عدا تلت شهور من محاولات باسم وفاروق لكيان أنها تسامح، ولكن كانت بتفرض بقوة. أما مليكة وأنس، فاتخطبوا. وأسيل وعدي قربوا من بعض أكتر، وبقى الكل عارف علاقتهم وبيحددوا معاد الخطوبة. أما كيان وجاسر، فبالرغم من حزن مليكة على والدها، إلا أنها كانت سعيدة جداً مع جاسر، وجاسر كان بيعوضها عن أي حاجة وحشة حصلتلها. *** الصبح.
كانت كيان واقفة بتظبط طرحتها اللي قررت من أسبوع إنها تلبسها، والكل كان سعيد بالقرار ده، والحجاب فعلاً زادها جمال على جمالها. كيان بوجع مسكت بطنها، وجاسر لاحظ تعبها وقرب منها بقلق. جاسر: كيان، انتي كويسة؟ كيان بألم: بطني بتوجعني شوية. جاسر: طب تعالي نروح المستشفى يالا. كيان: لا لا يا جاسر، مش مستاهلة، ده وجع عادي وهيروح. ممكن يكون جالي برد في معدتي مش أكتر. يالا بس عشان منتأخرش على الشغل. جاسر بقلق: متأكده؟
كيان بابتسامة: متأكده. *** عند أسيل وعدي. كانوا قاعدين في كافتيريا الجامعة بيشربوا قهوة وبيكلموا. عدي: أسيل. أسيل: نعم يا عدي. عدي: أنا عايز أجي أتقدملك رسمي. أسيل بفرحة حاولت تداريها: بجد؟ عدي بابتسامة: أه، عايز الكل يعرف إننا بنحب بعض. وأول ما تخلصي امتحانات نعمل الخطوبة، وبعدها بسنة نعمل الفرح ونتجوز بقى. أسيل بضحك: هههه، دانت مستعجل بقا. عدي: أوي أوي. أسيل اتكسفت وسكتت.
أسيل: عموماً، انت عارف البيت، تقدر تيجي النهارده بليا. عدي بخبث: دانتي مستعجلة بقا. أسيل بضحك: هههه، أوي أوي. *** تسريع الأحداث. عدى اليوم، وجه عدي وأهله يطلبوا أسيل، وفعلاً تاني يوم اتصلت دهب بأمينة اللي بقوا صحاب، وردت بموافقة على عدي، وكان عدي وأسيل مبسوطين جداً. أما كيان، فالتعب بيزيد مش بيقل أبداً. ***
كانت كيان فوق في الجناح الخاص بيها هي وجاسر، ومكنش فيه أي حد في القصر غير بعض الخدم والحراس، واللي كان من ضمنهم فاروق وكان السواق. كيان جهزت وكانت لابسة دريس أزرق رقيق وطرحة بيضة وجزمة بيضة بكعب. كانت نازلة السلم بتعب، ووصلت لآخر تلت سلالم. وفجأة فقدت الوعي، وقعت من على السلم. في الوقت ده، فاروق كان داخل القصر في نفس اللحظة اللي كيان وقعت فيه. شافها وجرى عليها بصدمة وخوف. فاروق: كيان.. بنتي.. كياااان. ***
بعد وقت، وصل جاسر بخوف شديد على المستشفى بعد ما كلموه فاروق وقالوا على اللي حصل. جاسر بخوف واضح: ك. كيان فين؟ مراتي فين؟ فاروق بحزن: اهدى يا جاسر بيه، هي في العمليات. جاسر: إيه اللي حصل؟ إزاي وقعت؟ عليها بس ملحقتش ووقعت. جاسر فضل ماشي بتوتر قدام غرفة العمليات. بعد شوية، دهب ومليكة وأسيل وعدي كانوا وصلوا ومستنيينهم كمان بقلق. خرجت الدكتورة من غرفة العمليات، وجروا عليها بقلق. الدكتورة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!