تنهدت غزل وقالت: متقوليش حاجة ليه، أنا هتصرف لو سألني. منار بهدوء: ما هو أكيد هيسألك يا بنتي! على العموم إهدي لحد ما نشوف هييجي إمتى ويفهمنا هنقدر نفضل هنا لحد أد إيه. * في فيلا قاسم الكاشف ريما وهي واقفة ورا عامر في أوضة عمر قالت: يعني إيه هتقفل الأوضة؟ في حوض سمك يابني حرام لازم ياكلوا. عامر وهو بيجهز حاجة عمر في الشنطة: خرجي الحوض برا بس عمر موصيني أقفل الأوضة ورايا كويس، ابنك جايب 9000 بنطلون دي حاجة صعبة. سندت
ريما على الباب وهي بتقول: ما هو بيحب يهتم بمظهره، بقولك يا عامر متطولوش هناك يا ماما ياريت ترجعوا إنهاردة أنا خايفة من أبوكم ومن رد فعله لما يعرف. بص عامر خدها وقال: والله ما هيعملك حاجة، دا إحنا لما صوتنا بيعلى عليكي شوية بيقفلنا الفيزا. ابتسمت ريما وهي بتقول: ربنا يخليه لينا ويخليكم ليا يا رب. عامر وهو بيلم الحاجة وبيخرج من الاوضة: أمين. ودع والدته وخرج من الفيلا بعربيتها، في طريقه لشاليه الساحل. * داخل الشاليه
غزل نامت على نفسها، فغطتها منار بالجاكيت بتاعها عشان البرد. عقل غزل كان بيفتكر لقطات من اللي حصل. على مكتب عريض كان في صندوق هدية بتلفه نغم، بإيديها عشان يوصل لصاحبته. متجر السعادة للهدايا الخاصة بالمخطوبين والمتزوجين وهدايا المواسم. اتفتح باب المتجر بهدوء، لتدخل شابة متوسطة الطول لابسة معطف أسود طويل ونظارة شمس سودا عريضة، ورافعة شعرها كله لفوق. مفيش نقطة ميك أب على وشها الباهت للغاية. وقفت قدام غزل،
فبدأت غزل تقول: أهلاً يا فندم. بصت حواليها للهدايا.. لقت دبدوب متوسط الحجم، فـ راحتله بهدوء ومسكته وهي بتحطه قدام غزل وبتقول: عاوزاكي تحطيلي فيونكة حوالين رقبة الدبدوب ده، اربطيها جامد. بهتت ابتسامة غزل وقالت: في طرق للف الهدايا أجمل يافندم، ممكن يافندم أوريكي. قاطعتها الشابة وهي بتقول بجدية: انتي مش فاهماني ولا إيه؟ قولت عاوزاكي تجيبي شريطة هدايا تربطي بيها رقبة الدبدوب جامد! إيه اللي مش مفهوم في كلامي!
غزل بهدوء سحبت الدبدوب، وبدأت الشابة دي تصرفاتها الغير طبيعية تقلق غزل. جابت شريطة لونها أزرق وربطت بيها رقبة الدبدوب جامد، بعد ما خلصت بصت للشابة وقالت: تحبي نحطهولك في صندوق يافندم؟ الشابة بتوتر: يا ريت صندوق لونه يكون غامق. راحت غزل وحطتلها الدبدوب في الصندوق، خرجت البنت من محفظتها قيمة مبلغ 600 جنيه. بصت غزل للبنت وقالت: الهدية تمنها 300 بس، يافندم! خرجت البنت ومعاها الصندوق من غير ما ترد.
دخلت منار المتجر بيها وهي ماسكة أكياس أكل وبتقول: جبتلك بطاطس زيادة زي ما طلبتي. غزل باصة على الباب بتوتر وخوف. بصت منار وراها وقالت باستغراب: مالك في إيه؟ بعتي إيه جابلنا 600 جنيه. بلعت غزل ريقها وهي بتقول بخوف: حصلت حاجة غريبة قوي يا منار، أنا خايفة قوي بجد. منار بهدوء: اهدي طيب خايفة من إيه! بعد مرور يومين، في منزل غزل وهي شايلة مزهرية الورد.. سمعت خبر في التليفزيون شد انتباهها.
* انتحار فتاة عن طريق شنق نفسها وتأرجح الجثة من النافذة معلقة من عنقها. وقعت المزهرية من إيد غزل وهي شايفة الصحفي بيصور منزل الضحية، شافت الدبدوب. فـ اترعشت وغطت بوقها في مشهد يمثل الخوف والصدمة. * في الشاليه انتفضت غزل من نومها وهي حاطة إيديها على قلبها وبتاخد أنفاس سريعة. جريت عليها منار وهي بتقول: غزل! غزل إنتي بخير؟ لمست غزل وشها وقالت بتعب: كـ كابوس، عن اليوم ده. قعدت منار
جنبها وحضنتها وهي بتقول: خير خير استهدي بالله. غزل بقلق عن عمر: هو جه ولا لسه؟ منار بهدوء: زمانه جاي متخافيش، اهدي بس ♡. * في سيارة ريما اللي سايقها عامر وقف قدام الشاليه فـ شافه حارس الأمن وقال: عامر بيه حمدالله على السلامة. نزل عامر بهدوء وهو بيلف الكوفيه حوالين رقبته: الله يسلمك، عمر جوا؟ الأمن: لا يا باشا لسه موصلش من برا، تحب أكلمهولك؟ عامر بصدمة: أنا أعرف إن تليفونه فصل شحن!
هجرب أكلمه أنا يمكن شحنه بالفلوس تاني. رفع عامر الفون بتاعه وهو مستني عمر يرد، مر وقت بسيط قبل ما يقول عمر بنبرة مرهقة: إيه وصلت الساحل؟ عامر باستغراب: أيوه لسه واصل، الأمن بيقول إنك مش جوا أومال إنت فين؟ عمر بتعب: أنا لسه في هايبر. عامر بصدمة: يا نهار أزرق! إنت كل ده هناك؟؟ عمر: في الفود كورت، تعالى هتلاقيني قاعد. قفل عامر معاه وهو بيقول: يالهوي على تفكيرك يا عمر، بدل ما يقعد في العربية قاعد في الفود كورت.
الأمن: عرفت توصل له يا عامر باشا ولا محتاج مساعدة؟ عامر بهدوء وهو بيركب عربيته: لا عرفت أوصله خلاص، رايحه له دلوقتي. * داخل الفود كورت قدام كافيه لصنع القهوة والمخبوزات كان قاعد عمر وقدامه كوبايتين قهوة. دخل عامر بعد ما فضل يدور عليه وأول ما لقاه راح قاعد قدامه، بص لقى عربية التسوق جنبه ومليانة أكياس. خد نفسه وقال: مروحتش الشاليه ليه يا عمر طالما خلصت؟ مستنيني هنا ليه؟
عمر بصداع ونعاس: قولت نشرب حاجة سوا طالما إنت لسه واصل، وبالمرة أسيبهم ياخدوا راحتهم لوحدهم شوية. عامر باستغراب: هما مين دول؟؟ بصله عمر بنفذ صبر ورفع حاجب وبعدها قاله. * في فيلا قاسم الكاشف ريما كانن سهرانة قدام التي في وعينيها بتغمض من النعاس لكنها مستنية قاسم، من زمان وهي مبتقدرش تنام من غيره، اتعودت. دخل قاسم أخيراً مع تيا اللي شايلة في إيديها أكياس غالية طبعاً. ابتسمت ريما بهدوء وهي بتقول
بنبرة عتاب لطيفة وابتسامة: ما لسه بدري. قربلها قاسم وباس راسها، راحت مغمضة عينيها. بعد شوية وقال: روحنا أماكن كتير ولفينا كتير بالعربية تقريباً مفيش مكان في القاهرة مروحناش ليه.. وراجع تعباااان، الولاد ناموا ولا إيه؟ اتوترت ريما وهي بتقول بهمس: ماناموش لا. قاسم بيبص حواليه وقال: في المطبخ ولا إيه؟ بلعت ريما ريقها وقامت وقفت قدامه وهي بتقرب منه وبتلعب في أول
زرار من زراير قميصه وقالت: توعدني يا حبيبي لما أقولك صوتك ميعلاش بالليل؟ قاسم وهو بياخد نفسه عشان مبيعرفش يقاوم ريما، لكنه كشر بقلق وقال: عملوا مشكلة ولا إيه؟ عضت ريما شفتها اللي تحت بتوتر، بيها قالت بسرعة: بصراحة ولادك الاتنين سافروا الساحل وخدوا الإذن مني. قاسم بنبرة صوت تدل على إنه هيرتكب جناية قال: نعم!! قربتله ريما وآدته بوسة سريعة، مبقاش عارف يتعصب ولا يعمل إيه. في الفود كورت عامر بصدمة: إزاي تعمل كدا؟
وتورطنا مع ناس منعرفهمش وكمان تجيبهم الشاليه بتاع أبوك. عمر بضيق عشان عاوز ينام: وطي صوتك متعمليش زي البت بتاعتي لما تعرف إننا هنسيب بعض! هو ده اللي حصل وأبوك لو حصل حاجة أنا في وش المدفع، ريح انت. عامر بغضب هاديء كعادته: يابني مش حوار ريح، يا نهار أسود على اللي هيحصلنا من قاسم الكاشف بسببك يا عمر. قام عمر وهو بيتاوب ببرود وقال لعامر بتناكة: هات عربية التسوق دي عشان ماشيين الجو برد وأنا جايب آخري في النوم.
قام عامر وهو ساحب عربية التسوق وماشي ورا عمر اللي حاطط إيده في بنطلونه الجينز وماشي يصفر. مروا مجموعة بنات قدامه فحرك مناخيره بحركة مداعبة ليهم فـ ابتسمتله بنت شعرها كيرلي. عامر بهمس لعمر: البت دي شبه طنط مادلين. عمر بملل: إنت بتقولها طنط؟ إنت عيل يالا! عامر: لا أنا بحترمها مينفعش أقول اسمها من غير ألقاب، دي مرات عمي برضو. عمر بتضييق عين: عشان شعرها كيرلي زيها؟ لا مرات عمك وتكة أكتر بصراحة. خبطه عامر
على كتفه وهو بيقول بضيق: إنت بتعاكس مرات عمك؟؟ عمر وبصله بطرف عينه وقال: إيدك هتوحشك لو لمستني كدا تاني حتى بهزار. بلع عامر ريقه وقال: أسف. * في فيلا قاسم الكاشف ريما قاعدة على الكنبة وقاسم رايح جاي قدامها وهو ماسك الفون وبيقول: غير متاح ليه؟؟ ريما بتوتر من عصبيته: يمكن يا حبيبي في مكان مفيهوش شبكة. بصلها قاسم بطرف عينه وقال ببرود: مش هما المفروض في الشاليه بتاع الزفت الساحل؟ ما الشاليه فيه شبكة عادي!!
ريما بهدوء: على فكرة يا حبيبي انت مكبر الموضوع أوي، شباب وسافروا ينبسطوا شوية إيه المشكلة؟ بصلها قاسم بصة سكتتها وقال: المشكلة إني راجل أم البيت ده يعني دبة النملة أعرفها!! ولا أعينلكم حراسة خاصة من تاني؟ قامت ريما وفكت ربطة شعرها اللي رابطاها على طول في البيت وقربت من قاسم وهي بتقول: طب ما تيا خرجت معاك وغيرت جو يا قاسم إشمعنا عمر وعامر لأ؟ قاسم
وهو مركز معاها بيتنهد: أديكي قولتي، كانت معايا.. إنما ولادك رايحين لوحدهم وواخدين عربيتك كمان. نامت ريما على صدره وهي بتقول: ما أنا اللي قولتله خدها، خوفت عليه بصراحة حبيت يسوق بنفسه. قاسم بحزم: ريما، اللي حصل ده مش هعديه، متخافيش تستغلي نقطة ضعفي من ناحيتك عشان تداري عليهم!! قدام الشاليه عامر بهدوء: طب هدخل إزاي؟ أكيد هيتحرجوا مني ومنك. عمر بملل: هننام أنا وانت في الأوضة الأخيرة عشان ياخدوا هما راحتهم، تعالى متقلقش.
دخل عمر ووراه عامر ومعاهم الأمن شايل الأكياس، أول ما دخلوا لقوا غزل قاعدة على الكنبة باصة قدامها بقلق عشان مش عارفة مين جه. عمر بنحنة: إحم، اتأخرت عليكم؟ ملامح غزل ابتدت تهدى وبعدها قالت بابتسامة: لا أبداً، ده منار قررت تنضف الشاليه لحد ما انت تيجي عشان نقدر ننام فيه. بص عامر لعمر نظرة بيهتموا بيك وبتاع راح باصصله عمر بنظرة "بطل سخافة! عمر بهدوء: مكانش ليه داعي تتعبوا نفسكم، كدا كدا الشغالة كانت هتيجي الصبح.
منار وهي نازلة على السلم: مفيش تعب ولا حاجة، أحسن حاجة إن الملايات والأغطية ملفوفة بأكياس المغسلة فـ نضيفة مش داخلها تراب. بصت منار لعمر وهي بتقول باستغراب: هو مين ده! عمر بهدوء: عامر أخويا، متخافوش مش هنزعجكم. غزل بإحراج: هو في الحقيقة إحنا اللي سببنالكم إزعاج ومشاكل، إحنا أسفين. عامر بذوق: مفيش أي مشاكل المهم تكونوا بخير. ابتسمت غزل فـ بص عمر بطرف عينه لعامر اللي كان من شوية عمال يعيد ويزيد في قصة المشاكل مع أبوهم.
* after 30 minutes قلع عمر التيشيرت بتاعه ولبس سويت شيرت أسود جابهوله عامر. عامر وهو بيبصله بيلبس قال: ماما اللي قالتلي خد ده لعمر عشان الجو برد. عمر وهو بيعدل خصلات شعره السودا قدام المرايا: هو في زي ريما؟ مبقاش فيه زيها خلاص.. أبوك محظوظ مش أكتر. عامر بدفاع: يعني أبوك اللي وحش؟ ما هو كمان جنتل وغني يعني أي بنت تتمناه. قعد عمر على السرير
وهو بيولع سيجارة وقال: الرجالة الجنتل الأغنياء كتير، بس البنات المحترمة الحلوة الطيبة اللي زي أمك، صعب تلاقيها. عامر بهدوء: في بنات كتير كدا.. انت اللي نظرتك ضيقة، ومع ذلك حتى لو الرجالة الأغنياء الجنتل كتير، فـ مش كلهم قاسم الكاشف.. كح كح كمان سجاير! أكيد جبتها من هايبر أنت مصمم تبقى خراب علينا من كل ناحية. عمر نفخ آخر نفس من السيجارة بعدها طفاها وقال: بطل سهوكة نسوان مش على سيجارة هتعمل حوار، هنام أصلاً نعسان.
قفل عامر النور ورجع لسريره ونام هو وعمر. * صباح اليوم التاني / السادسة صباحاً عامر واقف قدام سرير عمر بيهز في جسمه جامد وبيقول: عمر قوم بسررعة، أبوك! عمر بنعاس: لأبو اللي جابك متغلطش ياض. عامر بخوف: يابني أبوك قاسم الكاشف جه الشاليه!!! اتعدل عمر في السرير وهو باصص للباب وقال ببرود: طب افتح النور نغير هدومنا. عامر بصدمة: نغير هدومنا إيه يابني والبنتين اللي تحت!! تعالى نخبيهم. عمر قام بهدوء وهو بيغير
بنطلونه وبيربط الحزام قال: نخبيهم ليه هما ستات شمال؟ فتح قاسم الباب فجأة عليهم وهو رافع حاجبه وقال: صباح الخير يا بشوات، خايف أكون أزعجتكم ولا حاجة. عمر بدوخة عشان لسه صاحي: ولا يهمك يا بابا. قاسم بعصبية: وحياة أمك؟؟ إيه اللي جابك الساحل إنت وأخوك من غير إذني! عمر بنفس البرود: بنغير جو. سند قاسم على الباب وهو بيقول: أيوه خدت إذن مين عشان مش واخد بالي؟ عامر بسرعة: ماما. عمر ببرود: مخدتش إذن حد جيت من دماغي.
قرب قاسم رفع إيده عشان يضرب عمر، راح عمر مسك إيد قاسم وخلاها متعلقة في الهوا. عامر واقف ورا مصدوم. وقاسم بيبص بصدمة ممزوجة بغضب لعمر اللي قال: مش عشان أنا ابنك تلطش فيا عمال على بطال، واحد غيرك كان قعد مع ولاده بهدوء وفهم منهم في إيه.. طريقتك غلط. قاسم بعصبية وهو بيسحب دراعه جامد من إيد عمر قال: ردودك بقت مستفزة وبقيت محتاج تربية. قعد عمر على السرير وقال: عاوز تربيني مفيش مشاكل، أما لو عاوز تسمعني هتفهم.
جه قاسم عشان يقعد بص على الكومود لقى سيجارة مطفية راح مبرق وقال: بتشربوا سجاير كمان!!!! * في مدرسة تيا كانت واقفة بتشرب عصير في ساحة المدرسة وهي ساندة على الحيطة. عدت مجموعة بنات من قدامها راح تيا ماددة رجليها قدامهم، كعبلت واحدة وقعت على وشها والساحة كلها قعدت تضحك عليها. صاحبة البنت: إيه الغلاسة دي يا تيا بجد حرام عليكي! تيا بغيظ: هي مش دي برضو صاحبة قادر ابن عمي؟ تستحمل.
صاحبة البنت: هو إنتي معينة حراسة على ابن عمك ولا إيه!! أي بني آدم طبيعي بيكون عنده صحاب؟ تيا بتحذير وتبريقة: ابعدوا أحسن عن ابن عمي، الكعبلة دي حاجة بسيطة بلاش أوريكم وشي التاني. رمت علبة العصير الفاضية عليهم باستهتار ومشيت بعيد. البنت بضيق: مغرورة ومتخلفة، معتمدة إنها لو عملت أي شيء أبوها هيخرجها منه بسهولة. داخل الشاليه قاسم بعصبية: عاوزين تقعدوا هنا وتشربوا سجاير اقعدوا بفلوسكم أما الفيزا أنا هقفلها.
عامر بهدوء: يا بابا من فضلك اسمعنا، أنا وعمر جينا هنا عشان.. قاطعه عمر وقال: جيت مع اتنين صحابي بنيمهم هنا بعيد عن الضغط، غلطت أنا كدا؟ قاسم بعصبية: أيوه طبعاً غلطت! بعدين فين صحابك دول أنا لما دخلت الشاليه مشوفتش حد! عمر بصدمة لإنه خاف على غزل ساعتها: إيه!! * خارج الكومباوند منار وهي ساحبة غزل: يابنتي كنا فضلنا مستخبيين، هنروح فين يا غزل مش هيسيبونا في حالنا.
غزل وهي بتترعش من البرد: هنروح في أي حتة، كفاية نعملهم مشاكل ملهومش ذنب فيها، خليهم بعيد عننا أحسن كفاية ورطتك معايا يا منار. منار بعصبية: إنتي عبيطة ورطتيني إيه! طب معاكي فلوس زيادة نروح بيها؟ غزل بهدوء: معايا اللي يكفي نروح بيه متقلقيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!