أمير =خطيبتك إزاي؟ الأب = أنا وافقت على خطوبة ضي على سامر... هما كانوا بيحبوا بعض وانت كده كده كنت مجبور. استيقظت ضي وهزت كتف أمير لينزلها. وقفت وأنزلها أمير وهو ينظر لوالدها بغضب جحيمي. أمير = مين قال إني مجبور؟ أنا وضي بنحب بعض. سامر بغضب = إيه العبط اللي أنت بتقوله ده؟
ضي، أنت كنت مجبور عليها، دلوقتي مفيش داعي لكده. أنا عرفت غلطي وعرفت قد إيه أنا بحبها ومقدرتش أنام غير لما جيت أفهم عمي وقولتله إني مستعد أتجوزها النهارده. بدأ أمير يصرخ في سامر. كانت ضي تشاهدهم في صمت. اقترب منها والدها ليحتضنها، لكنها ابتعدت عنه قائلة: ضي = أنت السبب في كل ده... أنت السبب إني بقيت محتاجة شفقة من الاتنين. واحد فيهم وثقت إنه العوض وكسرني... والتاني جه عشان يرضي والده. وبدأت تصرخ بصوت عالي فيهم جميعًا
وهي تقول: ضي = انتوا إيه؟ فاكرني إيه؟ عروسة تلعبوا بيها وتحركوها؟ مين قال إني أصلاً عايزة أتتجوز؟ مين قال إني عايزة أشوف وشك يا سامر؟ أنت أقل من إني أقول عليك راجل أو إني أكمل معاك يوم مش حياتي كلها. أمير وهو بيحاول يهديها = اهدي يا ضي، اللي أنتِ عايزاه كله هيكون. ضي = وأنت يا أمير شكراً... شكراً جداً على كل اللي قدمته ليا... كل وقت كنت بتحاول تثبت إني أستاهل وجودك، لكن صدقني أنت مش مضطر خلاص، كل حاجة انكشفت...
وبالنسبة ليك يا بابا، أوعى تفكر تقرب مني لأنك بالنسبالي أذيتني أكتر من أي حد. طول الوقت باصص للناس ورد فعلهم ورأيهم، إنما أنا ومشاعري وحياتي نولع، إحنا أقل من اهتماماتك... بتمنى كنت أكون عارفة أريحك مني وأموت نفسي، لكن مش مستعدة أتعذب دنيا وآخره. وصمتت. وهنا حاول الأب أن يقترب ليضمها مرة أخرى ليجعلها تطمئن، ولكنها سرعان ما أبعدته دون أن تتكلم. في تلك اللحظة دخل علي من باب الشقة ومعه بدر وهو يقول:
علي = أنا اتفقت على كل حاجة يا عمي والمأذون جاي بعد العصر. نظر الأب بصدمة = يعني إيه؟ ومين قالك تحضر كل ده؟ ومين الشخص اللي معاك ده؟ علي = ده بدر خطيب مايا صاحبة ضي... ومين قالي أجهز؟ أكيد أحلى عريس في الدنيا، أمير. ونظر إلى أمير واقترب منه واحتضنه وقال: علي = مبروك يا ميروو... هتبقى راجل متجوز. وبدأ يهمس في أذن أمير: علي = أنا معايا كل التسجيلات اللي طلبتها... وادخل لضي وأديها الورقة اللي أنا حطتها في جيبك.
ثم رفع صوته مرة أخرى: علي = إيه يا بدر مش هتبارك للعريس ولا إيه؟ بدر = إزاي... ده حتى ميروووو. كل هذا الحوار تحت أنظار سامر والأب. حيث وقف سامر يجز على أسنانه وهو يرى خطته تفسد. فنكز والد ضي حتى يتحدث. والد ضي = بس أنا مش موافق يا أمير. بدر = معلش يا عمي، أنا عارف إني غريب، بس اللي أعرفه رأي العروسة هو اللي بيحكم، ده حتى الدين اللي بيقول كده. سامر = وأنت مالك أنت؟ ثم إيه عرفك إنها موافقة؟
بدر = أنا مقلتش إني عارف، أنا قولت نسألها لأن رأيها اللي حكم يا ملك عصرك أنت. أمير = خلاص... ممكن أدخل أسألها يا عمي. سامر = وأنت تدخل ليه؟ ما عمي يدخل. الأب = عادي يا سامر، دخول أمير من عدمه مش فارق. أدخل ليها يا أمير. تحرك أمير باتجاه الغرفة. ######################### في إحدى الغرف، حيث وقف سامر يتكلم في الهاتف. سامر = أيوه يا زفتة... أعمل إيه؟ أهو جاي شايلها. = سيبوه...
لما يشوف الصور هينسي كل حاجة وهايسبها، والجو هايخلي لك. سامر بغضب = أسيل... لعبة الصور دي لعبناها زمان ونتيجتها كانت خراب على رأسي أنا وأنتي. FLASH BACK منذ خمس أعوام، كانت أسيل وضي صديقتين. وقالت ضي لها إن هناك شاب أتَى لخطبتها ويجب أن تكون معها في يوم قراءة الفاتحة بينهم. أسيل = طبعاً يا دودوي، بس قوليلي اسمه إيه؟ ضي = لا سيبيها مفاجأة. ورحلت ضي. وهنا أسيل أمسكت هاتفها تكلم حبيبها. أسيل = أيوه يا عامر... أنت فين؟
عامر = هكون فين في قلبي طبعاً يا روحي. أسيل = أنت لازم تيجي تخطبني بسرعة. عامر = اشمعنى دلوقتي؟ إحنا مع بعض من 3 سنين، عمرك ما اتكلمتي في حوار الجواز ده. أسيل = اديني اتكلمت. تخيل ضي اللي ملهاش شكل ولا منظر دي تتخطب قبلي؟ لا وكمان فاتحتها بكرة ومش راضية تقول على اسم عريس الغافلة. عامر بتوتر = وأنتي تعرفي ضي دي منين؟ عمرك ما اتكلمتي عن واحدة اسمها ضي في صحابك، يعني. أسيل = علشان مش بحبها، بس أهي في حياتي.
عامر = طب سيبك يا روحي وبلاش تروحي الفاتحة. وإيه رأيك نخرج؟ إنتي أصلاً وحشاني. أسيل = أيوه طبعاً... نخرج... بحبك يا موري. عامر = وأنا بموت فيكي يا بنت قلبي من جوا، يا مراتي وأم عيالي. وأغلقت الهاتف. في اليوم التالي، كانت ضي تخرج بفستانها كالملاك من الغرفة. ويجلس عامر بجانبها وهم يستعدون لبدء الاحتفال.
بينما كانت أسيل تقف في الشارع تنتظر عامر. ولكن بعد مرور نصف ساعة قررت أن تذهب عند ضي، فهي لديها فضول لمعرفة من هذا الشخص الذي ارتبط بضي. في منزل ضي، حيث دخلت أسيل لتصدم بوجود عامر بجانب ضي يقرأ الفاتحة. نعم، إنه هو عامر الذي وعدها بالزواج وارتبط 3 سنوات. وقفت وهي تكاد تموت من الغيظ من ضي التي سرقت حبيبها. ولكن سرعان ما وقعت عينيها على أحدهم كان يقف وينظر لضي نظرة طويلة، نظرة ألم ممزوج بالحب.
وهنا ابتسمت أسيل وهي تفكر في كيف ستدمر هذه الزيجة وتبعد عامر عن ضي تماماً. أسيل = أنت بتحبها؟ نظر سامر لها بتوتر = أكيد لا، إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. أسيل = صدقني باين عليك... عامر فاكره هو مش بيحبها. سامر = هو مين؟ أسيل = عامر. سامر = وأنتِ عارفة منين؟ رفعت أسيل الهاتف له وبه صورتها مع عامر وهو يحتضنها. أسيل = بيلعب بيها... وكده كده هايتجوزني أنا. سامر بغضب = أمّال متنيل خطيبها ليه؟
أسيل = مش مهم، المهم إني أعرف نخرب الخطوبة على دماغهم إزاي... وأنت تاخد ضي وأنا يرجعلي حبيبي. سامر وهو يبتسم ابتسامة بتدل على أنه ينوي على الشر = وده هانعمله إزاي؟ أسيل = لا، إزاي دي بتاعتي أنا. "يلا نبارك للعرسان الحلوين." تحركت أسيل وكانت تنظر لعامر الذي توتر ما إن رآها، فهو لم يكن يعلم إلا بالأمس أن تلك الملاك ضي صاحبة أسيل. وبعد مرور بضع شهور. كان رن هاتف أسيل. أسيل = أيوه يا سامر، جهزت الصور؟
سامر = أنتي متأكدة إن الفبركة مش هتبان؟ أسيل = متخافيش، حتى لو باينة... عامر بيشك في صوابع رجليه، واكيد أول ما يشوف الصور هايفسخ الخطوبة، وأنت تدخل على إنك القلب الحنين اللي داخل يحتوي بعد ما الوحش الأسي اللي اسمه عامر جرح احساسها. ضحك سامر وأغلق الهاتف وبدأوا في تنفيذ خطتهم، لكنهم لم يتوقعوا ما فعله عامر بها لينتقم منها. BACK أسيل = تقصد إيه؟
عامر = أقصد إني أنا وأنتي طلعنا منها خسرانين كل حاجة. أنتي مخدتيش عامر لأنه هرب، وأنا طبعاً مكنتش أعرف إن الحيوان ده عمل فيها كده. ولما عرفت بعدت، بس بعد فترة كنت هرجع لأني بعشقها مش بحبها، ولكن طلعلي الزفت اللي اسمه أمير واللي أنتِ عينيك عليه. أسيل = مش تخاف، المرة دي إحنا عارفين هانعمل إيه. كويسة. ######################## في الخارج، حيث رن هاتف بدر. بدر بابتسامة = مايا... عاملة إيه؟
مايا = بدر، أنا بحبك وعايزة أكمل معاك حياتي كلها. واسفة إني وجعتك وبعدتك كتير، بس فعلاً طول الوقت كنت خايفة أكون سبب في إنك تبعد عن أهلك. بس إيه رأيك تديني أنت فرصة جديدة أثبت إني أستاهل الحب ده كله؟ بدر بصدمة = أديني مايا الحقيقية؟ أيوه مستحيل اللي بتتكلم تكون مايا. مايا بتعجب = مايا الحقيقية؟ أنا مايا يا بدر، مالك؟ بدر = بحبك... ب... ح... ب... ك... إيه بقى هاتيجي ولا أنا أدخل في التليفون وأجيلك؟
إيه رأيك بكرة نعمل فرح وكتب كتاب؟ مايا = أجيبك فين؟ وتجيني فين؟ وبكرة إيه؟ مش بسرعة دي، أهدي. بدر = أنا هنا عند ضي مع علي وأمير، أصل كتب كتابها بعد العصر على ميروووو. مايا بفرح = بجد؟ اخيرا خرجت من الماضي وبدأت تشوف المستقبل بدر = ايوا ومستقبلنا احنا ايه ظروفه؟ مايا = يعني لسه شوية على اللي في مستقبلنا دي. بدر = لا هي مستقبلنا ...... وتعرفي يارب تبوري لحد ما أظبط أموري هه. مايا ضحكت وهي تغلق المكالمة.
في غرفة ضي حيث دخل أمير. ضي = ايه يا أمير عايز إيه؟ أمير = عايز أقولك إن كتب كتابنا بعد العصر. ضي = ممكن تبطل جنان يا أمير، أنا فعلاً ممتنة لكل اللي عملته وعارفة إنك بتحاول إنك تخرجني من حالة الحزن، بس أنا فعلاً تمام ومش تخاف. أنا مش ههرب ولا هانتحر ولا هاتجوز سامر. أمير = افهمني، أنا مش مجبور على حاجة، أنا فعلاً بعمل كل حاجة عشان أنا عايز أعملها. ضي = أيوه ليه عايز تعملها؟ أمير = هاتعرف في الوقت المناسب. وأمسك
يدها ووضع الورقة وهو يقول: أمير = اقريها وبعدها خدي قرارك. وخرج أمير وترك ضي تفكر. لماذا يفعل كل هذا؟ هل فعلاً هو ليس مجبوراً على هذا؟ هل هو يريد فعل هذا لأنه يحبها؟ في الاسكندرية، ذهبت مايا لشقتها لتحضر حقيبتها من أجل الذهاب إلى ضي. وبعد أن انتهت من تحضير كل شيء، سمعت جرس الباب فذهبت لتعرف من الطارق. مايا = مين؟
لم يرد أحد فتوترت، فهي لم تعتد أن يأتي أحد إليها غير بدر، ولكنه لم يكن يصعد، كان يتصل بها لتنزل حتى لا يكونوا وحدهم. ولكن سرعان ما سمعت صوت محاولة كسر الباب فبدأت تجري وذهبت لغرفتها وأغلقت الباب ودخلت تحت السرير كالعادة وبدأت تحاول الاتصال على بدر، لكن هاتفه مغلق. وهنا كسر باب الشقة حقاً. ارتجفت يديها وأمسكت الهاتف وأرسلت رسالة صوتية بصوت خافت. مايا وهي تبكي وتكاد تختنق = بدر الحقني في حد كسر باب الشقة.
وقبل أن تكمل شعرت بيد تسحب قدمها وبدأت تصرخ بصوت عالي. = بدررررررر. وهنا أغلق التسجيل الصوتي. في منزل والد ضي، خرج أمير ليجد بدر واقفاً وعلى وجهه ابتسامة بسبب كلام مايا له وإنه أخيراً سيكمل عمر معها. وعلي الذي كان يبحث بعينيه عن شيء ما. اقترب أمير منه وتحدث بصوت خافت. أمير = انت بتدور على إيه؟ علي = السامر الزفت....... مختفي من ساعة ما دخلت عند ضي. أمير = سيبك منه.....
أهم حاجة التسجيلات كلها مظبوطة فيها اعترافات كاملة. علي = أيوه متخفش، فاضل الزفت اللي اسمه عامر وها نوديهم ورا الشمس. FLASH BACK عندما نامت ضي بعد أن أكلت الأيس كريم. اتصل أمير بعلي. أمير = علي...... انت تروح لميرا. علي بتعجب = ميرا؟ (ميرا هي صديقتهم وتدير في شركة اتصالات كبيرة، فهي ابنة رجل أعمال مشهور وثري جداً)
أمير = أيوه رقم زفت ساهر ده تبع شركتها وهي هاتقدر تخدمك وخلي بالك، أكيد هو في حد بيساعده ولما يعرف إننا بنجهز لفرح هايتصل بيه وكل المكالمات دي هاتكون في صالحنا علشان نوقعهم. علي = بس تفتكر سامر ممكن يغلط غلطة زي دي؟ أمير = أكيد. علي = أمير انت ملاحظ إنك بتدخل في دوامة كبيرة وكل ده بدافع إيه؟ أمير = أنا قدها.... بدافع الإنسانية. علي = ده عند شلبية إنسانية مين يا أبو إنسانية أنت..... انت بتشتغلني.
أمير = أيوا بحبها يا يا حيو*ان ...... اسكت بقا. أغلق الهاتف ونظر لها وهي نائمة كالملاك. BACK في غرفة ضي، حيث فتحت ضي الورقة وبدأت في قراءة ما في الورقة وكانت الصدمة. ضي ....... روان مسلم السيد Rwan _Mslam طبعاً شكراً على الكومنتات القمر بتاعتكم وأسفة على التأخير، بس كان يوم نتيجتي وأحب أقول لكم إني الحمد لله رسمياً هاتخرج السنة الجاية كأخصائية إعاقة سمعية.
وطبعاً هاستنى رأيكم في الكومنتات وتفتكروا مايا هايحصلها إيه وفي إيه في الورقة اللي مع ضي وهل هتوافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!