الفصل 17 | من 36 فصل

رواية تحت امر الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
19
كلمة
3,228
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وصلوا عند بيتها وقبل ما تنزل بصتله وقالت: قطع الورقة قدامي. عمار باستغراب: ورقة إيه؟ داليدا: ورقة جوازنا العرفي. هز راسه وهو بيمد إيديه في جيبه كأنه بيدور عليها وبعد ثواني بصلها وقال: الورقة للأسف مش معايا دلوقتي بس وعد مني هقطعها أول ما أوصل. هزت راسها ونزلت من العربية واخدت شنطتها واتجهت للعمارة. كان قاعد متابعها لحد ما اتأكد إنها دخلت أخد نفس طويل وبعدها شغل العربية واتحرك لبيته.

طلعت داليدا شقتها وفتحت الباب وهيا بتبص لشكل الشقة ولاحظت إنها مش مترتبة. قربت من الصالون وهيا بتحط الشنطة على الكرسي وبتفرد جسمها على الكنبة، لكن لفت نظرها رزمة من الدولارات موجودة تحت الكنبة. قربت منها ومسكتها بإستغراب وهيا بتسأل نفسها مين ممكن يكون سابها هنا. بعد وقت من التفكير أنكرت داليدا إن عمار هو اللي سابهم. وقفت وهيا بتدخل لأوضة زين وفضلت تدور فيها على أي حاجة تثبت إن الدولارات تخص زين.

لقت شنطة هدومه اللي كانت معاه وقت ما رجع من السفر. فتحتها باستغراب لأن شكلها غريب. أول حاجة شافتها هدوم لزين وكان واضح إنها غالية جدا. فضلت تفتش فيها لحد ما لقت كيسة سمرا. فتحتها واتصدمت لما لقت فيها ألماس. شهقت بخضة لأنها اتأكدت إن أخوها مسافرش وإن أكيد الراجل اللي زين بلّغ عنه برا مصر قدر يوصله. حطت الكيسة مكانها في الشنطة وجريت مسكت تليفونها وهيا بتتصل على زين. كل المكالمات كانت مرفوضة كأن الخط بتاعه مش موجود.

قعدت بتوتر وهيا بتفرك في ايديها وبتحاول تهدي نفسها وإن أكيد زين كويس. لكن بعد ما افتكرت نبرة صوته معاها على التليفون لما اتصلت بيه وإنه قفل معاها قبل ما يخلص كلامه اتأكدت من شكوكها وإنه في خطر. بعد وقت سمعت صوت خبط على الباب. قامت داليدا تفتح وأول ما شافت قدامها دكتور عصام قالت بتوتر: إزي حضرتك يا دكتور عصام؟ عصام بصلها بصدمة وقال: داليدا كنتي فين؟ داليدا هزت راسها وقالت: اتفضل يا دكتور وأنا هشرحلك.

عصام دخل وداليدا قعدت جنبه وهيا بتحاول تاخد نفسها وتبان عادية قدامه وقالت: كنت مسافرة مع بنات صحابي يومين نغير جو وعلشان مقلقش زين عرفته إني في مأمورية لأن حضرتك عارف إن دماغه صعبة. عصام باستغراب من كلامها قال: داليدا؟ داليدا حاولت تتمالك أعصابها وابتسمت وهيا بتقول: صدقني دي كل الحكاية بس الظاهر إن زين قلبها دراما شوية. عصام هز راسه لأنه بيثق فيها وقال: هو مش درامي بس فعلاً كان خايف عليكي.

داليدا ابتسمت بحب واضح في عيونها وعصام قال وهو بيبص حواليه: إلا صحيح هو فين؟ أنا روحت سألت عليه في الورشة قالولي واخد إجازة. داليدا بصتله بحزن وقالت: اتصل بيا من شوية وبلغني إنه سافر في شغل وأنا عرفته كل حاجة وهو سامحني خلاص. عصام حرك راسه وقال بتعب: آه منكم يا ولاد يوسف، إنتوا بق واحد يرجع التاني يسافر. هتعقلوا إمتى. داليدا ابتسمت على كلامه وقالت: أنا هقوم أعملك القهوة بتاعتك.

عصام وقفها برفض وقال: لا متتعبيش نفسك أنا لازم أمشي لإن عقبال ما أفرح بيكي زينة بنتي جايلها عريس. داليدا ابتسمت بسعادة وقالت: ربنا يتمم لها على خير ألف مبروك. عصام ابتسم وهو بيخبط على ضهرها بحنية وقال: عقبال أشوفك زيها وأحسن إن شاء الله. داليدا هزت راسها بابتسامة وقالت: إن شاء الله. عصام وقف وهو بيخبط على رجله وبيقول: طيب يا حبيبتي أنا همشي أنا. وصحيح متنسيش ترجعي المستشفى المرضى بيسألوا عليكي. داليدا

هزت راسها بابتسامة وقالت: حاضر يا دكتور. عصام خرج من شقتها وهيا قفلت الباب ورجعت قعدت مكانها وهيا بتاخد نفس طويل وبتبص للسقف وهيا بتقول: إمتى هيخلص كل دا يارب. خارج القاهرة وبداخل قرية هجروها أصحابها من سنين طويلة كان زين مربوط من إيديه وجمبه إسلام اللي أول ما وصلوا أمرهم الكبير يربطوه معاه. زين ابتسم بسخرية وهو بيقول: كنت مستني منهم إيه؟ فاكر إنهم هيسبوك ترجع سليم.

إسلام بصله بحزن وقال: مش مهم أنا أهم حاجة عندي مروة وأمي دول أهم مني بكتير. زين هز راسه وهو بيبص في الأرض وبيفتكر أخته داليدا والكام يوم اللي قضاهم معاها وحس قد إيه إن العائلة دفئها أحسن بكتير من أي مكان حتى لو كان قصر. بس اللي كان متأكد منه إن الحياة مش على مزاج حد وكل واحد بيكون ليه طريق مختلف مجبر يمشي فيه حتى لو كتير منعوه منه.

زين بص لإسلام وقال: تعرف إني مكنتش عايز أفضل هنا وأسافر بس معرفش إيه اللي خلاني أروح لداليدا؟ إسلام رفع راسه وقال: أكيد علشان تعرض حياتها للخطر. دي الحاجة الوحيدة اللي بتقدمها للي بتحبهم. زين بصله بغيظ وقال: أنا اللي بعرض حياتهم للخطر ولا إنت اللي كنت غبي ومش عارف تاخدهم وتهرب في أي دولة. إسلام سكت ومردش عليه وزين حاول يبعد عنه بقدر الإمكان لأنه مش طايقه.

عدى وقت واتفتح الباب عليهم ودخل منه رجالة كتير مسلحة. وبعدها دخل الكبير بتاعهم وأول ما شاف زين وإسلام ضحك بسخرية وهو بيقول: إنتو فاكرين إنكم لما تهربوا مني مش هعرف أجيبكوا. زين عدل نفسه بالعافية وقال: إحنا مهربناش يا كبير. كل الحكاية إن وقت غدر العصابة التانية بينا معرفناش نروح فين خصوصاً إننا شوفنا أصحابنا بيموتوا قدامنا فقررنا نقسم الفلوس مع بعض وكل واحد يشق طريقه.

وهيا كانت فلوس أبوكم منك ليه علشان تقسموها على بعض. إنتو فاكريني إيه باخد على قفايا. زين بلع ريقه وقال: ومين اللي قال كده بس يا كبير. دنتا سيد الناس كلها بس هو الولا إسلام اللي زن عليا وقالي أعمل كده. إسلام بصله بصدمة وهو بيقول برفض: والله يا كبير محصلش دا. هو اللي اقترح عليا واجبرني والله صدقني. إخرس يالا منك ليه. إنتو هتروشوني وتبوظولي الدماغ اللي أنا عاملها. إنتو عارفين دي متكلفة كام.

زين بص لإسلام بغيظ وبعدها الكبير قرب منهم وشدهم من هدومهم وقال: أنا لولا إني مربيكم على إيدي وعارف إنكم عيال طايشة كنت قتلتكم دلوقتي بس أنا للأسف محتاجكم. إسلام هز راسه وقال: أمريني يا كبير وأنا خدامك. الكبير رد عليه بسخرية: منت فعلاً خدامي. ليه فاكر نفسك صاحبي. زين أطلق ضحكة ساخرة ولاكن

الكبير حظره بعينيه وقال: اسمع يا زين أنا عارف إن دماغك حلوة والعملية اللي جاية محتاجاك إنت بالذات. بس لو فكرت تعمل زي المرة اللي فاتت وتلعب بديلك أختك الدكتورة الحلوة هتدفع الثمن. إسلام بصله بسخرية ولاكن الكبير قاله: وإنت كمان يا زفت لو فكرت تعمل زي المرة اللي فاتت هدفع أختك وأمك الثمن. إسلام هز راسه بالموافقة وبعدها الكبير طلب من رجّالته يفكّوهم ويجهزّوهم للعملية الجديدة وبعدها خرج.

في شركة عمار كان وصل وطلب من رضا المساعد بتاعه يحوّله كل المشاريع اللي خلصها. وبعد وقت كان دخل رضا ومعاه سلمى السكرتيرة وهما شايلين مستندات كتير. عمار طلب منهم يحطوها على المكتب ويخرجوا. وقبل ما رضا يخرج بص لعمار وقال: عمار باشا أنا عندي حاجة عايز أقولها لحضرتك. عمار هز راسه ورفع عينيه وقال: قول. رضا عدّل بدلته وقال: هو حضرتك شايفني إزاي؟ عمار باستغراب: شايفك رضا. هكون شايفك ميرفت مثلاً.

رضا هز راسه وقال: يا باشا مش قصدي كده. أنا قصدي يعني أنا بشتغل في الشركة دي من أول ما فتحت وحضرتك عمرك ما رفعتني درجة حتى. عمار فهم قصده فهز راسه وقال: وإنت عايز تكون مكان مين بق؟ رضا بص حواليه وقال: نيلي يا باشا. عمار رفع حاجبه بابتسامة وقال: مكان نيلي مرة واحدة. رضا هز راسه وقال: دي مستهترة يا باشا ومش شايفة شغلها. عمار هز راسه وقال: وأنا موافق يا رضا. ابعتلها تجيلي المكتب. رضا بفرحة: أمرك يا باشا.

عمار بص في الملف اللي قدامه ورضا خرج بسرعة بلغ سلمى تبعت لنيلي تيجي لمكتب عمار. وبعد دقايق وصلت نيلي لمكتب عمار وهيا بتقول: حضرتك طلبتني. عمار ابتسم وهو بيهز راسه وبيقول: اقعدي. نيلي قعدت قدامه بثقة وهو قال: عايزك تسيبي مكانك وتيجي هنا مكان رضا. نيلي ابتسمت وقالت: هو حضرتك وافقت بالسرعة دي. عمار هز راسه وقال: أكيد. دنتي غالية عندي أوي. نيلي رجعت خصلة ورا شعرها بثقة وقالت: طيب هبدأ شغل مكانه إمتى؟ عمار قال

وهو بيحط الملف على المكتب: دلوقتي. سلموا مكاتبكم وحولوا شغلكم لبعض. نيلي هزت راسها وقالت: تحت أمرك يا فندم. قالت كلامها وخرجت من مكتب عمار وراحت لمكتب رضا وبلغته إنهم هيبدلوا المكاتب وهيا هتعرفه شغلها وهو هيعرفها شغله.

وفي مكتب عمار كان قاعد مبتسم على سذاجتهم لأن كل واحد فيهم فاهم في شغله أكتر. ولأن نيلي بطبعها بتشتغل أضعاف شغل رضا فبنسبالها مكان رضا أفضل. ولاكن رضا مكنش شايف شغلها وكل اللي شايفه إنها مستهترة لأنها دايماً مهتمية بلبسها وبتيجي متأخرة. فكان متأكد إنها متستحقش تكون أعلى منه في الترقية وإن هو الوحيد اللي يستحق مكانها.

انتهى اليوم ورجع رضا على بيته وهو حاسس إنه مرضي لأنه أخد المكان اللي هو عايزه. ونيلي روحت بيتها وهيا في قمة سعادتها لأنها مش مضطرة تنام بدري تاني علشان تقابل العملاء الصبح. وكانت طايرة من الفرحة علشان هتقدر تلبس لبس عادي ومريح وهيا في الشغل لأن من النهاردة هتاخد شغل أقل وفيه راحة أكتر. تاني يوم صحي رضا على مكالمة من سكرتير

مكتبه الجديد وكان بيقول: صباح الخير يا أستاذ رضا. أنا حبيت أعرفك إن عندك ميعاد النهاردة الساعة سبعة مع عميل في الكافيه اللي قبل الشركة. رضا سأله باستغراب وقال: وهو في حد بيشتغل في الوقت دا. السكرتير: أيوا يا فندم. الآنسة نيلي كانت كل يوم بتقابل عميل في الوقت دا وممكن يكون بدري عن كده كمان. بس في ملاحظة بسيطة لازم حضرتك تكون عارفها. رضا هز راسه وقال: أي هيا.

السكرتير: لازم تكون في كامل أناقتك علشان العميل يحس بالثقة وهو بيتكلم مع حضرتك.

رضا هز راسه وقفل معاه المكالمة وبص في الساعة لقاها ستة ونص. وقف بسرعة وبدأ يدور على بدلة جديدة يكون ملبسهاش قبل كده وفضل يجري بسرعة علشان ياخد شاور. وبعدها خرج لبس البدلة وسرح شعره وبعدها نزل ركب عربيته واتجه للكافيه. ووقتها كانت الساعة سبعة إلا خمس دقايق وصل العميل اللي هيقعد معاه وبدأوا يتكلموا في الشغل. وانتهى النقاش بينهم على الساعة تسعة. خرج رضا من الكافيه وراح الشركة وكان متأخر ساعة عن الدخول.

دخل مكتبه الجديد وقابله السكرتير وهو بيديله الملفات اللي لازم يخلصها قبل الساعة اتنشر. سأله رضا باستغراب: ليه. في إيه الساعة اتناشر. السكرتير قال: في مقابلة مع عميل في كافيه بعيد عن هنا نص ساعة.

رضا هز راسه وهو بيكابر وفضل يشتغل في الملفات. وقبل ما الساعة توصل اتناشر كان خلصها. فقرر إنه يروح مكتبه القديم علشان يشوف نيلي ويكيدها. وأول ما وصل لقاها لابسة لبس عادي عكس اللي كانت بتيجي بيه الشركة كل يوم. وحتى الميكب كان خفيف وكانت قاعدة ماسكة تليفونها وبتلعب فيه. رضا بصلها باستغراب وقال: إنتي نيلي اللي كل يوم بميكب ولبس مختلف. نيلي وقفت

قدامه وهيا بتقول بسعادة: أنا بشكرك يا رضا. إنت بجد أنقذتني. أنا مكنتش بعرف أسهر زيي زي الخلق. دنا من كتر الشغل والضغط سافرت مع صحابي أفوق عن نفسي لأني كنت هموت ناقصة عمر. رضا رفع حاجبه وهو مش فاهم قصدها وقال: يعني إيه. نيلي وهيا بتمسك ملفات من مكتبها وبتديهاله وبتقول: كويس إنك جيت. الملفات دي تخص الكام عميل اللي هتقابلهم خلال الأسبوع دا. رضا بص لكمية الملفات بخضة وهو بيقول: هقابل كل دول.

نيلي هزت راسها وقالت: ده أقل حاجة. صدقني أنا كنت بقابل قدّهم تلات مرات. رضا أخد الملفات من ايديها ورجع المكتب تاني وهو متأكد إن أغبى قرار أخده في حياته لما طلب من عمار ينقله مكانها. لأن للأسف اللي بتشوفه العين مختلف تماماً عن الواقع الحقيقي اللي بنعيشه.

عمار كان طول الوقت مشغول في شغله في الشركة وفي نفس الوقت كان بيطلع رجّالته يعقدوا صفقات سلاح كل فترة. ومر على لقائه مع داليدا شهرين ونص وكل واحد فيهم بدأ حياته الطبيعية وكأن شيئاً لم يكن.

داليدا بدأت ترجع غرفة العمليات من تاني والمستشفى مكنتش بتخلص من المصابين وكل يوم في ضغط وتوتر. لحد ما في يوم كانت داليدا عندها شيفت متأخر وكانت بتدي العلاج لمريضة مسنة وكانت بتتكلم معاها وبتعرفها إنها قربت تخرج من المستشفى وإن حالتها اتحسنت كتير. المريضة كانت فرحانة إنها اتحسنت لكنها كانت حزينة علشان هتخرج. فقالت بتساؤل: بس أنا هروح فين يا بنتي؟ خليني هنا على الأقل بشوفك إنتي والممرضة لبنى بتونسوني.

داليدا ابتسمت وهيا بتقول: يعني إنتي عاجبك الحبس ده. الست ردت عليها بابتسامة فيها ملخص تجارب كتير عاشتها وقالت: أوقات الحبسة اللي زي دي بتكون أحسن من حرية مجهولة. يعني أنا دلوقتي لو مت وأنا في بيتي وأنا معنديش حد يقعد معايا تفتكري حد هياخد باله مني. داليدا هزت راسها

بلا والست كملت وقالت: بس هنا لو أنا مت هلاقي اللي ياخدوا بالهم ويغسلوني ويدفنوني. ولكن هناك مش هيعرفوا غير لما جسمي يتحلل وريحته تطلع. يبقى الأفضل ليا الحبس ولا الحرية. داليدا سكتت وهيا مش عارفة ترد عليها. ولكنها ابتسمت وقالت: ألف سلامة عليكي نامي علشان الوقت اتأخر.

الست هزت راسها بابتسامة ونامت وداليدا خرجت وراحت مكتبها وهي بتفكر في كلامها. رغم إن كان كلامها مقنع إلا إنه غلط. لأن المستشفى مخصصة فقط للمرضى يعني وجودها على السرير وهي بصحة كويسة ممكن يؤدي لوفاة أشخاص تانية بحاجة لمكانها. داليدا جربت الحبسة بس بطريقتها هي وكانت متعبة. متعبة جداً.

طلعت داليدا علبة الأكل اللي عينتها علشان تاكلها في وقت الاستراحة. وهي بتفتح العلبه وبتشم ريحتها لقت معدتها قلبت. قامت بسرعة وراحت على الحمام واستفرغت. وبعد ما خلصت رجعت تاني وقفت العلبه ورمتها وهيا فاكرة إنها باظت من الركنة. ولاكنها لما طلعت سانوتش جبنة عادي وأكلته حسّت بنفس الإحساس وجريت تاني على الحمام وهيا بتستفرغ. خرجت وهيا حاطة إيديها على ضهرها بتعب. فوقفت تبص لنفسها في المراية وبتفكر لو ممكن تكون.

لالا انسي يا داليدا. مستحيل. قالت الكلام ده لنفسها لما دماغها فكرت في حاجة هي مش عايزاها. بعد وقت. رفعت القميص بتاعها وهيا بتبص لبطنها وبتفكر معقول ممكن اللي جه في دماغها يطلع صح.

قررت تروح قسم النساء والتوليد وتتأكد بنفسها. وأول ما وصلت أخدت اختبار حمل ورجعت تاني للحمام وهيا بتدعي إنه ميكونش حقيقي. وبعد ما خلصت وطلعت حطت الاختبار على الحوض وهيا بتتجاهل إنها تبصله. ولكن بعد وقت فتحت عينيها وأول ما عينيها شافت الشرطتين اللي باللون الأحمر. حطت إيديها على بوقها بصدمة وهيا مش مستوعبة إنها طالعة حامل منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...