهم ودخلوا كل واحد على شغله. بس في اللحظة دي، كان في عين على رؤى، عين خبيثة وفرحانة بشرها. هي سماح. *** عند شهاب، كان قاعد بيذاكر، لقى ريم بتتصل. استغرب ورد. ريم بحزن: الو يا شهاب. شهاب باستغراب: مالك يا ريم؟ صوتك حزين. ريم بزعل: مش عارفة يا شهاب أذاكر الإنجليزي ده. الحقيني والنبي، بكرة امتحان.

شهاب بحب: أهدي يا ست البنات، عشر دقايق و جايلك. اعملي لنا بس كوبايتين نسكافيه وأنا جاي. يلا، البسي. ريم بفرحة: بجد؟ انت أحلى شهاب، بحبك أوي بجد. فجأة استوعبت هي قالت إيه وقفلت في وشه. شهاب ضحك أوي: هههههه، اللي موقعني في حبك هي تصرفاتك العسل دي يا ريم. قام شهاب لبس تريننج عبارة عن بنطلون أسود وسويت شيرت أحمر غامق. ***

عند ريم، كانت عرفت إن امنية عايزة شهاب ييجي يذاكر لها. ولبست تريننج شتوي لونه بنفسجي، عبارة عن بنطلون وجاكت مفتوح وتحته تيشرت أبيض وطرحة بيضة. جه شهاب، وريم كانت في الأوضة. سمعت صوته بس هتموت من الكسوف أوي. شهاب بمرح: فين يا أمنية النسكافيه؟ أمنية: لمض من صغرك. ادخل لريم وأنا هعملهولك. دخل شهاب لريم، لقاها واقفة في البلكونة. شهاب بحنية: ادخلي يا ريم، الجو برد عليكي. يلا. ريم دخلت: حاضر. يلا نذاكر بقا.

شهاب بحب: يلا يا ست البنات. ريم اتكسفت وقعدت على الكرسي قدامه والمذكرة بينهم. برا في الصالة، كانت أمنية قاعدة وخرجت مي بكسل. مي بكسل: صباح الخير يا ماما. أمنية: صباح النور يا حبيبتي. معندكيش محاضرات النهارده، صح؟ مي بكسل: اه معنديش، بس هروح بقا النهارده. لكنك كنوز لديها ملخصات محاضرات لرؤى. أمنية بحنية: ماشي يا قلبي. قومي اغسلي وشك والبسي طرحة. شهاب هنا بس بيذاكر لريم عشان زين لو شافك كده هيقلب الدنيا.

مي: حاضر يا ماما. مي دخلت غسلت وشها وخرجت. دخلت أوضتها لبست بنطلون قطن رمادي وتيشرت أسود وجاكت قطن رمادي وطرحة سوداء. وهي جو، سمعت صوت زين وكان صوته عالي. خرجت. لقيته قاعد. زين بهزار: بصي يا أمنية، أنا جبت فول وطعمية ومخلل وعيش سخن طازج جميل وجبت جرجير. أمنية ضحكت: ههههه، بس دي ملوخية مش جرجير يا فالح. زين فضل يضحك: هههه، أه. زين بغيظ: بقا كده؟

اضحكي أوي. والله أنا أحسن من واحدة يوم ما عملت بسبوسة خلتها مش تطلع من الصينية. مي اتغاظت ودخلت أوضتها. أمنية ضحكت عليهم: هه، قوم صبحها يا خويا، انتو عمركم ما هتكبروا. أمنية دخلت المطبخ، وزين قام راح لمي. زين دخل: زين بهزار: ممكن أدخل؟ مي بزعل: لا. دخل زين وأكمل بهزار: طب شكرا. قعد جنبها على السرير ومسك إيدها. مي سحبت إيدها. زين مسكها تاني واتكلم بجمود.

زين بجمود: مي، بلاش الحركة دي. مهما يحصل بينا، أوعي في مرة تحرمينا منك. فاهمة؟ احنا لما نتجوز، لو مولعين في بعض برضو هتكون في حضني. المهم تكوني جنبي مهما يحصل. فاهمة؟ مي بعياط: انت رخيم يا زين، كل شوية تفتح موضوع البسبوسة وأنا بكسف أوي. أنا كنت صغيرة. زين باس إيدها بحب: حقك عليا، أنا آسف. أبوسك يعني عشان تسمحيني. مي بكسوف: انت سافل. زين ضحك: هههههه، أنا لازم أكتب الكتاب بقا، كده كتير. همام خالتي و أخطبك. ودلوقتي؟

مي اتفاجأت من جنونه: زين، أهدى، انت مجنون. زين وهو بيقوم وبيخرج: أه، مجنون. زين راح لامنية البلكونة وهي بتنشر الغسيل. زين بابتسامة: خالتو، أنا عايز أخطب. أمنية بفرحة: ينهار أبيض! أخيراً هتفرح قلبي. مين يا زين العروسة؟ أنا أعرفها؟ زين بحب: مي. أمنية بتفاجؤ: نعم؟ مي؟ إزاي؟ زين ملامح وشه اتحولت لحزن وافتكر أنها هترفض: إزاي يعني إيه؟ أنا عايز أخطب مي. كمل بحزن: شكل حضرتك مش موافقة خلاص. بعد إذنك.

أمنية بحنية: تعالي يا زين، اقعد. قعد زين بحزن. أمنية بحنية: أنا عارفة إنك بتحبها من زمان يا واد، وعمري ما اطمنت على بنتي غير وهي معاك. بس مش عايزة خطوبة. احنا نكتب الكتاب وتفضلوا فترة كده زي المخطوبين عشان لو مسكت إيدها أو قلت كلمة حلوة، يبقى في الحلال يا واد. زين بفرحة: بحبك أوي يا خالتي. ربنا يخليكي لينا يا رب. كتب الكتاب الشهر الجاي، تمام؟ أمنية بحنية وفرحة: تمام يا حبيبي. جرى زين على أوضة مي.

مي بدون وعي وبدموع فرحة، اترمت في حضنه وهو ضمها أوي. بس فاقوا الاتنين وبعدوا عن بعض. زين بحب: بحبك يا مي. مي وسط دموع فرحتها: أنا بعشقك يا زين. *** بعد تلت ساعات. عند شهاب وريم. شهاب بابتسامة: فهمت يا ست البنات؟ ريم بابتسامة: اه فهمت. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه يا شهاب. شهاب بحب: أنا معاكي في أي وقت تحتاجيني فيه. ريم بكسوف: هو انت ليه بعدت عني الفترة اللي فاتت؟

شهاب بحب: عشان تعرفي تذاكري يا ست البنات. يلا، أنا هقوم بقا أروح، وأنتي كده بقيتي تمام. بليل بس رجعي. ريم بابتسامة: حاضر يا شهاب. باى. شهاب بحب: باى يا ست البنات. خرج شهاب، لقى أمنية وزين ومي قاعدين. سلم على زين ومي وقال: بعد إذنك بقا أروح أنا. أمنية: اقعد شوية يا شهاب. شهاب: معلش يا طنط، عندي مذكرة والله. يلا سلام. مشي شهاب وراح بيتهم ودخل كمل مذكرة. ***

عند علي، كان راح الشركة ولقى چيهان قاعدة لوحدها وشكلها حزين. بس في حاجة غريبة. چيهان لبستها اتغيرت شوية، بقا مقفول عن الأول. لبست دريس بيج، الكم بتاعه تلت وطوله طويل، ولبست كوتشي أبيض ومش حاطة ميكب كتير. شكلها بقى رقيق وجميل أوي. عيونها السوداء البريئة بانت وملامحها الهادية ظهرت. راح علي عندها. علي بهدوء: چيهان، تعالي ورايا. چيهان قامت من غير كلام ومشت وراه بحزن. أول ما دخلوا المكتب، علي قعد وقال لها اقعدي.

قعدت چيهان. علي بهدوء: أنا عايز أعرف كل حكايتك يا چيهان. جواكي حاجة غير اللي بنشوفها منك. چيهان عيطت بدون وعي: تعبت يا علي، تعبت فعلاً. أنا مش زي ما بظهر لكم. أنا كنت واحدة تانية خالص. اسمي أصلاً الحقيقي حياة. علي بحنية وحب، قرب منها وقعد على ركبته ومسح دموعها: أهدي طيب، احكيلي يا حياة، احكي.

حياة: أنا أصلاً كنت عايشة في أمريكا مع ماما وبابا. كانوا في مصر، وهما اتطلقوا من صغري وعمري ما شفت بابا غير في الصور. ماما حبت واحد واتجوزته، بس كان عنده ابن. وبعدها الابن كبر وكان بيتعرضلي كتير. وكنت بصدو. ولما اشتكيت لماما، كان جوزها يكذبني وهي طبعاً حبيبته عمرها وكانت بتصدقه. لحد ما ماما تعبت وجوزها طمع في فلوسها ومضاها على كل الورق اللي يثبت إن كل ما تملكها ملكه هو وبس. وماتت ماما، وعشت معاهم. كانوا مشغليني عندهم خدامة يا علي. بأكل مع الخدم وأنام معاهم. وبالليل يحاول ابنها يتعرضلي. وطبعاً لو ضربته، كان إيه؟

يقطع جسمي من الضرب. وبعدها قلت له، انتوا كلكم برا، ده بيت ماما يعني ملكي. اتفاجأت وقتها بالورق بتاع التنازل لجوزك أمي، وحمّالة إنه مضخا وهي تعبانة ومش واعية. ولو فتحت بوقي، هيوديني لأعلى اللي في الصعيد. علي باستغراب: طب ما هو عادي، دول أهلك.

حياة بعياط: هددوني بكده عشان قبلها كانوا شاربوني منوم في عصير وصوروني من غير هدوم يا علي. وكانوا عايزين أعلى يموتوني. بعدها جوز أمي مات وابنه قرر ينزل مصر وأنا معاه. وفضل يلعب أمار لحد ما ضيع كل الفلوس. وأنا كنت خدامة عنده وكنت بشوفه بعيني بيجيب بنات الشقة. ولما الفلوس خلصت، فكر بتجارب فيا. ليسنر اللبس اللي انتوا كلكم بتشوفوه. وشغلني عند راجل هو سمع إنه عنده فلوس كتير أوي وخلاني أقرب منه. وهو من ناحية تانية بيدور على أعداء الراجل ده. تعرف الراجل ده مين؟

ومين الابن ده؟ علي باستغراب: مين يا حياة؟ حياة: مهاب بيه. والابن هو تامر يا علي. علي قعد على الكرسي ومش عارف يقول إيه. مش لاقي كلام يقوله. اتصدم إن لسا في ناس كده بجد. مبقاش مصدق. فضل قاعد مصدوم. وحياة قامت خرجت راحت مكتبها وفضلت تعيط. بعد نص ساعة، علي راح عندها. علي بهدوء: قومي معايا، عايزك في موضوع. حياة بحزن ودموع: سيبني والنبي في حالي، أنا تعبت.

علي مسك إيدها وشدها وراه لحد المكتب ودخلوا وقفل الباب. وبتلقائية شدها بحضنه. حياة كانت محتاجة الحضن ده وفضلت ماسكة فيه أوي وبتعيط لحد ما عدى خمس دقايق وهديت حياة واستوعبت اللي حصل. بصت لقت علي دموعه نازلة. علي بحب: عايز أتوزجك. حياة بحزن: لا يا علي، كده أظلمك. علي بحب مسك إيدها: هتجوزك غصب عن أي حد يا حياة. وهجيبلك حقك. أنا بحبك يا حياة. حياة عيطت: مش عارفة يا علي، مش عارفة بجد. خايفة من كل حاجة.

علي بحنية: لو على تامر، أنا أعلّمه الأدب كويس. بس وافقي. حياة بكسوف: موافقة. علي بحب وفرحة: بحبك يا حياة. تعرفي أنا فضلت شهر بعيد عنك عشان أتأكد من حبي ليكي. كنت كل يوم أفكر فيكي. بحبك أوي. تعرفي إني هجيبلك حقك صدقيني وهعيشك زي الملكة وهعوضك عن كل حاجة وحشة. هكون أنا كل حاجة ليكي. حياة بحب: أول مرة أعرف يعني إيه حب يا علي. بحبك أوي. ***

عند مهاب، كان طول اليوم مشغول في التصميمات عشان معاد العرض قرب. عدى اليوم عادي جداً لحد ما كل العمال روحوا. بس حامد زعق لرؤى عشان مخلصتش شغلها وقالها تقعد لما تخلص تروح، وطلب من أحمد يقف حارس على باب المصنع لحد ما هي تخلص. سماح كانت في عربية أمجد. أمجد بيكلم في الفون: أيوه، يلا هو ده اللي خارج. اخطفوه وخدره كويس. وقفل مع الشخص. سماح بخبث: يلا، أهو أول واحد خدناه. أمجد: ليه بتعملي مع حامد كده؟ مع إنكم متجوزين يعني؟

سماح بغل: خد كل دهبي وبيضحك عليا بكلمتين يا بيه. واتجوزني عرفي من ورا الناس وفهمني إنه خد دهبي عشان يكمل على فلوس الدهب و يفرش شقة ويعلن جوزنا. أمجد: طب الأسهل إنك تفضحيه وخلاص. سماح: مهو بعد أسبوع جواز، طلع مصورني وأنا معاه يا بيه و بيهددني لو فتحت بوقي هتفضح. المهم، هنعمل إيه مع الواد كريم؟ لسا مروحش؟ أمجد بخبث: مهو ده حبيب القلب زي ما قولتي. وهننفذ الخطة مع كريم وحامد في نفس الوقت. سماح: دماغك دي دهب يا باشا.

أمجد اتصل على شخص: الواد بتاع الأمن، اقف وراه واديله حقنة التخدير في رقبته. واللي معاك يدخل يخدر البت اللي جوه. الشخص: أمرك يا باشا. و قفل مع بعض. وفعلاً خدر كريم والشخص دخل ورؤى صرخت وهو إدها الحقنة في رقبتها واتخدرت. ودخلوا كريم جمب رؤى جوه وحامد معاهم. برا. أمجد بخبث: لازم نخلص بسرعة. يلا انزلي. نزلت ودخلوا جو المصنع. أمجد بخبث للشخص: افرش ملايات على الأرض هنا. وانت يا سماح، قلعي البت دي. وانت، وشاور للشخص،

وكمل: اقلع كريم وحامد الهدوم بسرعة. أمجد طلع كاميرا وفضل يصور رؤى مع حامد بشكل قذر. وشوية وشالوا حامد لبسوه هدومه. وحطوا مكانه كريم وصوروهم هما كمان. بس حصلت حاجة قلبت كل الدنيا. سماح سمعت صوت عربية برا عند الباب الرئيسي. وبصت براحة لقت مهاب. جريت على أمجد. سماح بخضوع: ينهار أسود! الحقني، مهاب جه برا. أمجد للحراس: شيلوا حامد ويلا نخرج من الباب التاني بسرعة. وسيبوا البت والواد هنا كده. الخطه بقت أحلى.

مشوا بسرعة ومبقاش غير كريم ورؤى في حضنه. دخل مهاب وراح عند ماكينة الكهرباء وشغل الأنوار واتفاجأ بمنظر رؤى وكريم. مهاب بغضب مجنون: يا ولاد الكلااااااااب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...