حسنى بحزن: أهدى يا أم شهاب، هو دخلو الإشاعات عشان عايزين إشاعة رنين وإشاعة مقطعية، لأن بصراحة كدا... رؤى بقلق: قول يا عمو، في إيه والنبي. حسنى بتوتر: الدكتور شاكك إنه عنده ورم في المخ. كنوز ورؤى وشهاب بخضة: إيه! أنت بتقول إيه؟ حسنى بحزن: ممكن تهدوا وتدعوله، وإن شاء الله خير والله. قعدوا كلهم مستنيين جمال لما يخرج من غرفة الإشاعات. عند مي كانت في البيت وحكت لأمها وريم اللي حصل. أمها (أمنية)
: يا حبيبتي يا كنوز، تلاقيها يا عيني منهارة من العياط، ربنا يستر. مي بحزن: آه والله يا ماما، صعبة عليا أوي. أمنية: ليه ما رحتيش معاهم يا مي؟ مي: والله كنت هروح بس طنط كنوز حلفتني برحمة أبويا إني أطلع البيت. أمنية: لا مينفعش، إحنا نتغدى كدا ونروح لهم نطمن. ريم بحزن وهي بتفكر في حال شهاب وخايفة عليه: عندك حق يا ماما، لازم نروح.
أمنية: طب يلا ساعدوني بقى نخلص التنضيف والأكل بدل ما الشقة مكركبة كدا، أنا هعمل الأكل وانتوا ظبطوا الدنيا كدا. ريم ومي: حاضر يا ماما. أمنية: آه صح، وبعد ما تخلصي يا مي، رني على زين. امبارح ما اتغداش معانا يا بنتي. مي بزعل: لا مليش دعوة، خلي ريم تكلمه. أمنية بفهم: آه طيب، ماشي. مي بعدين نبقى نشوف السبب، اتصلي انتي يا ريم. ريم بأدب: حاضر يا ماما، بس لما نخلص.
عند زين كان روح البيت وبيكلم مي وفونه مقفول، وقلقان أوي عليها. هو عارف إنها مش بتقفل الفون غير وهي زعلانة منه. زين بعد ما زهق: بقا كدا يا مي... بس من حقها والله تعمل أكتر من كدا، أنا كنت حيوان أوي بصراحة معاها. بس هي اللي عصبتني أوي، ما هو أكيد بتحب حد وأنا هعرف يعني هعرف، بس لازم بعد كدا أهدى شوية.
وبعد تفكير في اللي حصل، لما باصها ولما حضنها، حس بمشاعر الحب اللي بتخلي أي راجل قلبه حجر يلين ويبقى رمل. المشاعر اللي بتخلي الراجل في لحظة طفل. افتكر لما باصها ولما حضنها، كان مطمن نفسه، هي كمان بدلت المشاعر. بعدين فاق على صوت رنة الفون، قال: استغفر الله العظيم يا رب. وبص لقى رقم ريم. ريم بضحك: الوووو يا ابن خالتيشششش! زين بضحك: إيه يا أم فروق، في إيه يا أختي؟
ريم: أمي يا خويا بتقول قال إيه، أنت لازم تتغدى معاها عشان تطمن عليك يا خويا. زين بضحك: وأنتي مش عاجبك يعني يا أم فروق؟ ريم بنفس الطريقة: لا عاجبني يا خويا، يلا بقى عشان جوعت تكير يا بيبي. زين ضحك على طريقتها: هههههه، تكير يا أوختيشششش. وقام خد دش ولبس ونزل في العمارة اللي قصاد عمارته عند خالته. عند مي في غرفتها كانت بتغير هدومها بعد ما خدت دش، وكانت سامعة إن زين جه برا، بس مكسوفة تخرج بعد اللي حصل في الكلية.
لبست ترنج بيتي شتوي لونه أزرق والتيشيرت بتاعه أزرق ومنقط أسود، ولبست عليه طرحة بيضة، وكانت مترددة تخرج. لحد ما دخلت ريم: يلا يا مي بقى، أنتِ هتفضلي تغيري في ساعة؟ مي بغيظ من صوتها العالي: يلا يختي، اخرجى قدامي. خرجت مي، وزين بص لها أول ما خرجت بحب واشتياق، كأنه مشافهاش من سنين، أصل هي بتوحشه كل لحظة. زين بهدوء عكس الحب اللي في قلبه: إزيك يا مي؟ مي بهدوء وتوتر: تمام، وأنت؟
زين بهدوء: تمام، تعالي اقعدي ولا هتفضلي واقفة كدا؟ مي بتوتر: هاا، لا هقعد. وراحت قعدت قصاده. زين عشان يفتح موضوع: عملتي إيه في مادة دكتور رؤوف؟ مي: دا دكتور رخـم يا زين، ومادته أرحم. زين: أهدي بس، وبعد الغداء نبقى نقعد مع بعض كدا وأذاكرها لك. مي: مينفعش، عشان رؤى ولدها تعبان في المستشفى، ولازم بعد الغداء نروح أنا وريم وماما عندهم.
زين: لا والله، أنا كمان هاجي معاكم. رؤى النهاردة يومها وحش أوي، في الأول مهاب، وبعدها ولدها. مي باستغراب: مين مهاب دا يا زين؟ زين: مهاب اللي ضربته رؤى. مي بتذكر: آه، هو اسمه مهاب دا إنسان قليل الذوق والاحترام، بس أنت تعرفه منين؟ زين: دا واحد صاحبي، بس ربنا يستر، مهاب مش بيسكت على حقه يا مي، ادعي لصاحبتك. مي بخوف على صاحبتها: هو ممكن يأذيها يا زين بجد؟ زين عشان يطمنها قعد على الكرسي
اللي جنبها ومسك إيدها: أهدي يا ميمي، مفيش حاجة هتحصل، ممكن؟ مي بكسوف: حاضر. أمنية من المطبخ بصوت عالي: يا مي، تعالي يلا جهزي السفرة مع اختك وخذي الأطباق. مي بتوتر سحبت إيدها: هروح أحط الأكل. ومشيت. زين قعد وسرح في مي بحب في نفسه: يااااه يا زين، البت اللي ربيتها على إيدك دلوقتي بتتكسف منك. وبعدين افتكر لما كانت صغيرة. فلاش باك. مي بعياط: أنا مخصماك، سبني يا زينو.
زين بحب: طب أهدي طيب، والله راحت عليا نومة ونسيت معاد خروجك من المدرسة. مي بعياط: بجد يا زين؟ زين بحب: بجد يا نور عيني زين. مي بغضب طفولي: لا برضو، مش هصالحك، خلي النوم ينفعك. زين بحزن مصطنع: بقا كدا يا ميمي، أنا كنت حبيبك امبارح عشان المصاصة، دلوقتي لا. مي بحب طفولي: لا خلاص يا زينو، أنت حبيبي، هات حضن بقى. راح زين حضنها وباسها من خدها وشالها: يلا بقى نروح. مي بطفولة: يلا بقى، جوعت أوي يا زينو. باك.
فاق زين على صوت أمنية. أمنية: يلا يا زين عشان ناكل. عند رؤى بعد ما خرج أبوها من الإشاعات، والدكتور قالهم للأسف عنده ورم خبيث في المخ، وهيحتاج جلسات كيماوي، ولو منفعتش هنعمل عملية. شهاب ورؤى قاعدين برا بعد ما جمال طلب إن كنوز بس اللي تكون معاه في الغرفة، لأنه عايز يكلم معاها. شهاب بحزن: هنعمل إيه يا رؤى؟ ماما عايزة تبيع دهبها، وحتى منه مش هيكفي علاج بابا، دا كل أسبوع جلسة. دا كمان مصاريف البيت والدروس والكلية.
رؤى: أنت سيبك من كل ده، وأنا كل اللي طلباه منك تركز في مذكرتك ودروسك، عايزك تدخل كلية هندسة اللي حلمت بيها مع البت ريم. شهاب ضحك غصب عنه، وبعدين قال: هنتصرف إزاي يعني؟ رؤى: هدور على شغل في أي حتة. شهاب: إزاي يعني؟ أنا الراجل أقعد في البيت وأنتي تشتغلي؟ رؤى: أنت لازم تركز في مذكرتك وبس، فاهم؟ أنا الكبيرة، يعني احترم كلمتي. شهاب سكت، أنه عارف إن كلامها صح. عند جمال كان نايم بتعب وكنوز جنبه.
جمال بتعب: أهدي بقى يا أم شهاب، هبقى كويس والله. كنوز بعياط: خايفة تسبني يا جمال، أنت حب عمري. جمال بحنية: إن شاء الله هخف يا حبيبتي. كنوز بحب: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا جمال. جمال عشان يضحكها: أنا هخف وهفضل على قلبك كدا يا كوكو، أنتي والعيال. دا أنا لسه شباب يا وليه، حتى بأمر ما دوختك ورايا زمان.
كنوز افتكرت زمان: فاكر يا جمال، لما كنت أقف في الشباك طول اليوم لحد ما تيجي من الشغل، بس يوم ما عرفت إنك اتجوزت كنت هموت. جمال: زمان بقى، دلوقتي انتي اللي مراتي وحبيبتي وأم عيالي، لكن اللي اتجوزتها الله يرحمها بقى، كانت ست طيبة برضه. كنوز بحب: الله يرحمها يا حبيبي، شبابنا حتة بت زي السكرى. جمال بندم: خايف يا كنوز أموت وأنا قاسي على رؤى أوي، أنا زعلتها كتير، نفسي أعوضها.
كنوز بحنية: إن شاء الله هتعيش وتعوضها يا حبيبي وتفرح بيها وهي بتتخرج ومحاسبة قد الدنيا كمان. جمال بحنية وحب: يا رب يا كنوز، أشوفها بخير هي وأخوها، وأنتي، أنتو اللي ليا في الدنيا يا كنوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!