تحميل رواية ظننته حبا بقلم سحر pdf
بقلم سحر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت وكلها فرحه وسعاده بعودتها لانها ستقابل زوجها حبيبها بعد اشتياق عده ايام. "أنا جيت يا حبيبي وحش." "ايه ده انت بتعملي ايه هنا." "استني يا جودي أنا هفهمك." علا صوتها غير مصدقه لما تراه. "تفهمني إيه طب إزاي إنتي اختي في سرير واحد مع جوزي إنت عايز تجنني." كان والدها يجلس في الصاله بانتظارها فقد حضر معها فاسرع الى غرفه النوم بعد استماعه لصوتها العالي. كاد أن يلكم زوجها لكن في آخر لحظه مد يده لينقذها من السقوط بعد ان فقدت وعيها من بشاعه المنظر. ووجد ابنته الأخرى تبكي وهي ممزقه الملابس و تستنجد به....
رواية ظننته حبا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سحر
بعد الزواج مر أسبوعان. جواد وجودي كانا في أسعد أيامهما. كانا بين العمل والمنزل، حياة هادئة وتفاهم إلى أبعد الحدود.
كان جواد أسعد من جودي ويعشق التراب الذي تمشي عليه. جعلها تشعر أنها مثل حورية في الجنة.
ذات يوم اختلف جواد مع جودي في العمل.
"ممكن أفهم، سحبت مني المريض اللي كنت بعمله تمرينات علاجية ليه؟"
"عشان راجل حولته على مدرب راجل زيه. وبعد كده الحالات هتبقى الرجالة مع بعض والسيدات مع بعض."
"ده اسمه رجعية. المريض كان طالبني بالاسم وأنا ما كنتش برقص معاه، أنا بعالجه زيي زي أي دكتور بيعالج مريض. أنت مش بيدخل لك ستات بتكشف عليهم؟"
"سميه رجعية، سميه غيرة. هو ده اللي عندي."
"وأنا مش هسمح لك تسحب مني أي مريض تاني. طلبني بالاسم."
"أنت بتبقي مبسوطة وأنت بتشتغلي مع الرجالة؟"
"أنت بتتكلم كده إزاي؟ ما اسمحلكش لا أنت ولا أي حد يقول عليا الكلام الفارغ ده."
ضمها إليه وحاول امتصاص غضبها.
"آسف، بس أنا بحبك وما استحملتش أشوف نظراته الوقحة ليكي."
"أنا ما شفتش منه حاجة وحشة. ولو كان عمل حاجة كنت اديته بالجز-مة. وبعدين ده راجل كبير في السن."
"أنت مش بتفهمي في النظرات دي، لكن أنا بفهمها كويس قوي."
"جواد، أرجوك ما تدخلش تاني في شغلي عشان ما نزعلش مع بعض. أنا هعدي لك كلامك الوحش ده."
"حقك عليا."
وقبلها قبلة سريعة على شفتيها كاعتذار.
"هصالحك في البيت. خلاص خلصي بسرعة."
"بس أنا زعلانة قوي." قالتها بدلع وهي تمسك بياقة البالطو الخاص بالعمل.
"يبقى ناخد باقي اليوم إجازة ونطلع أصالـحك."
"لأ طبعًا، عقـبا لك. هنكمل وبعد كده تبذل مجهود ونشوف."
"هتـندمي. أنت وشطارتك."
مر أسبوعان آخران، وكان هذا آخر ما حدث بينهم.
صعدت إلى شقتهم وهي في قمة غضـبها من جواد وتحدثت بصوت عالٍ.
"أنت إزاي تعمل كده؟"
"عملت إيه؟"
"نقلتني لقسم تافه ما فيش فيه شغل وأنت عارف إني بحب الشغل والحركة."
"المرضى الرجالة كتير بيطلبـوكي وما فيش رد مناسب أقوله غير إنك بقيتي مسؤولة عن قسم مختلف."
"يا سلام! الناس بتترقى تقوم أنت تنزلني لتحت؟ أنت فاكر عشان أنت المدير هقبل بكده؟"
"وطـي صوتك. وآه تقبلي واللي تعرفي تعمليه اعمليه."
"هعمل يا جواد، هعمل كتير. لو وصلت إني أسيب الشغل وأشوف مكان تاني مش هسيب أي حد يتحكم فيا أو في مستقبلي حتى لو كان أنت. مش كفاية منعتني عن فرقة الفنون الشعبية؟"
"عايزاني أشوفك بترقصي قدام الناس وأسكت؟"
"ده مش رقص شرقي، ده رقص تعبيري محترم وكل الناس اللي بتتفرج عليه بتكون ناس مثقفة."
"أنا بـغـير عليك ومش قادر أشوف حد بيبص لك. نفسي أخبيك جوة حضني."
"دي مش غيـرة، ده تملك. وأنا زي الهبلة وافقتك، بس مش هيحصل في الشغل إلا شغلي."
"أنت هتسمعي الكلام بمزاجك أو غـصـب عنك."
"مش هسمع يا جواد، وهوصل الموضوع لرئيس مجلس الإدارة. أنا ليا اسمي ومكانتي في المركز دلوقتي ومش هيرضى يسيبني أمشي. وأبقى شوف شكلك قدامه وأنت دكتور كبير ومحترم ونظرتك متخـلـفة وهتخـسر المركز."
"مش هتقدري تعملي حاجة."
"ومين هيمـنعني؟"
"أنا اللي همـنعك. إيه مش مالي عينك؟"
"لأ، لما تعمل حركات عيال وأحس إنك متغاظ من نجاحي. يبقى لأ مش هعمل اعتبار لأي حد قدام مستقبلي."
جذبها من معصمها ونظر في عينيها بنظرة غـضـب عـارم.
"بلاش تشوفي الوش التاني واسمعي كلامي وأنت ساكتة أحسن لك."
نظرت له بحـدة وتحدي.
"لأ مش هسمع الكلام ووريني هتعمل إيه."
بصوت عـالٍ وعصـبية.
"جودي بلاش تخليني أعمل تصرف مش هيعجبك."
بعند وصوت أعـلى.
"وريني هتعمل إيه إذا كنت تقدر تعمل حاجة وريني لو كنت راجل."
جذب-ها من يدها بعـنف وألقى بها فوق السرير وخلع حـزامه وربط يديها.
"إيه أنت هتعمل إيه يا جواد؟"
"مش عايزة تشوفي وشي التاني؟ وأثبت لك إني راجل. هكـسرك عشان تسمعي كلامي وما تعترضييش عليه بعد كده."
"لأ يا جواد هكـرهك. مش هعيش معاك بعد كده. عمري ما هسامحك لو عملت كده."
"إيه هتطلقي بعد شهر جواز للمرة التانية؟"
"لو حتى بعد يوم واحد، عمري ما هكمل مع واحد حيـوان زيك."
"أنا هوريك الـحيـوان ده هيعمل إيه فيك دلوقتي، هتبقي زي الكـلـبة تسمعي الكلام من غير ما تناقشي."
بكت وقاومت بكل ما فيها من قـوة، ولكن كان هو أقـوى منها بمراحل، وخاصة والغـضب يعمي قلبه وعقله.
"سيبني يا جواد نتفاهم بالعقل، بلاش تعمل كده هتنهي كل اللي بينا."
"لأ هعرف أحكمك وأمشي كلمتي عليك."
"مش أنا اللي هستسلم بالشكل ده، أنت وعدتني."
لم يكن يسمع أي شيء مما تقوله وأكمل بكل عـنـف ووحشـية وكأنه كـلـب مـسـعـور، وهي تبكي وتصـرخ ولا رحمة منه.
فقدت الوعي من صدمتها في حب عمرها، كيف يكون معها بمثل هذه الوحشـية وقد كان من أحن الناس عليها.
الهذا الحد لا تجيد الحكم على الأشخاص، أم أن ليس لها حظ في الزواج ومكتوب عليها أن تظل دائمًا وحيدة بلا قلب يرافقها أو رجل يسندها.
أفكار كثيرة تزاحمت داخل عقلها وهي فاقدة الوعي.
حاول جواد إفاقتها حتى لا يلجأ إلى طبيب آخر، لكن لم تستجيب، فاضطر إلى الباسها أسدال وحملها ونقلها إلى المستشفى بعيدًا عن مكان عمله.
خرج الطبيب من الغرفة.
"هو في حد زعلها؟"
"آه، شدينا مع بعض في الكلام شوية."
"واضح إنه مش شوية."
تحدث بعصـبية.
"مالها؟ إيه اللي جرى لها؟"
"دكتور جواد، يؤسفني أقول لك جالها شلل نصفي في الوجه. يا ريت تراجع المشكلة اللي حصلت، هو مش خطـير وهيروح خلال كام أسبوع، بس واضح إنها اتعرضت لصـدمة قوية."
ارتمى جسد جواد على الكرسي ووضع رأسه بين كفيه يستوعب حجم المصـيبة التي فعلها وأن جودي لن تسامحه أبدًا.
دخل الغرفة عندما علم أنها فاقت من إغمائها وقال بكل حزن وأسف.
"جودي أنا آسف."
تحدثت بصعـوبة.
"وأنا كمان آسفة. طلقني."
"جودي، دي غلطة واحدة، عمري ما هكررها. بس بلاش تقتـلـيني بالكلمة دي."
"بس أنت قتلـتـني باللي عملته. عادي وأنا بترجاك وبتوسل إليك وأنت أصرت."
"الشيطان أعمـاني، اغفري لي الغلطة دي."
"أنت أصرت تغلط... وأنا مصرة أصلح الغلطة اللي غلطتها لما اتجوزتك. طلقني."
"مش هطلق يا جودي."
"يبقى هخلعك وده هيأثر على شكلك كدكتور كبير. طلقني بهدوء أحسن ليا وليك."
نزلت بعض العبرات من عينه ندماً على ما فعل.
"جودي، أرجوكي بلاش تهدمي حياتنا."
"أنت اللي هدمتها، مش أنا."
بعد مدة من المناقشة معها وإصرارها على الطلاق وقد علم أنها لن تتراجع، فنفذ لها طلبها على أمل أنه سوف يستطيع إرجاعها مرة أخرى عندما تهدأ.
لكن جودي لم تعطيه الفرصة واختفت عن العمل وعن حياته نهائيًا.
كان جواد كالـثـور الجريح، لم يجد لحياته طعمًا بعدها. بحث عنها في كل مكان لم يجدها. سأل فريد وباسل عنها، لكنهم لم يعلموا إلى أين ذهبت.
كانت جودي جيدة في الاختفاء. تتصل على أسرتها من وقت لآخر كي يطمئنوا عليها، لكن لا أحد يعلم أين تقيم.
بعد عام ونصف من طلاق جودي، تمت دعوة جواد إلى حفل خطوبة فريد، فتيقن أن جودي لن تترك أخاها دون أن تقف بجواره في مثل ذلك اليوم.
قدم جواد على إجازة لحضور الحفل وعزم على ألا يعود من دونها.
ذهب جواد إلى الحفل بكامل أناقته وسلم على أهله وأهل فريد. وجد نظرة عتاب من عين مها إليه. فطلب منها أن يتحدث معها بمفرده.
"أنت شايف إن ده وقت كلام؟"
"حضرتك عرفتي إني اتجوزت جودي؟"
"آه، وطلقتها قبل ما حد يعرف. ما فرقتش كتير عن أخوك، شهر بالظبط. زي ما يكون مكتوب عليها ما تقعدش مع حد من العيلة دي أكتر من شهر."
"أنا آسف. أنا عمري ما كنت هطلقها لولا هي أصرت."
"غلطانة. واحد كـسـر لها إيديها والتاني جاب لها شلل نصفي."
"أنا آسف وندمان."
"أنا اللي ندمانة إني فرحت لما عرفت إنك اتجوزتها. فكرتك راجل هتحافظ عليها وتعوضها عن الظـلم اللي شافته. ما كنتش أعرف إنها مسابقة بينكم مين يظلمها أكتر."
"أرجوك تسامحيني وتساعديني أرجع لها."
"آسفة، ما أقدرش. وعن إذنك دي خطوبة ابني ولازم أستقبل الناس."
ذهب جواد ليتحدث مع عمه كي يساعده، فهو يعلم كم تحبه جودي.
"جواد، أنت مختار وقت صعب قوي تكلمني فيه. خليها بعد الحفلة ونشوف هببت إيه."
"هو أنت ما تعرفش؟"
"لأ، مها بس هي اللي تعرف كل حاجة."
"أمال جودي فين؟ مش هتحضر؟"
"لأ جاية بس هتتأخر شوية."
كانت عينيه لا تفارق باب القاعة، كلما لمح سيدة تدخل دقق في ملامحها علها تكون جودي، ولكن مر عليه الوقت ثقيلاً ولم تحضر إلى أن يئس من حضورها.
دخلت جودي بصحبة سلوى صديقتها، وكانت ترتدي فستانًا في غاية الرقة والجمال.
تماسك جواد حتى لا يسرع باحتضانها.
دخلت جودي وسلمت على الموجودين واحتضنت فريد وعروسه. وبعدها سيلا التي بكت في حضن جودي.
"إيه يا سيلا، شدي حيلك. وادعي لها بالرحمة. أنا زعلت عليها قوي وكنت بحبها."
"هي كمان كانت بتحبك."
"آسفة ما قدرتش أنزل، كنت لسه ماسكة شغل جديد وما قدرتش آخد إجازة."
"ولا يهمك، بس محتاجة أقعد معاكي بكرة لوحدنا. ماما موصياني أتكلم معاكي ضروري."
"حاضر، أنا قاعدة مدة كويسة."
نظرت لجواد نظرة عابرة، ليس بها حب أو اشتياق، كأنه شخص عادي مر على حياتها. اقترب ليسلم عليها. سلمت بجفاء.
"أهلاً يا دكتور، عقبالك."
"مش هتجوز حد غيرك يا جودي."
"أنت حر."
"هستناك لو العمر كله."
"بلاش تدي لنفسك أمل، هتفضل مستني على طول. أنا خلاص بصمت بالعشرة إني لا أصلح للزواج."
"ليه كده يا جودي؟"
"البركة فيك أنت وأخوك."
"عايز أتكلم معاك."
"أنا شبعت كلام زمان. أنا راجعة انبسط بالإجازة بقالي أكتر من سنتين ما نزلتش ومش عايزة حاجة تعكر عليا الإجازة. عن إذنك، دي خطوبة أخويا ولازم أوجب معاه."
رقصت جودي مع سيلا وفريد وعروسه كي تزيد من نيران جواد، لأنها تعلم أنه ما زال يغار عليها.
ولكي تزيده اشتعالاً، قدمت عرضًا مع فرقتها الشعبية القديمة.
ما زاد الطين بلة عندما تقدم ضابط منها، صديق فريد، وظل يتحدث معها فترة طويلة وهي تضحك معه وتراقب نظرات جواد جيدًا وتشعر بسعادة أنه ما زال يحبها ويغار عليها.
تعجب جواد عندما وجد مربية تحمل فتاة صغيرة وتعطيها لجودي وهي تحتضنها وتقبلها. لم يتحمل وذهب بكل غضب وعصبية.
"جودي، أنت اتجوزتي؟"
"هو في حاجة تمنع جوازي مرة تانية؟ قصدي تالتة. العدة خلصت، ربنا عوضني. عندك مشكلة؟"
كاد جواد أن يجن وهم بترك الحفل لولا يد الصغيرة أمسكت ببدلته وجذبته إليها.
"بس يا جوري، سيبي عمو كخ كده."
لكنها تعلقت برقبته فحملها وكان سعيدًا بها لأنها جميلة مثل جودي أولاً، ولأنها ابنته ثانيًا.
"سميتيها جوري؟"
"آه، ولو كانت ولد كنت سميته فريد أو فهمي. ممكن تجيبيها عشان المربية تنيمها؟"
"ممكن تسيبيها معايا شوية."
"10 دقائق مش أكتر."
تجول بها جواد في الحفل وكان يضحك ويلعب معها إلى أن أوقفته والدته.
"مين دي يا جواد؟"
"بنت جودي يا ماما."
"سبحان الله، من بعيد حسيت إنها بنتك، فيها شبه كبير منك وأنت صغير."
شك جواد في كلام والدته، فشعر أن الحب الذي يكنه لهذه الطفلة ربما لأنها ابنته، فذهب يسأل المربية.
"كم عمر الطفلة؟"
"10 شهور يا فندم، ليه في حاجة؟"
"أبداً، كنت عايزة أجيب لها حاجة حلوة، بس لسه ما بتاكلش دلوقتي."
"لأ، مدام جودي عاملة لها نظام غذائي معين."
"طب اتفضلي عشان تنام."
قام جواد بحساب عمر الطفلة مع شهور الحمل وشهور العدة، فلم تكن النتيجة إلا أنها ابنته. فمع عمرها، لن تستطيع جودي إنجابها من رجل آخر.
رواية ظننته حبا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سحر
تكلمي معايا بكرة عند ماما.
أي وقت مناسب معاك.
عارفة أنا عايزك في إيه.
مش مستعجلة، بكرة هعرف.
ممكن تسيبيني بقى أكمل خطوبة أخويا.
بكرة الصبح هكون عندك.
مناسب.
مناسب.
انتهى الحفل وانصرف الجميع إلى منازلهم.
لم يستطع جواد النوم، فنزل يطرق باب عمه.
فتح فريد وفي وجهه النعاس: خير يا جواد، عمي حصل له حاجة؟
لا، عايز جوري.
جودي نايمة.
بقول لك جوري مش جودي.
برضه نايمة.
ممكن تجيبها تنام في حضني.
أسأل جودي الأول.
هو أنت مش هتسألني عايزها ليه؟
بنتك وعايزها، هيبقى ليه؟
هو أنت عارف؟
أمال يعني، جودي هتخبي علينا.
وماما أصلاً سافرت لها وقت الولادة.
وبالنسبة للـ... أبوها ما كانش من حقه يعرف.
دي أمور تتفاهم فيها مع جودي، وخذ بالك، أنا موجود.
فاوعى تزعلها، كفاية زعلتها بما فيه الكفاية.
نظر جواد في الأرض.
استنى، هروح أصحي جودي.
أيوه يا جواد، نعم؟
مش ميعادنا الصبح؟
مش قادر أنام، وأنا عارف إن جوري بنتي.
ممكن تجبيها؟
مش هينفع أجيبها، هتصحى ودي نومها صعب.
ممكن الصبح تشوفها.
مش هيجي لي نوم.
كفاية حرمتيني أحضر ولادتها وأشوفها بتكبر قدام عيني.
بس مش هلوم عليكي، حقك، أنا غلطت.
عايز إيه دلوقتي؟
اطلع نام، والصبح تبقى تشوفها.
أرجوكي، عايز آخدها في حضني.
حزنت على حاله.
اتفضل ادخل.
هاخدها.
لا، هتنام هنا.
ولو صحيت، يا ويلك، ما حدش هيسهر بيها غيرك.
أنا تعبانة وعايزة أنام.
من كتر الرقص.
نظرت له بحزن.
آه، من كتر الرقص.
هتنام وأنت ساكت، ولا تطلع فوق تبرطم براحتك.
هنام.
أدخلته ينام بجانب الصغيرة، وهي ذهبت لتنام في غرفة سيلا.
احتضن جواد صغيرته وأخذ يستنشق رائحتها المميزة.
غرق في نوم عميق، مستريح أن هناك أملًا لعودة جودي.
دخلت مها في الصباح لإيقاظ جودي.
تـفاجأت بجواد.
ذهبت تبحث عنها، ووجدتها في غرفة سيلا.
فأيقظتها.
جواد بيعمل إيه في غرفتك؟
حس إن جوري بنته، ما عرفش ينام.
اتحايل عليا ينام جنبها.
وكان عايزها تطلع فوق معاه.
خفت تصحى.
ناوية تعملي إيه معاه؟
مش هحرم بنتي من حضن أبوها، زي ما بابا حرمني من حضنه.
وهتنسي اللي عمله فيكي؟
محتارة يا ماما، رأيك إيه؟
مش قادرة أقولك ارجعي، لأني ما توقعتش منه يعمل فيكي كده.
وخايفة يكررها.
ما افتكرش، هو أكيد اتعلم.
شكلك ميالة إنك ترجعي.
مش عشاني، عشان جوري.
وجواد أصلاً حنين قوي، بس وقتها الشيطان اتمكن منه.
وتهيأ لي، كان المفروض أمتص غضبه وما أقفش في وشه، أرد عليه الكلمة بالكلمة.
كان المفروض أسيبه لما يهدى، وبعدين أناقش معاه بهدوء.
عين العقل.
هروح أحضر الفطار، وادخلي صحيه وصحي فريد.
أمال بابا فين؟
في الحمام، هيطلع كمان شوية.
ذهبت جودي لإيقاظ جواد.
همست له: جواد، اصحى.
استيقظ وأبعد صغيرته بهدوء من حضنه وجلس.
صباح الخير.
صباح النور.
عرفت تنام؟
أنا ما نمتش مستريح كده من يوم ما سبتيني.
طب قوم عشان تفطر.
أمسك يدها.
في أمل تسامحيني؟
لو مش عشاني، عشان بنتنا.
قوم، وبعدين نتكلم.
بعد أن تناولوا الإفطار، جلس جواد مع جودي وهو يحتضن جوري.
وتساقطت بعض الدمعات من عينيه.
جودي، أنا ندمت واتعلمت، ارجعي لي.
حياتي وحشة قوي من غيرك.
أنا كل ما بفكر أرجع لك، بسمع صوتي وأنا بـ... وأنا بترجاك، ما تعملش كده.
أنت استلذيت بـ...
لو أقول لك إني مش قادرة أبص لك، هتصدق؟
هصدق، وأكثر من كده.
بس الفترة القصيرة اللي عشناها مع بعض، ما وحشتكيش؟
وحشتني قوي، بس اليوم الأخير كان صعب.
عمري ما كنت أتخيل إني أعيش معاك يوم زي ده.
ولو وعدتك إنه مش هيتكرر؟
أنت وعدتني أول يوم جواز إنك مش هـ... ومش هتـ... وأنت كـ...
خذي كل الضمانات اللي أنت عايزاها.
ما فيش ضمانات للمشاعر والحب.
أكيد في حاجة أعملها تكفر عن الذنب ده.
فكري كويس يا جودي.
المشكلة إني فكرت كثير وما قدرتش.
طب جوري بنتنا ذنبها إيه إنها غلطت؟
تتعاقب إنها تـ... من حضني؟
أكيد مش هـ... منك، بس الفترة اللي فاتت حاولت أكلمك، ما قدرتش.
بس كنت أكيد هعرفك.
ولقيت خطوبة فريد فرصة، لما عرفت إنك نازل.
أنا مش بلومك على أي حاجة عملتيها، أنا أستاهل كده وأكثر.
بس أرجوك، كفاية بعد.
هفكر يا جواد.
طب أنا هطلع أغير هدومي، وأعرف ماما على جوري، ونتكلم تاني، أو نخرج مع بعض.
خليها بالليل، سيلا جاية كمان شوية عشان عايزاني ضروري.
بعد مدة، حضرت سيلا ودخلت الغرفة وأغلقت الباب، وبدأت في البكاء.
أنت كويسة يا سيلا؟
حصل حاجة مع باسل؟
فريد موجود يظبطه؟
لا يا جودي.
ماما قبل ما تـ... طلبت مني أعتذر لك عشان تسامحيها وتسـ...
وإحنا غلطنا في حقك غلطة كبيرة قوي.
بس أنت طيبة وقلبك كبير، أرجوك سامحينا.
هي إيه حكاية السماح النهارده؟
طب أهدي واحكي، عملتوا إيه.
قبل ما أحكي، لازم تعرفي إن ماما زي أي ست.
النار قادت فيها لما بابا اتجوز عليها واحدة تانية وأهـ...
ودي أكتر حاجة بتـ... الست وبتـ...
فـ... يا سيلا؟
عشان كده ما رضيتش أكرر نفس الكلام مع جواد، لما كان متجوز جينا وبعدت عنه، لما هو اللي نهى موضوعه معاها.
وكمان بعدها بفترة، عشان ما بقاش السبب.
اسمعي اللي حصل.
بعد أن قصت عليها الخطة الـ... التي تم تنفيذها ببراعة، صمتت جودي تنظر بحزن لسيلا.
ردي عليا، بلاش تسكتي كده.
ربنا اـ... لك من ماما وجالها المرض اللي مـ...
وأنا مش عارفة أحس بالأمومة.
سامحيني عشان ربنا يغفر لي.
أنا مش قادرة أصدق إنك وأمك السبب.
أن باسل كان كل شوية يـ... علقة مـ...
وشعور الـ... والإهانة.
غير كلام ونظرات الناس ليا بعد ما اتطلقت بعد شهر واحد من الجواز.
أنتم إيه، مش بني آدمين؟
عارفة لما حد بيفكر يتقدم لي ويعرف إني مطلقة بعد شهر، كان بـ... مش بيمشي.
أمسكتها من ذراعها وبدأت ترجها وعلا صوتها.
يا رب تكونوا استريحتوا وحققتوا اـ...
وأنتم شايفيني بـ... من حماتي كل شوية.
غير الكلام اللي طلعوه عليا، باسل عشان ما حدش يعرف إنه كان عاجز ومش قادر يتجوزني.
واللي عمله فيا بعدها أخوه.
أنت عارفة أنا اتـ... قد إيه واتـ... إزاي.
وجيتي بعدها تعملي أختي وحبيبتي، وأنزل معاكي أشتري جهازك.
أنتم إزاي بالقـ... دي.
أنا جيت على نفسي كثير عشانك، كنت بحسبك أختي، ما قصرتش معاكي.
عشان كده رفضتي فلوس باسل.
دخل جواد على صوت جودي.
فيه إيه؟
مال صوتك عالي كده.
ارتمت داخل حضنه، فاستقبلها وقام باحتوائها.
ولكنها فقدت الوعي عندما استرجعت كم الـ... الذي تعرضت له نتيجة الخطة التي نفذت عليها.
جودي حبيبتي، فوقي.
أنت عملتي إيه فيها؟
قلت لها إيه.
حملها جواد سريعا وذهب بها إلى المستشفى.
وذهبت سيلا معه، لكن مها بقيت في المنزل للاعتناء بجوري.
أما عن فريد وفهمي، فكانوا في العمل.
أمسك جواد سيلا من ذراعها.
لازم أعرف عملتي إيه فيها عشان نعرف نلحقها.
قصت عليه ما فعلته.
بس ارجوك، بلاش حد يعرف، هيـ... وهبقى لوحدي ومش هقدر أعيش، كفاية اـ... ربنا.
وما سبتوش اـ... ربنا من عمي ومراته ليه؟
هو اللي يجيب لكم حقكم لو لكم حق.
عمي هو اللي غلط، جودي ذنبها إيه؟
مش كفاية ظـ... أبوها ليها، وأبوكي لما كان بينصرك عليها وأنتم صغيرين.
ما تعملش فيها ملاك أنت كمان، وافتكر إنك برده ظـ...
عندك حق، أنا شيـ... زيك.
خرج الطبيب.
هي فاقت دلوقتي، بس بلاش حد يزعله.
دخل كل من جواد وسيلا.
نظرت لهم جودي بعتاب.
ممكن تخرجوا بره وتسيبوني لوحدي.
بكت سيلا وأمسكت يدها.
جودي، أنا آسفة.
أنا ما فكرتش إن كل ده هيحصل لك.
إحنا كنا عايزين باسل يتجوزني وأنت مراته عشان يحسوا باللي عملوه فيها.
ومرار سنين داقته لما فضل مامتك على مامتي.
عارفة الحاجة الحلوة الوحيدة اللي حصلت لي في كل ده إنها خلصت من باسل.
بس بجد، كمية ظـ... شفتها بسببك، مش قادرة أتخيل إن ده طلع منك.
امشي يا سيلا، أديني فرصة أستوعب.
ما تنتظريش إني أسامحك بسرعة.
طب مش هضغط عليك، بس ممكن ما حدش يعرف.
أنا اضطريت أقول لجواد، بس متأكدة إنه مش هيتكلم.
ما تخافيش، مهما حصل، عمري ما هاذيـ...
لأنك طول عمرك أختي الصغيرة.
بس هقعد فترة مش قادرة أتعامل معاكي.
تركته وذهبت.
واحتضنها جواد.
حبيبتي، ما تزعليش، كل حاجة هتتصلح.
حبيبتي، هو اللي بيحب حد يأ... زي ما أنت عملت.
جودي، أنا آسف من قلبي.
دي غلطة واحدة، هي كبيرة، منكرش.
بس أوعدك أتحكم في تصرفاتي وأحاول على قد ما أقدر أعوضك وأحميكي.
مش قادرة أرجع لك يا جواد.
أنا ممكن أرجع لك على الورق، بس عشان جوري، مش أكتر.
يعني إيه على الورق؟
يعني نتجوز وناخد شقة جنبك، تيجي تزور جوري زي ما أنت عايز.
ولو حابب تتجوز واحدة تانية، اتفضل.
بس نعيش زوج وزوجة بشكل طبيعي، مش هقدر.
أنا في جميع الأحوال مش ناوية أتزوج، بس هتجوزك عشان تقدر تشوف جوري زي ما تحب.
لكن تدخل في حياتي تاني أو شغلي، لا.
طب ممكن نبقى في بيت واحد مع بعض بنفس شروطك؟
ولو حسيتي إني اتغيرت، نحول جوازنا من ورق لفعل.
بقول لك، مش قادرة.
ادي نفسك فرصة ووقت، ومش هتدخل في شغلك أو حياتك زي ما بتطلبي.
بس أكون جنبك أنت وجوري.
أنا كمان من بعدك، مش عايز حد غيرك.
ولو تدخلت في نوع المرضى وسفري وفرقة بتاعتي.
أمسك يدها وقبلها.
هتشوفي جواد تاني خالص.
أنا مش عايزة أشوف الأولاني ولا الثاني، كفاية عليا كده.
احتضنها وقبل رأسها.
عارف إنك تعبتي واتـ... كتير.
بكت داخل حضنه.
عارف يا جواد، أنا كنت بقول إيه لنفسي؟
كنت بقول أنا ما أتحبش، أنا أستاهل، أنا أكيد وحـ...
ما فيش حد حبيته إلا وآ...
أولهم بابا، وأنت آخرهم.
اللي مخليني مكملة بعد أذيـ... هي جوري.
أحلى حاجة حصلت لي منك.
ما كنتش أعرف إنك بتحبيني قوي كده.
دي شبهي بالملي.
بحبك أكتر ما أنت حاسس.
بس إيه شبهك دي؟
حرام عليك، هي وحشة كده.
هو أنا وحش؟
أه، وحش قوي.
طب عيني في عينك.
هو أنا طايقة أبص لك عشان أحط عيني في عينك.
طب بلاش عينك.
وقام بتقبيلها في شفتيها بشغف.
أبعدته.
إيه ده بقى؟
لما بتعمل كده قبل الجواز، أمال بعده هتعمل إيه؟
وإحنا اتفقنا على الورق.
آسف، أصلك وحشتيني قوي.
ممكن نكتب الكتاب بكرة عشان عايز أسافر سوا، نفسح جوري قبل الإجازة ما تخلص.
جوري لسه صغيرة، مش هتفهم في الفسح دي.
بتحجج بجوري عشان أفسح أم جوري.
عندك مشكلة؟
لو كده، نسيب جوري بقى مع ماما ونتفسح صح.
هتقدري تسافري من غيرها؟
هو أنا قلت من غيرها؟
طبعاً هاخد ماما معايا والمربية.
هو أنا أقدر ما أشوفهاش يوم واحد.
تحبي تروحي فين يا قلبي.
إيه يا قلبي دي؟
قلنا على الورق.
ما قلبي على الورق.
هو أنا قلت حاجة.
خلاص، وديني شرم.
طب قادرة تقومي ننزل نشتري فستان كتب الكتاب.
أنا هلبس أسود.
والله، لو لبستي عفريته برضه قمر.
بس تعالي، ده إحنا هنتجوز ومعانا بنتنا.
تحب أعمل لك فرح كمان وتتزفي وأنت شايلاها.
هههههه، ده هيبقى فرح مسخرة.
وبدل ما تجيب رقاصة، تجيب مهرج عشان يسليها.
إيه رأيك؟
أنا بتكلم بجد، وعايز أعمل لك فرح كبير وقاعة كبيرة قوي عشان تفرحي.
الفرحة مش بكبر القاعة، الفرحة مع الناس اللي بتحبك.
وأنا بحبك.
قالت بدلع.
مش باين.
هثبت لك، وبكرة في كتب الكتاب، هعمل لك مفاجأة ما حصلتش.
بفرحة.
إيه هي؟
قول.
لا، بكرة بس.
ممكن أعزم سيلا.
بوجه مقتضب.
لازم يعني؟
سيلا بتحبك وحاولت تكفر عن اللي عملته بتعـ... باسل.
فاكرة كانت بتربيه إزاي؟
هههههه، أه فاكرة.
ده بيقول أشعار فيا وفي أمجادي، وبيدعي لي.
ما تنكريش كمان اللي حصل جمعنا.
هو أنا أنسى؟
مكتوب لي أتزوج من عيلتكم شهر.
تفتكر المرة دي هقعد شهر ولا أقل.
هتقعدي العمر كله.
يلا يا حبيبتي عشان جوري.
كل ده مع ماما، زمانها تعبتها.
لا، زمان المربية عندها.
حطي إيدك في ذراعي عشان تسندي أحسن تقعي.
أنت بتتلكك بقى.
لغاية بكرة بس.
ها، إحنا قلنا إيه.
ورق، ورق طبعاً.
مش مستريحة لك.
تعرفي عني؟
بقول كلمة و أرجع فيها.
ده ما فيش كلمة إلا ورجعت فيها.
أمال مستغربة ليه.
ضحكت من قلبها وذهبت معه لشراء مستلزمات الحفل وفستان أيضاً لجوري.
في اليوم التالي، تم تزيين شقة الجد التي كانت مكان لعبهم وهم صغار.
وارتدت جوري وجودي فساتينهم المتشابهة.
واتت سيلا وسلوى.
كانت سيلا خجلة وتنظر في الأرض.
فقامت جودي بوضع جوري على يدها.
اتفضلي يا خالة سيلا، شيلي.
أنا عروسة.
بجد يا جودي؟
بجد.
أنا زعلانة منك، بس لسه بحبك.
واعملي حسابك تسافري معانا عشان تشيليها برضه.
لازم أستغلك.
دي في قلبي، حبيبة خالته.
يلا، أحسن العريس هيطق تحت.
ما يطق براحته.
هههههه، على رأيك.
هو مش ابن عمي، بس يستاهل.
طرق جواد الباب ودخل.
سمعتكم، على فكرة.
صوتكم عالي.
ما تسمع، هتعمل حاجة.
بحبك وأنت مستقوية قبل الجواز.
طب خافي، أطلعه عليك بعدها.
تقدر تعملها؟
وأنا قلت كده.
دي سيلا.
نعم؟
سيلا، أنت هترميها عليا؟
طب ما فيش جواز.
روح أختي، وهسخنها عليك.
سيلا، لاحظي إن أنا اللي عزمتك.
عدي الجمايل وهدي النفوس.
كسفتني.
تعالي بقى يا جودي عشان تشوفي المفاجأة.
مش عارفة، خايفة ليه؟
هي عبارة عن إيه؟
حد هتفرحي لما تشوفيه.
أوعى تكون جينا.
هههههه، لا، تعالي.
نزلت معه وهو يحتضن يدها.
وجدت صلاح والدها يجلس بجانب المأذون.
وعندما رآها، وقف واقترب منها.
أخذها بحضنه وبكى.
حقك عليا يا جودي، أنا آسف.
أهملتك كثير وضيعت حقوقك.
وكان المفروض أبقى في ظهرك.
سامحيني.
بكت داخل حضنه.
بحبك قوي يا بابا، مسامحاك طبعاً.
والتفتت وحضنت جواد.
دي أحلى مفاجأة.
أنت عملت كده إزاي.
أبداً، طلبت إيدك منه وتحايلت عليه عشان يوافق.
صلاح: جواد ده شخص خلوق، ما رضيش يقول لك إنه واجهني بالحقيقة وصحى ضميري ونبهني لـ... ربنا.
ما تقولش كده يا عمي.
أنا عندي بنت وحسيت هي قد إيه محتاجة حضن الأب.
حتى شوف كده، أول حفيدة لك.
هاتي يا سيلا.
هات أحلى حفيدة في الدنيا.
قبله وجلس ليزوج جودي.
فقد كان هذه المرة هو وكيلها وسعيد بها.
بارك لها الجميع، إلا أم جواد.
بتعملي إيه في عيالي يا بنت مها؟
بيجروا وراك بالمشوار.
مها: مالها مها؟
عملت لك إيه؟
جودي: أنا مش عايزة من عيالك غير جواد.
وبعدين دي أول حفيدة لك مني، ونسخة من أبوها.
الصراحة، دي الحاجة الحلوة اللي طلعت بيها منك.
جواد: ماما، الله يبارك فيك يا حبيبتي.
روحي شوفي سعد واقف مع واحدة زي القمر.
الحقي أحسن المأذون لسه ما مشيش، وممكن يتجوزها.
ده أنا هـ... عيشته.
الشايب اللي بقى عنده أحفاد.
جودي: هههههه.
أنت عملت إيه؟
هتقلبها خناقة.
بابا، أول ما هيبص لها، هتخاف وتسكت.
أسيبها تقول لك كلامها ده، واحنا في أول فرحتنا.
تعالي بقى.
على فين؟
هنبات النهارده في فندق سوا.
هو إحنا مش اتفقنا على الورق.
فـ...
فاهم.
أمال لازمته إيه.
هتفهمي لما نروح.
ذهبت معه وتركت ابنتها مع والدتها وسيلا.
وصلا ودخلت الغرفة.
إيه ده بقى.
إيه، غيرت اتفاقي معاكي زي ما اتفقت.
أهو.
بقى فارش السرير ورق، وتقول زي ما اتفقت.
أنت بتلعب بالكلام.
مش طلبتي نتجوز على الورق.
أنت بتـ...
أنت فاهم قصدي.
اقترب منها وأمسكها من خصرها وضمها لحضنه.
وحشتيني قوي، ما وحشتكيش.
حرام عليك، كفاية بعد.
أنا اتربيت على إيدك، اللي أهلي ما عرفوش يربوهالي.
هههههه، لسه ناقصك تربية.
هتربى زي ما أنت عايزة.
وبعدين، المفاجأة بتاعة النهاردة ما تشفعش ليا.
تشفع يا سيدي، بجد فرحت من قلبي.
ولو قلت لك إني عزمتهم معانا في شرم، ترضي عني خالص.
هما مين.
باباك وإخواتك ومراته وعمي ومامتك وفريد وسيلا.
عمل لك رحلة تجنن.
بجد، احلف.
ما عزمتش الشارع ليه كمان.
هو ده شهر عسل.
قلت أفرحك بوجودهم.
أنا فعلاً مبسوطة.
جواد: قلبه.
أنت عزمت مامتك.
...
جوااااد.
ما أقدرش، كل دول جايين وهي وبابا لأ.
بس هوصي بابا يبقى جنبها باستمرار.
ماشي، هعديها.
لأن مفاجأتك كلها حلوة.
ولسه لما تشوفي الورق اللي على السرير.
هههههه، ماله.
كاتب لك عليه كلام حب.
تعالي نقراه سوا.
وغابوا سوياً في عالم الحب.
عاشت جودي أسعد أيام حياتها مع جواد واستقرت معه في مصر.
وافتتحا معاً مركزاً صغيراً شبيهاً بالمركز الذي كانوا يعملون به.
وعملت سلوى وزوجها معهم.
سامحت كل من ظلمها.
ساعدت سيلا في السفر للخارج لتجري عملية تستطيع الإنجاب.
وفعلاً نجحت.
تقضي يوم الجمعة عند والدتها، والجمعة التي تليها عند والدها.
أنجبت سيلا توأماً وتجعل باسل من يسهر بهم.
كان جواد عند كلمته وعوض جودي عن كل ظـ... ذاقته.
وكان الزوج والأب الذي طالما حلمت به.
تمت.
جودي سامحت جواد لأنه بيحبها من سنين طويلة وكان بيحافظ عليها ودائماً بيفرحها.
كان هو الأمان لها في الوقت اللي كان أبوها أمانها راميها.
فعذرته لما قعد سنين يحبها في مقدرش يسيطر على حب التملك والغيرة المجـ... لما اتجوزها.
وغفرت له غلطته لما الشيطان تملك منه لأنه له رصيد كبير قوي من زمان.
لما الإنسان بيعمل لنا حاجات كويسة كثير ويجي يعمل غلطة حتى لو كبيرة، بلاش تمسح كل الحلو ونفتكر ونسامحه.
رأي الشخصيات.
أتمنى تكون عجبتكم وعايزة رأيكم.
وعارفة أن ناس غلطت ولم تعاقب.
ربنا بيعاقب مش بيسيب حق حد.