الفصل 41 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
21
كلمة
755
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

الدكتورة: مبروك المدام حامل.. الكل بص بصدمة وفرحة شديدة. جاسر بعدم تصديق: ا. ايه بجد كيان حامل؟ أنا هبقى أب. الدكتورة بابتسامة: أيوه، بس.. جاسر بقلق: بس إيه؟! الدكتورة: لما وقعت حصلها نزيف وده للأسف أدى لخطورة الحمل ده، يعني أي حركة غلط هتؤدي لخطر على الأم والطفل. الكل قلق من كلامها. دهب: يعني بنتي ممكن يحصلها حاجة من الحمل ده؟ جاسر: لو في خطورة على كيان نزلوا الطفل، أهم حاجة تكون مراتي بخير.

عادل: جاسر، أنت بتقول إيه؟ الدكتورة: متقلقوش يا جماعة.. كل اللي تعملوه بس إنها متحركش كتير وتبعدوا عنها أي حاجة تضايقها. جاسر: تمام يا دكتورة، شكراً. ممكن أدخلها؟ الدكتورة: آه اتفضل، هي فاقت دلوقتي. الكل دخل يطمن على كيان، وكان جاسر أولهم، وأول ما عينه لمحتها جري عليها حضنها بقوة. جاسر: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. كيان بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبي. دهب: مبروك يا قلب ماما. كيان بتساؤل: مبروك على إيه؟!

جاسر بسعادة: هتبقي أحلى أم يا كوكي. كيان بصدمة: إيه؟ أنا.. مليكة جريت عليها وحضنتها: أنا هبقى خالتو يا كوكي، هبقى خالتو، مش مصدقة نفسي بجد. كيان بسعادة بالغة: ي. يعني أنا حامل؟ هبقى أم وكده؟ شروق: واحلى أم. أمينة: مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمملك على خير. كيان بابتسامة جميلة: الله يبارك فيكي يا طنط. أمينة بفرحة حقيقية إنها هتبقى جدة: مبروك يا كيان يا حبيبتي. الكل باركلها، وكانت كيان طايرة من الفرحة.

فاروق كان واقف ورا الباب بعيد، محدش كان شايفه، بس كان سعيد جداً على فرحة بنته وإنه هيبقا جد. كيان شافته واتنهدت وغمضت عينيها بحزن. كيان: بابا.. الكل بص على اللي كيان بتبص عليها باستغراب لقوا فاروق. فاروق بتردد: بتنديني أنا؟! كيان هزت راسها بـ آه. فاروق قرب منها ورأسه في الأرض: ألف مبروك يا بنتي. كيان بدون مقدمات مسكت إيده وحضنته بقوة، اتصدم الجميع وبالأخص فاروق.

كيان بابتسامة: هتبقى جد يا بابا.. هتعوض ابني أو بنتي الحنان اللي مشوفتهوش وأنا صغيرة. فاروق بعد عنها براحة وقالها بتساؤل: سامحتيني يا بنتي؟! كيان هزت راسها بموافقة وابتسامة. فاروق خدها في حضنه تاني، وأسيل كمان قربت منهم. فاروق أخدها في حضنه هي كمان. الكل كان بيبصلهم بفرحة وسعادة كبيرة على المشهد المؤثر ده، ودهب كانت مبسوطة بسعادة بناتها، بس لسه مسمحتوش. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عدى خمس شهور على أبطالنا، حمل كيان بيزيد تعب يوم عن يوم، وخست كتير عن الأول. كيان سامحت باباها بعد محاولات كتير من أخواتها، وفاروق بطل يشتغل سواق واشتغل كسرتير في شركة جاسر. أسيل اتخطبت هي وعد، وحددوا كتب الكتاب والفرح بعد ما أسيل تخلص سنة تانية كلية. أما باسم، فعلاقته بأخواته بقت قوية أكتر واتعودوا عليه بسرعة كأنهم يعرفوه من زمان. وجاسر مبقاش يضايق. بين جاسر وكيان، وقررت إنها تسافر تركيا تعيش هناك وتشتغل في فرع من شركات والدها فيها، وده باختصار كل اللي حصل في الخمس شهور اللي عدوا.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فاروق كان ماشي بعربيته وهو راجع من الشغل. تليفونه رن. بيبص يشوف مين بيتصل، فجأة بيلاقي عربية ماشية عكسي. اصطدموا العربيتين ببعض، والاتنين هوت عربياتهم في المايه ووقعوا……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...