عمر بخوف: مالك يا منة، انتي كويسة؟ منة بجمود: أنا كويسة، يلا الفطار جاهز وجاية. تمشي، راح عمر مسك إيديها. عمر وهو ينظر في عينيها التي تشبه حبات القهوة: انتي مفكراني مش عارفك، لما تبقي مني، يعني حاجة.... منة وهي تتحاشى النظر إليه: مفيش يا عمر، أنا كل الحكاية إني مخنوقة مش أكتر. عمر: بس كده، طب هقول لك على حاجة تبسطك، حضري نفسك النهاردة بالليل عشان هنروح أنا وإنتي نحدد معاد الخطوبة.
منة بفرحة مصطنعة: تمام، ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم لك على خير. يلا ننزل عشان نفطر، وما تتأخرش على شغلك. عمر بابتسامة: يلا. عمر راح شغله، ومنة بدأت تساعد دادة كريمة في شغل البيت. وفجأة فونها رن، ولقيت المتصل سلمي. منة تنهدت وردت عليها: الو. سلمي: ألو يا منون، عاملة إيه؟ منة: بخير يا سلمي، وإنتي؟ سلمي: أنا تمام، تمام أوي يا منون. أنا بس كنت بتصل بيك عشان أقول لك ما تنسيش تيجي بالليل مع عمر عشان هنحدد معاد خطوبتنا.
منة: آه آه، ما أنا عمر قالي، ألف مبروك طبعًا هاجي. سلمي: تنوري يا روحي، مستنياك، يلا باي باي. منة قفلت السكة وسرحت شوية، وبعدين راحت تكمل شغل البيت. في مكتب أمن الدولة... عمر بجدية: إيه أخبار الواد بتاع شحنة تهريب المخدرات، لسه ما قبضتوش عليه؟ أدهم: لسه يا عمر، بس باين على الواد ده إنه مش سهل وحويط جدًا، والدليل إنه لحد دلوقتي مش عارفين نمسك عليه غلطة.
عمر بخبث: حلو أوي، وأنا بحب الناس الحويطة دي، سيب لي أنا القضية دي، أما وقعته وخلّيته تحت إيدي، ما بقاش أنا عمر الألفي. فات الوقت وحان موعد الذهاب لأهل العروسة. عمر: منة، إيه رأيك؟ منة: جميل يا عمر، بس حتى وانت رايح عند الناس هتلبس أسود؟ عمر: ما انتي عارفة إنه ده ستايلي يا منة، وبعدين... منة بمقاطعة: وبعدين انت هتغير التيشيرت الأسود ده وتلبس لون تاني، على الأقل الأبيض.
عمر: ماشي يا منة هانم، طلباتك أوامر. خلي اليوم يعدي على خير، بس ما قلتليش إيه القمر ده؟ منة بغرور مصطنع: دي أقل حاجة عندي. عمر بمشاكسة: يا واد يا واثق انت... ولم يفت دقائق حتى هموا بالذهاب إلى بيت العروسة. وبعد ساعة في الطريق، وصل عمر ومنة البيت. منة عالسلم بمشاكسة: أيوه يا عم ورد أحمر شوكولاتة، دي إيه الرومانسية اللي حلت عليك فجأة دي؟ عمر: الله، مش لازم أعمل كده شكليات يعني وكده عشان الدنيا تمشي.
منة: ماشي يا عم، أوعدنا يارب. عمر: شششش، اسكت بقى عشان وصلنا. خبط عمر على الباب، فتحت له والدة سلمي. والدة سلمي: أهلاً يا ابني، اتفضلوا. عمر باحترام: أهلاً بحضرتك يا طنط، أنا عمر الألفي، ودي طبعًا أختي منة، غنية عن التعريف. والدة سلمي: طبعًا يا ابني، شرفتوا ونورتوا، اتفضلوا اتفضلوا، سلمى بنتي مستنياكم في الصالون. دخل عمر ومنة الصالون، وفجأة تسمروا مكانهم من الصدمة. عمر بعصبية: ينها*ر أبو*ك أسو*د....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!