صعيد إيه اللي عايزاني أروحها؟ أنا آخر مرة خرجت من القاهرة فقدت أعز ناس على قلبي. عمار لف بجسمه متجاهلاً كلامها. هي قربت منه ووقفت قدامه وقالت بضعف: انت ليه بتعمل معايا كل دا؟ أنا عملت معاك إيه؟ أنا كل اللي عملته إني أنقذت أخوك من الموت، ليه دا يكون جزائي منك؟ عمار بص في عينيها ولاحظ الدموع اللي بتتجمع، فقرب من وشها ومسكها بإيديه وقال: أنا سبق وقولتلك إنك هنا عشان… داليدا هزت راسها وقالت: عشان إيه؟ فهمني؟ عمار
بعد نظره عنها وقال بجمود: اتفاق بيني وبينك، وزي ما قولتلك يا الجواز يا القتل. داليدا هزت راسها وقربت منه وقالت: وأنا موافقة، اقتلني خليني أخلص بقى من اللي بيحصل ده. عمار هز راسه بالرفض وقال: مش انتي يا داليدا اللي هتموتي. داليدا بصتله بعيون مفتوحة وقالت بتساؤل: أمال مين؟ قالت كلمتها وهي بتبلع غصة في حلقها، وكأنها عارفة رده. عمار اتكلم وقال: زين أخوكي.
دموعها بدأت تنزل وهي مش عارفة ترد تقول إيه. يعني إيه عايز يقتل أخوها؟ أحلى حاجة موجودة في حياتها. معقول الحياة ظالمة كده؟ تعمل خيراً شرا تلقى. عمار قرب من الترابيزة المجهزة وقعد عليها وبص عليها وقال: تعالي يا داليدا. داليدا عدلت وقفتها وبصت عليه وشافته وهو رافع الكاس وبيشاور لها تقرب منه، وكأنه ملك يطلب جاريته للقدوم إليه لفعل ما يرغب به سيدها. داليدا قربت منه ورفعت وشها وقالت: نعم. عمار بأمر: اقعدي قدامي.
داليدا سمعت كلامه وقعدت على الكرسي المقابل ليه ورجعت بصتله تاني. عمار بص للكاس اللي موجود قدامها وقال: اشربي. داليدا برفض: لأ، مبشربش القرف ده، أنا مسلمة. عمار ضحك على كلامها وقال: وأنا كمان مسلم وبشرب عادي. داليدا بصتله باحتقار وهزت راسها بالرفض وقالت: مش هشرب، أنا مستحيل أحط القرف ده على بوقي. عمار هز راسه وقرب الكاس بتاعه من كاسها وصب لنفسه وقال: ده عصير تفاح يا داليدا، تفتكري برضه إني هشربك ويسكي.
داليدا رفعت عينيها بتفكير وقربت من الكاس وشمته، ولما اتأكدت من صحة كلامه أخدت رشفة بسيطة وقالت: شربت. عمار هز راسه بابتسامة وقال: اليوم معانا طويل وأنا حابب نقضيه مع بعض، إيه رأيك؟ داليدا بدون تفكير: موافقة. عمار ابتسم وقرب منها ومسك إيديها وقال: إيه رأيك تتفرجي على الفيلا. داليدا وقفت ومردتش عليه، ولاكنه قدر ببساطة يفهم إنها موافقة. فمسك إيديها علشان تمشي جنبه، ولاكنها سحبت إيديها وحطتها ورا ضهرها. عمار اتحرك لأول
غرفة وكانت غرفة أطفال: قال بابتسامة: دي للأطفال لما يجوا في المستقبل. داليدا بصت للأوضة وهزت راسها، وبعدها خرجوا ودخلوا أوضة تانية وهو قال: دي للضيوف علشان لو حبوا يباتوا. داليدا مردتش عليه كالعادة. وهو خرج من الأوضة ودخل أوضة كبيرة وكانت أوضة نوم. أول ما داليدا دخلتها جسمها اتنفض وفضلت واقفة على الباب. عمار انتبه ليها فقرب منها وقال: ادخلي، متخافيش، دي للنوم بس.
داليدا هزت راسها وبصت على كل ركن في الأوضة، ورغم إنها كانت حلوة إلا أن داليدا كان كل تفكيرها إمتى هتمشي. عمار قفل الأوضة وبص لداليدا وقال: فيه بلكونة فوق دور تاني بس محدش بيطلعها غيري، حابة تطلعي تشوفيها؟ داليدا هزت راسها بالرفض وقالت بتعب: أنا عايزة أروح. عمار أخد نفس ومسك إيديها ونزلوا تاني وقعدوا في الصالون. داليدا قعدت وهي حاضنة المخدة ومستنياه يتكلم ويقولها تمشي، ولاكنه عمل عكس كده. وقف واتجه للمطبخ وحضر
عصير ليمون وقرب منها وقال: خدي اشربي العصير ده. داليدا بصت للعصير باستغراب. وهو كان مركز أوي مع ملامحها. فهزت راسها وأخدته منه وشربت منه شوية وبعدها مدت إيديها تاني وقالت: شكراً. هز راسه وأخد الكباية ودخلها المطبخ تاني ورجع وقعد جمبها وشغل التلفزيون على فيلم أكشن وبصلها وقال بتساؤل: تأكلي فشار؟
داليدا هزت راسها بالرفض. وهوا رجع ضهره لورا وكان بيتفرج بتركيز. وداليدا كانت بتبص عليه من وقت للتاني لحد ما لاحظت إنه بدأ ينام وعينه بتقفل بالتدريج. كانت هتقرب منه ولاكنها رجعت تاني مكانها وفضلت مركزة مع تفاصيل الفيلم. وشافت خطة عملتها بطلة الفيلم في التخلص من العسكري اللي كان حابسها. كانت مستخدمة قلم وضربته في رقبته.
داليدا ابتسمت وفضلت تبص حواليها لحد ما شافت القلم موجود على الطرابيزة. فمسكته وهي بتبص لعمار اللي نايم وكأنه دخل في غيبوبة. قربت منه وهي ماسكة القلم بقوة وكأنها بتستعد لتنفيذ خطة بطلة الفيلم. قربت القلم من رقبته وكانت هتضربه إلا أنها تراجعت وغمضت عينيها بقوة وكأنها بتمنع شخص بيتحكم في جسمها وبيجبرها تعمل كده. عمار حس بقربها منه ففتح عينيه. وهي أول ما شافته بعدت وهي بتشهق بخوف. عمار قام وهو بيبصلها ولاحظ القلم اللي
كانت ماسكته فقال بتساؤل: بتدوري على ورقة؟ داليدا بصت للقلم ورحعت بصت لعمار وهزت راسها. وهو ضحك بسخرية وقال: وهتعملي إيه بالورقة لما انتي عايزة تخلصي عليا. داليدا فضلت بصاله باستغراب وهي مش عارفة تفهمه ولا تعرف هو بيفكر في إيه. وهل دي كانت خطته منه ولا عن طريق الصدفة. عمار قام ومشي من قدامها. وهيا قعدت تاني على الكنبة ورمت القلم على الأرض وهي بتصرخ. ولما رجع وشافها قرب منها وقال: ليه بتعملي كده في نفسك؟
لما ممكن تتقبلي كل حاجة. داليدا وقفت وقربت منه وقالت: أنا كنت عايشة في حالي ومليش علاقة بأي حد ولا أي حاجة بتحصل حواليا لحد ما انت دخلت حياتي. عملت إيه؟ سألها عمار برفع حاجب. وهيا مسكت قميصه وقالت: شقلبتها، خليتني أعمل حاجات عمري ابداً مفكرت أعملها. عمار ابتسم. وفي الوقت ده غمازة بسيطة ظهرت على خده اليمين. داليدا انتبهت ليها ونسيت هما كانوا بيتكلموا في إيه. عمار اتكلم وقال: تقدري تمشي.
داليدا منتبهتش لكلامه. وهوا لما لاحظ إنها مركزة مع وشه قرب منها علشان يبوسها، ولاكنها انتبهت وبعدت عنه وقالت: قولت إيه؟ عمار مسك الجاكت بتاعه وقال: امشي. داليدا هزت راسها وجريت جابت شنطتها وأخدت منديل من اللي موجود على الطرابيزة ومسحت بيه دموعها. وبعدها بصتله وقالت: أنا هعمل اللي اتفقنا عليه، بس إلا أخويا. عمار هز راسه بتفهم. وهيا مشيت. وهو بعد دقايق خرج من الفيلا وهو بيبص عليها. ولاحظ إنها مشيت.
طلع على الأوضة اللي هينام فيها فقرب من الستارة فتحها وبص من الشباك وشافها وهي واقفة بعيد وبتبص حواليها. أخد نفس طويل وقفل الستارة تاني ونزل ركب عربيته واتحرك بيها عندها. اركب. قالها وهو بيفتح لها الباب. وهي فضلت بصاله وساكتة. عمار اتكلم تاني وقال بصوت أعلى: إركبي، هوصلك. مفيش هنا أي مواصلة. داليدا بصت حواليها ولاحظت إن فعلاً مفيش ولا عربية عدت عليها، فهزت راسها وركبت جنبه. وقفلت وراها الباب.
عمار شغل أغنية أجنبية وفضل يغني معاها. وداليدا كانت بتبص من الشباك. لحد ما وصلت عند بيتها بصت لعمار وقالت: شكراً على التوصيلة. عمار هز راسه. وهي نزلت وقفلت وراها الباب واتحركت بسرعة للعمارة ودخلت. وهو أول ما اتأكد إنها طلعت شغل العربية واتحرك بيها لخارج المنطقة. في غرفة رشاد. دنيا كانت بترفع التيشرت علشان تغير له على الجرح، ولاكنها كانت بتعاني من صعوبة في التعقيم لأن الجرح كان عند الصدر. فرشاد بص لها بألم وقال:
قلعني التيشرت. دنيا بصت له بخجل وقالت: أنا هعرف أغير على الجرح من غير ما أقلعه. رشاد بأمر: لا اقلعيه، أنا حاسس إني مخنوق من رفعه كده على رقبتي. دنيا بلعت ريقها بخجل وقربت منه ورفعت التيشرت أكتر لحد ما قلعتهوله. ووقتها بان جسم رشاد الرياضي. وأول ما دنيا شافته وشها قلب للون الأحمر. فبعدت عينيها بسرعة وقربت من المطهر وبدأت تطهر الجرح. وكان رشاد بيطلق صرخات بسيطة بتدل على ألمه من لمسها للجرح.
دنيا بدأت تحط الشاش وكانت مضطرة تخلي إيديها على صدره. فبصت له بخجل أكتر. وأول ما حطت إيديها سمعت نبض قلبه. بدأت تحط الشاش وبعدها لزقت الجرح. وقربت من التيشرت ولسا هتلبسهوله. رشاد قال برفض: لا، سيبه. أنا عايز أفضل من غيره. دنيا هزت راسها وسابت التيشرت جنبه. وقربت هيا من الأدوات اللي فتحتها وبدأت ترجع كل حاجة مكانها. وبعد ما خلصت قعدت على الكرسي اللي جنبه وهي بتاخد نفسها بالتدريج.
رشاد كان باصص للسقف وكان بيفكر هيعمل إيه أول ما حالته تتحسن. هل يروح بار صاحبه ولا يروح الساحل. دنيا مسكت تليفونها ولاحظت كمية المكالمات الفائتة من مامتها. ضغطت على رقم مامتها وبصت لرشاد وقالت: هخرج أعمل مكالمة وأرجع. رشاد بص لها وقال: خليكي هنا واعملي المكالمة عادي. -علشان مزعجكش و.. قولتلك خليكي عادي. قالها بنبرة من الجدية. وهيا هزت راسها وحطت التليفون على ودنها واستنت رد والدتها.
رشاد كان مركز معاها وكان عايز يسمع صوتها. هو مش عارف إيه السبب ولاكن بيبقى مبسوط لما بيسمعها بتتكلم. دنيا ابتسمت بلهفة وقالت: ماما حبيبتي طمنيني عليكي، بتاخدي العلاج. أمها ردت بصوتها الهادي وقالت: أيوا يا حبيبتي باخذه، بس طمنيني انتي عليكي، هترجعي إمتى بقى؟ وحشتيني. دنيا ابتسمت وهي بتقول: لسة مش عارفة، بس إن شاء الله مش هتأخر. أهم حاجة طمنيني على الزغروطة عاملة إيه؟ مامتها بابتسامة: عمالة تعيط أهي ومش مبطلة.
دنيا بابتسامة: ليه بس؟ إيه اللي مزعلها؟ مامتها بتذمر: قال إيه عايزة تروح مصيف مع ولاد خالتك نهى، كانوا هنا امبارح وعزموا علينا نروح معاهم وأنا رفضت علشان انتي مش معانا. بس هي من وقت ما قالوا مصيف وهيا هاتك يا عياط. كانها ميتخلع منها عيل. دنيا ضحكت وقالت: خلاص يا ماما اديهالي وأنا هتفاهم معاها. رشاد كان بيسمع كلامها وعاجبه أوي نبرة صوتها الحنينة اللي بتتكلم بيها مامتها. فابتسم وسمعها تاني وهي بتتكلم وبتقول:
حبيبة قلب ماما مزعلة تيتا ليه. رشاد فتح عينه من الصدمة وهو بيقول بهمس: حبيبة قلب ماما وتيتا!! دنيا ابتسمت وكملت كلامها وقالت: خلاص استني لما أرجع من الشغل وهاخدك وأوديكي أحلى مصيف. الطفلة هزت راسها بابتسامة وقالت: بحبك يا ماما. دنيا ابتسمت وقالت: وأنا بحبك يا روح قلب ماما. والدة دنيا أخدت التليفون من الطفلة وكلمت بنتها وقالت: ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي، طول عمرك وقلبك حنين. دنيا ابتسمت وهي بتقول:
إنتِ اللي ربنا يخليكي لينا ومنتتخرميش أبداً من وجودك. رشاد كح علشان يلفت انتباهها. وهيا لما لاحظت قالت بسرعة: بقولك إيه يا ماما أنا مضطرة أقفل علشان المريض صحي. مامتها هزت راسها وقفلت معاها المكالمة بدعوة جميلة. ودنيا قفلت التليفون وبصت لرشاد وقالت: حضرتك كويس؟ رشاد رفع حاجبه بغيظ وقال: لا، عطشان. دنيا قربت من الماية وصبت له كوباية وقربتها منه وقالت: اتفضل. رشاد بص للكباية وقال: سخنة ولا ساقعة؟
دنيا لمست الكباية وقالت: دافية. رشاد هز راسه بالرفض وقال: أنا عايزها ساقعة. -بس دا غلط على… مش هشربها غير وهي ساقعة. قالها بتحدي واضح. وهيا لما شافت إصراره هزت راسها وخرجت علشان تجيب مياه ساقعة. وهو أول ما شافها خرجت مسك تليفونها وفتحه. ولقى صورة ليها ومعاها طفلة صغيرة لا تتعدى الـ 5 سنوات كانت حاضناها وفرحانة.
ابتسم لأن الصورة جميلة وخطفت قلبه. ولاكنه افتكر إنها طلعت عندها بنت. يعنى متحوزة. فحط التليفون مكانه. ودنيا رجعت بعد دقايق وهي معاها المياه. فقربتها منه وقالت: جبتلك مياه ساقعة. رشاد بص للكباية ولقاها مشبرة دليل على إنها ساقعة جداً. فقال برفض: بس دي هتتعبني. أنا عايزها دافية. دنيا ابتسمت وهزت راسها وقالت بهمس: أكيد دي أعراض الألم.
دخلت كبت الكباية في حوض الحمام ورجعت ملتها مياه دافية. وهو بصلها وأخد منها الكوباية وشربها على مرة واحدة. وهيا ابتسمت وقالت: محتاج مياه تاني. رشاد ركز مع جمالها وابتسامتها وهز راسه بأيوا. دنيا صبت له كوباية تانية وقربتها منه. وهوا كانت عيونه عليها ومش عارف ينزلها. دنيا ملامحها اتحولت للون الأحمر بخجل. فاديتله الكباية وقعدت جمبه على الكرسي لحد ما خلصها وأداهالها. فقامت رجعتها مكانها وبعدها قعدت تاني. ومسكت تليفونها.
كانت بتتفرج على صورها مع جميلة بنت أختها اللي سابتها في رعايتها وهي طفلة علشان تتجوز وتكون أسرة جديدة بعد انفصالها من جوزها بعدما اكتشفت خيانته ليها. وأصبحت جميلة ضحية لاختيار غلط. ولاكن دنيا كانت ليها الأم والأب والأخت والخالة وبتحبها أكتر من نفسها. رشاد بص عليها ولاحظ ابتسامتها اللي اتقلبت فجأة لحزن. فقال بتساؤل: بتتفرجي على إيه؟ دنيا استغربت سؤاله واتوترت. ولما لاقته مركز معاها ردت عليه بابتسامة وقالت: جميلة؟
رشاد باستغراب: هي مين دي اللي جميلة! دنيا ابتسمت وقالت: جميلة دي بنت أختي. بس أنا اللي بربيها أنا ومامتي. رشاد باستغراب: جميلة دي اللي كنتي بتكلميها من شوية! دنيا هزت راسها وقالت: أيوا. كملت بخجل وقالت: هي بتقولي يا ماما علشان أنا خدتها من مامتها وهي لسه شهرين. فعلشان كده شايفاني مامتها. رشاد هز راسه وقال: طيب ومامتها فين؟ دنيا ابتسمت بحزن وقالت: متجوزة. وباباها؟ سألها بسرعة وهو مستني إجابتها. فردت
عليه بنفس الابتسامة وقالت: متجوز. رشاد بص لها بابتسامة وقال: يعني كل واحد فتح بيت جديد وجميلة انتي اللي بتربيها! دنيا هزت راسها وقالت: علشان كده هي بتقولي يا ماما. لأن أختي عندها طفلتين وبتربيهم. ولما بتيجي عندنا بتعامل جميلة على إنها خالتها. ورغم إن جميلة عارفة إنها مامتها الحقيقية إلا إنها بتقولها يا خالتو وبتقولي أنا يا ماما. رشاد بص لها بتركيز وقال: طيب شعور مامتها إيه؟ دنيا:
الحقيقة مش بهتم. لأن اهتمامي كله هو شعور جميلة إيه لما تشوف أمها بتعاملها بحدود وبتعامل أخواتها بكل حب. رشاد هز راسه وقال: وبعدين. دنيا مسحت دمعة نزلت غصب عنها وقالت: هفضل مامتها وأختي هتفضل خالتها لحد ما جميلة تكبر وتبقى عروسة وأطمن عليها. وبعدها تقدر تناديني بالاسم اللي هي عايزاه. رشاد ابتسم على نقاء دنيا وحنيتها اللي باينة وقال: لو اتجوزتي هتسيبيها لمين! دنيا هزت راسها بالرفض وقالت:
مظنش إني ممكن أسيبها. فعلشان كده بحط شرط لأي عريس إني هاخدها معايا. -وبيوافقوا؟ سألها رشاد بحماس واضح في صوته. دنيا هزت راسها بالرفض وقالت: كله بيرفض وبيقولوا يربوا عيالهم أحسن. رشاد ابتسم وهو بيبص لها وبيقول: متقلقيش، أكيد هيجي شخص كويس ويحبها زي ما انتي بتحبيها بالظبط. دنيا ابتسمت وهي بتبص في الأرض وبتقول: أتمنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!