الفصل 1 | من 12 فصل

رواية تهمتي اللعينه الفصل الأول 1 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
19
كلمة
1,513
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بس أنا مش موافقة. يعني إيه مش موافقة؟ متنسيش نفسك، إحنا كاتبين ورقتين عرفي، يعني أول ما أكلمك تردي عليا على طول، فاهمة؟ ضحكت وأنا بقوله: "لا مش هرد، والورق بله واشرب ميته." زعق وهو بيقول: "متخلينيش أزعلك، أنا لو وريت الورق دي لأبوكي هيموتك ومش هتلحقي تقولي لي حاجة." قفلت التليفون في وشه، أنا مش جبانة، بس في نفس الوقت خايفة، لو بابا عرف ممكن أموت فيها. أنسب حل إني أكلمه. طلعت لقيت بيقرأ في المصحف،

ابتسمت وأنا بقول: "فاضي أحكي معاك يا بابا شوية؟ ضحك وهو بيقول: "طالما فيها بابا يبقى الموضوع مهم، قولي يا رهف، أنا عارف إن فيكي حاجة بس مستني إنك تيجي وتحكي." ابتسمت له وأنا بقول: "دايمًا قادر تقفشني كده، بصراحة يعني، أنت عارف إني مش بخبي عليك حاجة صح؟ حرك رأسه دليل على أن أكمل كلامه.

اتكلمت بسرعة وأنا بقول: "محمد أخو صحبتي معاه ورق عرفي ليا وليه، والمشكلة إني معرفش دي حصلت إزاي وإزاي جاب إمضتي أو بطاقتي الشخصية، كل دي أنا معرفش." كنت مستنية إنه يزعل أو حتى يضربني، من حقه يعمل كل حاجة، قالي أكتر من مرة إني أبعد عن منه ومرحش عندها، بس أنا كنت ديمًا أقول إن أخوها أول ما بيعرف إني رايحة بيسيب البيت ويمشي. بصيت لي تاني وأنا بقول بعياط: "بابا أنت مصدقني صح؟

بص لي شوية وقال: "ولو مش صدقت بنتي اللي مربيها وعارف كنها كل حاجة، هصدقك مين؟ يا بت انتي بنتي وأمي وأختي، أنا مليش غيرك يا رهف." أخدني في حضنه بعد ما خلص كلامه، يمكن دي أكتر حاجة كنت واثقة فيها، أنا وبابا علاقتنا مبنية على الصراحة، عمري ما خبيت عليه حاجة، أنا بت أبوها أصلًا، والعيلة كلها تشهد. بدأت أخرج من حضنه وأنا بقول: "طب أنا هعمل إيه؟

أنا والله معرفش ورق دي ولا مضيت على حاجة، وهو كل شوية يقولي تعالي، انتي بقيتي مراتي، وأول ما أبقى معايا فلوس هاجي وأتقدم." حسيت إن بابا بيطلع نار وهو بيقول بعتاب: "وكنتي ناويه تعرفيني امتى啊؟ "كنت عايزة أحل الموضوع من غير ما أدخلك فيه، أنا كل يوم بعمل مشكلة شكل، مش عايزة حد يقول أحمد معرفش يربي بنته." مسك إيدي وهو بيقول: "دي أنا أقطع لسان أي حد يقول كدا، دي انتي قلبي يا بت."

ضحكت وأنا بقول: "عارفة لو ماما شافتني هتقول إيه؟ مكملتش كلامي ولقيت ماما داخل وهي حاطة إيدها في وسطها وبتقول: "بت انت بتعملي إيه مع جوزي؟ لا يا ماما إياكي تحضني بعد كدا، دي بتاعي." أخدت إيده وهي بتقول: "تعالى أحكيلك عملت إيه، تعال وسيب البت دي." بابا مشي معاها. بصيت لو وكنت لسه هتكلم، لقيته شاور براسه دليل على إني متكلمش وهو هيحل الموضوع.

سكت، أنا أصلًا مكسوفة منه، أنا السبب، ديمًا كدا بجيب لي مشاكل وهو بيرحب بيها بكل حب، أنا عكس أخواتي البنات كلهم، طالعين بيميلوا لأمي أكتر، أنا اللي طالعة لأبويا أكتر وحدة في العيلة عندها شخصية وباخد حقي لو حد قال كلمة واحدة، على أكتر وحدة أسرار بابا معايا، دي بيحكي لي ومش بيحكي لأمي، متخيلين، أنا مقدرش أخليه يزعل مني، بس أنا واثقة إنه هيحل الموضوع، بس إزاي؟

عدى أكتر من يوم وأنا مش عارفة أتكلم معاها، عايزة هو اللي يجي ويطمني زي كل مرة إنه حل الموضوع من غير مشاكل، بس إمتى هيجي؟ "ممكن أدخل؟ ضحكت وأنا بقول: "تعالي يا باشا تنور." ضحك وهو بيقعد جنبي: "عاملة إيه؟ "أنا ميت فل وعشرة." خبطني على راسي وهو بيقول: "اسمها الحمد لله بخير يا آخر صبري." بصيت له بعد فهم وأنا بقول: "صبري مين؟ ابتسم وهو بيقول: "أنا حليت الموضوع، متقلقيش."

وقفت على السرير وأنا بقول: "يعيش بابا، يعيش، إزاي بقي؟ "لا رهف." "إحنا هنهرج يا باشا، بالله عليكي، قول لي عملتها إزاي؟ "لا، وجهزي نفسك، في عريس جاي بليل يشوفك." بصيت لمكانه وأنا بقول: "دي مشي دا؟ قال عريس ومش قال حل الموضوع إزاي يابن الحلال؟ يابابا أعمل إيه؟ يا لهوي، لو محمد العريس." فتح الباب ودخل رأسه وهو بيقول: "عرفتي منين يا لايمة؟ شاورت على نفسي وأنا بقول: "لايمة وعرفت، وازاي؟

"عاااا بابا، أنا استحالة أتجوز الشخص ده، أنك كدا حليت الموضوع؟ أنا ضحكت، أنا مش... شاور بإيده وأنا سكت. "هيجي وهتطلعي تشوفي يا رهف، خلي الموضوع دي يخلص على خير." أنا مش عارفة الوقت عدى بسرعة كدا إزاي، أنا أصلًا مش هخرج، يعني مش هخرج. دخلت ماما وهي بتقول: "انتي لسه مش لبستي؟ ده أبوكي هينفخك، أروح أنده لي بسرعة." ضحكت وأنا بقول: "حبوبة أمي دي والله عايزة تحرق دم الراجل وخلاص." في خلال ثواني كنت لابسة.

دخل وهو متعصب، أول ما شفتني حسيت إنه هدى، وبص لأمي وقال: "مش وقت لعب عيال، ما هي لابسة أهو، تعالي يا رهف." مسكت إيده وأنا بقول بعياط: "بابا أنا مش عايزة." "واثقة فيا؟ "أنا يا بابا." قاطعني للمرة التانية وهو بيقول: "واثقة فيا؟ هزيت راسي. أنا بقوله: "أنا واثقة إنك عمرك ما هتتخلي عني، قلبي أبدًا." ابتسم وهو بيقول: "طب يلا يا قلب أحمد."

دخلت. أنا بقدم رجل وآخر عشرة، أنا مش عايزة أشوفه، أنا مش طايقاه أصلًا، أنا مني الله لو مكنتش بروح عندهم مكنش دي حصل. قاطع تفكيري صوت حد بيقول: "عيناكي أسرت قلبي يا فتاة." رفعت راسي وأنا ببص حواليا، يا لهوي، أبويا راح فين؟ وبعدين فين محمد؟ مين دي؟ شاورت على نفسي وأنا بقول: "أنت مين؟ رد بردد: "محمد." "رهف بعد فهم: "محمد مين؟ يا لهوي، أكيد أبويا غلط وجابك انت بدل الواد التاني." بص بعد فهم. هو بيقول: "الواد التاني مين؟

"محمد." "نعم." ضحكت وأنا بقول: "مش بننده عليك، الشخص التاني اسمه محمد." سكت شوية، حسيت إنه بيفكر، وبعدين وقف وقال: "أعرفك بنفسي تاني، يمكن انتي مش مركزة، أنا الرائد محمد عبد العزيز." رديت بعصبية وأنا بقول: "إزاي محمد عبد العزيز؟ أمال اللي رحت ضربته من فترة دي مين؟ واللي كلمني أكتر من مرة دي مين؟

رد ببرود: "ده محمد، بس اللي ساكن في الشقة اللي فوقينا، وإزاي عرف يجيب البطاقة الشخصية هقولك، إن بطاقة وقعت منك وإنتي خارجة من عندنا قبل كدا، وهو لقيها وعطاها لي، وأنا عطيتها لمنه، أمال إزاي مضيتي، فأنا الأسف مش عارفة، بس نعرف قريب." بعد ما حكى كل حاجة قعد بهدوء وأنا بقول: "بس منه مقلتليش إنك رائد قوات خاصة." "نعم." "محمد، أنا قوات خاصة، وأظن إن مش لازم منه تحكي لي عن قصة حياتي يعني." "المهم."

بص لي بهدوء وأنا بقول: "اتفضل." رد بعصبية أول مرة أشوفها عليه من أول ما دخل: "الواد ابن*** بعت ورقة العرفي لجدك، وطبعًا اسمي أنا اللي مكتوب وصورتي كمان." "أنا عايزة أسألك سؤال." رددت بهدوء: "اتفضل." نظر لها بشك ثم قال: "لما انتي بتقولي إنك شفتي إزاي مش شكيتي في مش شفتيش إن الصورة في الورقة عكس الشخص اللي ضربتي ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...