كنوز بعياط: جالي مكالمة من شغل أبوكي بيقولوا إنه تعب واغمي عليه وودوه المستشفى. رؤى بخضة: إيه ده! بابا... أنا هاجي آخدك ونروح حالا. أهدي يا ماما والنبي. سلام. كنوز: ماشي، بسرعة. سلام. مي باستغراب وخوف: ماله عمو جمال يا رؤى؟ في إيه؟ رؤى بعياط وحكت لها اللي حصل. مي بخوف: طيب يلا بسرعة. وصلوا عند كنوز لقوها منهارة من العياط وخايفة. كنوز أول ما شافتهم: يلا يا رؤى بسرعة. رؤى: يلا يا ماما.
************************************ عند شهاب كان وصل الشارع اللي فيه بيتهم، لقاه ريم راجع من المدرسة وطلع العمارة، وطلع وراها. شهاب عشان يلفت انتباهها: احم احم. كح كح. ريم بصت وراها وابتسمت بفرح: شهاب. وقالت بكسوف: احم، عامل إيه؟ شهاب بابتسامة جميلة وفرحة وتلقائية: زي الفل. لما شوفتك... احم، أقصد الحمد لله. أنتي عاملة إيه؟ ريم بكسوف وخجل: تمام الحمد لله. شهاب عشان يطول الحديث: أنتي كنتي طالعة؟ ريم: آه. وأنت؟
شهاب: طالع برضه. يلا نطلع أحسن من الوقفة دي عشان الناس. ريم: فعلاً. يلا. شهاب بأدب: اتفضلي. ريم بكسوف: ميرسي. وطلعوا ووصلوا الدور التالت. شهاب: يلا ادخلي وذاكري. كمان شوية كده ولو وقف معاكي حاجة ابعتيلي أو اتصلي. ريم بخجل: حاضر. باي. شهاب: باي يا ريم. دخلت ريم وقفلت الباب. شهاب فضل يخبط ومحدش فتح له، اتصل على رؤى. شهاب: الو يا ريري، انتوا فين؟ بقالي ساعة بحبك.
رؤى بعياط: إحنا في الطريق لمستشفى *****، رايحين لبابا عشان تعبان. شهاب بخضة: إيه! بتقولي إيه يا رؤى؟ بابا ماله؟ رؤى حكت له كل اللي حصل. شهاب: أنا جاي حالا، متخافوش. ******************************* عند مهاب راح البيت ودخل بعصبية. أبو (سليم) : مالك يا مهاب؟ في إيه معصبك كدا؟ مهاب يحاول يكتم غضبه عشان مينفعش يغضب على أبوه: مفيش يا بابا حاجة. سليم بهدوء وحنية: تعالى يا مهاب، تعالى اقعد. احكيلي. أنت متعرفش تخبي عني حاجة.
قعد مهاب قصاد أبوه وتنهد. هنا دخلت دادة نبيلة. نبيلة شافت شكل مهاب المتعصب: مالك يا ابني؟ في إيه؟ سليم: تعالي يا نبيلة اقعدي عشان تسمعي ماله. مهاب بهدوء مصطنع: مفيش حاجة يا جماعة بجد. سليم: أنت مش بتحكي لحد حاجة غيري أنا وجدك ونبيلة. يلا قولنا مالك بقى. قعدت نبيلة جنبه وطبطبت على كتفه بحب: طمنا بقى مالك. مهاب حكى لهم اللي حصل مع رؤى. مهاب بعصبية: بس والله مش هسيبها في حالها، لازم تدفعها التمن غالي أوي.
نبيلة بهدوء: أقولك الصراحة، البت جدعة وبمليون راجل. أنت اللي غلطان يا مهاب. البت محترمة. سليم بهدوء: اسمع كلام نبيلة، هي صح على فكرة. شكل البنت محترمة ورد فعلها يثبت ده. مهاب بغضب مكتوم: الصنف ده ملوش أمان. قولتها مليون مرة. وبكرة هدفعها التمن وأثبت لكم إني صح. بعد إذنكم، أنا طالع فوق. وسابهم وطلع. سليم سكت بحزن على حال ابنه، ونبيلة لاحظت ده. نبيلة بهدوء وحزن على حاله: اهدا يا سليم. احم، أقصد سليم بيه.
سليم بحزن: بلاش يا نبيلة، قولتلك تقولي بيه. نبيلة: حاضر. بس ممكن متشلش هم مهاب؟ حنين بس الماضي مأثر فيه. سليم بندم: لو مكنتش سمعت كلام أمي مكنش كل ده حصلي وبقيت عاجز وابني معقد. وحتى الست اللي حبيتها، ولو كنت اتجوزتها مكنش ده كله هيحصل لأنها أحسن ست.
نبيلة بحزن: خلاص يا سليم. ده نصيب ومكتوب. ما أنا كمان اتجوزت راجل كان جشع وفي الآخر مات ورجعت لحياتي الأصلية. ولو على أمك فأنت سمعت كلامها غصب عنك عشان كنت خايف تموت وهي مش راضية عنك. سليم بندم: هو ممكن أنتي تديني فرصة تانية؟ ولا مستحيل ترضي بواحد عاجز؟ نبيلة بتوتر وخجل رغم كبر سنها اللي وصل للـ 47
سنة: سليم، أنا مش من النوع اللي بدور على المظهر. وأنت عارف. أنا مؤمنة على طول إن ربنا عمره ما بيعمل حاجة وحشة. بس أنا كبرت على الحب والكلام ده. سليم بحب وهيام: مهما تكبري هتفضلي البنت أم ضفاير اللي ربيتها على إيدي وحبيتها وعشقت ضفايرها. نبيلة بكسوف وجت تقوم، سليم مسك إيدها: استني عشان خاطري. نبيلة بخجل شديد باين عليها: سليم، فكر في موضوع العملية. سليم
وتغيرت ملامح وشه لغضب: لا يا نبيلة، مش عايز أمشي على رجلي تاني. أنا مش مستعد يحصلي حاجة تاني وأعجز وأتصدم تاني. يا نبيلة، خليني كده. ولو مش موافقة على جوازي منك بسبب عجزي ده، من حقك. نبيلة بصتله بحزن: أنت تعرف عني كدا يا سليم؟ بعد إذنك، أنا هروح أنام أحسن. وأنت اعقل وابقى فكر برضه. ومشيت نبيلة وسليم مشي بالكرسي لغرفته. كل ده وفي عين مراقبهم بفرحة وهو فاروق أبو سليم. فكر في حاجة وبعدين دخل ينام بفرحة.
*********************************** عند رؤى وكنوز وصلوا المستشفى، وبعدها وصل شهاب. أبو صاحب جمال واقف حزين على حال صديق عمره. كنوز بخوف وعياط: عم حسني، في إيه؟ إيه، طمني والنبي. حسني بحزن: أهدي يا أم شهاب. هو دخلوه الأشعة عشان عايزين أشعة رنين وأشعة مقطعية. بصراحة كدا... رؤى بقلق: قول يا عمو، في إيه والنبي. حسني بتوتر: جمال عنده... كنوز ورؤى وشهاب بخضة: إيه! أنت بتقول إيه؟ يتبع............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!