الفصل 2 | من 12 فصل

رواية تهمتي اللعينه الفصل الثاني 2 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
17
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رهف بتوتر: "أصل أنا... قاطعني وهو بيقول: "ثواني وراجع." وقف بعيد شوية، كل اللي سمعته كلمتين: "حاضر" اللي قالها خمسين مرة، و"تحت أمرك" اللي مش مبطل يقولها. أكيد بيكلم حد مهم. قاطع تفكيري صوت: "أنا لازم أمشي، هبقى أكلم والدك وأعرفه آخر الأخبار." بعد ما مشي، بصيت لمكان ما كان واقف وقلت بعدم فهم: "آخر الأخبار؟ ثواني ولقيت بابا داخل على أحمد. "رهف، محمد راح فين؟ ومشي من غير ما يقولي ليه؟

رديت وأنا بحاول أقلد صوته: "أنا لازم أمشي، وهبقى أعرف والدك آخر الأخبار." كل اللي كنت متخيلاه إن بابا يزعق، يتنرفز، يعمل أي حاجة، بس أي البرود ده؟ بصيت له وأنا بقول: "بابا، أنا مش فاهمة حاجة. الموضوع كان هيتحل لو رحت وأخدت منه الورقة وقطعتها. وبعدين دي مش محمد اللي أنا رحت قبلته. أنا فعلاً مكنتش مركزة في شكله بسبب الكاب اللي كان لابسه، بس أنا واثقة إنه مش دا اللي أنا ضربته."

ضحكت وهو بيقول: "ما فعلاً مش دا اللي إنتي ضربتيه. فعلاً اقفلي الباب وتعالي يا رهف." "هتضربني؟ " كلمة خرجت مني بكل عفوية، ما أنا مش عارفة إيه كمية الهدوء اللي بابا فيها دي. اتكلم بلوم: "أنا عمري ضربتك." حركت راسي وأنا بقول: "عمرك ما عملتها يا بابا." "ولا هعملها. قفل الباب وهو بيقول: "ادي الباب اللي مش عايزة تقفليه. تعالي بقى يا ستي علشان عايز... قعدت مكان ما هو شاور وبصيت وأنا بعيط: "بابا، هو الموضوع كبير؟

ولا كنت ممكن أحُل الموضوع إني أقدم بلاغة؟ ليه عايزين يتجوزوا اللي اسمه محمد ده؟ اتكلم بهدوء وهو بيقول: "الحكاية وما فيها هي إن اللي إنتي شفتيه وضربتيه دي نسخة من محمد اللي كان قاعد معاكي." "مش فاهمة يعني إيه نسخة؟

"لاب. اللي عرفته يا بنتي إن محمد كان مكلفينه إنه يحمي الوزير علشان المؤتمر الصحفي اللي هيقوم بعد أسبوع. واللي حصل إن حد خطف محمد، والشخص اللي إنتي شفتيه دي النسخة اللي هما بيجهزوهالهم علشان تدخل مكان محمد المؤتمر." قلت بصدمة: "يا لهوي! إيه كل ده؟ وأنا مالي؟ وبعدين أنت عرفت توصل لمحمد ده إزاي طالما هو كان مخطوف؟ "رهف، ممكن متتكلميش غير لما أخلص خالص." "يا بابا... قال بزعيق: "ممكن تسكتي لحد ما أخلص؟

رهف بهدوء: "تمام، مش هتكلم خالص."

اتكلم الأب تاني وهو: "هرد على سؤالك، إنتي دخلك إيه بالموضوع. في الفترة الآخر كنتي ديما بتروحي عند صحبتك منه، وبما إنه كان ساكن في نفس العمارة وشافك كتير، كان لازم يعرف إنتي دخلك إيه بأهل محمد. وبعد ما عرف كل حاجة وعرف إنك رايحة المؤتمر كصحفية مهمة جداً، فكان لازم يخليكي تحت إيده ويخليكي تقولي الأسئلة اللي هما عايزينها وتجيبي لهم الورق اللي المفروض هيتعرض في المؤتمر. أما بقى إزاي لقيت محمد، فمش لقيته، هو اللي جالي. كل اللي عرفته إنه قدر يهرب منهم، ومكنش يعرف هو مخطوف ليه وعلشان إيه."

فلاش باك. أحد الأشخاص: "مكنش يعمل الحركة دي، الباشا مش راضي عليه." شخص آخر: "وفيها إيه يعني؟ هو عمل حاجة غلط؟ دي عقد عرفي والبت ملهاش غير شرفها. وكدا يبقى مسكها من إيدها اللي بتوجعها."

شخص آخر: "اللي عرفته إن رهف أحمد دي أصغر صحفية دخلت المؤتمر دي، غير إنها تعرف الباشا اللي منور جوه دي. فكان لازم نخلي البت دي تحت أيدينا، بس حسن بيقول إنها ضربته. دي غير إن البت مش سهلة وهو مش عارف يعمل إيه. الورق دي لو مبقاش معانا قبل المؤتمر، الباشا هيخلص علينا." "وبس كدا. بعد ما عرف يخرج من عندهم جالي وعرفنا كل حاجة، وعرض عليا إنه يتجوزك. رهف، دي مش هزار، حياتك في خطر بجد. لازم تدخلي المؤتمر وإنتي مراته."

رهف: "طب ما أنا ممكن محضرش المؤتمر." الأب: "للأسف مينفعش. لو عرفوا في احتمال من الاتنين. الأول إنهم يموتوا صحبتك منه، والتاني إنهم يفجروا المكان. كل اللي الشرطة عرفته تعرفه، إنهم زارعين قنابل، لاكن هي فين وهتشتغل إمتى محدش يعرف." رهف: "يا بابا... قاطع كلامها وهو بيقول: "هرد على التليفون." الأب: "السلام عليكم، مشيت لي يا محمد؟ "أنا آسف يا حج، بس صاحب التليفون عامل حادثة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...