الفصل 7 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل السابع 7 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
25
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

طلعت الشمس و هي بتعلن عن اليوم الجديد. يوم جديد لإنسان، واليوم ده بيختلف مع كل واحد. يلا بينا نعرف اليوم ده عبارة عن إيه مع كل واحد. عند رؤى، دخلت كنوز عليها عشان تصحيها. كنوز بحنية: ريري قومي يا قلب أمك، يلا يا حبيبتي. رؤى بكسل: صحيت يا ماما، صباح الخير. كنوز بحنية وباست رأسها: صباح النور يا حبيبتي، يلا قوليلي هتعملي إيه بقى النهاردة. رؤى: هنزل أدور على شغل في أي مكان يا ماما.

كنوز بخوف عليها: خدي بالك من نفسك يا رؤى والنبي. رؤى بحب باست إيديها: متخافيش يا ست الكل، يلا صحي شهاب بقى عشان عنده درس بعد ساعتين. كنوز قامت: حاضر، هروح أصحيه. قامت رؤى، دخلت الحمام، وهي خارجة خبطت على باب أوضة جمال. جمال بتعب: ادخل. رؤى بحب: صباح الخير يا جمولة. جمال بضحك: صباح النور يا حبيبة بابا. رؤى بحب: لا كده كتير الدلع ده. جمال بحنية: مفيش حاجة كتير عليكي يا قلب بابا، يلا قومي عشان تفطري.

رؤى بحب باست إيده: حاضر يا بابا. وخرجت من الأوضة، راحت تلبس في أوضتها. دخلت رؤى وفتحت الدولاب، طلعت الأسدال وصَلت صلاة الصبح. قامت لبست بنطلون جينز كحلي وقميص بيج وطرحة أوف وايت وكوتشي أبيض. وخرجت، لقيت جمال قاعد على السفرة وكنوز بتحط الأكل. رؤى بضحك: أنا جيتت. كنوز بهزار: بلا نيلة، اترزعي لحد ما شهاب يلبس ويخرج عشان يفطر. عند شهاب، كان بيكلم ريم على الواتس. شهاب: صباح الخير.

ريم استغربت إنه بعتلها، لأنه قليل جدًا لو اتصل أو بعت رسالة. ريم: صباح النور، عامل إيه يا شهاب. شهاب: تمام الحمد لله، انتي إيه أخبارك. ريم: الحمد لله كويسة. شهاب: عندك مدرسة النهاردة ولا هتروحي الدرس. ريم: مش هروح المدرسة النهاردة، تعبانة شوية. بعد المغرب كده عندي درس. شهاب: مالك يا ريم، فيكي حاجة. ريم: لا والله مفيش حاجة، بس إرهاق. شهاب: آه طيب، ارتاحي يا ريم. وأنا بليل هوصلك الدرس، مينفعش تنزلي في وقت زي ده لوحدك.

ريم: خلاص، هستناك الساعة 6 كده تعدي عليا. شهاب: ماشي، باي. ريم: باي. قام شهاب بفرحة إنه هيشوفها النهاردة. قام لبس بنطلون جينز لون تلجي وتيشيرت أسود وكوتشي أسود، وسرح شعره وحط برفان وخرج برا عشان يفطر. شهاب: صباح الخير يا أهل الخير. جمال بهزار: يالهوي، إحنا كنا مرتاحين ونفسنا مفتوحة على الأكل، أهو جه اللي يسدها. شهاب بضحك: بالعند فيكم هاكل، أومال دي بطاطس محامير يعني مش أي حاجة كده وخلاص.

رؤى بضحك: يخربيت محمود حديدة اللي لحس مخك. شهاب بهزار: طب بحبك يا ضونيااا، عايزة حاجة تاني. كنوز بضحك عليهم: طب كملوا أكل يلا بقى. *********************************** عند علي، صحي من النوم على صوت موبايله، وكانت اللي بترن جيهان. علي استغرب ورد. علي بنوم: الو يا جيهان. جيهان بتوتر: سلام عليكم... أقصد هاي. علي ضحك بينه وبين نفسه: على فكرة سلام عليكم أحلى، المهم في حاجة.

جيهان بتوتر: آه، في أصل برن على مستر مهاب مش بيرد، وإنهاردة إن شاء الله هننفذ التصميمات في المصنع ولازم نروح كلنا نشرف على العمال. علي: آه صح، دا أنا نسيت خلاص. ماشي يا جيهان، هروح أصحى. سلام عليكم. جيهان: وعليكم السلام. بعد ما جيهان قفلت، فضل يفكر فيها وإنه حاسس إنها مش وحشة وجوها نضيف، بس هي مخبية. ونفسه يعرف ليه مخبية. لحد ما قرر إنه هيفضل وراها لحد ما يعرف حقيقتها، اللي هو متأكد إنها حقيقة نضيفة.

قام خد دش ولبس بنطلون كلاسيك رمادي وقميص أسود وجزمة سودة وساعة، وحط برفان ريحته هادية كده وسمبل. وراح يصحى مهاب. علي خبط على الباب. مهاب: ادخل. علي دخل: إيه يا عم، افتكرتك نايم. جيهان بترن عليك من بدري مش بترد، راحت اتصلت بيا عشان أصحيك. مهاب بتعب: أنا مش قادر النهاردة للشغل، روح أنت يا علي معلش. علي بقلق: مالك يا مهاب، فيك إيه. وحط إيده على رأسه يشوف حرارته، لقاها مرتفعة جدًا.

علي بقلق وخوف: تعال نروح للدكتور يا مهاب، يلا قوم يلا. مهاب: اهدى يا علي، أنا هرتاح وقول لنبيلة بس تجبلي علاج. علي: حاضر، بس كنت عايزك في موضوع بصراحة. أنت عارف، لما بفكر في حاجة، مبعرفش أخبي عنك. مهاب بحنية وحب أخ لأخوه: قول يلا، في إيه. علي: جيهان يا مهاب. مهاب بخنقة: مالها وفاء. علي: جيهان جوها حاجة نضيفة بس مخبياها يا مهاب، وهموت وأعرف السبب. مهاب بسخرية: ههه، حاجة نضيفة إيه يا ابني؟

هو أصلًا مفيش ست واحدة جوها حاجة نضيفة غير نبيلة بصراحة. علي بضيق: مهاب، أنت زهقتني يا أخي. أنت تفكيرك إن مفيش ست نضيفة؟ على فكرة في كتير. أنا همشي يا مهاب أحسن. خرج علي، وفضل مهاب يفكر في رؤى وإنه منسيهاش ومنساش حقه، وطول الفترة دي كان بيفكر إزاي يذلها. اتصل برقم. مهاب: هاا، جبتلي معلومات البيت اللي قولتلك عليها.

الشخص: أيوه يا باشا، وكنت لسه هتصل بيك. اسمها رؤى جمال الدين محمد سيد، ساكنة في ********. والبت في التمام من البيت للكلية ومن الكلية للبيت. مهاب: إزاي يعني مفيش واحدة؟ معندناش مصايب أكيد. الشخص: لا يا باشا، أنا سألت ناس كتير، والكل شهدلي بأدبها. مهاب: تمام، خلاص خمس دقايق والفلو س هتوصلك. قفل مهاب مع الشخص ده وقعد يفكر إزاي ملهاش علاقات أو حتى مصايب. هو ما فيش واحدة نضيفة من كل حاجة أكيد.

فاق من شروده على صوت خبط الباب. مهاب: ادخل. دخلت نبيلة وفي إيدها علاج وكوباية ليمون سخنة. نبيلة بحنية: يلا قوم يا حبيبي خد العلاج واشرب الليمون، وأنا هنزل أجيبلك الفطار عشان مينفعش تاخد علاج ومتكولش. مهاب: لسه بتعمليني زي الطفل يا نبيلة. نبيلة بحنية: مهما تكبر هتفضل طفل في عيوني يا مهاب. دا أنت أول طفل ليا يعتبر. آه، أنا مخلفاتكش، بس أنا اللي ربيت وسهرت لحد ما بقيت راجل، ما شاء الله قمر. بس

كل اللي ناقصك تلت حاجات: أولًا الصلاة، وثانيًا بقى الاحترام، وثالثًا بنت الحلال عايزة أشيل عيالك بقى. مهاب: ادعيلي ربنا يهديني، وإن شاء الله خير يا أمي. أنا عمري ما عجبني حالي ده، بس أعمل إيه. كان صعب عليا اللي شفته برضه يا ماما. نبيلة: مالك يا مهاب؟ أنت متقوليش ماما غير لما يكون في حاجة مزعلاك. احكيلي يا قلب أمك.

مهاب حكلها عن رؤى والشخص اللي قاله هاتلي كل معلوماتها، وإنه مستغرب إزاي ملهاش مصايب زي باقي البنات اللي يعرفهم. نبيلة بحنية: ممكن تهدأ كده وتفكر مع نفسك، وانت هتعرف إن في بنات كتير محترمة يا مهاب. وبلاش تذل البنت، حرام. هي لما ضربتك كانت عملت الصح مش الغلط. مهاب: لا، برضه مش مهاب مرزوق اللي يتضرب. نبيلة: أنا، قوم وانت فكر يا مهاب. ************************************* عند رؤى، كانت نازلة شافت مي ندهت عليها.

مي: صباح الخير يا ريري، كويس إني شوفتك. إني عندي ليك خبر حلو. رؤى: صباح النور يا حبيبتي، إيه هو الخبر. مي: امبارح فتحت الفيس لقيت إعلان شغل في مصنع تبع شركة أزياء كبيرة أوي، ما تروحي وتجربي. رؤى: هي فين. مي: في ***********. رؤى بتفائل: خلاص، هروح وأشوف حظي. يلا روحي أنتِ الكلية عشان متتأخريش. مي: ماشي يا حبيبتي، باي. مي وهي ماشية سمعت صوت زين وهو بينده عليها. زين: مي مي. مي لفت له: زين، صباح الخير.

زين: صباح النور، تعالي نروح مع بعض الكلية. مي بتوتر لأنها بقت تخاف تكون معاه لوحدهم: بس يعني... زين بماقطعه: مببسش يا مي، يلا نركب العربية. مي بتوتر: حاضر، يلا. وراحوا ركبوا العربية. ********************************* عند رؤى، كانت في الميكروباص وقلقانة جدًا، لسه أول مرة تشتغل أو حتى تروح في مكان غير الكلية والبيت. رؤى بتوتر: على جنب لو سمحت. السواق بطريقة قذرة ونظرة غير لائقة: اتفضلي يا سكر.

رؤى نزلت بخجل غاضب من السواق ده. أول ما نزلت حست إنها تاهت. شافت راجل عجوز قاعد في محل بسيط بتاع بقالة، فكرت إنها تسأله. راحت عشان تسأله. رؤى ابتسمت باحترام: سلام عليكم يا عمة. الراجل بابتسامة بشوشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بنتي، اؤمري. رؤى: الأمر لله يا عمة، كنت عايزة أسأل حضرتك هو مصنع عائلة مرزوق فين. الراجل: بصي يا بنتي، امشي الشارع ده على طول، هتلاقي قدامك على طول، جنبه سوبر ماركت كده صغير شوية.

رؤى: شكراً يا عمة، سلام عليكم. الراجل: وعليكم السلام يا بنتي. مشيت رؤى في الطريق وفعلاً لقيت المصنع. ***************************** عند علي، كان قاعد وجيهان قدامه وبيرجعوا ورق الشغل. بس علي كان سرحان فيها، نفسه يفهم شخصيتها. جيهان باستغراب: مستر علي، احم مستر علي، أنت معايا. علي بانتباه: آه، آه معاكي. معلش سرحت شوية. جيهان: لا عادي، ولا يهمك. علي بهدوء: جيهان، عايزك في موضوع.

جيهان بتوتر لأنها خافت يكون عايزها في حاجة تغضب ربنا. هي مش ناقصة، كفايا اللي هي فيه. وكمان لبسها اللي مش حباه. اتفضل حضرتك، اؤمر. علي: هو انتي ممكن تفكري تغيري لبسك. جيهان باستغراب: لي. علي: أصل بصراحة يا جيهان، حاسس إن في جواكي واحدة تانية أحسن، بس انتي مش مبينها. جيهان بحزن: عادي بقى يا علي، يعني هي الدنيا مبينة حلوها معايا دي؟ على طول مديني الوحش اللي فيها بس. بعدها سكتت واستوعبت أنها قالت على من غير مستر.

راحت قامت بتوتر وبسرعة: أحم، أنا آسفة إني قلت على بدون ألقاب. علي بهدوء: ممكن تهدّي، مفيش حاجة. تقدري تروحي تشوفي شغلك، بس فكري في اللي أنا قلتهولك يا چيهان. چيهان بخجل: حاضر. بعد إذنك. وخرجت برا وهي بتفكر فعلاً في كلامه. هي نفسها فعلاً تعمل كدا أوي، بس مش لاقية فرصة من الزفت تامر. فجأة دخلت بنت محتشمة بشكل شيك بس مرتبكة، وهي رؤى. شفتها چيهان واتمنت تكون زيها. رؤى راحت عندها بتوتر: صباح الخير. چيهان بابتسامة:

صباح النور. أقدر أساعدك؟ رؤى: هو حضرتك شغالة هنا؟ چيهان: آه، أنا سكرتيرة مدير الإدارة. أؤمري. رؤى بتوتر: الأمر لله، بس حضرتك كنتوا عايزين حد يشتغل؟ چيهان: آه، اتفضلي اقعدي. وثانية هبلغ المدير وتدخلي تعملي إنترفيو. رؤى بتوتر: بالهوى، أنا أول مرة أحضر إنترفيو. چيهان قعدت جمبها تطمنها: اهدّي، ومفيش حاجة. دا شوية أسئلة عنك عادي، بيانات يعني. رؤى اطمنت شوية: شكراً جداً لحضرتك. چيهان ابتسمت: العفو على إيه. بس أنا هدخل بقا.

ودخلت چيهان بلغت على، وهو طلب أنها تدخلها. چيهان لرؤى: اتفضلي. دخلت رؤى. رؤى بتوتر: صباح الخير يا فندم. علي بصّلها بس مش فاكرها أوي: صباح النور. اتفضلي اقعدي. رؤى قعدت بتوتر. علي: حاسس إني شوفتك قبل كدا. رؤى بتوتر: وأنا كمان بصراحة يا فندم. علي: ممكن بلاش توتر؟ وعايز بس أعرف بياناتك. رؤى بتوتر: رؤى جمال الدين محمد سيد. هنا دخل مهاب وسمع اسمها. مهاب بغضب:

حظي حلو يا قطة. جهزولي بقا منشار خشب كهرباء عشان أقطع إيدها اللي شبه رجل الكنبة دي اللي اعتمدت عليا. لفت رؤى لمصدر الصوت: اتصدمت. هو انت يا حيوان؟ دا أنا اللي هقطعلك لسانك اللي بيحب يبسبس لبنات الناس. هتولّي سكينة عشان الحمار دا؟ ********************************* عند شهاب، كان مستني المغرب ييجي بفارغ الصبر عشان رايح لريم عشان يوصلها. شهاب وهو خارج من الحمام وبيغني بفرحة: كنوز بهزار:

يخربيت صوتك، لميت علينا الدبان. وبعدين إيه دا؟ أنا مش مصدقة ابني أنا مستحمى، وانهارده مش العيد. كل دا عشان ريم؟ طب يارب توصلها كل يوم عشان تنضف كدا. شهاب بغرور مصطنع: فشّرررر. دا أنا فلة يا كوكو. جمال ضحك عليهم: والله انتو الاتنين ريحتكم وحشة والجران عمالة تشتكي وأنا ساكت. يلا روح البس يلا عشان تنزل تجيب مع أمك الخضار. شهاب: أمري لله بقا. أنا شهاب جمال الدين أشيل ملوخية. *********************************

عند زين ومي، كانوا وصلوا الكلية. وزين دخل المحاضرة، وقبلها مي دخلت عشان محدش يكلم عليهم أو حاجة. هو بيخاف على سمعتها جداً. وقعد يشرح وهي بتحاول تركز بس مش عارفة لأنها اتعودت إن رؤى تكون معاها. وزين لاحظ عدم تركيزها. لما المحاضرة خلصت، زين راح مكتبه. ومي راحت الكافتيريا تشرب قهوة. مي وهي قاعدة لوحدها: يا حبيبتي يا رؤى، اتعودت إننا مع بعض على طول. وحشتني أوي. يا رب أقف معاها والنبي. دي طيبة وغلبانة وبحبها.

في الوقت دا لاقت رسالة في موبايلها من زين كانت مكتوب فيها: "تعالى عايزك يا مي في مكتبي." مي كتبت: آسفة، مينفعش يا زين. زين كتب: متخافيش، وحياتك عندي مفيش حاجة تاني هتحصل. مي قالت لنفسها: هروح خلاص. أنا عارفة إن زين بس بيغير عليا عشان كدا عمل اللي حصل المرة اللي فاتت، لكن هو كويس. وراحت قامت واتجهت لمكتب زين. خبطت وزين سمحلها بالدخول. مي بهدوء: في حاجة؟ زين بحب:

آه، يلا عشان الضهر أذن. أنا اشتريتلك إسدال عشان تلبسيه لما نصلي، مينفعش أصلي بالبنطلون أكيد طبعاً. مي بحب في نفسها: يخربيت أفعالك اللي بموت فيها يا أخي. زين: مي، انتي معايا؟ مي بانتباه: هاا، آه آه معاك. يلا أنا متوضية. وفعلاً صلوا، ولما خلصوا. زين بحب: حرمنا. مى: جمعاً. زين: ممكن أعرف ليه طول المحاضرة سرحانة؟ مى بزعل:

اتعودت على رؤى تكون معايا ونركز مع بعض ونضحك ونكلم، لكن أنا لوحدي زهقانة. أنا بفكر آجي على الامتحانات زيها. زين بحنية: لا يا ميمي، مينفعش طبعاً. أومال مين اللي هيساعد رؤى في المحاضرات اللي هتفوتها؟ انتي لازم تركزي وتفهمي عشان رؤى لو احتاجت حاجة، انتي تكوني معاها. مى بتفهم: عندك حق يا زين. أنا هرمز بعد كدا عشانها. زين بحنية وحب: طبطب على إيدها. شطورة يا حبيبتي. مى بكسوف: احم، أنا هقوم بقا. زين:

لا استنى، عايزك في موضوع. مى: موضوع إيه؟ زين: مي، مين اللي بتحبيه بجد وفي حياتك؟ صرحيني. مى بتوتر😟........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...