تحميل رواية «ظلمتها ثم احببتها» PDF
بقلم مريم صادق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ الرواية مع بنت عندها ٢٢ سنة وهي نائمة. دخلت مرات أبوها عليها لتوقظها. مرات الأب (كنوز): اصحي يا رؤى، يلا يا حبيبتي عشان النهارده أول يوم في الجامعة. رؤى بنوم: سبيني شوية بس يا ماما والنبي. (أعرفكم على بطلتنا رؤى، ٢٢ سنة، بشرتها بيضاء، قصيرة شوية، شعر بني طويل، محجبة، عيونها بنية، وملامح وشها هادئة قوي. في كلية تجارة). في الوقت ده دخل شهاب أخوها الصغير. شهاب بهزار: يلا يا بت بقا انتي على طول كده نايمة، نفسي أشوفك صاحية شوية. أمه (كنوز) بحده: اتلم يا واد انت، دي أختك الكبيرة. رؤى صحيت بكسل: س...
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم صادق
عند رؤى، كانت نائمة واستيقظت على صوت هاتفها يرن. نظرت فوجدت كريم.
رؤى بنوم: الو يا كريم.
كريم بابتسامة: صباح الخير يا ريري. اصحى يلا، أنا صحيت وبلبس.
رؤى بكسل: حاضر يا كيمو، هقوم اهو.
كريم بابتسامة: ماشي، يلا بسرعة باى.
رؤى بابتسامة: باى.
قامت رؤى وخرجت للصالة، وجدت شهاب وكنوز يفطران.
كنوز بحب: صباح الخير يا حبيبتي. بصراحة كنت مش هصحيكي النهارده. اهو ترتاحي شوية من تعب الشغل.
رؤى بحب، باست رأسها: يا ست الكل، مينفعش عشان مش يتخصملي. وبعدين وجهت كلامها لشهاب: ايه يا حبيبي، عامل ايه في دروسك؟
شهاب بحب: الحمد لله كويس. وواثق في ربنا أوي طبعاً إنه هيجبر بخاطرنا.
رؤى بحب: يا رب يا حبيبي. يلا، هدخل آخد دش وألبس وأجي آكل أي سندوتش بسرعة كده.
كنوز بحب: ماشي يا قلبي، روحي يلا.
دخلت رؤى الحمام، وبعد عشر دقائق خرجت وارتدت بنطلون أسود وقميص بيج وطرحة سوداء وشنطة سوداء وكوتشي أوف وايت.
اتصلت على كريم.
كريم بابتسامة: الو.
رؤى بابتسامة: ايه، خلصت؟
كريم بابتسامة: اه، من بدري. بس كنت بآكل.
رؤى: أنا هاكل سندوتش كده في السريع وهنزل.
كريم: تمام، وهستناكي في الشارع اللي بمركب منه.
رؤى: تمام، باى.
كريم بابتسامة: باى.
خرجت رؤى، وجدت كنوز في المطبخ، فذهبت إليها.
رؤى بابتسامة: فين شهاب وبابا؟
كنوز بحب: شهاب بيذاكر، وباباكي نايم.
(كملت بقلق) خايفة يا رؤى، أبوكي صحته بتتدهور كل يوم أكتر من اللي قبله. مش عارفة أعمل إيه لو احتاج عملية. إن دهبي كله خلص، وحتى الشقة دي لو بعتها مش هتلاقي مكان نعيش فيه.
رؤى قلقت، لكن حاولت تخبي قلقها وتكلمت بابتسامة: أنا معاكو، متخافوش. لو احتاج عملية هتصرف. يلا بقا، هنزل أنا. اتأخرت. بس هاني سندوتش هاكله وأنا نازلة.
كنوز: خلي بالك من نفسك يا رؤى.
رؤى بابتسامة: حاضر. يلا باى.
نزلت رؤى، وبعد عشر دقائق وصلت لكريم.
رؤى بابتسامة: سلام عليكم يا عم كيمو.
كريم ضحك: هههه، عليكم السلام يا أختي.
رؤى ضحكت: ههههه، يلا يا خوي، هنتاخر. وأبو الهول هيخصمنا.
كريم باستغراب: مين أبو الهول؟
رؤى بضحك: مهاب.
كريم ضحك: ههههه، يخربيتك. مشكلة. يلا يا بت، العربية جاية.
ركبوا الموصلات، وبعد ساعة وصلوا المصنع مع بعض.
في الوقت ده، كان مهاب نازل من عربيته وشافهم واتغاظ جداً. كان حاسس إنه نفسه يخنق كريم. بص لهم بقرف ومشى، وهما ما خدوش بالهم ودخلوا كل واحد على شغله.
بس في اللحظة دي، كان في عين على رؤى، عين خبيثة وفرحانة بشرها. هي سماح.
***
عند شهاب، كان قاعد بيذاكر، لقى ريم بتتصل. استغرب ورد.
ريم بحزن: الو يا شهاب.
شهاب باستغراب: مالك يا ريم؟ صوتك حزين.
ريم بزعل: مش عارفة يا شهاب أذاكر الإنجليزي ده. الحقيني والنبي، بكرة امتحان.
شهاب بحب: أهدي يا ست البنات، عشر دقايق و جايلك. اعملي لنا بس كوبايتين نسكافيه وأنا جاي. يلا، البسي.
ريم بفرحة: بجد؟ انت أحلى شهاب، بحبك أوي بجد.
فجأة استوعبت هي قالت إيه وقفلت في وشه.
شهاب ضحك أوي: هههههه، اللي موقعني في حبك هي تصرفاتك العسل دي يا ريم.
قام شهاب لبس تريننج عبارة عن بنطلون أسود وسويت شيرت أحمر غامق.
***
عند ريم، كانت عرفت إن امنية عايزة شهاب ييجي يذاكر لها. ولبست تريننج شتوي لونه بنفسجي، عبارة عن بنطلون وجاكت مفتوح وتحته تيشرت أبيض وطرحة بيضة.
جه شهاب، وريم كانت في الأوضة. سمعت صوته بس هتموت من الكسوف أوي.
شهاب بمرح: فين يا أمنية النسكافيه؟
أمنية: لمض من صغرك. ادخل لريم وأنا هعملهولك.
دخل شهاب لريم، لقاها واقفة في البلكونة.
شهاب بحنية: ادخلي يا ريم، الجو برد عليكي. يلا.
ريم دخلت: حاضر. يلا نذاكر بقا.
شهاب بحب: يلا يا ست البنات.
ريم اتكسفت وقعدت على الكرسي قدامه والمذكرة بينهم.
برا في الصالة، كانت أمنية قاعدة وخرجت مي بكسل.
مي بكسل: صباح الخير يا ماما.
أمنية: صباح النور يا حبيبتي. معندكيش محاضرات النهارده، صح؟
مي بكسل: اه معنديش، بس هروح بقا النهارده. لكنك كنوز لديها ملخصات محاضرات لرؤى.
أمنية بحنية: ماشي يا قلبي. قومي اغسلي وشك والبسي طرحة. شهاب هنا بس بيذاكر لريم عشان زين لو شافك كده هيقلب الدنيا.
مي: حاضر يا ماما.
مي دخلت غسلت وشها وخرجت. دخلت أوضتها لبست بنطلون قطن رمادي وتيشرت أسود وجاكت قطن رمادي وطرحة سوداء.
وهي جو، سمعت صوت زين وكان صوته عالي. خرجت.
لقيته قاعد.
زين بهزار: بصي يا أمنية، أنا جبت فول وطعمية ومخلل وعيش سخن طازج جميل وجبت جرجير.
أمنية ضحكت: ههههه، بس دي ملوخية مش جرجير يا فالح.
زين فضل يضحك: هههه، أه.
زين بغيظ: بقا كده؟ اضحكي أوي. والله أنا أحسن من واحدة يوم ما عملت بسبوسة خلتها مش تطلع من الصينية.
مي اتغاظت ودخلت أوضتها.
أمنية ضحكت عليهم: هه، قوم صبحها يا خويا، انتو عمركم ما هتكبروا.
أمنية دخلت المطبخ، وزين قام راح لمي.
زين دخل: زين بهزار: ممكن أدخل؟
مي بزعل: لا.
دخل زين وأكمل بهزار: طب شكرا.
قعد جنبها على السرير ومسك إيدها. مي سحبت إيدها. زين مسكها تاني واتكلم بجمود.
زين بجمود: مي، بلاش الحركة دي. مهما يحصل بينا، أوعي في مرة تحرمينا منك. فاهمة؟ احنا لما نتجوز، لو مولعين في بعض برضو هتكون في حضني. المهم تكوني جنبي مهما يحصل. فاهمة؟
مي بعياط: انت رخيم يا زين، كل شوية تفتح موضوع البسبوسة وأنا بكسف أوي. أنا كنت صغيرة.
زين باس إيدها بحب: حقك عليا، أنا آسف. أبوسك يعني عشان تسمحيني.
مي بكسوف: انت سافل.
زين ضحك: هههههه، أنا لازم أكتب الكتاب بقا، كده كتير. همام خالتي و أخطبك. ودلوقتي؟
مي اتفاجأت من جنونه: زين، أهدى، انت مجنون.
زين وهو بيقوم وبيخرج: أه، مجنون.
زين راح لامنية البلكونة وهي بتنشر الغسيل.
زين بابتسامة: خالتو، أنا عايز أخطب.
أمنية بفرحة: ينهار أبيض! أخيراً هتفرح قلبي. مين يا زين العروسة؟ أنا أعرفها؟
زين بحب: مي.
أمنية بتفاجؤ: نعم؟ مي؟ إزاي؟
زين ملامح وشه اتحولت لحزن وافتكر أنها هترفض: إزاي يعني إيه؟ أنا عايز أخطب مي.
كمل بحزن: شكل حضرتك مش موافقة خلاص. بعد إذنك.
أمنية بحنية: تعالي يا زين، اقعد.
قعد زين بحزن.
أمنية بحنية: أنا عارفة إنك بتحبها من زمان يا واد، وعمري ما اطمنت على بنتي غير وهي معاك. بس مش عايزة خطوبة. احنا نكتب الكتاب وتفضلوا فترة كده زي المخطوبين عشان لو مسكت إيدها أو قلت كلمة حلوة، يبقى في الحلال يا واد.
زين بفرحة: بحبك أوي يا خالتي. ربنا يخليكي لينا يا رب. كتب الكتاب الشهر الجاي، تمام؟
أمنية بحنية وفرحة: تمام يا حبيبي.
جرى زين على أوضة مي.
مي بدون وعي وبدموع فرحة، اترمت في حضنه وهو ضمها أوي. بس فاقوا الاتنين وبعدوا عن بعض.
زين بحب: بحبك يا مي.
مي وسط دموع فرحتها: أنا بعشقك يا زين.
***
بعد تلت ساعات.
عند شهاب وريم.
شهاب بابتسامة: فهمت يا ست البنات؟
ريم بابتسامة: اه فهمت. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه يا شهاب.
شهاب بحب: أنا معاكي في أي وقت تحتاجيني فيه.
ريم بكسوف: هو انت ليه بعدت عني الفترة اللي فاتت؟
شهاب بحب: عشان تعرفي تذاكري يا ست البنات. يلا، أنا هقوم بقا أروح، وأنتي كده بقيتي تمام. بليل بس رجعي.
ريم بابتسامة: حاضر يا شهاب. باى.
شهاب بحب: باى يا ست البنات.
خرج شهاب، لقى أمنية وزين ومي قاعدين. سلم على زين ومي وقال: بعد إذنك بقا أروح أنا.
أمنية: اقعد شوية يا شهاب.
شهاب: معلش يا طنط، عندي مذكرة والله. يلا سلام.
مشي شهاب وراح بيتهم ودخل كمل مذكرة.
***
عند علي، كان راح الشركة ولقى چيهان قاعدة لوحدها وشكلها حزين. بس في حاجة غريبة. چيهان لبستها اتغيرت شوية، بقا مقفول عن الأول. لبست دريس بيج، الكم بتاعه تلت وطوله طويل، ولبست كوتشي أبيض ومش حاطة ميكب كتير. شكلها بقى رقيق وجميل أوي. عيونها السوداء البريئة بانت وملامحها الهادية ظهرت.
راح علي عندها.
علي بهدوء: چيهان، تعالي ورايا.
چيهان قامت من غير كلام ومشت وراه بحزن. أول ما دخلوا المكتب، علي قعد وقال لها اقعدي.
قعدت چيهان.
علي بهدوء: أنا عايز أعرف كل حكايتك يا چيهان. جواكي حاجة غير اللي بنشوفها منك.
چيهان عيطت بدون وعي: تعبت يا علي، تعبت فعلاً. أنا مش زي ما بظهر لكم. أنا كنت واحدة تانية خالص. اسمي أصلاً الحقيقي حياة.
علي بحنية وحب، قرب منها وقعد على ركبته ومسح دموعها: أهدي طيب، احكيلي يا حياة، احكي.
حياة: أنا أصلاً كنت عايشة في أمريكا مع ماما وبابا. كانوا في مصر، وهما اتطلقوا من صغري وعمري ما شفت بابا غير في الصور. ماما حبت واحد واتجوزته، بس كان عنده ابن. وبعدها الابن كبر وكان بيتعرضلي كتير. وكنت بصدو. ولما اشتكيت لماما، كان جوزها يكذبني وهي طبعاً حبيبته عمرها وكانت بتصدقه. لحد ما ماما تعبت وجوزها طمع في فلوسها ومضاها على كل الورق اللي يثبت إن كل ما تملكها ملكه هو وبس. وماتت ماما، وعشت معاهم. كانوا مشغليني عندهم خدامة يا علي. بأكل مع الخدم وأنام معاهم. وبالليل يحاول ابنها يتعرضلي. وطبعاً لو ضربته، كان إيه؟ يقطع جسمي من الضرب. وبعدها قلت له، انتوا كلكم برا، ده بيت ماما يعني ملكي. اتفاجأت وقتها بالورق بتاع التنازل لجوزك أمي، وحمّالة إنه مضخا وهي تعبانة ومش واعية. ولو فتحت بوقي، هيوديني لأعلى اللي في الصعيد.
علي باستغراب: طب ما هو عادي، دول أهلك.
حياة بعياط: هددوني بكده عشان قبلها كانوا شاربوني منوم في عصير وصوروني من غير هدوم يا علي. وكانوا عايزين أعلى يموتوني. بعدها جوز أمي مات وابنه قرر ينزل مصر وأنا معاه. وفضل يلعب أمار لحد ما ضيع كل الفلوس. وأنا كنت خدامة عنده وكنت بشوفه بعيني بيجيب بنات الشقة. ولما الفلوس خلصت، فكر بتجارب فيا. ليسنر اللبس اللي انتوا كلكم بتشوفوه. وشغلني عند راجل هو سمع إنه عنده فلوس كتير أوي وخلاني أقرب منه. وهو من ناحية تانية بيدور على أعداء الراجل ده. تعرف الراجل ده مين؟ ومين الابن ده؟
علي باستغراب: مين يا حياة؟
حياة: مهاب بيه. والابن هو تامر يا علي.
علي قعد على الكرسي ومش عارف يقول إيه. مش لاقي كلام يقوله. اتصدم إن لسا في ناس كده بجد. مبقاش مصدق. فضل قاعد مصدوم. وحياة قامت خرجت راحت مكتبها وفضلت تعيط.
بعد نص ساعة، علي راح عندها.
علي بهدوء: قومي معايا، عايزك في موضوع.
حياة بحزن ودموع: سيبني والنبي في حالي، أنا تعبت.
علي مسك إيدها وشدها وراه لحد المكتب ودخلوا وقفل الباب. وبتلقائية شدها بحضنه.
حياة كانت محتاجة الحضن ده وفضلت ماسكة فيه أوي وبتعيط لحد ما عدى خمس دقايق وهديت حياة واستوعبت اللي حصل. بصت لقت علي دموعه نازلة.
علي بحب: عايز أتوزجك.
حياة بحزن: لا يا علي، كده أظلمك.
علي بحب مسك إيدها: هتجوزك غصب عن أي حد يا حياة. وهجيبلك حقك. أنا بحبك يا حياة.
حياة عيطت: مش عارفة يا علي، مش عارفة بجد. خايفة من كل حاجة.
علي بحنية: لو على تامر، أنا أعلّمه الأدب كويس. بس وافقي.
حياة بكسوف: موافقة.
علي بحب وفرحة: بحبك يا حياة. تعرفي أنا فضلت شهر بعيد عنك عشان أتأكد من حبي ليكي. كنت كل يوم أفكر فيكي. بحبك أوي. تعرفي إني هجيبلك حقك صدقيني وهعيشك زي الملكة وهعوضك عن كل حاجة وحشة. هكون أنا كل حاجة ليكي.
حياة بحب: أول مرة أعرف يعني إيه حب يا علي. بحبك أوي.
***
عند مهاب، كان طول اليوم مشغول في التصميمات عشان معاد العرض قرب. عدى اليوم عادي جداً لحد ما كل العمال روحوا. بس حامد زعق لرؤى عشان مخلصتش شغلها وقالها تقعد لما تخلص تروح، وطلب من أحمد يقف حارس على باب المصنع لحد ما هي تخلص.
سماح كانت في عربية أمجد.
أمجد بيكلم في الفون: أيوه، يلا هو ده اللي خارج. اخطفوه وخدره كويس. وقفل مع الشخص.
سماح بخبث: يلا، أهو أول واحد خدناه.
أمجد: ليه بتعملي مع حامد كده؟ مع إنكم متجوزين يعني؟
سماح بغل: خد كل دهبي وبيضحك عليا بكلمتين يا بيه. واتجوزني عرفي من ورا الناس وفهمني إنه خد دهبي عشان يكمل على فلوس الدهب و يفرش شقة ويعلن جوزنا.
أمجد: طب الأسهل إنك تفضحيه وخلاص.
سماح: مهو بعد أسبوع جواز، طلع مصورني وأنا معاه يا بيه و بيهددني لو فتحت بوقي هتفضح. المهم، هنعمل إيه مع الواد كريم؟ لسا مروحش؟
أمجد بخبث: مهو ده حبيب القلب زي ما قولتي. وهننفذ الخطة مع كريم وحامد في نفس الوقت.
سماح: دماغك دي دهب يا باشا.
أمجد اتصل على شخص: الواد بتاع الأمن، اقف وراه واديله حقنة التخدير في رقبته. واللي معاك يدخل يخدر البت اللي جوه.
الشخص: أمرك يا باشا.
و قفل مع بعض. وفعلاً خدر كريم والشخص دخل ورؤى صرخت وهو إدها الحقنة في رقبتها واتخدرت. ودخلوا كريم جمب رؤى جوه وحامد معاهم.
برا.
أمجد بخبث: لازم نخلص بسرعة. يلا انزلي.
نزلت ودخلوا جو المصنع.
أمجد بخبث للشخص: افرش ملايات على الأرض هنا. وانت يا سماح، قلعي البت دي. وانت، وشاور للشخص، وكمل: اقلع كريم وحامد الهدوم بسرعة.
أمجد طلع كاميرا وفضل يصور رؤى مع حامد بشكل قذر. وشوية وشالوا حامد لبسوه هدومه.
وحطوا مكانه كريم وصوروهم هما كمان. بس حصلت حاجة قلبت كل الدنيا.
سماح سمعت صوت عربية برا عند الباب الرئيسي. وبصت براحة لقت مهاب. جريت على أمجد.
سماح بخضوع: ينهار أسود! الحقني، مهاب جه برا.
أمجد للحراس: شيلوا حامد ويلا نخرج من الباب التاني بسرعة. وسيبوا البت والواد هنا كده. الخطه بقت أحلى.
مشوا بسرعة ومبقاش غير كريم ورؤى في حضنه.
دخل مهاب وراح عند ماكينة الكهرباء وشغل الأنوار واتفاجأ بمنظر رؤى وكريم.
مهاب بغضب مجنون: يا ولاد الكلااااااااب!
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم صادق
مهاب بعصبية وصوت غاضب وشديد:
يا ولاد الكلااااااااب
وراح شالهم وبدأ يضرب كريم برجله في بطنه عشان يفوق.
مهاب بغضب:
قوم يا حيو..ان انت يا زبال..ة قوم
كريم كان غايب عن الوعي ومش بيفوق.
مهاب راح ناحية رؤى ومسكها من شعرها:
قومى يا زبال..ة فوقى يا بت
مهاب لقاهم مش بيفوقوا، جاب مياه ورشها عليهم بفوضوية وغباء.
فاق كريم ورؤى بصعوبة، لقوا مهاب واقف قدامهم واتصدموا من منظرهم.
رؤى بخضة وعياط:
ايه دا فين هدومى ايه بيحصل فهمونى
كريم بنفس حالة رؤى:
ايه حصل فهمنا يا بنى ادم انت
مهاب بقرف منهم:
معرفش ايه حصل بس أكيد انتو عارفين يعني، أنا دخلت لقيتكم بشكلكم المقرف دا. قوموا البسوا يا زبال.ة وأنا في المكتب فوق، تعالوا ورايا.
طلع مهاب فوق.
رؤى بعياط:
يا رب ايه حصل، ايه المنظر دا، ليه يا كريم ليهههههههه قولى انطق
كريم كان ساكت بيحاول يفتكر:
أنا معملتش حاجة والله العظيم. كل اللي فكرت فيه إني كنت برا وجه واحد من ورايا وداني حاجة في رقبتي وغبت عن الوعي.
رؤى بتذكر وعياط:
أنا كمان واحد دخل عليا وقال لي ولا نفس. جيت أصرخ كتم بوقي وداني حقنة برضو في رقبتي ومش فاكرة الباقي يا كريم.
كريم بحزن:
غمضي عينك يا رؤى عشان البس وبعدها هبعد شوية عنك، تكوني لبستي ونشوف الزفت اللي فوق دا.
عند مهاب كان في المكتب ودموعه نازلة، في صراع بين قلبه وعقله.
قلبه:
إزاي بس هي تعمل كدا؟ أكيد في حاجة غلط، رؤى كويسة.
عقله:
بس بقا كويسة إيه؟ انت شوفتها منظرها كان عامل إزاي؟ وكانت عاملة فيها خضرة الشريفه. قال، كلهم صنف وس...خ.
قلبه:
بطل بقا تفكيرك المقرف دا، أكيد في حاجة غلط. أنا كنت خلاص بدأت أعجب بيها، كنت بشوفها بفضل أدق وفي نفس الوقت لما تبقى مع كريم ببقى يولع.
مهاب بغضب:
بسسسسسس بقااااا كفايااااا انتو الاتنين تعبت.
الباب خبط.
مهاب بغضب:
اتنيلو ادخلو.
دخل كريم ورؤى، ورؤى كانت منهارة وكريم ساكت بحزن شديد.
مهاب بغضب:
اتنيلو اترزعوا وحد فيكم يفهمني اللي حصل عشان أقسم بالله هشوف الكاميرات ولو كدبتوا هفضحكم يا أوسا...خ.
رؤى بعياط وغضب:
احترم نفسك بقا، أنا أقسم بالله معملتش كده. وحكت له اللي حصل لما الراجل دخل عليها.
مهاب بغضب:
وحياة أمككك يا بت أنا كده هصدقك.
كريم بغضب:
انت ليه كده؟ رؤى عندها حق، هو ده اللي حصل. وحكاله اللي حصل معاه لما كان واقف على باب المصنع.
مهاب بغضب:
ولو دي الحقيقة وأنا صدقت، تقدروا تقولولي بقا ليه أصلاً ما روحتوش؟
رؤى:
عشان حامد زعقلي وقال لي إني هروح لما أخلص شغلي لأني اتأخرت في تسليم الفساتين وطلب من كريم يفضل معايا لحد ما أخلص. وكريم خرج وقف برا عشان مينفعش يقعد معايا لوحدنا كده في المصنع.
مهاب بتريقة وسخرية:
لا والله محترمين أوي. المهم يلا نشوف الكاميرا وهي بقا اللي هتثبت كلامكم ده.
دخلوا كلهم غرفة المراقبة.
مهاب باستغراب:
إزاي مفيش أي حاجة ظهرت؟ في حاجة غلط؟ اخرج شوف الكاميرات كده يا كريم.
كريم خرج ورجع.
كريم:
الكاميرات مكسرة كلها في المصنع.
مهاب بسخرية وقاعد حاطط رجل على رجل:
حلوة لعبتكم بصراحة عجبتني. يعني تعملوا حوار إنكم اتخدرتوا وكسرتوا الكاميرات عشان محدش يشوف اللي حصل بينكم. لا بجد براڤو أذكياء جدا.
رؤى بغضب:
انت إيه يا إنسان انت مش بتفهم؟ ده انت نفسك معرفتش تصحينا غير لما رشيت علينا مياه. انت غبي بجد.
مهاب قام بغضب مسكها من شعرها:
لسانك ده هقطعهولك يا روح أم..ك فاهمة يا بت.
كريم هجم على مهاب بالضرب:
انت إنسان واطي وعايز تتربى.
مهاب ضربه بالبوكس:
أنا اللي عايز أتربى ولا أنتو يا أوسا..خ.
كريم ومهاب فضلوا يضربوا في بعض ورؤى خايفة وعمالة تعيط لحد ما صرخت مرة واحدة.
رؤى بصريخ وصوت عالي:
بسسسسسسسسس بقااااا كفاااايااااا أنا بجد تعبتتتت.
كريم بخوف عليها:
طب أهدى طيب والله كل حاجة هتتحل أهدى.
مهاب بسخرية:
يا حنين. بقولكم إيه، انتوا تطلعوا برا وأنا هفكر إذا كنت هرفضكم ولا لأ.
كريم:
إحنا أصلاً مش هنشتغل هنا.
مهاب بسخرية:
اتكلم عن نفسك يا كيمو. لكن رؤى عارفة ومتأكدة إني لو قلت تفضل هنا هتفضل غصب عنها. وغمزلها.
كريم باستغراب:
أنا مش فاهم حاجة، إيه غصب عنها دي؟ ليه ماسك عليها ذلة مثلاً؟
رؤى بخوف وتوتر:
بس يا كريم انت متعرفش حاجة.
كريم بغضب:
فهمني طيب أنا مش حمار هنا فاهمة.
في الوقت ده رن موبايل رؤى وكانت أمها.
رؤى:
الو يا ماما.
كنوز بقلق:
رؤى ممكن لو خلصتي شغل تيجي أبوكي تعبان شوية، مش معايا فلوس أوديه المستشفى.
رؤى بخوف ودموع:
أنا جاية حالا يا ماما متخفيش.
قفلت رؤى مع أمها بدموع:
لازم أمشي ماما محتاجاني حالا.
مهاب بسخرية:
امشي براحتك، تلاقي سهرة تانية. دي مش ماما يعني ربنا يكتب زباينك هههه. يلا يا آنسة روحي ولا أقول مدام بقا. آنسة إيه مهو خلاص كل حاجة بانت.
كريم لسه هيروح يضربه بس رؤى منعته.
رؤى بقرف من كلام مهاب:
على فكرة انت إنسان وق..ح وقليل الذوق والاحترام، عشان أنا عمري ما كنت كده. أنا أشرف منك ومن أي حد. شوف نفسك يا مهاب باشا وبعدها ابقى احكم على الناس. أنا أول مرة شوفتك كنت بتعاكسني ومعنى كده إنك متعود على المعاكسة، والله أعلم متعود على إيه كمان.
مهاب بحدة وغضب:
انتي بتتمادى كل يوم أكتر من اللي قبله في غلطك فيا، وصدقيني أنا صابر عشان متأكد إني هندمك يا رؤى فاهمة؟ ويلا اطلع براااااااااااا.
خرجت رؤى وكريم وراها.
في الشارع كانت ماشية رؤى وجنبها كريم، كانوا حاسين إنهم تاهوا، كل واحد بيفكر ومكسوف من التاني.
رؤى كل ما تفتكر شكلها وهي جنب كريم تتخنق وتبقا نفسها تصرخ وتعياط، قلبها مكسور من الإحساس ده.
كريم بيفكر إزاي ده يحصل، مين اللي يعمل كده وإيه مصلحته، ومكسوف من رؤى.
كريم بحزن:
صدقني أنا معرفش اللي حصل إيه ومين عمل فينا كده بجد وإيه مصلحته من كل ده.
رؤى بدموع:
تعبت يا كريم، كل شوية مصيبة تطلع لي. مين ليه مصلحة في كده؟ بس هو في ناس وحشة للدرجة دي.
كريم بهدوء:
ممكن أفهم ليه مهاب عايز يندمك وإيه اللي بينكم؟ أنا مش فاهم حاجة.
رؤى بحزن:
بص يا كريم، اللي عرفني على مهاب هو (وحكت له كل حاجة ولما ضربته بالقلم). ولما اشتغلت هنا مكنتش أعرف إنه مصنعه خالص، بس حظي الأسود إني بعمل الانترفيو وهو دخل مرة واحدة وشافني وفضل يقولي هندمك.
كريم:
كنتي مشيتي، إيه اللي يجبرك تشتغلي عنده؟
رؤى بتوتر:
أصل المرتب كويس وبابا مريض عنده ورم في المخ وأخويا في تالتة ثانوي، يعني محتاجة مصاريف بيت وعلاج ودروس وجامعتي كمان، متنسيش المصاريف السنوية بتاعتها.
كريم بشك:
رؤى متأكدة إن ده السبب؟
رؤى بتحاول تخبي توترها:
أيوه يا كريم، يلا بقا نركب تاكسي عشان مستعجلة، بابا تعبان شوية.
كريم بشك:
تمام يا رؤى يلا.
عند أمجد وسماح في شقة حامد وسماح.
كانوا بيفوقوا حامد.
سماح بقلق:
هو مش بيفوق ليه ده بقا.
أمجد بلا مبالاة:
اعملي كوبايتين شاي بس ونقعد لحد ما يفوق.
سماح بصت له بغيظ:
حاضر يا باشا.
دخلت سماح المطبخ.
أمجد دلق إزازة مياه على حامد.
حامد وهو بيستعيد وعيه:
آه يا دماغي، أنا فين؟
بص لامجد.
حامد:
انت مين يا جدع انت؟
أمجد حط رجل على رجل:
أنا أمجد باشا. قوم كدا واتعدل عشان عايزك.
سماح خرجت بالمياه:
إيه انت فوق، قوم يا خوي قوم.
كل ده حامد مش فاهم أي حاجة.
حامد بعصبية:
أنا عايز أفهم إيه حصل ومين ده يا سماح.
سماح بخبث:
ده الباشا يا خوي اللي هيخلينا فوق فوق.
حامد:
مش فاهم.
أمجد بخبث:
بص يا حامد، أنا رحلتك خدروك وأنت مروح بيتك وخدره البت اللي اسمها رؤى بتاعت المصنع. وبصراحة كده صورناكم في شكل مينفعش يوصفه، بس هوريك.
وطلع أمجد الموبايل وورى الصور.
أمجد بخبث:
إيه رأيك حلوين؟ بس معلش الإضاءة مش حلوة خالص، بفكر أعملها تعديل هههه.
حامد بغضب:
يا نهار أبوكم أسود، ليه تعملوا فيا كده يا بنت الـ🐕 يا سماح.
ومسك سماح من شعرها وبدأ يضرب فيها بالأقلام.
أمجد ببرود:
كل ده هيبقى بـ 25000 جنيه يا حامد، إيه رأيك؟
حامد وقف ضرب سماح وكمل طمع:
حلوين أوي يا باشا، طبعاً بس أعرف هتعمل إيه بالصور دي.
أمجد ببرود:
أنا حر بقا، أعمل اللي يعجبني. أنت ليك حقك وبس، اتفقنا.
حامد بطمع:
طبعاً اتفقنا يا باشا.
أمجد شاور للحارس وخد منه شنطة فلوس وأدها لحامد ببرود:
كده حقكم وصل. قسمة بقا انت ومراتك يلا باي.
أمجد كان هيخرج، وقف تاني وبصلهم بتحذير:
حامد، سماح لو فتحتوا بوقكم هندمكم فاهمين؟ وهتبقى الفلوس دي تمن كفنكم.
ومشي أمجد. وسماح وحامد كانوا فرحانين بالفلوس بطمع.
سماح بدلع:
هات حقي بقا.
حامد بخبث:
يا بت احنا واحد، مفيش بينا فرق. بطلة عيب، وبعدين دول مستقبل عيال الناس.
سماح:
هما فين عيالنا دول؟
حامد بخبث:
هيجوا بس تعالوا جو عايزك في موضوع مهم.
سماح بدلع:
ههههههههههه تعالا.
عند علي بقا وحياة وتامر.
كانوا كل يوم بيقربوا لبعض أكتر من الأول، وحياة بقت بتعشقه أوي، عوضها عن كل أيام الوحشة. بس أول ما تروح البيت وتشوف تامر تفتكر كل أيامها الوحشة وتامر ينكد عليها.
في غرفة علي وهو نايم على السرير وماسك الموبايل بيكلم فيه.
علي بحب:
وحشتيني يا حياة، ولا أقولك وحشتيني يا حياتي.
حياة بكسوف وحب:
لحقت أنا لسه سيلتك من ساعتين.
علي بهيام:
بتوحشيني كل لحظة يا حياة، طول ما انتي مش قدامي بتوحشيني.
حياة بكسوف:
علي كفاياك كده.
علي بيضحك:
هههههه بتكسفي يا روحي.
حياة فجأة تكلمت بخوف:
اقفل يا علي، تامر شكله رجع البيت ومعاه واحد، أنا سامعة صوتهم.
علي بخوف:
خليني معاكي يا حياة، وانتي شوفي فيه إيه.
خرجت حياة لقيت تامر جايب واحد صاحبه وقاعدين بيشربوا مخدرات.
صاحبه بخبث:
يا بس شم، هتعجبك وهتعدل مزاجك، بذات مع المزة اللي جوه دي.
تامر:
خلاص هات أجرب وأشم بودرة.
حياة جريت على جوه وقفلت على نفسها وقالت لـ علي بخوف:
الحقني يا علي، تامر بيشم بودرة، خايفة يعملوا فيا حاجة.
علي بخوف:
أنا جاي، خليكي مكانك واقفل كويس والبسي هدوم ساترة.
علي نزل بهدوم البيت ومحدش خد باله لأن الكل نايم.
علي بدأ يسوق بأعلى سرعة وبعصبية:
يا ولاد الـ🐕 يا ربببب احميها يا رببب.
عند حياة كان تامر غاب عن الوعي وصاحبه قام خبط على حياة.
صاحبه بخبث:
چيهان افتكري يا چيچي يا بت، هتديكي أكتر من مهاب باشا ده. افتحي بس.
حياة بخوف:
اسمي حياة، وابعد عني يا حيوان.
صاحبه بوقاحة:
أوه شكلك صعبة. وبعدين چيهان أحلى، افتحي بس.
حياة بعياط:
امشي يا زبال..ة من هنا، برا بقا العدو عني.
صاحبه بعصبية:
انتي شكلك بقا مش بتحبي بالراحة، أنا هعرفك الزبالة هيعمل فيكي إيه. وفضل يحاول يكسر الباب.
الناحية التانية كان علي بيدعي ربنا إنه يحمي حياة وبيسوق بجنون.
صاحب تامر كان بيسوق الباب بضعف لأنه كان سكران ومش في وعيه أصلاً.
بعد ربع ساعة من انهيار حياة ووقاحة صاحب تامر وعلي اللي بيسوق بجنون.
كان وصل علي وطلع بجنون كسر باب الشقة، شاف تامر مرمي على الكنبة، جرى يدور على أوضة حياة.
صاحب تامر واقف بيحاول يكسر الباب بضعف.
مسكه علي وضرب:
يا ابن الـ🐕 هموتك.
وفضل يضرب فيه لحد ما الواد فقد وعيه.
علي بحنان وخوف على حياة:
افتحي يا حبيبتي أنا علي، متخفيش.
فتحت حياة الباب والدموع معرفة وشها.
علي بتلقائية شدها حضنه جامد.
علي بحنية:
هش أهدى بقا، كل حاجة تمام، متخفيش خلاص بقا. يلا تعالي معايا، مش هتفضلي هنا لحظة وحدة تاني والكلاب دول البوليس هياخدهم.
حياة بعياط:
مشينا من هنا يا علي، أنا تعبانة أوي.
علي بحب:
يلا يا حبيبي، متخفيش.
ونزلوا تحت في العربية، اتصل على واحد صاحبه ظابط.
علي:
ازيك يا عادل باشا؟
عادل:
تمام، عاملة إيه يا علي، وحشني يا راجل.
علي:
وانت والله، المهم في خدمة محتاجك فيها.
عادل:
أمرك يا باشا.
علي:
كان في واحد أعرفه يعني، هو دلوقتي في شقته مع صاحبه ومقضيها بقا مخدرات وبتاع.
عادل:
لا دي سهلة خالص، عشرة دقايق والكليبات تكون في إيده يا باشا.
علي:
تسلم يا فندم سلام.
علي قفل مع عادل ولقى حياة لسه بتعيط، شدها بحضنه وهي مسكت فيه أوي.
حياة بعياط:
خايفة يا علي منه أوي.
علي بحب:
عيب تقولي كده وأنتي في حميتي يا حياة. أنا عمري ما اسمح لحاجة تأذيكي. أب وبعدين إحنا دلوقتي هنطلع على المأذون وهتكون في بيتي وفي حماية يا روحي. أهدى يلا بقا عشان نلحق.
حياة هديت:
حاضر يا علي.
علي بحنية:
ادخلي كدا خدي دش عشان أعصابك تهدأ كده يا حبيبي وصلي، وأنا شوية هطلعلك.
حياة بكسوف:
مينفعش آخد دش، مفيش معايا هدوم وكده.
علي بحنية:
طب بصي، البسي أي حاجة من هدومي كده كده لو لبستي تيشرت هطلع عليكي فستان. وإنتي أوزعة كده ههههه.
حياة بغيظ:
انت رخيم على فكرة، اطلع برا يلا.
علي بضحك:
ما براحة يا لمبي، هطلع اهو. ... هنزل وشوية جيلك.
علي خرج وراح لجده فاروق، دخل وقعد جنبه.
علي بهدوء:
جده جده اصحى.
فاروق بنوم:
فيه إيه يا علي.
علي بهدوء:
اصحى عايز نتجمع عشان فيه موضوع مهم يا جدي.
فاروق قام:
فيه حد تعبان أو فيه مصيبة؟
علي بابتسامة:
لا خبر حلو، بس قوم يلا.
فاروق:
حاضر، روح أنا جاي وراك.
خرج علي وراح لأوضة عمه سليم، خبط.
سليم:
ادخل.
علي بابتسامة:
صاحي يا عمي؟
سليم بابتسامة:
آه يا حبيبي، تعالى، أنا كنت بقرا قرآن.
علي بهدوء:
ممكن تيجي معايا عايزك في موضوع، انت وجدي ومهاب، ومتقلقش زي جدي، مفيش أي حاجة، ده خبر حلو، بس جه بسرعة.
سليم باستغراب:
حاضر يا بني، روح وأنا جي وراك.
علي راح لأوضة نبيلة وخبط.
نبيلة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله... ادخل.
علي بابتسامة:
بولبولة نمتي؟
نبيلة بحنية:
لا يا حبيبي، أنا كنت بصلي قيام الليل.
علي بابتسامة:
فيه خبر حلو وكلنا هنجمع عشان أعرفكم، تعالى معايا يلا.
نبيلة بحنية:
ربنا يفرحك يا علي يا ابني، تعالا يا حبيبي.
خرج علي ونبيلة لقاه الكل متجمع.
فاروق:
قول بقا يا علي، فين إيه؟
علي بهدوء وابتسامة:
أنا اتجوزت. وقبل كل دول تستغربوا، هو الموضوع كان لازم يكون بسرعة، واللي أنا عملته صح.
مهاب بسخرية:
قولهم بقا اتجوزت مين يا علي، يلا.
علي بهدوء:
أنا اتجوزت چيهان.
فاروق بصدمة:
نعم؟ البت اللي مشفتش ريحة التربية دي تتجوزها؟ هي دي تربيتي ليك؟
سليم بهدوء:
اهدأ يا بابا، أكيد علي معملش حاجة غلط. أنا واثق إن فيه حاجة.
علي بهدوء:
عمي عنده حق يا جدي، اسمعني بس. (وحكلهم كل حاجة عن چيهان وإزاي اتجوزها). بس يا جماعة، وهي أصلاً اسمها حياة.
مهاب بصدمة:
يعني هي أصلاً مش كده؟
علي:
أيوه والله. ده حتى لما طلعت معاه من شوية طلبت الطلاق عشان خايفة من رفضكم ليها.
نبيلة بحنية:
ليه تخاف يا بني؟ إحنا مكناش هنحبها عشان أفعالها، بس دلوقتي فهمنا هي إيه. وبدا ما بقت مراتك يبقى بنتنا، وانت ابقى شوف موضوع أهلها بتوع الصعيد دول، العزوة والأهل حلوة يا بني.
سليم:
نبيلة عندها حق يا علي.
فاروق بحنية:
ألف مبروك يا ابن الغالي، وعقبال التاني بقا يا رب. (وبص لمهاب).
مهاب بحزن:
إن شاء الله. وألف مبروك يا صاحبي. (وحضن علي).
سليم:
يلا اطلع لمراتك زمانها نامت من تعب الأعصاب اللي شفته.
علي بحب:
آه والنبي، دي وحشتني. يلا باي. (وطلع جري).
وكلهم ضحكوا عليه.
علي طلع لقاه حياة طالعة من الحمام لابسة التيشيرت بتاعه وواصل لركبتها.
حياة بخضة:
اععع يا أخي خبط الأول، خضتني.
علي بص لها وانبهر من جمالها، شعرها الأسود الطويل وشكلها اللي من غير ميكب وطبيعي وملامحها الهادية وبشرتها البيضة.
قرب منها أوي.
علي بص لها بهيام.
حياة بكسوف:
مالك يا علي؟ أبعد شوية.
علي بهيام:
رغم لبسك اللي كان مبين كل حاجة فيكي يا حياة، رغم إني عمري ما شفت جمالك ده غير دلوقتي في الحلال.
قرب منها أوي وباسها بعمق، وكأنه بيقولها انتي ملكي وبس. وحياة اتجاوبت معاه بكل حب.
ونسيبهم لعالمهم الخاص لتصبح زوجته اسمًا وفعلاً.
عند رؤى كانت وصلت من بدري البيت وكان جمال حاسس بوجع شديد في دماغه وخد العلاج ونام شوية، بس كان حاسس بوجع بسيط شوية.
وكلهم قعدوا برا وكانوا قلقانين.
كنوز بحزن:
هنعمل إيه يا ولاد؟ أبوكم تعبان جدا، بيتألم وهو نايم.
رؤى:
يلا يا ماما نروح المستشفى، مفيش حل غير كده.
مي:
رؤى عندها حق، يلا.
كنوز:
طب يلا يا شهاب نساعده إنه يلبس.
شهاب:
حاضر يا ماما يلا.
ومشي كنوز وشهاب.
مي:
رؤى هتعملي إيه لو احتاج عملية؟
رؤى بحزن:
مش عارفة، استلف من مين والله يا مي.
مي:
أنا لو معايا المبلغ كنت هساعدك طبعاً.
رؤى بحب:
طبعاً عارفة يا حبيبتي، انتي أختي يا مي، بس أكيد المبلغ هيكون كبير. تفتكري مين هيديني مبلغ كبير كده؟
مي بتفكير:
كريم يا رؤى، انتي حكتيلي يوم ما عزمك على الأكل وكان فرحان إنه بقى معاه أربعة مليون جنيه، يبقى أكيد هو اللي هيرضى يسلفك.
رؤى:
لا طبعاً، أنا عمري ما هعمل كده يا مي، هو تعب فيهم وده حلمه، مستحيل.
سكتت شوية.
رؤى:
مهاب يا مي، هو اللي ممكن يسلفني ويبقى يخصم من مرتبى كل شهر جزء.
مي:
لا طبعاً، الحيوان اللي حكتيلي عنه ده.
رؤى:
عشان بابا أعمل أي حاجة يا مي.
مي:
عندك حق، يا رب استر.
كنوز:
يلا يا رؤى، إحنا خلصنا.
مي:
أنا هاجي معاكم وهبقى أتصل أعرف ماما.
رؤى:
طيب يلا بسرعة.
تسريع أحداث.
وصلوا المستشفى.
الدكتور خرج.
رؤى بقلق:
خير يا دكتور.
الدكتور:
محتاج عملية.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم صادق
الدكتور: محتاج عملية ضروري.
رؤى بخوف: ودي هتكلف كام يا دكتور؟
الدكتور: ممكن تكلف ستين ألف جنيه، دا غير طبعاً تكلفة الغرفة عشان لازم بعد العملية يفضل هنا فترة، ممكن شهر، اتنين، تلاتة على حسب حالته عشان بس نتابع الحالة.
رؤى بخوف وحزن: طب هو كدا التكلفة ممكن تعدي التمانين ألف صح؟
الدكتور: فعلاً.
رؤى بحزن: طب ممكن تديني فرصة أكون اتصرفت في المبلغ؟
الدكتور: بصي يا آنسة، قدامك فرصة لحد الصبح عشان حالة والدك صعبة.
رؤى بحزن: تمام، شكراً يا دكتور.
مشي الدكتور.
كنوز بحزن: هنعمل إيه وهتتصرفي إزاي؟ بس دا مبلغ كبير أوي، دا إحنا عايشين بالعافية يا رؤى.
شهاب: ليه قولتي هتتصرفي يا رؤى؟ هو إحنا لينا حد يسلفنا؟ حتى ولو لينا حد، محدش هيسلف حد المبلغ دا.
رؤى بابتسامة حزينة: هكلم مديري وهخليه يديني سلفة، ويبقى يخصم من مرتبى كل شهر جزء كبير.
مى: ربنا يستر، المهم أنه يبقى بخير.
الكل: يا رب.
رؤى: طب إحنا وجودنا ملوش لازمة هنا، يلا نروح.
كنوز: لا مش هسيب جمال لوحده أبدا، روحي إنتي وأخوكي.
شهاب: لا طبعاً، هفضل معاكي.
كنوز بحدة: قولت لا، روح إنت وأختك، هتشوف المدير دا هيعمل إيه معاهم، مقدمناش وقت.
شهاب بحزن: حاضر يا أمي.
رؤى: طيب يلا بينا.
وبعد خمس دقائق كان شهاب ورؤى ومى في تاكسي لطريقهم للبيت.
رؤى: مى هوصل لمهاب دا إزاي؟
مى: مش عارفة، اتصدقي نسيت، إنتي مش معاكي رقمه أو عنوانه خالص؟
رؤى: لا خالص يا مى.
مى: بس لقيتها مفيش غير زين يقدر يساعدنا، هو صحبه، وأكيد معاه رقمه، استنى هتصل بيه.
رؤى: ماشي.
مى: الو يا زين.
زين: إيه يا حبيبي، فينك من بدري نساني كدا؟
مى: حقك عليا، بس والد رؤى تعب وروحت معاها المستشفى.
زين: لا والله، ألف سلامة عليه، إنتي فين؟
مى: في التاكسي، مروحة أهو، بس طالبة منك طلب يا زين.
زين: عيون زين، أؤمرى يا حبيبي.
مى: كنت عايزة رقم صحبك مهاب عشان هو مدير رؤى في المصنع، وكانت عايزة توصلوا عشان عملية أبوها جمال بكرة، وهي محتاجة سلفة ضروري.
زين: عيوني يا حبيبي، حاضر، افتحي واتس وهبعتلك الرقم دلوقتي.
مى: ماشي يا حبيبي، باي.
زين: باي يا حبيبي.
رؤى: إيه قالك إيه؟
مى: قالي هيبعت رقمه على الواتس دلوقتي، استنى هفتحه.
رؤى: ماشي.
مى: اهو بعت، اكتبي عندك بقا. 01**********
رؤى: تمام، لما هنوصل هطلع أجهز أي أكل سريع لشهاب وآخد دش عشان جيت من الشغل، والله مغيرتش حتى هدومي، وأبقى أكلمهم.
مى: إن شاء الله خير يا حبيبتي... الحق شهاب نام.
رؤى: يا حبيبي، من تعب السهر والمذاكرة وكمان القلق على بابا، حقه ينام.
بعد نص ساعة كانو وصلوا وطلعوا العمارة.
مى: رؤى بقولك إيه، خدي دش والبسي وشوفي مهاب، وأنا هجهز أكل لشهاب وأبعتله مع ريم عشان الساعة بقت خلاص 12.
رؤى: لا يا مى كفايا كدا، تعبتك معايا أوي.
مى: بس بقا، إيه الكلام دا، يلا اسمعي الكلام وادخلوا، وإنت يا شهاب متنمش، وأنا هجهز بسرعة.
شهاب: حاضر.
مى: يلا ادخلوا بقا عشان الحفر.
رؤى: حاضر.
ودخل واحد بيته.
شهاب دخل أوضته وكان تعبان جداً، واتررمى على السرير وحاول أنه مينامش.
ورؤى أول ما دخلت راحت البلكونة واتصلت على مهاب.
رؤى بتوتر: الو يا مهاب بيه.
مهاب: مين؟
رؤى بتوتر وكانت نفسها تقفل أصلاً: أنا رؤى.
مهاب بسخرية وجولة حزن: أهلاً مدام رؤى، في حاجة؟
رؤى بغضب مكتوم: أنا آنسة رؤى لو سمحت.
مهاب بسخرية: هي آنسة يعني اللي هترضيكي، تمام يا آنسة، عايزة إيه بقا؟
رؤى بكسوف وخوف: أنا واقعة في مشكلة وكنت محتاجة سلفة كبيرة من الشغل، أرجوكم.
مهاب ببرود: إيه، سرقتي واحد في ليلة من لياليكي؟
رؤى بعصبية: احترم نفسك بقا، أنا مش كدا، أنا أبويا بيموت ومحتاجة تسعين ألف جنيه يكونوا معايا الصبح، وإلا أبويا هيموت.
مهاب ببرود وحزن مكتوم: والله يموت أحسن ما يعرف حقيقة بنته، ولا هو يعرفها بقا وراضي، وبعدين هو أنا عبيط أسلف لأي حد مبلغ كبير زي دا كدا.
رؤى بعياط: حرام عليك بقا، كلامك دا بيقطع قلبي، أنا عمري ما كنت كدا، ولا أبويا عارف كدا كويس جداً، وبعدين المبلغ دا هسدده كل شهر جزء من مرتبى.
مهاب: رؤى عارفة كافيه **
رؤى: لا.
مهاب: قومي البسي يا رؤى وابعتيلي لوكيشن بيتك، و هبعتلك السواق يجي ياخدك ونتقابل في الكافيه دا ونشوف موضوع الفلوس.
رؤى اطمنت لأنه مكان عام يعني عادي: حاضر.
قفلت رؤى وقامت لبست دريس بني وطرحة أوف وايت وكوتش أوف وايت وشنطة أوف وايت، ورغم شبكتها إلا أن حزنها كان باين على وشها جداً.
***
استغفروا الله.
عند مهاب كان محتار ومش عارف ليه طلب يقابلها، نفسه يفضفض مع حد، وفكر في علي.
وقام لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض وراح لأوضة علي.
خبط عليه.
علي كان قاعد وحياة في حضنه وبيلعب في شعرها وهي مبسوطة أوي.
سمعوا صوت خبط الباب.
علي بديق: مين بيخبط؟ أنا عريس يا ناس ارحموني بقا.
مهاب ضحك غصب عنه: تعال يا عريس عايزك في موضوع مهم.
علي بديق: حاضر يا مهاب، روح الجنينة وأنا جاي وراك.
حياة بضحك: ههههه.
علي بغيظ: بتضحكي على إيه؟ دا قطع اللحظة الحلوة.
حياة فضلت تضحك: هههه، طب قوم البس يلا وتعالى.
علي قام بديق: اديني قومت يختي أهو، هاخد دش وأنزل.
بعد ربع ساعة خرج علي وهو لافف فوطة على وسطه وعاري الصدر.
حياة اتكسفت وخبّت وشها.
علي بهزار: ههه، قال إيه مشوفتش حاجة من شوية.
حياة بغيظ وكسوف: إنت قليل الأدب، البس يلا.
علي ضحك وراح طلع بنطلون لونه أزرق قطنة وتيشيرت أبيض.
علي بحنية: قومي يلا خدي دش كدا، ومعلش بقا، البسي أي حاجة من هدوم لحد بس ما النهار يطلع وننزل نشتريلك كل حاجة بتحبيها بقا، لبس وميكب وجزم وكل حاجة بتحتاجيها هتلاقيها عندي، وممكن دلوقتي كدا بعد ما تخلصي شوفي أي حاجة عايزها أونلاين عشان مفيش بكرة هدوم تخرجي بيها.
حياة بحب: بحبك يا علي.
علي بحب: بعشقك يا قلب علي، يلا بقا هنزل عشان كلمة تانية وهتلاقيني لازق جمبك.
حياة ضحكت وعلي نزل الجنينة.
لقيته مهاب قاعد حزين.
علي قعد قصاده: مالك يا قلب أخوك؟
مهاب بحزن: تعبان ومحتار ومليش غيرك بفضفض معاه براحتي وبيستحمل عصبيتي.
علي بحنية: احكيلي اللي في قلبك يا صاحبي.
مهاب بحزن ودموع: حكاله كل حاجة من أول ما دخل المصنع لحد ما رؤى كلمته من شوية.
علي: إنت إيه رجعك المصنع وليه مضايق يا مهاب؟ إنت حبيتها؟
مهاب بحزن: اللي رجعني إني كنت نسيت ملفات مهمة وموبيل، وبالنسبة لسؤالك إنها حبيتها، أنا بقا مش عارف يا علي، بس حاسس إني بحب قربها ليا، بحب أشوفها ديما، أنا مكنتش بروح المصنع دلوقتي بقيت على طول هناك، ولما بشوفها مع كريم قلبي بيولع يا علي.
علي: روح لها يا مهاب و خليك جنبها، على فكرة في حاجة غلط في الموضوع وباينة أوي، والدليل إنهم فعلاً مفكوش بسرعة لما ضربتهم.
مهاب بحزن: هروح وخلاص، ويا رب خير.
***
استغفروا الله.
عند رؤى كان السواق اتصل بيها وبلغها إنه تحت، وهي خارجة شافت ريم شايلة صنية عليها أكل.
ريم: رؤى فين؟ حدة دي الأول، دخليها.
رؤى وهي مستعجلة: مش فاضية، ادخلي صحي شهاب إنتي وخليه ياكل.
نزلت رؤى وريم وقفت متنحة وخايفة تدخل، هي بتشوفه بتوه في عينه.
دخلت ريم وحطت الصنية على السفرة وراحت أوضة شهاب، لقيته نايم بهدوم الخروج وباين عليه التعب.
ريم بكسوف: شهاب، شهاب اصحى.
شهاب فتح عينه بنوم: يالهوي، أنا بحلم ولا إيه؟ إيه جابك هنا؟
ريم بكسوف: رؤى نزلت مستعجلة وقالتلي ادخل أصحيك وأخليك تاكل.
شهاب بتعب: مش قادر أقوم آكل يا ريم، مش عايز.
ريم خرجت من سكان جابت الصنية وحطتها على السرير.
شهاب: إيه دا؟
ريم بحنية: قوم يلا، كول، إنت تعبان وأنا مش همشي غير لما أطمن إن الأكل خلص، واعملك شاي كمان، إيه رأيك؟
شهاب بحب: ماشي يا ست البنات، طب يلا روحي اعملي شاي لحد ما آكل.
ريم بابتسامة: حاضر.
بعد خمس دقائق ريم دخلت لقيته خلص أكل.
ريم بابتسامة: شاي أهو.
شهاب بحب: أنا تعبتك معايا ريم، معلشي.
ريم بابتسامة: مفيش تعب يا شهاب، مفيش بينا الكلام دا أصلاً... يلا إشرب الشاي وقوم غير هدومك ونام، وأنا هروح أنام عشان بكرة امتحان، ادعيلي.
شهاب بحب: ربنا يوفقك يا ست البنات، يلا روحي عشان طنط هتقلق.
ريم بابتسامة: باي.
شهاب بحب: باي يا ست البنات.
***
استغفروا الله.
عند رؤى ومهاب في الكافيه.
مهاب ببرود: بصي، المبلغ كبير بصراحة ومرتبط صغير، يعني ممكن تفضلي سنين تسددي فيه، وأنا لقيت فكرة أحسن بكتير.
رؤى بتوتر: إيه هي؟
مهاب ببرود: هديكي المبلغ بس بشرط…
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم صادق
مهاب ببرود: هديّك الفلوس بس بشرط.
رؤى بتوتر: شرط إيه؟
مهاب ببرود: اتجوزك.
رؤى بصدمة: نعمم!
مهاب بلا مبالاة: هو إيه اللي نعم، أنا هتجوزك وننبسط شهرين تلاتة مع بعض، وده مقابل المبلغ اللي محتاجه، اللي أنا أصلاً شاكك إنه مش لابوكي ولا بتاع شكلك. وراكي مصيبة ولا إنتي مش بتحبي الحلال يعني اتعودتي على الحرام؟
رؤى بعصبية: إنت أكيد مجنون بجد.
مهاب ببرود: أهدي عشان الناس يا قطة، واقعدي، أنا هروح الحمام وإنتي فكري كدا مع نفسك شوية، فاهمة؟
مشي مهاب وفضلت رؤى قاعدة وخايفة ومتلخبطة ومش عارفة تعمل إيه.
رؤى في نفسها: أعمل إيه بس، مفيش قدامي حل غير إني أوافق، بس أنا لو اتجوزته هتبهدل، ولو رفضت بابا هيموت، يا رب ساعدني، أنا تعبت.
سكتت شوية وبعدين قالت في نفسها: هوافق وخلاص عشان بابا، وربنا إن شاء الله هيقف معايا، ربنا مش بينسى عبده، أكيد طبعاً.
جه مهاب وقعد ببرود.
مهاب ببرود: ها، سرحانة في إيه؟
رؤى بحزن: مفيش حاجة.
مهاب وهو بيدخن: فكرتي؟
رؤى بحزن: موافقة.
مهاب ببرود: تمام، يلا قومي.
رؤى بتوتر: فين؟
مهاب بلا مبالاة: المأذون هيكون فين؟
رؤى بخوف وصدمة: دلوقتي؟
مهاب: أيوه، عندك مانع؟ وبعدين بصراحة عايز كمان قبل ما اتجوزك أعرف ليه عايزة الفلوس.
رؤى: قولتلك عشان بابا، لو مصدقني برضه، يبقى كل ما المستشفى تطلب فلوس هخليك تدفع إنت. بس اللي عايزة أعرفه، ليه شرطك ده؟
مهاب ببرود: قولتلك، هتسلى، وبالمرة، وده الأهم بقى، إني عايز أضمن إن فلوسي ترجعلي، مش تفتكري إني مثلاً هتجوزك وأقعدك جمبي في البيت وأبقى مريحك يا رؤى.
رؤى: مش فاهمة.
مهاب ببرود: هتجوزك وهشغلك خدامة عندي في البيت.
وكمل بخبث: وبالليل هتكوني زوجة يا بيبي.
رؤى بصدمة: بجد، إنت مش إنسان، إنت شيطان خبيث يا مهاب باشا.
مهاب ببرود: أظن بقى لو رفضتي هيكون مش من مصلحتك.
رؤى: أنا هقول لأهلي إيه طيب، أقولهم اتجوزت في يوم وليلة كدا، طب شكلهم قدام الناس إيه؟
مهاب ببرود: عادي، خبّي عليهم وفهميهم إنك شغالة في فيلا عائلة مرزوق عشان تعرفي تسددي الفلوس اللي خدتي منهم، بسيطة، وقولي إنك لازم تباتي كل يوم، والجمعة والسبت إجازة، بسيطة جداً اهو يا ست رؤى.
رؤى سكتت بحزن وبتفكر.
كمل مهاب بسخرية: بتحسسيني إنك أول مرة تضحكي على أهلك دول.
رؤى بدموع: ارجوك كفايا بقى، وأنا موافقة، بس يلا بسرعة، قدامي فرصة لحد بكرة الصبح وبس، وإلا بابا هيموت.
مهاب ببرود شاور للويتر.
الويتر باحترام: حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟
مهاب: الشيك لو سمحت.
الويتر: أمرك يا فندم.
بعد شوية كان مهاب ورؤى في العربية.
مهاب كان بيقول في نفسه: مش عارف ليه عملت كدا بجد، ده حب ولا انتقام؟ يا ترى إنتي إيه يا رؤى؟ چيهان طلعت محترمة ومظلومة رغم إنها كانت شيطانة، هل إنتي بقا زيها ولا إيه؟ بس.
سكت وكمل بجمود: كلهم زي بعض، شياطين.
أما بقا رؤى فكانت حزينة وخايفة من الجاي، وبتدعي ربنا يحميها ويقويها.
بعد ساعة وصلوا عند المأذون.
رؤى كانت سرحانة وخايفة، ومفقتش غير على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله فيكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
مهاب بجمود: يلا.
رؤى بحزن: حاضر.
نزلوا تحت.
مهاب راح يركب، لقاه رؤى واقفة وشكلها متوتر.
مهاب بجمود: مالك واقفة ليه؟ اركبي.
رؤى بتوتر: أنا بس محتاجة أروح أدفع للمستشفى الفلوس عشان يعملوا العملية لبابا، وبعدها لازم أروح لشهاب أخويا البيت.
مهاب ببرود: اركبي، وهنتكلم في الموضوع ده.
ركبت رؤى.
مهاب وسائق بيكلم ببرود: أخوكي دا صغير يعني عشان تروحي له البيت؟
رؤى بحزن: لا، بس متفقة مع ماما وشهاب إني هشوف موضوع الفلوس وأروح البيت على طول، بس كنت عايزة أطمن عليه عشان هو مرهق وملوش غيري دلوقتي.
مهاب بجمود: هسيبك يومين، والتالت هبعتلك السواق يجيبك عندي الڤيلا، فاهمة؟ ودا بس عشان ظروف أهلك الصعبة دي.
رؤى بحزن: شكراً.
مهاب مردش، ورؤى اتغاظت أوي.
بعد نص ساعة وصلوا المستشفى.
دخلو.
مهاب ببرود: الأوضة في الدور الكام؟
رؤى: في الدور التالت، تعالا هنركب الاسانسير.
مهاب ببرود: تمام، يلا.
دخلو الاسانسير.
رؤى بتوتر: أنا هقول لماما وبابا إن إنت مين؟
مهاب ببرود: مديرك، عادي، وطلع جدع وجاي يطمن على باباكي.
رؤى بتوتر: يا رب خير، إن شاء الله.
مهاب يصلها بسخرية وقال في نفسه: إنتي تعرفي ربنا؟ إنتي بلا نيلة مقرفة.
انفتح الاسانسير وخرجوا.
رؤى بتوتر: خايفة أدخل وإنت معايا.
مهاب بسخرية: بتخافي منهم أوي إنتي؟
على العموم ادخلي وابقي قولي لمديري برا وحابب يطمئن عليكِ بس كدا.
رؤى بتوتر: تمام.
دخلت رؤى الأوضة.
كنوز بحنية: رؤى حبيبتي، جيتي ليه الوقت متأخر أوي؟ أخوكي في حاجة أو أنتي؟
رؤى بابتسامة وسط خوفها: مفيش حاجة يا ماما، اهدّي. أنا بس اتصرفت في الفلوس وجيت عشان أدفع تمن العملية.
كنوز: اتصرفتي دلوقتي إزاي في الوقت ده؟
رؤى بابتسامة بتخفي بيها حزنها: مديري طلع صاحب زين، قريب مي وجيلي رقمه وكلمته وهو وافق. وعلى فكرة صح، هو برا وحابب يدخل يطمئن على بابا.
جمال بتعب: خلي يدخل يا بنتي، كتر خيره إنه وافق وجه في الوقت دا كمان.
رؤى: حاضر، هروح أجيبه من برا.
خرجت رؤى لقيت مهاب قاعد وباصص في الموبايل.
رؤى بتوتر: احم... مهاب بيه.
مهاب بص لها: كل ده كنتي بتعملي إيه؟
رؤى بتوتر: آسفة بس ماما كانت بتسألني اتصرفت في الفلوس إزاي وكده.
مهاب: قولتي لها إيه؟
رؤى: قولتلها إني كلمت حضرتك وأنك وافقت، بس كدا.
مهاب: آه صح، انتي جبتي رقمي منين؟
رؤى: من دكتور زين.
مهاب بغيرة ومكنش عارف حتى سببها: نعم، زين! انتي مالك بزين أصلاً وجبتي رقمه منين؟
رؤى باستغراب: مالك، اهدأ بس عشان الناس. أولاً زين دكتورة في الكلية، ثانياً أنا مش معايا رقمه بس مي صحبتي كلمته وفهمته إني محتاجة رقمك.
مهاب بتوتر: ماليش، بس استغربت. ودلوقتي فهمت خلاص، يلا ندخل.
رؤى باستغراب: يلا.
دخلو الأوضة.
مهاب بأدب وهدوء وابتسامة: مساء الخير.
كنوز وجمال: مساء الخير يا بني.
كنوز بابتسامة: اتفضل يا ابني اقعد ارتاح.
قعد مهاب.
مهاب بابتسامة: أخبارك إيه يا عمر؟
جمال بابتسامة وتعب: الحمد لله بخير يا بني، ومتشكر أوي على مساعدتك لينا بجد.
مهاب بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة يا عمر، ده حبي وسلامتك عليا. أستأذن أنا بقا، تعالي يلا يا رؤى نروح الحسابات.
رؤى كانت سرحانة ومستغربة طريقته اللي اتغيرت فجأة دي.
مهاب: رؤى، انتي معايا؟
رؤى فاقت: معاك أه، يلا بينا.
خرجوا هما الاتنين، وطول ما هما ماشيين مهاب كان ملاحظ إن رؤى سرحانة وفكر إنه يسألها.
مهاب بجمود بسيط: سرحانة في إيه؟
رؤى بدموع محبوسة وحزن: تعبت نفسي. المشاكل تبعد عني شوية. أهو حضرتك دلوقتي ساعدتني في العملية، وده مقابل شغلي عندك، بس لسه شايلة هم شهاب أخويا ودروسه. ده تالتة ثانوي ومش عايزة يهدم حلمه. وكمان مين هيصرف على البيت؟ بابا لسه قدامه فترة كبيرة لحد ما يقدر يشتغل تاني.
مهاب بتفهم: انتي هتشتغلي عندي آه، بس هديكي مرتب شهري يعني حوالي 5000. وأبقى أخصم منهم كل شهر مثلاً 2500 لمدة تلات سنين، يبقى انتي سددتي 90000 جنيه. بسيطة.
رؤى بحزن: وأنا هفضل خدامة وكمان متجوزة من ورا أهلي لمدة تلات سنين.
مهاب ببرود: أنا مالي بقا، ده شرطي. عاجبك ولا أطلقك وكل حاجة تتلغي؟
رؤى بحزن: موافقة، يلا نروح الحسابات.
بعد عشر دقائق كانوا دفعوا الفلوس.
وهما راجعين الأوضة عند جمال، كلمهم الدكتور.
رؤى: دكتور، أنا دفعت الفلوس تحت، نقدر نبدأ امتى؟
الدكتور: بكرة الساعة 7 إن شاء الله، يدخل العمليات.
مهاب بجمود: تمام، شكراً يا دكتور.
مشي الدكتور.
وهما دخلو، بلّغوا كنوز بالمعادي بكرة.
مهاب: أنا همشي أنا بقا، وانتي يا رؤى لو هتروحي تعالي أوصلك أحسن عشان الفجر قرب خلاص.
كنوز بحنية: مش عارفة أقولك إيه يا بني على كل ده والله.
مهاب بابتسامة: ولا تقولي أي حاجة يا طنط، انتي زي أمي، وعم جمال زي والدي. يلا يا رؤى.
رؤى: حاضر.
خرجوا برا. ومهاب لاحظ أن الدكتور اللي بيتابع حالة جمال بيبص لرؤى بإعجاب وكان جاي عليهم.
مهاب حس بعصبية وراح شَد رؤى من وسطها.
رؤى بتفجأ: انت بتعمل إيه؟
مهاب بصوت واطي وبيدوس على أسنانه: اسكتي خالص.
مهاب فضل كدا ورؤى كانت مش فاهمة حاجة، لحد ما الدكتور عدّواهم. راح مهاب ساب رؤى.
رؤى بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟
مهاب ببرود: الدكتور كان بيبصلك. أنا عارف إنك متعودة على كدا، بس أنا راجل مش عيل عشان كدا عملت اللي حصل. معلش، ضيعت منك الزبون.
رؤى بعصبية: انت بجد مش عارفة أوصلك إزاي، بجد انت زبالة.
مهاب بغضب مكتوم: ركبي يلا.
رؤى ركبت بعصبية.
مهاب ركب وكان ساكت بس متعصب.
وساق بسرعة.
ورؤى كانت بتزعق بعصبية: انت مش محترم وزبالة بجد، أنا أشرف منك ومن أمثالك يا قذر.
مهاب وقف العربية فجأة.
ومرة واحدة ضرب رؤى بالقلم جامد.
رؤى اتصدمت ودموعها نزلت: انت إيه اللي عملته ده؟ انت اتجننت؟
مهاب مسكها من وشها بعصبية: لو غلطتي تاني هتشوفي أسود أيامك يا رؤى، فاهمة؟
سابها مهاب وكمل سواقة. ورؤى فضلت تعيط وحاسة بقهر ووجع في قلبها.
بعد ساعة وصلوا قدام بيت رؤى.
رؤى نزلت من غير كلام بعياط.
مهاب بص لطيفها ومسك دماغه وكان محتار، هو زعلان عشان ضربها ولا هي تستاهل؟ ما هي مش ملاك يعني.
عند كريم، كان طول الليل بيعيط وبيكلم ربنا.
كريم بدموع: وحياتك يا رب، أنا عمري ما فكرت في إني أعمل كدا في واحدة وأنت عارف. ورؤى محترمة كمان. أنا مش عارف أوريها وشي تاني. أنا كنت بدأت أحبها، يا رب أنا بحبها أوي.
كريم قرر يتصل برؤى.
رؤى بدموع محبوسة: الو يا كريم.
كريم بتلقائية وعساك: أنا بحبك أوي أوي يا رؤى.
رؤى اتصدمت وفضلت تعيط.
كريم بخوف: مالك يا رؤى؟ بقولك بحبك، ردي عليا، ليه بتعيطي؟
رؤى بعياط: اتأخرت أوي يا كريم، اتأخرت أوي أوي.
كريم: مش فاهم.
رؤى: كريم، أنا اتجوزت.
كريم بصدمة: نعم! ده أنا لسه سايبك من أربع ساعات، لحقني وإزاي ومن مين؟
رؤى بعياط: من مهاب يا كريم.
(وحكتله كل اللي حصل واتفاقهم).
كريم بعصبية مجنونة: ليههه ليه انطقي! أنا روحت فين يا رؤى؟ أنا معايا فلوس وكلها تحت رجلك ومش عايز حاجة منك، ليه يا رؤى؟ أنا بحبك يا رؤى، حرام عليكي.
رؤى بعياط: مكنش ينفع أقولك حاجة يا كريم، ده حلمك ومينفعش أهدّه.
كريم بانهيار: انتي هدّتي كريم يا رؤى، مش حلمه.
رؤى بعياط: أنا كمان بحبك يا كريم، بس هو نصيب.
كريم بعصبية: هدفعلك يا رؤى الفلوس وترجعيلي تاني، أنا بحبك، مقدرش أعيش من غيرك.
رؤى بعياط: لا يا كريم، يعني لا، افهمي بقا، أنا مستحيل أهد حلمك اللي تعبت عشانه.
كريم بعصبية: اقفلي يلا، اقفلي. وأنا مش هغصبك على حاجة، أنا هستناكي عمري كله يا رؤى، أنا عمري ما حبيت غيرك ولا عجبت غيرك.
قفل كريم وقام يصلي.
وبعد ما خلص قعد يدعي ربنا.
وقرر إنه هستنى رؤى ولو حتى مليون سنة.
فات الليل الطويل اللي محدش فيهم غمض له جفن وارتاح من تعب التفكير والأحداث. وجه النهار وهو بيعلن عن بداية يوم جديد.
عند رؤى، كانت صحيانة، منمتش. لقت الساعة بقت 5. قامت خدت دش وعملت فطار ودخلت صحيت شهاب.
رؤى: شهاب، قوم، كفاياك نوم.
شهاب بنوم: في إيه؟ سيبيني أنام شوية يا رؤى.
رؤى بحنية: قوم يلا، خد دش والبس، ونفطر عشان نروح لبابا عشان العملية الساعة 7.
شهاب: إزاي؟ والفلوس؟
رؤى: اتصرفت بليل وكلمت المدير وقال لي إنه هيدفع كل المصاريف ودفع فلوس العملية، بس مقابل حاجة كدا.
شهاب: مقابل إيه يا رؤى؟
رؤى بتوتر: مقابل إني...
يتبع.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم صادق
رؤى بتوتر: مقابل إني أشتغل عنده خدامة.
شهاب بعصبية: إزاي ده يا رؤى، طالبة جامعية زيك ومحترمة تشتغل خدامة؟ طب ليه قولولي؟ ما إنتي شغالة في المصنع.
رؤى بتوتر: أهدأ بس يا شهاب، أنا اللي وافقت عشان لقيتهم محتاجين خدامة في فيلا عائلة مرزوق، وكمان مرتبها كويس جدًا. قولت أقوله أشتغل خدامة عشان لما يخصم لي كل شهر جزء عشان أسدد الفلوس، يتبقى فلوس حتى لو مبلغ بسيط يسد احتياجات البيت ومصاريفك، وكمان علاج بابا يا شهاب.
شهاب دمع بحزن: أنا المفروض الراجل، يعني أنا اللي اتبهدل عشان إنتي وأمي ترتاحوا، لكن اللي بيحصل العكس يا رؤى.
رؤى بحنية حضنته: أنا أختك الكبيرة يا شهاب، الكبير يتعب عشان الصغير يحقق حلمه، يا حبيبي، إنت عندك حلم ولازم تحققه.
شهاب بدموع: وإنتي يا رؤى، إنتي عندك جامعة، إنتي كمان هتعملي إيه فيها؟ فات شهر وده التاني وإنتي ما روحتيش خالص.
رؤى بابتسامة: مي بتبعت لي كل المحاضرات، وبفضل قاعدة بعد ما باجي من الشغل أذاكر. أهم حاجة إنت ركز في دروسك وسيبها على الله. صلي وذاكر وبس، وأدعي لي أنا وبابا.
شهاب بحب: حاضر يا أجدع أخت.
رؤى بابتسامة: قوم يا بكاش يلا عشان تجهز ونفطر وننزل.
شهاب بابتسامة: حاضر.
رؤى خرجت وراحت أوضتها، فتحت الدولاب وفضلت حوالي خمس دقائق محتارة ومش عارفة تلبس إيه.
طلعت بنطلون أسود وشميز رمادي وعليه طرحة سودة وشنطة سودة وجزمة سودة كعبها مش طويل.
خرجت لقيت شهاب بيفطر.
رؤى بضحك: طفس والله، طب استناني.
شهاب بابتسامة: حقك عليا، بس جوعت أوي.
رؤى بابتسامة: بالهنا والشفا.
بعد شوية كانوا خلصوا أكل ورؤى شالت الأطباق في المطبخ.
شهاب دخل يلبس.
اختار بنطلون جينز لون تلجي وعليه سويت شيرت أبيض وكوتش أبيض.
خرج وراح لرؤى.
شهاب: رؤى، خدي معاكي چيكت أو أي حاجة عشان الجو آخر اليوم هيكون سقعه.
رؤى: اسكت إنت بس، كل مرة تقول لي كدا وفي الآخر يشيل الچيكت على الفاضي.
شهاب: إنتي.
يلا بقا هنتاخر
يلا يا خويا
خرجو من باب الشقه لقو مى وريم وقفين
حبايب قلبي صباح الخير
صباح العسل يلا بينا
ريحه فين
معاكو طبعا أنا ومى خدنا إجازة انهارده و كمان زين هيخلص محاضرات و يحصلنا
والله انتو ربنا يخليكو ليا بجد
بطلو شحاته بقا ايه القرف دا
يا باردة امشي قدامى بقا
ونزلوا
وركبوا تاكسي
عند مهاب كان صحى بدرى و قام يخد دش
خرج من الحمام و لبس بنطلون كلاسيك اسود و قميص ابيض و جزمه سودة و نزل
صباح الخير
صباح النور
فين على و حياة
لا دول عرسان انساهم بقا
هههه طيب ماشي
مش ناوى تبقا زيه عريس
أنا اتجوزت يا جدى
نعم
اتجوزت رؤى اللى حكتلكو عليها
اتجوزتها عشان تكسرها صح
ايوه وكمان ابوها تعبان و طلبت سلفه لمبلغ كبيرة اوى و انا كنت عايز اطمن أن فلوسي هترجعلى و كان شرطى أننا نتجوز عشان اضمن بس و اه صح هتشتغل خدامه هنا عشان المرتب هيكون أعلى فأعرف اخصم منهم كل شهر جزء عشان المبلغ يرجعلى هى هتجى بعد بكره
بجد مكنتش اعرف انك كدا حرام عليك انت استغلالى انت بتحبها يا مهاب وإلا مكنتش فكرت فيها ليل نهار انت بتفكر فيها عشان حبيتها مش عشان الانتقام
ابوك عنده حق انت انسان استغلالى و يا خسارة تربيتنا فيك والله تشتغل خدامه احسن ما تعيش مع انسان زيك استغلالى وبس
قام من غير ما يكلم و خرج برا الڤيلا كلها
ركب عربيته وطلع على الشركه
جالو اتصال من موظف
الو
انهارده العرض يا فندم و كنا محتاجين وجود حضرتك
جاى اهو سلام
قفل و فضل يفكر في كلام جده و ابو
عندهم حق أنا بحبها أنا على طول بعشق وجودها قدامى و صوتها حتى لو متعصبة بحب قربها اوى منى بحب انكشها ودا عمره ما كان انتقام
و شوية وكمل ..بس هى طلعت زيهم خلاص انا شوفتها بعينى زى ما شوفت اغلى انسانه عندى بنفس المنظر
بعد وقت كان وصل الشركه
دخل بكل هابة و صرامه و النظرات عليه في منها نظرات اعجاب و منها خوف ومنها كره
دخل مكتبه
واتصل بعلى
في ايه يا مهاب
العرض انهارده يا على وانت نائم انت ومدام حياة يلا فوفو
حياة مش هتشتغل تانى غير لو حبت هتكون معايا
انهارده بس يا على عشان العرض و هى اللى منظمه كل الشغل وانت كمان قوم يلا بقا
ماشى سلام
قفل و قعد يفكر طول الوقت في رؤى واللى حصل في المصنع
عند على وحياة
قرب من حياة و باسها من خدها /اصحى يا حياة قلبي يلا قومى
سبنى دلوقتي يا على شوية بس
عندنا شغل يا حبيبي قومى هو انهارده وبس وبعد كدا هتنامى برحتك و تصحى برحتك
قامت حياة
هكسف اروح الشغل يا على
ليه يا حبيبي
كلهم عارفين چيهان لكن محدش يعرف حياة يا على غيرك
أنا معاكى يا حبيبتي وكلهم هينسو چيهان خالص و هيبقى في حياة وبس يلا قومى بقا اختاريلى هدوم و انتى شوفي هتلبسي ايه وانا هقوم اخد دش
قبل كل دا قوم خد دش كدا و اتوضا و اخرج البس وانا هدخل اخد.دش و نصلى مع بعض و نلبس ونفطر و ننزل
عيونى يا حبيبتي يلا أنا هقوم
قام على دخل الحمام
و حياه قامت وهى لبسه تيشرت على و اختارتله بدلة كحلى و قميص ابيض شيك جدا و بعدين اتفجأت
يالهوى نسيت انى مش معايا هدوم اعمل ايه بس دلوقتي يا رب هتجنن اعمل ايه دلوقتي بس
خرج على
يا عينى عليكى يا اختييش انتى بتكلمى نفسك خلاص بقيت هبلة
أنا هبلة يا على أنا بكلم نفسي يا استاذ عشان مش عارفه هنزل ازاى من غير هدوم اللى مش معايا اصلا يا ظريف
هههه شكلك فظيع وانتى متغاظة
انت بارد اوى يا اخى فكر معايا اعمل ايه دلوقتي
أهدى يا حبيبتي أنا بعت وحده من الشاغلين مع الحارس و راحو امبارح بليل جابولك كل همومك و الميكب بتاعك وكل حاجه كانت في اوضتك بس نبيلة مرضيتش تصحينا امبارح بليل بدال مصحتناش
طب انزل جبهالى بقا
استنى هتصل عليها تبعتها مع اى حد
الو بولبولة صباح الخير
صباح الفل يا عريس عايز شنطه العروسة صح
اه ممكن تبعتيها مع اى وحده من الشغل بين
حاضر يا حبيبي ويلا البسو بسرعه وانزلو أنا بجهزلكو فطار اهو
حاضر يا حبيبتي باى
ها قالت ايه
أهدى شوية هتبعتها اهو وبعدين مهو تيشرتى حلو عليكى اهو
بس بقا أنا سكته من بدرى ومش عايزة أقولك على ريحته الفظيعه دى يع يع يع يا لولى بجد
قام قرب منها
بقرب ليه أنا بهزر يا جدع اهدا بس
أنا تيشرتى رحته وحشه صح
أنا قولت كدا دا انا عيلة انت يعنى هتصدق كلام عيلة
أنا بقا بصدق العيال و هاتى دلوقتي بقا التيشيرت بتاعى بدال مش عجبك
على بس بطل اللى بتعمله دا
بعمل ايه
على كفايا بقا ابعد
لسا هيبوس.ها سمع خبط الباب
اووف بقا ميننن
الشنطه يا على بيه
ضحكت برقه
روح افتح
بغيظ راح فتح
هاتى الشنطة
اتفضل يا بيه
دخل و فقل الباب
انت ازاى تفتح وانت كدا
مالى في اى لابس فستان
أنا على طول ببقا كدا عادى
دا كان زمان يا استاذ تمام أنا دخلة اخد دش عشان مش اتشل منك
دخلت
وعلى فضل يضحك عليها
بعد شوية خرجت
كان على لبس
اخترتلك طقم على زوقي البسي برحتك وانا هنزل
ماشى يا حبيبي
حياه بصت لقيته مختارلها بنطلون بنطلون لونه بيچ و بلوزة لونها لبنى
لبيتهم حياه و لبست حلق رقيق وجميل اوى لونه لبنى و سابت شعرها منسدل على ضهرها و لبست شوز بكعب مش عالى اوى لونه بيچ و شنطه لبنى و اكتفت بالمكسرات و ملمع الشفايف بس
نزلت تحت
لقيت سليم و فاروق و نبيلة و على قعدين
صباح الخير
صباح النور
تعالى يا حبيبتي وقفه ليه
حاضر يا دادة
قعدت حياة جمب نبيلة
بلاش التوتر اللى باين دا يا حياة كلنا عرفنا كل حاجه و زى ما المثل بيقول يا بنتى ما نحبه الا بعد عداوة
جدك عنده حق يا بنتى و من النهارده احنا اهلك نبيلة مامتك وانا ابوكى و دا جدك و مهاب اخوكى
اسفة على كل حاجه بجد حصلت منى بس كان غصب عنى
ما خلاص يا بت بقا قولنا أننا عرفنا كل حاجه رعاية اوى انتى قومى يلا خودى جوزك و روحو اوضه السفر وانا هجبلكو الفطار
ههه حاضر
بعد شوية كتير كان حياة و على في العربية لطريقهم للشركه
عجبك شكلى قدام ماما نبيلة كدا يا على
هههه كان شكلك فظيع وانتى مكسوفه و هتموت ..أنا اصلا عملت كدا عشان كنت مطمن أننا لوحدنا يعنى بس هى دخلت بسبب طبق البيض ههههه
أنا قولتلك يا على لا مينفعش مهما تكون لوحدنا برضو مينفعش تقعدنى على رجلك زى الطفلة كدا و تأكلنى يا على مينفعش الكلام دا غير في اوضتنا
حقك عليا حبيبتي خلاص بقا
حاضر يا حبيبي.
عند مهاب فكان مشغول بالشغل جدا ومش فاضي لاى حاجه
عند رؤى
كانت وقفه هى و مى و امها و شهاب وريم مستنين جمال يطلع من العمليات
شهاب راح قعد و حط رأسه بي ايده بتعب
ريم لاحظت دا و راحت قعدت جمله
اجمد شوية وان شاء الله هيكون بخير يا شهاب
بصلها بدموع /يا رب يا ريم
تعالى ننزل نشرب حاجه انت محتاج تفصل شوية يا شهاب
فعلا تعالى يلا
استنا هعرف مى
ماشى يا حبيبتي متتاخروش
حاضر
وخدت شهاب و مشيو هما الاتنين
أهدى يا رؤى شوية و اجمدى كدا مينفعش عشان ماما حتى
مش قادرة يا مى
ممكن تهدى انا وثقه في ربنا و طبعا ربنا مش هيخذلنا يا حبيبتي تعالى في حضنى يا رؤى تعالى يا بنتى
رؤى دخلت حضن كنوز و بقيت اعيط و كنوز تواسيها هى ومى لحد ما هديت شوية
بعد وقت طويل كان على وحياة و مهاب تعلو من الشغل
اه انا تعبت اوى
معلش يا روحى
كدا احنا خلصنا و بليل أن شاء الله الحفلة بتاعت العرض
أن شاء الله خير
طب في حاجة عايزة اعترف بيها
ايه هى
خلينا نلعب الحفلة لأن بصراحه تامر كان مخلينى أسرق التصميمات و اوديها لامجد و وقت الحفلة تكتشفو أن التصميمات واحد و وقتها امجد يبقا معاه ورق التصميمات و يثبت أنها تصميماتها وانتو سرقتها و يبوظ سمعت الشركه
تامر دا كلب فلوس منه لله على العموم متخفيش أنا اصلا كنت عارف انكو متفقين و سبتلكو ورق تصميمات شكلها تقرف اصلا لكن التصميمات الاصليه اهى
اسفة بجد
اللى فات مات وانتى اختى وانا مسامحك انتى ملكيش ذنب..... اه صح انا اتجوزت
نعم وأمته
بصو اللى حصل ....و حكلهم اللى حصل و أنه ليه اتجوزها
حرام عليك انا شوفتها مرة وكان باين عليها محترمه و عائلته خالص
حياة عندها حق حرام عليك يا مهاب
كنت خلاص حبيتها شوية و عاشق انى اشوفها و اعصبها لحد ما شوفتها في شكل قذر ...
وحكلهم اللي شافوه في المصنع.
علي بصدمة: أكيد في حاجة غلط. اتأكد يا مهاب قبل ما تظلمها الأول.
مهاب بضيق: هحاول. المهم أنا هروح المستشفى أطمن على أبوها كده، وانتوا اجهزوا عشان الحفلة بليل.
علي بابتسامة: أوك، يلا باي باي يا بيبي.
مهاب ضحك: هههه، تكبر يا بيبي.
علي بحب: يلا احنا بقى يا حياتي عشان هنروح نلف شوية ونشوفلك فستان كده جميل، بس أنا متأكد بصراحة يعني، يا حياة إن...
حياة باستغراب: إن إيه؟
علي بحب: إن مش هيكون أحلى منك يا قمري.
حياة بكسوف: يلا يا علي يا حبيبي نقوم.
علي بضحك: هههه، العربي أوي. يلا يا أوختيشششش.
***
عند شهاب وريم.
شهاب بابتسامة: فعلاً، كنت محتاج أفصل يا ريم. ربنا يخليكي ليا يا ست البنات.
ريم بكسوف: مرسي.. احم، يلا عشان مي هتقلق عليا.
شهاب: حاضر، يلا.
***
بعد ساعة كان مهاب وصل المستشفى.
وطلع لرؤى.
مهاب بابتسامة: سلام عليكم يا جماعة.
كنوز بابتسامة: عليكم السلام يا ابني، تعالى.
مهاب: أخبار حضرتك إيه يا طنط؟
كنوز بحنية: بخير يا ابني الحمد لله.
مهاب: عاملة إيه رؤى؟
رؤى بحزن: الحمد لله.
شهاب: مين حضرتك؟
رؤى: دا مديري يا شهاب اللي قولتلك عليه.
مهاب بابتسامة: أنت شهاب.. عامل إيه؟
شهاب: الحمد لله بخير. أنت تعرفني؟
مهاب بابتسامة: أختك حكتلي عنك امبارح. بتحبك أوي على فكرة.
شهاب بحب: أختي دي أجدع بنت في العالم كله.
مهاب ابتسم بسخرية لرؤى وبص لشهاب تاني: طبعاً، اومال إيه.
الدكتور خرج من العمليات والكل جرى عليه.
كنوز بدموع: هااا يا دكتور طمنا.
الدكتور: ......
***
عند تامر في السجن مع المحامي.
تامر بعصبية: لازم أخرج، أنت فاهم.
المحامي بخوف: إزاي بس، أنت ممسوك بمخدرات وكمان بتشربها، يعني مفيش أمل.
تامر بعصبية: هتخرجني يعني هتخرجني، وإلا ههرب أنا. فاهم، أنا لازم أدمر حياة. هي السبب في اللي أنا فيه، هي وحبيب القلب. ولا أقولك، أنا كل اللي يهمني الفلوس وبس.
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم صادق
كنوز بدموع: طمني يا دكتور.
الدكتور: العملية نجحت بس الحالة مش مستقرة وهتتنقل الرعاية المشددة. بعد إذنكم.
مهاب: اتفضل يا دكتور.
كنوز قعدت بدموع: شكل غيابه عني هيطول يا رؤى. خايفة أوي، هو اللي ليا بعد أهلي، هو سندي وجوزي وحبيبي وأبويا كمان. رغم إنه كان بيزعلني بس عمره ما نيمّني معيطة.
رؤى بدموع: عشان خاطري اهدّي، والله هيقوم بالسلامة يا ماما.
شهاب بدموع: اهدّي يا أمي بقا.
بعد شوية خرج جمال مبنج ونايم على الترولي ومعاه الممرضات.
كنوز جريت عليه بدموع: جمال حبيبي، رد عليا يا جمال.
الممرضة: لو سمحت يا مدام مينفعش كدا. غلط، لازم يروح الرعاية. واه صح، حالته محتاجة نفسية كويسة. مش يفوق يلاقيكم كدا، ممكن كدا يتعب أكتر. بعد إذنكم.
كنوز بقيت تعيط، وشهاب حضنها: اهدّي يا ماما والنبي اهدّي.
كنوز مسحت دموعها: حاضر، ههدى عشان جمال بس.
بعد شوية الدكتور سمح لواحد بس يدخل لجمال. وكنوز أصرت إنها تدخل، ودخلت.
ومي ورؤى وريم وشهاب ومهاب برا.
في الوقت ده جه زين واستغرب وجود مهاب أوي.
زين بهدوء: سلام عليكم يا جماعة. طمنوني على عمي جمال.
مي بابتسامة: اطمن، العملية نجحت بس الحالة مش مستقرة واتنقلت الرعاية المشددة.
زين: الحمد لله، ربنا يقومه بالسلامة.
شهاب كان قاعد حزين وحاطط راسه بين إيديه، وريم قاعدة جنبه وبصاله بحزن.
زين قرب عليهم.
زين بهدوء: قومي يا ريم معلش.
ريم بحزن: حاضر، اتفضل اقعد.
قعد زين.
حط إيده على كتف شهاب: في إيه يااض؟ ده إنت المفروض راجل، يعني تجمد عشان أمك واختك. إنت راجلهم.
شهاب اترمى في حضن زين: لو سبتني هكسر يا زين. هو سندي في الدنيا. رغم إنه كان دايماً عصبي معايا وقاسي على اختي، بس بحبه والله.
زين: اهدى يا شهاب، إنت راجل، اجمد كدا شوية.
وكمل بصوت واطي جنب ودن شهاب: البت ريم هتقول عليك إيه بس بدموع دي، تقول هتجوز سوسن.
شهاب بطل عياط وخرج من حضنه بصدمة: يالهوي! إنت عرفت؟
زين بضحك وصوت واطي: ما شاء الله، الناس كلها عرفت يا خويا. المهم اجمد كدا يا شهاب، يلا بقا.
مهاب بصوت واطي جنب رؤى بسخرية: أبوكي شكله كان قاسي معاكي يا قطة. والله عنده حق، كأنه قلبه حاسس إنك تستاهلي كدا.
رؤى بعصبية مكتومة بصوت واطي: إنت إنسان...
قطعها مهاب: كفايا تغلطي عشان هتندمي. صدقيني. واه صح، بعد بكرة إن شاء الله من الساعة 10 الصبح تجيء تستلمي شغلك. أنا بلغت أهلي وهما عارفين كل حكايتنا. واه صح، متغلطيش فيهم وتقولي إزاي موفقين وكده. هما قلبوا عليا بسبب موضوعنا ده أصلاً.
رؤى بصتله بغيظ، وزين لاحظ هو ومي.
زين بهدوء: مهاب، تعالى نروح الكافتيريا بتاعت المستشفى شوية، عايزك في موضوع.
مهاب: يلا.
.... ومشيوا هما الاتنين....
مي: حقك عليا، أنا دا إنسان قليل الأدب.
رؤى بحزن: عادي، المهم إن ربنا يخلصني منه.
*** تحت***
زين بهدوء: فهمني بقا كل اللي بيحصل ده وإيه سبب وجودك هنا.
مهاب بحزن: كل الموضوع يا سيدي إنه حصل شوية حاجات كتير أوي.
زين بهدوء: اشرب قهوتك واحكيلي حصل إيه.
مهاب بحزن: بص يا زين، اللي حصل هو... (حكاله كل حاجة حصلت).
زين بهدوء: رؤى أنا اللي مربيها مع مي يا مهاب، وعمري ما أصدق موضوع المصنع ده. نصيحة مني ليك، لو حبيتها، دور في الموضوع، أكيد فيه حاجة زي لغز أو سر. يا مهاب، حاول عشان مش تخسرها يا مهاب.
مهاب بحزن: كدة كدة أنا خسرانها يا زين. أنا اتجوزتها، وقبلها كنت قفشها مع واحد في المصنع، يعني حتى معرفش هي بنت بنوت ولا إيه يا زين. وكمان مش عارف أدور في السر ده يا زين. أصلاً واحدة زيها مين هيكون عدوها ويأذيها كدا، يعني؟
زين بهدوء: عندك حق، هما مالهمش في أي مشاكل أو ليهم أي أعداء حتى. بس إنت هتعمل إيه؟
مهاب: أنا هعمل اللي خططت له، وبعد بكرة هي تيجي تستلم بعد بكرة وظيفتها كخدامة وزوجة.
زين: إنت هتخليها مراتك بجد يا مهاب؟
مهاب: لا يا زين، أنا عمري ما هغصب واحدة عليا مهما كانت وحشة أو حلوة يا زين. أنا بس هرعبها شوية.
زين: أنا نصحتك يا صاحبي، بس صدقني هتخسر إنت في الآخر، وإنت اللي هتكسر يا مهاب.
مهاب: أنا هقوم أحسن عشان أجهز لحفلة العرض بتاعت بليل. ابقى تعالى، هستناك مع حبيبتك. (وغمزله ومشي).
زين في نفسه: ربنا يهديك يا مهاب.
*******************************
استغفروا الله.
عند علي وحياة.
علي بتعب: آآآآه يا رجولي يا أما يا عيني على شبابي اللي راح.
حياة بضحك: هههههه، كل ده عشان لقيت حتة صغننة يا لولي.
علي بتعب: حرام عليكي يا شيخة. أنا يتقال عليا آخر الزمن لولي، وكمان ألف تلت ساعات عشان فستان.
حياة بدلع وطفولة: قوم بقا يا لولي بقا. بص، أنا خلاص هدخل محلّين وبس.
علي بحب: بصي المحل اللي هناك ده، لما دخلناه عجبني هناك فستان تحفة.
حياة بفرحة: بجد؟ طب يلا تعال بقا. (وشدته).
دخلو المحل.
حياة بحزن: بخسارة، شكله كبير يا لولي.
علي بحب: استنى طيب. (نده على العاملة) لو سمحت يا آنسة.
العاملة بدلع: تؤمر يا فندم.
علي: لو سمحت عايز مقاس المدام.
العاملة بصت لحياة بخبث وبعدين بصت بدلع لـ علي: سوري يا فندم، بس مفيش مقاسها، أصل هي رفيعة أوي بصراحة. اتخنتي شوية يا حبيبتي. البنات بقت كلها كيرڤي، مبقاش حد زيك كدا خلاص.
حياة بعصبية: يا حبيبتي، مفيش زي عشان الغزال نادر، والغزال مش بيشيل لحم وقرف، والواحد يبقى أكبر من سنه كدا وحاجة فظيعة. لكن الرفيعين اللي هما عودهم فرنسساوي مهما يكبروا مش بيبان عليهم. يلا يا علي. (وشدته وخرجوا برا).
علي: طب أبغى بقا عشان الناس.
حياة بدموع: أنا وحشة يا علي، صح؟
علي بحنية ومسك وسطها بين إيديه: إنتِ أجمل ست في العالم يا حياة قلبي. إنتِ بصي بقا، فيه فستان هناك، بصي حلو إزاي.
حياة بصت وابتسمت: الله، جميل أوي، تعال نشوفه.
علي شدها من إيدها: يلا يا طفلتي.
بعد شوية كانت حياة بتقيس فستان لونه أزرق وعليه نجوم بحر لونها فضي، ودقيق من فوق ومنفوش بسيط من تحت، وكمّانه طويلة من فوق دقيقة ومن أول الكوع منفوشة، وكله حرير.
خرجت لـ علي.
حياة بفرحة: إيه رأيك؟ تحفة صح؟
علي بانبهار: روعة بجد، إيه الجمال ده يا حياة؟ ربنا يحفظك ليا يا حبيبتي يا رب.
حياة بحب: ويحفظك ليا يا رب.
علي بحب: يلا، أنا هحاسب وإنتِ ادخلي غيري. واه، اعملي حسابك إننا هنشتري كمان شوية هدوم خروج وبيت وكدا يعني عشان هدومك كلها هتتركن وهتلبسي استايلات رقيقة بقا.
حياة بفرحة: لحظة وهكون غيرت يا لولي. بحبك أوي.
وبعد شوية كان علي وحياة رايحين وجابوا حاجات كتير أوي.
في العربية***
علي بخبث: كان نفسي أدخل معاكي المحل الأخير.
حياة بغيظ: بس بقا يا علي.
علي بخبث: بس شفتك وإنتي بتختاري قميص لونه أسود. على فكرة.
حياة بعصبية: إنت مش سمعت الكلام ودخلت ورايا يا قليل الأدب، صح؟
علي ضحك أوي: ههههههه، لا، بس شفتك من برا، بس كان جامد.
حياة بكسوف: والله رخــم.
علي بحب مسك إيدها وباسها: بحبك برضو.
بعد شوية كانت العيلة كلها متجمعة في فيلا عائلة مرزوق على السفرة.
فاروق بحنية: سرحان في إيه يا مهاب؟
مهاب بانتباه: هاا، مفيش حاجة يا جدي، معاكم أهو.
سليم بجدية: مهاب ندمان ومحتار يا بابا وبيكابر.
مهاب: والنبي يا بابا، اقفل على الموضوع.
سليم: حاضر، هقفل على الموضوع عشان في خبر حلو عايزك تعرفه. وبصراحة بقا، هو خبر وطلب.
فاروق بحنية: قول يا حبيبي، إيه هما؟
سليم بابتسامة: أنا قررت إني.........
يتبع..........
بقلم مريم صادق.
تفتكروا سليم قرر إيه وهيطلب إيه؟
حبيتها حياة ولا چيهان؟
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم صادق
سليم بابتسامة: أنا قررت إني أعمل العملية وأسافر.
مهاب بفرحة: بجد يا بابا؟
سليم بابتسامة: بجد يا حبيبي.
فاروق بحنية وفرحة: ربنا يشفيك يا ابني، والله خير ما قررت يا سليم. أخيراً وفقت.
علي بحب: ألف مبروك يا عمي.
حياة بحب: مبروك يا عمو، وإن شاء الله هتكون بخير.
سليم بابتسامة وحب: يا رب يا ولاد.
حياة بابتسامة: طب ده القرار. إيه بقى الطلب؟
فاروق بضحك: هههه والله نسينا. بس انتي شكلك مش بتنسي يا بت يا حياة.
حياة بهزار: أيوه طبعاً، بس عايزين نعرف بقى. يلا.
الكل فضل يضحك.
سليم بابتسامة وحب: أنا الطلب ده هطلبه من نبيلة.
نبيلة بضحك وهزار: والله العظيم مش هقوم أعمل حلويات. أنا خلاص تعبت من المطبخ.
سليم ضحك: هههه لا يا ستي مش حلويات.
الكل في صوت واحد: قول بقى!
سليم بابتسامة وحب: عايز أتجوّز نبيلة.
فاروق بفرحة: لا كده كتير عليا المفاجآت الجميلة دي كلها.
مهاب بابتسامة: وعلينا كلنا والله. صح يا علي؟
علي بمشاكسة: شكل أبوك بيحاول يوديك الجيش يا ضنايا.
سليم بضحك: هههه قول يا رب.
كمل سليم وهو باصص لنبيلة اللي كانت مصدومة وفرحانة وخايفة ومتلخبطة.
سليم بحب: قلتي إيه يا نبيلة؟
نبيلة بتوتر: مش عارفة. بس أنا كبرت على الكلام ده. وبصراحة متلخبطة. مش عارفة بجد.
سليم بحب: اهدّي كده بس. أنا عارف إنك موافقة. بس خليكي من فكرة السن، صح؟
نبيلة بتوتر: تقريباً.
سليم بحب: مفيش قانون ولا دين حرّم إننا نتجوز لو حتى عندنا مليون سنة يا نبيلة. وهتجوزك يعني هتجوزك. تمام؟ بكرة إن شاء الله كتب كتابنا.
نبيلة بكسوف ابتسمت وفرحت أوي.
حياة كانت قاعدة مركزة ومنسجمة: يااااه على الرومانسية. شايف يا علي عمك مش أنت اتجوزتني بالبيجامة الصفرا ولكلوك سبونج بوب؟
الكل ضحك: ههههههه.
علي بصدمة: يالهوي. ده أنا نسيت اللكلوك وقتها.
وأكمل بغرور: أنا قمر في كل حالاتي.
حياة بهزار: وقتها يا عم اقعد بقى. هو فيه حد يلبس بيجامة صفرا أصلاً. إيه عندك الصفرا؟
علي بغيظ: يعني انتي اللي كنتي لابسة دريس ملكة يختي. انتي كنتي بالشبشب.
فاروق بضحك: يخربيتكو. اهدوا. فضحتو بعض. هههه هموت من الضحك من كتر هبلكم. وانت يا مهاب اتجوزت بإيه؟
مهاب بضحك: هههه والله ولا شبشب ولا لكلوك يا جدّي. انت عارف أنا بارد. وأهم حاجة منظري.
فاروق بضحك: عارف يا حبيبي. إنك مغرور طول عمرك. ههه.
وفضلت العيلة في جو من الانبساط والضحك والهزار.
عند رؤى، كانت روحت هي وأمها وأخوها ومي وريم وزين.
رؤى كانت في أوضتها قاعدة سرحانة وبتفكر في كل اللي بيحصلها. وحزينة من كل حاجة. وحزينة على حبها اللي انتهى من قبل حتى ما يبدأ، وهو كريم.
فجأة لقيت موبايلها بيرن. بصت لقت كريم.
رؤى بصوت مكتوم بالعياط: ألو يا كريم.
كريم بدموع وحزن: وحشتيني أوي يا رؤى. محتاج أقعد معاكي.
رؤى بدموع: وأنا كمان محتاجة أقعد معاك. مخنوقة أوي يا كريم.
كريم بدموع: ليه اتجوزتي يا رؤى؟ ليه؟ أنا بقيت بعشقك. مليش غيرك.
رؤى بدموع: والله هي فترة يا كريم. أعمل إيه بس؟ أنا والله مش طايقاه.
كريم: بكرة عايز أشوفك.
رؤى: تمام. ماشي. هعمل نفسي رايحة الجامعة ونقابل وكده. وكدا كدا زيارة بابا هتبقى الساعة 3 العصر.
كريم: خلاص. ماشي. بس نتقابل فين؟
رؤى: في مطعم قريب من المستشفى شوية. أنا أعرفه. تعالى نتقابل فيه.
كريم: خلاص. ماشي. تصبحي على خير.
رؤى بابتسامة وسط دموعها: وانت من أهله.
قفلت معاه وقامت اتوضت وفضلت تصلي وتقرأ قرآن.
عند علي وحياة.
علي بهزار: بت يا حياة سيبك من الميك أب ده وقوليلي أنا مقفول كده يعني أنفع أتجوّز تاني؟
حياة بغيرة وشراسة قامت مسكته من قميصه: أنت عبيط ولا إيه؟
علي ببرود وهزار: لا يا بيبي. عبيط. بس يلا قوللي. يعني ينفع أتشقط من مزة؟
حياة بعدت عنه بزعل: ماليش دعوة.
علي بحب وقف وراها وهي قاعدة بتسرح شعرها: بهزر يا حياتي. أنا مفيش حد يملى عيني وقلبي وعقلي غيرك. انتي اللي وقعتيني وخليتيني أتجوّزك باللكلوك.
حياة ضحك غصب عنها: هههه. وكمان بحب. بجد يا علي؟
علي بحب: بجد يا قلب علي. وبعدين يلا بقى ننزل.
حياة بابتسامة: يلا.
عند سليم ونبيلة.
سليم: يلا يا نبيلة. اسمعي الكلام بقى. يلا البسي الفستان ده وهتيجي معانا.
نبيلة: يا سليم إزاي بس؟ والكل عارف إني شغالة عندكم مش أكتر.
سليم بحب: والنهاردة هيعرفوا إني هتجوزك. عادي. يلا بقى.
نبيلة: حاضر. يلا اخرج عشان أجهز.
سليم بمشاكسة: أساعدك يا جميل؟
نبيلة: سليييم! يلا برا.
خرج سليم بالكرسي بتاعه لبره وهو بيضحك.
جو عند نبيلة.
لبست الفستان وكان لونه زيتي وديق ونازل بوسع لتحت، وبي كم. وعليه سلاسل من الكتف. وعند الوسط حزام عليه في النص وردة دهبي. ولبست طرحة أوف وايت. وكانت شكلها جميل. رغم كبر سنها لكن جسمها ممشوق.
قصيرة وعودها حلو. مش مليانة ولا رفيعة. وبيضة.
وحطت ماسكرا وروژ هادي وكحل ليرسم عيونها الخضراء. وشوز بعقب واطي لونه زيتي.
*****
بعد شوية خرجت وانبهر سليم بجمالها.
سليم بحب: بسم الله ما شاء الله تبارك الخلاق. إيه القمر ده؟
فاروق بهزار من وراه: بسس يا ولد. عيب. وبعدين هي قمر من زمان بس أنت أعمى.
سليم بضحك: خلاص يا حج. بغير.
نبيلة بكسوف: خلاص بقى. بكسّف والله.
نزلت حياة ومعاها علي ومهاب.
حياة بابتسامة: إيه الجمر ده اللي واقف ده؟
نبيلة بكسوف: حتى انتي يا حياة؟
مهاب بهزار: يالهوي. أنا أعرف إن مرات الأب وحشة وشريرة. مش بالجمال ده.
علي ضحك: ههههه عندك حق والله.
سليم بغيرة: يلا يا روح أمك انت وهو.
حياة بهزار: يلا بينا عشان عمو بيغير.
بعد شوية كان علي وحياة في عربية. ونبيلة وسليم في عربية. وفاروق ومهاب في عربية. وكل واحد معاه سواق.
فاروق بضحك: هههه. كل واحد مع المزة. وانت معايا كتك القرف.
مهاب بمشاكسة: عايز تخاوي أبويا يا حج ولا إيه؟
فاروق بهزار: ولد عيب. أنا عايز أصاحب بس.
مهاب فضل.
يضحك فاروق بابتسامة.
"والله يا مهاب بعد جدتك مفيش ست ميلت عينى ولا قلبي ولا تفكيرى ربنا يرحمها."
مهاب بحب: "يا رب."
بعد شوية، كانو وصلو الحفلة تحت نظرات اعجاب ومنها نظرات غل ومنها اللى نفسه يكون زيهم.
علي بصوت واطى لحياة: "طب اعمل ايه اخبيكى واحبسك خالص."
حياة بأستغراب: "ليه انا عملت حاجه."
علي بصوت واطى: "شايفة الناس بتبصلك ازاى بإعجاب."
حياة بحزن: "على انى چيهان يا علي."
علي بحب: "في داهية الكل المهم احنا عارفين انتى مين."
ومسك أيدها بحب.
نبيلة بكسوف: "مش عارفه مالى يا سليم متوترة."
جسليم بابتسامة: "عشان اول مرة بس تحضرى حافلة يا حبيبتي أهدى."
نبيلة سمعت كلمة حبيبتي فرحت و بصتله بابتسامة وكسوف.
بعد شوية بدأ العرض وظهرت تصميمات امجد الاول.
امجد كان قاعد بغرور ومنتظر خططو تتنفذ.
و مهاب كان قاعد بغرور و بيبتسم ببرود.
الناس معجبهاش ولا تصميم من تصميمات امجد.
جه وقت تصميمات مهاب.
ومن اول فستان الناس كانت بتصقف و معجبه بالتصميمات جدا.
امجد بقا واقف بغل.
امجد بعصبية وغل راح لحياة: "يا بنت ال**** بالعربي بيا انتى واخوكى الحيوان."
حياة بدموع: "أنا والله."
قطعها علي بعصبية: "انت بتشتم مراتى يا ابن ال****و بعدين هى ملعبتش بحد اخوها اللى لعب و اهو عندك في السجن رحلو و احنا مش هبل مهاب كان ملاحظ كل حاجه من قبل ما حد يعرف اصلا يلا غور بقا .....اكمل ببرود...اه صح يا امجد ابقا بعد الحفلة اركب العربية اللى هتخطفك على طول يا حبيب قلبي عشان شتيمه مراتى مش هتعدى بالساهل كدا."
امجد بصاله بغل و مشي.
بعد وقت، كان الناس مبهورين بالتصميمات.
و الحفلة خلصت و هما خارجين ركلة العربيات.
امجد جه يركب عربيته وقفه البودى جارد.
امجد بعصبية: "انت مجنون."
البودى جارد: "اسف بس دى أوامر و اتفضل بدون شوشرة عشان شكل حضرتك."
امجد بعصبية: "حاضر اتفضل."
و ركب معاهم امجد.
البودى جارد: "الو يا علي بيه كله تمام ...حاضر يا باشا على المخزن."
امجد بعصبية: "أنا امجد باشا اتخد على المخزن ماشى يا علي أنا هوريك."
-ايوه بقولك لازم اظهر يا غبي فلوسي خلصت.
*هو انتى عمرك ما حنيتي دا حتى ابنك يعني.
-انا بحن الفلوس وبس افهم بقا المهم عايزاك تراقبلي كل حاجه أنا عرفت من الشغالة أن سليم هيسافر قريب مع حبيبت القلب عشان العمليه و دا وقت مناسب اوى.
*لسا بتخافي منه.
-عادي بقا بس مش خوف أنا بس عارفة أن سليم مش سهل و هرجع من المولد بلا حمص طول ما هو موجود.
عند رؤى في اوضتها دخلت عليها كنوز.
كنوز بحنيه: "يلا يا حبيبتي عشان تتعشي."
رؤى: "مليش نفس يا ماما."
كنوز بحنيه: "عارفة انك مديقة بسبب الشغل الجديد بتاع بعد بكره شهاب حمالة بس هى فترة يا حبيبتي حقك عليا أنا يا بنتى."
رؤى بأبتسامه وحب: "متقوليش كدا يا ماما و على رايك هى فترة."
كنوز بحنيه: "طيب يلا بقا الاكل هيخلص من الحيوان اللى برا."
شهاب بصوت عالى: "سامعك يا حجه."
كنوز بضحك: "ههه يلا قومي هيكولنا."
رؤى بضحك: "ههه يلا يا ماما مخلفة عيل جعان من صغره."
وخرجو قعدو اتعشو.
كنوز فكرت أن رؤى زعلانه و شهاب نفسيته مش تمام قالت تعمل اى حاجه تخليهم يخرجو من الجو دا.
كنوز: "انتو طبعا هتنامو."
شهاب: "اه ليه."
كنوز: "لا مفيش نوم."
رؤى: "ليه يا ماما."
كنوز: "في الناتجه في عصائر و حلويات و في المطبخ في لب و تسالى وكدا هعمل فشار وانتو اختاره فيلم و نقعد مع بعض شوية."
شهاب بأبتسامه: "ايوه بقا يلا يا بت يا رؤى نختار."
رؤى بأبتسامه: "يلا."
بعد وقت كانت كنوز قعده في النص و رؤى في حضنها على اليمين و شهاب نايم على رجليها في الشمال.
بعد وقت طويل نامو مكانهم.
كنوز بحنيه: "يا حبايب قلبي ربنا يسعد قلبكو ....رؤى شهاب قومو نامو جو يلا."
قامو بنوم و كل واحد دخل اوضته ونام.
كنوز نضفت المطبخ و دخلت نامت هى كمان.
عند حياة وعلى.
علي كان قاعد على السرير و بيفكر في حياة بحب.
حياة خرجت من الحمام لبسه بيچامه لونها نبيتى رقيقة و شعرها مبلول و بتنشفه.
حياة بابتسامة: "الجميل بيفكر في ايه و سرحان كدا."
علي بحب: "في القمر بتاعي."
حياة بهزار: "انت عندك قمر الله و دا صناعى ولا طبيعى."
علي بغيظ: "غورى أبت انتى فصيلة."
حياة سرحت شعرها و عملته كحكه فوضاوية و راحت جمب علي.
حياة بدلع وحب: "فك يا لولى بقا."
علي: "بطلة لولى دى انا راجل مش عيل يا حياة."
حياة بدلع فطرى و رقه: "حبيبي انا وانت لوحدينا يعنى مفيش حد معانا يبقا ادلعك برحتي."
علي بخبث: "طب ما تدلعينى بحاجة تانيه."
حياة بعدم فهم: "ايه هي."
علي بخبث ميل على ودنها و قالها حاجه.
حياة بكسوف: "يا قليل الادب يا سافل انت متربتش."
علي ضحك عليها: "هههه الشتيمه مش بتلزق أنا هقوم انزل اشوف كدا حاجه و هجيلك تانى اشوف هدلعينى ولا لا."
حياة بغيظ و رمت عليه المخدرة: "امشي يا سافل."
خرج علي و هو بيضحك و قابل مهاب في وشه.
علي بخضه: "اعوذ بالله من الخبث و الخبائث."
مهاب بضحك: "هههه انت بتتخض ولا داخل الحمام يا عبيط رايح فين كدا."
علي بهدوء: "امجد في المخزن تحت عاوز اربي شوية عشان انهارده شتم حياة."
مهاب: "احكلى حصل ايه."
علي بهدوء: "حكاله كل حاجه."
مهاب: "طب يلا نربي مع بعض أنا زهقان."
علي ضحك: "يلا."
في المخزن.
دخل علي ومهاب.
علي بجدية: "فكو."
امجد بعصبية: "أنا تعملو فيا كدا عشان حته بت يا علي."
علي بعصبية و مسكه من هدومه: "البت دى مراتى يعنى ستك."
امجد بخبث: "مشاء الله كل حريمكم كدا مفيش وحده محترمه."
علي بغيظ و عصبية مسكه و فضل يضرب في.
ومهاب بقا يضرب معاه.
بعد شوية كان قرب يفقد الوعى.
علي بصوت عالى: "خدوه من هنا وصلو بيته و ارمو قدام الباب."
الحارس: "امرك يا باشا."
خرج علي ومهاب.
مهاب بنوم: "أنا مش قادر هطلع أنام بقا و بكره اروح الشركه و ابقي أمس على الساعه 2 كدا اروح اتغدا في مطعم قريب من المستشفى و على الساعه 3 ازور ابه رؤى و اروح."
علي بهدوء: "ربنا يهديك من نحية رؤى يا مهاب أنا كمان داخل عشان عايز انام مش قادر."
مهاب بخبث: "هتنام برضو."
علي: "اه يخويا هنام بلا نبيلة دى تلاقيها نامت و فكرة النهار طلع كمان."
مهاب ضحك: "ههههه طبعا هتقعدها من الشغل."
علي: "اه كفايها بقا شغل تقعد ترتاح شوية و تشوف نفسها يا مهاب حياة عمرها ما عرفت يعنى ايه راحه بال وانا نعرفها."
مهاب: "ربنا يخليكو لبعض يا حبيبي يلا روح نام."
علي: "تصبح على خير."
مهاب بابتسامة: "وانت من اهله يا حبيبي."
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم صادق
عدا الليل وطلعت الشمس بتعلن عن بداية يوم جديد وأحداث جديدة.
عند رؤى وأمها وأخوها، كانوا قاعدين بيفطروا.
رؤى: ماما، أنا النهارده هروح الكلية، عندي محاضرة الساعة 1.
كنوز بحب: أخيراً! هتروحي طب وشغلك بتاع بكرة.
رؤى: كدا كدا هحاول أكلم كمان المدير يوافق إني أخلص كليتي وأروح الشغل كل يوم، وكدا كدا هو قالي إني هبات وإجازتي جمعة وسبت.
كنوز بحنية: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه غير ربنا يحميكي ويحفظك. وانت يا شهاب عندك درس صح؟
شهاب: لا يا حبيبتي، بكرة مش النهارده.
كنوز بحنية: ماشي يا حبيبي، طب يلا يا رؤى.
خلاصي عشان تنزلي الساعة 12 عشان تلحقي. دلوقتي الساعة بقت 11. و إنتي بتاخدي ساعة لحد ما تاخدي دش وتلبسي.
رؤى بابتسامة: خلصت وهقوم أهو.
شهاب: أنا كمان شبعت الحمد لله. هقوم أذاكر عشان بعد يومين عندي امتحان.
كنوز بحنية: ربنا معاكو يا حبايبي. وإنتي يا قلب أمك هتجِى المستشفى؟
رؤى: آه يا ماما، هخلص وهروح.
كنوز بحنية: ماشي يا حبيبتي. قومي يلا.
بعد شوية.
كانت كنوز في أوضتها ماسكة المصحف وبتتلو فيه.
وشهاب في أوضته بيذاكر.
رؤى كانت خرجت من الحمام ودخلت تلبس.
اختارت بنطلون جينز واسع لونه كحلي وتيشيرت لونه بيبي بلو وطرحة بيضا وشنطة بيضا وكوتش أبيض.
خرجت برا.
كنوز بحنية: يلا يا حبيبتي، الساعة بقت 11 ونص.
رؤى بابتسامة: خلصت أهو يا ماما، يلا باي.
كنوز: مع السلامة يا حبيبتي.
***
عند كريم كان بيلبس واختار بنطلون جينز لونه كحلي وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض وجهز واتصل على رؤى.
كريم: الو.
رؤى: الو يا كريم، إنت فين؟
كريم: أنا لبست أهو ونازل. إنتي نزلتي؟
رؤى: آه. بص، هركب تاكسي ولما أوصل هقولك وإنت تعالَ ورايا. يلا.
كريم: ماشي، باي.
***
عند مهاب صحي من النوم.
وكان في الحمام بياخد دش.
خرج ولبس بنطلون كلاسيك أسود وقميص لونه أوف وايت وجزمة سودة وحزام أسود وساعة سودة.
ونزل.
لقاه الكل متجمع على السفرة.
مهاب بابتسامة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
فاروق: يلا يا حبيبي اقعد افطر.
مهاب: حاضر.
علي: المفروض تشوف بقا سكرتيرة حياة خلاص مش هتشتغل تاني.
نبيلة: خلي رؤى تشتغل سكرتيرة بدل خدامة يا مهاب، دي مراتك مهما كان.
مهاب بتفكير: هبقى أشوف كده.
سليم بهزار: ابقى شوف يخويا.
***
بعد شوية كان مهاب وصل الشركة ومعاه علي.
وفضلوا طول الوقت مشغولين في الشغل.
***
بعد شوية كان رؤى وصلت المطعم وكريم وصل بعدها على طول.
كريم بص لها بحب: تعرفي والله وحشتني القعدة معاكي يا رؤى.
رؤى اتكسفت بس اتكلمت بجمود لأنها لسه مضايقة من موضوع المصنع: كريم مينفعش الكلام ده.
كريم باستغراب: إيه خلاه مينفعش يا رؤى؟ أنا قولتلك قبل كده إني بحبك.
رؤى: كريم إنت بتستعبط ولا ناسي اللي حصل بينا يا كريم؟ أنا معرفش مين عمل كده فينا ولا إنت مش مهتم؟
كريم بحزن: مهتم يا رؤى، بس أنا متأكد إني مجتش جنبك يا رؤى.
فضل الصمت بينهم مستمر وكل واحد باصص حزين.
قطع الصمت كريم وهو بيشاور للجرسون.
الجرسون: تؤمر يا فندم؟
كريم: بص، أنا عايز مكرونة نجرسكو وبيكاتا. وشوف الآنسة عايزة إيه.
رؤى: أنا مش عايزة.
قطعها كريم: جيب لها زيها لو سمحت.
الجرسون: أمرك يا فندم. بعد إذنك.
مشي الجرسون.
رؤى: بس أنا مش عايزة آكل.
كريم: رؤى فكّي وشك وسببها على الله بقا. وبعدين أنا بقالي يومين مأكلتش كويس، يعني لو مكلمتكش دلوقتي هبلعك، فاهمة؟
رؤى ضحكت غصب عنها: هههه خلاص خلاص، هاكل أحسن.
كريم: أيوه كده بقا، أخيراً شوفتها.
رؤى باستغراب: هي إيه؟
كريم بحب: ضحكتك.
رؤى بكسوف: بس بقا يا كريم.
***
فات وقت طويل.
عند مهاب.
مهاب بتعب: كده تمام، مفيش شغل تاني النهارده.
علي: لأ، في اجتماع.
مهاب: لأ لأ، ألغي أو روحوا إنت. عشان فاضل ساعة بالظبط على معاد زيارة عم جمال، عايز ألحق.
علي: لأ، وأنا مش هحضره، أنا موتّي وحشتني.
مهاب بهزار: عقبالي زيك يا عم.
علي: ما إنت زيي، بس إنت غشيم.
مهاب بخنقة: تاني بقا السيرة دي. أنا هقوم أحسن. يلا باي.
نزل مهاب ركب عربيته.
وفضل يفكر طول الطريق هو ليه مهتم برؤى، وليه أصلًا رايح الزيارة دي.
بعد شوية كان وصل المطعم.
***
عند كريم ورؤى.
رؤى: يلا يا كريم بقا عشان فاضل ربع ساعة على الزيارة.
كريم بابتسامة: يلا.
قاموا هما الاتنين.
ومَهاب كان داخل.
مهاب شاف رؤى وحس إن جواه نار في قلبه وضغط على إيده وعروقه برزت من كتر العصبية.
رؤى كانت بتضحك وباصة لكريم وبيهرجوا ومش واخدة بالها من مهاب اللي من كتر عصبيته قرب يتحول لوحش.
مهاب راح وشدها من شعرها.
رؤى بوجع: آآآه، إيه ده؟ إنت مجنون؟
مهاب بغضب أعمى: أبوكي مرمي في المستشفى وإنتي دايرة على حل شعرك يا روح أمك.
كريم بغضب وضرب مهاب بالبوكس: يا ابن ال***، اوعى إيدك عنها.
مهاب رمى رؤى في الأرض ومسك كريم وفضل يضرب فيه وكريم يضربه.
الناس اتجمعت وبقوا يحاولوا إنهم يفصلوا بينهم.
بعد دقائق فصلوا بينهم بصعوبة وكان كريم فاقد وعيه.
مهاب قام يدور على رؤى.
لقاها واقفة بعيد ومنهارة من العياط.
مهاب شدها من إيدها واتجه لبرا المطعم وهي كانت منهارة من العياط.
رؤى بعياط: حرام عليك، سبني بقاااا. كريمممم فقد وعيه.
مهاب فتح باب العربية وزقها بعنف.
وركب وساق بأقصى سرعة وهو متعصب وشكله لا يبشر بالخير أبداً.
رؤى بعياط وصوت عالي: إنت يا حيوان، اقف بقاااا. هنموتتتت. بقولك إنت عايز مني إيه بقاااا؟ بقولك وقف الزفتة دي.
مهاب وقف العربية فجأة ورؤى اتخضت.
مهاب بص لها بغضب وفجأة ضربها بالقلم.
رؤى اتصدمت وبصتله بدموع ومش عارفة تقول إيه.
مهاب مسكها من شعرها: خايفة عليه صح؟ أنا هموتهولك يا رؤى وهكسرك زي ما كسرتيني يا زبالة.
رؤى بدموع وعصبية: وأنا كسرتك إمتى وليه؟ هعمل كده حرامممم عليككك سبني في حالي.
مهاب بدون وعي وعصبية: كسرتيني لما فكرت أحبك وكنت كل مرة توحشيني وأروح المصنع عشان أشوفك ألاقيكِ واقفة مع الزفت كريمممم وكسرتيني لما استحملت وجودك مع كريم وبعدها أروح مصنع ألاقيكِ في حضنه يا هانم، ودلوقتي بقيت مراتي وبرضه لسه معاه مش مكسوفة منه. إنتِ كنتِ في حضنه يا رؤى في الحرام، فاهمة يعني إيه؟ أكمل بسخرية... ولا كفاية ليه؟ إنتِ الاقيكِ متعودة على كده. أكمل بصوت فحيح أفاعي مرعب: بس عمري ما رؤى ما هسمح بوساختك دي وإنتي على ذمتي، فاهمة يا رؤى؟ عمري ما هسمحلك بكده. أنا راجل ومش على آخر الزمن تيجي واحدة شبهك تخليني عيل.
رؤى بصتله بقوة وغضب وزقت إيده وفجأة ضربته بالقلم.
رؤى بصوت عالي: إنتَ أ**ل راجل في العالم كله. وبكرة هتندم. لو إنت حبتني فأنا هفضل طول عمري أكرهك يا مهاب. بكرهك. أنا مش مكسوفة من كريم لأني عارفة إني لسه بنت بنوت. وإن دي لعبة من حد زبالة زيك. أنا بكرهكككك. بكرهكككم يا مهاب بجد. عمري ما كرهت حد قدك.
مهاب كل ده كان حاسس إنه بيسمعها وقلبه بيتقطع. ولاول مرة يحس الإحساس ده بعد سنين طويلة.
مهاب اتعصب وساق بأقصى سرعة.
رؤى بعصبية وصوت عالي جداً: والله هقول إنك خاطفني. وخرجت دماغها من الشباك. يالهويييييييييييي الحقونا. خاطفني!
مهاب ببرود: الطريق فاضي. وفري صريخك ده بقا شوية. ولا أقولك، أنا بصدع وهرتاح من صوتك ده. ورش في وشها حاجة وبعدها رؤى غابت عن الوعي.
مهاب بص لها بعصبية ودموعه نزلت من وجع قلبه.
بعد شوية كان وصل شقة في حي راقي.
وشال رؤى وطلع لفوق.
ودخل حطها على السرير.
***
عند كنوز وشهاب كانوا وصلوا المستشفى ودخلوا الزيارة لجمال.
بس استغربوا عدم وجود رؤى. هي قالت هتخلص محاضرات وتروح الزيارة.
كنوز بصوت واطي جنب شهاب: متقولش لباباك يا شهاب حاجة. واحنا مروحين نتصل بمي. هي أكيد معاها في أي حتة. بس باباك تعبان، معلش.
شهاب: حاضر يا ماما.
جمال بتعب: فين رؤى؟ مجتش ليه؟
شهاب بحب: معلش يا بابا، بس تعبانة شوية بسبب تعب الأيام دي.
جمال: ربنا معاها يا رب.
كنوز: يا رب يا حبيبي. ارتاح بس وبكرة هتجيلك لو خلصت شغل بدري.
جمال بتعب: حاضر يا كنوز.
بعد وقت طويل خلصت الزيارة وكنوز وشهاب ركبوا تاكسي.
كنوز: الو يا مي، عاملة إيه يا حبيبتي؟
مي: الحمد لله يا طنط. إنتِ عاملة إيه ورؤى وشهاب؟
كنوز بقلق: هي رؤى مشوفتهاش النهارده.
مي باستغراب: لأ، ليه؟
كنوز: أصل قالت إنها رايحة الجامعة ولحد دلوقتي مرجعتش. يا بنتي الساعة بقت 4.
مي بتوتر: آه، أصل أنا مروحتش النهارده عشان تعبانة. بس يمكن هي نسيت إن عندها محاضرة وافتكرت وحضرتها.
كنوز: طب ليه موبايلها مقفول بس؟
مي: تلاقي فصل شحن زي العادة. متخافيش.
كنوز اطمنت شوية: ماشي يا حبيبتي، سلام.
مي: سلام.
شهاب: ها يا أمي، إيه حصل؟
كنوز: حكتله.
شهاب اطمن شوية: الحمد لله إنها بخير بس وخلاص.
***
عند مي.
مي بخوف: يا رب استر. أنا هتصل بزين وهو يتصرف. أكيد مهاب عملها حاجة.
زين بنوم: الو يا مي.
مي بخوف: زين فوق واسمعني.
زين بقلق: فيكي حاجة؟ أجلك؟
مي: لأ، بس رؤى... وحكتله اللي حصل.
زين: منه لله. متخافيش، أنا هحاول أتصرف. اطمني إنتي بس.
مي باستغراب: زين، إنت ليه نايم دلوقتي؟
زين ضحك: إنتي في إيه ولا إيه يا بت انتي. على العموم، عندي برد وخدت دوا ينيني.
مي: طب لما ترجع تعالَ عندنا وهعملك حاجة دافية تشربها.
زين بحب: ماشي يا حبيبتي، باي.
مي بحب: باي يا حبيبي.
زين فضل يتصل بمهاب ومش بيرد وموبايل رؤى مقفول.
زين افتكر شقة مهاب اللي محدش يعرف عنها حاجة غيره هو وعلي بس.
زين قام لبس بسرعة ونزل ركب عربيته واتجه هناك.
***
عند مهاب كان شرب وكان سكران ودخل لرؤى اللي فقدت الوعي نهائي.
فجأة قرب منها وعيط وحط نفسه في حضنها.
مهاب بعياط: ليه طلعت زيها يا رؤى؟ بس ده أنا كنت بدأت أصدق إنك كويسة واقتنعت. فجأة انكسرت كده. طب بصراحة، حضنك حنين أوي. حاسس إني مطمن.
بعد شوية قال لنفسه: بس للأسف مش أنا لوحدي اللي نمت في حضنك ده. وقام بغضب أعمى وقطع هدومها وانقض عليها زي ما الأسد ينقض على فريسته بكل غل وغضب وعنف.
في الوقت ده كانت رؤى حاسة بوجع بس مش في وعيها ومش عارفة تفوق.
بعد وقت.
فاقت رؤى لقت هدومها متقطعة ومهاب جنبها شبه عارٍ والسرير عليه دم كتير.
رؤى بصريخ ودموع: مهاااااب ليه كداااا؟ حرااام عليككك ليهههه؟ أناااا عملتلكككك إيههه يا أخى؟ إنت مش بنى ادمممم أبدا. حرام بجد.
مهاب قام ببرود: في إيه يا بت انتي؟ إيه صوتك ده؟ إنتي عبيطة؟
رؤى بانهيار: حرام عليك يا مهاب، حرااااممم عليككك. أنا عمري ما استاهلل كدا. ليهههه بسسس؟ انطق.
مهاب ببرود ولع سيجارة: اهدى بقا وقوليلي مين الدكتور الممتاز اللي عملك العملية العظيمة دي؟
رؤى باستغراب: عملية إيه؟
مهاب ببرود: العملية اللي رجعت بنت بنو..ت. بس بجد دكتور تحفة أوي. تعرفي أنا نفسي كنت هصدق إنك لسه بنت بنو..ت.
رؤى بعياط وانهيار وقهر وصريخ بشكل هستيري: ععععععععععععععععععع أناااا تعبتتتت بقاااااا. أنا بكرهكككك. بكرهكككك. بكرهككككك.
وفجأة أغمى عليها وفقدت وعيها.
مهاب كان مصدوم من شكلها وصريخها وحاول يفوقها مفيش فايدة.
شالها ودخل بيها الحمام وحطها في البانيو بس مفقتش برضو.
بس كان في دم كتير أوي في المية وكل شوية بيزيد.
مهاب خرجها من البانيو ولبسها تيشيرت من هدومه وكان شكله كبير عليها وطويل واصل لحد ركبتها.
واتصل على شخص.
مهاب بقلق: الو يا حنين.
حنين بقلق: مهاب، مال صوتك؟
مهاب: تعالي شقتي بسرعة يا حنين. رؤى بتنزف جامد وفقدت وعيها خالص.
حنين: نهارك أسود. إنت أذيت البنت؟ حرام عليك يا مهاب.
مهاب بعصبية: مش وقته، تعالي حالا.
حنين: حاضر، سلام.
مهاب سمع الباب بيخبط راح يفتح لقاه زين.
زين بعصبية: فين رؤى يا حيوان انت؟
مهاب بدموع: مش وقته يا زين. رؤى بتنزف جوا وفقدة الوعي.
زين بعصبية: إنت مجنون؟ إنت قولت هتخوفها بس ليه قربتلها يا مهاب؟
مهاب بحزن: اللي حصل بقا. وحنين زميلتنا بتاعة زمان جاية دلوقتي تكشف عليها.
زين باستغراب: حنين؟ وإنت لسا بتكلمها؟
مهاب: آه، لسه من فترة بسيطة رجعت مصر وجتلي الشركة.
الباب خبط.
مهاب فتح.
حنين بعصبية: اوعى كدا. هي فين بسرعة؟
مهاب: جوا هنا. وشاور على الأوضة.
حنين دخلت كشفت على رؤى.
ومَهاب وزين برا.
زين: أنا هتصل بمي تيجي عشان تجيب لها هدوم. ونشوف بقا هنقول لأمها وأخوها إيه. هي كانت فين كل ده؟
مهاب بحزن: تمام.
***
عند مي.
مي بقلق: تمام تمام يا زين. هاخد تاكسي وجاية. باي.
أمنية: مال زين يا مي؟
مي: مفيش حاجة يا ماما. اطمني، هو كويس. بس رؤى مش كويسة.
أمنية بخوف: مالها؟
مي: ماما، تعالي طيب معايا جوا وأنا بلبس هحكيلك كل حاجة.
بعد وقت كان مي لبست دريس لونه أسود وطرحة لبني وكوتش أبيض وشنطة لبني.
أمنية بحزن: يا حبيبتي يا رؤى. كل ده يحصلها ومحدش يسندها. أهي اتبهدلت عشان أبوها وسندته وباعت حياتها عشانه. ده الأول كان يطيق العمى ولا يطيق البت الغلبانة. اوعي تسبيها يا مي والنبي.
مي: ماما، رقم غريب بيتصل.
أمنية: طب ردي يا بنتي.
مي: الو، مين؟
كريم: سلام عليكم يا آنسة مي. أنا كريم زميل رؤى في الشغل.
مي: آه، عرفاك. رؤى حكتلي عنك.
كريم: عايز أطمن على رؤى والنبي. متعرفيش عنها حاجة؟
مي: أنا رايحة لها دلوقتي عند مهاب جوزها وزين خطيبي.
كريم: هو عمل لها حاجة؟ طب هما فين وأنا أروحلها؟ دا ممكن يأذيها. دا مجنون.
مي: بص، تعالَ معايا بس بشرط بلاش مشاكل. يعني أنا هطلع ولو ينفع أنت تطلع هقولك. مينفعش هقولك برضو.
كريم: تمام. موافق. موافق. المهم أطمن على حبيبتي. أنا هستناكي فين؟
مي: استناني على أول شارعنا كده.
كريم: حاضر. سلام.
أمنية: مين يا بنتي ده؟ وجاي معاكي فين؟
مي: دا يا أمي كريم... وحكتلها اللي حصل.
أمنية: طب خدي شنطة الهدوم دي لرؤى. أنا حطت لها دريس زيتي كده فضفاض وحطت لها طرحة وكل حاجة تمام. بس هنقول لأمها إيه لما ترجع؟
مي: بفكر نقولها إن صاحبتنا عملت حادثة وإن رؤى كانت معاها وأنا روحت لها، وبالليل متأخر أجيب رؤى تكون أمها وأخوها ناموا وميلحظوش تعبها ولا لبسها اللي اتغير. تمام.
أمنية: أنا عارفة إن غلط نخبي عليهم، بس البنت مظلومة وربنا شاهد. ربنا ينتقم من كل ظالم. يلا انزلي بقا وأنا هروح لأمها أطمنها وأقولها فونها فاصل.
مي: تمام. سلام.
بعد وقت.
كانت مي وكريم في التاكسي.
كريم بقلق: ممكن تقوليلي حصلها إيه بصراحة يا مي؟
مي بتوتر: بص، بصراحة مهاب تمم جوزه من رؤى وهي في حالة عصبية شديدة وفقدت وعيها وبتنزف، بس جابولها دكتورة.
كريم بعصبية: وهي إزاي وافقت إنها تتمم جوزها منه؟
مي: وطّي صوتك. وهي موافقتش، هي كانت متخدرة.
كريم: كمان؟ يعني اغتص..اب كمان؟ هي عمرها ما تستاهل كده أبداً والله.
مي: هنعمل إيه طيب؟
كريم: هدي له الفلوس وهحررها يا مي من عذابه.
مي: رؤى قالتلي إن دي فلوس حلمك.
كريم بدموع: تغور كل الأحلام يا مي مقابل بس حريتها. وبعدها هتجوزها ونسافر من هنا خالص وهو يولع بقا.
بعد وقت.
وصلوا عند الشقة.
مهاب بعصبية: إنت تاني يا ابن ال***.
يتبع .....
بقلم مريم صادق ❤️
وحشتكم ولا لا الرواية؟
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم صادق
مهاب بعصبية: انت تاني يا ابن الـ...
زين: اهدى يا مهاب بقا وانتوا ادخلوا يلا
مى: زين هدي مهاب عشان في موضوع مهم لازم يعرفوه
زين: الأول مين ده؟
مى: دا كريم يا زين، واتصل بيا وطلب إنه يطمن على رؤى وعايز يشوفها ضروري لأنه متأكد إن مهاب هيأذيها
زين: وإنت جبت رقمها منين؟
كريم: بصراحة، كنت في مرة رؤى فاتحة أكونت الفيس بتاعها عندي لأن موبايلها كان فاصل ونسيت تمسحه، ولما احتلت أوصلها إزاي قولت أفتحه وأبعت لـ آنسة مى، أنا عارفة إنها صحبتها وزي أختها، وهتكون عارفة أي خبر عنها، وبالصدفة لقيت الآنسة بعتة في الشات رقمها وبتقول لرؤى إن دا رقمها التاني. وبقيت معاها رقمين، قولت أتصل أسرع عشان هي قافلة نت، وأكيد هتشوف رسالتي متأخر، واسف جداً طبعاً إني عملت كدا، بس عايز أطمن على رؤى
مهاب بسخرية: حنين أوي يااض... أكمل بعصبية: عارف لو مبعدتش عن مراتي هعمل فيك إيه يااض؟ أنا ممكن بكلمة واحدة أمسحك من على وش الأرض، فاهممممم!
كريم ببرود: اقعد عشان في موضوع مهم لازم تكون عارفه
زين: اقعد بقا يا مهاب، وإنتِ يا مى ادخلي لرؤى، الدكتورة جوه
مى: حاضر، بعد إذنكم
مهاب قعد: انطق عايز إيه
كريم: طلقها يا مهاب، طلقها وهرجعلك فلوسك، يا مهاب رؤى محترمة ومش تستاهل كدا أبداً
مهاب بسخرية وبيولع سيجارة: أه فهمتك، هي تلاقيها عجبتك ساعة المصنع وجايب تشتريها زي منا اشتريتها، بس أحب أقولك مش للبيع غير لما أزهق منها، وأطلع برا يلا
كريم بعصبية: بحبها يا أخي بحبها، هي إنسانة عايزة الحرية، مش للبيع والشراء يا رخيص
زين: طلقها يا مهاب بقا، إنت مش بتحبها وحياتها معاك خطر
مهاب بعصبية: أنا بقااا بعشقهااا، وعارف إنها بتكرهني، عارفففف، وبموت وأنا بسمعها بتقولي بكرهك، أنا في الأول كنت حمار لما فكرت إنها زي اللي عرفتهم، وبعدها بقيت أقتنع إنها غيرهم يا زينننن، وحبيتهاااا والله حبيتهاااا يا جدعانن، ولما شوفتها في حضنك يا كريممم اتكسرت، اتكسرت أوي، ولحد دلوقتي محتار هي إيه، شخصيتها إيه، بس نفسي ربنا يخيب ظني بيها وتطلع كويسة، والله وقتها هعوضها عن كل حاجة
كريم بعصبية: تعوضها عن إيه ها؟ قوللي عن اغتصابك ليها؟ ولا مضايقتك ليها في المصنع؟ ولا إيه؟ ولا إيه؟ قوللي يا مهاب باشا!
مهاب بعصبية ودموع: عن كل حاجة يا كريم، هعوضها عن كل حاجة، وهخليها تحبني بس تديني فرصة، بس بعد ما أثبت لقلبي إنها نضيفة، وأثبت لـ عيني اللي شفتها في حضنك، نفسي أعرف مين اللي عمل فيها كدا، بس هتجنن والله هتجنن، هي ملهاش أعداء، دي في حالها
حنين خرجت ومعاها رؤى ومى
رؤى في النص، والاتنين ساندينها
جرى عليها كريم ومهاب
مهاب زق كريم وراح لرؤى
مهاب بدموع: إيه قومك يا رؤى من مكانك؟
رؤى بتعب وضعف: ابعد عني يا مهاب
مهاب: طب اقعدي ونتكلم
قعدها مهاب وكلهم قعدوا ما عدا كريم واقف بيدمع
حنين لاحظت، راحت شدته من إيده وراحت البلكونة
كريم: إنتي مين وعايزة إيه؟
حنين: اهدا، أنا دكتورة حنين الصاوي، صديقة مهاب وزين، بس كنت عايزة أكلم معاك، ممكن؟
كريم: اتفضلي
حنين: بتحبها؟
كريم: أوي يا حنين
حنين: على فكرة أنا كمان بحبه
كريم: مهاب باشا؟
حنين بدموع: آه، هو مهاب، بحبه من زمان جداً، وهو عمره ما شاف مشاعري، حتى كل ما يعيش في نزوة من نزواته، كنت أقف معاه، وأي مشكلة بكون معاه، بس عارفة مستحيل يتجوز واحدة زي...
كريم: ليه يعني؟
حنين: أنا من ملجأ يا كريم، في ناس لقيتني في شارع في محافظة قنا، وكان عندي أسبوع
كريم: وإيه يعني؟ مش مبرر حتى مهما كان، ما إنتي إنسانة، وحد غيرك كان فقد الأمل وخرب حياته، بس إنتي نجحتي وبقيت دكتورة أهو
حنين: عادي بقا، المهم مهاب بيحبها على فكرة، وباين أوي إنه حب تملك بس
كريم: عارف، وهننقذها منه مهما كان التمن
حنين: ربنا معاك، يلا ندخل عشان بيدق علينا
دخلو
مهاب: بصي يا رؤى بقا، أنا هدّور على اللي عمل كدا فيكي، بس لو طلعتي مظلومة هديني فرصة أثبت حبي، ولو مش مظلومة يا رؤى هتشوفي أسود الأيام
رؤى بتعب: ربنا عالم أنا إيه، وهيبين الحق
كريم: مفيش أسود أيام يا مهاب، لأن وقتها هرجعلك فلوسك، وهي هتشوف حياتها، مش شرط تقبل بجوازي منها، بس المهم حريتها
مهاب: تمام... بكرة هتجى على هنا كأنك رايحة تستلمي الشغل، طبعاً
رؤى: اشمعنى أنا مش هروح الشغل؟
مهاب: إنتي تعبانة يا رؤى، ومتخفيش، هتقعدي معايا وكأني مش موجود خالص، بس عشان أهلك مش يشكوا وكدا، ولما حالتك تتحسن هتنزلي معايا الشغل في الشركة
رؤى: إنت مش قولتلي خدامة في فيلا؟
مهاب: لا، هتكوني سكرتيرة خاصة ليا، لأن السكرتيرة اتجوزت على ابن عمي ومش هتشتغل تاني
رؤى: تمام، عايزة أروح
مى: للأسف لازم تروحي متأخر خالص، تكون أمك وأخوكي ناموا عشان مش يلاحظوا إنك غيرتي هدومك، وأنا أمي راحت تقول لأمك إننا صحبتنا عملت حادثة وهنفضل معاها، وفونك فصل
زين: تمام كدا؟ صح، وبما إن القعدة مطولة، كل واحد بقا يفك وشه دا شوية، ويلا نطلب أكل
رؤى بضحك: بصراحة وسط الهموم دي أنا جوعت
مهاب ضحك عليها: هههههه، طفسة والله
رؤى بغضب طفولي: مش طفسة يا أبو طويلة انت
كريم بضحك: هههه، لا بصراحة عنده حق، طفسة أوي، إنتي في ولا إيه؟
بعدها كريم لاحظ إنه أول مرة يتفق مع مهاب في حاجة، وبصوا لبعض باستغراب وحيرة، وسكتوا
زين: بطلو تبصوا لبعض كدا، عادي، لازم الأيام الجاية تعدي شوية بقا
حنين: عندك حق، قوم يا كريم نقف شوية في البلكونة
كريم: يلا
زين: وأنا هختار مع مى ناكل إيه وهطلب الأكل، وإنت يا مهاب دخل رؤى جو، شكلها تعبانة أوي
عند زين ومى
زين مسك إيدها بحب: سيبك من الأكل دلوقتي، بصراحة وحشتيني أوي
مى بكسوف: وإنت كمان وحشتني
زين بحب: إمتى بقا تبقي مراتي؟
مى: شكلنا هنأجلها لحد ما الدنيا تهدى شوية يا زين
زين: عندك حق يا قلب زين، بس أقولك حاجة؟
مى: قول
زين: مهاب بيحب رؤى على فكرة، بس عنده عقدة مخليه كدا
مى: عقدة إيه؟
زين اتنهد بحزن: أمه كانت مش مهتمة لوجوده أصلاً، لا هو ولا أبوه، وكانت متجوزة أبوه عشان فلوس بس، وبعدها بقا مهاب عنده 10 سنين، وكان في يوم البيت فاضي خالص، أبوه وجده كانوا في الشركة والخدم في إجازة، وهو كان نايم
النور قطع وصحى خايف وجرى على أوضة أمه، بس فتح الباب براحة وشاف أمه في حضن صاحب أبوه فتحي، ومن وقتها بقا اكتشف إن أمه خلّفته عشان تورث أبوه وبس، وبقا عنده عقدة كدا
مى: يا حرام، يعني مظلوم هو كمان
زين: وعلى فكرة حنين لاقية على كريم، هما الاتنين طيبين زي بعض
مى: إنت تعرف حنين دي منين؟
زين: كانت مع مهاب في ابتدائي، وفضلت صديقته لحد ما كبرت، بس للأسف أبوها وأمها سابوها وهي عندها أسبوع قدام ملجأ أيتام في قنا
مى: يا حرام، كفايا بقا هعيط والله
زين بمعاكسة: عيطي عشان تترمى في حضني وأنا أستغل الفرصة
مى: إنت سافل، اختار الأكل أحسن يا زين، يلا
عند حنين وكريم
حنين: احكيلي عن نفسك بدل الملل دا بقا
كريم: حكى لها كل حاجة طبعاً، إحنا عرفنها حتى حلمه
حنين: طب لما إنت عندك حلم، إزاي هتسدد فلوس مهاب وتخسر حلمك؟
كريم: عادي بقا يا حنين، المهم هي
عند رؤى ومهاب
مهاب بحنية: متتحركيش من هنا، ارتاحي شوية، أنا غيرتلك ملاية السرير وكله تمام
رؤى بدموع: ملاية اللي عليها الشر... في اللي إنت ضيعته يا مهاب باشا
مهاب بتهرب: هروح أكلم بابا أقوله إني هبات هنا
رؤى في نفسها: أهرب أوي يا مهاب باشا، أنا مش عارفة إزاي بس أديك فرصة، يا رب صبرني
بعد وقت كانوا كلهم بياكلوا
حنين بفرحة: الله، إنتوا طلبتوا بيتزا؟ أنا بعشقها
مهاب بابتسامة: عارف عشان كدا قولت لزين يجيب لنا بيتزا
حنين بحب: مرسي يا مهاب
بعد وقت
كريم بحنية: شبعتي يا حبيبتي؟
رؤى بابتسامة: الحمد لله
مهاب بغيرة: خلاص يا عم انت في إيه بقا
حنين حست إنه غيران على رؤى وزعلت
حنين: أنا هقوم أمشي أنا بقا، كفاية كدا
مهاب: اقعدي يا حنين، عايزك في موضوع لوحدنا
حنين: تعالي ندخل المكتب طيب
مهاب: يلا
مهاب بجدية: عارف إنك زعلانة إني حبيتها يا حنين، بس قلوبنا مش بإيدينا
حنين: إنت قولت أهو، قلوبنا مش بإيدينا يا مهاب، وأنا مش عارفة أبطل حبي ليك يا مهاب، وهي بتحب كريم، وكريم بيعشقها، سيبهم يعيشوا حياتهم
مهاب بغضب: امشي يا حنين أحسن، وبلاش تفتحي الموضوع دا أصلاً تاني، عمري ما هسيبها لكريم دا، حتى لو محبتنيش يا حنين
حنين بحزن: براحتك، أنا ماشية يا مهاب
عند ريم
ريم: يا ماما والله الحصة دي مهمة، لازم أروح
أمنية: ليه مخلتهاش بدري شوية يا ريم، ها؟
ريم: والله مفيش معاد غير دا، طب حتى شهاب يوصلني
أمنية بنفاذ صبر: ماشي يا ريم
ريم: هروح أتصل بيه
بعد وقت كان شهاب قاعد مع أمنية أم ريم، وريم بتلبس في أوضتها
اختارت دريس لونه أبيض بكم فرنسي وطرحة لونها روز وكوتش أبيض وشنطتها بيضة، وحطت ماسكرا وروچ هادي جداً وخرجت
ريم بابتسامة: أنا خلصت، يلا يا شهاب
شهاب بص لها بحب وقال في نفسه: يخربيت جمالك، رغم صغر سنك بس بتخطفي قلبي بجمالك دا
ريم بكسوف: شهاب، بقولك يلا، أنت معايا؟
شهاب بانتباه: آه... آه معاكي، يلا بعد إذنك يا طنط
عند فاروق وسليم ونبيلة
كانوا قاعدين كلهم بيتفرجوا على فيلم
سليم كان بيخطف نظرات حب لنبيلة
ونبيلة كانت مكسوفة أوي
بس فجأة قطع فرحتهم دخول كابوس لحياتهم من تاني، وهي طبعاً مدام.........: هاي يا سيمو يا حبيبي
سليم بص لها بغضب: إنتِ جاية ليه يا ******
فاروق: ياريتك كنتي متتي أو بقيتي عجزة بدل ابني يا شيخة
عند زين ومى في البلكونة
زين بحب باس إيد مى: بعشقك يا أجمل بنوتة شفتها عيوني
مى بكسوف: أجمل بنوتة مرة واحدة يا بكاش
زين بهيام وحب: آه يا مى، إنتي عندي حاجة غالية جداً جداً جداً، يا مى، إنتِ متعرفيش إنتِ عندي إيه؟ بخاف عليكي حتى من نفسي، وقت عصبيتي بحاول أبعد عنك عشان مفيش كلمة أو حركة تصدر مني وتجرحك في يوم، عايز يبقى قلبك ليا أبيض سادة، مش عايزة ولا حد من حدود الدنيا بينا، مش عايز قلبك يكون في يوم وجعك بسببي، ولا عايز دمعة تنزل بسببي، تعرفي الست لما بتعيط بسبب راجل، الملائكة بتزعل منه أوي وبتلعنه، يا مى، مش عايز يحصلي كدا أبداً، عشان كمان كما تدين تدان، وأنا مش عايز أخلف بنت وربنا يردلي فيها حاجة وحشة، عايزها زيك كدا، طيبة وقلبها حنين عليا
مى بحب ودموع: بحبك أوي أوي يا زين، أوعى تحرمني منك في يوم
زين مسح دموعها بحنية: أولاً، دموعك مش أشوفها نازلة أبداً، ثانياً، بقا يا نور عيني، أنا لو في يوم حرمتك منى، اعرفي إنه مش بإيدي، وإني موت، وده بيد ربنا طبعاً
مى بحب: بس يا زين، أوعى تقول كدا بقا
زين بحب: حاضر يا قلب زين، بحبك يا أعظم حب
مى بحب: بحبك يا أعظم راجل في الدنيا، تعرف أنا مطمنة على نفسي معاك يا زين، وثقة إنك عمرك ما هتوجعني في يوم
زين بحب: عمرك ما تهوني عليا يا حبيبت عمري
عند كريم ورؤى ومهاب كانوا قاعدين مع بعض بعد ما حنين مشيت
رؤى لاحظت إن مهاب مضايق بس مهتمتش وقالت: هي مالها وخلاص
كريم كان بينام على نفسه من كتر التعب والضرب، يا عين أمه 😂 (الواد مهاب طحنته منه لله)
فات وقت وكانت ريم خلصت درس وفي طريقها للبيت مع شهاب
ريم: مالك يا شهاب سرحان لي كدا؟
شهاب: جالي فرصة أسافر أكمل دراستي برا في ألمانيا يا ريم، ومحتار أعمل إيه
ريم بدموع: إيه؟ إنت بتقول إيه يا شهاب؟
شهاب: زي ما سمعتي يا ريم، مالك؟
ريم بدموع وحضنته أوي: لا يا شهاب، بلاش تسيبني، أنا مليش غيرك، أنا بحبك أوي والله العظيم بحبك
شهاب اتوتر وخرجها من حضنه براحة: عارف إني أخوكي الكبير وملكيش غيري، بس دا مستقبلي
ريم بعياط: إنت مش أخويا يا شهاب، إنت حبيبي يا شهاب، افهم، أنا بحبك
شهاب بجدية: ******
ريم بدموع: خلاص يا شهاب، سافر... سافر يا شهاب، بس لما ترجع هتندم أوي، وأنا هدعي ربنا يخرجك من قلبي، يا شهاب، امشي بقا، يلا غوررررر
شهاب بعصبية: اخرسييييي خالص، ويلا قدامي على البيت
ريم مشيت معاه وكانت دموعها معرقة وشها وحزينة أوي
رواية ظلمتها ثم احببتها الفصل العشرون 20 - بقلم مريم صادق
ريم بعياط: انت مش أخويا يا شهاب، انت حبيبي يا شهاب، افهم أنا بحبك.
شهاب بجدية: حب إيه؟ انتي مجنونة؟ انتي لسه صغيرة على الزفت الحب، ركزي في مستقبلك. ولو عليا أنا شايفك إنك أختي وبس، مستحيل أشوفك غير كده.
ريم بدموع: خلاص يا شهاب، سافر... سافر يا شهاب، بس لما ترجع هتندم أوي، وأنا هدعي ربنا يخرجك من قلبي، يا شهاب أمشي يلااا بقااا غورررر.
شهاب بعصبية: اخرسيييييي خالص، ويلا قدامي على البيت.
ريم مشيت معاه وكانت دموعها مغرقة وشها وحزينة أوي، وحاسة إن قلبها اتدمر.
بعد وقت، كانوا وصلوا قدام العمارة.
شهاب بجمود عكس اللي جواه: امسحي دموعك دي عشان محدش يلاحظ حاجة يا هانم، يلا امسحي.
ريم بكسرة: متخافش، محدش هيحس بحاجة يا أستاذ شهاب، اتفضل يلا نطلع.
وصل كل واحد قدام باب بيته. ريم بصتله بحزن وعتاب ودخلت من غير كلام.
شهاب اتنهد بحزن: يا رب مش طالب غير الصبر من عندك يا رب، أنا خايف على مستقبلها، بس إن شاء الله هسافر وأرجع تكون هي خلصت حتى ثانوي وهتجوزها، والله عمري ما هعطلها عن دراستها.
فتح الباب ودخل.
لقى كنوز نامت. دخل أوضته وغير هدومه لملابس بيت مريحة، وفتح الواتس.
وبعت لريم: (ريم متزعليش، بس أنا مغلطتش يا ريم، انتي لسه صغيرة على الحب. لو حبيتي دلوقتي يا ريم هتتعطلي عن مستقبلك، وكمان كل ما تكبري كل ما تفكيرك هيتغير يا ريم، ويمكن تحبي غيري أصلاً. نامي وبطلي تفكير ودموع. عارف إنك بتعيطي ورافضة الأكل، بس كُلي يا ريم واستَهدي بالله).
وقفل الموبايل ونام.
عند ريم، كانت دخلت أوضتها وقاعدة عمالة تعيط.
شافت الرسالة وردت عليه: (عندك حق يا شهاب، ومتخافش أنا كويسة وهنام).
دخلت عليها أمنية، أمها.
أمنية بحنية: حبيبة قلب أمك، مالك يا حبيبتي؟ دموعك مغرقة وشك كده ليه؟ حد زعلك؟
ريم بدموع: لا يا ماما، بس بطني وجعاني شوية بس.
أمنية بحنية: طيب قومي خدي دش سخن، والبسي تقيل عشان تلاقي جالك برد. الجو سقعه أصلًا الأيام دي، وأنا هعملك كوباية نعناع دافية وهسيبهالك في المطبخ، اشربيها ونامي. وأنا هدخل أنام. ولا محتاجاني؟
ريم: لا يا حبيبتي، تصبحي على خير.
أمنية: وانتي من أهل الخير يا حياتي، بس لما تيجي أختك خليها تصحيني أطمن عليها.
ريم: حاضر يا ماما.
خرجت أمنية. قامت ريم فتحت الدولاب وطلعت ترنج شتوي لونه لبني وعليه سحاب أبيض وبنطلونه لبني، وخدت هدومها ودخلت الحمام.
بعد شوية، خرجت وهي بتنشف شعرها، وخدت كوباية النعناع من المطبخ ودخلت أوضتها. وقفت قدام المراية.
ريم بغضب طفولي: بقا أنا صغيرة على الحب؟ دا أنا جميلة خالص، يخلاثي يناس على السكر. يلا هو الخسران بقا، بس والله هوريك يا شهاب.
أكملت بحزن: بس هصلي لربنا وأدعي لحد ما ترجع إنك تكون من نصيبي يا شهاب، أصل بصراحة مقدرش، حتى أدعي ربنا إنه يخرجك من قلبي، دا الكلمة لوحدها صعبة عليا. أنا هسرح شعري وأصلي وأقعد أقرأ رواية البت مريم صادق الجميلة دي، مع إنها بتتأخر في كل بارت، بس عادي تلاقيها يومها في حاجات كتير أوي، ربنا معاها بقا.
بعد شوية، كانت ريم قاعدة في البلكونة وبتقرا الرواية وبتشرب النعناع.
بعد شوية تعبت ودخلت، قلعت أسدالها ونامت.
عند مهاب ورؤى ومي وزين وكريم.
مهاب: الوقت اتأخر، وأكيد الكل نام دلوقتي، يلا نروح رؤى عشان دي نامت من التعب.
مي بكسل: آه والنبي يلا، هموت وأنام.
زين: طب يلا يا جماعة، و صحوا رؤى يلا.
مهاب بحب: لا، أنا هشيلها ونبقى نصحيها لما نوصل.
كريم بغيرة: تشيل مين يا عم انت؟
مهاب بغضب: وطّي صوتك يا بن آدم انت، وبعدين انت مالك؟ واحد ومراته.
زين: كفاية بقا انت وهو، ويلا يا كريم سيبوا دا جوزها، يعني مش حرام وهي تعبانة؟
كريم بغيرة وحزن: أنا هنزل آخد تاكسي وهروح أنا، سلام عليكم.
مهاب: أحسن، يلا.
زين: مهاب عيب بقااا، اهدى يا كريم، هنروح سوا.
مهاب: أنا ورؤى هنكون في عربيتي. واحدة وجوزها بقا، إحنا عرسان.
كريم بعصبية: أنا همشي أحسن.
ومشى كريم وهو حاسس بنار في قلبه.
بعد شوية، كان مهاب في عربيته بيسوق ورؤى جنبه نايمة.
وزين ومي في عربية زين، ومي كانت نامت من التعب بتاع اليوم.
بعد وقت، كانوا وصلوا.
مهاب بحنية: رؤى، رؤى حبيبتي، اصحي يلا، وصلنا بيتك.
رؤى بنوم وتعب: بيتي أنا؟
مهاب بحب: آه يا حبيبتي، يلا قومي.
زين بحنية: مي، مي، فوقي يا روحي.
مي بكسل: وصلنا؟
زين بحب: آه يا حبيبتي، يلا عشان تسندي رؤى، ولما تطلعي بصيلي من البلكونة عشان أطمن.
مي: حاضر يا حبيبي.
مي سندت رؤى.
وزين ومهاب تحت مع بعض.
مي بحب: ادخلي يلا ونامي على طول يا حبيبتي.
رؤى بتعب: حاضر، تصبحي على خير.
مي: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.
بعد شوية، كانت مي دخلت وبصت لزين تطمنه إنها بخير، ودخلت أوضتها. طلعت من الدولاب بيجامة شتوي لونه بنفسجي، ودخلت أخدت دش وصَلّت قيام الليل ونامت على طول.
تحت.
زين: انت ليه بتعمل كده؟
مهاب بحزن: حبيتها وحاسس إني مصدق إنها كويسة، بس نفسي في حاجتين، وهما الأول أعرف مين عمل كده فيها عشان أثبت لعقلي إنها كويسة ومحترمة. وثانيًا نفسي تحبني زي ما حبيتها، بس شايفها ميالة لكريم أوي.
زين: اللي بيحب بيضحي.
مهاب بحزن: أنا مش هغصبها عليا يا زين، بس تديني الفرصة، ولو بعدها برضه لقيتها بتحب كريم، وقتها هبعد أنا.
زين: فرصة إزاي وانت بتهينها دايما يا مهاب؟
مهاب: من اللي شوفته يا زين، المهم خلاص، قفل الموضوع بقا.
زين: طب بكرة هتعمل إيه؟ رؤى تعبانة يا مهاب، متشغلهاش.
مهاب: يا زين، متخافش، والله مش هخليها تعمل أي حاجة. والله أنا لو عليا مش عايزها تيجي وتفضل قاعدة مرتاحة، بس عشان محدش من أهلها يشك في الموضوع، يا زين، أنا هبعتلها رسالة إني هبعتلها السواق ياخدها ويجيبها على الشقة، وهنبات فيها يومين تلاتة كده، وبعد ما تخف هتشتغل معايا سكرتيرتي الخاصة، وهنقعد في الفيلا مع أهلي، وكل يوم خميس بليل هخلي السواق يوصلها بيتها، ويوم السبت الصبح السواق هيجيبها.
زين: ماشي يا مهاب، ربنا يعدي الأيام على خير.
مهاب: يا رب، يلا أنا هروح بقا الشقة أنام عشان تعبان أوي، وانت اطلع يلا، وراك بكرة شغل.
زين: آه والله، بس الحمد لله مي بكرة معندهاش محاضرات، أهي تنام ترتاح شوية.
مهاب: زين، عايزك بكرة تبعتلي كل المحاضرات اللي فاتت والجديدة لرؤى عشان تراجعهم بقا براحتها، كدا كدا مش وراها حاجة.
زين: حاضر، يلا سلام بقا.
مهاب ركب عربيته: سلام يا صاحبي.
زين طلع، غير هدومه ونام على طول.
مهاب راح مول، وبعد وقت كان خارج من المحل شايل شنط كتير فيها هدوم جديدة لرؤى.
وراح سوبر ماركت وجاب أكل كتير وجبن وخضار ولحوم. وبعد وقت وصل البيت، وحط الأكل في التلاجة، وحط الهدوم في الدولاب، وغير هدومه ونام.
فات الليل على الكل بسلام.
جه النهار، واستيقظ الجميع. منهم من كان فرحان، ومنهم من كان نشيط للذهاب لعمله، ومنهم من كان ينوي على الشر. والآن هنعرف الباقي مع بعض، يلا نبدأ.
نبدأ من عند كريم، اللي صحى من النوم حزين ونزل يدور على شغل، وقرر إنه يبعد عن رؤى ويطمن عليها من الموبايل، بس عشان هي تعرف تقرر هتكمل مع مين، وهو هيصلي ويدعي ربنا في كل صلاة إنه يحميها ويسعدها ويجعلها من نصيبه لو حتى بعد مليون سنة. وقرر إنه كمان مش هيفكر في جواز ولا حب غير لما يسمع قرار رؤى، لو بعد سنين كتير أوي.
عند مهاب، صحى من النوم وقام خد دوش، ودخل لبس هدوم بيت، عبارة عن بنطلون لونه أسود وتيشيرت شتوي لونه رمادي، واتصل على السواق.
مهاب: الو، يا عم عبده.
عم عبده: الو يا بيه، أنا جهزت العربية، ونص ساعة وهروح للهانم.
مهاب: ماشي يا عم عبده، مع السلامة.
مهاب اتصل برؤى.
مهاب بحب: صباح الجمال.
رؤى بنوم: مين معايا؟
مهاب: ههههه، بقا كده واحدة متعرفش صوت جوزها؟
رؤى قامت بتعب: معلش يا مهاب، دا حتى مسجلة رقمك، بس لسه صاحية ومخدتش بالي.
مهاب بحب: طب قومي يلا، عم عبده السواق هيعدي عليكي الساعة 10 بالظبط، جهزي، وبصي من الشباك هتلاقي عربية لونها أبيض ورجل كبير في السن واقف جنبها. وبلاش تفطري، هنتفطر مع بعض. يلا قومي، هجهز الفطار لحد ما توصلي.
رؤى بكسل: حاضر، هقوم أهو.
مهاب: باي يا حبيبتي.
رؤى: باي.
رؤى قامت، لقيت أمها وأخوها لسه مصحيوش. دخلت لأمها.
رؤى بهدوء: ماما، ماما.
كنوز بنوم: حبيبتي يا رؤى، جيتي امتى؟ وصحبتك عاملة إيه دلوقتي؟
رؤى: الحمد لله، كانت غيبوبة مؤقتة وفقت. أنا لازم أروح الشغل كمان شوية، قولت أطمنك.
كنوز: طب افطري طيب أي حاجة.
رؤى: لا يا حبيبتي، نامي بس، أنا لازم أجهز دلوقتي عشان السواق هيعدي عليا شوية كده عشان متأخرش بس.
كنوز بحنية: والله كتر خيره مهاب ده يا بنتي، كمان عربية أهو، أحسن من المواصلات. يلا روحي جهزي.
رؤى: ماشي يا حبيبتي، نامي يلا.
بعد شوية، كانت رؤى خرجت من الحمام ودخلت لبست بنطلون جينز لونه كحلي وتيشيرت أبيض وبالطو لونه أزرق وطرحة بيضا وكوتشي أبيض وشنطة بيضا.
مهاب اتصل بيها.
رؤى بابتسامة: الو يا مهاب، أنا خلصت أهو، بس بدور على أسدالي بس عشان عايزة أصلي الصبح لما أوصل عشان مش هلحق دلوقتي.
مهاب بحب: متجيبيش حاجة خالص معاكي، أنا بليل اشتريتلك كل الهدوم اللي هتحتاجيها، تعالي يلا، أنا قربت أخلص الأكل.
رؤى بابتسامة: شكرا، بس دا كتير.
مهاب: انزلي يا رؤى يلا، ولما تيجي هنتكلم مع بعض شوية، امبارح معرفناش نتكلم من وجود الكل معانا، يلا.
رؤى: حاضر، باي.
بعد وقت، كانت رؤى وصلت العمارة.
رؤى بتوتر: عم عبده، ممكن تقولي الشقة فين؟ أنا نسيت بصراحة.
عم عبده بحنية: الدور التالت يا بنتي، الشقة اللي على اليمين.
رؤى بابتسامة: شكرا يا عمو.
طلعت رؤى ومهاب فتحلها.
مهاب بحب: نورتي يا حبيبتي.
رؤى بكسوف: شكرا.
مهاب حس إنها مكسوفة: رؤى، تعالي اقعدي يلا نفطر وصلي، ونقعد نتكلم شوية عشان عايزك.
رؤى: حاضر.
بعد وقت، كان مهاب ورؤى قاعدين مع بعض في البلكونة بيشربوا نسكافيه.
مهاب: بصي يا رؤى، أنا مش بغصبك عليا ولا هتعيشي معايا عشان الفلوس، بس الحكاية إني عايز فرصة، ولو حبيبتني زي ما حبيتك يبقى تمام، لو محبتنيش هسيبك لحالك، بس قبلها أعرف مين عمل فيكي كده وأثبت لنفسي إنك محترمة يا رؤى وكويسة.
رؤى: وأنا هحترم شعورك يا مهاب كزوج، وهحاول أبعد كريم عن حياتي شوية عشان أبقى قدام ربنا أنا صنتك كزوج وهديك فرصة.
مهاب: يبقى كده احنا متفقين.
رؤى بتوتر: بس متلمسنيش تاني يا مهاب لو سمحت، وأه، على فكرة أنا كنت بنت بنوت بجد يا مهاب، مش عملية.
مهاب بحزن: حاضر يا رؤى.
دلوقتي البيت بيتك وانتي ست البيت وصاحبته خلاص قومي غيري هدومك وفكي حجابك يا رؤى أنا جوزك على فكرة.
رؤى: حاضر.
عند أمجد.
أمجد: بص يا تامر أنا هربتك مش عشان سواد عيونك، أنا عشان عايز هدفي وبس، انت تنفذ وأنا هجبلك مزاج اللي هو طبعاً المخدرات.
تامر وهو بيشم البودرة: أمرك يا باشا، أمرك.
أمجد بخبث: انت ليك في شغل تركيب الصور على الفيديوهات وأنا عارف، عايزك بقى تخد صورة حبيبة القلب بتاعت مهاب دي وتركبها على الفيديو الجامد ده.
تامر: هو مهاب بيحب؟
أمجد: اه، البت الشغالة بلغتني إنه اتجوزها في السر كمان، محدش من الإعلام يعرف، أهله بس اللي يعرفوا.
تامر بخبث: أمرك يا باشا.
أمجد بخبث: وانت يا حامد عايزك تجبلي رقم جديد وأبعتله الفيديو العسل ده.
حامد باستغراب: بس ده انت اللي في الفيديو يا باشا، كدا هيفضحك.
أمجد: يا غبي هحط صورة مراته بدل البنت دي، وهو أكيد مش هيفضح مراته يعني دي الحب، ههههه.
حامد: والصور بتاعت المصنع يا باشا؟
أمجد: لا دي خليها لوقتها، كدا في يوم من الأيام أعرفوا ماضيها، بس هموت وأعرف إزاي اتجوزها بعد ما شافها مع الواد الأمن.
عند فيلا فاروق باشا.
فاروق بجدية: قولي يا أميرة عايزة كام ونخلص منك خالص.
أميرة بخبث: تؤ تؤ مش عايزة فلوس، أنا هرجع لابني وحبيبي مهاب، هعوضه عن حنان الأم اللي اتحرم منه، يا حبيبي يا مهاب.
سليم بعصبية: يا بنت الكلب يا خاينة، انتي هتستعبطي يا بت، إحنا امبارح سبناكي تباتي هنا عشان الوقت كان اتأخر، بس انسي إنك تفضلي هنا مع مهاب ابني دقيقة واحدة.
أميرة بخبث: يا سولي انت لسه عصبي كدا، يا حبيبي اهدى بس شوية، أنا همشي بس هرجع تاني وهوصل لمهاب برضه.
مشيت أميرة والخدامة وقفت معاها برا.
الخدامة بخبث: أنا وقعت عم عبده السواق بالكلام، وقال لي إنه مهاب باشا متجوز ولسه موصل مراته في شقة في *****، ومهاب باشا هناك.
أميرة بخبث: حلو قوي الخبر، وحلاوتك أهي، وأنا هروح له بقى، يلا ادخلي عشان محدش يشك.
بعد وقت كانت أميرة وصلت العمارة.
البواب: أيوه يا هانم، عايزة مين؟
أميرة: مهاب باشا في الدور الكام؟
البواب: التالت على اليمين.
أميرة طلعت.
وفحتلها رؤى.
رؤى: مين حضرتك؟
أميرة بخبث: حماتك يا حبيبتي، أوعي كدا، ادخل بيت ابني.
مهاب جه على الصوت واتصدم.
مهاب بصدمة وعصبية: انتي إيه جابك هنا؟
أميرة بتمثيل: يا حبيبي وحشتني، سامحني يا مهاب، والنبي أنا ندمت يا قلب أمك.
مهاب انفعل واتعصب ودمع: قلب أمك، هه، أمي اللي....
رؤى بصدمة: إيه اللي بتقوله دا يا مهاب، عيب.
مهاب بعصبية: اسكتي انتي متعرفيش حاجة يا رؤى، دي لولا أمي كنت موتها برا، يلا براااااا.
أميرة بعصبية: انت فاكرني جاية عشانك يا حبيبي، لا فوق، أنا مليش عيال، فاهم؟ أنا عايزة فلوس وبس، فاهم، فلوسسسس وبسسسس، وإلا هفضحك في الإعلام كله وأقول إنك رميت أمك وسيبتها متبهدلة، وكمان متجوز القطة من غير ما تعرف حد غير أهلك، وأهلها ميعرفوش.