الفصل 3 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
35
كلمة
1,179
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دخلو مهاب وعلى المكتب فجأة لقوا مى في حضن زين. زين اتخض وساب مى. ومى جريت خدت شنطتها وجريت على برا. زين: انتو دخلتو كدا إزاي من غير ما تخبطوا؟ مهاب بضحك وخبث: ما انت زى أهو، اومال كنت زمان كل ما تشوفني تفضل تقول لي قال الله وقال الرسول. زين بعصبية: احترم نفسك يا مهاب، أنا مش زيك، دي مى بنت خالتي. مهاب وعلى بتفاجؤ: دي مى، إزاي كبرت بسرعة كدا؟

على: طب ممكن تهدأ كدا، إحنا والله كنا عايزين نعمل لك مفاجأة مش أكتر، انت كنت وحشنا. زين بهدوء: وانتوا وحشتوني أوي. وسلموا على بعض. زين: اقعدوا، انتوا واقفين لي؟ مهاب بهدوء: زين ممكن أسألك سؤال؟ زين: طبعًا، اتفضل. مهاب: لما دي مى بنت خالتك، لي كنت حاضنها كدا؟ انت كنت زمان بتحبها وبتخاف عليها من نفسك حتى. زين بحزن: ولحد دلوقتي بحبها يا مهاب، دا أنا بقيت أعشقها، بس أوقات كدا مبعرفش أسّيطر على نفسي قدامها.

على: انت لسا معترفتش بحبك ليها؟ زين بحيرة: خايف يا علي أعترف لها بحبي وتفضل تعيش حلم، ودا يأثر على دراستها ومستقبلها. مهاب: يا زين مى كبرت، انت من زمان بتقول كدا، هتفضل كدا لحد امتى؟ زين: لحد ما أطمئن إنها أسست مستقبلها بجد، وإن وجودي في حياتها مش هيكون سبب لهدم حلمها. إن شاء الله أفضل مليون سنة. على: أفضل كدا لحد ما هي تشوف واحد من سنها يا زين، وتحبه، وانت تفضل كدا عانس.

زين بعصبية: انت كل مرة تقول لي كدا يا أخي، دا هما 8 سنين مش مشكلة يعني، وبعدين تحب مين؟ دا أنا اقتلها. مهاب ببرود: الصنف دا كله كدا يا زين، بيحب ويخون، مفيش واحدة الواحد يقدر يثق فيها.

زين بعصبية: انت دماغك هتفضل زي ما هي كدا يا بني، اعقل بقا، في بنات كتير ولاد ناس ومحترمين وبيقدّروا تعب أهلهم فيهم وبيفهموا الحلال والحرام، بس انت اللي غارق وسط سهر وديسكووهات وشرب وبنات، أساساً مستحيل يكونوا بشر، دول بنات إبليس، ومى دي أنا اللي مربيها على إيدي من صغرها وأعرف عنها كل صغيرة وكبيرة. على بهدوء: اهدا يا زين شوية، وانت يا مهاب، زين عنده حق برضه، انت لو تسمع كلامنا والله هتلاقي بنت حلال كويسة.

وانت يا زين حاول تعترف لها بحبك قبل ما البت قلبها يخطفه حد تاني. على بمزاح عشان يفك الجو: بس قول لي برضه يا زين، كنت حاضن البت لي؟ كنت بتحط لها قطرة؟ زين ضحك غصب عنه: آه يا ظريف، ويلا قوم بقا كدا نروح الكافتيريا نشرب أي حاجة بدل الجو دا. مهاب بضحك: وبالمرة أشوف مزة حلوة أحصنها أنا كمان. راح زين وعلى ضربوه: يا عم اهدأ بقا وقرب من ربنا. وذهبوا الكافتيريا. ***

في الكافتيريا كانت مى راحت لرؤى بتعيط، ورؤى عمالة تهدّي فيها بدون فايدة، لحد ما مى تعبت من العياط وهدت. رؤى وهي بتقول ببرود: خلصتي عياط يا ميمي ولا لسا؟ مى بغيظ: انتي باردة يا بت، بقول لك بسني وحضني. رؤى: وانت كانت فين إيدك يا أختي عشان تنزل على وشه الحيوان دا؟ مى: مش تشتمي بس، وبعدين كان أقوى مني يا رؤى بزقه وهو محاوطني... رؤى أنا خايفة من ربنا أوي. رؤى وهي بتسيب السندوتش: ممكن تهدّي؟ قولي لي بس هو عمل كدا لي؟

وكمان مش تخافي، ربنا عارف إنك مش غلطتي، هو اللي غلط، وبعدين يا جزمة انتي، هو إيه اللي مش أشتمه دا؟ لولا إنه ابن خالتك كنت قمت رنيته علقة موت. مى بتوتر: خلاص بقا يا رؤي، بصي، هو كان عايز يعرف أنا كنت أقصد مين لما جبت سيرة الحب وأنا بزعق في المحاضرة، وأنا توترت ومعرفتش أقول إيه. رؤى: يالهوي، دا كدا يبقى اتأكدنا إنه بيحبك يا ميمي، وحبك لي مطلعش على الفاضي. مى بلا مبالاة: عرفتي منين بقا يا فاقدة؟

رؤى: يا بنتي هو عمل اللي عمله دا عشان كان غيران عليكي. مى بتفكير: ممكن يكون كدا فعلاً. رؤى: مى بصي، زين معاه اتنين وراحوا يقعدوا هناك. مى بصت عليهم: يالهوي، هما دول اللي شافوني يا رؤى؟ رؤى: أهدي، انتي مش غلطي في حاجة يا مى، هو اللي حيوان. *** عند شهاب كان قاعد مع صاحبه بعد ما خلصوا الدرس. شهاب: بعشقها يا محمد، رغم صغر سنها. محمد: خلاص بقا يا عم، كل يوم تقول لي بعشقها بعشقها، ارتبط بيها وخلاص.

شهاب: لا طبعًا، لسا صغيرة، أخاف تفكر فيا محب مراهقة ولما تكبر تغير رأيها، وبعدين صح، مينفعش عشان ربنا. محمد: انت هترتبط بيها وبعدين تتجوزها، فين الحاجة اللي تغضب ربنا؟ شهاب: لا حرام، أنا يوم ما أفكر أعترف لها، هنكون متجوزين وبس. محمد ببرود: براحتك، يبقى هتعنس وهي هتحب غيرك. شهاب: يلا يا محمد نروح يلا عشان أمي بتتصل. وراحوا هما الاتنين. *** نرجع بقا لرؤى تاني. كانوا لسا قاعدين، بس مهاب كانت عينه على رؤى. مهاب بـ

خبث: زين، هي مين المزة اللي مع مى دي هناك؟ زين بانتباه: مهاب، اهدى شوية، دي رؤى صاحبة مى ومحترمة جدًا على فكرة، مش اللي في دماغك. مهاب ببرود: خذوا بالكم انتوا بس، وأنا هخليها تدوب فيا، ونعرف إذا كانت محترمة بجد ولا نص نص. على: ربنا يستر، أنا زهقت منك والله. مهاب قاعد باصص لرؤى: بس بس. رؤى استغربت وبصت على اتجاه الصوت عادي يعني، لقيت إن دا صاحب زين.

رؤى بغضب مكتوم: مى، شوفي بقا الحيوان اللي مع زين دا، بصي عمال يقول لي بس بس. بصت ورجعت بصت لرؤى تاني: سيبك منه، شكله رخـم أصلًا، وهو شوية وهيـسكت. فعلاً، رؤى سكتت وبصت في الفون وقالت: فعلاً، لما بالقيمة مش مهتمة هيبطل رخامة. بس للأسف فضـل زي ما هو لحد ما رؤى زهقت وقامت. راحت له. ومى انتبهت، وقفت، فون وجريت وراها. كان عند مهاب. مهاب بـ خبث: شوفتو، هي اللي جاية لي، قال محترمة قال. زين: شكل هيحصل مشكلة. رؤى راحت له.

رؤى بصوت عالي: انت انسان مش محترم، ولو مش احترمت نفسك، أنا هعلمك الاحترام. زين باعتذار: خلاص، أنا اللي آسف يا آنسة رؤى. رؤى بعصبية: آسفك مقبول يا دكتور، بس أنا بعرف آخد حقي وأربي الأشكال دي. مهاب ببرود وهو قاعد: وريني بقا يا عسل، هتعلميني الاحترام إزاي؟ نفسي أتعلمه من زمان. رؤى بأنفعال وعصبية وسط الناس اللي واقفة: أتعلمك طبعًا، و طخخخ، راحت ضربته بالقلم، ومهاب اتصدم هو وكل الناس.

مى بخوف من ورا رؤى: يلا نجري يا رؤى، يخربيتك. قام مهاب بأنفعال: انتي يا زبالة تضربيني أنا؟ أنا هـدفنك تمن القلم دا، وأخليكي كلبة تحت رجلي. رؤى بعصبية: اللي زيك هما اللي كلاب يا حيوان انت. وراحت مشيت ومى وراها. *** في الطريق عند مى ورؤى. رؤى وقفت مرة واحدة بعد ما كانت متعصبة، فضلت تعيط. مى باستغراب: مالك يا رؤي؟ وحضنتها، فهمني طيب، انتي كنت متعصبة لي، عياط دلوقتي؟ رؤى بعياط: أنا زبالة يا مى، أنا يتقال لي كدا.

مى بعياط مثلها: أهدي طيب، والنبي، حقك عليا يا ريري، متزعليش، والنبي بقا. رؤى بضحك على مرور عياطها: انتي بتعيطي لي يا مى؟ مى بعياط وغيظ من ضحكها: أنا بعيط عشانك يا رخمة، وانتِ بتضحكي عليا، يلا مش مهم، المهم إنك ضحكتي أخيرًا. رؤى بحب وهي بتحضنها: انتي أحلى صحبة يا مى والله. مى بحب: ربنا يخليكي لي يا حبيبتي. في الوقت دا فون رؤى رن، وبصت لقت كنوز أمها. رؤى: استني، هرد عشان متهزقش. ردت، لقيت كنوز بتعيط.

رؤى بخضه: مالك يا ماما، في إيه، انتي كويسة؟ كنوز بعياط: حالي... مكالمة من... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...