أمير ببرود: مين بعتلك الصور؟ عامر: سامر. أمير باستغراب: سامر ابن خالتها؟ وهو هيستفاد إيه من حاجة زي دي؟ عامر ببرود: معرفش، اسألوا. اللي أعرفه إنها إنسانة خاينة وتستاهل اللي عملتوه فيها. لم يتحمل أمير كلامه، أمسكه من رقبته وبدأ يضغط عليها. أمير بغضب جنوني: سيرتها متجيش على لسانك، واللي عملتوه فيها وإنت بتقولها بفخر كده، أنا هدفعك تمنه. اقترب بدر وعلي وأبعدوا أمير عنه. هنا تكلم بدر:
بدر: يا آدم، طريقتك دي مش هتقدم ولا تأخر مع واحد زي ده، مش فارقة معاه. لكن ممكن حاجة تانية تفرق معاه... مراتُه مثلاً. علي وهو يكمل: أو بنته. اتسعت عين عامر وهو ينظر لبدر وعلي. عامر: مراتي وبنتي ملهمش دخل بيا، وأكيد مش هيتحاسبوا على أخطائي. علي بضحكة: إحنا هنخلي ليهم دخل، متخافش. أمير: لا لا... إحنا مش زيه. بنتك ملناش دعوة بيها، بينما مراتك ببساطة إحنا ممكن نعمل... اممم... تفتكر يا بدر ممكن نعمل إيه؟
بدر ببرود: نفس اللي عملوه في ضي. علي: صح كده، واحد لواحد. عامر كان في حالة صدمة، كان يظن أنهم لم يفعلوا شيئاً كهذا أبداً. عامر: مراتي لا... شوفوا إنتوا عايزين إيه وأنا هاعمله. وزي ما قلت لكم، مستعد أتجوزها. أمير: موضوع الجواز ده تنساه، مفيش حد بيتجوز واحدة متجوزة. عامر بتعجب: متجوزة! أمير: أيوه، ومتسألش كتير. تقدر تمشي، وأنا وقت ما هاكون عايزك، صدقني هاجيبك من تحت الأرض، إنت وبنتك ومراتك.
رحل عامر وهو في حالة ذهول، كيف تزوجت؟ ومن؟ *** خرجت مايا من الغرفة، وكانوا جالسين في صمت. مايا: أمير، أظن كده كفاية. تقدر تمشي. أمير: مش هامشي إلا وهي معايا. مايا: إنت إيه؟ عايز إيه منها؟ سيبها في حالها، كفاية اللي هي فيه. أمير: أنا عايز أجيب لها حقها وأدفع كل شخص ساعد في اللي حصلها التمن غالي، وأغلى مما يتوقعوا. مايا بتعجب: ساعد؟ هو في حد ساعد في ده؟
أمير: أيوه، ومش حد واحد. أنا متأكد إنهم اتنين، وأنا هكشفهم الاتنين وهخليهم يتحاسبوا. بدر: أمير، إنت لازم تاخد بالك إن عامر ده مش سهل، ممكن يكون بيكدب ومش يكون في صور أو أي حاجة. علي: وممكن يكون في، بس مش سامر اللي بعتهم. أمير: كل ده وارد جداً، لكن إحنا هانسبقهم بخطوة، ولازم يقعوا كلهم. *** في القاهرة، منزل والد ضي. سامر: اسمعني يا عمي، أنا بحبها ومش مستعد إني أخسرها... وصدقني عمري ما هاسيبها أو أجرحها تاني.
الأب: ترجع بس الأول، وبعدين نبقى نشوف. سامر بابتسامة: هاترجع ومش هاتكون غير ليا. خرج سامر من المنزل ونزل إلى سيارته واتصل بأحد ما. سامر: أنا هوصلها وهاتجوزها... وبعدها نشوف الحوار بتاعك. (صوت المتصل) سامر: إحنا اللي عملناه زمان اتسبب في اللي عمله الحيوان اللي اسمه عامر ده فيها. (صوت المتصل) سامر: تمام، أنا موافق وهاسلمهولك بنفسي كمان.
أغلق سامر الهاتف وأخرج صورة من جيبه وبدأ ينظر لها. إنها لضي، تلك الفتاة التي أحبها لسنين، ولكنها اختارت ذلك الوغد ولم تختره. سامر: أوعي تفتكري إني لما سبتك مكنتش عارف هو عمل فيكي إيه. أنا سبتك عشان أعقبك إنك كنتي بتحبيه وكسرتي قلبي... بس ابن عمك الغبي اللي معرفش جالي منين... بهدل كل حاجة. أنا خلاص خلصت عقابي ليكي وكنت هأتقدم لك، لكن طلعلي زي فرقع لوز... لكن ملحوقة يا ضي، أيوه ضيي، أنا لوحدي. *** في المكتبة.
دخل أمير إلى الغرفة، ورحل علي ليطمئن الجميع في القاهرة. بينما وقف بدر يتحدث مع مايا في الخارج. بدر: ممكن نتكلم شوية. مايا: بدر... أنا... أنا... بدر: إنتي إيه؟ إنتي أرهقتيني! كفاية بعد بقى يا مايا، كفاية فراق، كفاية وجع لقلبي. مايا بحزن: بس أنا مش عايزة أسبب في بعدك عن أهلك. بدر: مين قالك إنك هتكوني سبب في ده؟ مش يمكن تكوني سبب إن العلاقة تكون أقوى؟ مايا: لا يا بدر، أنا هاكون سبب في البعد.
بدر بغضب ممزوج بالحزن: يعني لما بعدتيني طول الـ 6 شهور اللي فاتوا كنتي عايزة مصلحتي؟ لا، إنتي كنتي بتوجعيني... بتوجعي قلبي عشان عارفة إنه بيحبك. كفاية بعد بقى. (Flashback) من 6 شهور. كانت مايا تقف أمام البحر تنظر له بإعجاب. إنه فعلاً ساحر الجمال حتى في الليل، لأن ضوء القمر يعطيه جاذبية خاصة. ولكن وسط كل تلك الأفكار، احتضنها بدر وهو يقول: بدر: بتحبي البحر والقمر وواقفة معاهم لوحدك، إنما أنا مش معبراني.
التفتت ونظرت له، ولكنه بدأ يبتعد للخلف حتى وقف عند نقطة معينة. وهنا اشتعلت الأنوار لتظهر جملة كبيرة مضيئة: I love you My princess. وهنا ركع بدر على ركبتيه وأخرج علبة من جيبه وهو ينظر لها ويقول: بدر: تقبلي تكوني My princess للأبد؟
اقتربت مايا وهي تكاد تبكي من الفرحة. نعم، إنها تحبه كثيراً. فحركت رأسها بمعنى الموافقة. وهنا قام بدر وألبسها الخاتم، ولكن سرعان ما تحولت تلك اللحظة من لحظة لا تُنسى إلى وقت للنسيان، عندما تذكرت والدته عندما كانت تجلس معها وقالت: الأم: إنتي عارفة إني بحبك زي بدر وأمنية بالظبط... بس هاطلب منك طلب صغير. مايا: اطلبي يا طنط، إنتي غالية عندي وأكيد مش هارفضلك طلب.
الأم: تبعدي عن بدر. أنا ابني من يوم ما ظهرتي في حياته من 5 سنين وهو حاله اتشقلب وبقى واحد تاني. ده غير طبعاً ابن عمك المجنون اللي بيدور عليكي من وقت للتاني. وأنا ابني مش حمل العداوة دي كلها، وهو حماكي وعملك شغلك الخاص. أظن كده هو عمل اللي عليه وإنتي لازم تعملي اللي عليكي وتبعدي. ثم إني كنت حاجزاله نور بنت اختي وهما مع بعض من وهما أطفال. وإنتي إنشاء الله تلاقي اللي يتحملك بمشاكلك، وكمان موضوع إنك سايبة بيت أهلك ده، حاولي ترجعي عشان تلاقي حد يتجوزك.
كانت مايا تسمع تلك الكلمات وهي تشعر أنها سكاكين تقطع في قلبها من الداخل، وبدأت عينيها تترغرغ بالدموع، ولكنها حاولت أن لا تبكي ومثلت الثبات وقالت: مايا: أكيد طبعاً... ومستحيل أقرب منه تاني. وشكراً إنك نبهتيني لده. وتركتها مايا ورحلت. كانت مايا تتذكر والدموع تسيل من عينيها. بدر: مايا، إنتي كويسة؟ مالك يا بنتي؟ في إيه؟ الخاتم وحش؟ مش عاجبك؟ أغيره؟ طب ديق وجع إيدك... مالك؟ مايا: بدر، مينفعش. بدر: مينفعش إيه؟
مايا بحزن: نكون مع بعض عشان إنت ليك أهل ولازم ترضيهم. وأنا سعيدة إني عرفت شخص زيك في حياتي وعمري ما أنساك، بس فعلاً مش هينفع. بدر: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش هاسيبك تخرجي من حياتي... ثم أهلي مالهم ومالك؟ أنا اللي هاعيش معاكي مش هما. مايا بحزن: أنا آسفة، بس إحنا محتاجين نبعد ونعمل مساحة ما بينا عشان خاطر محدش فينا يتأذى. بدر بإنفعال: مش إنتي شايفه كده؟ تمام. وتركها ورحل. (Back)
مايا: بدر، اقفل الموضوع ده. وبعد ما نخلص موضوع ضي نبقى نتكلم. بدر: تمام... المهم، حاولي تكلميها بخصوص أمير. مايا بتعجب: أمير! بدر: أيوه، بيحبها على فكرة. عينيه بتقول كتير وخوفه بيقول أكتر. حاولي تخليها تدي فرصة لقلبها يتعافى من اللي فات وجرحها يخف بحب أمير... وحاولي إنتي كمان تسيبي نفس الفرصة ليا. وتركها ورحل. *** في الغرفة عند أمير وضي. كان أمير يفكر، ما هي الخطوة القادمة لكي يكشف الحقيقة ويعاقبهم على أفعالهم.
وهنا بدأت تفتح عيونها، وفعلاً استيقظت واعتدلت في جلستها بكل هدوء بدون أي كلمة. أمير: حمد لله على السلامة يا ضي. حركت رأسها دون رد. أمير: إنتي كويسة يا ضي؟ حاسة إن في حاجة وجعاكي؟ حاسة بتعب؟ حركت ضي رأسها بمعنى لا. بدأ أمير يقلق عليها، ماذا بها؟ لماذا هذا الصمت المخيف؟ ولكن قاطع تفكيره صوت ضي وهي تقول: ضي: تفتكر إني وحشة لدرجة إني أستاهل كل اللي حصل فيا؟ أمير بقلق: لا طبعاً، مين قال كده؟
إنتي إنسانة نقية و بيضا من جوه. ضي بحزن: طب ليه؟ لما أنا مش وحشة ومش مؤذية، ليه؟ أمير: عشان هما مرضى نفسيين. ثم اقفلي على الموضوع ده، إيه رأيك ناكل آيس كريم؟ نظرت له ضي بدهشة. أمير: إيه مالك؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا بقول آيس كريم... و كمان نخرج شوية قبل ما نرجع القاهرة. ضي: بس أنا مش عايزة أرجع. أمير: طب والفرح وكتب الكتاب، هاعملهم من غير عروسة؟ يرضيكي أتجوز علي في الآخر؟ ابتسمت ابتسامة لم يرها على وجهها من قبل.
ضي: بس أنا مش هاتجوزك. أمير: لا، أوعي تقولي كده... أنا مهدد إنهم يجوزوني علي. ضحكت ضي، وابتسم أمير وقال: أمير: ما ضحكتك حلوة أهي، أمال مش بتضحكي ليه؟ توفير؟ ابتسمت، فهي فهمت أنه يريدها أن تضحك. ضي: أمير، صدقني إحنا محدش فينا مجبور إنه يعمل ده. أمير: ومين قالك إني مجبور؟ ده في حالة واحدة، إن إني مكنتش عاجبك. ودي بقا أنا مطمن إني زي القمر. ضحكت ضي وقالت: ضي: جمالك مقوي قلبك، يخربيت التواضع يا أخي. أمير: ها...
يلا ولا إيه؟ ضي: يلا. حاولت الوقوف ولكن سرعان ما جلست على السرير مرة أخرى وهي تشعر بألم في جسدها بالكامل. أمير: ده طبيعي، متخفيش. خليني أساعدك. ومد أمير يده لها وساعدها في الوقوف، وهنا دخلت مايا إلى الغرفة. أمير: يلا عشان خارجين. مايا بحزن: خارجين فين؟ أمير: آيس كريم... فين بدر عشان يجي معانا؟ مايا: مشي. أمير: اممم... حظه وحش، ملوش في الآيس كريم نصيب. طب يلا تعالي معانا. مايا: لا، أنا تعبانة شوية. روحوا إنتوا.
بس سبيني مع ضي شوية. أمير جلس ضي على السرير وخرج. في الخارج، اتصل أمير بعلي. أمير: جهزت كل حاجة. علي: هو أنا لسه وصلت... براحة يا عم. أمير: انجز، إيه البطء ده؟ علي: يعني أنت تتجوز وأنا أتمرمط، صح؟ أمير: أيوه صح. ويلا اقفل واعمل كل الترتيبات، وأوعى تنسى السلسلة اللي قلتلك عليها. علي: يا ابني فاكر... سلام. في الغرفة. مايا: ضي، ادي أمير فرصة إنه يعوضك عن حياتك. ضي: وده كلامك ولا كلام بدر؟
مايا: بدر مشي يا ضي. أنا كل خطوة بأخدها بخسره أكتر يا ضي. ضي: يبقى الفرصة دي لازم إنتي تديها لنفسك ولبدر الأول، وأنا وأمير كده كده مضطرين نتعايش مع وجود بعض لحد ما هو يقرر يمشي بعد ما يزهق. مايا: ليه بتقولي كده؟ انتي مش شفتي كان هايتجنن عليكي إزاي؟ مش شوفتي عصبيته على اللي اسمه عامر ده؟ ضي بتعجب: آه صح... هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة من ساعة ما شفته لما كان مع البنت.
مايا بتوتر: محصلش. بعدين أبقى أقولك. يلا بقا أمير بينادي عليكي. خرجت ضي وهي قد استعادت توازنها بشكل أفضل. اتجه أمير إليها لتستند عليه، لكنها أشارت له إنها أفضل الآن. واتجهوا إلى السيارة. عند سامر في منزله، حيث رن هاتفه. سامر: بتقولي إيه؟ يعني إيه التجهيزات بتاعت الفرح بدأت؟ هما لقوها فين؟ وإزاي؟ ومين لقاها؟ المتصل: ......... أغلق سامر الهاتف، يصرخ بصوت عالٍ ويقول: سامر: أميررررررررررررر!
وصل أمير إلى أحد المحلات واشترى لها آيس كريم بالشوكولاتة وله بالفانيليا. أخذت الآيس كريم وهي تبتسم وبدأت تأكل مثل الأطفال، وأصبح وجهها كله مليئًا بالشوكولاتة. بدأ أمير يضحك بصوت عالٍ. ضي: أنت بتضحك على إيه؟ أمير: في حد يعمل في نفسه كده؟ نظرت ضي بعدم فهم، فرفع لها الهاتف لكي ترى وجهها، وعندما رأت نفسها فتحت فمها لآخره.
ونظر أمير لها بإعجاب رغم شكلها الطفولي. وأخرج منديلًا من جيبه وبدأ ينظف وجهها بلطف. بدأت تبتسم بخجل واحمر وجهها بشدة. ضي: شكرًا. أمير بحب: على إيه؟ وكمان إيه الطماطم دي؟ ضحكت ضي لأنها تعرف أنه يقصد على وجهها. ضي: بطل أنت ومش هايكون في طماطم. جلسوا لفترة طويلة يتحدثون حتى نامت ضي على كرسي السيارة. بدأ أمير القيادة باتجاه القاهرة. أشرقت الشمس مع وصول أمير إلى منزل ضي، وفتح السيارة وحملها برفق وصعد بها إلى شقتها.
ولكنه وجد الباب مفتوحًا ووالدها يجلس مع سامر الذي يحمل بوكيه ورد. وعندما رأى سامر أمير يحملها، استشاط غضبًا وقام من مكانه باتجاه أمير. سامر: أنت شايل خطيبتي ليه؟ أمير بصدمة: خطيبتك! ومن خلفه تحدث والد ضي: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!