مهاب بعصبية وصوت غاضب وشديد: يا ولاد الكلااااااااب وراح شالهم وبدأ يضرب كريم برجله في بطنه عشان يفوق. مهاب بغضب: قوم يا حيو..ان انت يا زبال..ة قوم كريم كان غايب عن الوعي ومش بيفوق. مهاب راح ناحية رؤى ومسكها من شعرها: قومى يا زبال..ة فوقى يا بت مهاب لقاهم مش بيفوقوا، جاب مياه ورشها عليهم بفوضوية وغباء. فاق كريم ورؤى بصعوبة، لقوا مهاب واقف قدامهم واتصدموا من منظرهم. رؤى بخضة وعياط: ايه دا فين هدومى ايه بيحصل فهمونى
كريم بنفس حالة رؤى: ايه حصل فهمنا يا بنى ادم انت مهاب بقرف منهم: معرفش ايه حصل بس أكيد انتو عارفين يعني، أنا دخلت لقيتكم بشكلكم المقرف دا. قوموا البسوا يا زبال.ة وأنا في المكتب فوق، تعالوا ورايا. طلع مهاب فوق. رؤى بعياط: يا رب ايه حصل، ايه المنظر دا، ليه يا كريم ليهههههههه قولى انطق كريم كان ساكت بيحاول يفتكر:
أنا معملتش حاجة والله العظيم. كل اللي فكرت فيه إني كنت برا وجه واحد من ورايا وداني حاجة في رقبتي وغبت عن الوعي. رؤى بتذكر وعياط: أنا كمان واحد دخل عليا وقال لي ولا نفس. جيت أصرخ كتم بوقي وداني حقنة برضو في رقبتي ومش فاكرة الباقي يا كريم. كريم بحزن: غمضي عينك يا رؤى عشان البس وبعدها هبعد شوية عنك، تكوني لبستي ونشوف الزفت اللي فوق دا. عند مهاب كان في المكتب ودموعه نازلة، في صراع بين قلبه وعقله. قلبه:
إزاي بس هي تعمل كدا؟ أكيد في حاجة غلط، رؤى كويسة. عقله: بس بقا كويسة إيه؟ انت شوفتها منظرها كان عامل إزاي؟ وكانت عاملة فيها خضرة الشريفه. قال، كلهم صنف وس... قلبه: بطل بقا تفكيرك المقرف دا، أكيد في حاجة غلط. أنا كنت خلاص بدأت أعجب بيها، كنت بشوفها بفضل أدق وفي نفس الوقت لما تبقى مع كريم ببقى يولع. مهاب بغضب: بسسسسسس بقااااا كفايااااا انتو الاتنين تعبت. الباب خبط. مهاب بغضب: اتنيلو ادخلو.
دخل كريم ورؤى، ورؤى كانت منهارة وكريم ساكت بحزن شديد. مهاب بغضب: اتنيلو اترزعوا وحد فيكم يفهمني اللي حصل عشان أقسم بالله هشوف الكاميرات ولو كدبتوا هفضحكم يا أوسا... رؤى بعياط وغضب: احترم نفسك بقا، أنا أقسم بالله معملتش كده. وحكت له اللي حصل لما الراجل دخل عليها. مهاب بغضب: وحياة أمككك يا بت أنا كده هصدقك. كريم بغضب: انت ليه كده؟ رؤى عندها حق، هو ده اللي حصل. وحكاله اللي حصل معاه لما كان واقف على باب المصنع.
مهاب بغضب: ولو دي الحقيقة وأنا صدقت، تقدروا تقولولي بقا ليه أصلاً ما روحتوش؟ رؤى: عشان حامد زعقلي وقال لي إني هروح لما أخلص شغلي لأني اتأخرت في تسليم الفساتين وطلب من كريم يفضل معايا لحد ما أخلص. وكريم خرج وقف برا عشان مينفعش يقعد معايا لوحدنا كده في المصنع. مهاب بتريقة وسخرية: لا والله محترمين أوي. المهم يلا نشوف الكاميرا وهي بقا اللي هتثبت كلامكم ده. دخلوا كلهم غرفة المراقبة. مهاب باستغراب: إزاي مفيش أي حاجة ظهرت؟
في حاجة غلط؟ اخرج شوف الكاميرات كده يا كريم. كريم خرج ورجع. كريم: الكاميرات مكسرة كلها في المصنع. مهاب بسخرية وقاعد حاطط رجل على رجل: حلوة لعبتكم بصراحة عجبتني. يعني تعملوا حوار إنكم اتخدرتوا وكسرتوا الكاميرات عشان محدش يشوف اللي حصل بينكم. لا بجد براڤو أذكياء جدا. رؤى بغضب: انت إيه يا إنسان انت مش بتفهم؟ ده انت نفسك معرفتش تصحينا غير لما رشيت علينا مياه. انت غبي بجد. مهاب قام بغضب مسكها من شعرها:
لسانك ده هقطعهولك يا روح أم..ك فاهمة يا بت. كريم هجم على مهاب بالضرب: انت إنسان واطي وعايز تتربى. مهاب ضربه بالبوكس: أنا اللي عايز أتربى ولا أنتو يا أوسا..خ. كريم ومهاب فضلوا يضربوا في بعض ورؤى خايفة وعمالة تعيط لحد ما صرخت مرة واحدة. رؤى بصريخ وصوت عالي: بسسسسسسسسس بقااااا كفاااايااااا أنا بجد تعبتتتت. كريم بخوف عليها: طب أهدى طيب والله كل حاجة هتتحل أهدى. مهاب بسخرية:
يا حنين. بقولكم إيه، انتوا تطلعوا برا وأنا هفكر إذا كنت هرفضكم ولا لأ. كريم: إحنا أصلاً مش هنشتغل هنا. مهاب بسخرية: اتكلم عن نفسك يا كيمو. لكن رؤى عارفة ومتأكدة إني لو قلت تفضل هنا هتفضل غصب عنها. وغمزلها. كريم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، إيه غصب عنها دي؟ ليه ماسك عليها ذلة مثلاً؟ رؤى بخوف وتوتر: بس يا كريم انت متعرفش حاجة. كريم بغضب: فهمني طيب أنا مش حمار هنا فاهمة. في الوقت ده رن موبايل رؤى وكانت أمها. رؤى:
الو يا ماما. كنوز بقلق: رؤى ممكن لو خلصتي شغل تيجي أبوكي تعبان شوية، مش معايا فلوس أوديه المستشفى. رؤى بخوف ودموع: أنا جاية حالا يا ماما متخفيش. قفلت رؤى مع أمها بدموع: لازم أمشي ماما محتاجاني حالا. مهاب بسخرية: امشي براحتك، تلاقي سهرة تانية. دي مش ماما يعني ربنا يكتب زباينك هههه. يلا يا آنسة روحي ولا أقول مدام بقا. آنسة إيه مهو خلاص كل حاجة بانت. كريم لسه هيروح يضربه بس رؤى منعته. رؤى بقرف من كلام مهاب:
على فكرة انت إنسان وق..ح وقليل الذوق والاحترام، عشان أنا عمري ما كنت كده. أنا أشرف منك ومن أي حد. شوف نفسك يا مهاب باشا وبعدها ابقى احكم على الناس. أنا أول مرة شوفتك كنت بتعاكسني ومعنى كده إنك متعود على المعاكسة، والله أعلم متعود على إيه كمان. مهاب بحدة وغضب: انتي بتتمادى كل يوم أكتر من اللي قبله في غلطك فيا، وصدقيني أنا صابر عشان متأكد إني هندمك يا رؤى فاهمة؟ ويلا اطلع براااااااااااا. خرجت رؤى وكريم وراها.
في الشارع كانت ماشية رؤى وجنبها كريم، كانوا حاسين إنهم تاهوا، كل واحد بيفكر ومكسوف من التاني. رؤى كل ما تفتكر شكلها وهي جنب كريم تتخنق وتبقا نفسها تصرخ وتعياط، قلبها مكسور من الإحساس ده. كريم بيفكر إزاي ده يحصل، مين اللي يعمل كده وإيه مصلحته، ومكسوف من رؤى. كريم بحزن: صدقني أنا معرفش اللي حصل إيه ومين عمل فينا كده بجد وإيه مصلحته من كل ده. رؤى بدموع: تعبت يا كريم، كل شوية مصيبة تطلع لي. مين ليه مصلحة في كده؟
بس هو في ناس وحشة للدرجة دي. كريم بهدوء: ممكن أفهم ليه مهاب عايز يندمك وإيه اللي بينكم؟ أنا مش فاهم حاجة. رؤى بحزن: بص يا كريم، اللي عرفني على مهاب هو (وحكت له كل حاجة ولما ضربته بالقلم) . ولما اشتغلت هنا مكنتش أعرف إنه مصنعه خالص، بس حظي الأسود إني بعمل الانترفيو وهو دخل مرة واحدة وشافني وفضل يقولي هندمك. كريم: كنتي مشيتي، إيه اللي يجبرك تشتغلي عنده؟ رؤى بتوتر:
أصل المرتب كويس وبابا مريض عنده ورم في المخ وأخويا في تالتة ثانوي، يعني محتاجة مصاريف بيت وعلاج ودروس وجامعتي كمان، متنسيش المصاريف السنوية بتاعتها. كريم بشك: رؤى متأكدة إن ده السبب؟ رؤى بتحاول تخبي توترها: أيوه يا كريم، يلا بقا نركب تاكسي عشان مستعجلة، بابا تعبان شوية. كريم بشك: تمام يا رؤى يلا. عند أمجد وسماح في شقة حامد وسماح. كانوا بيفوقوا حامد. سماح بقلق: هو مش بيفوق ليه ده بقا. أمجد بلا مبالاة:
اعملي كوبايتين شاي بس ونقعد لحد ما يفوق. سماح بصت له بغيظ: حاضر يا باشا. دخلت سماح المطبخ. أمجد دلق إزازة مياه على حامد. حامد وهو بيستعيد وعيه: آه يا دماغي، أنا فين؟ بص لامجد. حامد: انت مين يا جدع انت؟ أمجد حط رجل على رجل: أنا أمجد باشا. قوم كدا واتعدل عشان عايزك. سماح خرجت بالمياه: إيه انت فوق، قوم يا خوي قوم. كل ده حامد مش فاهم أي حاجة. حامد بعصبية: أنا عايز أفهم إيه حصل ومين ده يا سماح. سماح بخبث:
ده الباشا يا خوي اللي هيخلينا فوق فوق. حامد: مش فاهم. أمجد بخبث: بص يا حامد، أنا رحلتك خدروك وأنت مروح بيتك وخدره البت اللي اسمها رؤى بتاعت المصنع. وبصراحة كده صورناكم في شكل مينفعش يوصفه، بس هوريك. وطلع أمجد الموبايل وورى الصور. أمجد بخبث: إيه رأيك حلوين؟ بس معلش الإضاءة مش حلوة خالص، بفكر أعملها تعديل هههه. حامد بغضب: يا نهار أبوكم أسود، ليه تعملوا فيا كده يا بنت الـ🐕 يا سماح.
ومسك سماح من شعرها وبدأ يضرب فيها بالأقلام. أمجد ببرود: كل ده هيبقى بـ 25000 جنيه يا حامد، إيه رأيك؟ حامد وقف ضرب سماح وكمل طمع: حلوين أوي يا باشا، طبعاً بس أعرف هتعمل إيه بالصور دي. أمجد ببرود: أنا حر بقا، أعمل اللي يعجبني. أنت ليك حقك وبس، اتفقنا. حامد بطمع: طبعاً اتفقنا يا باشا. أمجد شاور للحارس وخد منه شنطة فلوس وأدها لحامد ببرود: كده حقكم وصل. قسمة بقا انت ومراتك يلا باي. أمجد كان هيخرج، وقف تاني وبصلهم بتحذير:
حامد، سماح لو فتحتوا بوقكم هندمكم فاهمين؟ وهتبقى الفلوس دي تمن كفنكم. ومشي أمجد. وسماح وحامد كانوا فرحانين بالفلوس بطمع. سماح بدلع: هات حقي بقا. حامد بخبث: يا بت احنا واحد، مفيش بينا فرق. بطلة عيب، وبعدين دول مستقبل عيال الناس. سماح: هما فين عيالنا دول؟ حامد بخبث: هيجوا بس تعالوا جو عايزك في موضوع مهم. سماح بدلع: ههههههههههه تعالا. عند علي بقا وحياة وتامر.
كانوا كل يوم بيقربوا لبعض أكتر من الأول، وحياة بقت بتعشقه أوي، عوضها عن كل أيام الوحشة. بس أول ما تروح البيت وتشوف تامر تفتكر كل أيامها الوحشة وتامر ينكد عليها. في غرفة علي وهو نايم على السرير وماسك الموبايل بيكلم فيه. علي بحب: وحشتيني يا حياة، ولا أقولك وحشتيني يا حياتي. حياة بكسوف وحب: لحقت أنا لسه سيلتك من ساعتين. علي بهيام: بتوحشيني كل لحظة يا حياة، طول ما انتي مش قدامي بتوحشيني. حياة بكسوف: علي كفاياك كده.
علي بيضحك: هههههه بتكسفي يا روحي. حياة فجأة تكلمت بخوف: اقفل يا علي، تامر شكله رجع البيت ومعاه واحد، أنا سامعة صوتهم. علي بخوف: خليني معاكي يا حياة، وانتي شوفي فيه إيه. خرجت حياة لقيت تامر جايب واحد صاحبه وقاعدين بيشربوا مخدرات. صاحبه بخبث: يا بس شم، هتعجبك وهتعدل مزاجك، بذات مع المزة اللي جوه دي. تامر: خلاص هات أجرب وأشم بودرة. حياة جريت على جوه وقفلت على نفسها وقالت لـ علي بخوف:
الحقني يا علي، تامر بيشم بودرة، خايفة يعملوا فيا حاجة. علي بخوف: أنا جاي، خليكي مكانك واقفل كويس والبسي هدوم ساترة. علي نزل بهدوم البيت ومحدش خد باله لأن الكل نايم. علي بدأ يسوق بأعلى سرعة وبعصبية: يا ولاد الـ🐕 يا ربببب احميها يا رببب. عند حياة كان تامر غاب عن الوعي وصاحبه قام خبط على حياة. صاحبه بخبث: چيهان افتكري يا چيچي يا بت، هتديكي أكتر من مهاب باشا ده. افتحي بس. حياة بخوف: اسمي حياة، وابعد عني يا حيوان.
صاحبه بوقاحة: أوه شكلك صعبة. وبعدين چيهان أحلى، افتحي بس. حياة بعياط: امشي يا زبال..ة من هنا، برا بقا العدو عني. صاحبه بعصبية: انتي شكلك بقا مش بتحبي بالراحة، أنا هعرفك الزبالة هيعمل فيكي إيه. وفضل يحاول يكسر الباب. الناحية التانية كان علي بيدعي ربنا إنه يحمي حياة وبيسوق بجنون. صاحب تامر كان بيسوق الباب بضعف لأنه كان سكران ومش في وعيه أصلاً. بعد ربع ساعة من انهيار حياة ووقاحة صاحب تامر وعلي اللي بيسوق بجنون.
كان وصل علي وطلع بجنون كسر باب الشقة، شاف تامر مرمي على الكنبة، جرى يدور على أوضة حياة. صاحب تامر واقف بيحاول يكسر الباب بضعف. مسكه علي وضرب: يا ابن الـ🐕 هموتك. وفضل يضرب فيه لحد ما الواد فقد وعيه. علي بحنان وخوف على حياة: افتحي يا حبيبتي أنا علي، متخفيش. فتحت حياة الباب والدموع معرفة وشها. علي بتلقائية شدها حضنه جامد. علي بحنية:
هش أهدى بقا، كل حاجة تمام، متخفيش خلاص بقا. يلا تعالي معايا، مش هتفضلي هنا لحظة وحدة تاني والكلاب دول البوليس هياخدهم. حياة بعياط: مشينا من هنا يا علي، أنا تعبانة أوي. علي بحب: يلا يا حبيبي، متخفيش. ونزلوا تحت في العربية، اتصل على واحد صاحبه ظابط. علي: ازيك يا عادل باشا؟ عادل: تمام، عاملة إيه يا علي، وحشني يا راجل. علي: وانت والله، المهم في خدمة محتاجك فيها. عادل: أمرك يا باشا. علي:
كان في واحد أعرفه يعني، هو دلوقتي في شقته مع صاحبه ومقضيها بقا مخدرات وبتاع. عادل: لا دي سهلة خالص، عشرة دقايق والكليبات تكون في إيده يا باشا. علي: تسلم يا فندم سلام. علي قفل مع عادل ولقى حياة لسه بتعيط، شدها بحضنه وهي مسكت فيه أوي. حياة بعياط: خايفة يا علي منه أوي. علي بحب:
عيب تقولي كده وأنتي في حميتي يا حياة. أنا عمري ما اسمح لحاجة تأذيكي. أب وبعدين إحنا دلوقتي هنطلع على المأذون وهتكون في بيتي وفي حماية يا روحي. أهدى يلا بقا عشان نلحق. حياة هديت: حاضر يا علي. علي بحنية: ادخلي كدا خدي دش عشان أعصابك تهدأ كده يا حبيبي وصلي، وأنا شوية هطلعلك. حياة بكسوف: مينفعش آخد دش، مفيش معايا هدوم وكده. علي بحنية:
طب بصي، البسي أي حاجة من هدومي كده كده لو لبستي تيشرت هطلع عليكي فستان. وإنتي أوزعة كده ههههه. حياة بغيظ: انت رخيم على فكرة، اطلع برا يلا. علي بضحك: ما براحة يا لمبي، هطلع اهو. ... هنزل وشوية جيلك. علي خرج وراح لجده فاروق، دخل وقعد جنبه. علي بهدوء: جده جده اصحى. فاروق بنوم: فيه إيه يا علي. علي بهدوء: اصحى عايز نتجمع عشان فيه موضوع مهم يا جدي. فاروق قام: فيه حد تعبان أو فيه مصيبة؟ علي بابتسامة: لا خبر حلو، بس قوم يلا.
فاروق: حاضر، روح أنا جاي وراك. خرج علي وراح لأوضة عمه سليم، خبط. سليم: ادخل. علي بابتسامة: صاحي يا عمي؟ سليم بابتسامة: آه يا حبيبي، تعالى، أنا كنت بقرا قرآن. علي بهدوء: ممكن تيجي معايا عايزك في موضوع، انت وجدي ومهاب، ومتقلقش زي جدي، مفيش أي حاجة، ده خبر حلو، بس جه بسرعة. سليم باستغراب: حاضر يا بني، روح وأنا جي وراك. علي راح لأوضة نبيلة وخبط. نبيلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله... ادخل.
علي بابتسامة: بولبولة نمتي؟ نبيلة بحنية: لا يا حبيبي، أنا كنت بصلي قيام الليل. علي بابتسامة: فيه خبر حلو وكلنا هنجمع عشان أعرفكم، تعالى معايا يلا. نبيلة بحنية: ربنا يفرحك يا علي يا ابني، تعالا يا حبيبي. خرج علي ونبيلة لقاه الكل متجمع. فاروق: قول بقا يا علي، فين إيه؟ علي بهدوء وابتسامة: أنا اتجوزت. وقبل كل دول تستغربوا، هو الموضوع كان لازم يكون بسرعة، واللي أنا عملته صح. مهاب بسخرية: قولهم بقا اتجوزت مين يا علي، يلا.
علي بهدوء: أنا اتجوزت چيهان. فاروق بصدمة: نعم؟ البت اللي مشفتش ريحة التربية دي تتجوزها؟ هي دي تربيتي ليك؟ سليم بهدوء: اهدأ يا بابا، أكيد علي معملش حاجة غلط. أنا واثق إن فيه حاجة. علي بهدوء: عمي عنده حق يا جدي، اسمعني بس. (وحكلهم كل حاجة عن چيهان وإزاي اتجوزها) . بس يا جماعة، وهي أصلاً اسمها حياة. مهاب بصدمة: يعني هي أصلاً مش كده؟ علي: أيوه والله. ده حتى لما طلعت معاه من شوية طلبت الطلاق عشان خايفة من رفضكم ليها.
نبيلة بحنية: ليه تخاف يا بني؟ إحنا مكناش هنحبها عشان أفعالها، بس دلوقتي فهمنا هي إيه. وبدا ما بقت مراتك يبقى بنتنا، وانت ابقى شوف موضوع أهلها بتوع الصعيد دول، العزوة والأهل حلوة يا بني. سليم: نبيلة عندها حق يا علي. فاروق بحنية: ألف مبروك يا ابن الغالي، وعقبال التاني بقا يا رب. (وبص لمهاب) مهاب بحزن: إن شاء الله. وألف مبروك يا صاحبي. (وحضن علي) سليم: يلا اطلع لمراتك زمانها نامت من تعب الأعصاب اللي شفته. علي بحب:
آه والنبي، دي وحشتني. يلا باي. (وطلع جري) وكلهم ضحكوا عليه. علي طلع لقاه حياة طالعة من الحمام لابسة التيشيرت بتاعه وواصل لركبتها. حياة بخضة: اععع يا أخي خبط الأول، خضتني. علي بص لها وانبهر من جمالها، شعرها الأسود الطويل وشكلها اللي من غير ميكب وطبيعي وملامحها الهادية وبشرتها البيضة. قرب منها أوي. علي بص لها بهيام. حياة بكسوف: مالك يا علي؟ أبعد شوية. علي بهيام:
رغم لبسك اللي كان مبين كل حاجة فيكي يا حياة، رغم إني عمري ما شفت جمالك ده غير دلوقتي في الحلال. قرب منها أوي وباسها بعمق، وكأنه بيقولها انتي ملكي وبس. وحياة اتجاوبت معاه بكل حب. ونسيبهم لعالمهم الخاص لتصبح زوجته اسمًا وفعلاً. عند رؤى كانت وصلت من بدري البيت وكان جمال حاسس بوجع شديد في دماغه وخد العلاج ونام شوية، بس كان حاسس بوجع بسيط شوية. وكلهم قعدوا برا وكانوا قلقانين. كنوز بحزن: هنعمل إيه يا ولاد؟
أبوكم تعبان جدا، بيتألم وهو نايم. رؤى: يلا يا ماما نروح المستشفى، مفيش حل غير كده. مي: رؤى عندها حق، يلا. كنوز: طب يلا يا شهاب نساعده إنه يلبس. شهاب: حاضر يا ماما يلا. ومشي كنوز وشهاب. مي: رؤى هتعملي إيه لو احتاج عملية؟ رؤى بحزن: مش عارفة، استلف من مين والله يا مي. مي: أنا لو معايا المبلغ كنت هساعدك طبعاً. رؤى بحب: طبعاً عارفة يا حبيبتي، انتي أختي يا مي، بس أكيد المبلغ هيكون كبير. تفتكري مين هيديني مبلغ كبير كده؟
مي بتفكير: كريم يا رؤى، انتي حكتيلي يوم ما عزمك على الأكل وكان فرحان إنه بقى معاه أربعة مليون جنيه، يبقى أكيد هو اللي هيرضى يسلفك. رؤى: لا طبعاً، أنا عمري ما هعمل كده يا مي، هو تعب فيهم وده حلمه، مستحيل. سكتت شوية. رؤى: مهاب يا مي، هو اللي ممكن يسلفني ويبقى يخصم من مرتبى كل شهر جزء. مي: لا طبعاً، الحيوان اللي حكتيلي عنه ده. رؤى: عشان بابا أعمل أي حاجة يا مي. مي: عندك حق، يا رب استر. كنوز: يلا يا رؤى، إحنا خلصنا. مي:
أنا هاجي معاكم وهبقى أتصل أعرف ماما. رؤى: طيب يلا بسرعة. تسريع أحداث. وصلوا المستشفى. الدكتور خرج. رؤى بقلق: خير يا دكتور. الدكتور: محتاج عملية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!