الفصل 35 | من 36 فصل

رواية تحت امر الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
20
كلمة
4,046
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كوثر بابتسامة: ملوك وخطيبها واقفين برا. رشاد بص حواليه باستغراب وقال: خطيبها؟ كل اللي قاعدين بصوله وهو وقف وقرب من الباب وأول ما فتحه، كانت كوثر واقفة وملوك جنبها. رشاد بصلهم بإستغراب وقال: اتفضلي يا خالتي، بس هو فين خطيبها دا؟ كوثر دخلت ووراها ملوك وفجأة ظهر زين قدامه وقال: هو أنا مش خطيبها بالظبط، بس ماما كوثر قالتلي أطلب ايديها منكم. رشاد كان واقف مصدوم وقال: ماما كوثر؟

قال كلامه وهومش مصدق إن زين قدر يوصل لملوك ولخالته. رشاد قرب منه ومسكه من هدومه وقال بغضب: أنا مش قايلك تسافر ومشوفش وشك تاني؟ إيه اللي رجعك وعرفت خالتي وملوك منين؟ انطق. زين نزل إيد رشاد وقال بهدوء: بتلومني وأنا اللي المفروض ألومك. رشاد رفع حاجبه وزين بصله وقال: خبيت عليا مرض داليدا، وطبعًا فاكر إن مش هعرف، بس أنا مسامحك المرة دي، بس علشان هي دلوقتي بقت بخير. رشاد بصله

بعين حمرا وزين ابتسم وقال: اهدي بق يا رشاد، وبعدين يا جدع انت طلبت مني أختفي وأنا اختفيت، ولكن أنا فعلاً مكنتش أعرف إن ولاد خالة ملوك يبقوا انتوا. رشاد مسكه من قميصه تاني وقال: وعرفِت ملوك منين؟ جه صوت عمار من وراهم وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟ رشاد بص لعمار وشاور علي زين وقال: الأستاذ زين هو خطيب ملوك بنت خالتك! عمار بصله باستغراب وقال وهو بيبص علي زين: وأنت عرفت ملوك منين؟ زين كان جاب أخرة

من أسألتهم فقال بصوت عالي: يا داليدا تعالي الحقيني من الناس دي! داليدا أول ماسمعت صوت زين قاما بسرعه وقربت منهم وأول مشافت زين قالت بفرحة: زين! عمار ورشاد كانوا باصين عليها وهيا بعدت عمار وقربت من زين حضنته وقالت بفرحة: وحشتيني أوي يا زين، طمني عليك. زين بص لعمار بخوف من نظراته، وبعدها رجع بصلها وقال: أنا كويس، أهم حاجة طمنيني عليكي، دلوقتي بقيتي كويسة! داليدا ابتسمت وقالت: أنا الحمدلله كويسة! زين مسح بايديه

علي شعرها بحنيه وقال: أنا أسف علشان مكنتش معاكي، بس الحمدلله إنك بقيتي بخير. داليدا هزت راسها وابتسمت وقربت تاني منه علشان تحضنه، ولكن إيد عمار منعتها شدها عليه وقال: مش كفايا بق أحضان النهاردة؟ داليدا خجلت من كلامه وضربته علي صدره بخفه وهو بص لزين وقال: ماشي اتفضل يا خطيب ملوك، نورت البيت. زين خاف من نبرة صوته ولاكنه هز راسه ودخل. رشاد وعمار وداليدا رجعوا تاني للصالون واول ما قعدوا

كوثر بصت لداليدا وقالت: طمنيني عليكي يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ داليدا بصتلها بابتسامه جميله وقالت: الحمدلله بقيت أحسن بكتير. كوثر هزت راسها وبصت لعمار وقالت: وأنت يا عمار عامل إيه؟ عمار هز راسه وقال: الحمدلله بخير، طمنيني عليكوا انتوا الأول؟ ملوك بصت لزين بخجل وابتسمت ابتسامه بسيطة وبعدها كوثر بصت علي زين وقالت: إحنا كويسين يا حبيبي الحمدلله. صحيح نسيت أعرفكم علي... عمار ورشاد قالوا في صوت واحد: زين؟

كوثر هزت راسها وقالت: أيوا زين، الظاهر إنكم اتعرفتوا علي بعض بدري. عمار ورشاد بصوله وقالوا: أمال!!! دا باين عليه ابن ناس ومحترم؟ زين بصلهم وبلع ريقه وقال: ربنا يخليكوا، دا من زوقكم. داليدا بصت لزين وقالت: تعالي اقعد جمبي يا زين علشان أنت واحشني. ملوك رفعت راسها بصدمة وقالت: أفندم؟ هو أنتِ تعرفي زين يا داليدا؟ داليدا هزت راسها وقالت: أعرفه أكتر من أي حد، دا زين دا نور عيني من جوه. ملوك

بصت لمامتها بصدمة وقالت: أنتِ سامعة يا ماما الكلام دا؟ داليدا ابتسمت وهيا بتقول: أي دا هو زين مقالكوش إنه يبق أخويا الصغير ولا إيه؟ كوثر وملوك بصولها بصدمة وقالوا: إيه؟ داليدا بصت لزين وبرقتله وهو قال: والله ما كنت أعرف إنهم يعرفوكي. كوثر ابتسمت وقالت: هو صحيح مقلناش، بس دا شرف كبير لينا يا داليدا إننا نناسبك. داليدا ابتسمت وقالت: والله دا الشرف لينا إحنا. قالت كلامها وبصت لعمار وقالت بهمس: إيه مش هتقول حاجة؟

عمار جز علي سنانه وقال: وهو انتوا سبتولي حاجة أقولها؟ خلاص؟ رشاد اتكلم وقال: صحيح يا خالتي، نسيت أعرفك بمامت دنيا مراتي وبنت أختها الصغيرة. كوثر بصتلهم بابتسامه وقالت: أهلاً وسهلاً، أنا إزاي ما أخدتش بالي لما دخلت؟ مامت دنيا ابتسمت وقالت: ولا يهمك يا حبيبتي، أهلاً بيكي. كوثر قامت وسامت عليهم وباست الطفلة وملوك برضوا وقفت وسلمت عليهم وبعدها زين وقف سلم عليهم ورجعوا قعدوا كلهم تاني. دنيا قربت من رشاد

وقعدت جمبه وقالت بهمس: هو انتوا مش طايقين زين ليه؟ رشاد بص لزين ورجع همسلها وقال: بصراحة مكناش نتوقع إنه يبق خطيبها. دنيا هزت راسها وقالت: بس زين شاب كويس، وبرضوا متنساش إنه أخو داليدا، يعني لو حست إنكم بتعاملوه وحش هتزعل جامد. رشاد بص لداليدا وشافها وهيا ماسكة إيد زين وبتكلمه، فهز راسه ورجع بص لدنيا وهمسلها وقال: عندك حق، أنا برضوا ميرضنيش داليدا تزعل مني.

دنيا هزت راسها وقالت: عرفت أخوك الكلام دا علشان نظراته هتقتل الولد. رشاد بص لعمار ولقاه باصص لزين بغضب لأن داليدا متجاهلة عمار وبتتكلم معاه، فقرب منه وقال بهمس: بقولك إيه يا عمار، أنا شايف إننا نعامله حلو علشان داليدا متزعلش، وبعدين متنساش إنه يبق نسيبك؟ عمار بصله بغيظ وقال: أعامله حلو؟؟ دا أنا عايز أقوم أخلص منه حالاً! رشاد بصله وابتسم

وبعدها رجع وقال لدنيا: قومي اقطعي الحوار اللي بين داليدا وأخوها، لأن لو فضلوا كدا شوية كمان عمار هيقوم يولع في المكان باللي فيه. دنيا هزت راسها وقربت من داليدا وقالت: داليدا تعالي، عاوزاكي في كلمة. داليدا بصتلها وهزت راسها ووقفت ومشيت معاها ورشاد قرب من أخوه وقال: خلينا نتكلم معاهم في الموضوع دا. عمار بصله وقال: موضوع مين؟ رشاد بص بعينيه علي زين وقال: زين وملوك، أنا شايف إن خالتك عاوزة تفتح الموضوع بس مترددة.

عمار بص لخالته اللي بتبصلهم وفجأة بتبص للارض، فهز راسه وقال: صحيح يا خالتي، أنتِ قولتي إن زين عايز يطلب إيد ملوك. كوثر هزت راسها وقالت: أيوا، هو بصراحة جه طلب إيديها مني وأنا رفضت، ولما سألني عن السبب قولتله إنك مسافر ولازم أنت اللي تقعد معاه، ودا لأن ملوك اللي وكلتك بدالي. عمار بص لملوك وابتسم وبعدها بص لزين وقال بمكر: وأنت يا زين شغال إيه؟ زين عدل

هدومه وبصلهم بجديه وقال: أنا عندي شركة سياحة والحمدلله بكسب منها كويس. عمار هز راسه وبص لاخوه وقال: دا عال أوي. رشاد هز راسه وبص لزين وقال بخبث: وأنت بق عندك شقة يازين؟ زين حرك راسه بالرفض وقال: لا، بس أنا عندي فيلا مجهزة ومستنية بس العروسة تيجي بشنطة هدومها. رشاد بص لعمار وقال: دا عال أوي. عمار هز راسه وبص لزين وقال برفع حاجب: طيب يا زين، ممكن أعرف إيه اللي خلاك تطلب إيد ملوك بالتحديد، هيا من وسط كل البنات؟

زين بص لملوك وقال بحب: بصراحة ملوك بنت محترمة، وأنا قابلت بنات كتير في حياتي، ولاكن في أدبها وإحترامها عمري مشوفت دا غير جما... لها. عمار بصله وهز راسه وقال: طيب وأنتِ إيه رأيك يا ملوك فيه؟ ملوك بصتله بخجل وهزت راسها وقالت: اللي تشوفه يا عمار. عمار ابتسم علي خجلها ورجع بص لزين بجديه وقال: طيب وأنت بق عارف إن ملوك مش زي بقيت البنات، يعني دي وراها رجالة وبيحبوها وبيخافوا عليها بجد، يعني لو فكرت بس..؟

زين قاطع كلامه وقال: صدقني أنا بحبها وهشيلها في عيني، ولو مش مصدق كلامي أنا مستعد أنفذ أي حاجة هتقول عليها. ملوك بصت لزين بخجل ورجعت بصت لعمار برجاء وهو بص لكوثر وقال: وأنتِ إيه رأيك يا خالتي؟ كوثر بصت لزين وملوك ورجعت بصت لعمار ورشاد وقالت: أنا رأي من رأيكوا يا ولاد أختي، شوفوا انتوا لو هو مناسب ليها ولا لأ. رشاد شد اخوه عليه وقال: أنا شايف إن ملوك عايزاه، وهو برضوا باين عليه إنه بيحبها، فأنت شايف إيه؟

عمار بص لزين بتفكير وبعدها هز راسه وقال وهو بيوجة كلامه لزين: أنا هصدقك يا زين، ولاكن الأيام هتكون بينا، ولو بس فكرت تزعلها أنت عارف هعم... رشاد قاطع كلام اخوه وتهديده اللي كان هيظهر إن في موضوع قديم بينهم، فقال بابتسامه: إحنا موافقين، وعلي بركة الله نقرأ الفاتحة يا جماعة. عمار بص لاخوه بغيظ ولاكن رشاد ابتسم وبص وراه وقال بصوت عالي: دنيا، داليدا تعالوا علشان هنقرأ الفاتحة.

دنيا وداليدا انتبهوا ليه وقربوا بسرعه منهم وهما مبسوطين، وأول ما قعدت داليدا قربت من اخوها وقالت بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، بس قولي هو إنت إزاي فتحت شركة سياحة؟ زين كح وبص لرشاد وعمار ورجع بصلها وقال: أخدت مبلغ من شخص وبدأت بيه، والحمدلله الشركة حققت أرباح كويسة ورجعتله فلوسه تاني. داليدا لاحظت نظراته لعمار ورشاد، ف قدرت تفهم إن الشخص دا أكيد عمار أورشاد، فهزت راسها وقالت: طيب يا حبيبي، خلينا نقرأ الفاتحة.

الكل ابتسم وبدأوا يقرأوا الفاتحة مع بعض. زين كان بيبص لملوك بابتسامه وهيا كانت باصه في الأرض بخجل. بعدما انتهي الكل من قرأءة الفاتحة دخلوا الخدم بالعصير وكوثر زغردت بفرحة وداليدا ودنيا غمزوا لبعض وزغردوا معاها، واتقلب القصر فجأه لصوت زغاريد والخدم من فرحتهم للبنت اللي أتقرأ فتحتها بدأوا يزغرطوا هما كمان. وبعد وقت القصر هدي تاني وعمار وقف وقال: بما إننا لسا راجعين من السفر فاكيد عايزين نرتاح. داليدا هزت راسها ووقفت

جمبه وهو بص لخالته وقال: وأنتِ برضوا يا خالتي، أكيد محتاجة ترتاحي. كوثر هزت راسها وهو قال لكبيرة الخدم تجهز ثلاث غرف وهيا اتحركت. ملوك كانت بتبص لزين وتضحك وهو بيبادلها النظرات. رشاد كان واقف متابعهم فقرب من زين ومسك ايديه وقال: تعالي يا زين خلينا نتكلم شوية. زين خاف منه فقال بتعب: ممكن نأجل كلامنا، أصلي جاي من سفر وعايز أنام. رشاد رفع حاجبه وكان هيرد عليه

ولاكن دنيا اتدخلت وقالت: خلاص يا حبيبي سيبه وتعالي نطلع إحنا كمان نرتاح. رشاد بصلها وابتسم وهيا مسكت ايديه وقبل ما تمشي قالت لمامتها إنها هتطلع أوضتها وكملت باهتمام وقالت: لو جميلة عاوزة تنام خلي أي بنت توصلها أوضتها. مامتها هزت راسها وبعدها دنيا مشيت مع رشاد وطلعوا علي جناحهم. عمار بص لداليدا وقال: أنا عايز أنام أوي. داليدا مالت عليه وقالت بتعب: وأنا كمان. عمار استأذن من الجميع واخدها وطلعوا هما كمان لجناحهم.

كوثر قربت من بنتها وقالت: اطلعي ارتاحي يا ملوك، وأنت يا زين اطلع ارتاح. ملوك بصت لمامتها وقالت بتساؤل: وأنتِ مش هتيجي ولا إيه يا ماما؟ كوثر بصت لمامت دنيا وقالت برفض: لا، أنا هقعد هنا شوية وهطلع متقلقيش. ملوك هزت راسها ومشيت مع البنت اللي هتوصلها أوضتها وزين مشي وراهم مع الشاب اللي هيوصله أوضته. قعدت كوثر مع مامت دنيا وقالت: انتي بق من هنا؟ مامت دنيا هزت راسها وقالت: لا، أنا من منطقة شعبية بعيدة عن هنا بكتير. كوثر

ابتسمت وهزت راسها وقالت: أنا برضوا اتربيت في منطقة شعبية، ولاكن مقعدتش فيها كتير وانتقلنا للقصر بتاع والدي. مامت دنيا ابتسمت وقالت: أنا اتشرفت جدا بمعرفتك يا مدام كوثر. كوثر ابتسمت وقالت: وأنا كمان يا حبيبتي، قوليلي هو انتِ عايشة هنا معاهم؟ والدت دنيا هزت راسها

بخجل ولاكن كوثر قالت: أنا كنت عايشة في الصعيد أنا وملوك، بس بعدما خلاص هتتجوز أكيد هحس بالوحدة، فأنا فكرت برضوا مع نفسي وقولت لو أجي أعيش هنا مع الأولاد، تفتكري هتكون فكرة حلوة؟ مامت دنيا هزت راسها وقالت: أكيد، مهوا رشاد ربنا يصلح حاله لما عرف إن بعدما دنيا هتتجوز هكون لوحدي، أصر عليا أجي أعيش هنا معاهم. كوثر ابتسمت وطبطبت عليها وقالت: ربنا يديكي الصحة يا حاجة، أنا هطلع أنا بق أرتاح بعد إذنك. مامت

دنيا ابتسمت ليها وقالت: اتفضلي براحتك يا حبيبتي، ربنا معاكي. كوثر مشيت من قدامها وكان البنت اللي هتعرفها أوضتها ماشيه جمبها، وبعدما وصلت لاوضتها قالت بشكر: شكراً يا حبيبتي. البنت ابتسمت وقالت: أنا تحت أمر حضرتك في أي وقت. كوثر ابتسمت وهزت راسها والبنت مشيت وسابتها قاعدة في الأوضة. وفي غرفة رشاد دنيا كانت بتساعده يغير هدومه وهيا بتفكله الجرافته قالت بابتسامه: أنت إيه رأيك يا رشاد في إسم نور؟ رشاد ردد

الاسم وبعدها هز راسه وقال: إسم جميل. دنيا ابتسمت وقالت: أنت عارف ميزة الإسم دا إيه؟ رشاد هز راسه وقال: إيه؟ دنيا فكت أول زرار من القميص وقالت: إنه بيمشي مع البنات والأولاد. رشاد هز راسه وقال: أيوا صح، بس أنتِ ليه بتسأليني فجأة عن الاسم دا؟ دنيا خجلت جدا منه ونزلت إيديها وقالت بتردد: لا أصلي يعني سمعت إنه بيمشي مع الاتنين وكده. رشاد رفع وشها بايديه وقال بابتسامه: يعني دي كل الحكاية؟ دنيا بلعت

ريقها وقالت بنص ابتسامه: بصراحة لأ، هو في حاجة. رشاد قال بهمس: اممم وايه هيا الحاجة دي؟ دنيا أخدت نفسها وقالت: أنا النهاردة علي الفطار أول ما شميت ريحة البيض قمت رجعـ"ت، فلما ماما عرفت قالتلي يعني إن دي تبق أعراض الحمل، للنها عملت كدا لما كانت حامل فيا. بس أنا لسا مش متأكدة يعني من الموضوع. رشاد بصلها وابتسم وقال: يعني انتي..؟ دنيا

هزت راسها بالرفض وقالت: أنا مش متأكدة لسا، يعني ممكن دي مثلا تكون أعراض برد في المعدة، مهوا أنا أعرف يعني الحالات دي. رشاد كان ملاحظ ترددها الكتير في الكلام وخجلها منه، فقرب من خدها وطبع قبلة وقال: خلاص، أنا هأجل فرحتي لحدما تتأكدي، براحتك. دنيا بصتله بصدمة وقالت: يعني إنت هتفرح؟ رشاد بصلها وقال بجديه: ودي محتاجة سؤال برضوا يا دنيا، أكيد هفرح وهجيب ناس تفرح كمان.

دنيا بصتله بحب وقالت: بس أنت عمرك مقولتلي إنك هتفرح لو بقيت حامل. رشاد مقدرش يكون جادي معاها أكتر وابتسم علي كلامها وقال: دا طبيعي يا دنيا، علشان إحنا لسا متجوزين من شهرين، وبعدين الحاجات دي انتي بتخجلي منها لما بتكلم فيها صح؟ دنيا قالت برفض: لا مش بخجل، وبعدين أنت تقول عادي علشان أنت جوزي؟ رشاد ضحك علي شكل هدودها اللي احمرت فقال بموافقه: طيب بصي بق أنا بصراحة نفسي تلبسيلي القميـ"ـص. دنيا حطت إيديها

كلها علي بوقه بصدمة وقالت: متكملش؟ رشاد ضحك علي خجلها وهيا بعدت إيدها وقالت بتذمر: أنت بتضحك عليا. رشاد قرب منها وشالها لف بيها وقال: خجلك دا اللي بيجنني وبيخليني أعشقك أكتر وأكتر! دنيا إبتسمت وهزت راسها وهو نزلها وبـ"ـاسها من شفا"ـيفها بكل حب وقال: أنا هكون أسعد إنسان في الدنيا دي، علشان انتي هتكوني أم أولادي، ودي لوحدها عندي بالدنيا. دنيا قلبها كان بيدق جامد من كلامه، فابتسمت وحضن"ـته

بفرحه وقالت: وأنا كمان هكون سعيدة إنك هتكون ابو اولادي. رشاد ابتسم وطبطب علي ضهرها بحنيه وقال: بس برضوا مقولتيش رأيك، ناوية تلبسي؟ دنيا بعدت عنه وجريت بسرعه علي الحمام وقفلت الباب وراها وهو فضل يضحك عليها وقال بهمس: هيشتغل الجنان بتاع كُل مرة، فلازم بق أستعد. قال كلامه وقرب من الباب وخبط عليه وهيا قالت: مين؟ رشاد: أنا. دنيا: أنت مين عاوز إيه؟ رشاد: افتحي الأول وأنا أقولك؟ دنيا برفض: مش هفتح، قول الأول؟

رشاد ضحك وقال: طيب أنا رشاد وعاوز أتكلم معاكي كزوج وزوجة. دنيا وشها أحمر وابتسمت وبعدها قالت: قول كلمة السر الأول؟ رشاد ابتسم وقال: بحبك يا دنيا. دنيا هزت راسها وقالت: الكلمة صحيحة. رشاد فرك إيديه بحماس وهيا فتحت الباب واول مشافته ضحكت وهو قرب منها حضنها بحب وشالها خرجها برا الحما وقال: هتفضلي مجنونه وأنا هفضل مجنون علشان بحبك. دنيا ضحكت وهوا قرب من شفا"ـيفها وفي المره دي دنيا اللي قب"ـلته.

وفي غرفة عمار كان نايم من غير ميغير هدومه ف داليدا قربت منه وقالت: عمار قوم غير هدومك. عمار هز راسه بنوم وقال: لا مش قادر. داليدا خبطت علي كتفه وقالت برفض: لا قوم، أنت مش قولت إنك عايز و..؟ سكت لما استوعبت كلامها؟ عمار قام بسرعه وقال: قولتي إيه؟ داليدا هزت راسها برفض وقالت: أنا مقولتش حاجة، أنا هدخل أغسل وشي. عمار مسك ايديها بسرعه وقال برفض: لا قولتي. داليدا وشها أحمر من الخجل وقالت: مقولتش حاجة يا عمار، صدقني.

عمار هز راسه وساب ايديها وهيا دخلت للحمام وهو قام يغير هدومه. داليدا خرجت بعد دقايق وهيا بتبص عليه ولما ملقتوش علي السرير خمنت إنه بيغير هدومه، فقربت من الاوضه وقالت: عمار أنت خلصت. مردش عليها فهيا دخلت وشغلت النور وقالت: أي دا، أمال أنت فين؟ عمار ظهر من وراها وحضن"ـها من ضهرها وقال: أنا هنا. داليدا قلبها فضل يدق جامد وقالت بتوتر: طيب أنت مش قولت هتنام؟ عمار بمشاكسة: لا النوم طار خلاص.

داليدا لفتله وقالت: بس إحنا جايين من سفر ولازم نرتاح كام ساعة علي الأقل. عمار هز راسه بالرفض وقال: لا مش عايز أنام، أنا عايز حاجة تانية. داليا لفت وشها بخجل وهو قبل خدها وقال: مفيش هروب النهاردة يا داليدا، انتي عارفه أنا صابر بقالي قد إيه. داليدا ضربته بخجل وهوا شدها عليه وقال: علي فكرة الدكتور قالي بعدما خرجتي من العمليات والكلام دا من شهرين إن استني أسبوعين وبعدها أقرب عادي. داليدا بصتله بصدمة وقالت: والله؟

عمار شدها اكتر عليه وقال: يعني أنا كنت عامل نفسي مصدقك وإنتي بتكدبي عليا طول الفترة دي، وأنا علشان بحبك مسامحك، بس عاوز تعويض. داليدا بلعت ريقها وقالت: تعويض؟ إزاي دا؟ عمار شالها فجأة وهيا شهقت بخضه فقال بخبث: خلاص يا داليدا، مفيش هروب، انتي المرة دي هتسمعي الكلام وبس. داليدا بغيظ: نزلني يا عمار، كده مينفعش. عمار حرك راسه بالرفض وقرب من شفا"ـيفها

وقبلها بسرعه وقال: أنا مابسيبش حقي أبدا، وإنتي كنتي بتضحكي عليا يبق تستحملي العقاب. داليدا: طيب بس استني خلينا نتفاهم، أنت هتعمل إيه؟ عمار خرج من الاوضه وقرب من السرير وقال: الحجات دي مبتتحكاش يا دكتورة، الحجات دي بتتعاش بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...