تحميل رواية «ظلمتها ثم احببتها» PDF
بقلم مريم صادق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ الرواية مع بنت عندها ٢٢ سنة وهي نائمة. دخلت مرات أبوها عليها لتوقظها. مرات الأب (كنوز): اصحي يا رؤى، يلا يا حبيبتي عشان النهارده أول يوم في الجامعة. رؤى بنوم: سبيني شوية بس يا ماما والنبي. (أعرفكم على بطلتنا رؤى، ٢٢ سنة، بشرتها بيضاء، قصيرة شوية، شعر بني طويل، محجبة، عيونها بنية، وملامح وشها هادئة قوي. في كلية تجارة). في الوقت ده دخل شهاب أخوها الصغير. شهاب بهزار: يلا يا بت بقا انتي على طول كده نايمة، نفسي أشوفك صاحية شوية. أمه (كنوز) بحده: اتلم يا واد انت، دي أختك الكبيرة. رؤى صحيت بكسل: س...
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الأول 1 - بقلم مريم صادق
تبدأ الرواية مع بنت عندها ٢٢ سنة وهي نائمة. دخلت مرات أبوها عليها لتوقظها.
مرات الأب (كنوز): اصحي يا رؤى، يلا يا حبيبتي عشان النهارده أول يوم في الجامعة.
رؤى بنوم: سبيني شوية بس يا ماما والنبي.
(أعرفكم على بطلتنا رؤى، ٢٢ سنة، بشرتها بيضاء، قصيرة شوية، شعر بني طويل، محجبة، عيونها بنية، وملامح وشها هادئة قوي. في كلية تجارة).
في الوقت ده دخل شهاب أخوها الصغير.
شهاب بهزار: يلا يا بت بقا انتي على طول كده نايمة، نفسي أشوفك صاحية شوية.
أمه (كنوز) بحده: اتلم يا واد انت، دي أختك الكبيرة.
رؤى صحيت بكسل: سبيه يا ماما، مهو متربيش الحمار ده أصلاً.
كنوز: والله أنا معرفتش أربيكم انتوا الاتنين. (أحب أعرفكم بكنوز، ست طيبة وتخاف الله، وشها بشوش. هي اللي ربت رؤى لما كانت عندها سنة وبعدها خلفت شهاب).
كنوز بحنية: يلا طيب بقا عشان نفطر سوا ونصلي الصبح، هروح أصحّي أبوكم تكونوا جهزتوا.
رؤى قامت: حاضر يا ماما.
شهاب وهو رايح أوضته: وأنا كمان هروح أجهز عشان المدرسة.
(شهاب طالب في سنة تالتة ثانوي، ١٨ سنة، يحب مذاكرته لكنه شقي شوية ويحب الهزار جداً، لكنه غيور جداً على مامته وأخته. لما بيتعصب بيتحول).
كل واحد راح يجهز، وكنوز راحت تحط الأكل وصحّت جمال جوزها.
جمال دخل لكنوز المطبخ.
جمال: صباح الخير يا أم شهاب.
كنوز: صباح النور يا حج، ثواني وهحط الأكل أهو.
جمال: هي البت دي مصممة برضه على إنها تروح الجامعة؟
كنوز: سيبها يا حج، البت لسه صغيرة والتعليم حلو مش وحش، يعني شهادتها تبقى سلاح في إيديها.
جمال: بلا نيلة يا شيخة، آخرتها المطبخ والجواز يا كنوز. أنا مش هفضل أصرف كده كتير في الهبل اللي اسمه تعليم ده. طب الواد وقولت ماشي يتعلم عشان ينفع نفسه ويشتغل شغلانة حلوة كده عشان الزمن ما يبهدلوش، لكن البت تتعلم ليه؟
كنوز: تتعلم عشان الزمن ما يبهدلهاش هي كمان يا جمال، البنت مش للخدمة وبس.
جمال بزعيق: ياريتها كانت ولد كانت نفعتني وبقت سند ليا بدل ما الواد لسه صغير وأنا بكبر في السن.
كنوز بضيق: اهدى يا جمال، بس كده، مهي بنتك وسندك برضه.
جمال بزعيق: بلا سند بلا زفت، أنا هغور أروح الشغل.
كنوز: جمال استنى أفطر الأول.
بس جمال سابها ونزل.
(أعرفكم بجمال، راجل قاسي شوية على بنته لأنه يفضل خلفة الصبيان، يعتقد أن البنت عبء فقط على أي أب، لكن أحياناً يعطف على ابنته رؤى).
*******************************************
عند رؤى، كانت جهزت من بدري. قبل ما تخرج من الأوضة سمعت كل اللي حصل من أبوها. قعدت تعيط وتفكر ليه أبوها بيعمل معاها كده، بس رغم كده بتحبه جداً.
دخل شهاب عليها، لقاها قاعدة على السرير بتعيط. قعد جنبها وخدها في حضنه.
شهاب: ممكن تهدّي وتفهمني مالك طيب؟ بتعيطي ليه؟
رؤى: انت يعني مسمعتش بابا كان بيقول إيه يا شهاب؟
شهاب: حقك عليا، أنا خلاص بقا، فكّي، وانتِ عارفة بابا عصبي على طول كده. أهدي بقا ويلا عشان ماما عملت شوية بطاطس محامير 😂، إنما إيه بقا عظمه.
ضحكت رؤى: طيب يلا يا حديدة عشان أفطر وأنزل، عندي محاضرة خايفة أتأخر.
😂 شهاب بضحك: يلا يا أختي.
خرجوا وقعدوا ياكلوا كلهم.
*********************************************
في مكان آخر، في فيلا فخمة وجميلة جداً وكبيرة، إنها فيلا عائلة مرزوق.
الجد (فاروق): نبيلة... يا نبيلة.
نبيلة (الخدامة): أيوه يا بيه، معلش مكنتش سامعة.
الجد بهدوء: ولا يهمك يا بنتي، روحي بس صحّي مهاب بيه عشان يفطر ويروح الشركة.
نبيلة بطاعة: حاضر يا بيه.
(أعرفكم على فاروق بيه مرزوق، ده بقا جد مهاب، أبو أبوه. رجل رغم كبر سنه إلا أن كلمته سيف على رقبة الكل، لكن في نفس الوقت طيب وحنين).
*********************************************
في غرفة مهاب، كان نايم حتى فاق على صوت خبط الباب.
مهاب بنوم: مين؟
نبيلة: أنا يا مهاب، اصحى يا ابني، جدك بيقولك يلا عشان الشركة.
مهاب قام فتح الباب: صباح الخير يا بولبولة.
نبيلة بحنية: صباح النور يا حبيبي، يلا عشان جدك.
مهاب: حاضر، قوليله جي أهو، بس هاخد دش وألبس.
وانتي جهزيلي الفطار.
نبيلة: كله جاهز، يلا انت بقا.
مهاب بضحك: حاضر يا بولبولة، بقا قولنا جي أهو.
ودخل وقفل الباب.
(أعرفكم بـ نبيلة، دي الدادة اللي ربت مهاب من صغره، ويعتبرها أمه بالظبط. وهنبقى نعرف مع بعض ليه هي اللي ربتو مش مامته).
(أعرفكم بقا بـ مهاب، شاب طويل بجسم رياضي، عيون بنية حادة لكن جميلة، شعر بني. عنده ٢٨ سنة، يحب عمله جداً، عنده شركة أزياء كبيرة وناجحة جداً، لكنه يحب السهر والشرب والبنات، ولا يثق في أي امرأة سوا نبيلة).
دخل مهاب، أخد دش وخرج. لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء والساعة ماركة رولكس، وحط برفان تحفة.
ونزل تحت، لقاه جده قاعد مستنيهم على السفرة.
مهاب بحب: صباح الخير يا جدي. وراح باس إيده.
جدو بحنية وحب: صباح الخير يا حبيبي.
مهاب: فين بابا؟
الجد: نبيلة بتقول بيلبس وجاي.
مهاب: أنا هطلع أساعده وجاي.
جدو: ماشي، متتأخروش.
(أعرفكم بـ أبو مهاب، سليم مرزوق، رجل كان ناجح في مجال الأزياء والموضة، لكنه الآن مشلول ويتحرك بكرسي، وسوف نعرف في الفصول القادمة ما السبب).
**********************************************
عند سليم، في غرفته، سمع خبط الباب وهو يحاول أن يلبس.
سليم: مين؟
مهاب: أنا يا بابا.
سليم بحنية: تعالى يا حبيبي، ادخل.
مهاب دخل: صباح الخير يا أحلى بابا.
سليم: إيه دا؟ هو بولبولة فتنت عليا؟
مهاب: إيه دا؟ يا واد يا بكاش، كل ده عشان تغطي على عملتك بتاعت امبارح، كده يا مهاب ترجع الفجر؟ ده ينفع؟
سليم: اتلم يا ولد انت.
مهاب بضحك: تعالى أساعدك عشان هتقلب نكد، وأنا أصلاً جعان.
***********************************
استغفروا الله
تحت عند الجد، دخل علي.
علي بضحك: الله، أكل! أنا هموت من الجوع يا جدي والله.
الجد: يا أخي قول صباح الزفت على دماغك، تك القرف.
علي وهو يأكل: صباح الزفت على دماغي ولا تزعل نفسك.
الجد بيأس من حالته اللي لم تتغير أبداً: اقعد اطفح يا حبيبي، أنا خلاص جبت آخري منك.
(أعرفكم على دا، ابن عم مهاب وصديق عمره. يعتبر هو مثل أخوه. شاب طويل عريض بجسم رياضي، عيونه رمادي وبشرته بيضاء. يعمل مع مهاب في الشركة ويدير له المصانع).
تسريع الأحداث.............
فطروا كلهم، وذهب مهاب وعلي إلى الشركة.
****************************
صلي على النبي
عند رؤى، وصلت الكلية وشافت صحبتها وجارتها مي.
رؤى: إيه يا زفتة، انتي شوفتك ماشية قدامي أنا وشهاب وندهت عليكي مترديش عليا، انتي ولا أختك.
مي: أهدي بس يا رورو، انتي عارفة إن الواد شهاب أخوكي بيعاكس البت ريم أختي على طول، عشان كده بصراحة عملنا مش سامعين.
رؤى: حقك والله، ده عيل رخيم. وبعدين إيه الجديد؟ مهو على طول بيعاكس ريم يعني.
مي بنفاذ صبر: يلا يا رؤى، يلا عشان المحاضرة. وذهبوا لمحاضرتهم.
(أعرفكم بي مي، دي صديقة وجارة رؤى، من نفس سن بعض، بينهم شهر واحد بس. بيحبوا بعض جداً وعلى طول مع بعض في كل حاجة. مي محجبة وقصيرة وقمحاوية وعيون عسلية وشعر بني طويل).
(أما بقا ريم، أختها، أصغر من شهاب بـ ٤ سنين، لكن هو صديق طفولتها. ولا تعرف أنه يحبها سراً. ريم طفلة هادية أوي، رقيقة وبتتكسف من كل حاجة. قصيرة وبيضاء وعيونها سودة بس فيها لمعة براءة تدوب أي واحد يبص في عيونها. شعرها أسود وطويل. في سنة تانية إعدادي، عندها ١٤ سنة).
ده كان فصل عشان أعرفكم بس على الشخصيات، ولسه في ناس تاني هنعرفها بعدين.
دي أول مرة أكتب رواية، لو عجبتكم هكمل فيها، وحابة أسمع رأيكم أوي.
بقلم مريم صادق
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم صادق
عند مهاب في الشركه السكرتيرة قاعده فوق المكتب بدلع وبتلعب في زاير قميص مهاب.
(أعرفكم على السكرتيرة چيهان بنت متوسطة الطول والحجم، قمحاوية، عيونها عسلية، شعرها أسود طويل، ليس في حياتها إلا أخوها تامر، وده هنعرفه بعدين.)
چيهان بخبث: ها يا بيبي مش هتجيني انهارده تسهر معايا ولا هتروح مع بنات زي امبارح؟
مهاب بخبث: لا طبعًا، هاجي يا حبيبتي بس انتي جهزي السهرة.
چيهان بدلع خبيث: هههههههه عيوني يا بيبي.
هنا دخل علي. راحت چيهان قامت بسرعة وقالت: تؤمر بحاجة تاني مستر مهاب؟
مهاب: لا انفضلي انتي.
علي واقف بيتفرج عليهم وساكت. خرجت چيهان، راح علي قعد.
علي بهدوء: عمرك ما هتبطل بقا الجو اللي انت عايش فيه ده، لازم تعقل بقا.
مهاب بزهق: أنا عمري ما كنت أتمنى أكون كدا يا علي، بس صدمتي وأنا صغير كانت صعبة عليا برضو. والحيوانة چيهان دي كمان، أنا عارف إنها عمرها ما حبتني، دي كل تفكيرها في فلوسي وبس، هي وأخوها تامر ابن الـ 🐕 ده.
علي: ما تخلص نفسك وتمشيهم يا مهاب بدال القرف اللي البت بتعمله معاك ده وخبث أخوها الكلب ده.
مهاب: نفسي بس لو بعدتهم عن عيني، أنا اللي هخسر كتير.
علي باستغراب: إزاي يعني فهمني؟
مهاب: يا علي چيهان وتامر عاوزين فلوسي، وفي نفس الوقت شركة أمجد المنافسة لينا بعتتهملي عشان يبقوا ليهم عين في الشركة، توصلهم كل جديد بيحصل.
علي بتفاجأة: ياااا كل ده يا مهاب؟ ومتسألش؟ طب ما كده ممكن يسرقوا التصميمات بتاعت العرض الجاي.
مهاب: أنا خليتهم يسرقوا تصميمات إحنا مش هنعملها أصلًا وكلها فيها غلطات أصلًا.
علي: إزاي عملت كدا؟
مهاب: أنا عارف إنهم هيدخلوا مكتبي بعد ما الكل يمشي ويسرقوا التصميمات، بس أنا أصلًا خدت التصميمات معايا البيت وسبتلهم اللي كلها غلطات.
علي بانبهار: يخربيت دماغك! إيه ده بجد تفكير سم.
مهاب بتكبر مصطنع: أنا عارف طبعًا، بس بحب التواضع.
علي بغيظ منه: كتك نيلة! أنا ماشي يا عم المتكبر، عندي مشوار.
مهاب بضحك: تعال بس يا علي رايح فين؟
علي: رايح عند زين الكلية، وحشني بصراحة.
مهاب: ياااا بقالي سنة مشوفتهوش، هو لسا طالب ولا إيه؟
علي: لا طبعًا، بقا دكتور في كلية تجارة.
مهاب: طب يلا هاجي معاك.
نزلا الاثنين من الشركه في طريقهما للجامعة.
************************************
عند ريم، أخت مي، في المدرسة قاعدة في الفسحة مع صديقتها مليكة.
ريم بهيام: بحبه يا مليكة، أعمل إيه بس؟ وهو بيحبني بس خايفة يشوف واحدة من سني وينساني عشان أصغر منه.
مليكة: يا بنتي ده هما 4 سنين عادي يعني، وبعدين بدل بيحبك خلاص اطمني.
ريم: تفتكري كده؟
مليكة: أيوه طبعًا.
ريم: بس حرام يكون بينا ارتباط غير رسمي، عشان كده عمري ما هفكر أرتبط غير لما أكبر ويخطبني أحسن، وبعد الجواز أعترفله بحبي، كده يبقى حلال وربنا ميزعلش مني أحسن.
مليكة: عندك حق يا ريم، اعملي كده وادعي في صلاتك لو هو خير ليكي يجعله من نصيبك يا حبيبتي.
ريم بحب: ربنا يخليكي ليا يا أحلى صحبة، يلا الضهر بيأذن، نتوضأ ونروح نصلي قبل الفسحة ما تخلص.
مليكة بحب: يلا يا حبيبتي.
*****************************
عند رؤى ومي، كانوا خلصوا محاضرة ومستنيين المحاضرة التانية.
رؤى بتعب: آآآه يا بت يا مي، دماغي صدعت أوي من الدكتور ده، بيرغي أكتر ما بيشرح.
مي بتعب مثلها: عندك حق، إحنا نخلص المحاضرة التانية دي ونروح نشرب قهوة أو شاي وناخد مسكن.
دخل الدكتور فسكتوا.
الدكتور (زين): صباح الخير.
الجميع: صباح الخير يا دكتور.
وبدأ يشرح، وهناك من لا تنتبه للشرح بل هيامانة فيه هو، وهي مي.
مي بصوت واطى: رؤى رؤى.
رؤى بضيق وصوت واطى: إيه يا مي؟ أهدي بقا، عايزة أركز، مش كل محاضرة هتفضلي تعملي كده وتقوليلي قلبي هيقف من جماله وبتاع، اسكتي بقا.
مي بضيق منها غصب عنها عليت صوتها: خلاص يااا رؤى، أنا مش هاممك معايا تاني، ركزي يختي ركزي، بكرة لما تحبي هتحسي بيا وأنا هبقى مغرورة ولا هسمع منك كلمة، بس بقا. وربعت أيدها بزعل وسط نظرات الكل، وأولهم طبعًا زين، اللي كان متفاجئ من المجنونة دي. فجأة مي استوعبت هي عملت إيه.
مي بخفوت: ينهار ملوش ملامح! إيه اللي أنا عملته ده؟
زين بزعيق: إنتي يا أستاذة مي! إيه اللي عملتيه ده؟ ممكن تديني مبرر واحد للحصل ده؟
مي بخوف وتوتر رفعت كتفها: معرفش، والمصحف يا دكتور أنا مرة واحدة صوتي بقى عالي أوي.
زين ويحاول يسيطر على نفسه، فهو يريد أن يضحك لكن لا يمكن أمام الطلاب: آنسة مي، انفضلي، وبعد المحاضرة عايزك في مكتبي.
مي بخفوت: حاضر.
خلصت المحاضرة وخرجت مي ورؤى.
رؤى بضحك: والله كنت هموت وأضحك، إيه يا بت اللي عملتيه ده؟
مي بعصبية وتوتر: بس بقا، أنا أصلًا خايفة أوي، ما تجيش معايا؟
رؤى بتهرب: لا، أنا هروح أجيب القهوة اللي قولنا عليها، وانتي خلصي وتعالي.
مي: ندلة.
*****************************
عند زين في المكتب قاعد بيفكر في المجنونة مي اللي بيحبها سرًا وهي لا تعرف، لكنه فجأة افتكر لما جابت سيرة إنها بتحبه لما زعقت في المحاضرة.
فجأة تحول من رجل جميل هادئ إلى رجل عصبي، ولو شاف مي هيقتلها.
(أعرفكم على زين، هو ابن خال مي، يتيم الأبوين من تلت سنين، ويسكن بالقرب من منزل مي، ويحبها منذ الطفولة، لكنه لا يريد أن يعترف لها بذلك حتى لا يؤثر على دراستها وتفكيرها.)
سمع خبط الباب.
زين: ادخل.
دخلت مي.
زين قام ومسكها من أيديها بعصبية: أفتهمي بقا يا هانم يا محترمة! مين اللي حضرتك بسبب حبك لي زعقتي بالشكل ده في المحاضرة؟
مي بوجع: زين سيبني، أنت بتوجعني.
زين بعصبية: مش هسيبك، ويلا اتفضحي يا مي.
مي بدموع: مش بحب حد، ابعد بقا عني.
زين بعصبية: مش عايزة تقولي صح؟ وبدأ يقرب منها خطوة والتانية والتالتة، وهي بترجع لحد ما وصلت الحيطة وحاصرها بذراعيه.
زين بفحيح أفاعى: لو متكلمتنيش هندمك يا مي، انطقييييي.
مي بدموع وخوف: هقول، بس ابعد طيب.
زين بعصبية: مش هبعد غير لما تقولي، وإلا هخليكي تقولي بطريقتي.
مي بتوتر: ابعد يا زين والنبي.
زين بخبث: يبقى هعرف بطريقتي. وراح باسها بكل عصبية وكأنه يقول لها أنها ملكه عن طريق هذه القبلة، ومي بتحاول تزقه أو تبعده ولكن لم تفلح.
زين بعد عن مي لما حس إنها عايزة تتنفس.
مي بعياط: أنت حيوان وأنا بكرهك يا زين. زقته ولسه هتخرج.
زين شدها لحضنه غصب عنها.
زين بندم: مي حقك عليا، أنا آسف بجد.
ومي تحاول أن تخرج من حضنه لكنه أقوى منها ولا فائدة من محاولتها.
في الوقت ده كان علي ومهاب وصلوا الجامعة وبيسألوا عن مكتب زين، وفي طريقهم لمكتب زين قالوا هيدخلوا فجأة من غير خبط عشان يهزروا شوية ويعملوا لزين مفاجأة.
فتحوا المكتب فجأة و....................
يتبع...........
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم صادق
دخلو مهاب وعلى المكتب فجأة لقوا مى في حضن زين.
زين اتخض وساب مى.
ومى جريت خدت شنطتها وجريت على برا.
زين: انتو دخلتو كدا إزاي من غير ما تخبطوا؟
مهاب بضحك وخبث: ما انت زى أهو، اومال كنت زمان كل ما تشوفني تفضل تقول لي قال الله وقال الرسول.
زين بعصبية: احترم نفسك يا مهاب، أنا مش زيك، دي مى بنت خالتي.
مهاب وعلى بتفاجؤ: دي مى، إزاي كبرت بسرعة كدا؟
على: طب ممكن تهدأ كدا، إحنا والله كنا عايزين نعمل لك مفاجأة مش أكتر، انت كنت وحشنا.
زين بهدوء: وانتوا وحشتوني أوي.
وسلموا على بعض.
زين: اقعدوا، انتوا واقفين لي؟
مهاب بهدوء: زين ممكن أسألك سؤال؟
زين: طبعًا، اتفضل.
مهاب: لما دي مى بنت خالتك، لي كنت حاضنها كدا؟ انت كنت زمان بتحبها وبتخاف عليها من نفسك حتى.
زين بحزن: ولحد دلوقتي بحبها يا مهاب، دا أنا بقيت أعشقها، بس أوقات كدا مبعرفش أسّيطر على نفسي قدامها.
على: انت لسا معترفتش بحبك ليها؟
زين بحيرة: خايف يا علي أعترف لها بحبي وتفضل تعيش حلم، ودا يأثر على دراستها ومستقبلها.
مهاب: يا زين مى كبرت، انت من زمان بتقول كدا، هتفضل كدا لحد امتى؟
زين: لحد ما أطمئن إنها أسست مستقبلها بجد، وإن وجودي في حياتها مش هيكون سبب لهدم حلمها. إن شاء الله أفضل مليون سنة.
على: أفضل كدا لحد ما هي تشوف واحد من سنها يا زين، وتحبه، وانت تفضل كدا عانس.
زين بعصبية: انت كل مرة تقول لي كدا يا أخي، دا هما 8 سنين مش مشكلة يعني، وبعدين تحب مين؟ دا أنا اقتلها.
مهاب ببرود: الصنف دا كله كدا يا زين، بيحب ويخون، مفيش واحدة الواحد يقدر يثق فيها.
زين بعصبية: انت دماغك هتفضل زي ما هي كدا يا بني، اعقل بقا، في بنات كتير ولاد ناس ومحترمين وبيقدّروا تعب أهلهم فيهم وبيفهموا الحلال والحرام، بس انت اللي غارق وسط سهر وديسكووهات وشرب وبنات، أساساً مستحيل يكونوا بشر، دول بنات إبليس، ومى دي أنا اللي مربيها على إيدي من صغرها وأعرف عنها كل صغيرة وكبيرة.
على بهدوء: اهدا يا زين شوية، وانت يا مهاب، زين عنده حق برضه، انت لو تسمع كلامنا والله هتلاقي بنت حلال كويسة.
وانت يا زين حاول تعترف لها بحبك قبل ما البت قلبها يخطفه حد تاني.
على بمزاح عشان يفك الجو: بس قول لي برضه يا زين، كنت حاضن البت لي؟ كنت بتحط لها قطرة؟
زين ضحك غصب عنه: آه يا ظريف، ويلا قوم بقا كدا نروح الكافتيريا نشرب أي حاجة بدل الجو دا.
مهاب بضحك: وبالمرة أشوف مزة حلوة أحصنها أنا كمان.
راح زين وعلى ضربوه: يا عم اهدأ بقا وقرب من ربنا.
وذهبوا الكافتيريا.
***
في الكافتيريا كانت مى راحت لرؤى بتعيط، ورؤى عمالة تهدّي فيها بدون فايدة، لحد ما مى تعبت من العياط وهدت.
رؤى وهي بتقول ببرود: خلصتي عياط يا ميمي ولا لسا؟
مى بغيظ: انتي باردة يا بت، بقول لك بسني وحضني.
رؤى: وانت كانت فين إيدك يا أختي عشان تنزل على وشه الحيوان دا؟
مى: مش تشتمي بس، وبعدين كان أقوى مني يا رؤى بزقه وهو محاوطني... رؤى أنا خايفة من ربنا أوي.
رؤى وهي بتسيب السندوتش: ممكن تهدّي؟ قولي لي بس هو عمل كدا لي؟ وكمان مش تخافي، ربنا عارف إنك مش غلطتي، هو اللي غلط، وبعدين يا جزمة انتي، هو إيه اللي مش أشتمه دا؟ لولا إنه ابن خالتك كنت قمت رنيته علقة موت.
مى بتوتر: خلاص بقا يا رؤي، بصي، هو كان عايز يعرف أنا كنت أقصد مين لما جبت سيرة الحب وأنا بزعق في المحاضرة، وأنا توترت ومعرفتش أقول إيه.
رؤى: يالهوي، دا كدا يبقى اتأكدنا إنه بيحبك يا ميمي، وحبك لي مطلعش على الفاضي.
مى بلا مبالاة: عرفتي منين بقا يا فاقدة؟
رؤى: يا بنتي هو عمل اللي عمله دا عشان كان غيران عليكي.
مى بتفكير: ممكن يكون كدا فعلاً.
رؤى: مى بصي، زين معاه اتنين وراحوا يقعدوا هناك.
مى بصت عليهم: يالهوي، هما دول اللي شافوني يا رؤى؟
رؤى: أهدي، انتي مش غلطي في حاجة يا مى، هو اللي حيوان.
***
عند شهاب كان قاعد مع صاحبه بعد ما خلصوا الدرس.
شهاب: بعشقها يا محمد، رغم صغر سنها.
محمد: خلاص بقا يا عم، كل يوم تقول لي بعشقها بعشقها، ارتبط بيها وخلاص.
شهاب: لا طبعًا، لسا صغيرة، أخاف تفكر فيا محب مراهقة ولما تكبر تغير رأيها، وبعدين صح، مينفعش عشان ربنا.
محمد: انت هترتبط بيها وبعدين تتجوزها، فين الحاجة اللي تغضب ربنا؟
شهاب: لا حرام، أنا يوم ما أفكر أعترف لها، هنكون متجوزين وبس.
محمد ببرود: براحتك، يبقى هتعنس وهي هتحب غيرك.
شهاب: يلا يا محمد نروح يلا عشان أمي بتتصل.
وراحوا هما الاتنين.
***
نرجع بقا لرؤى تاني.
كانوا لسا قاعدين، بس مهاب كانت عينه على رؤى.
مهاب بـ خبث: زين، هي مين المزة اللي مع مى دي هناك؟
زين بانتباه: مهاب، اهدى شوية، دي رؤى صاحبة مى ومحترمة جدًا على فكرة، مش اللي في دماغك.
مهاب ببرود: خذوا بالكم انتوا بس، وأنا هخليها تدوب فيا، ونعرف إذا كانت محترمة بجد ولا نص نص.
على: ربنا يستر، أنا زهقت منك والله.
مهاب قاعد باصص لرؤى: بس بس.
رؤى استغربت وبصت على اتجاه الصوت عادي يعني، لقيت إن دا صاحب زين.
رؤى بغضب مكتوم: مى، شوفي بقا الحيوان اللي مع زين دا، بصي عمال يقول لي بس بس.
مى بصت ورجعت بصت لرؤى تاني: سيبك منه، شكله رخـم أصلًا، وهو شوية وهيـسكت.
فعلاً، رؤى سكتت وبصت في الفون وقالت: فعلاً، لما بالقيمة مش مهتمة هيبطل رخامة.
بس للأسف فضـل زي ما هو لحد ما رؤى زهقت وقامت.
راحت له.
ومى انتبهت، وقفت، فون وجريت وراها.
كان عند مهاب.
مهاب بـ خبث: شوفتو، هي اللي جاية لي، قال محترمة قال.
زين: شكل هيحصل مشكلة.
رؤى راحت له.
رؤى بصوت عالي: انت انسان مش محترم، ولو مش احترمت نفسك، أنا هعلمك الاحترام.
زين باعتذار: خلاص، أنا اللي آسف يا آنسة رؤى.
رؤى بعصبية: آسفك مقبول يا دكتور، بس أنا بعرف آخد حقي وأربي الأشكال دي.
مهاب ببرود وهو قاعد: وريني بقا يا عسل، هتعلميني الاحترام إزاي؟ نفسي أتعلمه من زمان.
رؤى بأنفعال وعصبية وسط الناس اللي واقفة: أتعلمك طبعًا، و طخخخ، راحت ضربته بالقلم، ومهاب اتصدم هو وكل الناس.
مى بخوف من ورا رؤى: يلا نجري يا رؤى، يخربيتك.
قام مهاب بأنفعال: انتي يا زبالة تضربيني أنا؟ أنا هـدفنك تمن القلم دا، وأخليكي كلبة تحت رجلي.
رؤى بعصبية: اللي زيك هما اللي كلاب يا حيوان انت.
وراحت مشيت ومى وراها.
***
في الطريق عند مى ورؤى.
رؤى وقفت مرة واحدة بعد ما كانت متعصبة، فضلت تعيط.
مى باستغراب: مالك يا رؤي؟ وحضنتها، فهمني طيب، انتي كنت متعصبة لي، عياط دلوقتي؟
رؤى بعياط: أنا زبالة يا مى، أنا يتقال لي كدا.
مى بعياط مثلها: أهدي طيب، والنبي، حقك عليا يا ريري، متزعليش، والنبي بقا.
رؤى بضحك على مرور عياطها: انتي بتعيطي لي يا مى؟
مى بعياط وغيظ من ضحكها: أنا بعيط عشانك يا رخمة، وانتِ بتضحكي عليا، يلا مش مهم، المهم إنك ضحكتي أخيرًا.
رؤى بحب وهي بتحضنها: انتي أحلى صحبة يا مى والله.
مى بحب: ربنا يخليكي لي يا حبيبتي.
في الوقت دا فون رؤى رن، وبصت لقت كنوز أمها.
رؤى: استني، هرد عشان متهزقش.
ردت، لقيت كنوز بتعيط.
رؤى بخضه: مالك يا ماما، في إيه، انتي كويسة؟
كنوز بعياط: حالي... مكالمة من...
يتبع
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم صادق
كنوز بعياط: جالي مكالمة من شغل أبوكي بيقولوا إنه تعب واغمي عليه وودوه المستشفى.
رؤى بخضة: إيه ده! بابا... أنا هاجي آخدك ونروح حالا. أهدي يا ماما والنبي. سلام.
كنوز: ماشي، بسرعة. سلام.
مي باستغراب وخوف: ماله عمو جمال يا رؤى؟ في إيه؟
رؤى بعياط وحكت لها اللي حصل.
مي بخوف: طيب يلا بسرعة.
وصلوا عند كنوز لقوها منهارة من العياط وخايفة.
كنوز أول ما شافتهم: يلا يا رؤى بسرعة.
رؤى: يلا يا ماما.
************************************
عند شهاب كان وصل الشارع اللي فيه بيتهم، لقاه ريم راجع من المدرسة وطلع العمارة، وطلع وراها.
شهاب عشان يلفت انتباهها: احم احم. كح كح.
ريم بصت وراها وابتسمت بفرح: شهاب. وقالت بكسوف: احم، عامل إيه؟
شهاب بابتسامة جميلة وفرحة وتلقائية: زي الفل. لما شوفتك... احم، أقصد الحمد لله. أنتي عاملة إيه؟
ريم بكسوف وخجل: تمام الحمد لله.
شهاب عشان يطول الحديث: أنتي كنتي طالعة؟
ريم: آه. وأنت؟
شهاب: طالع برضه. يلا نطلع أحسن من الوقفة دي عشان الناس.
ريم: فعلاً. يلا.
شهاب بأدب: اتفضلي.
ريم بكسوف: ميرسي.
وطلعوا ووصلوا الدور التالت.
شهاب: يلا ادخلي وذاكري. كمان شوية كده ولو وقف معاكي حاجة ابعتيلي أو اتصلي.
ريم بخجل: حاضر. باي.
شهاب: باي يا ريم.
دخلت ريم وقفلت الباب.
شهاب فضل يخبط ومحدش فتح له، اتصل على رؤى.
شهاب: الو يا ريري، انتوا فين؟ بقالي ساعة بحبك.
رؤى بعياط: إحنا في الطريق لمستشفى *****، رايحين لبابا عشان تعبان.
شهاب بخضة: إيه! بتقولي إيه يا رؤى؟ بابا ماله؟
رؤى حكت له كل اللي حصل.
شهاب: أنا جاي حالا، متخافوش.
*******************************
عند مهاب راح البيت ودخل بعصبية.
أبو (سليم): مالك يا مهاب؟ في إيه معصبك كدا؟
مهاب يحاول يكتم غضبه عشان مينفعش يغضب على أبوه: مفيش يا بابا حاجة.
سليم بهدوء وحنية: تعالى يا مهاب، تعالى اقعد. احكيلي. أنت متعرفش تخبي عني حاجة.
قعد مهاب قصاد أبوه وتنهد.
هنا دخلت دادة نبيلة.
نبيلة شافت شكل مهاب المتعصب: مالك يا ابني؟ في إيه؟
سليم: تعالي يا نبيلة اقعدي عشان تسمعي ماله.
مهاب بهدوء مصطنع: مفيش حاجة يا جماعة بجد.
سليم: أنت مش بتحكي لحد حاجة غيري أنا وجدك ونبيلة. يلا قولنا مالك بقى.
قعدت نبيلة جنبه وطبطبت على كتفه بحب: طمنا بقى مالك.
مهاب حكى لهم اللي حصل مع رؤى.
مهاب بعصبية: بس والله مش هسيبها في حالها، لازم تدفعها التمن غالي أوي.
نبيلة بهدوء: أقولك الصراحة، البت جدعة وبمليون راجل. أنت اللي غلطان يا مهاب. البت محترمة.
سليم بهدوء: اسمع كلام نبيلة، هي صح على فكرة. شكل البنت محترمة ورد فعلها يثبت ده.
مهاب بغضب مكتوم: الصنف ده ملوش أمان. قولتها مليون مرة. وبكرة هدفعها التمن وأثبت لكم إني صح. بعد إذنكم، أنا طالع فوق.
وسابهم وطلع.
سليم سكت بحزن على حال ابنه، ونبيلة لاحظت ده.
نبيلة بهدوء وحزن على حاله: اهدا يا سليم. احم، أقصد سليم بيه.
سليم بحزن: بلاش يا نبيلة، قولتلك تقولي بيه.
نبيلة: حاضر. بس ممكن متشلش هم مهاب؟ حنين بس الماضي مأثر فيه.
سليم بندم: لو مكنتش سمعت كلام أمي مكنش كل ده حصلي وبقيت عاجز وابني معقد. وحتى الست اللي حبيتها، ولو كنت اتجوزتها مكنش ده كله هيحصل لأنها أحسن ست.
نبيلة بحزن: خلاص يا سليم. ده نصيب ومكتوب. ما أنا كمان اتجوزت راجل كان جشع وفي الآخر مات ورجعت لحياتي الأصلية. ولو على أمك فأنت سمعت كلامها غصب عنك عشان كنت خايف تموت وهي مش راضية عنك.
سليم بندم: هو ممكن أنتي تديني فرصة تانية؟ ولا مستحيل ترضي بواحد عاجز؟
نبيلة بتوتر وخجل رغم كبر سنها اللي وصل للـ 47 سنة: سليم، أنا مش من النوع اللي بدور على المظهر. وأنت عارف. أنا مؤمنة على طول إن ربنا عمره ما بيعمل حاجة وحشة. بس أنا كبرت على الحب والكلام ده.
سليم بحب وهيام: مهما تكبري هتفضلي البنت أم ضفاير اللي ربيتها على إيدي وحبيتها وعشقت ضفايرها.
نبيلة بكسوف وجت تقوم، سليم مسك إيدها: استني عشان خاطري.
نبيلة بخجل شديد باين عليها: سليم، فكر في موضوع العملية.
سليم وتغيرت ملامح وشه لغضب: لا يا نبيلة، مش عايز أمشي على رجلي تاني. أنا مش مستعد يحصلي حاجة تاني وأعجز وأتصدم تاني. يا نبيلة، خليني كده. ولو مش موافقة على جوازي منك بسبب عجزي ده، من حقك.
نبيلة بصتله بحزن: أنت تعرف عني كدا يا سليم؟ بعد إذنك، أنا هروح أنام أحسن. وأنت اعقل وابقى فكر برضه.
ومشيت نبيلة وسليم مشي بالكرسي لغرفته.
كل ده وفي عين مراقبهم بفرحة وهو فاروق أبو سليم.
فكر في حاجة وبعدين دخل ينام بفرحة.
***********************************
عند رؤى وكنوز وصلوا المستشفى، وبعدها وصل شهاب.
أبو صاحب جمال واقف حزين على حال صديق عمره.
كنوز بخوف وعياط: عم حسني، في إيه؟ إيه، طمني والنبي.
حسني بحزن: أهدي يا أم شهاب. هو دخلوه الأشعة عشان عايزين أشعة رنين وأشعة مقطعية. بصراحة كدا...
رؤى بقلق: قول يا عمو، في إيه والنبي.
حسني بتوتر: جمال عنده...
كنوز ورؤى وشهاب بخضة: إيه! أنت بتقول إيه؟ 😲
يتبع............
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الخامس 5 - بقلم مريم صادق
حسنى بحزن: أهدى يا أم شهاب، هو دخلو الإشاعات عشان عايزين إشاعة رنين وإشاعة مقطعية، لأن بصراحة كدا...
رؤى بقلق: قول يا عمو، في إيه والنبي.
حسنى بتوتر: الدكتور شاكك إنه عنده ورم في المخ.
كنوز ورؤى وشهاب بخضة: إيه! أنت بتقول إيه؟
حسنى بحزن: ممكن تهدوا وتدعوله، وإن شاء الله خير والله.
قعدوا كلهم مستنيين جمال لما يخرج من غرفة الإشاعات.
عند مي كانت في البيت وحكت لأمها وريم اللي حصل.
أمها (أمنية): يا حبيبتي يا كنوز، تلاقيها يا عيني منهارة من العياط، ربنا يستر.
مي بحزن: آه والله يا ماما، صعبة عليا أوي.
أمنية: ليه ما رحتيش معاهم يا مي؟
مي: والله كنت هروح بس طنط كنوز حلفتني برحمة أبويا إني أطلع البيت.
أمنية: لا مينفعش، إحنا نتغدى كدا ونروح لهم نطمن.
ريم بحزن وهي بتفكر في حال شهاب وخايفة عليه: عندك حق يا ماما، لازم نروح.
أمنية: طب يلا ساعدوني بقى نخلص التنضيف والأكل بدل ما الشقة مكركبة كدا، أنا هعمل الأكل وانتوا ظبطوا الدنيا كدا.
ريم ومي: حاضر يا ماما.
أمنية: آه صح، وبعد ما تخلصي يا مي، رني على زين. امبارح ما اتغداش معانا يا بنتي.
مي بزعل: لا مليش دعوة، خلي ريم تكلمه.
أمنية بفهم: آه طيب، ماشي. مي بعدين نبقى نشوف السبب، اتصلي انتي يا ريم.
ريم بأدب: حاضر يا ماما، بس لما نخلص.
عند زين كان روح البيت وبيكلم مي وفونه مقفول، وقلقان أوي عليها. هو عارف إنها مش بتقفل الفون غير وهي زعلانة منه.
زين بعد ما زهق: بقا كدا يا مي... بس من حقها والله تعمل أكتر من كدا، أنا كنت حيوان أوي بصراحة معاها. بس هي اللي عصبتني أوي، ما هو أكيد بتحب حد وأنا هعرف يعني هعرف، بس لازم بعد كدا أهدى شوية.
وبعد تفكير في اللي حصل، لما باصها ولما حضنها، حس بمشاعر الحب اللي بتخلي أي راجل قلبه حجر يلين ويبقى رمل. المشاعر اللي بتخلي الراجل في لحظة طفل.
افتكر لما باصها ولما حضنها، كان مطمن نفسه، هي كمان بدلت المشاعر.
بعدين فاق على صوت رنة الفون، قال: استغفر الله العظيم يا رب.
وبص لقى رقم ريم.
ريم بضحك: الوووو يا ابن خالتيشششش!
زين بضحك: إيه يا أم فروق، في إيه يا أختي؟
ريم: أمي يا خويا بتقول قال إيه، أنت لازم تتغدى معاها عشان تطمن عليك يا خويا.
زين بضحك: وأنتي مش عاجبك يعني يا أم فروق؟
ريم بنفس الطريقة: لا عاجبني يا خويا، يلا بقى عشان جوعت تكير يا بيبي.
زين ضحك على طريقتها: هههههه، تكير يا أوختيشششش.
وقام خد دش ولبس ونزل في العمارة اللي قصاد عمارته عند خالته.
عند مي في غرفتها كانت بتغير هدومها بعد ما خدت دش، وكانت سامعة إن زين جه برا، بس مكسوفة تخرج بعد اللي حصل في الكلية.
لبست ترنج بيتي شتوي لونه أزرق والتيشيرت بتاعه أزرق ومنقط أسود، ولبست عليه طرحة بيضة، وكانت مترددة تخرج.
لحد ما دخلت ريم: يلا يا مي بقى، أنتِ هتفضلي تغيري في ساعة؟
مي بغيظ من صوتها العالي: يلا يختي، اخرجى قدامي.
خرجت مي، وزين بص لها أول ما خرجت بحب واشتياق، كأنه مشافهاش من سنين، أصل هي بتوحشه كل لحظة.
زين بهدوء عكس الحب اللي في قلبه: إزيك يا مي؟
مي بهدوء وتوتر: تمام، وأنت؟
زين بهدوء: تمام، تعالي اقعدي ولا هتفضلي واقفة كدا؟
مي بتوتر: هاا، لا هقعد. وراحت قعدت قصاده.
زين عشان يفتح موضوع: عملتي إيه في مادة دكتور رؤوف؟
مي: دا دكتور رخـم يا زين، ومادته أرحم.
زين: أهدي بس، وبعد الغداء نبقى نقعد مع بعض كدا وأذاكرها لك.
مي: مينفعش، عشان رؤى ولدها تعبان في المستشفى، ولازم بعد الغداء نروح أنا وريم وماما عندهم.
زين: لا والله، أنا كمان هاجي معاكم. رؤى النهاردة يومها وحش أوي، في الأول مهاب، وبعدها ولدها.
مي باستغراب: مين مهاب دا يا زين؟
زين: مهاب اللي ضربته رؤى.
مي بتذكر: آه، هو اسمه مهاب دا إنسان قليل الذوق والاحترام، بس أنت تعرفه منين؟
زين: دا واحد صاحبي، بس ربنا يستر، مهاب مش بيسكت على حقه يا مي، ادعي لصاحبتك.
مي بخوف على صاحبتها: هو ممكن يأذيها يا زين بجد؟
زين عشان يطمنها قعد على الكرسي اللي جنبها ومسك إيدها: أهدي يا ميمي، مفيش حاجة هتحصل، ممكن؟
مي بكسوف: حاضر.
أمنية من المطبخ بصوت عالي: يا مي، تعالي يلا جهزي السفرة مع اختك وخذي الأطباق.
مي بتوتر سحبت إيدها: هروح أحط الأكل. ومشيت.
زين قعد وسرح في مي بحب في نفسه: يااااه يا زين، البت اللي ربيتها على إيدك دلوقتي بتتكسف منك. وبعدين افتكر لما كانت صغيرة.
فلاش باك.
مي بعياط: أنا مخصماك، سبني يا زينو.
زين بحب: طب أهدي طيب، والله راحت عليا نومة ونسيت معاد خروجك من المدرسة.
مي بعياط: بجد يا زين؟
زين بحب: بجد يا نور عيني زين.
مي بغضب طفولي: لا برضو، مش هصالحك، خلي النوم ينفعك.
زين بحزن مصطنع: بقا كدا يا ميمي، أنا كنت حبيبك امبارح عشان المصاصة، دلوقتي لا.
مي بحب طفولي: لا خلاص يا زينو، أنت حبيبي، هات حضن بقى.
راح زين حضنها وباسها من خدها وشالها: يلا بقى نروح.
مي بطفولة: يلا بقى، جوعت أوي يا زينو.
باك.
فاق زين على صوت أمنية.
أمنية: يلا يا زين عشان ناكل.
عند رؤى بعد ما خرج أبوها من الإشاعات، والدكتور قالهم للأسف عنده ورم خبيث في المخ، وهيحتاج جلسات كيماوي، ولو منفعتش هنعمل عملية.
شهاب ورؤى قاعدين برا بعد ما جمال طلب إن كنوز بس اللي تكون معاه في الغرفة، لأنه عايز يكلم معاها.
شهاب بحزن: هنعمل إيه يا رؤى؟ ماما عايزة تبيع دهبها، وحتى منه مش هيكفي علاج بابا، دا كل أسبوع جلسة. دا كمان مصاريف البيت والدروس والكلية.
رؤى: أنت سيبك من كل ده، وأنا كل اللي طلباه منك تركز في مذكرتك ودروسك، عايزك تدخل كلية هندسة اللي حلمت بيها مع البت ريم.
شهاب ضحك غصب عنه، وبعدين قال: هنتصرف إزاي يعني؟
رؤى: هدور على شغل في أي حتة.
شهاب: إزاي يعني؟ أنا الراجل أقعد في البيت وأنتي تشتغلي؟
رؤى: أنت لازم تركز في مذكرتك وبس، فاهم؟ أنا الكبيرة، يعني احترم كلمتي.
شهاب سكت، أنه عارف إن كلامها صح.
عند جمال كان نايم بتعب وكنوز جنبه.
جمال بتعب: أهدي بقى يا أم شهاب، هبقى كويس والله.
كنوز بعياط: خايفة تسبني يا جمال، أنت حب عمري.
جمال بحنية: إن شاء الله هخف يا حبيبتي.
كنوز بحب: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا جمال.
جمال عشان يضحكها: أنا هخف وهفضل على قلبك كدا يا كوكو، أنتي والعيال. دا أنا لسه شباب يا وليه، حتى بأمر ما دوختك ورايا زمان.
كنوز افتكرت زمان: فاكر يا جمال، لما كنت أقف في الشباك طول اليوم لحد ما تيجي من الشغل، بس يوم ما عرفت إنك اتجوزت كنت هموت.
جمال: زمان بقى، دلوقتي انتي اللي مراتي وحبيبتي وأم عيالي، لكن اللي اتجوزتها الله يرحمها بقى، كانت ست طيبة برضه.
كنوز بحب: الله يرحمها يا حبيبي، شبابنا حتة بت زي السكرى.
جمال بندم: خايف يا كنوز أموت وأنا قاسي على رؤى أوي، أنا زعلتها كتير، نفسي أعوضها.
كنوز بحنية: إن شاء الله هتعيش وتعوضها يا حبيبي وتفرح بيها وهي بتتخرج ومحاسبة قد الدنيا كمان.
جمال بحنية وحب: يا رب يا كنوز، أشوفها بخير هي وأخوها، وأنتي، أنتو اللي ليا في الدنيا يا كنوز.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل السادس 6 - بقلم مريم صادق
رؤى وشهاب دخلو على جمال و كنوز.
شهاب بهزار: الرومنسيه دى مش هنا يجدعان عيب بقا.
رؤى بحب راحت حضنت جمال: حبيبي يا بابا الف سلامه عليك وان شاء الله والله هتخف و مش هيكون في حاجة ابدا.
جمال بحنيه باس راسها: أن شاء الله خير يا حبيبتي بس عايز اقولك حاجه يا رؤى.
رؤى بحب: قول يا حبيبي.
جمال بندم: حقك عليا يا بنتى انى قسيت عليكى كتير.
رؤى بمقاطعه: بس بس يا حجوج كدا اهدا شويا أنا عمرى ما ازعل منك يا حبيبي انت الحب الاول ليا يا جدع فك بقا.
جمال بحنيه و عيون مدمعه: ربنا يحفظك يا رؤى يا حبيبتي فعلا يا كنوز عندك حق حنان الله يرحمها سبتلنا قبل ما تموت حته سكرة.
كنوز بحب: ربنا يخليها لينا يا رب هى و اخوها.
جمال: بس هتجيبو حق علاجى منين أنا خايف اوى.
كنوز بحنيه: متشلش هم يا جمال أنا هبيع دهبي.
رؤى بحب: وان ا هنزل ادور على شغل عشان مينفعش شهاب يشتغل دا في اخر سنه في ثانوى ولازم يركز.
جمال: ازاى دا لا طبعا انتو بتقولوا اى.
شهاب بزعل على حالهم: اهدا والله يا بابا كل حاجه هتتحل بس اهم حاجه النفسيه زى ما قال الدكتور.
جمال بتعب: حاضر يا شهاب.
دخل الدكتور.
الدكتور: ازيك يا استاذ جمال دلوقتي.
جمال: بخير الحمد لله احسن.
الدكتور: يا رب ديما بص بقى احنا لسا قدمنا مشوار طويل في العلاج بس اهم حاجه النفسيه و المواظبة على اخد العلاج و الاكل لازم يكون صحى و كمان مينفعش ليك شغل طول الفتره دى.
كنوز: متخفش يا دكتور احنا هنعملو كل حاجه.
الدكتور: خلاص تمام و تقدر حضرتك تخرج انهارده بس هتجى الاسبوع الجاي عشان اوى جلسه كيماوى لحضرتك.
جمال بتعب: حاضر يا دكتور.
الدكتور: بعد اذنكم.
و خرج الدكتور.
كنوز: يلا اخرجوا انتو يا ولاد لحد ما اغير للحج هدومه و نمشي.
خرج رؤى و شهاب لقو مى و ريم و امنيه و زين كانو لسا جايين.
امنيه بحنيه: ازيك يا رؤى يا حبيبتي بابا عامل اى.
رؤى بأحترام: الحمد لله يا طنط و حكتلها اللى الدكتور قاله.
مى: طب العلاج دا و الجلسات هتحتاج فلوس كتيرة جدا هتعملو ايه.
رؤى: هنزل ادور على شغل بقا اعمل ايه.
مى: والكليه يا رؤى و مستقبلك.
رؤى: هاجى الامتحانات بس و معلش يا مى هتقل عليكى كنت طلبه منك بس انك تبعتيلى المحاضرات.
مى: بس يا رؤى ايه الكلام ده احنا اخوات و اكيد طبعا عيونى ليكى.
زين بهدوء و احترام: وانا يا رؤى هبقا برضه اساعدك في الشرح اى حاجه و الف سلامه علي عمى جمال.
رؤى بأبتسامه: الله يسلمك يا دكتور زين و شكرا جدا.
زين: العفو على ايه.
هنا كان خرج كنوز و جمال من الاوضه.
كنوز بحب: امنيه حبيبتي ايه جابك بس لى تتعبي نفسك.
امنيه بحب: تعب ايه بس يا كنوز يلا زين انت وشهاب سنده الحج.
و راح زين و شهاب سنده جمال.
كل اللى حصل دا و كانت ريم وقفه سرحانه مع شهاب.
اللى فوقها رؤى.
رؤى: يلا ريري يا حبيبتي مش وقت تتنحى يلا هنروح.
مى بضحك: والله عندك حق يلا يختى.
ريم بغيظ منهم: انتم رخمينننن اوى ومشيت.
زين خد جمال جمبو في عربيته و خد معاه مى و امنيه و كنوز و قال لريم و رؤى و شهاب خدو انتم تاكسي بقا.
و فعلا خدوا تاكسي و كانت رؤى على اليمين و شهاب على الشمال و ريم في النص.
ريم بهدوء و كسوف: الف سلامه على عمه يا شهاب.
شهاب بحب: الله يسلمك يا ريم.
و فضل ببصلها و هى اكسفت راحت بصت قدمها.
شهاب فاق و راح باصص على الطريق من الشباك و كان فرحان أنها جمبو.
عند مهاب كان سهران مع چيهان في بيتها و كانو بيشربو و هى في حضنه.
چيهان بخبث: حبيبي انا محتاج خمسين الف جنيه.
مهاب بأستغراب: لى يا چيهان.
چيهان بتمثيل: انت عارف يا حبيبي تامر اخويا كل شويا يهددنى أنه هيقول لعمامى اللى في الصعيد على علاقتنا و بسكتو بالفلوس.
مهاب بخبث: أنا نفسي افهم حكايه عمامك دى.
چيخان بتمثيل: انت عارف ان تامر اخويا من اب تانى يا مهاب يا حبيبي و عارف انى كنت مسافرة من تلت سنين ورجعت مصر بعد ما بابا و ماما ماتو و لما عرفت أن اعمامى صعايدة مرضتش تقولهم انى رجعت عشان مش هعرف اعيش معاهم خالص.
مهاب بخبث: سبينى افكر يا چيهان.
و بعدها موبيل مهاب رن و كانت نبيلة.
مهاب: الو يا بولبولة.
نبيلة: انت فين يا مهاب يلا بقا يا بنى احنا بقينا الفجر.
مهاب بحب: جاى يا بولبولة بقا حاضر.
و قفل مع نبيلة و بص لچيهان.
مهاب: أنا ماشي و بكره هبقا ارد عليكى في موضوع الفلوس دا تمم.
چيهان: تمام يا بيبي.
مهاب: باى.
چيهان: باى.
و بعد ما مشى مهاب خرج تامر من اوضه.
تامر بحيث: تمام كدا يا بيبي اوى انتى كدا شطورة بس فاضل بس موضوع امجد بيه.
چيهان: لى انت مش خدت التصميمات من المكتب.
تامر بخبث: اه خدتها بس هزود في السعر شويا مع امجد.
چيهان بغضب: أنا مليش دعوة فاهم.
تامر بغضب و مسكها من شعرها: أنا اللى اقول امتا يكون ليكى دعوه وامتا ميكونش ليكى فاهمه يا بنت مرات ابويا.
چيهان بخوف: فاهمه ..فاهمه.
تامر ببرود: يلا أنا ماشي اتشاو يا بيبي و اه صح مهمتك مع امجد انتى ملكيش دعوه بيها خلاص انا اللى هزود السعر لوحدى مش محتاجك هو طلع ملوش في النسوان.
و مشي تامر.
چيهان قعدت في الالارض بعياط: يا رب ارحمنا والنبي أنا تعبت بقا مفيش حد كان حمينى غير بابا و بعد موته كل حاجه اتغير بسبب امى الله يرحمها يارب نفسي اصلى و مكسوفه اقف بين ايدك وانا كلى ذنوب بسبب الحيوان تامر دا يا رب خليك معايا.
و قعدت تعيط لحد ما غلبها النوم.
عند مهاب كان وصل البيت ملهاش غير نبيلة.
نبيلة: اخيرن جيت يا مهاب دا ينفع اللى بتعملو دا.
مهاب بحنيه: حقك عليا يا نبيلة بقا فكى.
نبيلة: يا واد انا قد امك احترم نفسك.
مهاب بحب و باس أيدها: انتى اصلا امى يا نبيلة.
هنا دخل على.
على بهزار و تمثيل: يااااا مهاب ابن عمى و مع مين بولبولة حبيبتي و امنا كلنا و كمان السفرة فاضيه مفيهاش جبنه رومى حته يااااا اه يا قلبي.
مهاب راح ضربة بهزار: يا انت كل شويا جعان.
نبيلة بتوتر: بسسس انت وهو وطوا صوتكم مش عايزة حد يعرف انكم اتنيلتو اتخرتو وكل واحد يطلع هيغير و ينزل عشان تكلو.
على و هو طالع: هو دا الكلام الصح.
و عدا الليل على جميع ابطالنا بسلام رؤى روحت هى و اهلها واتعشو و جمال خد العلاج و نام و عند مى روحت هى و امها و اختها و نامو و زين طلع شقته و نام و مهاب و على اتعشوا و نامه.
ولحد ما شرقت شمس يوم جديد اليوم اللى شايل لكل واحد احداث جديدة في حياته و يمكن الأحداث دى تغير حياة كل واحد يمكن فرح و يمكن حزن و يمكن حب و يمكن تعب.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل السابع 7 - بقلم مريم صادق
طلعت الشمس و هي بتعلن عن اليوم الجديد. يوم جديد لإنسان، واليوم ده بيختلف مع كل واحد. يلا بينا نعرف اليوم ده عبارة عن إيه مع كل واحد.
عند رؤى، دخلت كنوز عليها عشان تصحيها.
كنوز بحنية: ريري قومي يا قلب أمك، يلا يا حبيبتي.
رؤى بكسل: صحيت يا ماما، صباح الخير.
كنوز بحنية وباست رأسها: صباح النور يا حبيبتي، يلا قوليلي هتعملي إيه بقى النهاردة.
رؤى: هنزل أدور على شغل في أي مكان يا ماما.
كنوز بخوف عليها: خدي بالك من نفسك يا رؤى والنبي.
رؤى بحب باست إيديها: متخافيش يا ست الكل، يلا صحي شهاب بقى عشان عنده درس بعد ساعتين.
كنوز قامت: حاضر، هروح أصحيه.
قامت رؤى، دخلت الحمام، وهي خارجة خبطت على باب أوضة جمال.
جمال بتعب: ادخل.
رؤى بحب: صباح الخير يا جمولة.
جمال بضحك: صباح النور يا حبيبة بابا.
رؤى بحب: لا كده كتير الدلع ده.
جمال بحنية: مفيش حاجة كتير عليكي يا قلب بابا، يلا قومي عشان تفطري.
رؤى بحب باست إيده: حاضر يا بابا.
وخرجت من الأوضة، راحت تلبس في أوضتها. دخلت رؤى وفتحت الدولاب، طلعت الأسدال وصَلت صلاة الصبح. قامت لبست بنطلون جينز كحلي وقميص بيج وطرحة أوف وايت وكوتشي أبيض. وخرجت، لقيت جمال قاعد على السفرة وكنوز بتحط الأكل.
رؤى بضحك: أنا جيتت.
كنوز بهزار: بلا نيلة، اترزعي لحد ما شهاب يلبس ويخرج عشان يفطر.
عند شهاب، كان بيكلم ريم على الواتس.
شهاب: صباح الخير.
ريم استغربت إنه بعتلها، لأنه قليل جدًا لو اتصل أو بعت رسالة.
ريم: صباح النور، عامل إيه يا شهاب.
شهاب: تمام الحمد لله، انتي إيه أخبارك.
ريم: الحمد لله كويسة.
شهاب: عندك مدرسة النهاردة ولا هتروحي الدرس.
ريم: مش هروح المدرسة النهاردة، تعبانة شوية. بعد المغرب كده عندي درس.
شهاب: مالك يا ريم، فيكي حاجة.
ريم: لا والله مفيش حاجة، بس إرهاق.
شهاب: آه طيب، ارتاحي يا ريم. وأنا بليل هوصلك الدرس، مينفعش تنزلي في وقت زي ده لوحدك.
ريم: خلاص، هستناك الساعة 6 كده تعدي عليا.
شهاب: ماشي، باي.
ريم: باي.
قام شهاب بفرحة إنه هيشوفها النهاردة. قام لبس بنطلون جينز لون تلجي وتيشيرت أسود وكوتشي أسود، وسرح شعره وحط برفان وخرج برا عشان يفطر.
شهاب: صباح الخير يا أهل الخير.
جمال بهزار: يالهوي، إحنا كنا مرتاحين ونفسنا مفتوحة على الأكل، أهو جه اللي يسدها.
شهاب بضحك: بالعند فيكم هاكل، أومال دي بطاطس محامير يعني مش أي حاجة كده وخلاص.
رؤى بضحك: يخربيت محمود حديدة اللي لحس مخك.
شهاب بهزار: طب بحبك يا ضونيااا، عايزة حاجة تاني.
كنوز بضحك عليهم: طب كملوا أكل يلا بقى.
***********************************
عند علي، صحي من النوم على صوت موبايله، وكانت اللي بترن جيهان. علي استغرب ورد.
علي بنوم: الو يا جيهان.
جيهان بتوتر: سلام عليكم... أقصد هاي.
علي ضحك بينه وبين نفسه: على فكرة سلام عليكم أحلى، المهم في حاجة.
جيهان بتوتر: آه، في أصل برن على مستر مهاب مش بيرد، وإنهاردة إن شاء الله هننفذ التصميمات في المصنع ولازم نروح كلنا نشرف على العمال.
علي: آه صح، دا أنا نسيت خلاص. ماشي يا جيهان، هروح أصحى. سلام عليكم.
جيهان: وعليكم السلام.
بعد ما جيهان قفلت، فضل يفكر فيها وإنه حاسس إنها مش وحشة وجوها نضيف، بس هي مخبية. ونفسه يعرف ليه مخبية. لحد ما قرر إنه هيفضل وراها لحد ما يعرف حقيقتها، اللي هو متأكد إنها حقيقة نضيفة.
قام خد دش ولبس بنطلون كلاسيك رمادي وقميص أسود وجزمة سودة وساعة، وحط برفان ريحته هادية كده وسمبل.
وراح يصحى مهاب.
علي خبط على الباب.
مهاب: ادخل.
علي دخل: إيه يا عم، افتكرتك نايم. جيهان بترن عليك من بدري مش بترد، راحت اتصلت بيا عشان أصحيك.
مهاب بتعب: أنا مش قادر النهاردة للشغل، روح أنت يا علي معلش.
علي بقلق: مالك يا مهاب، فيك إيه. وحط إيده على رأسه يشوف حرارته، لقاها مرتفعة جدًا.
علي بقلق وخوف: تعال نروح للدكتور يا مهاب، يلا قوم يلا.
مهاب: اهدى يا علي، أنا هرتاح وقول لنبيلة بس تجبلي علاج.
علي: حاضر، بس كنت عايزك في موضوع بصراحة. أنت عارف، لما بفكر في حاجة، مبعرفش أخبي عنك.
مهاب بحنية وحب أخ لأخوه: قول يلا، في إيه.
علي: جيهان يا مهاب.
مهاب بخنقة: مالها وفاء.
علي: جيهان جوها حاجة نضيفة بس مخبياها يا مهاب، وهموت وأعرف السبب.
مهاب بسخرية: ههه، حاجة نضيفة إيه يا ابني؟ هو أصلًا مفيش ست واحدة جوها حاجة نضيفة غير نبيلة بصراحة.
علي بضيق: مهاب، أنت زهقتني يا أخي. أنت تفكيرك إن مفيش ست نضيفة؟ على فكرة في كتير. أنا همشي يا مهاب أحسن.
خرج علي، وفضل مهاب يفكر في رؤى وإنه منسيهاش ومنساش حقه، وطول الفترة دي كان بيفكر إزاي يذلها.
اتصل برقم.
مهاب: هاا، جبتلي معلومات البيت اللي قولتلك عليها.
الشخص: أيوه يا باشا، وكنت لسه هتصل بيك. اسمها رؤى جمال الدين محمد سيد، ساكنة في ********. والبت في التمام من البيت للكلية ومن الكلية للبيت.
مهاب: إزاي يعني مفيش واحدة؟ معندناش مصايب أكيد.
الشخص: لا يا باشا، أنا سألت ناس كتير، والكل شهدلي بأدبها.
مهاب: تمام، خلاص خمس دقايق والفلو س هتوصلك.
قفل مهاب مع الشخص ده وقعد يفكر إزاي ملهاش علاقات أو حتى مصايب. هو ما فيش واحدة نضيفة من كل حاجة أكيد.
فاق من شروده على صوت خبط الباب.
مهاب: ادخل.
دخلت نبيلة وفي إيدها علاج وكوباية ليمون سخنة.
نبيلة بحنية: يلا قوم يا حبيبي خد العلاج واشرب الليمون، وأنا هنزل أجيبلك الفطار عشان مينفعش تاخد علاج ومتكولش.
مهاب: لسه بتعمليني زي الطفل يا نبيلة.
نبيلة بحنية: مهما تكبر هتفضل طفل في عيوني يا مهاب. دا أنت أول طفل ليا يعتبر. آه، أنا مخلفاتكش، بس أنا اللي ربيت وسهرت لحد ما بقيت راجل، ما شاء الله قمر. بس كل اللي ناقصك تلت حاجات: أولًا الصلاة، وثانيًا بقى الاحترام، وثالثًا بنت الحلال عايزة أشيل عيالك بقى.
مهاب: ادعيلي ربنا يهديني، وإن شاء الله خير يا أمي. أنا عمري ما عجبني حالي ده، بس أعمل إيه. كان صعب عليا اللي شفته برضه يا ماما.
نبيلة: مالك يا مهاب؟ أنت متقوليش ماما غير لما يكون في حاجة مزعلاك. احكيلي يا قلب أمك.
مهاب حكلها عن رؤى والشخص اللي قاله هاتلي كل معلوماتها، وإنه مستغرب إزاي ملهاش مصايب زي باقي البنات اللي يعرفهم.
نبيلة بحنية: ممكن تهدأ كده وتفكر مع نفسك، وانت هتعرف إن في بنات كتير محترمة يا مهاب. وبلاش تذل البنت، حرام. هي لما ضربتك كانت عملت الصح مش الغلط.
مهاب: لا، برضه مش مهاب مرزوق اللي يتضرب.
نبيلة: أنا، قوم وانت فكر يا مهاب.
*************************************
عند رؤى، كانت نازلة شافت مي ندهت عليها.
مي: صباح الخير يا ريري، كويس إني شوفتك. إني عندي ليك خبر حلو.
رؤى: صباح النور يا حبيبتي، إيه هو الخبر.
مي: امبارح فتحت الفيس لقيت إعلان شغل في مصنع تبع شركة أزياء كبيرة أوي، ما تروحي وتجربي.
رؤى: هي فين.
مي: في ***********.
رؤى بتفائل: خلاص، هروح وأشوف حظي. يلا روحي أنتِ الكلية عشان متتأخريش.
مي: ماشي يا حبيبتي، باي.
مي وهي ماشية سمعت صوت زين وهو بينده عليها.
زين: مي مي.
مي لفت له: زين، صباح الخير.
زين: صباح النور، تعالي نروح مع بعض الكلية.
مي بتوتر لأنها بقت تخاف تكون معاه لوحدهم: بس يعني...
زين بماقطعه: مببسش يا مي، يلا نركب العربية.
مي بتوتر: حاضر، يلا.
وراحوا ركبوا العربية.
*********************************
عند رؤى، كانت في الميكروباص وقلقانة جدًا، لسه أول مرة تشتغل أو حتى تروح في مكان غير الكلية والبيت.
رؤى بتوتر: على جنب لو سمحت.
السواق بطريقة قذرة ونظرة غير لائقة: اتفضلي يا سكر.
رؤى نزلت بخجل غاضب من السواق ده.
أول ما نزلت حست إنها تاهت. شافت راجل عجوز قاعد في محل بسيط بتاع بقالة، فكرت إنها تسأله. راحت عشان تسأله.
رؤى ابتسمت باحترام: سلام عليكم يا عمة.
الراجل بابتسامة بشوشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بنتي، اؤمري.
رؤى: الأمر لله يا عمة، كنت عايزة أسأل حضرتك هو مصنع عائلة مرزوق فين.
الراجل: بصي يا بنتي، امشي الشارع ده على طول، هتلاقي قدامك على طول، جنبه سوبر ماركت كده صغير شوية.
رؤى: شكراً يا عمة، سلام عليكم.
الراجل: وعليكم السلام يا بنتي.
مشيت رؤى في الطريق وفعلاً لقيت المصنع.
*****************************
عند علي، كان قاعد وجيهان قدامه وبيرجعوا ورق الشغل. بس علي كان سرحان فيها، نفسه يفهم شخصيتها.
جيهان باستغراب: مستر علي، احم مستر علي، أنت معايا.
علي بانتباه: آه، آه معاكي. معلش سرحت شوية.
جيهان: لا عادي، ولا يهمك.
علي بهدوء: جيهان، عايزك في موضوع.
جيهان بتوتر لأنها خافت يكون عايزها في حاجة تغضب ربنا. هي مش ناقصة، كفايا اللي هي فيه. وكمان لبسها اللي مش حباه. اتفضل حضرتك، اؤمر.
علي: هو انتي ممكن تفكري تغيري لبسك.
جيهان باستغراب: لي.
علي: أصل بصراحة يا جيهان، حاسس إن في جواكي واحدة تانية أحسن، بس انتي مش مبينها.
جيهان بحزن: عادي بقى يا علي، يعني هي الدنيا مبينة حلوها معايا دي؟ على طول مديني الوحش اللي فيها بس.
بعدها سكتت واستوعبت أنها قالت على من غير مستر. راحت قامت بتوتر وبسرعة:
أحم، أنا آسفة إني قلت على بدون ألقاب.
علي بهدوء:
ممكن تهدّي، مفيش حاجة. تقدري تروحي تشوفي شغلك، بس فكري في اللي أنا قلتهولك يا چيهان.
چيهان بخجل:
حاضر. بعد إذنك.
وخرجت برا وهي بتفكر فعلاً في كلامه. هي نفسها فعلاً تعمل كدا أوي، بس مش لاقية فرصة من الزفت تامر.
فجأة دخلت بنت محتشمة بشكل شيك بس مرتبكة، وهي رؤى. شفتها چيهان واتمنت تكون زيها.
رؤى راحت عندها بتوتر:
صباح الخير.
چيهان بابتسامة:
صباح النور. أقدر أساعدك؟
رؤى:
هو حضرتك شغالة هنا؟
چيهان:
آه، أنا سكرتيرة مدير الإدارة. أؤمري.
رؤى بتوتر:
الأمر لله، بس حضرتك كنتوا عايزين حد يشتغل؟
چيهان:
آه، اتفضلي اقعدي. وثانية هبلغ المدير وتدخلي تعملي إنترفيو.
رؤى بتوتر:
بالهوى، أنا أول مرة أحضر إنترفيو.
چيهان قعدت جمبها تطمنها:
اهدّي، ومفيش حاجة. دا شوية أسئلة عنك عادي، بيانات يعني.
رؤى اطمنت شوية:
شكراً جداً لحضرتك.
چيهان ابتسمت:
العفو على إيه. بس أنا هدخل بقا.
ودخلت چيهان بلغت على، وهو طلب أنها تدخلها.
چيهان لرؤى:
اتفضلي.
دخلت رؤى.
رؤى بتوتر:
صباح الخير يا فندم.
علي بصّلها بس مش فاكرها أوي:
صباح النور. اتفضلي اقعدي.
رؤى قعدت بتوتر.
علي:
حاسس إني شوفتك قبل كدا.
رؤى بتوتر:
وأنا كمان بصراحة يا فندم.
علي:
ممكن بلاش توتر؟ وعايز بس أعرف بياناتك.
رؤى بتوتر:
رؤى جمال الدين محمد سيد.
هنا دخل مهاب وسمع اسمها.
مهاب بغضب:
حظي حلو يا قطة. جهزولي بقا منشار خشب كهرباء عشان أقطع إيدها اللي شبه رجل الكنبة دي اللي اعتمدت عليا.
لفت رؤى لمصدر الصوت:
اتصدمت. هو انت يا حيوان؟ دا أنا اللي هقطعلك لسانك اللي بيحب يبسبس لبنات الناس. هتولّي سكينة عشان الحمار دا؟
*********************************
عند شهاب، كان مستني المغرب ييجي بفارغ الصبر عشان رايح لريم عشان يوصلها.
شهاب وهو خارج من الحمام وبيغني بفرحة:
كنوز بهزار:
يخربيت صوتك، لميت علينا الدبان. وبعدين إيه دا؟ أنا مش مصدقة ابني أنا مستحمى، وانهارده مش العيد. كل دا عشان ريم؟ طب يارب توصلها كل يوم عشان تنضف كدا.
شهاب بغرور مصطنع:
فشّرررر. دا أنا فلة يا كوكو.
جمال ضحك عليهم:
والله انتو الاتنين ريحتكم وحشة والجران عمالة تشتكي وأنا ساكت. يلا روح البس يلا عشان تنزل تجيب مع أمك الخضار.
شهاب:
أمري لله بقا. أنا شهاب جمال الدين أشيل ملوخية.
*********************************
عند زين ومي، كانوا وصلوا الكلية. وزين دخل المحاضرة، وقبلها مي دخلت عشان محدش يكلم عليهم أو حاجة. هو بيخاف على سمعتها جداً.
وقعد يشرح وهي بتحاول تركز بس مش عارفة لأنها اتعودت إن رؤى تكون معاها. وزين لاحظ عدم تركيزها.
لما المحاضرة خلصت، زين راح مكتبه. ومي راحت الكافتيريا تشرب قهوة.
مي وهي قاعدة لوحدها:
يا حبيبتي يا رؤى، اتعودت إننا مع بعض على طول. وحشتني أوي. يا رب أقف معاها والنبي. دي طيبة وغلبانة وبحبها.
في الوقت دا لاقت رسالة في موبايلها من زين كانت مكتوب فيها: "تعالى عايزك يا مي في مكتبي."
مي كتبت:
آسفة، مينفعش يا زين.
زين كتب:
متخافيش، وحياتك عندي مفيش حاجة تاني هتحصل.
مي قالت لنفسها:
هروح خلاص. أنا عارفة إن زين بس بيغير عليا عشان كدا عمل اللي حصل المرة اللي فاتت، لكن هو كويس.
وراحت قامت واتجهت لمكتب زين.
خبطت وزين سمحلها بالدخول.
مي بهدوء:
في حاجة؟
زين بحب:
آه، يلا عشان الضهر أذن. أنا اشتريتلك إسدال عشان تلبسيه لما نصلي، مينفعش أصلي بالبنطلون أكيد طبعاً.
مي بحب في نفسها:
يخربيت أفعالك اللي بموت فيها يا أخي.
زين:
مي، انتي معايا؟
مي بانتباه:
هاا، آه آه معاك. يلا أنا متوضية.
وفعلاً صلوا، ولما خلصوا.
زين بحب:
حرمنا.
مى:
جمعاً.
زين:
ممكن أعرف ليه طول المحاضرة سرحانة؟
مى بزعل:
اتعودت على رؤى تكون معايا ونركز مع بعض ونضحك ونكلم، لكن أنا لوحدي زهقانة. أنا بفكر آجي على الامتحانات زيها.
زين بحنية:
لا يا ميمي، مينفعش طبعاً. أومال مين اللي هيساعد رؤى في المحاضرات اللي هتفوتها؟ انتي لازم تركزي وتفهمي عشان رؤى لو احتاجت حاجة، انتي تكوني معاها.
مى بتفهم:
عندك حق يا زين. أنا هرمز بعد كدا عشانها.
زين بحنية وحب:
طبطب على إيدها. شطورة يا حبيبتي.
مى بكسوف:
احم، أنا هقوم بقا.
زين:
لا استنى، عايزك في موضوع.
مى:
موضوع إيه؟
زين:
مي، مين اللي بتحبيه بجد وفي حياتك؟ صرحيني.
مى بتوتر😟........
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثامن 8 - بقلم مريم صادق
مى بتوتر: أنا مبحبش حد عادي يعني يا زين، هو لازم عشان جبت سيرة الحب يبقى بحب يعني؟
زين بهدوء: كلامك ساعتها كان بيدل على إنك بتحبي حد، وكنت بفكر فيه. ورؤى كانت مركزة في المحاضرة، وإنتي اتعصبتي لما مردتيش على كلامك، صح؟
مى من النوع اللي مش بتعرف تخبي حاجة على زين، وعلى طول بتقع بلسانها معاه في أي حاجة.
مى بتوتر: احم.. ااه.
زين بص لها في عينيها: مى، إنتي بتحبي مين؟
مى تاهت في عيونه: إنت.
زين مسك إيدها بفرحة: بجد يا مى؟
مى استوعبت هي قالت إيه، ولسه هتقوم، زين مسك إيدها.
زين بحب وفرحة: استني يا مى، عشان خاطري اقعدي.
مى بتوتر وخجل: زين، سبني والنبي.
زين بحب: طب اقعدي بس.
قعدت مى، وكانت نفسها الأرض تتسق و تبلعها.
زين بحب: على فكرة أنا كمان بحبك، على فكرة من زمان يا مى.
زين لقاها مكسوفة وقاصة في الأرض، راح مسك دقتها ورفع راسها بحب.
زين بحب: مى، بصيلي يا حبيبتي، متتكسفيش. إنتي متعرفيش أنا كنت حاسس بإيه بجد يا مى. أنا من ساعة اليوم اللي صوتك على في المحاضرة وأنا خايف يكون حد تاني في حياتك. من وإنتي طفلة بحبك يا مى، بحبك أوي. وهتفضل طفلتي اللي بحبها، أو بحبها إيه؟ لا، أنا بعشقها. أنا بدمنك يا مى.
كل ده ومى كانت بتبص له بحب ودموعها نازلة.
زين بخوف عليها: حبيبتي، مالك يا مى؟
مى بحب ودموع فرحة: كنت خايفة زيك يا زين، خايفة حب طفولتي يكون مش من نصيبي، بس ليه إنت محبيتش كل ده؟
زين بحب: كنت خايف يا مى، وجودي كحبيب في حياتك يقصر على مستقبلك الدراسي. ودلوقتي لما اعترفت بحبي، خوفت أكتر يا مى، إنتي فاضلك سنتين بس.
مى بحب وهو ماسك إيدها جامد: متخافش، طول ما إنت جنبي هنجح، لأن تشجيعك ليا وسهرك طول الليل وقت الامتحان دا سبب نجاحي يا حبيبي. احم، أقصد يا زين.
زين بحب: قولتي إيه يا مى؟ قولي تاني، وحياتي عندك. ما صدقت بقا، أنا بقالي سنين محروم من حبك ليا يا مى.
مى بكسوف: خلاص يا زين.
زين: لا، قولى.
مى بخجل: قولت حبيبي يا زين.
زين بفرحة وباس إيدها: يا نور عين زين، وحياة زين، وقلب زين.
**********************************
عند بقا مهاب ورؤى، كانوا لسه مخلصوش خناقهم المزعج.
علي بغضب وانزعاج من خناق مهاب ورؤى المستمر: بسسسسسسسس!
سكت كل من مهاب ورؤى.
مهاب كان باصص لرؤى بغل وانفعال، ونفسه يمسكها يخنقها.
ورؤى في نفس حالة مهاب.
علي بهدوء: ممكن تهدوا بقا.
مهاب بغضب مكتوم: اطلع برا دلوقتي يا علي.
علي: بس يا مهاب.
مهاب بمقاطعة: مفيش بس، يلا اطلع دلوقتي.
رؤى واقفة بصالة بقوة عكس اللي جواها، هي جواها هتموت وتجري من شكله.
علي خرج، وأول ما قفل الباب، مهاب بدأ يقرب لرؤى، وهي ترجع لورا.
رؤى الخوف بدأ يظهر عليها: فيه إيه؟ إنت تقرب كدا ليه يا بتاع إنت؟
مهاب بغضب وبييقرب منها: أنا تضربني، وكمان عايزة تقطعي لساني، ودلوقتي تقوليلي يا بتاع إنت، صح؟
رؤى بلعت ريقها بصعوبة من الخوف: أنا... دا أنا عيلة يا جدع، أنا ليه بتقرب؟ بس اهدى كدا.
مهاب بخبث: عيلة أه، بس أنا اللي أعرفه بقا إن الكبير واجب عليه يربي الصغير برضو، صح ولا إيه؟
رؤى فجأة خبطت في الحيطة وخافت من قربه ليها.
مهاب كان حاطط إيده الاتنين على الحيطة ومحاصرها.
رؤى بخوف: ابعد لو سمحت يا أستاذ.
مهاب بخبث: دلوقتي بقيت أستاذ، صح؟
رؤى بخوف: والله لأ، بس أنا أصلاً معرفش اسمك، بس ابعد والنبي بقا.
مهاب: ما إنتي سمعتي علي لما قالوا.
رؤى: يا عم نسيت، اوعى بقا. وجت تزقه، لقيته متحركش من مكانه خطوة حتى.
مهاب بخبث وبفحيح أفاعي جنب ودن رؤى: بص بقا، أنا عايزك تفهميني كويس، إنتي هتعيشي أسود أيام حياتك من النهارده، فاهمة؟
رؤى بقوة وعضت إيده.
مهاب بوجع: آآآه، آآآه يا بنت العضاضة.
رؤى بقوة: احترم نفسك يا حيوان.. يوم أسود يوم ما قررت أشتغل هنا، طب بدل الشغل تبعك مش عايزة أشتغل. وجت تخرج، راح مهاب مسك إيدها وشدها وقفل الباب تاني.
مهاب بغضب: المكان هنا مكاني، يعني إنتي في ملعبي. أنا اللي أقول امتى تمشي وامتى تقعدي. وأنا بقا عايزك تشتغلي هنا، فاهمة؟
رؤى بغضب: اوعى إيدك دي بتوجعني، وكمان إيه اللي يجبرني أصلاً إني أشتغل عندك هنا؟
مهاب ببرود: عارفة لو رفضتي هيحصل حاجة أنا مش عايزها تحصل أبداً يا رؤى.
رؤى بغيظ: إيه هي بقا الحاجة دي إن شاء الله؟
مهاب ببرود: عادي يا رور يا حبيبتي، هفبرلك كام صورة على كام فيديو، وأبعت أي واحد بقرشين لأهلك بيهم، وطبعاً في لحظة هتلاقي حياتك ادمرت، بس كدا.
رؤى بصدمة: إنت أحقر إنسان شوفته في حياتي.
مهاب ببرود: اتفضلي يلا بقا، روحي لچيهان وهي هتوصلك للمشرف بتاعك.
رؤى سكتت وفكرت في المصيبة دي، وقررت إنها تسمع الكلام، لأنها فعلاً خايفة، لأنها عارفة إن أبوها كمان قاسي وممكن يصدق ويبقى قاسي أكتر، وخايفة كمان على صحته، لأنه لو سمع حاجة زي دي ممكن يروح فيها فجأة. دمعها نزلت، وفاق على صوت مهاب.
مهاب: يلا، ولا عجبتك الوقفة هنا؟
رؤى بدموع: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي.
وخرجت، بس مهاب حس إحساس أول مرة يحسه.
مهاب في نفسه: ليه حاسس إني مدايق عشان عيطت؟ شكلها بجد نضيفة، مش زي البنات التانية. إيه اللي أنا عملته ده؟ ...... فجأة رجع في كلامه وقال: لا طبعاً، كلهم زي بعض، بلا قرف، هي تستاهل.
**********************************
عند رؤى، خرجت لقيت چيهان قاعدة برا على مكتبها سرحانة.
رؤى حاولت تداري دموعها: لو سمحت يا آنسة.
چيهان باستغراب من دموعها: مالك؟ فيه إيه؟
رؤى: لا مفيش، بس هو الأستاذ اللي جوا دا قال لي روحي لآنسة چيهان وهي هتوصلني للمشرف.
چيهان بابتسامة: أنا چيهان، واللي جوا مستر مهاب.
رؤى: طب ممكن توصليني للمشرف؟
چيهان: أه طبعاً، اتفضلي.
وراحوا عند المشرف.
چيهان: حامد.. حامد.
حامد وهو بيبص لهم بطريقة قذرة: أيوه يا چيهان هانم.
چيهان: بص عدل يا حامد، وخد آنسة رؤى، عرفها الشغل.
حامد وهو بيبص على رؤى بشهوانية قذرة: حاضر، تعالي يا عسل.
رؤى بجنود لأنها ملاحظة نظرته: اسمي آنسة رؤى.
حامد: طب يلا يختي.
راحت رؤى مع حامد، وكان بيعلمها إزاي تستخدم ماكينة الخياطة، وكان كل شوية يقرب، وهي تطلب إنه يبعد شوية.
بس كان فيه واحدة مراقباهم من بعيد وهتموت من الغيظ، وهي سماح. راحت سماح عندهم.
سماح بغيظ مخبياه: إيه يا حامد؟ مين القمر؟
حامد: دي رؤى، هتشتغل هنا معانا جديدة.
سماح وهي بتزقه: اوعى كدا يخويا، تعلمها أنا، إحنا حريم مع بعض، إنما إنت مينفعش تقف كدا يخويا.
حامد بعد عن رؤى بغيظ.
لكن رؤى من جواها كانت بتحمد ربنا إنه بعد عنها.
سماح بغيظ: بصي يا حبيبتي بقا، دي بتعمل كدا، هاني إيدك.
بس فجأة بحركة سريعة من سماح خلت إبرة الخياطة اللي في المكنة تعور رؤى في صباعها، بس تعويرة بسيطة.
رؤى بألم: آآآه، حسبي.
سماح بغيظ مكتوم: يا حبيبتي، معلش، بس هو الشغل كدا، هتتعودي يختي، يلا ركزي معايا.
بس في الوقت ده لاحظت سماح إن حامد كان واقف طول الوقت ده مركز مع رؤى بنظرة شهوانية قذرة.
(كملت سماح بصوت عالٍ شوية)
جرا إيه يا حامد؟ هتفضل متنح كده يا خويا؟ روح اشغل نفسك.
حامد: طيب يا سماح، هغور من وشك.
بعد ساعة تقريبًا، كانت رؤى اتعلمت الشغل كويس واشتغلت على مكنة تطريز الفساتين.
رؤى بابتسامة: شكرًا يا طنط، بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
سماح: لا طنط إيه يا أختي، اسمي سماح يا حبيبتي.
رؤى: آسفة لو طنط دي زعلتك.
سماح وهي بتقوم: لا يا أختي مفيش حاجة. أنا هروح أشوف شغلي بقى.
قعدت رؤى تشتغل طول اليوم، وحامد كل شوية يطلع غلطة في شغلها ويعملها حجة عشان يقف جنبها أو يمسك إيدها بالغلط.
ورؤى كانت متضايقة أوي، بس قالت في نفسها: بعد كده خطاب منه إنه يبعد.
بعد العصر كده وكان البنات واخدين بريك من الشغل عشان يتغدوا، ما عدا رؤى لأنها مكنش معاها فلوس تجيب أكل ولا حتى معاها أكل.
قعدت رؤى تستريح شوية وتفكر في كلام مهاب اللي خلاها مرعوبة منه.
رؤى في نفسها: ليه بس بيحصلي كده؟ أنا في حالي يا رب. استغفر الله العظيم يا رب. ارحمنا بقى واشفِ بابا، لو هو كويس مكنتش زمان متبهدلة كده. وكمان الكلب حامد ده إنسان.
نظراته زبالة. ودموعها نزلت.
فجأة حست بحد قعد جنبها.
الشخص بهدوء: ممكن لو هتتدايقي أعرف مالك بس يا آنسة؟
رؤى بصت لقتت شي وسيم: أنت مين؟
الشخص: أنا كريم، حارس المصنع هنا.
رؤى: ممكن حضرتك تسبني والنبي؟ مش أنت حامد الزفت ده بقى؟
كريم بسرعة: لا لا، أنا مش زيه طبعًا. أنا بس لقيتك بتعيطي، قولت أشوف مالك يمكن أساعدك بس.
رؤى بهدوء صدقته: بص، أنا مش عارفة أتكلم مع مين بصراحة. حامد ونظراته زبالة، ووفاة سماح دي عورتني، وكمان طريقتها مش محترمة خالص وطريقتها.
كريم بهدوء وابتسامة: ممكن تهدّي. هما كده بس، أهم حاجة أوعي تعملي زي البنات اللي هنا، وتجنبي حامد وسماح خالص. ولو على صلاتك والتعويرة، فلازم تحطي لازق طبي عشان تعرفي تشتغلي. استنى، هقوم أشوف لك معايا في شنطتي.
وقام كريم، ورؤى قاعدة بتفكر وبتقول في نفسها: الحمد لله يا رب، أهو في حد كويس في الدنيا أهو بدل الأشكال اللي شفتها النهاردة دي.
جه كريم قعد جنبها وقالها: هاتى إيدك يا آنسة. اسمك إيه صح؟
رؤى بابتسامة: اسمي رؤى.
كريم: طب هاتى إيدك هحطلك مرهم جروح. هو ممكن يوجعك شوية بس متخافيش. مش هبطّوا وأحكام اللازق الطبي.
مدت رؤى إيدها بخجل وكسوف، وكريم مسكها حطلها المرهم.
رؤى بألم: آه، براحة يا كريم.
كريم حس جوا إنه أول مرة يسمع اسمه كده، كان مبسوط خالص ومش عارف السبب: معلش استحملي بس خلاص، هحط اللزقة أهو. معلش حقك عليا.
كل ده وكان شايفهم مهاب وحاسس بغضب كبير جواه. راح عندهم وقال: الله الله! والله كويس جدًا. تعالى يا هانم على المكتب أنتِ والأستاذ.
كريم: بس يا فندم.
مهاب بمقاطعة: قولت يلا، وريا.
قام كريم ورؤى وراه، ودخلوا المكتب هما التلاتة.
مهاب بصوت عالٍ: كنتوا بتعملوا إيه بقى أنتِ والأستاذ؟ عايز أفهم.
كريم: والله العظيم مكنش في حاجة. هي كانت متعورة وأنا كنت بساعدها بس.
رؤى بقوة: خلاص يا كريم اسكت. وبعدين هو حضرتك بتتدخل ليه؟ أنت كل اللي ليك عندنا شغل وبس، وشغلك بتستلمه وبس.
مهاب بغضب مكتوم: كريم، اخرج دلوقتي شوف شغلك.
كريم: ده ليه بقى؟
مهاب بصوت عالٍ: قولت برا. أنت مالك بقى؟ ليه؟ يلا براااا.
خرج كريم وهو خليف على رؤى ومش عارف إيه السبب برضه.
رؤى خافت لما خرج كريم، بس كانت مبينة القوة: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ عايزة أفهم.
مهاب بغضب: عشان ده حق القلم يا قطة، ولا نسيتي؟ ده أنتِ لسه مشوفتيش حاجة.
رؤى بزعيق: أنت حيوان على فكرة وظالم، وأنا بكرهك. ليه بتعمل معايا كده بقى؟ والقلم اللي نزل على وشك، أنت خدته عشان أنت تستاهل. يا مهاب، أنت اللي عكستني وأنا أمي مربياني على إن اللي يعكسني أعلمه الأدب. فاهم يعني إيه الأدب؟ أكيد مش فاهم، لأنك متعرفوش.
قام مهاب وزقها على الحيطة بقوة وغضب وقرب منها: هتعملي فيها محترمة يا بت انتي؟ انتو كلكم صنف وس*خ، فاهم؟ يعني إيه كلكم خاينين وعايزين فلوس وبس. أنا لو رميتلك كان ألف جنيه هلاقيكي تحت رجلي خدامة.
رؤى بعياط من كلامه: أنت زبالة وحيوان. أنا مشوفتش واحد في الحقارة دي بجد.
مهاب بغضب وخبث: أنا هوريكِ الحقارة يا زبال*ة.
وقرب منها حضنها جامد، وليحاول يبوس*ها، وهي بتحاول تفلت منه بكل قوتها لحد ما دخل عليهم شخص.
ودا كان أمجد، عدو مهاب.
عند شهاب بقى، كان بيجهز خلاص لأن لازم ينزل قبل المغرب كدا عشان يوصلها في موعدها.
شهاب بصوت عالٍ: يا ماما، يا ماما، يا حاجة ردي.
كنوز بصوت عالٍ شوية: الله أكبرررر.
شهاب بفهم: آه، بتصلي؟ طب فين والنبي الساعة بتاعتي؟
كنوز وهي بتشاور على أوضتها بصبعها: الله أكبر.
شهاب بعدم فهم: مش فاهم.
كنوز على نفس الوضع: الله أكبرررر.
شهاب بضحك: والله مش فاهم.
كنوز خلصت صلاة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله. بقولك في أوضتي يا غبي.
شهاب بغيظ منها: يعني هفهم منين أنا؟ يعني عمالة تقولي (وهو بيقلدها) الله أكبر، الله أكبر.
كنوز بنفاذ الصبر: يلا روح البس وانزل، خلي البيت يهدأ وأبوك يعرف ينام من دوشتك دي.
شهاب بغرور مصطنع: دا البيت من غيري كأنه عزاء.
كنوز راحت حذفته بالشبشب.
شهاب من ورا باب أوضته: مجتشي. وطلع لها لسانه.
كنوز بغيظ: يا رب ارحمنا. أنا في مرة هفطس منكر ومش هتعرف طريقي.
شهاب بضحك: هههههههه، هنلاقيكي عند ستي أو خالتي. هتروحي فين؟ هو حد يعرفك غيرنا؟ 😂
كنوز بغيظ: امشي يا واد من وشي. روح البس.
دخل شهاب أوضته.
لبس بنطلون جينز أبيض وتيشيرت رمادي وكوتشي أبيض عليه علامة Nike باللون الرمادي.
وساعة فضي. واتصل على ريم.
عند ريم كانت بتلبس واختارت دريس أسود عليه ورد بينك في رمادي وطرحة رمادي. واكتفت بالمسكرا وملمع الشفايف بس، لأنها أصلاً جميلة من غير حاجة.
لقيت الموبايل بيرن وكان شهاب.
ردت ريم: الو يا شهاب، أنا خلصت أهو.
شهاب: وأنا كمان. لبسه إيه بقى قبل ما تنزلي كدا عشان مش أرجعك البيت تاني؟
ريم: عادي، لبسه دريس أسود وطرحة رمادي وشنطة لونها أسود.
شهاب: إيه ده؟ إحنا مطقمين بقى.
ريم: مش فاهمه.
شهاب: أصل أنا برضه لابس تيشرت رمادي بس بنطلون أبيض.
ريم: طب يلا ننزل عشان منتأخرش.
شهاب: أوك، باي.
ريم: باي.
ريم خرجت من أوضتها.
ريم: يا ماما، فين الكوتشي بتاعي الرمادي؟
أمنية: معرفش، بي عندك الأبيض، البسي وخلاص.
ريم بديق: يووووه، كل حاجة ضايعة كده. أبيض أبيض. أهو بحبه أكتر بصراحة. ولبسته.
.... وكملت: ماما، أنا نازلة، باي.
أمنية: ماشي يا قلبي، هدي بالك من نفسك.
فتحت ريم الباب، لقيت شهاب هو كمان خارج.
شهاب بص لها بحب: إيه الجمال ده؟
ريم بكسوف وخجل حدودها احمرت: شكرًا.
شهاب ضحك على كسوفها: خلاص خلاص، أنتِ احمرار كده ليه بس؟ كل دا عشان بقولك إيه الجمال ده؟ يلا يا بنتي انزلي قدامي بالطماطم اللي في وشك دي.
ريم بغيظ: أنت رخم أوي.
ونزلت قدامه وهو نزل وراها بيضحك.
شهاب بحب: إيه رأيك نانسي؟
ريم بفرحة: بجد يا شهاب؟ يلا، أنا أصلاً نفسي أتمشى أوي بجد.
شهاب بابتسامة: طب يلا.
ومشوا مع بعض، وهو كل شوية يبصلها بحب وهيام.
بس فجأة جه كلب صغير جري على ريم.
ريم بخضوع وخوف ومسكت في دراع شهاب: أععععع! الحقني يا شهاب، هموت.
شهاب بضحك ومشّي الكلب: ههههههه، خلاص مشي يا خوافة، مشي والله.
ريم بكسوف: أنا آسفة إني مسكت فيك كده.
شهاب بحب: ولا يهمك. يلا، هاتي إيدك عشان نهدّي الطريق.
مسكت ريم إيده، وهو ضغط على إيدها قوي بتملك، كأنه بيقولها: أنتِ ملكي وبتاعي لوحدي. وريم كانت مبسوطة ومكسوفة أوي.
لحد ما عدوا الطريق.
ريم بخجل: شهاب، خلاص، إحنا عدينا.
شهاب بغيرة: لا، عشان الحيوان اللي معاكي في الدرس ورنا. امشي وأنتِ ساكتة، فاهمة؟
ريم بفرحة إنه غيران عليها: حاضر يا شهاب.
شهاب بص لها بحب: إحنا وصلنا. بصي، أنا هطلعك عشان الزفت دا، وأطمن إنك دخلتي الدرس، وهخرج أقعد في الكافيه اللي قدام السنتر. ماشي يا ريري؟
ريم برقة: حاضر.
طلعوا مع بعض السنتر، وشهاب اطمن إنها دخلت الدرس وراح الكافيه.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل التاسع 9 - بقلم مريم صادق
عند مهاب ورؤى في المكتب.
كان حضنها جامد وليحاول يبوسها وهي بتحاول تفلت من حضنه بكل قوتها بتقومه.
لحد ما دخل أمجد، وهو أكبر أعداء مهاب في الشغل.
أمجد بخبث وسخرية: واو، إيه اللي بيحصل دا؟ بس الكلام دا مش هنا يا مهاب بيه.
مهاب بغضب وساب رؤى: اخرجي دلوقتي يا رؤى، يلاااا.
رؤى بصت بخوف وهي خرجة. كان أمجد مركز معاها أوي.
خرجت رؤى وأمجد قعد وحط رجل على رجل.
أمجد بخبث: إيه يا مهاب بيه؟ إيه بتعملوا دا بس؟ مش عيب؟
قعد مهاب على المكتب بغرور: انت مالك أصلاً يا أمجد بيه؟ انت منافس ليا وبس، مش ولي أمري يعني.
أمجد بخبث: أنا جاي عشان نتصالح يا مهاب باشا، من زمان واحنا منافسين لبعض، ليه مش نتحد مع بعض مرة؟
مهاب بغرور وخبث: وإيه خلاك تفكر في كلام دا دلوقتي؟
أمجد بتمثيل الحب: العداوة والمنافسة طولت يا مهاب، وكل دا بسبب اتنين بس فرقوا العيلتين، وهما أبويا وأمك.
مهاب بحزن مكتوم: سيبني أفكر يا أمجد، سلم لي دلوقتي.
أمجد ابتسم بخبث: أوك يا مهاب، أنا هستأذن أنا، بس هستناك بليل في نايت كلوب في *****. أوعى متجيش.
مهاب: لو هقدر هبقى أتصل بيك.
أمجد قام: أوك، باي.
مهاب بلا مبالاة: باي.
خرج أمجد وفضل مهاب يفكر في كل اللي بيحصله فعلاً. أمجد كانت عائلته قريبة جداً لعائلة مهاب، بس اللي فرقهم فتحي بيه أبو أمجد وجهاد هانم أم مهاب. (وهنعرف بعدين السبب).
***
عند رؤى، كانت بتعيط وقاعدة بتفكر ومخنوقة. كريم جه قعد جنبها.
كريم بحنية: ممكن تهدّي وتحكيلي حصل إيه جوا؟
رؤى بعياط وتوتر: محصلش يا أحمد حاجة.
كريم بحنية: طب هو زعلك؟
رؤى بكذب: آه، وأنا صعبان عليا نفسي أوي يا أحمد.
كريم طبطب على كتفها بحنية: طب حقك عليا أنا، متزعليش بقا واهدي.
رؤى هديت شوية: والله انت الوحيد اللي كويس معايا هنا.
كريم بهزار: أومال يا بنتي، أنا كله بيقولي كدا.
رؤى ضحكت: ههههه، طب ماشي يا عم المغرور.
كريم ضحك: هههه، طب هاتِ رقمك بقا، بدل بقينا صحاب.
رؤى بابتسامة: حاضر، 011***********، رن عليا بقا.
كريم رن عليها: اهو، سجلي بقا.
رؤى سجلته: اهو، سجلته.
هنا جه عليهم حامد بغضب: حلو أوي الشغل يا آنسة، والله الحب والصرمحة دي مش هنا، فاهمة؟
كريم بغضب: انت بتزعقلها ليه يا بني آدم انت؟ وبعدين العمال كلها واخدة ساعة راحة.
حامد بخبث ويوجه كلامه لرؤى: الله، من أول يوم كدا، وقعتي الواد.
كريم بغضب وضربة بالبوكس: بس يا ابن الـ*****، دنّ أهلك كلهم.
حامد ضرب كريم بالبوكس: أنا هوريك إزاي تضربني، والله هندمك وأفضّك يا ولاد الـ*****!
العمال كلهم فضلو يهدوا كريم وحامد وبعدوا حامد عن كريم. ورؤى كانت واقفة بتعيط وخايفة أوي على كريم.
كريم رحلها.
كريم بحنية: طب ممكن تهدّي؟ مش كل شوية عياط يا رؤى.
رؤى بعياط: ليه ضربته؟ دا شكله مؤذي يا كريم، كدا هتخسر شغلك بسببي.
كريم بحب وحنية ومسح دموعها: أهدي بقا عشان خاطري، وبعدين عادي لو خسرت الشغل، ربنا مش بينسى عبده يا رؤى، كل واحد وليه رزقه.
رؤى بكسوف إنه مسحلها دموعها وبابتسامة وسط دموعها: انت ليه بتعمل كل دا معايا؟
كريم بحب وحيرة: مش عارفة، بس لما شوفتك حسيت إنك مش زي البنات اللي هنا، انتي يعني مش وش بهدلة، غلبانة وطيبة كدا.
رؤى بابتسامة: وانت والله يا كريم غلبان وطيب، انت كمان مش بتاع بهدلة، في شغلانة زي دي، إيه شغلك هنا؟
كريم بابتسامة: بليل نبقى نكلم في الموبايل ونبقى بقا نعرف حياة كل واحد فينا يا ستي، تمام؟
رؤى بابتسامة: تمام.
كريم: مش هتاكلي بقا ولا إيه؟ أنا جوعت بصراحة.
رؤى بتوتر: لا مش جعانة، كدا كدا روح انت كول.
كريم لاحظ توترها وفهم إنها مش معاها فلوس أو مش معاها أكل، فكر إنه هيغصبها إنها تاكل: لا مينفعش، بصي أنا طلبت أكل وهناكول مع بعض، وغصب كمان، مليش دعوة بقا.
رؤى: يا ستي مش جعانة بجد يا كريم.
كريم: يا ستي عشان يكون بينا عيش وملح، يلا بقا، وألقي والنبي عشان خاطر البوكس اللي مورم وشي دا.
رؤى ضحكت.
كريم بهزار: ضحكت يعني قلبها مال؟ تعالي بقا، الأكل وصل اهو، يلا نروح ناكل.
رؤى ملحقتش تتكلم حتى وكريم شدها من إيدها وراه.
***
وسط كل الدوشة اللي حصلت دي، كان فيه حاجة خبيثة بتحصل، وهي إن أمجد وهو ماشي شاور لسماح إنها تيجي وراه.
وفعلاً خرج ركب عربيته وراح جه الباب الخلفي للمصنع.
وسماح جت من الباب الخلفي وركبت معاه.
أمجد بخبث: إيه سموحه، مفيش بت جديدة حلوة كدا؟
سماح وهي بتلعب في زراير قميصه: مفيش، بس أنا موجودة يا بيه.
أمجد بخبث: فيه بت شوفتها مع مهاب، مزة جامدة جداً وشكلها جديدة، إيه سكتها؟
سماح بتذكر: آه، رؤى، لا دي عاملة فيها شريفة.
أمجد بوقاحة: مفيش واحدة ملهاش سكة، ولو شريفة، إحنا منخلّيهاش شريفة، هو أنا اللي هقولك؟
سماح: بص يا بيه، البت دي شكلها تخص مهاب بيه وبيحبها، وأنا لاحظت دا لما شفتها قاعدة مع الواد كريم بتاع الأمن، كان شكله غيران جداً. وحكتله اللي حصل لما زعق لكريم ورؤى، بعدين كملت: بس يا بيه، وكريم خرج، وأنا روحت فتحت حتة صغيرة كدا من الباب وشوفته وهو حضنها وليحاول يبوسها. ولما حسيت إن حد جاي، روحت مشيت بسرعة، وبعدها لقيت إن اللي جاي دا كان حضرتك.
أمجد: آه، منا شوفتهم وهو حضنها، والبت عجبتني بصراحة، بس انتي فتحتي مخي على حاجة تانية بصراحة.
سماح: إيه هي يا بيه؟
أمجد بخبث: عايزك طول الوقت مراقباهم، ولما تتأكدي إن مهاب بيحب البت دي بجد، كلميني، عشان هاخدها نقطة ضعف ليه. أنا هخليه يرجع يحس إحساس زمان لما حسّه بسبب جهاد هانم أمه.
سماح بعدم فهم: مش فاهمة حاجة.
أمجد بجمود: تنفذي اللي أقولك عليه وبس يا سماح، فاهمة؟
سماح بخوف: فاهمة.
أمجد: يلا امشي.
نزلت سماح من العربية ودخلت المصنع، وأمجد مشي وكان فرحان إنه هيكسر مهاب، وافتكر زمان لما كان كأنه أصحاب.
فلاش باك.
مهاب: يا ابني بطل تأذي البنات كدا، حرام بقا.
أمجد بصوت عالي: قولتلك عادي، أنا مش بيهمني حد.
هنا كان دخل فتحي أبو أمجد.
فتحي بغضب: انت طول عمرك وسخ كدا يا أخي، يا ريت كان مهاب ابني، أنا والله كان هيكون أحسن منك، انت طول عمرك هتفضل بتاع بنات ومن غير شغل وحاجة تقرف.
أمجد بغضب: كل حاجة مهاب مهاب، أنا بقيت أكره اليوم اللي بقى صاحبي فيه.
باك.
أمجد بحقد: كل حاجة مهاب مهاب، اهو دلوقتي بقى بتاع بنات، بس للأسف ناجح في شغله، وأنا لسا زي ما أنا، صغير، معرفش ليه، ليه، ليه؟
***
عند ريم وشهاب.
كانت ريم خلصت درس وهي نازلة على السلم، لقيت حسام وقفها.
حسام من وراها: آنسة ريم، يا ريم.
ريم: نعم يا حسام.
حسام بخبث: ممكن تديني رقمك وتبعتيلي ملزمة الهندسة على الواتس؟
ريم: آسفة، مينفعش، وبعد إذنك. ومشيت ريم قبل ما حسام يرد حتى، عشان خافت من شهاب وعارفة إن حسام خبيث ونيته مش نية إنه عايز ملزمة.
نزلت ريم راحت الكافيه اللي فيه شهاب.
دخلت ولقيت شهاب، راحت عنده.
ريم بابتسامة: أنا خلصت.
شهاب يصلها بابتسامة: طب اقعدي تشربي حاجة، ولا أقولك، أنا جوعت أوي، يلا نروح أي حتة نتغدى.
ريم بفرحة: بجد؟ يلا، بس مش هنروح مطعم، تعال نجيب شاورما ونتمشى على الكورنيش، نفسي أوي.
شهاب بابتسامة حب: يلا يا ست البنات.
اكسفت ريم ومردتش، وشهاب دفع الحساب وخدها ومشيو.
شهاب بحب: خدي إيدك عشان الطريق يا ريم.
ريم بكسوف: حاضر.
مسك إيدها وكان فرحان أوي ومشيو هما الاتنين.
شهاب: المسافة من هنا للكورنيش طويلة، تعالي نركب مواصلات ونجيب شاورما من أي حتة قريبة من الكورنيش ونتمشى، إيه رأيك؟
ريم: ماشي، يلا.
وقف شهاب تاكسي ووصلو، وراحو مطعم جابلها الشاورما وهي مستنية برا. خرج شهاب من المطعم.
شهاب بحب: جبتهالك لحمة زي ما بتحبي يا ست البنات، وجبتلك بيبسي، يلا بقا بينا على الكورنيش.
ريم بفرحة: يلا بينا.
وراحو الكورنيش قعدو، وهي كانت بتاكل وهو كان مركز معاها وبس. وريم لاحظت دا.
ريم بكسوف: مالك يا شهاب؟ بتبصلي ومش بتاكل.
شهاب بحب وهيام: أعمل إيه بس، بحب كل تفاصيلك.
ريم بكسوف: انت بتقول إيه؟
شهاب بانتباه: إيه اللي أنا قولته دا؟ معلش، أنا آسف، يلا ناكل ونروح عشان منتأخرش.
ريم بكسوف وخجل: ماشي، تمام.
بعد ربع ساعة.
ريم بطفولة: أنا خلصت.
شهاب بابتسامة: ماشي، يلا يا ست البنات عشان تروحي تذاكري وتنامي بدري عشان المدرسة بكرة، أنا سبتك انهارده بمزاجي على فكرة.
ريم بابتسامة: ليه على طول بتقول لي ست البنات؟
شهاب بحب: عشان انتي البنت الصغيرة الطفلة اللي بحبها من وهي صغننة خالص، يا لمضة، يعني انتي أول بيبي كدا أنا شلته وربيته.
ريم بفرحة: كنت بيبي عسل ولا لا يا شهاب؟
شهاب بحب: كنت عسل خالص يا ريري، قومي بقا يلا، أمك هتعملنا فرح.
ريم ضحكت: هههه، يلا.
***تسريع الأحداث***
روحوا ووصلوا العمارة وطلعوا.
ريم وهي على باب شقتها: تصبح على خير يا شهاب.
شهاب بحب: وانتي من أهله يا ست البنات.
ريم لسا هتخبط، قطعها شهاب: ريم.
ريم بابتسامة: نعم.
شهاب بحب وبابتسامة: أنا اتبسطت انهارده أوي معاكي.
ريم بحب: وانا كمان، على فكرة.
شهاب بابتسامة: يلا ادخلي، باي.
ريم بكسوف: باي.
دخلت ريم لما أمنية فتحتلها.
أمنية بحنية: عملتي إيه انهارده يا حبيبتي؟
ريم بكسوف: الدرس كان كويس جداً المرة دي، استفدت وخلصت وروحت أنا وشهاب، كلنا شاورما وقعدنا على الكورنيش وخلصنا وجينا.
أمنية بحنية: والله الواد شهاب دا طيب وجدع، ربنا يحفظه يا رب.
ريم: أنا هقوم بقا إذاكر وأنام.
أمنية: ماشي يا قلبي، يلا روحي.
***
عند شهاب دخل البيت.
جمال بحنية: إيه آخرك يا حبيبي؟
شهاب باس إيده وحكاله اللي حصل.
جمال بحنية: نفسي البت ريم دي تكبر وتكون من نصيبك.
شهاب بابتسامة: ادعي لنا انت بس، فين ماما صح؟
جمال: دخلت تنام من الصبح، وهي تعبانة معايا يا شهاب، وكمان الصبح أول جلسة كيماوي ليا.
شهاب: إن شاء الله خير يا حبيبي، بس هو مش الدكتور قال لسا كمان أسبوع؟
جمال: المستشفى اتصلت وقال بكرة.
شهاب: ربنا يشفيك يا بابا، أنا هدخل أنام، عندي بكرة دروس كتير أوي.
جمال بحنية: تصبح على خير يا حبيبي.
شهاب: وانت من أهل الخير.
***
عند رؤى، كانت خلصت شغل وتعبت أوي وجه معاد إنها تروح، جه حامد.
حامد بصوت عالي: يلا يا بنات، كل واحد يروح، الشغل خلص.
سماح لرؤى: خلصتي يا أختي؟
رؤى بتعب: آه الحمد لله، خلصت.
رؤى جت تخرج، لقيت صوت كريم بينده عليها.
كريم: رؤى، رؤى.
رؤى بابتسامة وسط تعبها اللي باين عليها: عايز حاجة يا كريم؟
كريم بابتسامة: أوصلك.
رؤى بضحك: ما إحنا الاتنين هنركب مواصلات يا بني.
كريم بهزار: يلا، أنا قولت أدفعلك، انتي ساكنة فين صح؟
رؤى: في *****.
كريم: إيه دا؟ دا الشارع اللي قبل شارعي بتلت شوارع.
رؤى: طيب، يلا نروح نشوف ميكروباص.
وكل دا ومهاب شايفهم وحاسس بغضب شديد.
مهاب في نفسه: أنا قولت إنها زيهم، بس برضو هعيشك أيام سودة.
يتبع...
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم صادق
كريم بتعب: أنا تعبت بقالنا ساعة واقفين عشان مفيش مواصلات. يا لو الواحد يبقى زي مهاب الزفت دا كدا.
رؤى بضحك: هههه زفت و عايز تكون زيه إزاي طيب.
كريم بابتسامة: عمري ما أكون زيه في القسوة يا رؤى ولا حتى الغرور. نفسي ربنا يديني ربع فلوسه. حتى تعرفي مش هجيب قصر ولا فيلا. لا هعيش في شقة بسيطة وجميلة ومريحة كدا مع بنت الحلال اللي ربنا يبعتها لقلبي. وهجيب عربية عادية مش فخمة قوي والجو دا. بس عربية توصلني مكان شغلي وكدا يعني. بدال ما أقف ساعة كدا كل يوم. وكمان هساعد كل محتاج.
رؤى ابتسمت لأنها عجبتها حلمه: تعرف طول ما ربنا معاك هيحققلك حلمك. بس وحدة وحدة يا كريم. بس قول يا رب.
كريم بابتسامة: يا رب.
ثم كمل بمرح: بقولك إيه. نص الطريق عدا. تيجي نجنن وننزل نتمشى.
رؤى ضحكت: ههههه مريم انت مجنون يا كريم.
كريم ضحك: اه مجنون. وعلى أي جنب هنا يا سطا لو سمحت. وشد رؤى من إيدها ونزلوا.
رؤى فضلت تضحك بسبب جنونه: انت مجنون بجد يا كريم. دا مفيش حد في الشارع.
كريم بمرح: دي أحلى حاجة والله. تيجي نجري.
رؤى بضحك: كريم كفايا جنان.
فجأة السما مطرت. كريم شد رؤى من إيدها فضل يجري وهي تجري وتضحك. وهو كمان كان مبسوط قوي وبيضحك جدا من الفرحة اللي هو مش عارف حتى سببها.
كريم بتعب وضحك: قعد على الرصيف. اه كفايا تعب.
رؤى بفرحة وطفولة: مسكت إيده. لا يلا يا كريم قوم بقاااا. يلا يا كريمممم بقااا.
كريم بضحك: يا طفلة. اقعدي بس أنا تعبت من الجري.
رؤى قعدت وهي فرحانة قوي: تعبت أوي بصراحة. بس اتبسطت أوي. يخربيت جنانك بجد.
كريم ضحك: والله يا رؤى الجنان دا هو الحاجة الوحيدة اللي مصبراني على حياتي دي.
رؤى بابتسامة: نفسي أعرف حياتك دي.
كريم بابتسامة: لما نروح كل واحد يتعشى كدا ويرتاح. وابقى أتصل بيكي أحكيلك حياتي. وانتي احكيلي.
رؤى بابتسامة وطفولة: بص انت النهارده تحكيلي حياتك. وأنا بكرة أحكيلك عن حياتي تمام.
كريم بابتسامة: تمام. يلا بقا عشان متتأخريش بسببي.
رؤى: يلا.
واتمشوا هما الاتنين لحد ما وصلوا قبل شارع اللي ساكنة فيه رؤى بشوية.
رؤى بابتسامة: شكرا يا كريم على كل حاجة عملتها معايا النهارده. بس كفايا لحد هنا. مينفعش أدخل الشارع معاك عشان الناس يعني. انت أكيد فاهمني.
كريم بابتسامة: أكيد فاهم. ومفيش بينا شكر. إحنا بقينا صحاب بقا. وعلى العموم أنا لسه بيتي بعد شارع بتاعك بتلت شوارع. همشي وراك عشان أطمن عليكي. وبعدها هروح.
رؤى بابتسامة: ماشي. يلا.
بعد خمس دقائق كانت رؤى وصلت وطلعت العمارة. وكريم مشي.
جمال فتح الباب لقاه رؤى اطمن.
جمال بحنية: إيه اللي آخرك يا رؤى كدا يا حبيبتي. وإيه اللي خلى هدومك مبلولة كدا.
رؤى باست إيده بحنية وحب: معلش يا بابا. والله الصبح الفلوس مكفتش إني أشحن رصيد عشان أعرفكم إني لقيت شغل. وبدأت كمان هدومي اتبلت من المطر.
جمال بحزن: حقك عليا يا بنتي. تعبتك معايا. وأنا بصحتي كنت قاسي عليكي. وفاكر إنك مش سندي. دلوقتي صحتي راحت واتأكدت إنك سندي. وإن البنت بمليون راجل.
رؤى بحب: أوڤى تقول الكلام دا يا بابا تاني. انت ياما تعبت عشاننا.
جمال بحب: ربنا يخليكم ليا يا رب. يلا أنا هدخل أنام. لأن بكرة أول جلسة كيماوي ليا. عايز أصحى بدري. وانتي نامي.
رؤى بحب: حاضر يا بابا.
دخل جمال نام. ورؤى دخلت عند شهاب لقته نايم. خرجت دخلت أوضتها. قعدت على السرير بتعب وافتكرت كريم. ابتسمت وقالت في نفسها: أول يوم بينا النهارده. بس حاسة إني بفرح معاه. وباطمن لما بيكون حنين عليا. وبعدين افتكرت مهاب وقالت: يااا أول مرة أشوف شخصية وحشة كدا. معرفش ليه قبلتك في حياتي يا مهاب. يمكن انت ابتلاء من عند ربنا. وأنا هصبر لحد ما أعرف آخرتك إيه.
قامت وفتحت الدولاب وطلعت بيجامة شتوي لونها نبيتي. ودخلت الحمام خدت دش وخرجت. دخلت أوضتها وسرحت شعرها وعملت كحكة فوضوية. ودخلت المطبخ لقيت كنوز عاملة أكل عبارة عن مكرونة بشاميل.
رؤى بحب: يا حبيبتي يا ماما. عارفة إني تعبانة وعملتيلي الأكل اللي بحبه. ربنا يديكي الصحة يا رب.
وغرفت الأكل وقعدت تاكل وخلصت. وشالت الأطباق في المطبخ. وراحت اتوضت ولبست الإسدال وصّلت قيام الليل. وهي بتصلي كان موبايلها بيرن بس هي مابتهمتش طبعاً لأنها بتصلي. وخلصت وبصت لقيت كريم اللي كان بيتصل. فكرت وقالت: شوية ويتصل تاني.
وفتحت المصحف وقرأت قرآن. لمامتها هي متعودة من صغرها تقرأ كل يوم صفحة على روح مامتها زي ما كنوز عودتها.
بعد خمس دقائق كانت خلصت وخلعت الإسدال. لقيت كريم بيتصل تاني. ردت عليه.
رؤى بابتسامة: الو.
كريم بابتسامة: إيه يا حاجة. وقعتي على ودنك ولا إيه.
رؤى ضحكت: هههه لا. بس كنت بصلي قيام الليل. وبقرأ قرآن على روح ماما.
كريم: هي مامتك متوفية.
رؤى بحزن: آه. ماتت وهي بتولدني.
كريم: الله يرحمها. وباباكي قدر على تربيتك من صغرك لوحده.
رؤى: لا طبعاً. بعد سنة اتجوزت ماما كنوز. بتعشقني وأنا بموت فيها. وبعدها بسنتين خلفوا شهاب أخويا.
كريم: هو في مرات أب زي الأم يا بنتي.
رؤى بابتسامة: آه. أنا مرات أبويا ست سكرة. ومن صغري تعبت معايا. ومش توقعني بالكلام بقا. أنا قولت هحكي عن حياتي بكرة. انت احكي. يلا بقا.
كريم ضحك: هههه لمضة. حاضر هحكي. اسمعي يا ستي.
أنا كريم محمد عبد الرحمن سيد السلماوي. خريج كلية الزراعة. عندي 22 سنة. أمي وأبويا متوفين من تلت سنين. عايش لوحدي في شقة أبويا. حلمي الوحيد إني أكون عندي مزرعة مواشي ويكون عندي شركة ألبان. أنا دخلت الكلية دي مخصوص عشان حلمي دا. اتخرجت من سنة. وفي الآخر اشتغلت أمن. بس عندي ثقة في ربنا كبيرة طبعاً إنه هيحققلي حلمي. حياتي اليومية بقا عبارة عن أصحى أروح الشغل. أجي آكل وأصلي وأنام. مليش صحاب بصراحة خالص. ويوم الجمعة إجازة. بقعد أغسل وأمسح وأنضف البيت كدا وأعمل أكل يفضل أسبوع. ويدوب أجي كل يوم أسخنه وأكل.
رؤى بابتسامة: ياا. انت بتعمل كل حاجة لنفسك كدا.
كريم بهزار: آه والنبي يختي.
رؤى ضحكت: هههه انت غريب.
كريم: ليه.
رؤى: كل دا بتعمله في حياتك. ومليش حد يشاركك فيه. وعلى طول بتضحك.
كريم: رؤى أنا طول عمري كدا. مش بحب أشتكي غير لربنا. لحد بقا ما ربنا يبعتلي بنت الحلال وتبقا تشاركني بقا في حياتي.
رؤى: إن شاء الله ربنا يبعتلك بنت الحلال اللي تصونك. انت طيب وتستاهل كل خير.
كريم بابتسامة: يا رب يا رؤى. والله نفسي في واحدة زيك كدا. طيبة وتتحب. وكمان حنينة أوي.
رؤى اتكسفت ومعرفتش ترد.
كريم ضحك: هههه انتي اتكسفتي يا بنتي ولا إيه.
رؤى بخجل: لا مفيش حاجة. يلا تنام عشان الشغل بكرة.
كريم فهم إنها اتكسفت وابتسم: ماشي. تصبحي على خير باااي.
رؤى: وانت من أهل الخير. باااي.
وناموا الاتنين. على طول من تعب الشغل طول اليوم.
استغفر الله.
عند زين كان قاعد في البلكونة وبيشرب شاي. اتصل على مي.
مي بنوم: الو.
زين بحب: إيه يا حبيبي. نمتي بدري لي.
مي بابتسامة: مش عارفة والله. بس تلاقي إرهاق وكدا عادي.
زين بحب: البسي طرحة واقفي في البلكونة. وحشتني.
مي بكسوف: حاضر. ثواني. خليك معايا.
لابست مي الطرحة. وكانت لابسة تريننج بينك شتوي. وخرجت. أول ما خرجت زين بص عليها وكأن نفسه تكون قدامه ويحضنها من كتر ما هي وحشته.
مي لاحظت إن زين سرحان.
مي بكسوف: الو يا زين. انت سرحان في إيه.
زين بحب: سرحان في أجمل بت شفتها عيوني.
مي بكسوف: زين كفايا بكسف بقا بجد. هدخل أنام لو مش سكت.
زين ضحك: هههه بتكسفي مني أنا. ميمي.
مي بكسوف: أنا هدخل أنام عشان عندي أول محاضرة مع دكتور رخيم أوي.
زين بمشاكسة: بس بتعشقي برضه.
مي بحب: أوي.
زين بحب وهيام: وأنا بموت فيكي يا مي. أوي. أنا لازم أكلم خالتي بعد ما تتخرجي. مليش دعوة. أنا كل حلمي بقا إني أكون معاكي في بيت واحد وتكوني حلالي.
مي بحب: إن شاء الله خير يا حبيبي. بس فعلاً كويس إنك قولت لما تتخرجي عشان هي رافضة فكرة الجواز غير بعد التعليم.
زين بحب: عارف يا حبيبتي والله. بس هحاول كدا. حتى أخطبك.
مي: تفتكر هتوافق.
زين بحب: إن شاء الله يا نور عيني.
مي بغيرة: زين يلا ادخل.
زين استغرب: ليه. في إيه.
قلبت لى قدامي بغضب وغيرة: حضرتك واقف بتيشيرت قط وشورت. والآنسة اللي في الدور اللي فوق عندي سرحانة فيك أوي. ببص للسما ولاحظت إنها سرحانة فيك يا أستاذ.
زين ضحك: ههههه يخربيت غيرتك العسل دي. على العموم اللي يبص يبص. أنا ولا مليون ست في العالم كله تملى عيني وقلبي وعقلي غيرك انتي يا قلب زين. بالنسبة لي في داهية كل الستات. ما عدا طبعاً خالتي وريم. بس الباقي مش مهم. انتي بس اللي وقعتيني من صغري وخلتيني من راجل طول بعرض طفل صغير. آه والله. لما بكون معاكي بكون طفل. يا مي نفسي نتجوز عشان أترمى في حضنك لما أفرح. ولما أتعب. ولما أحزن. أبقى حاسس بحنية الأم والحبيبة والزوجة والابنة. انتي كل حاجة ليا يا مي. أنا مرتحتش غير لما اعترفتلك بحبي. بجد دلوقتي لو مت هبقى مرتاح. لأني اعترفت بحبي ليك قبلها. ويا سلام لو ربنا كمان جوزك ليا وخلفنا وفرحنا كمان بأحفادنا.
مي بدموع فرحة وخوف من كلمة الموت: بلاش تقول كدا يا زين. ربنا يجعل يومي قبل يومك. لأني مقدرش أعيش لحظة من غيرك.
زين بحب: نفسي أموت في حضنك وتكوني حلالي يا مي.
مي عيطت: كفايا بقا حرام عليك. إيه الكلام دا يا زين.
زين بحب: بلاش دموع طيب بقا. حقك عليا.
مي بحب: حاضر. بس متقولش كدا تاني. ويلا ادخل. البت دي قربت أحبها من شعرها.
زين بضحك: بعد كل دا ومش اقتنعتي برضه. على العموم حاضر يا ست الكل. يلا تصبحى على خير يا حبيبتي.
مي بحب: وانت من أهله يا حبيبي.
ودخلوا. وكل واحد فيهم فكر في التاني شوية وناموا وهما مبسوطين أوي.
استغفرو الله.
عند مهاب كان رايح البيت. ودخل لقاه جده وأبوه قاعدين.
مهاب بابتسامة: إزيكم يا جماعة.
سليم بحب: بخير يا حبيبي. تعال اقعد.
جده بجدية: أنا تعبت منك يا مهاب. كل يوم ترجع وش الصبح. وتنزل الصبح بدري قبل ما نصحى. محدش بقا عارف يشوفك. دا مش كلام يا مهاب. حقيقية.
مهاب باس إيده بحب: آسف يا جدي. هحاول والله أغير من نفسي. بس فترة دي تعدي. انت عارف موضوع جيهان بقا.
سليم بحب: إن شاء الله خير. يلا إحنا مش اتعشينا لسا. ونبيلة بتحط الأكل على السفرة. جو يلا ناكل بقا وننام.
مهاب باستغراب: أومال فين علي.
جده (فاروق): علي اتعشى من بدري وطلع ينام.
مهاب بحب: هاكل وأبقى أشوفه. ماله. أول مرة ينام بدري كدا.
وراحوا يتعشوا. بس طول الوقت سليم عينه على نبيلة. دي حب الشباب برضه مش أي كلام يعني. (شقي برضه عن سليم 😂)
اتعشوا وكل طلع ينام. ومهاب فعلاً راح لـ علي. بس لقاه نايم. فسابه ينام. راح أوضته خد دش ولبس بنطلون بس وقعد يشرب سجاير ويفكر في رؤى. ويقول في نفسه: مش عارف ليه مشغول بيها أوي النهارده. أول مرة أطول في قعدتي في المصنع. بس كمل بجمود: يلا بلا قرف. كلهم صنف واحد. وشكلها واحدة قرشين من كريم دا كمان. بس أنا هوريها أيام سودة. ولسه اللي جاي تقيل. أنا مهاب مرزوق. أضرب من حتة عيلة. دا أنا هندمها. وطفى السجاير ونام.
---***استغفرو الله.
عدى شهر كامل. ولسه حياة كل واحد فيهم زي ما هي. بس كريم قرب من رؤى أوي وحاسس إنه بيحبها. وزين ومي علاقتهم بتتطور أكتر وأكتر. وزين هيموت ويخطبها. وشهاب بعد شوية عن ريم عشان امتحاناتها قربت ومش عايز يشغلها. وأقصى حاجة بيعملها إنه يذكرلها أو يوصلها الدرس. وجمال لسا تعبان والجلسات مش جايبة نتيجة معاه.
مهاب لسا قاسي زي ما هو. وفاكر إن كل الستات زي بعض. بس بقا يغير على رؤى من كريم جداً ومش عارف إيه السبب.
وسليم بقا يفكر في موضوع العملية عشان يقدر يمشي تاني. ونفسه يتجوز نبيلة. بس في الفترة دي شرطه عليها إنه لما يفرحوا بمهاب يبقا يفكر يتجوزها.
نبيلة بتحب سليم. بس نفسها البيت كله علاقته حلوة كدا. وتفرح بمهاب وتشوف عياله.
وعلي بقا يفكر في جيهان. وإنه اتأكد إنها جزاءها حد نضيف. بس مش عارف إيه سبب تصرفاتها دي.
وتامر بقا بيخطط هو وأمجد في مصيبة لأحدهم بقا. وبسبب المصيبة دي في اتنين هيتظلموا أوي.
حامد لسا قذر. وليحاول يقرب من رؤى. بس كريم على طول بيحميها منه.
سماح مستنية أمر من أمجد بيه عشان تنفذ خطة تأذي بيها رؤى عشان أمجد يكسر مهاب.
أمجد بقا يحاول يقرب من مهاب. يعني يخرجوا مع بعض ويشربوا وكدا يعني.
كريم بقا عمال يشتغل ويجي على نفسه. وبيحوش في البنك. أصلاً هو بيحوش من زمان أوي أوي. وأبوه وأمه كانوا بيشيلوا له فلوس كل سنة. المهم كريم فرحان جداً لأنه وصل لـ 4 مليون جنيه. بس دول مبلغ قليل بالنسبة لحلمه. بس أول إنسان فكر إنه يشاركها فرحته هي رؤى.
رؤى كانت قاعدة شغالة. وكريم جه عندها بفرحة باينة في عينه.
كريم بفرحة: ريري. ريري.
رؤى بابتسامة واستغراب: مالك يا كريم. في إيه. إيه مفرحك كدا.
كريم بابتسامة فرحة: فاضل تلت دقائق على وقت الاستراحة. عايزك بقا في الوقت دا تقعدي معايا عشان في خبر مهم جدا جدا جدا بجد.
رؤى باستغراب: حاضر يا كريم. ربنا يستر.
فات تلت دقائق. وراحت رؤى لكريم.
رؤى: في إيه بقا. قولي.
كريم بفرحة: حلمي بيقرب يا رؤى. وقولت أول واحدة أشاركها فرحتي هو انتي. أنا أصلاً مليش غيرك انتي.
رؤى فرحت له أوي: قرب إزاي. احكيلي بقا.
كريم بابتسامة مليانة دموع فرحة: بعد تعب وشقا بقا معايا أربعة مليون جنيه في البنك. ولسه يا رؤى هتعب أكتر وأكتر وهأوصل لحلمي.
رؤى بفرحة: اللهم صلي على النبي. مبروك يا كيمو. مبروك. ربنا يقويك ويرزقك بالحلال يا رب.
كريم بابتسامة: النهارده هعزمك على الغداء. مناسبة الخبر دا.
رؤى بهزار: موافقة يا عم المليونيرو.
قعدوا يضحكوا. وكريم جاب لها شاورما زيه. وقعدوا ياكلوا. لحد ما دخل مهاب المصنع. وشافهم قاعدين. ومن جواه بقا متعصب. ونفسه يموتهم. جري عليه حامد. لما شافوا إنه شكله غضبان من رؤى قال يستغل الفرصة ويولع الدنيا أكتر.
حامد بخبث: إزيك يا مهاب باشا.
مهاب وهو مركز مع رؤى بغضب: عايز إيه يا حامد.
حامد بخبث: يا باشا. البت والواد دول بقا أفعالهم غريبة. ودا مينفعش كدا. دا مكان شغل.
مهاب: روح انت يا حامد. أنا هتصرف.
مشي حامد وهو فرحان إنه عمل كدا. مهاب راح عندهم بغضب مكتوم: انسة رؤى. عايزك في مكتبي بعد دقيقة.
رؤى باستغراب: حاضر يا فندم.
مشي مهاب.
كريم بغيرة: عايزك لي دا.
رؤى باستغراب: مش عارفة والله يا كريم. ربنا يستر.
كريم: أنا هاجي معاك. وهقف على الباب برا حتى.
رؤى: ماشي. يلا نقوم.
راحت رؤى دخلت المكتب. وكريم فضل برا. أول ما دخلت مهاب رفع وشه من الورق اللي كان مركز معاه. وابتسم. لأول مرة أصلاً يبتسم في وش رؤى. وهي استغربت.
مهاب بابتسامة: اتفضلي اقعدي يا رؤى.
رؤى باستغراب: حاضر. وقعدت.
مهاب بابتسامة: ممكن أعرف سبب إنك بتشتغلي إيه.
رؤى بجدية: أظن مفيش مدير بيسأل العاملة اللي شغالة عنده السؤال دا. لأنها أسباب شخصية.
مهاب اتضايق من ردها. واتكلم بجدية: تمام. دا مرتبك يا آنسة رؤى. وبما إنك بتدرسي في كلية تجارة. أنا من الشهر الجاي هحول للشركة عندي. وهتكون سكرتيرتي الخاصة.
رؤى بجدية: بس أنا مرتاحة هنا.
مهاب بغرور: مرتاحة عشان مع حبيب القلب طبعاً. مهو أنا هنقل بسببه بقا. عشان وضعكم دا ميصحش. كل العمال بيشتكوا. ودا مكان شغل مش حب وصرمحة.
رؤى بغضب: صرمحة إيه يا فندم. إحنا زملاء وبس مش أكتر. وطز في الناس. بدل ما أنا صح.
مهاب بلا مبالاة: أنا قولت اللي عندي. اتفضلي على شغلك.
خرجت رؤى. لقيت كريم. وحكت له اللي حصل. كريم حس بغيرة. وإن نفسه يدخل يعلمه الأدب. واتضايق من فكرة بعدها عنه. هو اتعود على وجودها أوي. بس وسط كل دا كانت سماح بتتنصت عليهم. وسمعت كل حاجة حصلت بينهم. وكمان بين رؤى ومهاب. وقررت تكلم أمجد وتقوله يلحق ينفذ الخطة قبل ما رؤى تمشي من المصنع.
سماح بصوت واطي: الو يا أمجد بيه. في أخبار جديدة.
وحكت له اللي حصل.
أمجد بخبث: حلو أوي. اسمعي بقا الخطة.
سماح: تمام يا بيه. تحت أمرك.
أمجد بجدية: تمام. سلام.
يتبع.........
آسفة على التأخير طبعاً. بس بفكر أنزل يوم ورا يوم. إيه رأيكوا؟ ولا كل يوم.
ثانياً البارت حلو ولا لأ.
بقلم مريم صادق.