الفصل 11 | من 18 فصل

رواية ظننته اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم عراقي

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ضحك عمر على شكلها وبرائتها، ومسك يديها التي تمسح بها دموعها وباسها. مسح لها دموعها ومسك وجهها بين يديه ونظر إليها. عمر بحب: والله آسف يا روحي، ما أنتِ عارفة يا منه، أنا ما أعرفش أروح مكان لو لازم تبقي معي، عشان خاطري اطلعي غيري هدومك عشان تيجي معي. منه بكل حيلة: حاضر. عمر باس رأسها برضا وطلع هو كمان عشان يجهز. بعد عدة دقائق، كان عمر ومنه جهزوا وراحوا عشان يعدوا على سلمى.

بعد عدة دقائق وصل كل من عمر ومنه عند بيت سلمى وتفاجأ عمر بوجود عادل. سلمى بابتسامة: إزيك يا عمر؟ إزيك يا منه؟ منه بنفس الابتسامة: إزيك أنتِ يا سلمى؟ عاملة إيه؟ سلمى: الحمد لله يا حبيبتي بخير. عمر موجه كلامه لعادل: عمر ببرود: إزيك يا أستاذ عادل؟ هو حضرتك جاي معنا ولا إيه؟ عادل ببرود وخبث: آه، ما أنا قلت أجي معكم عشان طبعًا كنت متأكد إنك هتجيب أختك معك، فقلت أنا كمان أروح مع أختي، وأهو كلنا نونس بعض.

عمر اتعصب من كلامه، ولسا هيرد، قاطعتهم منه: مش يلا بينا ولا إيه؟ عادل: أنا هامشي وراك بعربيتي، وأجمل بخبث: تحبي يا منه تركبي معي؟ عمر بغضب: تركب مع مين يا... منه بمقاطعة: عمر، أنا هقعد مع عمر. سلمى: خلاص يا عادل، أنا هاركب معك. نظر له عمر بغضب، ثم ذهب ليستقل سيارته، وكذلك عادل الذي نظر له بخبث وبرود. عند عمر: عمر وهو يقود سيارته بضيق: أنا مش عارف إيه اللي جابه معنا ده، حاشر نفسه في كل حاجة ليه.

منة بسخرية: سبحان الله، بنتضايق من تصرف وغيرنا واحنا أصلاً بنعمل زيهم. عمر بصوت عالي نسبيًا: تقصدي إيه يعني يا منه؟ منة: ولا أقصد ولا ما أقصدش يا عمر، خلينا نوصل بالسلامة. عمر نظر أمامه بضيق وأكمل سواقة. عند سلمى في السيارة: سلمى بضيق: عادل، ممكن لو سمحت اليوم ده يعدي على خير وتبطل استفزاز شوية؟ عادل: هو إيه اللي أبطل استفزاز؟ استفزيتك أنا في إيه؟ مش فاهم. سلمي: عادل، أنت عارف كويس أنا أقصد إيه، ما تحورش.

عادل: بقولك إيه، خليني أكمل سواقة وما أتعصبش لو عايزة اليوم ده يعدي على خير. سلمي تأففت بضيق ونظرت أمامها. بعد عدة دقائق، وصل كل منهم إلى مطعم جميل وفخم على النيل. في المطعم: العامل باحترام: أهلاً وسهلاً يا عمر بيه، شرفتنا، اؤمرني حضرتك. عمر: زي كل مرة. ووجه كلامه لسلمى: تحبي تاكلي إيه؟ سلمي بابتسامة: أي حاجة. عمر بابتسامة مزيفة: وحضرتك يا أستاذ عادل؟ عادل ببرود: لا متشكر، أنا مش عايز آكل.

ووجه كلامه للعامل: هات لي واحد لمون. العامل باحترام: تمام. ووجه كلامه لعمر: تأمرني بحاجة تاني يا عمر بيه؟ عمر بهدوء: لا شكراً، اتفضل أنت. بعد عدة دقائق وصل العامل بالغذاء، وأخذوا يتناولوه. سلمي بكسوف: احم، عامل إيه في شغلك يا عمر؟ عمر بهدوء: تمام الحمد لله، أنتِ عارفة بيبقى فيه شوية مشاكل وكده وبنحاول نتجاوزها بأمر الله. سلمي: ربنا يعينك. عمر بابتسامة: يارب. سلمي: احم، بعد إذنكم أروح الحمام وأجي.

عمر وهو ينظر لها بجمود: ما تتأخريش يا منه. منة بقلة حيلة: حاضر يا عمر، حاضر. عادل غمز لسلمى بخبث: احم، طب بعد إذنكم هسيبكم، هعمل مكالمة مهمة وأرجع لكم. عمر نظر إلى عادل بشك، وسلمى بدأت تتحدث مع عمر اللي بيرد على قد السؤال. عند منه، خرجت من الحمام لقت عادل في وشها. منة بتفاجئ: عادل! عادل بتمثيل: أصل أنا قلت نسيبهم مع بعض شوية يتعرفوا على بعض أكتر ونديهم وقتهم. منة بغيرة مكتومة: يعني عمر وسلمى لوحدهم؟

عادل بشك: بتقولي حاجة؟ منة: ها، لا، أبدًا ولا حاجة. عادل: طب تحب نقعد على طاولة شوية وبعدين نروح لهم؟ منة: تمام، ماشي. عادل بابتسامة: اتفضلي. عند عمر: عمر بشك: هي منه اتأخرت صح؟ وكمان عادل. سلمي: عادي يعني تلاقي الحمام زحمة ولا حاجة، وكده كده عادل بيطول في مكالماته، زمانهم جايين. سلمي: إلا قولي يا عمر، أنت إيه أكتر حاجة بتحبها في حياتك؟ عمر بدون تردد: منه. سلمي بكسوف: تمام، ربنا يخليكم لبعض.

عمر لاحظ اللي قاله وضيق سلمى. عمر: أنا قصدي يعني أنا عيت على الدنيا ما شفتش إلا منه، وهي كمان نفس الحكاية، عشان كده هي تعتبر أقرب حد بالنسبالي. وأكمل بخبث: بس شكل كده هيبقى فيه شخص تاني قريب تعزيز في حياتي. منة ضحكت بكسوف وفرح، وعمر ابتسم. عند عادل ومنه: عادل: أنتِ خريجة إيه يا منه؟ منة: تجارة إنجلش. عادل: بجد؟ منة باستغراب: آه والله. عادل: تعرفي إن أنا كمان خريج تجارة إنجلش؟ منة: بجد؟

عادل: آه والله، شفت بقى، بصي يا ستي، أنا اتخرجت من كليتي، جات لي فرصة شغل كويسة بره، فوافقت وكونت نفسي لحد ما قدرت أفتح شركة صغيرة على قدي، وبحاول أكبرها بمجهودي إن شاء الله. منة: ما شاء الله، طب دي حاجة كويسة جداً، ربنا يوفقك. عادل: كده ما فضلش إلا حاجتين، إني أكبر الشركة، وأكمل بخبث: والعروسة. منة اتكسفت، وبعدين بصت له وقالت: ربنا يرزقك ببنت الحلال. عادل بخبث: آمين يارب، وتكون شبهك كده.

منة اتكسفت وتوترت: إحنا اتأخرنا عليهم، ما تيجي نشوفهم. عادل مسك إيديها وقال: قبل بس ما نروح لهم، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. منة باستغراب: اتفضل. عادل: ....... منة بتفاجئ: إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...