وصل رشاد ومعه دنيا لفيلا عمار. قرب رشاد ورن الجرس، وبص لدنيا وتنهد. وبعد ثوانٍ، الباب اتفتح وكانت داليدا. أول ما شافتهم ابتسمت وقالت: "اتفضلوا." رشاد ابتسم لها ودخل، ودنيا قربت منها حضنتها وفضلت تعيط وهي بتقول: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." رشاد وقف مكانه أول ما سمع صوتها وهي بتعيط. لف بجسمه وبصلها، لقاها حاضنة داليدا وعمالة تعيط. داليدا ضمتها أكتر وقالت: "اهدي يا دنيا، أنا كويسة متقلقيش." دنيا بعدت عنها وقالت:
"بس أكيد زعلانة عشان البيبي." داليدا بصتلها وسكتت، ولكنها ابتسمت وهزت راسها وقالت: "صحيح أنا زعلت، بس الحمد لله على كل حاجة." دنيا هزت راسها وبصت على رشاد، لقتُه باصص عليها وساكت. رجعت بصت لداليدا وقالت: "انتي هتبدأي العلاج امتى؟ داليدا مسكت أيديها وقالت: "هقولك على كل حاجة، بس خلينا ندخل نرتاح بدل ما إحنا واقفين كده." دنيا هزت راسها ومشيت خطوة، وداليدا قفلت الباب وقالت: "ادخلوا ارتاحوا على ما أنده عمار لأنه فوق."
رشاد هز راسه وقال: "خليكي انتي وأنا هطلعلُه." داليدا هزت راسها، وهو بص على دنيا بصه أخيرة وطلع لفوق. داليدا قربت من دنيا وقعدت جنبها وقالت: "الدكتور قالي هعمل شوية تحاليل وأشعات، وإن شاء الله لما أعملها هبدأ العلاج على طول." دنيا مسكت أيديها وقالت: "أنا جنبك مش هسيبك، أهم حاجة تكوني بخير." داليدا حضنتها بحب وقالت: "ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش من وجودك أبداً." دنيا غمضت عينيها براحة وقالت: "ولا منك يا داليدا."
داليدا بعدتها عنها وقالت: "قوليلي بقى في إيه بينك وبين رشاد، وليه انتوا الاتنين بتبصوا لبعض كده؟ دنيا اتنهدت وقالت: "عرفت إنه قتل البنت اللي هاجمت عليكي دي، هو اعترفلي من شوية. وبصراحة أنا بحبه أوي ومش عارفة المفروض أعمل إيه." داليدا مسكت أيديها وقالت: "بصي يا دنيا، أنا عارفة إنك بتحبيه زي ما أنا بحب عمار بالظبط. فهمّوا مش ملايكة، ده كان شغلهم بس. أنا أعرف إن رشاد عمره ما عمل كده، دي أول مرة ليه." دنيا هزت راسها:
"أيوه، دي أول مرة. هو قال إنه عملها عشان عمار؟ داليدا غمضت عينيها وأخدت نفس: "بصي يا دنيا، عمار وعدني إنهم هيبطلوا الشغل ده، وأكيد رشاد معاه في القرار ده. وأنا اللي هقدر أقوله إننا نتخطى إحنا كمان. هرجع وأقولك إن لولا وجود عمار كان زماني ميتة دلوقتي. فاللي عمله رشاد ده كان دفاع عني." دنيا بصت للأرض بحزن وسكتت. داليدا قربت منها تاني وقالت:
"فكري كويس يا دنيا، هو بيحبك وإنتي كمان بتحبيه. فانتي شايفة لو بعدتي عنه هتكوني بخير؟ دنيا هزت راسها وقالت: "لأ، أنا مبقتش أعرف أعيش من غير رشاد، ده بقى كل حياتي." داليدا ابتسمت وقالت: "يبقى تسامحيه وخلاص. هو اللي عمله ده كان دفاع عن النفس زي ما بقولك، لأن البنت كانت بتقتلني، مش بريئة برضه." عمار ورشاد كانوا نازلين على السلم وسامعين كلامهم. عمار بص لأخوه وقال: "انت عملت إيه مع زين؟ رشاد:
"اديت له اتنين مليون وطلبت منه يسافر." عمار هز راسه: "وابن الكبير ورجالته؟ رشاد: "بعدت أنا والرجالة يخلصوا عليهم." عمار حط إيديه على كتف أخوه وقال: "هي دنيا مالها؟ رشاد بص عليها وهي بتبتسم وقال: "اعترفتلها إني قتلت البنت اللي هاجمت على داليدا." عمار ضم حاجبه بضيق وقال: "ليه عملت كده؟ رشاد: "عشان تعرف حقيقتي." عمار بص له بلوم وقال: "حقيقة إيه يا رشاد؟
انت مش مجرم ولا أي واحد فينا مجرم. إحنا كنا بندافع عن نفسنا. ولولا وجودي مع داليدا وقتها كان زمانها هي اللي ميتة. يبقى اللي إحنا بنعمله بنحمي نفسنا؟ رشاد بص له وقال: "ده الكلام اللي بنقنع بيه نفسنا يا عمار، بس الحقيقة إننا مجرمين وعقابنا السجن." عمار مسكه من هدومه وقال: "انت غلطان. كل اللي ماتوا يستاهلوا، لأن لو كانوا عايشين كان زمانهم بيأذوا ناس كتير." رشاد قال بغضب: "بس محدش طلب منك تقتلهم!
فيه حكومة ولا إنت فاكر إنك كده بتحمي الناس؟ افهم بقى! لو فيديو واحد وقع في إيد الحكومة ليا ولا ليك وإحنا بنقتل حد، هيكون مكاننا السجن. إنما تقولي بنحمي نفسنا والناس دي مش حقيقة؟ داليدا ودنيا انتبهوا لصوتهم العالي ووقفوا وهما خايفين النقاش يقلب بخناقة، وهما أكيد مش هيقدروا يعملوا حاجة. دنيا بصت لداليدا بخوف وقالت: "هنعمل إيه معاهم؟ داليدا قربت من ودنها وهمست بكلام. وبعدها قربت من عمار وحضنته وقالت: "عمار ممكن تهدي؟
دنيا أول ما شافت داليدا حاضنة عمار، افتكرت كلامها ليها دلوقتي. وقربت من رشاد وحضنته وقالت بصوت هادي: "ممكن تهدي عشان أنا خايفة." كل واحد فيهم وقف مكانه مش عارف يتحرك. عمار بص لداليدا ولقاها ضاغطة جامد على حضنه وكانت فعلاً خايفة. ورشاد كان بيبص لدنيا ولقاها بتطبطب على ضهره وبتقول: "اهدي عشان أنا خايفة." رشاد بص لأخوه بلوم، وعمار كان بيبص له بنفس النظرة. وبعد دقايق، داليدا ودنيا بعدوا عنهم وبصوا لهم. وداليدا قالت
وهي بتبص في عيون عمار: "خلينا نقعد ونتكلم؟ عمار هز راسه ومشي معاها. ودنيا بصت لرشاد في عيونه وقالت: "أول مرة أشوفك وأنت معصّب. شكلك يخوف أوي، مكنتش أعرف إن الملامح دي شريرة أوي كده." رشاد كان باصص في عيونها وساكت. وهي مسكت إيديه وقالت: "مش عاوزة عيالي يخافوا منك. خليك هادي دايماً." رشاد بصلها بصدمة. وهيا هزت راسها وقالت: "داليدا قالت لي إن مالكش ذنب وإنك كنت بتدافع عنها، يعني مش قصد كده، صح؟ رشاد هز راسه. وهيا قالت:
"خلينا نروح نقعد معاهم عشان لو فضلت تبص لي كده ممكن أغمى عليا من الخوف." رشاد غمض عينيه. وهيا شدته وراها عشان يقربوا من عمار وداليدا. داليدا أول ما شافتهم ضربت عمار بخفة عشان يتكلم. وهو قال: "نورتي البيت يا دنيا." دنيا بصت له بخجل وقالت: "ده نوركم طبعاً." داليدا خبطته تاني. وهو بص لرشاد وقال: "نورت يا رشاد." رشاد بص له وقال: "ده نورك يا أخويا." داليدا خبطته تاني. وهو بص لها باستغراب: "إيه خلاص."
داليدا ضمت حاجبها وقالت: "اسألهم يشربوا إيه؟ دنيا ورشاد سمعوها فابتسموا. وعمار بص لها بغيظ، وبعدها بص لهم وقال: "تحبوا تشربوا إيه؟ دنيا ورشاد بصوا لبعض وابتسموا. ورشاد قال: "ممكن أشرب قهوة ودنيا عصير." داليدا ابتسمت وقالت: "طيب، دقايق وهيكون عندكم." عمار مسكها من دراعها وقال: "استني!! اقعدي ارتاحي وأنا هعمل أنا." داليدا بصت له وهزت راسها وقعدت. وهو وقف وبص لرشاد وقال: "تعالى ساعدني." رشاد رفع حاجبه وقال: "عشان قهوة؟
عمار هز راسه وقال: "أيوه عشان قهوة، ويلا قوم." رشاد بص لدنيا وداليدا وقام، قرب منه واتحركوا الاتنين للمطبخ. دنيا بصت لداليدا وقالت بضحكة: "إنتي عملتي فيه إيه؟ داليدا ضحكت وقالت: "معملتش حاجة والله يا أختي، بس هو من وقت ما اعترف لي بحبه وأنا كل ما أبص له بيضعف." دنيا ابتسمت بخجل وقالت: "يعني هو اعترف لك بحبه؟ داليدا هزت راسها وضحكت وقالت: "بس إنتي عارفة، طلع بيحبني أوي." دنيا ابتسمت وقالت:
"وإنتي يا داليدا، طلعتي بتحبيه؟ داليدا غمضت عينيها بابتسامة وقالت: "أكيد، وفي الفترة الأخيرة دي حبه زاد أوي في قلبي." دنيا ابتسمت وقالت: "ربنا يخليكوا لبعض، وإن شاء الله هتكوني كويسة وتقدروا تجيبوا عيال كتير وتعيشوا في هنا وسعادة." داليدا ابتسمت وقربت منها وقالت: "ربنا يخليكي يا دنيا، وإن شاء الله أشوفك إنتي كمان وإنتي مع رشاد وعايشين في سعادة. ربنا يهديكم لبعض." دنيا ابتسمت وقالت: "اللهم آمين."
رشاد وعمار رجعوا، وكل واحد شايل صينية. عمار قرب من داليدا وأدالها العصير وقال: "اتفضلي يا حبيبتي." داليدا أخدت العصير بابتسامة وقالت: "شكراً يا حبيبي." عمار ابتسم وقعد جنبها. ورشاد قرب من دنيا وقرب العصير منها وقال: "اتفضلي العصير." دنيا بصت له وسكتت. فبصلها بتساؤل وقال: "إيه، مش عاجبك العصير؟ دنيا ضمت حاجبها وهزت راسها وقالت: "إنت مسمعتش عمار قالها اتفضلي يا إيه؟
رشاد بص لأخوه ولقاه بيشرب داليدا من العصير بتاعه ومبتسمين، فرفع حاجبه ورجع بص لها تاني وقال: "بس دي مراته، إنما إحنا لسه مخطوبين. لو حابة أ... دنيا أخدت العصير من إيديه وشربته، وهو ابتسم لأن وشها أحمر. فقعد جنبها ومسك مج القهوة وبدأ يشربه هو كمان. مر على وجود رشاد ودنيا ساعتين، فوقف رشاد وهو بيبص في ساعته وبيقول: "خلينا نمشي بقى يا دنيا عشان مامتك متقلقش عليكي."
دنيا هزت راسها ووقفت. وداليدا وعمار بصوا لهم بانتباه ووقفوا. دنيا قربت من داليدا وقالت: "هبقى أجلك تاني، أهم حاجة عرفيني امتى هتبدأي العلاج عشان حابة أكون معاكي." داليدا ابتسمت وهزت راسها وقالت: "حاضر." دنيا حضنتها بحب، وبعدها بعدت عنها وبصت لعمار وقالت: "خلي بالك من داليدا يا عمار لأنها غالية عندي أوي." عمار ابتسم وبص لداليدا وقال: "دي في قلبي يا دنيا، متخافيش عليها." دنيا ابتسمت وبصت لرشاد اللي
شاور لأخوه ولداليدا وقال: "طيب، هنمشي إحنا بقى. مع السلامة." عمار وداليدا قالوا بابتسامة: "مع السلامة." خرج رشاد ومعاه دنيا، والاتنين وقفوا قدام العربية. دنيا قربت منه وقالت: "إنت كويس؟ رشاد هز راسه بالموافقة وقال: "الحمد لله." دنيا هزت راسها وركبت. وهو ركب جنبها واتحركوا الاتنين بالعربية.
وفي نهاية اليوم، اتجه عمار وداليدا للمستشفى عشان التحاليل والأشعات اللي داليدا هتعملها. وأول ما وصلوا، كان الدكتور والممرضات في انتظارهم. أخدوا داليدا وجهزوها عشان هتعمل أشعة، وهي كانت خايفة، ولكن عمار كان موجود معاها وبيطمنها. عدى وقت، وكانت داليدا خلصت وعملت بقيت التحاليل، وكان عمار بيساعدها. وبعد مرور ساعتين، انتهت داليدا من كل التحاليل والأشعات ودخلت هي وعمار لمكتب الدكتور. الدكتور بص لهم وقال:
"أنا هحتاج ساعة أشوف فيها النتيجة، فا لو حضرتك حابب تاخد الدكتورة وتخرجوا تشموا هوا برا المستشفى براحتكم." عمار بص لها وهز راسه وخرجوا الاتنين من مكتبه واتمشوا في المستشفى شوية، وبعدها خرجوا في الجنينة. داليدا مسكت إيديه وقالت: "تفتكر النتيجة هتطلع عاملة إزاي؟ عمار بص لها وقال: "خلينا نستنى وبلاش نتوقع أي حاجة، واللي يجيبه ربنا أكيد هيكون خير." داليدا هزت راسها وسندت براسها عليه براحة. وبعد ساعة، عمار قال:
"خلينا نشوف الدكتور هيقول إيه." داليدا هزت راسها ودخلوا تاني للمستشفى. وبعد مرور ٥ شهور، كان خارج عمار وداليدا من المطار وهما ماسكين في إيد بعض. (دكتور داليدا اقترح عليها إنها تسافر أمريكا عشان تكمل علاجها هناك، لأن فيه دكتور هناك شاطر جداً وقدر ينقذ حالات كتير زيها ويخلصهم من المرض الخبيث ده، وقدروا يمارسوا حياتهم بطريقة طبيعية.) عمار بص لها بحب وقال: "حابة نقضي شهر العسل بتاعنا فين؟ داليدا بصت له وقالت بضحكة خبيثة:
"بس الدكتور قال نستنى كمان شهر." عمار كان باين على ملامحه إنه متضايق، لأنها طول فترة علاجها كانت بترفض إنه يقرب منها حتى ولو بـ"بوسة". فابتسم بضيق وهز راسه. ولكنها ضمته ليها وقالت بضحك: "خلاص موافقة، بس بلاش تبص لي كده تاني." عمار بص لها بنص عين وقال: "ماشي، بس مقلتيش هنروح فين." داليدا لفت وشها بتفكير وقالت: "اممم، ممكن مثلا... لسه هتكمل. عمار لقي تليفونه بيرن وكان رشاد اللي بيتصل. بص لها وقال: "ده رشاد."
داليدا هزت راسها. وهو فتح عليه وقال: "أهلاً باللي سايبنا مستنيينه بقالنا ساعة." رشاد قال بصدمة: "أحلف! بقالكوا ساعة فعلاً؟ عمار ضحك وقال: "لا، لسه واصلين حالا. بس إنت فين؟ رشاد وقف قدامهم بالعربية وقال: "أنا هنا." داليدا بصت له وضحكت. وعمار قرب منه وقال بغيظ: "الشمس كلت وشي بقالي سا... قصدي خمس دقايق واقف." رشاد خرج من العربية وحضنه بفرحة وقال: "حمد لله على سلامتك يا حبيبي." عمار ابتسم وضغط على حضنه جامد وقال:
"الله يسلمك." رشاد بعد عنه وبص على داليدا وفتح إيديه وقال: "ألف حمد الله على سلامتك يا داليدا." عمار مسكه من هدومه قبل ما يقرب منها وقال: "رايح فين؟ استنى سلم بالإيد." داليدا ضحكت على شكل رشاد وعمار ماسكه من هدومه. فقربت منه وسلمت عليه وقالت: "الله يسلمك يا رشاد." رشاد لف لأخوه وقال: "حابين تروحوا فين؟ القصر ولا الفيلا؟ عمار بص لداليدا وقال: "لا، هنروح القصر." رشاد هز راسه وقال:
"طيب، اركبوا بقى وأنا هحط الشنط في العربية." داليدا ركبت العربية. وعمار ساعد رشاد يحطوا الشنط، وبعدها ركبوا الاتنين واتحركوا للقصر. كانت في استقبالهم دنيا ومامتها وجميلة. وأول ما دنيا شافت داليدا قربت منها بفرحة وقالت: "حمد لله على سلامتك يا داليدا، وحشتيني أوي." داليدا ضمتها بحب وقالت: "الله يسلمك يا دنيا، إنتي اللي وحشتيني أوي." دنيا ابتسمت بحب، وبعدها بعدت عنها وقالت: "طمنيني، الدكتور قالك إيه؟ داليدا قالت بفرحة:
"قالي خلاص أقدر أمارس حياتي الطبيعية تاني بسلام." دنيا ابتسمت بفرحة. وداليدا قربت من مامت دنيا وسلمت عليها. وقربت من جميلة وبوستها بابتسامة. وبعدها قعدوا كلهم في الصالون عشان يرتاحوا. وفي الوقت دا، جاء لرشاد اتصال من خالته. وأول ما رد عليها قالت: "طمني يا رشاد، عمار وداليدا وصلوا؟ رشاد هز راسه بابتسامة وقال: "أيوا يا خالتي، الحمد لله لسه واصلين." كوثر ابتسمت بفرحة وقالت: "الحمد لله." رشاد قال:
"استني يا خالتي، هديلُه التليفون تكلميه." كوثر قالت برفض: "لا لا، ملوش لازمة. قوم افتحلنا الباب بس. أنا وملوك وخطيبها واقفين برا." رشاد بص حواليه باستغراب وقال: "خطيبها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!