الفصل 39 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
22
كلمة
1,128
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

متقلقش يا بابا أنا هروح وأكلمهم بنفسي وإن شاء الله هيسامحوك. فاروق بحزن وتعب: مش هيسامحوني يا ابني. مهيسامحوني. باسم بقلق: بابا أنت كويس مالك؟ فاروق وهو بيكح: لا لا يا ابني أنا كويس مفيش حاجة. أنا هدخل بس أرتاح شوية. فاروق دخل ينام. أما باسم فغير هدومه علشان ينزل يدور على شغل بدل اللي سابوه. *** جاسر قرب من كيان اللي كانت سرحانة: حبيبتي أنتِ ما أكلتيش من امبارح؟ أجيب لك أكل.

كيان بابتسامة: لا يا حبيبي متتعبش نفسك أنا مش جعانة. أنا آسفة يا جاسر إني عطلت لك عن شغلك وشاغلتك بمشاكلي. جاسر مسك إيدها: وأنا لو متشغلتش بيكي هتشغل بمين يعني. وبعدين أو إوعي تقولي كده تاني، أنا وإنتي واحد يا كوكي فاهمة. هنزل أقول لجميلة (الشغالة) تعمل لنا أكل. كيان بسرعة: لا لا أنا هنزل أقولها. جاسر باستغراب: اشمعنى يعني؟ كيان بغيره: أصل البت دي حلوة أوي بصراحة أنا نفسيًا كرشيت عليها.

جاسر ضحك جامد عليها: هههههه أنتِ بتغيري بقا؟ كيان بتهرب: لا هو الموضوع مش كده يعني بس. جاسر بمقاطعة ورومانسية: أنا عيني مش شايفة أجمل منك يا كياني. كيان بهزار: حبيبي حبيبي حبيبي لو هشحت كده محبش أدك. جاسر بقرف مصطنع: عديمة الرومانسية ومخربة اللحظات السعيدة. كيان ضحكت برقة عليه وهو كان فرحان إنه قدر يطلعها شوية من اللي هي فيه. *** تاني يوم. كانت كيان قاعدة بتشتغل وقاطعها صوت خبط على الباب.

مروة: المهندس الجديد عايز يقابل حضرتك يا كيان هانم. كيان: تمام خليه يدخل. مروة خرجت ودخلت المهندس الجديد وكانت كيان مركزة على الورق اللي في إيدها. : أهلاً يا كيان هانم. كيان: أهلاً بيك اتفضل. دخل المهندس وقعد قدام كيان. كيان: أيوة كنت عايز مني حاجة؟ : كنت عايز أشوفك. كيان للحظة دَققت في ملامحه اللي تشبه ملامحها بنسبة مش قليلة. كيان: أفندم. : كان نفسي من زمان أشوفك وأقعد معاكي.

كيان كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها صوت فتح الباب بقوة ودخل منه جاسر وهجم على الشخص اللي قاعد. جاسر وهو بيضربه بالبوكس: أنت مين يا حيو.ان أنت وازاي تكلم مراتي كده؟ كيان بصدمة: جاسر أنت بتعمل إيه؟ جاسر: ابعدي أنتِ. أنت مين؟ رد الشخص بسرعة: باسم. أنا باسم فاروق المهدي. جاسر وقف ضرب بصدمة وبعد عنه. أما كيان فبصتله هي كمان بصدمة: ا. أنت قصدك. إنك أخويا؟ باسم وهو بيمسك وشه بقلم: آه أنا باسم أخوكي.

كيان قربت منه وعلى عكس توقعاته حضنته جامد بحب أخوي. جاسر وباسم اتصدموا وجاسر بان عليه الغيرة ووشه احمر. *** بعد وقت. كانت كيان قاعدة جنب باسم بمساعدة وجاسر قاعد قدامهم وهو بيبص لباسم بغيظ. باسم: أنتِ فعلاً حلوة زي ما بابا قال لي. بس اتغيرتي عن الصورة اللي بابا كان بيوريهالي. كيان باستغراب: هو باباك كان معاه صور ليا؟ باسم: كتيييير وصور لأسيل ولمليكة ولمامتك كمان. كيان بصدمة: بجد؟

باسم بتنهيدة: بابا مش زي ما أنتِ متوقعة يا كيان. أنا معترف إنه كان قاسي جدًا معاكي أنتِ وإخواتك ومامتك لكن هو مش كده. كل الحكاية إنه كان بيطلع غيظه وغضبه فيكم بسبب اللي جدو عمله فيه. كان بيروح لصاحبه اللي دايمًا بيقوموا عليكوا وبيخليه يشرب وبقى مد.من بسببه. صدقيني بابا ندم يا كيان ونفسه دلوقتي إنك تسامحيه. كيان: مستحيل ده يحصل يا باسم، أنا عمري ما هسامحه أبدًا. قلتها من خمس سنين وهقولها تاني دلوقتي. أنا أبويا مات.

كيان وهي بتحاول تتهرب من الموضوع: بس على فكرة أول ما شفتك حسيت إنك أخويا. باسم: اشمعنى؟ كيان: علشان أنت حلو موز زيي ههههه. باسم: هههههه. وهما قاعدين بيضحكوا ويهزروا كان قاعد قدامهم طور هايجوا احمر من كتر الغضب والغيرة مش قادر يتقبل إنه أخوها. مش قادر يتقبل أصلًا إنه يكلمها كده ولو حتى أخوها. كيان: مالك يا جاسر قاعد ساكت كده ليه؟ جاسر من بين سنانه: لا أبدًا مانا عادي أهو. باسم: أنت جوزها صح؟

جاسر وهو بيبص لعنيه بشر: صح. باسم بخوف وتوتر: احم طيب ماشي مقولتش حاجة. ألف مبروك. كيان: متجوزين بقالنا شهر. باسم: اممم من قريب يعني. ربنا يسعدكوا مع بعض. أنا عايز أشوف أسيل ومليكة كمان. هما فين وانتوا أصلًا عايشين فين. وأه صحيح أنتِ إيه اللي جابك شركة زي دي وقاعدة في مكتب المديرة كمان. كيان بضحك: ههه مديرة؟ أقدم لك كيان الهادي صاحبة شركة جروب وصاحبة قصر المهدي وزوجة في قصر الجارحي. قالت الكلام ده بكل فخر وثقة.

باسم فتح بوقه من الصدمة: إيه إزاي كل ده؟ كيان: لا دي حكاية طويلة هبقى أحكيهالك بعدين. *** تليفون مليكة رن. مليكة بصوت باكي ومتعب: الو. أنس بقلق: أيوه يا مليكة بكلمك من امبارح مش بتردي عليا. مليكه:…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...