الدكتور: محتاج عملية ضروري. رؤى بخوف: ودي هتكلف كام يا دكتور؟ الدكتور: ممكن تكلف ستين ألف جنيه، دا غير طبعاً تكلفة الغرفة عشان لازم بعد العملية يفضل هنا فترة، ممكن شهر، اتنين، تلاتة على حسب حالته عشان بس نتابع الحالة. رؤى بخوف وحزن: طب هو كدا التكلفة ممكن تعدي التمانين ألف صح؟ الدكتور: فعلاً. رؤى بحزن: طب ممكن تديني فرصة أكون اتصرفت في المبلغ؟ الدكتور: بصي يا آنسة، قدامك فرصة لحد الصبح عشان حالة والدك صعبة.
رؤى بحزن: تمام، شكراً يا دكتور. مشي الدكتور. كنوز بحزن: هنعمل إيه وهتتصرفي إزاي؟ بس دا مبلغ كبير أوي، دا إحنا عايشين بالعافية يا رؤى. شهاب: ليه قولتي هتتصرفي يا رؤى؟ هو إحنا لينا حد يسلفنا؟ حتى ولو لينا حد، محدش هيسلف حد المبلغ دا. رؤى بابتسامة حزينة: هكلم مديري وهخليه يديني سلفة، ويبقى يخصم من مرتبى كل شهر جزء كبير. مى: ربنا يستر، المهم أنه يبقى بخير. الكل: يا رب. رؤى: طب إحنا وجودنا ملوش لازمة هنا، يلا نروح.
كنوز: لا مش هسيب جمال لوحده أبدا، روحي إنتي وأخوكي. شهاب: لا طبعاً، هفضل معاكي. كنوز بحدة: قولت لا، روح إنت وأختك، هتشوف المدير دا هيعمل إيه معاهم، مقدمناش وقت. شهاب بحزن: حاضر يا أمي. رؤى: طيب يلا بينا. وبعد خمس دقائق كان شهاب ورؤى ومى في تاكسي لطريقهم للبيت. رؤى: مى هوصل لمهاب دا إزاي؟ مى: مش عارفة، اتصدقي نسيت، إنتي مش معاكي رقمه أو عنوانه خالص؟ رؤى: لا خالص يا مى.
مى: بس لقيتها مفيش غير زين يقدر يساعدنا، هو صحبه، وأكيد معاه رقمه، استنى هتصل بيه. رؤى: ماشي. مى: الو يا زين. زين: إيه يا حبيبي، فينك من بدري نساني كدا؟ مى: حقك عليا، بس والد رؤى تعب وروحت معاها المستشفى. زين: لا والله، ألف سلامة عليه، إنتي فين؟ مى: في التاكسي، مروحة أهو، بس طالبة منك طلب يا زين. زين: عيون زين، أؤمرى يا حبيبي.
مى: كنت عايزة رقم صحبك مهاب عشان هو مدير رؤى في المصنع، وكانت عايزة توصلوا عشان عملية أبوها جمال بكرة، وهي محتاجة سلفة ضروري. زين: عيوني يا حبيبي، حاضر، افتحي واتس وهبعتلك الرقم دلوقتي. مى: ماشي يا حبيبي، باي. زين: باي يا حبيبي. رؤى: إيه قالك إيه؟ مى: قالي هيبعت رقمه على الواتس دلوقتي، استنى هفتحه. رؤى: ماشي. مى: اهو بعت، اكتبي عندك بقا. 01**********
رؤى: تمام، لما هنوصل هطلع أجهز أي أكل سريع لشهاب وآخد دش عشان جيت من الشغل، والله مغيرتش حتى هدومي، وأبقى أكلمهم. مى: إن شاء الله خير يا حبيبتي... الحق شهاب نام. رؤى: يا حبيبي، من تعب السهر والمذاكرة وكمان القلق على بابا، حقه ينام. بعد نص ساعة كانو وصلوا وطلعوا العمارة. مى: رؤى بقولك إيه، خدي دش والبسي وشوفي مهاب، وأنا هجهز أكل لشهاب وأبعتله مع ريم عشان الساعة بقت خلاص 12. رؤى: لا يا مى كفايا كدا، تعبتك معايا أوي.
مى: بس بقا، إيه الكلام دا، يلا اسمعي الكلام وادخلوا، وإنت يا شهاب متنمش، وأنا هجهز بسرعة. شهاب: حاضر. مى: يلا ادخلوا بقا عشان الحفر. رؤى: حاضر. ودخل واحد بيته. شهاب دخل أوضته وكان تعبان جداً، واتررمى على السرير وحاول أنه مينامش. ورؤى أول ما دخلت راحت البلكونة واتصلت على مهاب. رؤى بتوتر: الو يا مهاب بيه. مهاب: مين؟ رؤى بتوتر وكانت نفسها تقفل أصلاً: أنا رؤى. مهاب بسخرية وجولة حزن: أهلاً مدام رؤى، في حاجة؟
رؤى بغضب مكتوم: أنا آنسة رؤى لو سمحت. مهاب بسخرية: هي آنسة يعني اللي هترضيكي، تمام يا آنسة، عايزة إيه بقا؟ رؤى بكسوف وخوف: أنا واقعة في مشكلة وكنت محتاجة سلفة كبيرة من الشغل، أرجوكم. مهاب ببرود: إيه، سرقتي واحد في ليلة من لياليكي؟ رؤى بعصبية: احترم نفسك بقا، أنا مش كدا، أنا أبويا بيموت ومحتاجة تسعين ألف جنيه يكونوا معايا الصبح، وإلا أبويا هيموت.
مهاب ببرود وحزن مكتوم: والله يموت أحسن ما يعرف حقيقة بنته، ولا هو يعرفها بقا وراضي، وبعدين هو أنا عبيط أسلف لأي حد مبلغ كبير زي دا كدا. رؤى بعياط: حرام عليك بقا، كلامك دا بيقطع قلبي، أنا عمري ما كنت كدا، ولا أبويا عارف كدا كويس جداً، وبعدين المبلغ دا هسدده كل شهر جزء من مرتبى. مهاب: رؤى عارفة كافيه ** رؤى: لا.
مهاب: قومي البسي يا رؤى وابعتيلي لوكيشن بيتك، و هبعتلك السواق يجي ياخدك ونتقابل في الكافيه دا ونشوف موضوع الفلوس. رؤى اطمنت لأنه مكان عام يعني عادي: حاضر. قفلت رؤى وقامت لبست دريس بني وطرحة أوف وايت وكوتش أوف وايت وشنطة أوف وايت، ورغم شبكتها إلا أن حزنها كان باين على وشها جداً. *** استغفروا الله. عند مهاب كان محتار ومش عارف ليه طلب يقابلها، نفسه يفضفض مع حد، وفكر في علي.
وقام لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض وراح لأوضة علي. خبط عليه. علي كان قاعد وحياة في حضنه وبيلعب في شعرها وهي مبسوطة أوي. سمعوا صوت خبط الباب. علي بديق: مين بيخبط؟ أنا عريس يا ناس ارحموني بقا. مهاب ضحك غصب عنه: تعال يا عريس عايزك في موضوع مهم. علي بديق: حاضر يا مهاب، روح الجنينة وأنا جاي وراك. حياة بضحك: ههههه. علي بغيظ: بتضحكي على إيه؟ دا قطع اللحظة الحلوة. حياة فضلت تضحك: هههه، طب قوم البس يلا وتعالى.
علي قام بديق: اديني قومت يختي أهو، هاخد دش وأنزل. بعد ربع ساعة خرج علي وهو لافف فوطة على وسطه وعاري الصدر. حياة اتكسفت وخبّت وشها. علي بهزار: ههه، قال إيه مشوفتش حاجة من شوية. حياة بغيظ وكسوف: إنت قليل الأدب، البس يلا. علي ضحك وراح طلع بنطلون لونه أزرق قطنة وتيشيرت أبيض.
علي بحنية: قومي يلا خدي دش كدا، ومعلش بقا، البسي أي حاجة من هدوم لحد بس ما النهار يطلع وننزل نشتريلك كل حاجة بتحبيها بقا، لبس وميكب وجزم وكل حاجة بتحتاجيها هتلاقيها عندي، وممكن دلوقتي كدا بعد ما تخلصي شوفي أي حاجة عايزها أونلاين عشان مفيش بكرة هدوم تخرجي بيها. حياة بحب: بحبك يا علي. علي بحب: بعشقك يا قلب علي، يلا بقا هنزل عشان كلمة تانية وهتلاقيني لازق جمبك. حياة ضحكت وعلي نزل الجنينة. لقيته مهاب قاعد حزين.
علي قعد قصاده: مالك يا قلب أخوك؟ مهاب بحزن: تعبان ومحتار ومليش غيرك بفضفض معاه براحتي وبيستحمل عصبيتي. علي بحنية: احكيلي اللي في قلبك يا صاحبي. مهاب بحزن ودموع: حكاله كل حاجة من أول ما دخل المصنع لحد ما رؤى كلمته من شوية. علي: إنت إيه رجعك المصنع وليه مضايق يا مهاب؟ إنت حبيتها؟
مهاب بحزن: اللي رجعني إني كنت نسيت ملفات مهمة وموبيل، وبالنسبة لسؤالك إنها حبيتها، أنا بقا مش عارف يا علي، بس حاسس إني بحب قربها ليا، بحب أشوفها ديما، أنا مكنتش بروح المصنع دلوقتي بقيت على طول هناك، ولما بشوفها مع كريم قلبي بيولع يا علي. علي: روح لها يا مهاب و خليك جنبها، على فكرة في حاجة غلط في الموضوع وباينة أوي، والدليل إنهم فعلاً مفكوش بسرعة لما ضربتهم. مهاب بحزن: هروح وخلاص، ويا رب خير. *** استغفروا الله.
عند رؤى كان السواق اتصل بيها وبلغها إنه تحت، وهي خارجة شافت ريم شايلة صنية عليها أكل. ريم: رؤى فين؟ حدة دي الأول، دخليها. رؤى وهي مستعجلة: مش فاضية، ادخلي صحي شهاب إنتي وخليه ياكل. نزلت رؤى وريم وقفت متنحة وخايفة تدخل، هي بتشوفه بتوه في عينه. دخلت ريم وحطت الصنية على السفرة وراحت أوضة شهاب، لقيته نايم بهدوم الخروج وباين عليه التعب. ريم بكسوف: شهاب، شهاب اصحى. شهاب فتح عينه بنوم: يالهوي، أنا بحلم ولا إيه؟
إيه جابك هنا؟ ريم بكسوف: رؤى نزلت مستعجلة وقالتلي ادخل أصحيك وأخليك تاكل. شهاب بتعب: مش قادر أقوم آكل يا ريم، مش عايز. ريم خرجت من سكان جابت الصنية وحطتها على السرير. شهاب: إيه دا؟ ريم بحنية: قوم يلا، كول، إنت تعبان وأنا مش همشي غير لما أطمن إن الأكل خلص، واعملك شاي كمان، إيه رأيك؟ شهاب بحب: ماشي يا ست البنات، طب يلا روحي اعملي شاي لحد ما آكل. ريم بابتسامة: حاضر. بعد خمس دقائق ريم دخلت لقيته خلص أكل.
ريم بابتسامة: شاي أهو. شهاب بحب: أنا تعبتك معايا ريم، معلشي. ريم بابتسامة: مفيش تعب يا شهاب، مفيش بينا الكلام دا أصلاً... يلا إشرب الشاي وقوم غير هدومك ونام، وأنا هروح أنام عشان بكرة امتحان، ادعيلي. شهاب بحب: ربنا يوفقك يا ست البنات، يلا روحي عشان طنط هتقلق. ريم بابتسامة: باي. شهاب بحب: باي يا ست البنات. *** استغفروا الله. عند رؤى ومهاب في الكافيه.
مهاب ببرود: بصي، المبلغ كبير بصراحة ومرتبط صغير، يعني ممكن تفضلي سنين تسددي فيه، وأنا لقيت فكرة أحسن بكتير. رؤى بتوتر: إيه هي؟ مهاب ببرود: هديكي المبلغ بس بشرط…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!