الفصل 8 | من 23 فصل

رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثامن 8 - بقلم مريم صادق

المشاهدات
23
كلمة
2,450
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بتوتر: أنا مبحبش حد عادي يعني يا زين، هو لازم عشان جبت سيرة الحب يبقى بحب يعني؟ زين بهدوء: كلامك ساعتها كان بيدل على إنك بتحبي حد، وكنت بفكر فيه. ورؤى كانت مركزة في المحاضرة، وإنتي اتعصبتي لما مردتيش على كلامك، صح؟ مى من النوع اللي مش بتعرف تخبي حاجة على زين، وعلى طول بتقع بلسانها معاه في أي حاجة. مى بتوتر: احم.. ااه. زين بص لها في عينيها: مى، إنتي بتحبي مين؟ مى تاهت في عيونه: إنت. زين مسك إيدها بفرحة: بجد يا مى؟

مى استوعبت هي قالت إيه، ولسه هتقوم، زين مسك إيدها. زين بحب وفرحة: استني يا مى، عشان خاطري اقعدي. مى بتوتر وخجل: زين، سبني والنبي. زين بحب: طب اقعدي بس. قعدت مى، وكانت نفسها الأرض تتسق و تبلعها. زين بحب: على فكرة أنا كمان بحبك، على فكرة من زمان يا مى. زين لقاها مكسوفة وقاصة في الأرض، راح مسك دقتها ورفع راسها بحب.

زين بحب: مى، بصيلي يا حبيبتي، متتكسفيش. إنتي متعرفيش أنا كنت حاسس بإيه بجد يا مى. أنا من ساعة اليوم اللي صوتك على في المحاضرة وأنا خايف يكون حد تاني في حياتك. من وإنتي طفلة بحبك يا مى، بحبك أوي. وهتفضل طفلتي اللي بحبها، أو بحبها إيه؟ لا، أنا بعشقها. أنا بدمنك يا مى. كل ده ومى كانت بتبص له بحب ودموعها نازلة. زين بخوف عليها: حبيبتي، مالك يا مى؟

مى بحب ودموع فرحة: كنت خايفة زيك يا زين، خايفة حب طفولتي يكون مش من نصيبي، بس ليه إنت محبيتش كل ده؟ زين بحب: كنت خايف يا مى، وجودي كحبيب في حياتك يقصر على مستقبلك الدراسي. ودلوقتي لما اعترفت بحبي، خوفت أكتر يا مى، إنتي فاضلك سنتين بس. بحب وهو ماسك إيدها جامد: متخافش، طول ما إنت جنبي هنجح، لأن تشجيعك ليا وسهرك طول الليل وقت الامتحان دا سبب نجاحي يا حبيبي. احم، أقصد يا زين. زين بحب: قولتي إيه يا مى؟

قولي تاني، وحياتي عندك. ما صدقت بقا، أنا بقالي سنين محروم من حبك ليا يا مى. مى بكسوف: خلاص يا زين. زين: لا، قولى. مى بخجل: قولت حبيبي يا زين. زين بفرحة وباس إيدها: يا نور عين زين، وحياة زين، وقلب زين. ********************************** عند بقا مهاب ورؤى، كانوا لسه مخلصوش خناقهم المزعج. علي بغضب وانزعاج من خناق مهاب ورؤى المستمر: بسسسسسسسس! سكت كل من مهاب ورؤى. مهاب كان باصص لرؤى بغل وانفعال، ونفسه يمسكها يخنقها.

ورؤى في نفس حالة مهاب. علي بهدوء: ممكن تهدوا بقا. مهاب بغضب مكتوم: اطلع برا دلوقتي يا علي. علي: بس يا مهاب. مهاب بمقاطعة: مفيش بس، يلا اطلع دلوقتي. رؤى واقفة بصالة بقوة عكس اللي جواها، هي جواها هتموت وتجري من شكله. علي خرج، وأول ما قفل الباب، مهاب بدأ يقرب لرؤى، وهي ترجع لورا. رؤى الخوف بدأ يظهر عليها: فيه إيه؟ إنت تقرب كدا ليه يا بتاع إنت؟

مهاب بغضب وبييقرب منها: أنا تضربني، وكمان عايزة تقطعي لساني، ودلوقتي تقوليلي يا بتاع إنت، صح؟ رؤى بلعت ريقها بصعوبة من الخوف: أنا... دا أنا عيلة يا جدع، أنا ليه بتقرب؟ بس اهدى كدا. مهاب بخبث: عيلة أه، بس أنا اللي أعرفه بقا إن الكبير واجب عليه يربي الصغير برضو، صح ولا إيه؟ رؤى فجأة خبطت في الحيطة وخافت من قربه ليها. مهاب كان حاطط إيده الاتنين على الحيطة ومحاصرها. رؤى بخوف: ابعد لو سمحت يا أستاذ.

مهاب بخبث: دلوقتي بقيت أستاذ، صح؟ رؤى بخوف: والله لأ، بس أنا أصلاً معرفش اسمك، بس ابعد والنبي بقا. مهاب: ما إنتي سمعتي علي لما قالوا. رؤى: يا عم نسيت، اوعى بقا. وجت تزقه، لقيته متحركش من مكانه خطوة حتى. مهاب بخبث وبفحيح أفاعي جنب ودن رؤى: بص بقا، أنا عايزك تفهميني كويس، إنتي هتعيشي أسود أيام حياتك من النهارده، فاهمة؟ رؤى بقوة وعضت إيده. مهاب بوجع: آآآه، آآآه يا بنت العضاضة.

رؤى بقوة: احترم نفسك يا حيوان.. يوم أسود يوم ما قررت أشتغل هنا، طب بدل الشغل تبعك مش عايزة أشتغل. وجت تخرج، راح مهاب مسك إيدها وشدها وقفل الباب تاني. مهاب بغضب: المكان هنا مكاني، يعني إنتي في ملعبي. أنا اللي أقول امتى تمشي وامتى تقعدي. وأنا بقا عايزك تشتغلي هنا، فاهمة؟ رؤى بغضب: اوعى إيدك دي بتوجعني، وكمان إيه اللي يجبرني أصلاً إني أشتغل عندك هنا؟ مهاب ببرود: عارفة لو رفضتي هيحصل حاجة أنا مش عايزها تحصل أبداً يا رؤى.

رؤى بغيظ: إيه هي بقا الحاجة دي إن شاء الله؟ مهاب ببرود: عادي يا رور يا حبيبتي، هفبرلك كام صورة على كام فيديو، وأبعت أي واحد بقرشين لأهلك بيهم، وطبعاً في لحظة هتلاقي حياتك ادمرت، بس كدا. رؤى بصدمة: إنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. مهاب ببرود: اتفضلي يلا بقا، روحي لچيهان وهي هتوصلك للمشرف بتاعك.

رؤى سكتت وفكرت في المصيبة دي، وقررت إنها تسمع الكلام، لأنها فعلاً خايفة، لأنها عارفة إن أبوها كمان قاسي وممكن يصدق ويبقى قاسي أكتر، وخايفة كمان على صحته، لأنه لو سمع حاجة زي دي ممكن يروح فيها فجأة. دمعها نزلت، وفاق على صوت مهاب. مهاب: يلا، ولا عجبتك الوقفة هنا؟ رؤى بدموع: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي. وخرجت، بس مهاب حس إحساس أول مرة يحسه. مهاب في نفسه: ليه حاسس إني مدايق عشان عيطت؟

شكلها بجد نضيفة، مش زي البنات التانية. إيه اللي أنا عملته ده؟ ...... فجأة رجع في كلامه وقال: لا طبعاً، كلهم زي بعض، بلا قرف، هي تستاهل. ********************************** عند رؤى، خرجت لقيت چيهان قاعدة برا على مكتبها سرحانة. رؤى حاولت تداري دموعها: لو سمحت يا آنسة. چيهان باستغراب من دموعها: مالك؟ فيه إيه؟ رؤى: لا مفيش، بس هو الأستاذ اللي جوا دا قال لي روحي لآنسة چيهان وهي هتوصلني للمشرف.

چيهان بابتسامة: أنا چيهان، واللي جوا مستر مهاب. رؤى: طب ممكن توصليني للمشرف؟ چيهان: أه طبعاً، اتفضلي. وراحوا عند المشرف. چيهان: حامد.. حامد. حامد وهو بيبص لهم بطريقة قذرة: أيوه يا چيهان هانم. چيهان: بص عدل يا حامد، وخد آنسة رؤى، عرفها الشغل. حامد وهو بيبص على رؤى بشهوانية قذرة: حاضر، تعالي يا عسل. رؤى بجنود لأنها ملاحظة نظرته: اسمي آنسة رؤى. حامد: طب يلا يختي.

راحت رؤى مع حامد، وكان بيعلمها إزاي تستخدم ماكينة الخياطة، وكان كل شوية يقرب، وهي تطلب إنه يبعد شوية. بس كان فيه واحدة مراقباهم من بعيد وهتموت من الغيظ، وهي سماح. راحت سماح عندهم. سماح بغيظ مخبياه: إيه يا حامد؟ مين القمر؟ حامد: دي رؤى، هتشتغل هنا معانا جديدة. سماح وهي بتزقه: اوعى كدا يخويا، تعلمها أنا، إحنا حريم مع بعض، إنما إنت مينفعش تقف كدا يخويا. حامد بعد عن رؤى بغيظ.

لكن رؤى من جواها كانت بتحمد ربنا إنه بعد عنها. سماح بغيظ: بصي يا حبيبتي بقا، دي بتعمل كدا، هاني إيدك. بس فجأة بحركة سريعة من سماح خلت إبرة الخياطة اللي في المكنة تعور رؤى في صباعها، بس تعويرة بسيطة. رؤى بألم: آآآه، حسبي. سماح بغيظ مكتوم: يا حبيبتي، معلش، بس هو الشغل كدا، هتتعودي يختي، يلا ركزي معايا. بس في الوقت ده لاحظت سماح إن حامد كان واقف طول الوقت ده مركز مع رؤى بنظرة شهوانية قذرة. (كملت سماح بصوت عالٍ شوية)

جرا إيه يا حامد؟ هتفضل متنح كده يا خويا؟ روح اشغل نفسك. حامد: طيب يا سماح، هغور من وشك. بعد ساعة تقريبًا، كانت رؤى اتعلمت الشغل كويس واشتغلت على مكنة تطريز الفساتين. رؤى بابتسامة: شكرًا يا طنط، بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. سماح: لا طنط إيه يا أختي، اسمي سماح يا حبيبتي. رؤى: آسفة لو طنط دي زعلتك. سماح وهي بتقوم: لا يا أختي مفيش حاجة. أنا هروح أشوف شغلي بقى.

قعدت رؤى تشتغل طول اليوم، وحامد كل شوية يطلع غلطة في شغلها ويعملها حجة عشان يقف جنبها أو يمسك إيدها بالغلط. ورؤى كانت متضايقة أوي، بس قالت في نفسها: بعد كده خطاب منه إنه يبعد. بعد العصر كده وكان البنات واخدين بريك من الشغل عشان يتغدوا، ما عدا رؤى لأنها مكنش معاها فلوس تجيب أكل ولا حتى معاها أكل. قعدت رؤى تستريح شوية وتفكر في كلام مهاب اللي خلاها مرعوبة منه. رؤى في نفسها: ليه بس بيحصلي كده؟

أنا في حالي يا رب. استغفر الله العظيم يا رب. ارحمنا بقى واشفِ بابا، لو هو كويس مكنتش زمان متبهدلة كده. وكمان الكلب حامد ده إنسان. نظراته زبالة. ودموعها نزلت. فجأة حست بحد قعد جنبها. الشخص بهدوء: ممكن لو هتتدايقي أعرف مالك بس يا آنسة؟ رؤى بصت لقتت شي وسيم: أنت مين؟ الشخص: أنا كريم، حارس المصنع هنا. رؤى: ممكن حضرتك تسبني والنبي؟ مش أنت حامد الزفت ده بقى؟

كريم بسرعة: لا لا، أنا مش زيه طبعًا. أنا بس لقيتك بتعيطي، قولت أشوف مالك يمكن أساعدك بس. رؤى بهدوء صدقته: بص، أنا مش عارفة أتكلم مع مين بصراحة. حامد ونظراته زبالة، ووفاة سماح دي عورتني، وكمان طريقتها مش محترمة خالص وطريقتها.

كريم بهدوء وابتسامة: ممكن تهدّي. هما كده بس، أهم حاجة أوعي تعملي زي البنات اللي هنا، وتجنبي حامد وسماح خالص. ولو على صلاتك والتعويرة، فلازم تحطي لازق طبي عشان تعرفي تشتغلي. استنى، هقوم أشوف لك معايا في شنطتي. وقام كريم، ورؤى قاعدة بتفكر وبتقول في نفسها: الحمد لله يا رب، أهو في حد كويس في الدنيا أهو بدل الأشكال اللي شفتها النهاردة دي. جه كريم قعد جنبها وقالها: هاتى إيدك يا آنسة. اسمك إيه صح؟ رؤى بابتسامة: اسمي رؤى.

كريم: طب هاتى إيدك هحطلك مرهم جروح. هو ممكن يوجعك شوية بس متخافيش. مش هبطّوا وأحكام اللازق الطبي. مدت رؤى إيدها بخجل وكسوف، وكريم مسكها حطلها المرهم. رؤى بألم: آه، براحة يا كريم. كريم حس جوا إنه أول مرة يسمع اسمه كده، كان مبسوط خالص ومش عارف السبب: معلش استحملي بس خلاص، هحط اللزقة أهو. معلش حقك عليا. كل ده وكان شايفهم مهاب وحاسس بغضب كبير جواه. راح عندهم وقال: الله الله!

والله كويس جدًا. تعالى يا هانم على المكتب أنتِ والأستاذ. كريم: بس يا فندم. مهاب بمقاطعة: قولت يلا، وريا. قام كريم ورؤى وراه، ودخلوا المكتب هما التلاتة. مهاب بصوت عالٍ: كنتوا بتعملوا إيه بقى أنتِ والأستاذ؟ عايز أفهم. كريم: والله العظيم مكنش في حاجة. هي كانت متعورة وأنا كنت بساعدها بس. رؤى بقوة: خلاص يا كريم اسكت. وبعدين هو حضرتك بتتدخل ليه؟ أنت كل اللي ليك عندنا شغل وبس، وشغلك بتستلمه وبس.

مهاب بغضب مكتوم: كريم، اخرج دلوقتي شوف شغلك. كريم: ده ليه بقى؟ مهاب بصوت عالٍ: قولت برا. أنت مالك بقى؟ ليه؟ يلا براااا. خرج كريم وهو خليف على رؤى ومش عارف إيه السبب برضه. رؤى خافت لما خرج كريم، بس كانت مبينة القوة: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ عايزة أفهم. مهاب بغضب: عشان ده حق القلم يا قطة، ولا نسيتي؟ ده أنتِ لسه مشوفتيش حاجة. رؤى بزعيق: أنت حيوان على فكرة وظالم، وأنا بكرهك. ليه بتعمل معايا كده بقى؟

والقلم اللي نزل على وشك، أنت خدته عشان أنت تستاهل. يا مهاب، أنت اللي عكستني وأنا أمي مربياني على إن اللي يعكسني أعلمه الأدب. فاهم يعني إيه الأدب؟ أكيد مش فاهم، لأنك متعرفوش. قام مهاب وزقها على الحيطة بقوة وغضب وقرب منها: هتعملي فيها محترمة يا بت انتي؟ انتو كلكم صنف وس*خ، فاهم؟ يعني إيه كلكم خاينين وعايزين فلوس وبس. أنا لو رميتلك كان ألف جنيه هلاقيكي تحت رجلي خدامة.

رؤى بعياط من كلامه: أنت زبالة وحيوان. أنا مشوفتش واحد في الحقارة دي بجد. مهاب بغضب وخبث: أنا هوريكِ الحقارة يا زبال*ة. وقرب منها حضنها جامد، وليحاول يبوس*ها، وهي بتحاول تفلت منه بكل قوتها لحد ما دخل عليهم شخص. ودا كان أمجد، عدو مهاب. عند شهاب بقى، كان بيجهز خلاص لأن لازم ينزل قبل المغرب كدا عشان يوصلها في موعدها. شهاب بصوت عالٍ: يا ماما، يا ماما، يا حاجة ردي. كنوز بصوت عالٍ شوية: الله أكبرررر. شهاب بفهم: آه، بتصلي؟

طب فين والنبي الساعة بتاعتي؟ كنوز وهي بتشاور على أوضتها بصبعها: الله أكبر. شهاب بعدم فهم: مش فاهم. كنوز على نفس الوضع: الله أكبرررر. شهاب بضحك: والله مش فاهم. كنوز خلصت صلاة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله. بقولك في أوضتي يا غبي. شهاب بغيظ منها: يعني هفهم منين أنا؟ يعني عمالة تقولي (وهو بيقلدها) الله أكبر، الله أكبر.

كنوز بنفاذ الصبر: يلا روح البس وانزل، خلي البيت يهدأ وأبوك يعرف ينام من دوشتك دي. شهاب بغرور مصطنع: دا البيت من غيري كأنه عزاء. كنوز راحت حذفته بالشبشب. شهاب من ورا باب أوضته: مجتشي. وطلع لها لسانه. كنوز بغيظ: يا رب ارحمنا. أنا في مرة هفطس منكر ومش هتعرف طريقي. شهاب بضحك: هههههههه، هنلاقيكي عند ستي أو خالتي. هتروحي فين؟ هو حد يعرفك غيرنا؟ كنوز بغيظ: امشي يا واد من وشي. روح البس. دخل شهاب أوضته.

لبس بنطلون جينز أبيض وتيشيرت رمادي وكوتشي أبيض عليه علامة Nike باللون الرمادي. وساعة فضي. واتصل على ريم. عند ريم كانت بتلبس واختارت دريس أسود عليه ورد بينك في رمادي وطرحة رمادي. واكتفت بالمسكرا وملمع الشفايف بس، لأنها أصلاً جميلة من غير حاجة. لقيت الموبايل بيرن وكان شهاب. ردت ريم: الو يا شهاب، أنا خلصت أهو. شهاب: وأنا كمان. لبسه إيه بقى قبل ما تنزلي كدا عشان مش أرجعك البيت تاني؟

ريم: عادي، لبسه دريس أسود وطرحة رمادي وشنطة لونها أسود. شهاب: إيه ده؟ إحنا مطقمين بقى. ريم: مش فاهمه. شهاب: أصل أنا برضه لابس تيشرت رمادي بس بنطلون أبيض. ريم: طب يلا ننزل عشان منتأخرش. شهاب: أوك، باي. ريم: باي. ريم خرجت من أوضتها. ريم: يا ماما، فين الكوتشي بتاعي الرمادي؟ أمنية: معرفش، بي عندك الأبيض، البسي وخلاص. ريم بديق: يووووه، كل حاجة ضايعة كده. أبيض أبيض. أهو بحبه أكتر بصراحة. ولبسته. ....

وكملت: ماما، أنا نازلة، باي. أمنية: ماشي يا قلبي، هدي بالك من نفسك. فتحت ريم الباب، لقيت شهاب هو كمان خارج. شهاب بص لها بحب: إيه الجمال ده؟ ريم بكسوف وخجل حدودها احمرت: شكرًا. شهاب ضحك على كسوفها: خلاص خلاص، أنتِ احمرار كده ليه بس؟ كل دا عشان بقولك إيه الجمال ده؟ يلا يا بنتي انزلي قدامي بالطماطم اللي في وشك دي. ريم بغيظ: أنت رخم أوي. ونزلت قدامه وهو نزل وراها بيضحك. شهاب بحب: إيه رأيك نانسي؟ ريم بفرحة: بجد يا شهاب؟

يلا، أنا أصلاً نفسي أتمشى أوي بجد. شهاب بابتسامة: طب يلا. ومشوا مع بعض، وهو كل شوية يبصلها بحب وهيام. بس فجأة جه كلب صغير جري على ريم. ريم بخضوع وخوف ومسكت في دراع شهاب: أععععع! الحقني يا شهاب، هموت. شهاب بضحك ومشّي الكلب: ههههههه، خلاص مشي يا خوافة، مشي والله. ريم بكسوف: أنا آسفة إني مسكت فيك كده. شهاب بحب: ولا يهمك. يلا، هاتي إيدك عشان نهدّي الطريق. مسكت ريم إيده، وهو ضغط على إيدها قوي بتملك،

كأنه بيقولها: أنتِ ملكي وبتاعي لوحدي. وريم كانت مبسوطة ومكسوفة أوي. لحد ما عدوا الطريق. ريم بخجل: شهاب، خلاص، إحنا عدينا. شهاب بغيرة: لا، عشان الحيوان اللي معاكي في الدرس ورنا. امشي وأنتِ ساكتة، فاهمة؟ ريم بفرحة إنه غيران عليها: حاضر يا شهاب. شهاب بص لها بحب: إحنا وصلنا. بصي، أنا هطلعك عشان الزفت دا، وأطمن إنك دخلتي الدرس، وهخرج أقعد في الكافيه اللي قدام السنتر. ماشي يا ريري؟ ريم برقة: حاضر.

طلعوا مع بعض السنتر، وشهاب اطمن إنها دخلت الدرس وراح الكافيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...