أمير =انتي! ضي =انت! ضي =شفقة هاتتجوزني شفقة علشان أنا.... أنا.... أمير وهو ينظر لها =متكمليش انتي البنت بتاعت القمر. ضي بضحكة حزينة =بنت القمر... تصدق اسم حلو...
تعرف أصعب حاجة إنك تثق تاني وتحب تاني وأسهل حاجة إنك يتغدر بيك وده اللي حصل. حبيت واتغدر بيا، وحبيت تاني بعد كل الأسي اللي شفته، ولكن اتكسرت بطريقة أشد من اللي قبلها واتبعت بالرخيص ومش مستعدة يتعمل فيا كده تاني، فأنت والشفقة بتاعتك عليا مش هاتوصلني غير لجرح تاني. أمير =ممكن تسمعيني؟ فتحت يده ووضعت الخاتم الخاص به. ضي =ده الخاتم اللي كنت هاتلبسه... حافظ عليه للإنسانة اللي تستحق تلبسهولك. وتركته وخرجت،
وخرج خلفها وهو ينادي: أمير =ضي....... ضي استني يا ضي. لكنه اصطدم بفتاة أخرى. =إيه المز ده؟ أمير بتعجب =أفندم! أسيل وهي تنظر له بإعجاب =أنا أسيل... ما تيجي على... أقصد صديقة ضي. إنت بقا مين؟ أمير =أسيل..... أنا خطيب ضي.... سلام. وتركها وخرج. أسيل وقفت وهي تقول في نفسها: =يخربيتك عامر.... ومن بعده سامر..... وأدي القمر ده مش بتقعي إلا وقفة. يخربيتك كل الناس حظها في كوم وإنتي حظك في كوم.... فيكي إيه زيادة عني؟
في الخارج حيث وقف أمير وهو لا يعرف ما يفعل. علي وهو ينظر بتفحص =مالك يا أمير؟ إيه فين العروسة؟ أمير بحزن =مفيش عروسة. علي =يعني إيه مفيش عروسة؟ أمير =يعني مفيش. قالت مش عايزة. علي بسعادة =يا سلام..... أهي جات منها وأهو إنت خلصت وعملت اللي عليك. أمير بعصبية =اسكت خالص. علي بتعجب =إيه مش دي اللي إنت كنت مضطر عليها ومتهدد؟ إيه عشقتها في الضلمة؟ أمير بسخرية =لا تحت القمر يا خفيف.
في غرفة ضي حيث كانت تجلس أمام المرآة، حيث كانت تنظر إلى نفسها كيف وصل بها الحال إلى هذا. أصبحت كالوردة التي ذبلت أوراقها وماتت أشواكها، فلم يتبق إلا الأوراق الجافة لتعبر عن وجودها هنا من قبل. ضي بحزن =إيه يا ضي هاتفضلي كده لحد إمتى؟ السنين بتعدي وإنتي لسه عقلك واقف في الماضي. قطع تفكيرها ظهور أسيل. أسيل =إيه يا ضي خطيبك بره مش هاتطلعي يا قلبي؟ ضي =لا... مش خطيبي ومفيش خطوبة.
أسيل ويبدو عليها السعادة =إيه الأخبار القمر..... أقصد الوحشة دي؟ ليه كده؟ يا قلبي ده محترم ومؤدب وأخلاقه عالية. ضي =وأنتي عرفتي ده كله منين؟ إنتي لحقتي؟ أسيل بتردد =ماهو باين عليه يا روحي. ضي بشمئزاز =اممم... باين عليه بردوا. وقالت في نفسها: حتى صاحبتي اللي مفروض بتحبني عايزة تشقط اللي مفروض خطيبي؟ إيه المسرحية دي ياربي؟ دي حرفيًا سخرية القدر.
في الصالة حيث دخل شاب في ٢٨ من عمره، أبيض البشرة، برتقالي الشعر ومجعد قليلاً، يرتدي بدلة سوداء حديثة. =فين ضي يا عمو أحمد؟ إزاي تعملوا كده من غير ما أعرف؟ وقف أمير وهو يقول في نفسه: أمير =وده طلع لي منين ده كمان؟ ومين ده أصلًا؟ أحمد بضيق =وتسأل عليها بصفتك إيه إنشاء الله يا سامر؟ سامر وعلى وجهه ابتسامة ثقة =خطيبها. أحمد بصوت عالي =كنت..... كنت خطيبها.. دلوقتي لا. إنت ابن خالتها لا أكتر ولا أقل.
كان أمير يستشيط غضبًا، فتحرك باتجاه غرفة ضي ودخل الغرفة. في غرفة ضي. دخل أمير وسحب ضي من يدها إلى الخارج. ضي =إنت بتعمل إيه؟ سيبني يا أمير. ولكنه خرج بها. أخرج الخاتم وألبسه لها أمام الجميع وقال: أمير =في خلال شهر هاتكون مدام ضي أمير القاضي.... وأتمنى تكون الرسالة وصلت يا أستاذ سامر. نظر سامر لضي وقال:
سامر =ضي كلامه مش صح، مش هو الشخص المناسب ليكي صدقيني. أنا عارف إني غلطان بس تخيلي موقفي، إن الإنسانة اللي حبها قلبي يكون لمسها واحد. وقبل أن يكمل كلامه كانت صفعة قوية من أمير على وجهه وهو يقول: أمير بغضب =إنت تخرس خالص...... ومتجيبش سيرة خطيبتي على لسانك، وكلامك يتوجه ليا مش ليها. تحرك سامر ليرد الضربة ولكن ضي تكلمت. ضي وهي تظهر القوة =أظن كفاية كده يا سامر أوي.... وأظنك سمعت كلام أمير، تقدر تمشي من غير ما تتطرد.
رحل سامر في صمت وهو يفكر هل كان مخطئًا عندما تركها؟ ..... لكنها من كذبت عليه وأخفت الحقيقة. خلعت الخاتم ونظرت له وقالت: ضي =شكرًا لأنك ما خلتنيش أتكسر للمرة التانية قدامه. مش عارفة أشكرك إزاي؟ أمير بابتسامة =سهلة، تتجوزيني. ضي ابتسمت ونظرت في عينيه، للأول مرة أنها بنية اللون تشبه القهوة كثيرًا، وضاعت في تلك العيون.... ولكن سرعان ما استعادت وعيها. ضي =شكرًا تاني، وياريت تروح بيتك...
ومفيش داعي إنك تكمل تمثيل، هو خلاص مشي وأنت مش مضطر تفضل، وبشكرك تاني. وتركته ودخلت غرفتها. أمير في نفسه =تمثيل..... بس أنا مش بمثل، أنا مستعد أتجوزك فعلًا. في سيارة أمير. علي =مش دي البنت بتاعت القمر؟ أمير =اممم. علي =علشان كده إنت سكت ومتكلمتش؟ أمير =اممم. علي =وأنا أقول الواد ماله ده، كان قلبها أحزان ومتهدد وتحت العقاب وغصب وهايشكي لحقوق البط. أمير =بط يا بجم.... أنا بط؟
علي =ده إنت طلعت أكتر من البط، على الأقل بيعمل صوت لما يجوع، إنما إنت اشتكيت طوب الأرض وطلعت معجب بيها في الآخر. أمير =معجب بيها؟ مين قال إني معجب بيها؟ علي =الست والدتي.... يا شيخ ده إنت كان فاضل سنة وتقتل الواد التلم اللي اسمه سامر ده. أمير =متجبش سيرته، عيل ملزق..... وكمان أنا عملت كده من باب الذوق مش الحب. علي =أوماااال..... طبعًا..... طبعًا..... جبتها ولبستها الخاتم ومدام أمير.... ذوق طبعًا..... ما هو أنا عبيط.
أمير =حصل. علي =هو إيه ده؟ أمير =إنك عبيط. علي =وإنت بتحبها؟ أمير بهيام =حصل. علي =هو إيه؟ أمير =إني بحبها. علي =شوفت أنا على حق..... ههههههه. أمير وقد أفاق =بطل هبل، أنا بس بشفق عليها وعلى اللي حصلها. في منزل ضي كانت تقف في البلكونة تفكر ماذا ستفعل. =مش عارفة ليه الحياة مصره تحطني كل مرة في اختبار أسوأ من اللي قبله..... بس أنا مش هادخل في ده تاني..... بس أنا عارفة خلاص حياتي مش فيها جديد يتقدم. ليه قاسية معايا كده؟
في منزل أمير. =معقولة حبيتها؟ لا لا مستحيل أحبها، إزاي يعني؟ لا حبيتها، ده إنت كنت هاتتجنن لما شفت سامر. محصلش. لا حصل، إنت هاتكدب عليا أنا زي عقلك بردوا؟ وبعد مدة من الحديث مع نفسه قرر أنه يريدها، نعم إنها هي من تستحق الوجود في حياته وأن تكون حبيبته وزوجته وصديقته وأن يكون عوضها من الله. رن هاتفه. أمير =أيوا يا دكر البط. علي =طااايب..... أنا ساكتلك علشان أنا محترم. أمير =ماشي يا محترم.. هو أنا إزاي أخلي بنت تحبني؟
علي =اسأل البط.... جاي على الدكر ليه؟ قولي. ... ما تقولي يا هشام. أمير =هو في أحلى منك يا بطوطي؟ يلا بقا قولي. علي =بس إنت عايز تلفت انتباه مين؟ أمير =اقفل..... علشان أنا مصاحب بقر... اقفل. ودخل والد أمير ليقطع حديثه. الاب =أنا نازل أدور مع عمك على ضي. أمير بتعجب =إيه؟ الاب =ضي هربت من البيت ومش عارفين عنها أي حاجة. أمير..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!