وتحرك هو وعلي الي منزل ضي
###################
في الطريق
علي =البنت دي مش صافيه من جوا لضي
أمير=ايه اللي مخليك متأكد من كده
علي =مش عارف بس مش مريحه كده وتحسها بطلع حقد من عينها لما تجيب سيرة ضي مع أنها صاحبتها
أمير بحزن=مش عارف .....بس يمكن .
علي =بس قولي مش ناوي تعترف انك أعجبت بيها .
أمير =ايوا اتنيلت .....عجبك كده ولا ايه .
علي =شوفت محدش فهمك اكتر مني انا يا بطتي
أمير =يعملوك في صنيه جنب ملوخيه يا بعيد
####################
في منزل مايا
كانت ضي تفكر ماذا ستفعل ؟......يجب أن تعمل كي تنفق علي نفسها
ضي =مايا انا عايزه أشتغل
مايا=دلوقتي .....اقصد انك مش نمتي من امبارح والصبح طلع نامي ولما تصحي عندي ليكي شغل حلو اوي
ضي=ايه ....قولي بسرعه
مايا =هاتشتغلي معايا في المكتبه بس مش في الألوان لا انتي هاترسمي علي الحيطان وبتعملي ديكورات وانتي اصلا شاطره في الرسم
ضي=بس انا مرسمتش من زمان ...ثم اخاف اني اغلط وابهدلك شغلك وبدر يزعل منك .
مايا =ملكيش فيه وانا وبدر احرار ثم انو مش هايرفض متخفيش
##################
مر اسبوع كامل علي ابطالنا كانت ضي تعود للرسم بالتدريج وكان أمير في حاله من الضياع لأنها ليس لها أي أثر في اي مكان ولم تترك اي شئ يدل علي مكانها
في منزل والد حور حيث كان يجلس أمير مع عمه ويتحدثون
أمير =فات اسبوع ومش ليها أثر لازم نبلغ البوليس
أحمد =طب والفضايح وكلام الناس
أمير بغضب=كلام الناس اهم من بنتك وسلامتها عندك يا عمي دي بنتك الوحيده
احمد=مش اقصد يا ابني اكيد هي أهم بس انا خايف عليها لما ترجع.....هي اصلا بتاخف من الناس لوحدها
أمير =انا هاحميها من اي حد
وهنا قاطع أمير صوت من خلفه يقول
=وانت بقا لو هاتحميها كانت هرب*ت منك ليه ها يا استاذ أمير
نظر أمير ليجد سامر ذلك الشاب اللزج يقف خلفه
أمير ببرود=ايه اللي جابك؟
سامر =جاي ادور علي ضي اللي انت ضيعتها
أمير بغضب=إسمها ميتذكرش علي لسانك وده احسنلك صدقني.....ثم انت عرفت منين انها مختفيه
سامر ببرود =من خالتي قالتلي انك اصلا مش عايزها وإنها هربت بسبب كلامك
أمير = يعني هربت مني ومش هربت لأنها انجر*حت من اكتر ناس شافتهم امان ليها في الدنيا من اول خطيبها اللي كان حق.ي.ر ومكنش قد حبها ولا ثقتها ومن بعدوا ابوها اللي حست طول الوقت انوا عايز يخل*ص منها ومن بعدهم الصدمه حضرتك اللي علقتها بيك وخلتها تشوف حياه جديده حياه ورديه ولكن مكنتش راجل وسبتها لأنها حبت تكون صريحه معاك يبقي مين السبب
واكمل وهو يصرخ فيهم ها مين انتو بطلوا تمثيل أنكم بتحبوها أو خايفين عليها لانكم مش هاممكم غير نفسكوا
وتركهم ورحل
##################
في المكتبه
دخلت مايا حيث وجدت ضي رسمت فراشه كبيره ولكنها في غاية الجمال وتناسق ألوانها يجذب الأنظار ولكن أحد جناحيها كان به كسر او جزء ناقص
مايا =اشمعنا الجناح مكسور يا ضي
ولكن لا رد
مايا=ضي انتي.....معايا
ضي=ايوا يا بنتي مالك .....مك*سور علشان الدنيا مش بتسيب حاجه علي طبيعتها
فهمت مايا انها تقصد نفسها بالفراشه
مايا=انا نزلت الفديوا بتاع الرسمه علي صفحة التيك توك بتاعت المكتبه واكيد هايعجب الكل
ضي=بس قوليلي انتي امتي بدأتي تشتغلي في صناعة الألوان والفرش انا فاكره انك بتجبيهم وتبعيهم عادي
مايا =لا انا اللي بعملهم في المعمل بتاعي وانا اللي ابتكرت أغلب الألوان دي وتركيباتها وكنت خايفه افشل ولكن مع الوقت بقيت براند معروف في عالم صناعة الألوان وكل ده بفضل
ضي = دعم استاذ بدر طبعا اللي انتي مش عايزه تديه فرصه
مايا=ضي .....لو انا مش عايزه اديه فرصه مكنتش هاقولوا اني مستعده اعيد اصعب موقف في حياتي تاني لمجرد اني في اخروا قابلتك
ضي=ودي بدل بحبك ولا ايه مش فاهمه يعني
مايا =شوف مين اللي بيتكلم ده علي اساس انك اديتي فرصه لنفسك تفكري في حياتك وان اكيد هايجي الوقت اللي ربنا يعوضك فيه عن كل حاجه
ضي=بس انا .....خايفه.....خايفه اتكسر تاني وتالت ومش هاستحمل
مايا =تفتكري انا لو استسلمت زمان كنت كملت؟ كان زماني وصلت هنا ؟ولا يمكن كان عرف ي*شوهني
وبدأت تظهر الدموع في عينها وكأنها تذكرت حادث أليم مرت به
FLASH Back
عندما كانت مايا في الصف الثالث الثانوي كانت مميزه دائما بشكلها المختلف شعرها المميز حسها الفكاهي الذي يعرفه الجميع وفي يوم كانت تدخل منزلها بعد يوم طويل من الدروس ولكنها وجدت والدها يجلس مع شاب في ٢٧ من عمره تقريبا رفع الشاب عينيه وهو ينظر لها نظره غير مريحه جعلتها تريد أن تفر من امامه
الاب =تعالي يا مايا يا حبيبتي
مايا بخوف=لا انا تعبانه وهادخل ارتاح
الاب =تعالي بس في موضوع مهم ....دلوقتي أسر ابن طالب ايدك للجواز وطبعا هايخدك تعيشي معاه في بيت العايله في الصعيد وانا مبدئيا موافق
مايا بصدمه= بس انا مش موافقه ومش عايزه أتجوز ثم اني ١٨سنه وهو باين علي ٣٠ يعني قدك تقريبا يا بابا
نظر لها أسر نظرت تحدي مع ابتسامه ساخره وكأنه ينوي بداخله علي شئ
الاب بعصبيه =مايا .....انا قولت مليون مره اسلوبك ده تبطليه .....ثم انك ترفضي ده حقك لكن بطريقه كويسه مش بقلة ادب ادخلي اوضتك وحسابك معايا بعدين
تحركت مايا وهي غير مباليه لأي شئ ونظر الاب ل أسر وقال
الاب=انا اسف يا أسر يا ابني انت عارف جنان العيال في السن ده بس علي العموم إنشاء الله تلافي احسن منها مليون مره
أسر =لا يا عمي انا هاتجوزها وهي اللي هاتطلب اني اتجوزها كمان استني انت وشوف
الاب بعدم فهم=يعني ايه ؟
أسر=مش مهم يا عمي عن إذنك عايز ادخل الحمام .
وقام أسر ولكنه اتجه الي غرفة مايا دون أن يشعر احد وفتح الباب ودخل
وكانت تقف أمام المرأه تمشط شعرها فاقترب منها واحتضنها من ولكنه سرعان ما ابعدته وقبل أن تصرخ وضع يده علي فمها وقال
أسر =هاتندم يا جميل وتيجي تترجاني وانا اللي مش هاقبل أبص في وشك
وتركها ورحل
مايا=متخلف وم*ريض .....ايه البني ادم ده ياربي
مر اسبوع وكانت مايا مطمئنة انه لم يحدث شئ
ولكن كانت عائدة في يوم دروسها وكانت الساعه ال ٩ ليلا
مايا=سلام يا ضي ....باي يا اسيل
وتركتهم لتكمل طريقها للمنزل ولكنها شعرت بشخص يتبعها فبدأت تكون اسرع وأسرع حتي وصلت انها تجري ولا تعرف من خلفها وفجأة تعثرت قدمها فوقعت أرضا
لتري أسر وهو يقترب ومعه زج*اجه غريبة الشكل بدأ يقترب منها وهي تزحف للخلف
أسر بخبث=انتي خايفه ولا ايه......مش عملتي فيها السبع رجاله في بعض انا بقا هاردهالك
ورفع يده ليلقي ما في الزجاجه علي وجهها ولكنها ركلت قدمه فوقع و وقعت الزجاجه علي الارض لت*نكسر وتخرج تلك الماده وتبدء بالفوران نعم انها (حمض النتريك )م*اء ن*ار وبدأت تجري حتي صدم*تها سياره
وعندما افاقت كانت تصرخ بشد
مايا=لا ....لا ....هايش*وهني ....م*ية.....ن*ار.......لا....
ابعد عني .
وفتحت عيونها لتجد.شاب امامها لم تره من قبل
الشاب=انتي كويسه
مايا=انا فين ؟..وانت مين ؟
الشاب=انا بدر ......وانتي في المستشفي العام في اسكندريه
مايا بتعجب =اسكندريه بس انا من القاهره !
بدر=عارف بس كنت مضطر اهرب لاني لما خبطك ونزلت علشان اشوف انتي كويسه ولا لا كنتي فاقده والوعي وكان في د*م علي و*شك وحرو*ق في ايدك فاشلتك بسرعه وحطيتك في العربيه علشان اروح اقرب مستشفي لكن لقيت واحد جاي يجري من بعيد وحاول يكسر بابا العربيه وياخدك سوقت بسرعه لكن هو ركب عربيه مع شخص تقريبا كان مستنيه وفضل ورايا وكان لازم اخرج من المحافظه كلها وربط رأسك علشان الن*زيف يقف وجيت بلدي اسكندريه والحمدلله اسعفناكي .
مايا=شكرا لحضرتك جدا
وبدأت تنظر ليدها التي بها حر*وق في اماكن متفرقه نتيجه لبعض القطرات التي جاءت عليها عند ت*حطم الزجاجه وبدأت تبكي عندما تذكرت انها كانت ستكون علي وجهها بدل يديها
بدر=طب بتعيطي ليه دلوقتي عالفكره ايدك هاتكون بخير والدكتور قال انها مش هاتسيب أثر ثم انك جميله في كل حالاتك......احم ...اقصد يعني انك حلوه اوي اوي .....اقصد ايييييي......الف سلامه عليكي وانشاء الله تكوني بخير
Back
ضي=عدي كل ده عدي خلاص معدش في حاجه تخوف ولا حتي حاجه وحشه انتي وصلتي لبر الامان
قالت كلماتها وهي تحتضن مايا التي كانت تبكي
####################
بعد مرور شهر
كان علي يجلس يفكر في وضع صديقه الذي أصبح شارد طوال الوقت شاحب الوجه وكأنه فقد جزء منه وكل هذا في شهر واحد فقط بعد رحيل ضي التي بالكاد كان قد تعرف عليها ولكنه الحب يا سيدي لا يتهاون عندما يحضر في إثبات نفسه ولو حتي كانت نظره واحده فقط قادره علي ربط أقدار احدهم بالآخر
امسك هاتفه وهو يحاول تضيع الوقت وكان يقلب في فديوهات التيك توك حتي وجد فيديو لفتاه ترسم علي جدار وتشبه ضي كثير
وكانت ترسم عصفور داخل قفص كبير ولكن باب القفص مفتوح ومع ذلك العصفور يقف داخل القفص
علي =لقيتك يا ضي ......أمير لازم اعرف أمير. في منزل أمير كان يجلس وهو ينظر للقمر الذي اكتمل هذه الليلة، وكم هو جميل. لكنه يذكره بها وبأول لقاء، حيث جعلت أيسره (قلبه) يضطرب من بعد هذا اللقاء. هل سيكون هناك لقاء جديد أم لا؟ جاوبني أيها القمر التي علقتني بها. ولكن قاطع تفكيره الهاتف. أمير: أيوا يا علي. علي: لقيتها. أمير: هي إيه دي اللي لقيتها؟ علي: ضي. أمير: أنت مش بتهزر... صح؟ يعني مش بتكذب. علي: لا مش بهزر ولا بكذب، لقيتها فعلاً. أمير: طب فين؟ ونروح إزاي ليها؟ علي: على التيك توك. أمير بغضب: هي ناقصة هبل، ما تظبط كده، تيك توك إيه؟ علي: بجد أنا لقيتها عليه، حتى افتح اللينك اللي بعتهولك، واجهز علشان عندنا مشوار لإسكندرية بكرة. *** مايا: إيه؟ بتعملي إيه؟ ضي: بجهز الأوردر الجديد، مطلوب ألوان جواش وزيت. مايا: أوووووو... ده انتي بقيتي خبيرة بقا. بس أنا عندي ليكي خبر حلو، في واحد عايزك ترسمي رسومات في أوضة بنتوا الصغيرة. ضي بفرحة: بجد؟ مايا: أيوا، وجاي بكرة هو وبنته ومراته علشان يختاروا الرسومات. وعجبهم شغلك جداً اللي على الصفحة. ضي بفرحة كبيرة: أنا مبسوطة أوي. شكراً ليكي يا مايا، علشان انتي السبب في كل ده، لولاكي كان زماني... مايا أوقفتها: بطلي شكراً دي، واجهزي علشان تقابلي أول عميل ليكي. ضي: حاضر. *** فتح أمير الرابط وبدأ ينظر وهو لا يصدق عينيه، نعم إنها ضي، إنها هي. كم هي جميلة، ابتسم وارتاح قلبه. لكن عندما نظر للرسمة عاد للحزن لأنه فهم المقصود. إنها فقدت الأمل، نعم العصفور على الرغم من أن القفص مفتوح لم يطير، بل بقي داخل القفص، وهذا يدل على أنه لم يعد لديه أمل في الخروج من هذا السجن بعد أن حاول كثيراً وفشل، مما أدى إلى فقدان الأمل. فعندما تم فتح القفص حقاً، لم يخرج حتى. ظل يفكر حتى غلبه النوم. *** في صباح اليوم التالي، استيقظت ضي وأدت فرضها، ولبست ثيابها حتى تذهب إلى المكتبة لتقابل أول عميل لها. مايا: صباح الأناناس على اللي شاغل كل الناس. ضحكت ضي: صباح الخير يا ستي، مش هنمشي؟ مايا: يلا. وبعد بضع دقائق كانوا أمام المكتبة، ودخلوا، وبدأت مايا بالعمل على الطلبيات الخاصة بالألوان. وبعد ساعة تقريباً، دخل شخص ومعه طفلة صغيرة في عمر الـ 4 سنوات تقريباً وزوجته. الشاب: حضرتك أستاذة مايا؟ مايا: أهلاً بحضرتك. ثواني أجيب لحضرتك صور الرسومات علشان تختار، وهنادي الرسّامة. الشاب: تمام. خرجت ضي وهي تبتسم وتنظر لتلك الطفلة الجميلة التي ضحكت ما إن رأت ضي. ولكن نظر والد الطفلة إلى ضي. التي وقفت مكانها بصدمة، ثم قالت وهي تسقط فاقدة الوعي: ضي: عامر!!! عامر: ض... ي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!