الفصل 41 | من 68 فصل

رواية ذنوب على قيد الغفران الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم براء

المشاهدات
24
كلمة
6,332
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كعدت الصبح اباوع غنى ماهي، اكيد نزلت جوه. كمت عدلت الفراش وفتحت باب الحمام ودخلت. اباوع قطعه بيضه كطن منحوته بشكل جسم واكفه كدامي. عود يعني هذا صدك جسمها. "ياااا دووور وجهك." "لارد." "خليت الملابس على جسمييي، فهدددد احجييي وياك اطلللللع بره." "نزلت عيوني. اس اسف اسف ما انتبهت، رجعت رفعت عيني. ماسمعت صوت عبالي الحمام خالي والباب اصلا جان مفتوح." "بعدك واكففف اطلللللع." عفتها وطلعت بسرعه.

ركضت ورا قفلت الباب. غطيت وجهي. يربي يعني هالمواقف متصير اله ويه فهد؟ شنو سالفه الاحراجات الي ظهرت بهالفتره هاي؟ هسه شلون اباوع بوجهه بعد؟ وهو شافني عريانه كدامه؟

لالا هو كولشي ما شاف. اي اي مشاف شي. دخلت ردن الدشداشه على كيفي بأيدي واواسي نفسي. اي كولشي ما شاف. اي اي قابل شيشوف. كملت تبديل. اجيت الف شعري ما اكدر. تنهدت. وتالي ويه هاليوم الي مبين زفت من بدايته. فتحت الباب وطلعت مدنكه راسي. حتى ما اكدر اشيله. ميته من الفشله. كاعد وصافن. المنظهر انطبع براسي. غير يروح من بالي؟ لطش. شفتها طلعت وشعرها يكطر ماي. كمت لج، شلون تطلعين هيج؟ رحت طفيت السبلت. مو يضربج شرجي؟ ثوله انتي.

"هاا." "وين خاويلج؟ "هذا." اخذت الخاولي خليته على راسها. نشفته بسرعه ولفيته. هيج تلفي مو؟ "لا بس عادي خلي هيج." باوعت لركبتها. تذكرت منظرها بالحمام. غمضت عيوني. استغفر الله. امسح هالصوره من راسك. هاي غنى مو كح... من الملهى. لتنسى روحك. احم. وين حجابج؟ خلي البسه الج حتى ننزل. "بالكنتور. ثالث جرار." فتحته طلعتلها الشال الرادته. وكفت يمها لبستها شي مدري شسمه. كوب كاب وصله مدري شيصيحولها. خليت الحجاب لفيته شلون ما كان.

"خنكتني مو هيج." "عود خلي اروى تعدله الج." عدلته بأيدي السليمه. يله. نزلنه جوه. اني طلعت للحديقه اشم هوه، وهي مدري وين راحت. دخلت للمطبخ. "صباح الخير." "صباح الور... " شفت ايدها ملفوفه. هاي شبيها ايدج؟ "كعدت انفصخت البارحه." "ياا شجاج." "طبعا تنتفصخ اذا همه ميكعدون راحه. ذاك اليوم صريخج وين واصل؟ فضحتينه وماكو واحد مادره شجنتي تسوين انتي وفهد." "لا مو هيج بس.." "بس بس لتكعدين تبررين وتصفطين جذب. سكتي."

"الف استغفر الله. كومي غنى تريكي." "اني ما اسوي ريوك لاحد. وهذا الريوك لجهالي. تريد خلي هي تكوم تسوي." "بالعافيه عليكم. اني اكوم اسوي لفهد. اني مااريد." كمت. لزمتني اروى. "دكعدي صدك تحجين؟ شايفه ايدج؟ وينج وين الشغل؟ اني اسويلكم." "ايدي اليمنى مبيها شي. اكدر اشتغل." "دنجبي. موزين اني جاي ادللج هم كولي اروى مقصره." ابتسمت. "صباح الخير." "صباح النور."

ابـاوع دخلت انغام شايله طفله مكمطه. هاي اكيد بتها رفل. سولفت عليها اروى بس مشفتها ابد. "تردين تشيليها؟ "عادي؟ "طبعا عادي. غير مرت عمها انتي. هاج خلصيني منها. جزعتني." اخذتها تربعت وخليتها بحضني. اباوعلها. اوي تخبل. تلمست خدودها شلون ناعمه. كمت اناغيها واحجي وياها. كامت تضحك. ضحكت لضحكتها. هههه فدوه شلون تضحك ولج؟ شنو انتي؟ شهالجمال هذا؟

بوست خدودها. شلت راسي شفت خاله ايمان تباوعلنه وتبتسم. بس شافتني كلبت وجها. تنهدت. بس لو اعرف شلون اخليها تصدك وترجع وياي مثل قبل. "يله كومي صيحي لفهد حتى تتريكون." "تعالي اخذي رفل خلي اكوم." اجيت اكوم. وجان سمعنه صوت صياح وهبد. كمنه كلنه. اباوع نزل علي بأيده عوده و ورا منذر يصيح. "للك علييي لتتهور. مالنه خلك المشاكل." "دفعته. دووووخر." "ولكم شصاير احجووو."

"رحمان السكط مسقط بالمعمل كدام العالم وطلبيه كامله رجعوهااا. اليوم واجو التجار يردون فلوسهم. ودزو عمامي على فهد وفهد هد على رحمان كلب المعمل على راسه. بس التمو عليه العمال واني مااكدر اعوفه. امشيي منذر." "يااا صخام. ولكم شلووون بيه ويه فهد؟ اله يموتني ياله يرتاح. يعني شعده هاد عليهم؟ واحد بين الف عامل قابل يسكتوله. يمه راح وليدي."

اديه كامت ترجف. يمه فهد خاف يأذوو. وخاصه هو كتفه لسه ما طاب تماماً. حبابين خلي واحد يروح يشوف شصاير. "كاعدنه نسوان توصل لهناك. كعدي وسكتي." رحت بسرعه جبت موبايلي اخابره. ميجاوب. يربي هالفهد ميكعد راحه ابد. كولشي عنده عرك. اي تفاهم ماعنده. ضليت افتر واقره قران. يارب كون كولشي ماكو. جماله الشباب راحو وبأيدهم عيدان يعني حتصير مشكله. حي على الصلاة. "ما رد عليج." "لا والله خاله."

"اوكفن خلي اخابر واحد من الولد." دكيت على سامر. فتحت مايك. "الووو سامر حباب انت يم فهد؟ "اي. اليوم استراحتي وطلعت وياهم للمعمل. وهذا فهد يمي." "انطيني ياا حباب."

"سكتي يمعوده. فهد صاير نار. راح تعارك ويه رحمان وطيح حظه. و هذا واحد كلب ابن كلب من العمال عد اخوج فيصل عود جاي يريد يفزع. كوم اشمر حديده على فهد ويه حظه اجت الحديده براس فهد وفشخته. واخوج هم ماسكت لزم العامل زوعه العافيه. وهسه وانشنط كتفه لان تحرك حركه مو صحيحه. هاي من غير علي ومنذر وباقي الولد. صارت بالنعل والله يكرم طاري الله." "يايمه سوده عليه. خوما تأذه؟ عليك الله احجي الصدك."

"اكلها انفشخ راسه وميقبل يروح للمستشفى. واحنه مكابلي وكاعدين. وكلي لمرت ابوج خلي تكل لفيصل ليرجع للبيت تره فهد متحلفله تحلوفه بس الله يدري بيها." اسمع ودموعي تصب. هسه فهد اله تتعارك؟ جماله تأذه كتفه وهو لسه مطاب. ضلينه كاعدين منتظريهم. وين لتلاثه الظهر ياله رجعو. اباوع طبو الولد بس شنو هدومهم كلها تراب وشعرهم مخربط. بس فهد مو وياهم. "هاا يمه شصار وليش هيج صاير بيكم." "تكاتلنه." "وبعصبيه وانت شنو تتكاتل؟

مشكله بين اخوانك تصف ويه واحد وتعوف الثاني. وياريت بو محصلك شي من الاثنين. وتالي وياك انت." "آااااخ ما واكف بعيني غير خوتنه وهو اكبر مني. ما اكدر امد ايدي عليه. بس فهد ما قصر." "بدموع. حبابين وين فهد؟ وصدوك متأذي." "خويه لتبجين. كلشي مابي فهد و واكف بره يحجي ويه حارث. هسه يجي بس لتبجين كدامه. الله يخليج." ويه حجي علي طب فهد. كلهم ركضو عليه. اني شفت راسه كله دم واحس روحي شاغت. اريد اتقرب بس محد تنطيني مجال.

"ولك يمه انت تريد تموتني لو صاير بيك شي؟ منو الي اني." "بهدوء. مابيه شي لتخافين." باوعت لسعاد. "كلي لفيصل الساعه بالسته الكاا بالبيت والا اتصرف غير تصرف وياا وهو يدري. وخرو عني." يله عفتهم وصعدت. صعدت ورا. صحت فهد. "اوكف." درت وجهي. لكيتها ورايه. ماشفتها جوه ليش تبجين؟ "بدموع. خو مبيك شي." "حاوطتها. تعاي لتبجين. كلشي مابيه." مشيت للغرفه فتحت الباب على كيفي ودخلت. سديت الباب.

ابـاوعله راح كعد وكام يدخن. عفته وكعدت على جهه. كام يجر جكاره وره جكاره ويدردم ويفشر ويه روحه. واكو شريان طك بين حواجبه. هذا اكبر دليل انو فهد واصل لاقصى عصبيته. كمت جبت معقمات واجيت كعدت يمه. طلعت كطنه نكعتها بمي. طبعا حركتي كلها دتصير بصعوبه لان ايد وحده. قربت الكطنه منه. دفع ايدي. "وخري غنى." "عفـيه انت مقبلت تروح للمستشفى وجماله متريدني انظف جرحك." "مابيه شي عوفيني بحالي. ماكو داعي تسوين هيج."

"لزمت ايده. باوعلي فهد تره هذا واجبي وانت زوجي وغصباً ما عليه اوكف وياك بكولشي سواء رضيت وان ما رضيت. وارجع واكلك هذا واجبي تجاهك. يله باوعلي." بللت الكطنه بمي ومسحت الدم من وجهه. عقمت المكان ولفيته حتى يتوقف النزف. اباوعله مغمض عيونه وساكن. كملت. كمت شلت الغراض رجعتهن لمكانهن. "فهد كافي جكاير. ثعولت الغرفه ميصير هيج تره مالها داعي هالحركان اعصاب."

"بـعصبيه. بضاعه كامله رجعت اليوم. ومن اسأل يكلي التاجر والله انتو اسعاركم ما مناسبه. اشو بضاعتكم مثل بضاعه المعمل الثاني؟ ليش همه يبيعون باسعار مناسبه وانتو لا؟ فالاحسن نتعامل وياهم. ومن رحت اسأل انصدمت. طلعو يبيعون بتفاليس بس حتى يحاربونه برزقنه. وفوك هذا من خابرت صديقي التاجر كلي هذا رحمان يمشي ويسقط بالمعمل مالتكم. شنو ترديني اسكت واغلس؟ برائيج هذا شي ماله داعي."

"اكو شي اسمه تفاهم. شوف هسه انت تهورت ورحت تعاركت وياهم وتالي ضربوك وزاد الطين بله." "صحت. ضربونييييييي؟ شنوو؟ جنت احجي ويه قندران ( رحمان ) واجه العامل غافلني وضربني من وره على راسي. وهذا يتسمى غدررر. ولان هو جبان ضربني بظهري مو كدامييييي. واني ما قصرت كسرت سنونه بحلكه. واذا اسمعج بعد تكوليييين ضربوك انعنع ضلوعج فتهمتيييييي." "اني اسفه. خاني التعبير من خوفي عليك. كمت ما اجمع." "غمضت عيوني. متنهد."

"تلمست وجهه. الجرح يوجعك مو؟ "تنهدت. لا بس كتفي شويه يأذيني." "خاف انفتحت الخيوط." "شبيج؟ مو شلتهن قبل اسبوع." "اي اي والله نسيت." "غنى حبابه اطلب منج طلب." "اامر." "اذا تكدرين تمرغين كتفي حيل مأذيني وما اكدر احركه." "هاا." "كمت هيج. ماكو شي. طفي الضوه اريد انام." "لزمت ايده. عندك زيت." "عوفيني ماكو داعي. راح انام." "لا عادي بس كلي عندك زيت كريم اي شي."

"اكو بالدرج الثاني مال الحمام زيت مال مساج. تلكي محطوط بعلبه زجاج." "اي." رحت جبتها واجيت. "يله تمدد." اباوعله تمدد على ظهره ونزع التشيرت على كيفي. كعدت يمه. اخذت الزيت فتحته. اباوع بي ثقب صغير. همزين حتى ميليص الدنيا. درت شويه وخليت ايدي على كتفه. حركتها بهدوء. اباوعله كام يتاوهه براحه. لهدرجه مشنج جسمك؟ "اي. مو صارلي فتره ما محرك كتفي واليوم حركته فأذاني. غمضت عيوني. عاشت ايدج. اي هيج."

"ضليت ادلك كتفه على كيفي حتى ما ااذي. ليش ما رحت للمستشفى؟ "بهدوء. ميستوجب." "شلون وانت مصارلك حتى اسبوعين من شلت الخياطات؟ مو موزين عليك." "كلشي مابيه. بس هذا ابن الكلب خله متني ينشنط. عود يريد يفزعلهم. ابو حلك اليلزك." "زين انت ليش رحت؟ لو عايفهم ومخلي عمامك يرحون؟ "شلون تقبليها؟ اخلي عمامي بوجه المدفع واخليهم يتعاملون ويه هذا الكو...

الحرامي. لو بي خير مينزل من سعر المواد العنده حتى يكسر سوكنه. بس هو ميدري بروحه لعب ويه الشخص الغلط. اذا ما اخلي يسد المعمل تفلي بوجهي وكولي انت عار من الزلم." "حشاك. لتحجي هيج." "باوعتلها. صدك اني نسيت ايدج شلون صارت؟ عود اني طلعت اكعد بالحديقه واخذتني رجليه للمعمل ونسيت شلون بأيدج." "لتخاف. كولشي مابيه. صدوك ذكرتني. اجيبلك اكل. انت لا تريكت ولا تغديت."

"ما اشتهي العسل. هسه اريد ارتاح. وانتي نزلي اكلي شي. ادري بيج كضيتيها بواجي وكلشي ما حطيتي بحلكج." "اذا انت كل يوم مطلعلي سالفه وموكع كلبي. حتى اذا عندي عافيه تروح." "اكدر اعرف انتي ليش مهتمه لهالدرجه؟ "باوعتله. متنهده. شريد اكلك يعني." حاولت اغير الموضوع. "اكلج فهد. فيصل اخوك ليش ميشتغل وياكم ورايح مشارك هذا رحمان؟

"ما اله شي بالمعمل حتى يشتغل بي. وهو اصلا ما اله بالمعامل. بس راح شارك هذا رحمان وفتح وياا معمل على اساس اي خبره ما ادري." "بس انتو اخوان غير المفروض يشاركك الك." "مو كل الاخوان كلب على كلب وواحد يحب الثاني. هاي بس عدكم الاخوه الها هيج قدسيه. هنا اقرب الناس الك يطعن بيك. ولهالسبب اكلج دائما ديربالج من الكل. لان مو كل اصابعج سوه ولا كل الناس طيبه مثلج."

"هزيت راسي. رجعت ادلك كتفه. اباوعله كام يغفي شويه ونام. كمت مسحت ايدي وغطيته. اباوعله. سوده عليه. عسى كسر بأيده لهالعامل. نزلت جوه لكيتهم كاعدين يحجون." "هاا. وين فهد." "نام." "ما كتيله يروح للمستشفى." "ما قبل. خلاني اعقمله جرحه ونام." "ياااربي منين اجتنه هالمشاكل. شوكت نرتاح ما ادري." "شوفي يا رجل. فكر طبت علينه وفكرتنه. من شفناها ما شفنه الخير." "اي والله. جماله الكرفه الفكر تلحك كل الي بالبيت. مو واحد واثنين."

"هسه الي يسمعجن يكول بيتنه جان يعم بي السلام والهدوء. همزين جانت ومازالت المشاكل نفسها." "اي بس هالفتره كثرانه المشاكل وصاير لا تطاق. كل هذا بسبب رجل فكر كابلتنه." "عرفت قصدتهن. ياربي ما اطلب منك غير بس تصبرني عليهن." "كومي غنى خلي نروح لغرفتي احسن." "كمت وياها. صعدنه لغرفتها. ذبيت حجابي وكعدت." "لتضوجين من كلامهن. تره هنه من زمان مسمومات وميحبن احد. والله بسما غاضب عليهن فلتهتمين الهن."

"ممهتمتلهن بس الحجي بيناتنه. هاي بتول مدري شبيها. والله البارحه سحلتني سحله من راسي حسيت شعري تكطع بأيدها. احاجيها تكلي شكل اظفري بشالج. عبالها اني غبيه لو ما افتهم. هي متعمده. لو الثانيه ليلى كلما تشوفتي لو تعيط بيه لو تعاملني بأسلوب ما اكدر افسره وانجبر ابلعها واسكت لان ما اريد اضوج فهد." "بعدج كلشي ما شايفه. ولج شايفه هاي ليلى شجانت تسوي بيه؟

اااخ. ولج طفله اني بالرابع ابتدائي وهي بالاعداديه. اني اوكف اغسل مواعين واكنس وامسح وهي تكعد تصيغ اضافرها. لو سعاد تصيحلي انظف الزوالي وياها وهي جذابه توكف ترشلي ماي واني اجلف. والله عشت ايام سوده من وراهم. مديت اديه شوفي اديه ذني شبعن طن ضرب من عوده سعاد لو كلت لا. شتحجين انتي." "زين ليش." "ببساطه لان تكره امي. جانت تأذينه وما زالت لحد الان حاقده علينه وخصوصاً فهد. هسه عوفينه من هالموضوع. خوما تعاركتي انتي وفهد."

"لا عليمن نتعارك." "باوعت لايدها. صدك تعاي ايدج شفصخها." "لان اني نادره رحت تحديت فهد بمصارعه ادين. وهو كلي انسحبي يمعوده لتتحديني. بس اني صعدت عندي الثقه فجئه ورفضت انسحب. واخوج الله يسلمه كلبني اني وجسمي وكطفني جوه الجربايه بحركه وحده. فانفصخت ايدي." "لحظه لحظه. هو كلب ايدج جسمج شعليه وينكلب؟ شو ماجاي استوعب."

"شوفي. مو اني جنت كاعده يم حافه الجربايه تقريبا. وهو كلب ايدي. فصارت عندي شلون ردة فعل. تحركت ويه ايدي فانشمرت بالكاع." "هاا هههه خرب يومج. وانتي عفتي الدنيا كلها رحتي تلعبين ويه فهد الي لو لزم ايدج تشوغ روحج. مو عاد تتصارعين وياا. خليج على ذيج المصارعه احسلج." "مفهمت قصدج." "عود شلون انتي بنيه وبهالعمر وكلشي متعرفين عن سوالف الزواج او التلميحات." "معندي معلومات عن هيج مواضيع. او بالاحرى ممطلعه."

"لتكليلي بيوم العرس فهد علمج." "لا مو لهالدرجه. عندي معلومات عامه بس ممتعمقه." "هاا. اكول غنى شنو رأيج بفهد؟ يعني حبيتي اكثر بعد ما صار اكو زواج فعلي بيناتكم." "تنهدت. افضل انو ما احجي. لان لو مهما حجيت ما اكدر اوصل ولو شويه لعمق حبي ومشاعري لفهد." "ابتسمت. تدرين فهد على التعب الي تعبه يستاهل وحده مثلج. هالنظرات ولمعه العيون كادره تعالج كل جرح مر بي فهد." "ليش؟ بشنو مر فهد؟

"عضيت لساني. لا هيج اقصد انو تعب بتحمل مسوؤليتنه والله جازا بيج."

"هاا." اني متأكده اكو شي ضامي عليه. ضليت يمها وكمت طلعت. اباوع صارت بالخمسه. صعدت فوك. فتحت الباب. الغرفه بارده. وفهد اصلا مو يمي. رايح بسابع نومه. واني رحت فرشت سجادتي وكعدت. خليت قرائني بحضني وبديت اقره قران. بنيه الفرج. عسى ولعل الله يهدئ فهد ويخلي يبطل هالعصبيه هاي. ضليت كاعده اقره ومحسيت على روحي. دائما اندمج بالقران بحيث ما احس بالوقت. اباوع الغرفه ضلمت. كمت نزعت الجادر. رحت اكعد فهد. "الدنيا غربت. فهد فهد اكعد. الدنيا مغرب. هسه."

"ميصير تنام لهالوقت." "ابـاوعله فتح عيونه." "شنو الملائكه نزلت المغرب؟ لا وبغرفتي هم وجماله لابسين ابيض." "استغفر الله. علكت التيبلمب. تره اني غنى." "كمت علكت الاضويه. تشرفنه انسه غنى. باستهزاء. ماجنت ادري هاي انتي. من رخصتج طلعيلي ملابس اريد اطلع." "وين؟ "طكيت ركبتي للملهى. وملاحظه ايالج وبالج تسأليني هالسؤال مره ثانيه. لان ما احب واحد يكلي وين رايح. مفهوم." "عفت كل كلامه وركزت على اول كلمه. للملهى؟!!

"اي عندج مانع." "الناس بهيج وقت تكعد تدعي ربها وتتحضر لصلاة المغرب وانت دتتحضر حتى تروح للملهى. عود صدوك تحجي." "اي صدك احجي. وبالنسبه للصلاة والعباده عفتها الج." "وكفت كدامه ساده طريقه. شبيك فهد وتالي وياك؟ شوكت تبطل هالسوالف الي دتسوووي؟ حررام حررررام ميجووز. ولتكلي جملتك المعتاده اني ما ازني. الله حرم الشرب وحرم الدخول لهيج مكانات وانت فوك ما متزوج. فوك متروح لهيج مكانات قذره ومقرفه."

"مو انتي الي تعلميني الحرام من الحلال. وبالنسبه لزواجنه فأحب اذكرج. فأي حق من الحقوق الزوجيه اني ما جاي اخذ. فعلى اي اساس ترديني اسوي حالي حال المتزوجين." "ضغطت على ايدي. اذا انطيك حقك الشرعي تعوف النسوان والملهى وكل المحرمات الي تسويها." "شنو." "باوعت لعيونه. اذا اخليك تتقربلي وانطيك كامل حقوقك تعوف المحرمات هاي وتتغير." "وشنو الي يجبرج تسوين هيج وانتي مترديني."

"همست. اني ما اريدك تتعاقب بسببي. واذا روحتك لهيج اماكن حتى تتحق شي من حقوقك الزوجيه فماكو داعي. اني موافقه زواجنه يصير فعلي. ولا تتحمل ذنب بسببي وبالتالي اني اتحاسب عليه قبلك. لان الله يلعن المره اذا رفضت زوجها. واني ما اريد الله يلعني وتالي انت تروح لهيج مكان بسببي والعقاب يصير عقابين عليه." "يعني عندج اتقربلج واخذج ولا اتحمل ذنب." "هزت راسها والدموع تلمع بعيونها. تقربلي بس لتروح للملهى الله يخليك."

"تقربت عليها. باوعت بعيونها واجه منظرها الصبح لبالي. رفعت ايدي فتحت دكم دشداشتها الي ظهرت سطوع بشرتها اول ما انفتحت. تلمست صدرها. اباوعلها ساكنه كلشي ما سوت. خليت راسي بركبتها استنشقت ريحتها بقوه." "غمضت عيوني من حسيت بشفايفه تمشي على ركبتي. ضغطت على ايدي من ايده صارت تتلمس جسمي."

"ملمس ركبتها ناعم لدرجه حسيت لو بستها تنجرح. مررت لساني على ركبتها بهدوء. موزع بوسات خفيفه عليها. ما اعرف شنو الي خلاني اتقربلها هيج. يمكن منظرها الصبح. عضيت ركبتها. ملمسها يخبل ما اكدر اتحمله. مصيتها بقوه وايدي تتجول على جسمها. رفعت ايدي لازم صدرها. سمعت شهكتها والي معلنه عن شده بكائها." "بجيها صحاني. ابتعدت بسرعه. اباوعلها مبنده من البجي."

"ماكدرت اتحمل. ماحسيت نفسي غير باجيه. ماردته يتقربلي بهالطريقه. ردت زواجنه الفعلي ميصير نتيجه شهوه منه. وانما تمنيته ياخذني وهو يحبني. بس اذا تقربه مني يخلي يتوب. اني مستعده اضحي وهو زوجي ولازم اخلي يبطل هالسوالف حتى لو على حساب مشاعري. اباوعله ابتعد بسرعه مثل الي حس على نفسه."

"باوعت لعيونها وعفتها بدون ما احجي. رحت بسرعه اخذت ملابسي بدلت واخذت سويجي. وهي واكفه مطيتني ظهرها. طلعت بسرعه. نزلت شغلت سيارتي وطلعت. احس حتى الم كتفي راح. اريد بس اوصل للملهى. اني شلون قبلت؟ شلون تنازلت وقبلت اتقربلها؟ شنوو ذنبهااا تضحي على حسابييي؟ وليييش؟ بس لو اعرف ليش جاي تدوس على روحها بس في سبيل ترضيني؟ لللللللليش؟ " وصلت للملهى صفيت السياره ونزلت.

"بجيت بحركه كلب. ادري بي راح لهناك. هسه واكيد راح يكوم يشرب ويباوع للراقصات. ومو بعيده يكضي الليل ويه وحده منهن. لزمت كلبي احسه حيطلع من مكانه لمجرد تفكيري. يجوز اليوم وحده من ذني العاهرات تنام بحضنه وتبوسه او هو يتغزل بيها يمدحلها وغيرها جماله. اني انطيته نفسي ونزلت روحي حتى ميروح. تالي شهكاتي الحقيره خلته يروح. احس الهوه ضاك عليه. اريد اكوم ما اكدر. كلبي كام يأذيني. مديت ايدي انسندت على الكرسي وكمت. اريد اخذ علاجي

راح اموت. مشيت لميز التواليت جريت الحبوب. اخذت دوه الخفقان. صارت عيني على المرايه. اباوع لركبتي متروسه ترس. علامات تلمستهن ودموعي تنزل. يلعن ابو الحرام يا ابو الي علم الناس عليه. آااه والله لو متقربلي ولا يضل يزني ويروح للملهى ويشرب. جنت مستعده على كولشي اوافق بس كون يبطل. ربي اني سويت الي عليه. حاولت اضغط على نفسي وانت شاهد حتى ابري ذمتي كدامك وما اكون مذنبه. مسحت دموعي وكعدت اباوع لوجهي. الى متى ابقه هيج؟

الى متى اني الي اضحي؟ شوكت يجي واحد يضحيلي؟ سبق وضحيت بحلم حياتي ورجعت ضحيت بكرامتي ورحت توسلت بالي يسوه والي ميسوه على حساب اخويه. وهسه ضحيت بجسمي بس حتى فهد يتغير. الى متى إلهي الى متى؟ سمعت الباب يندك. مسحت دموعي وكمت فتحت الباب. شفت خاله ايمان." "وين فهد." "بصوت مبحوح. ما ادري." "اكو مره متعرف رجلها وين يطلع؟ وبعدين هو مو كال بالسته يريد يحجي ويه فيصل؟ شو طلع." "ما ادري خاله. ضاج وطلع."

"المره الشاطره متخلي رجلها يضوج." باوعت لركبتها ولعيونها. "يله اعوفج شويه ونزلي وراي." "اي." طلعت سديت الباب وراها. "المره الشاطره. والله يا الله. المره عوزها بس تصير بطيخه حتى ترضيكم. رحت غسلت وجهي ولميت شعري. صليت ونزلت. لكيتهن كاعدات." "شبيج." "هيج مبيه شيس." "اكول وينه فهد؟ شو طالع لا وبهيج وقت المفروض كون هو هسه بالبيت."

"تذكرين خاله لمن تزوجنه اني وفيصل كعد شهر مكابلني وكاعد. ما طلع من باب البيت. وانتي يحافظ من اسبوع طفشتي الرجال." "عوفيها يجوز فهد مل. تعرفن انتن فهد يحب التغيير." "شهالحجيييي هذاا؟ ثكلييي بتول لتخليني احجي وياج غير حجي." "شبيج خاله. هسه شكالت البنيه وجهة نظرها هاي." "اني هم اريد اكول وجهة نظري. انتي تكولين فيصل كد ما يحبج ضل وياج شهر وما طلع. لعد ليش عرس عليج وجاب فوكج ضره." "اي هو حظ الكح...

كاعد يحيرن. شيلعبن وتالي يجن ياخذن الزلم من اهلهم. وبكل صلافه." "اي والله. احنه بس لو الله يخلصنه من هيج نسوان يتختلن بالبيوت والشقق ويحيرن شيسون وتالي ياخذن زينة الشباب." "بسرعه باوعتلها وباوعت لخاله ايمان الي صاحت بيها." "خزرتها. بتوووول لزمج لسانج احسن الج." "اשרت لاروى وكمت للمطبخ. مالي خلك سوالفهن. حقه فهد يحذرني منهن." "شبيج حبيبتي ليش كالبه وجهج."

"شويه مغص وايدي مضوجتني لان معيقه حركتي. عوفج مني. كليلي حتردون نسوي عشه؟ اني ضايجه واريد التهي شويه." "كعدي انتي مالج علاقه. خلي اني احضر للعشه. لان المسعدات من شافنجن كمتي تشتغلين سحبن ايدهن. نصيحه لتصيرين طيبه وياهن. هذني مو وجه احترام. طلعي منهن بس انغام لان هي تشتغل خطيه. بس رفوله شالعه كلبها." "اذا على الشغل ميخالف. بس خلي يجفني شرهن."

"لا ماكو شي اسمه ميخالف. ذني استغلاليات وميحترمن. حتى هاي ساره. لا عبالج فقيره تره هم متنعطه وجه وتكوم تتماده. لو واحد انطاها مجال. ابسط شي هسه شوفي لبسها بالبيت. تراك ومكياج صارخ. ولا عبالك اكو زلم بالبيت. حجـو الولد رادو ولا كان تطبب الحجي من هالاذن تطلعه من الاذن الثانيه." "الله يستر من الايام الجايه." "بعد واحد." "سيدي هذا ثاني بطل راح تسكر." "باوعتله. شارب من جيبك." "لا سيدي بس ا.."

"قاطعته. اذا ما شارب من جيبك انجب وسد حلكك وروح جيبلي بعد واحد. ليشششش واكفففف؟ تحررررك." ورثت جكارتي. اباوع للراقصات. كلجن كح....

وهي شريفه. واني ما اكدر اتقربلها وهي بهالعفه. حتى طعم جسمها يختلف. بي شي عمري ما التمسته عد كل النسوان الي مرن بحياتي. حتى فرح الي جان جسمها خرافي ومدللتني وبالنومه ماكو مثلها. ماعدها ترافتها ولا جمال جسمها. وفوك هذا محد عدها. روحها. كلما اتذكر حجيها احس نار وتوج بيه. جانت ناويه تنطيني روحها بس في سبيل ما ارتكب حرام. وهي تصير السبب. يعني وين واصل بيها الالتزام والخوف من الله. بحيث خطت هيج خطوه."

"تفضل سيدي. محتاج اجيبلك بعد شي. اصيحلك وحده من البنات اذا تريد." "امشي ولي عن وجهي. انعل ابوك لابو البنات." شربت من الكاس. ولاول مره بحياتي احس بملل واني هنا. اريد اطلع بس ما اريد. اكو كميه تناقض بداخلي ما اكدر اوصفها." "هاا. اليوم هناا صارلك فتره مختفي. وين هالغيبه." "باوعتلها. ب.... الدنيا اكو مشكله." "لسانك ينكط عسل. همستله. على فكره احب الي يفشرون. احس بيهم جاذبيه خاصه."

"تردد صوتها لاذني. 'اذا انطيك حقك الشرعي تعوف النسوان والملهى وكل المحرمات الي تسويها.'" "تلمست صدره. هاا وين سرحت." "دفعتها بسرعه وطلعت. احس نفسي مسوي شي غلط. شعور مقزز حسيت بي من لزمتي. للحظه ردت اتقئ. صعدت بسيارتي وطلعت. والوم بروحي ليش طلعت من الملهى. معقوله كلامها اثرر بيك؟

لالا. اكيد بس يمكن ضجت من الي صار بالبيت. اي هو هيج. وكفت سيارتي يم الجسر ونزلت. اباوع للماي. طلعت جكارتي وكعدت ادخن واشم هوه. المفروض حتى سياقه ما اسوق بس اختنكت. تذكرت كلام ايمن يكول لو طلعنه سالمين التزم وصدك سواها الملعون كام يصلي. لا ويقضي صلواته الفاتنه وعاف الشرب والملهى. ووصلت بي يروح لدكتور حتى يكدر يترك الشرب. واني شوكت اتوب مثله ومثل الباقين؟

مادري. ذبيت الجكاره و ورثت غيرها. ضليت بحدود الساعه ونص كاعد. كمت نفضت هدومي وصعدت بالسياره راجع للبيت. وصلت ركنت السياره وخليت علج بحلكي حتى ورشيت عطر حتى ما ابين شارب. نزلت فتحت الباب لكيتهم كاعدين. السلام عليكم." "وعليكم السلام." "ابـاوعلها كاعده بنهايه الصاله يم اروى. وحتى راسها ما شالته. باوعت للاء. رجلج موجود." "اي فوك." "كعدت. روحي صيحيله كليله ينزل فوراً." "ليش ما كتلي اني اروح اصيحله؟

تره هو رجلي مثل ماهو رجلها." "دشيلي روحج بالاول. وبعدين كولي صخروني." "تره هاي لان حامل هيج. بعد فتره لو جبت يرجع جسمي يخبل. هسه من اجيب تشوف." "استغفر الله." باوعت لغنى. "غنى كومي سويلي جاي." "كمت بدون ما اجاوبه. دخلت للمطبخ. ذبيت الجاي وسويت غيره. ادري بي ميشرب حميان ابد. اله هستوه متهدر. انتظرت الكتلي يفور هدرت جاي وطلعت. ويه طلعتي نزل فيصل الي تصرفاته ابد مو مريحه وياي." "خير. شتريد."

"بتحذير. اسلوبك بالكلام انتبه عليه من تحجي وياي. وتعال اكعد خلي نحجي مثل الاوادم. وعوف اسلوب الحيوانات الي متعلم عليه." "احترم ونفسك ولتنسى اني اخوك الجبير. وغصباً ما عليك تحترمني وانت الممنون." " ندري اخويه البعير انت. وبعدين الواحد هو يجيب الاحترام لنفسه مو يطلبه. على العموم مو هذا موضوعنه. احسب حسابك. عندك مهله منا لاسبوع. اذا ما لغيت شراكتك ويه رحمان تاخذ غراضك وتطلع من هالبيت." "شنو؟! تهددني حضرت جنابك؟

تساومني بين بقائي هنا وبين شغلي." "عاد هو شلون شغل؟ واي اساومك؟ تريد تبقه هنا تلغي شراكتك ويه رحمان. متريد خلص اطلع من البيت. وخلي رحمان يفيدك. وهاا احب ابلغك. اذا بقيت ويه رحمان الاذى الراح يصيبه يصيبك. وانت حر. هذا شي راجعلك. شتختار؟ اني وياك." "بس انت هيج راح تدمرني." "مشكلتك مو مشكلتي هاي." "فيصل راح يعوف الشراكه ويه رحمان. شنو قابل يفضل صديقه على اخو؟ هذا شي مستحيل. واني متأكده فيصل ميسويها. مو يمه." خزرته.

"اي اي." "خلص لعد باجر اني ملتحق. اريد الكاك عايفه. وايالك تلعب بذيلك تره عندي الف واحد وراك." "خلص. باجر افاتحه والغي الشراكه." "اي عفيه عليك." باستهزاء. "رجال ودومك كد حجايتك." "ابـاوع ومستغربه من الوضع. فهد على اي اساس يطلب من فيصل يترك بيت ابو؟ اني سمعت من اروى انو فهد عنده املاك بس معقوله حتى البيت؟ تذكرت كلام ساره من كالت هذا بيت رجلج. زين شلون هالبيت لفهد هم؟

ومعقوله سكوت سعاد وخضوعها لفهد لان كاعد ببيته. كمت صبيتله جاي انطيته اله وصعدت فوك." "ابـاوعلها صعدت فوك. شربت الجاي بسرعه وصعدت وراها. فتحت الباب. لكيتها كاعده على الجربايه وتقره كتاب. ردت افتح موضوع. بس حتى احاجيها بهدوء. باجر التحق." "هزيت راسي." "ملابسي كومي حضريهن." "بهدوء. حضرتهن من زمان." "فتحت قميصي. باجر اوديج للكليه واطلع مناك للموصل." "اي ان شاءالله." "كعدت يمها. غنى اني اعتذ...

"خليت ايدي كدامه. رجاءاً. هالموضوع لتفتحه. اعتبره شي ومصار اصلا. تصرف طبيعي. خليت الكتاب بصفي. تصبح على خير." "ابـاوعلها غطت راسها ونامت. كمت سبحت واجيت نمت بصفها. ادري بيها ضايجه مني وهواي هم. بس ما اعرف شسوي واخليها ترضى." "وصلني فهد وراح يلتحق. ما حجيت وياا طول الطريق. ماحجينه اي شي. دخلت للكليه. شفت نرجس. رحت يمها. جنت كولش مشتاقتلها. كضيته اليوم واكفه بالحديقه. وسمعت واحد يصيحني. درت وجهي. شفت رجال جبير."

"انتي غنى صالح." "اي نعم عمو تفضل." "ما عرفتيني." "لا صغراً بيك عمو. بس ما اعرفك منو انت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...