كانت داليدا واقفة قدام زين وهو بيغير هدومه. أخدت نفس عميق علشان تبدأ تحكيله عن جوازها من عمار. قبل ما تتكلم وتنطق بأول حرف، جرس الباب رن. جسم داليدا اتنفض. بصت لأخوها بتوتر وقالت: "هروح أفتح الباب! زين هز راسه بابتسامة. داليدا مشيت، وجواها إحساس بالخوف إن اللي بيرن الجرس "عمار". قربت من الباب وفتحته بسرعة. أول ما رفعت عينيها وشافت الشخص اللي واقف، رجعت خطوة لورا وهي بتقول: "سيد؟ سيد بابتسامة:
"صباح الخير يا داليدا. زين جهز ولا لسا؟ داليدا بصت لأخوها اللي خرج من الأوضة وهو بيدخل الحزام في البنطلون وبيقول: "خلاص يا معلم سيد، أنا جهزت." سيد هز راسه وبص لداليدا وقال: "ما شاء الله يا داليدا. عايز أقولك إن زين اتعلم حاجات كتير أوي في وقت قصير." داليدا ابتسمت وقالت: "طيب كويس. شد حيلك بق يا زين أكتر، عايزك تبقى صاحب الورشة! زين هز راسه وهو بيبص لسيد وبيقول:
"بيني وبينك يا داليدا، أنا بفكر. بس الورشة دي مالهاش غير صاحب واحد، سيد قشطة طبعًا." داليدا ضحكت. سيد وشه أحمر من الخجل وبص لزين بغضب وقال: "يلا يا زين، ده أنا هخلي يومك." زين بص له بضحك وقال: "أكيد وردي، لأني بحبه جدًا." سيد شده من هدومه وكان بيتجاهل النظر لداليدا، لأن زين حرجه قدامها بالاسم اللي نادى له بيه.
داليدا قفلت وراهم الباب وهي لسا مبتسمة. لما اتأكدت إن كل حاجة بقت تمام وإنه ما طلعش عمار، دخلت لاوضتها علشان تفكر هتعمل إيه. اليوم الأخير، ولو معرفتش زين بكل حاجة، الله أعلم عمار هيعرف إزاي. في الصعيد، صحيت الحاجة كوثر بحماس غير عادي. وقفت في نص البيت وندهت للبنات اللي بتساعدها في البيت بصوت عالي وهي بتقول: "يلا يا بت منك ليها، قربوا هنا بسرعة." البنات انتبهوا لصوتها فبصوا لبعض بتعب. واحدة فيهم قالت:
"جه اليوم اللي مش هنستريح فيه أبدًا." واحدة من البنات بتوتر: "اسكتي يا بت، لو الحاجة كوثر سمعت برطمتك دي، مش بعيد تخلينا نرتاح وانتِ تشيلي الليلة كلها لوحدك." البنت اللي نطقت بالكلمة حطت إيديها على بقها وقالت: "أنا هسكت أحسن، أنا ضهري مقطوم لوحدي." باقي البنات ضحكوا على خوفها. بعدها نزلوا كلهم ووقفوا قدام الحاجة كوثر. كوثر اتكلمت بجدية وقالت:
"أنا عايزة البيت ده يلمع كده من النظافة. انتوا عارفين مين جاي النهاردة، عمار ورشاد ولاد اختي الغالية." البنات هزوا راسهم بإحترام. وهي كملت كلامها وقالت: "تعملوا أكل أشكال وأنواع، كل اللي يخطر على بالكم تعملوه، انتوا فاهمين؟ البنات هزوا راسهم وقالوا في صوت واحد: "تحت أمرك يا حاجة! كوثر ابتسمت وشاورتلهم يمشوا، واتحركت هي لخارج البيت. في أوضة ملوك، كانت بتتكلم في التليفون وبتقول:
"بس أنت عارف هيا بتدور لكم على عرايس من امتى؟ مش بعيد تجيلها جلطة وأنا مليش غيرها." عمار ضحك وقال: "متقلقيش، أنا هجيب لها الموضوع بالتدريج، مش هقوله مرة واحدة." ملوك هزت راسها باقتناع وقالت: "طيب، قولي عايزني أقولها إيه." عمار ابتسم وقال: "عرفيها إن جاي معانا ضيوف." ملوك بتساؤل: "وهو رشاد معاه ضيفة هو كمان؟ عمار رد عليها بالموافقة وقال:
"الممرضة اللي بتتابع حالته. انتي عارفة إنه دخل العمليات من أسبوعين وهيكون محتاج لممرضة معاه علشان علاجه." ملوك هزت راسها وقالت: "خلاص، ماشي. أهم حاجة متنساش اللي اتفقنا عليه! عمار بص للصندوق اللي موجود على مكتبه وقال: "متقلقيش، كل حاجة زي ما طلبتي." ملوك ابتسمت وقالت: "طيب، أنا هقفل علشان أمي بتنادي عليا، وانتوا متتأخروش." عمار رد عليها وقال: "طيب، متقلقيش." ملوك قفلت المكالمة وبصت على التسريحة الخاصة بيها
وابتسمت وهي بتقول بحماس: "متقلقيش، النهاردة هملِك بكل الميكب الغالي! خرجت من أوضتها ونزلت علشان تروح الإسطبل كالعادة وتطمن على الخيل. كانت كوثر أمها سبقتها على هناك علشان تطمن على "مهرة" أقدم خيل هناك. ملوك وصلت وهي بتدندن أغنيتها المفضلة كالعادة. أول ما شافت أمها بتاكل مهرة، ابتسمت وهي بتقول: "الحاجة كوثر بنفسها هنا." كوثر بصت لبنتها الشقية بابتسامة وقالت: "غريبة إني أجي هنا بعد كل السنين دي، مش كده؟
ملوك قربت من أمها وسلمت على مهرة وهي بتقول: "متهيألي إن مهرة رجعت تحبك تاني." كوثر هزت راسها بابتسامة وهي بتمشي إيديها على رقبة مهرة وبتقول: "دي الوحيدة اللي بتفكرني بكل ذكرياتي أول ما جيت الصعيد." ملوك بصت لامها بابتسامة، مستعدة لسماع قصتها اللي بتقولها على طول. ورغم إن ملوك سمعت قصتها أكتر من مرة، إلا إنها بتتفاجئ بكلامها دايما، رغم إنها بتبقى حافظة كل كلمة كوثر بتقولها. كوثر ابتسمت وقالت:
"كنت في سنك كده، وكان أبويا صعيدي بس كنا عايشين في القاهرة. أنا ومنال خالتك الله يرحمها، كان نفسنا أوي نيجي هنا الصعيد علشان نتعرف على بقيت عيلتنا ونعرفهم على الأقل. ويمكن أكون أنا كنت الطرف الأكثر حماسًا، عكس منال اللي كانت متعلقة بالعيشة في القاهرة." ملوك هزت راسها وقالت باستماع: "وبعدين كملي." كوثر:
"كنت على طول بزن على جدك إنه يجيبنا الصعيد. كان عندي إحساس بالدفء كل ما أتخيل نفسي فيها، ولاكن كان بيرفض وكأنه مخبي علينا حاجة. لحد ما في يوم، بعد ما رجعت من الكلية، لقيت ناس غريبة في البيت عندنا كانوا قاعدين مع جدك. وأنا أول ما شفتهم ابتسمت بفرحة لأنهم كانوا لابسين لبس صعيدي، فقولت أكيد جايين علشان يصالحوا جدك علشان نرجع هناك تاني. بس اتصدمت لما جدك قالي إنهم جايين يخطبوني لابن عمي." ملوك مسحت على ضهر مهرة
بابتسامة وكوثر كملت وقالت: "كان أبوكي أجمل واحد في أخواته، دا غير إنه كان أكبرهم وكان هيبق الوريث لمكان أبوه (كبير العزايري) . بس رغم كل ده، إلا إنه كان حنين جدًا، ودا اكتشفتُه لما جيت هنا." "طيب، انتي وافقتي عليه إزاي، وإنتي مكنتيش تعرفيه أصلًا؟ " سألت ملوك وهي بتبص لامها بانتباه. كوثر ابتسمت وقالت: "مين قالك إني مكنتش أعرفه؟
أصل أنا قابلته قبلها، كان عند الكلية بتاعتي، كان بيسلم على دكتور. عرفت بعدها إنه يبقى صاحبه." "اممم.." قالتها ملوك بتفهم. ولكن قبل ما كوثر تكمل كلامها، لقت مهرة بتضربها بدماغها وكأنها مش عايزة تسمع بقية القصة. "مهرة، اهدي." قالتها ملوك وهي بتحاول تهديها وتطمنها إنها في أمان. ولكن كوثر فهمت ليه مهرة عملت كده. فبصت لبنتها وقالت: "أنا راجعة للدار، وانتي متتأخريش علشان ولاد خالتك زمانهم في السكة."
ملوك هزت راسها وأمها خرجت من الإسطبل بسرعة. فضلت ملوك تمسح على ضهر مهرة وهي بتغني بصوتها العذب، وكأنها بتهدي طفل صغير كان بيعيط. "داليدا..؟ كان صوت عمار اللي بيهتف من ورا باب شقتها. قامت داليدا بفزع وقالت بهمس: "بتعمل إيه هنا؟ عمار اتكلم بغضب وقال: "افتحي الباب، أنا جوزك مش حرامي." أخدت نفسها وفتحت الباب. أول ما شافته قالت بتساؤل: "إنت مش قولتلي أسبوع، النهاردة آخر يوم لسا؟ عمار هز راسه وقال:
"مش مهم الكلام ده. انتي هتيجي معايا الصعيد دلوقتي؟ داليدا بصت له بإستغراب وقالت: "طيب، انت ليه مصمم نروح هناك؟ عمار قرب من وشها ولمس خدها وقال: "خالتي جيبالي عروسة ومش هتوافق إني أرجع هنا تاني لو روحت لوحدي." داليدا ضمت حاجبها بتساؤل وقالت: "ليه يعني؟ هتقتلك..؟ عمار ابتسم بسخرية وقال: "لأ، هتجوزني. وأنا مقدرش أرفضلها طلب، انتي متعرفيهاش." داليدا ابتسمت بسخرية وقالت:
"وانت بق بكل الأكشن اللي بتعمله ده، مش قادر ترفض جوازة..؟ عمار قفل الباب وقرب منها وقال: "لما تقابليها، هتعرفي أنا مقدرش ليه." داليدا اتوترت من قربه ليها، فهزت راسها وقالت: "طيب، موافقة. بس لازم أستأذن من زين الأول." عمار هز راسه وقعد على الكنبة وقال: "روحي، وأنا هستناكي هنا." "لأ، مينفعش. انت مجنون! " قالتها وهي بتبص له بصدمة. ولكن أول ما أدركت إنها غلطت فيه، حطت إيديها على بوقها وقالت: "أنا آسفة، مش قصدي!
عمار وقف وهو عيونه عليها، وكان محدد شفايفها. داليدا انتبهت لنظراته، فحطت إيديها على شفايفها بخوف. وهو هز راسه وقال: "هستناكي في العربية." هزت راسها بالموافقة. ولكنها وقفته وهي بتسأله وبتقول: "أقوله كام يوم؟ عمار لف بجسمه وهو بيقول: "أسبوع." داليدا هزت راسها، وهو خرج من شقتها ونزل بحرص من العمارة لحد ما خرج واتجه عند عربيته واتحرك بيها. "مش دا قريبك يا زين؟ " قالها سيد أول ما شاف عمار خارج من العمارة وركب عربيته ومشي.
زين بص للمكان اللي سيد بيشاور عليه وقال: "فين دا؟ مش شايف حد." سيد باستغراب: "مهو مشي، بس أنا متأكد إنه لسه خارج من العمارة." زين هز راسه وقال: "هبقى أسأل داليدا عليه. شكلك الدكتور عصام." سيد هز راسه ورجع كمل شغله. وبعد دقايق مرت، كانت خارجة داليدا من العمارة وهي بتبص حواليها بتتأكد إن عمار مش موجود. قربت من ورشة سيد وندهت على زين وقالت: "زين، تعالي، عايزاك!
زين هز راسه وقرب منها، وكل ده تحت أنظار سيد اللي بيراقب في صمت. داليدا بصت لزين وقالت: "أنا عندي مأمورية تبع الجيش، حصل هناك هجوم ومحتاجين لدكاترة." زين بقلق: "لأ، متروحيش! "استني بس يا زين." قاطعت داليدا كلامه وقالت: "أنا مليش علاقة باللي بيحصل هناك، أنا هكون في المستشفى اللي هناك. وبعدين أنا معايا طاقم كبير من الدكاترة وبيكون هناك ظباط مسؤولين عن حمايتنا." زين اتنهد بعدم راحة وقال: "وهتروحي امتى ولا هتقعدي قد إيه؟
داليدا ردت عليه بسرعة وقالت: "أسبوع بس. همشي دلوقتي علشان الموضوع حالة طارئة زي ما قولتلك." زين برفض: "يا داليدا، افهمي. أنا خايف عليكي و... داليدا بإصرار: "علشان خاطري يا زين، متقلقش. أنا هكون كويسة، وأوعدك بدا." زين هز راسه وقال: "هو اللي لسه خارج من العمارة دا، كان دكتور عصام؟ داليدا اتوترت وهزت راسها وقالت: "أيوا؟ "طيب، أنا هاجي أوصلك." داليدا وقفته بإيديها وقالت:
"عربية المستشفى هتيجي تاخدني من هنا، متتعبش نفسك. أهم حاجة عندي تكون كويس." زين حضنها وهو بيقول: "متخافيش عليا، أنا كويس. أهم حاجة انتي." صوت نار تشتعل بداخل قلب أحدُهم. هل من مستمع إليها؟ نعم، إنه قلب داليدا الذي كان يحترق من شدة الحزن. أخدت نفس عميق وهي تبتعد عن زين وتذهب عائدة إلى منزلها حاملة لشنطتها الصغيرة، وبعدها تحركت إلى خارج المنطقة. عمار شافها بتقرب منه، ففتح لها العربية. أول ما داليدا ركبت قالت بسرعة:
"اتحرك يا عمار بسرعة! عمار هز راسه واتحرك بأقصى سرعة عنده، لدرجة إنها كانت هتتخبط، ولاكنه قدر يتفادى خبطتها لما حط إيديه عند دماغها ومنع الإصابة. داليدا بصت له بصدمة وهي مش مصدقة إنه عمل كده. عمار اتكلم بجدية وقال: "هنروح القصر نجيب رشاد والممرضة بتاعته، وبعدها نتحرك."
داليدا هزت راسها ورجعت بضهرها تستند على الكرسي بتعب، وهي بتتخيل إن زين واقف بيدور عليها، ولاكن غصب عنها بعدت عنه، فهي واقعة تحت يد واحد عنيد ومتحكم ومبيرحمش. "وصلنا." قالها عمار علشان يلفت انتباهها، لأنها كانت سرحانة طول الطريق.
داليدا انتبهت لصوته، فعدلت نفسها وهي بتبص حواليها وبتتفرج على القصر اللي قدامها بإنبهار. كانت مبهورة بشكله، ووصفته بقصر الأمير حبيب سندريلا. ولاكنها أول ما شافت رجالة كتير بتقرب عليهم، خافت. وأول ما بعدوا، شافت الشاب اللي شبه عمار اللي عملت له العملية من أسبوعين. كان ماشي بيعرج، وكانت ماشية جنبه وساندها دنيا صحبتها من أيام التدريب. "دنيا.." قالتها داليدا وهي بتبص لعمار وبتقول: "انتوا كمان أجبرتوا دنيا؟ أخدت نفس
وهي بتكمل كلامها وبتقول: "اسمعني يا عمار، دنيا دي بنت يتيمة وبتربي في طفلة وملهاش غير أمها ست كبيرة و... "دنيا تبقى الممرضة الخاصة برعاية عمار من وقت ما نقلناه هنا القصر، ومتقلقيش، هي جاية بإرادتها." داليدا أخدت نفسها وهي بتقول: "أتمنى إن كلامك يطلع صح." عمار تجاهل كلامها ونزل من عربيته علشان يساعد عمار يقعد في الكرسي. وداليدا أول ما عينيها جت في عين دنيا، خرجت بسرعة من العربية وحضنتها وهي بتقول:
"دنيا، طمنيني عليكي، عاملة إيه! دنيا بصت لها بتساؤل وقالت بقلق: "دكتورة داليدا، انتي بتعملي إيه هنا؟ داليدا بصت لعمار اللي كان بيضحك مع أخوه وقالت بتنهيدة: "أنا أبقى مرات عمار." دنيا فتحت عينيها من الصدمة، وكأن دي آخر حاجة كانت تتوقعها من داليدا. عمار قرب من دنيا وقال: "يلا، خلينا نمشي." دنيا مسكت إيد داليدا وقالت: "إنتي كويسة؟ داليدا هزت راسها وركبت جنب عمار، ودنيا ركبت جنب رشاد في الكرسي الخلفي.
بعد مرور طريق طويل أخد 6 ساعات كاملين، داليدا نايمة على كتف عمار. ودنيا كانت نايمة على صدر رشاد اللي كان بيبص عليها ومبتسم. رشاد اتكلم بتساؤل وقال: "وصلنا ولا لسا؟ عمار رد عليه وقال: "وصلنا." رشاد بص لدنيا وقال بهمس: "يا حضرت الممرضة، إنتي متي ولا إيه؟ دنيا صحيت وهي بتبص حواليها وبتقول: "أنا فين؟ رشاد ابتسم وهو بيقول: "في الجنة وأنا حور عينك."
خدودها احمرت من الخجل، فبعدت عنه وهي بتعدل شعرها وبتعدل هدومها. ورشاد كان باصص عليها وبيضحك. عمار كان بيبص لداليدا اللي نايمة وكأنها منامتش بقالها كتير. رشاد همس باستغراب: "إيه؟ مش هتصحيها؟ عمار هز راسه بالرفض وقال: "قدامنا لسه نص ساعة على ما نوصل لبيت خالتك، فهسيبها نايمة شوية." رشاد هز راسه وبص لدنيا اللي كانت مركزة مع ملامحه، ولاكنها لفت وشها بسرعة أول ما عينيها جت في عينه. "نورتوا الصعيد يا حبايب قلب خالتكوا."
رشاد وعمار بصوا لها بابتسامة. وهي أول ما شافت شكلهم، أطلقت شهقة تشبه الصرخة. داليدا قامت من نومها بفزع وبصت حواليها وشافت إن الأرض بعيدة عنها، فبصت لعمار اللي شايلها وقالت: "انت بتعمل إيه؟ عمار نزلها وهو بيبص لخالته وبيقول: "عاملة إيه يا خالتي؟ وحشتيني! رشاد بص لها بابتسامة وقرب منها بفرحة وقال هو كمان: "وحشتيني أنا كمان." الاثنين قربوا على كوثر اللي لسه واقفة مصدومة وحضنوها.
داليدا بصت لدنيا بصدمة من اللي بيحصل، فقربوا من بعض وحضنوا بعض هما كمان، واستنوا لما عمار ورشاد يرجعوا عندهم تاني. "مين دول يا عمار؟ " قالتها كوثر بجدية وهي بتبص لداليدا ودنيا بعيون مليانة بالغضب الشديد. عمار قرب من داليدا ومسك إيديها وقال: "أعرفك يا خالتي، داليدا مراتي." رشاد قرب من دنيا ومسك إيدها وقال الكلمة اللي صدمت دنيا وخلتها واقفة متسمرة مكانها. "وأنا أعرفك يا خالتي بـ دنيا مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!