الفصل 1 | من 22 فصل

رواية ظننته حبا الفصل الأول 1 - بقلم سحر

المشاهدات
18
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

دخلت وكلها فرحه وسعاده بعودتها لانها ستقابل زوجها حبيبها بعد اشتياق عده ايام. "أنا جيت يا حبيبي وحش." "ايه ده انت بتعملي ايه هنا." "استني يا جودي أنا هفهمك." علا صوتها غير مصدقه لما تراه. "تفهمني إيه طب إزاي إنتي اختي في سرير واحد مع جوزي إنت عايز تجنني." كان والدها يجلس في الصاله بانتظارها فقد حضر معها فاسرع الى غرفه النوم بعد استماعه لصوتها العالي.

كاد أن يلكم زوجها لكن في آخر لحظه مد يده لينقذها من السقوط بعد ان فقدت وعيها من بشاعه المنظر. ووجد ابنته الأخرى تبكي وهي ممزقه الملابس و تستنجد به. "الحقني يا بابا." "الحقك إيه يا سافلة." "حرام عليك يا بابا باسل اعتدى عليا." جحظت عينه من هول الصدمه افاق على رنين هاتف ابنته يرن وهي ترد. "الحقيني يا ماما باسل اعت -دى عليا تعالي بسرعه."

بدا فهمي في التقاط انفاسه واستيعاب ما حدث فابنته سيلا قد تم الاعتداء عليها وابنته الأخرى فاقده الوعي لمشاهده زوجها مع اختها. جودي ليست ابنته فعليا لكنها ابنه زوجته الثانيه ويعتبرها ابنته فقد قام بتربيتها منذ كانت صغيره. اما سيلا فهي ابنته من زوجته الاولى ناهد. مرت 10 دقائق والجميع في حاله صدمه. دقت ناهد الباب بقوه وعصبيه. ذهب فهمي ليفتح لها الباب وقبل ان تصرخ وضع يده على فمها.

"ادخلي خلينا نحل المصيبة دي جوه من غير ما حد يعرف عشان الفضايح." "حاضر هسمع كلامك لكن لو فكرت تضيع حق بنتي أنا هعمل فضايح وأروح القسم وأبلغ عن ابن أخوك." "مش ممكن هضيع حق بنتي." "لا ممكن عشان بنت مراتك وابن أخوك." "اسكتي وخلينا نفكر بهدوء ونشوف حل من غير حق البنت ما يضيع." "اتفضل قول لي هتعمل إيه." بدات جودي في استعاده وعيها و ادركت ما قد حدث واستمعت لحديث زوج والدتها وطليقته.

"بابا الحل الوحيد إنه يطلقني ويصلح غلطته ويتجوزها." "يطلقك إزاي إنت عروسة بقالك شهر واحد." "لو حتى يوم واحد لا يمكن أعيش مع الحيوان ده أرجوك خلصني منه." "يعني إنتي تخلصي منه وإحنا نلبس." "في جميع الأحوال لازم يتجوزها مش هنقدر نفضحها لكن إن جودي تطلق بعد شهر هو ده اللي صعب لازم نفكر في حل." "هو الندل فين اللي ذبح بنتي." "جوه شكله بيستوعب المصيبة اللي عملها ادخلي لبنتك جوه مقطعة نفسها من العياط."

دخلت ناهد لابنتها و اخذتها داخل حضنها. "ما تزعليش يا قلب ماما حقك هنرجعه." اغلقت الباب ونظرت بخبث لابنتها. "بنت أمك نفذت الخطة زي ما رسمناها المهم هو صدق إنه بيعتدي عليكي." "عيب عليك أنا كنت بضرب فيه وخربشته كمان زي ما فهمتيني عشان لو بلغنا وخليه ضربني كمان." "جدعة البسي بقى خلينا نكمل ونعمل إننا هنروح نعمل محضر فيه." خرجت سيلا بعد ان ارتدت ملابسها مسرعة.

"لا يا ماما مش ممكن أتزوج الإنسان ده أنا هروح أعمل محضر إنتوا عايزين تضيعوا حقي ليه هو أنا مش بنتكم." "اهدي بس يا سيلا ده الحل الوحيد عشان الفضيحة." "يعني هو يذبحني وكمان يحرمني من فرحة كل بنت إنها تفرح ويتعمل لها فرح وشبكة وكل حاجة حلوة وعايزاني أتجوزه في السر ليه هو أنا عرضت نفسي عليه." "طب اهدي وهنعمل كل اللي إنتي عايزاه احكي بس إيه اللي حصل خلينا نفهم ده حصل إزاي."

"أنا طلبت من جودي فستان سهرة عشان أحضر خطوبة واحدة صاحبتي وهي كانت هتفك الجبس قالت لي روحي وهخلي باسل يديلك اللي إنتي عايزاه فعلاً قلت ده ابن عمي ومش عيب دخلني غرفتها قفلت الباب وقلت أشوفه عليا يمكن يطلع مش مظبوط وأنا بقيسه دخل عليا وعمل اللي عمله." كانت تبكي ببراعة مطلقة. "ده حيوان مش بني آدم قعدت أصرخ وأبعده بس زي ما يكون مفت -رس ولقى صيده." قامت ناهد وامسكت باسل من رقبته.

"حرام عليك ده إنت تعتبر أخوها وابن عمها ومتربيين سوا أمال لو كنت غريب كنت عملت إيه." بكت هي ايضا ببراعة مذهلة. "فهمي خلاص يا ناهد كل اللي أنتم عايزينه هينفذه." "أنا هقنعها توافق تتجوزه رغم إنه ما يستاهلش واحدة زي بنتي." "بس لازم يعمل لها فرح حقها زيها زي أي بنت خلال شهر عشان طبعاً لو حصل حمل من عملته المهببة دي نقدر نلم الموضوع." "بس أنا ما أقدرش أجهز بيت تاني خلال شهر وما أقدرش أفتح بيتين أصلاً."

كانت جودي تستمع و تتساقط دموعها فردت بحده. "ومين قال لك إنك هتفتح بيتين أنا هتطلق دلوقتي وحالاً وإلا هعمل لك فضيحة العمر كله." "اهدي يا جودي إحنا موافقين يا حبيبتي إنك تفضلي مراته بس سيلا زي أختك ما ترضيش لها الفضيحة." "اسفة يا طنط بعيداً عن إنها هتتجوزوا أو لا أنا لا يمكن أكمل معاه وده قرار نهائي ارجوك يا بابا اتصل على المأذون يجي دلوقتي يخلصني." "أنا لا يمكن أطلقك."

"إنت لك عين تتكلم ما تزعقليش صوتك العالي ده كان زمان وكنت بستحمل لكن دلوقتي كلمة زيادة لا." وجدها تتحدث بكل ألم وغضب كاد أن يسحقوا فاختار تجنبها والسكوت. "اهدي يا جودي وادخلي جوه شوية خلينا نتفاهم." "لو سمحت فهمه إني مش هكمل اليوم ده وأنا على ذمته وإلا هأتصل على ماما وأخويا وهما هيجوا يتصرفوا معاه." "طب ادخلي دلوقتي وفكري كويس إنك تطلقي بعد شهر هتبقى فضيحة ليكي وناهد وسيلا موافقين إنك تفضلي مراته."

"هما يوافقوا في اللي يخصهم لكن اللي يخصني لا." دخلت الغرفة وداخل عيون فهمي غضب يحرق باسل وكل الموجودين. "بقى يا أستاذ باسل إنت عملت في سيلا كده ليه وإنت طول عمرك أخوها." "اسف يا عمي وزه شيطان مش عارف إزاي ما قدرتش أتحكم في نفسي أنا سمعت صوت حاجة بتتكسر في الأوضة وهي صرخت دخلت لقيتها من غير هدوم الشيطان اتحكم بعقلي وعماني وحصل اللي حصل."

"افندم حصل اللي حصل بتقولها كأنها حاجة سهلة كده إزاي ما قدرتش تتحكم في نفسك وإنت عريس جديد ومتجوز بنت زي القمر." "مش عارف يا عمي مش قادر أفهم أو أفكر في حاجة." "إنت لك عين تزعق ذنبها إيه جودي تطلق بعد شهر جواز وذنبها إيه سيلا تتجوزك وإنت جوز أختها." "أنا لا يمكن أطلق جودي."

"لو هي أصرت مش هغصب عليها إنت غلطت تتحمل نتيجة غلطك كفاية هغصب على سيلا إنها تتجوزك أنا لولا الفضيحة كنت سجنتك حتى لو إنت ابن أخويا المتضرر في كل ده جودي." "دلوقتي اتفضل اسمع طلباتنا الفرح خلال شهر." "إزاي قلت مش هقدر أشتري عفش تاني." "مفيش مانع تدخل على نفس العفش ده جودي كانت زي أختها بس أكيد هتعوضها." "إزاي العفش هيبقى حق جودي." "هي كانت دفعت فيه جنيه هي أو أمها مش إنت اللي اتطوعت تجهزها وأبوها عايش على وش الدنيا."

"ما هو كان رافض جوازها من ابن أخويا." "مش مشكلتي أهم حاجة دلوقتي بنتي مش كفاية هترضى تتجوزوا مغصوبة تقبل بباسل." "حاضر يا طنط ده خطاي ولازم أتحمله فيه حاجة كمان." "آه مؤخر مليون جنيه." "نعم كام ليه إن شاء الله." "هو إحنا مأمنين لك بعد اللي عملته ممكن بعد شهر هي كمان تطلقها وأديك ما غرمتش حاجة في جوازتك منها وهتدخل على عفش قديم." "قديم إيه ده بقاله شهر." "ما كانش بتاعها ولا باسمها غير إنك هتمضي على وصل أمانة."

"كمان ليه بقى." "بدل شبكة معاك تشتري لها دلوقتي شبكة." "لا." "خلاص لازم أضمن حق بنتي وتعمل لها فرح كبير." "مش هينفع كده الناس هتعرف إن جودي أطلقت." "إنت كل همك بنت مراتك إنما بنتك لو حامل دلوقتي تبقى فضيحتها أكبر ذنبها إيه ما تبقاش زي بقية البنات تفرح وتتبسط." "بس أنا مش معايا فلوس أعمل فرح جوازي من جودي خلص على كل حاجة."

"عمك يسلفك اتصرف يا إما نبلغ وناخذ حقنا بالقانون أنا عمري ما هفرط في حق بنتي أبداً أنا أقنعتها توافق عليك بالعافية لو مفكر نفسك عريس لقطة." "نعم ومش لقطة ليه هي كانت تطول ما أنا اتجوزت جودي." "واحدة زي جودي توافق عليك إنما أنا بنتي لا وأظن المفروض تحط لسانك جوه بقك وتخرس خالص بعد اللي عملته كسرت فرحتنا وقتلت جوانا حق الاختيار." كاد أن ينطق لكنها نظرت له نظرة حادة اخرسته وألجمعت لسانه.

بعد ساعة كانت جودي ما زالت في حالة صدمه وهي تجلس امام حب عمرها والدموع تتساقط من عينها والماذون يطلقها بعد شهر واحد من الزواج. كانت تحدث نفسها ليس مهما إن كان الطلاق بعد شهر ولكنها لم تقصر معه بعد فما هو عذره في الخيانة ومع من مع من اعتبرتها أختها.

لم يكن أمام زوج والدتها الذي تعتبره أب لها بعد أن طلق والدها والدتها ولم يتولى أبسط مسؤوليتهم غير أن يقوم بالكتمان على فضيحة ابنته ففضيحة ابنه زوجته في الطلاق بعد شهر أهون من فضيحة ابنته التي لن يصدق أحد أنها اغتصبت رغما عنها ومن زوج أخته. حاول باسل التحدث مع جودي ولكنها كانت ترفض الإصغاء له فليس له عذر عما بدر منه. "معلش يا جودي دى ظروف كلنا اتحطينا فيها تعالي يا حبيبتي أساعدك توضبي شنطة هدومك."

"لا يا طنط ما تتعبيش نفسك أنا هقوم." "لو سيلا تقدر كانت ساعدتك بس زي ما إنتي شايفة منهارة من اللي حصل." "ربنا يعينا كلنا اللي حصل ما لناش يد فيه." "أنا مستنيك علشان أوصلك ولو سمحت بلاش حد يعرف اللي حصل مع سيلا." "حاضر يا بابا ما تقلقش." انتهت من إعداد حقيبتها وركبت السيارة مع فهمي وناهد وسيلا.

كانت شارده الذهن تتذكر مراحل حبها لباسل وكل ما مرت به ولكن قبل ذلك دعونا نعود للخلف إلى ما قبل زواج والدتها بفهمي لنفهم لماذا تزوج على زوجته ولماذا دبرت ناهد هذه الخطة. هل يستحق ما حدث زمان هذه الخطة القذرة المدبرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...