الفصل 7 | من 9 فصل

رواية تحت ضي القمر الفصل السابع 7 - بقلم روان مسلم

المشاهدات
18
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بدأت ضي تقرأ الرسالة التي كانت تقول: "لازم توافقي على أمير. الورقة دي معاكي، معناها إن أمير سلمهالك، وبكده هيكون فيه اتفاق. في مقابل إنك توافقي، هعرفك مين الشخص اللي اتسبب في كل اللي حصلك من عامر، والشخص ده بيخطط يأذيكي تاني." أغلقت ضي الورقة وهي غير مصدقة أي شيء، وتظن أن أمير يقوم بلعبة. ولكن سرعان ما رن هاتفها معلنًا وصول رسالة من أمير، وكانت تسجيل صوتي. فتحت التسجيل، والذي كان فيه صوت سامر. نعم، إنه سامر.

سامر: "أيوا، أنا جهزت الصور. والصراحة، أي حد هايشوفها... مش ها يوافق حتى يبص في وشها تاني، وبكده تنكسر ونخلص." وانتهى التسجيل. كانت في حالة صدمة مما يحدث. لماذا سامر يفعل معها شيئًا كهذا؟ *** في مكان مظلم، بدأت مايا تستعيد وعيها وتنظر حولها. مايا بخوف: "في حد هنا؟

وبدأت تنظر حولها. إنها في مكان مظلم، لا يوجد به أي شيء غيرها. وبدأت تحاول أن تتذكر ما حدث معها قبل أن تفقد الوعي. لكن قطع تفكيرها الأضواء التي ملأت المكان، وأسر الذي دخل وبدأ يقترب منها. أسر: "أهلاً أهلاً... بأحلى عصفورة. تصدقي لو قولتلك إنك وحشتيني، أنتي وشقاوتك؟ مايا نظرت له: "وحشتك... وحشك قرد يا حيوان انت." اقترب منها وهو يضحك بصوت عالٍ. أسر: "حيوان... مش مهم. أي حاجة مقبولة منك النهاردة يا عروستي."

مايا بخوف: "ع... عروستي؟ أسر: "طبعًا عروستي. بس أنا بقى مش هااتجوزك، تؤتؤ. ها أخليكي تترجيني علشان أتجوزك يا قطة. زمان هربتي بسبب الواد المايع ده، بس النهاردة هو لو قلب الدنيا، عمره ما يوصلك." مايا: "الواد المايع ده أرجَل من مليون واحد زيك." ولكن صفعة قوية جعلت فمها ينزف، كانت على وجهها من أسر. أسر بغضب: "أرجَل مني؟ ها نشوف. كده كده أنتي هاتشوفي استعراض للرجولة بكل أنواعها. بس مش دلوقتي."

ثم خرج وتركها. بدأت تبكي من خوفها، وجسدها بدأ يرتجف. وها هي أنفاسها بدأت تكون صعبة. نعم، إنها في طريق التعرض لنوبة. مايا: "يارب... يارب ساعدني." *** في منزل ضي، حيث يقف بدر مع أمير وعلي. بدر: "أمير، تفتكر هاتقتنع؟ أمير: "ادعي، لأن ده في مصلحتها علشان نقدر نكشفهم." علي: "بدر، أظن إن السواق اللي بعتوه لمايا زمانه وصلها. رن عليها علشان نطمن." بدر: "عندك حق. أنا اتلهيت في الزفت اللي اسمه سامر ده ونسيت موضوع السواق."

وهنا أخرج بدر هاتفه ليجد بطاريته فارغة والهاتف مغلق. وضعه في الشاحن، وأخذ هاتف علي ليتصل بالسائق. بدر: "انت وصلت يا عم جمال؟ عم جمال: "يا ابني، أنا في القسم وفي مشكلة كبيرة." بدر بصدمة: "ليه؟ إيه اللي حصل يا عم جمال؟ عم جمال: "لما وصلت، فضلت واقف أكتر من ساعة. وحاولت أرن على الست هانم، كانت مش بترد. فطلعت أشوفها، لقيت الباب مكسور ودم على باب الشقة، فاتصلت بالبوليس."

وقع الهاتف من يد بدر، الذي شعر بنغزة في قلبه وبدأ يرسم في رأسه ألف سيناريو لما قد يكون حدث لمايا. علي: "بدر... مالك؟ في إيه؟ وأمسك أمير الهاتف وبدأ يتحدث. أمير: "في إيه يا عم جمال؟ انت قولت لبدر إيه؟ عم جمال بدأ يحكي لأمير، الذي ينظر لبدر وهو يراه تقريبًا غير قادر على الوقوف من الخوف على مايا. أمير بغضب: "ومتصلتش ببدر ليه؟ عم جمال: "والله كلمته، بس التليفون بتاعه مغلق." وهنا أغلق الهاتف.

أمير: "بدر، اجمد كده. أنت لازم تكون قوي. ثم هي هاتكون بخير." بدر: "أمير... أنت متعرفش حاجة. مايا مش الشخصية اللي تتحمل أي ضغط. وفي أي وقت بيجيلها نوبات ممكن تؤدي إنها... إنها تموت. ومش بس كده، في بني آدم مجنون مهووس بيها، مستعد يموتها بس وتكون بتاعته." علي: "اهدَ يا بدر... وكمان أكيد مايا حاولت تكلمك. حاول تفتح تليفونك علشان نشوف." *** في غرفة ضي. ضي: "أنا خلاص أخدت قراري...

أنا لازم أدي نفسي فرصة جديدة للحياة. فرصة لوجود أمير في حياتي." وهنا فتح الباب، واستدارت ضي لتجد سامر يدخل ويغلق باب الغرفة. سامر: "مستعدة تديه فرصة إزاي يعني؟ ردي. أنا عملت كل حاجة علشان تكوني معايا. أنتي ملكي، أنتي فاهمة؟ ضي بغضب: "أنت اتجننت يا سامر؟ أنا عمري ما كنت ليك، ولا حتى عمري ما شوفتك راجل أصلًا." اقترب منها سامر، وبدأت ترجع للخلف. وكانت ستصرخ، ولكنه وضع يده على فمها. سامر: "كفاية بقى...

أنا صبرت عليكي كتير. أنا ها أندمك، وأندم أمير، وأخليه يبكي عليكي." حاولت ضي الإفلات من يده، ولكنه كان أقوى. وسحب مزهرية، وفي ثوانٍ كانت عبارة عن قطع مكسورة على رأسها. وكانت ضي ملقاة على الأرض فاقدة الوعي. ونظر لها سامر وهو يبتسم بشر. سامر: "وقعتي ومحدش سما عليكي يا ست ضي." *** عند مايا. بدأت تشعر بألم شديد في قلبها، وحاولت الصراخ لطلب المساعدة، ولكنها غير قادرة حتى على فعل هذا. فأنفاسها المتقطعة لا تساعدها.

ولكن هنا دخل أسر. وما إن رآها في تلك الحالة، اقترب منها. أسر: "أنتي بتاخدي دوا علشان حالتك دي؟ لم ترد. أسر بغضب: "انطقي... بدل ما تموتي." ولكنها لم ترد. خرج أسر مسرعًا، وفي خلال دقائق كان قد عاد مرة أخرى ومعه إبرة. واقترب من مايا التي تحاول الحركة، ولكن ألمها وجسدها الذي فقد طاقته لا يساعدها. واستسلمت له، وهو يغرس تلك الإبرة في رقبتها. وهنا فقدت الوعي تمامًا.

أسر: "متخافيش يا مايا. أنتي كده كده بتاعتي، بس لازم أتجوزك الأول علشان تبقي ملكي للأبد." *** في منزل ضي. وقف بدر يحاول فتح الهاتف. ولكنهم جميعًا سمعوا صوت سامر يصرخ بصوت عالٍ. سامر: "ضييييي... ليه عملتي كده؟ ليه؟ تحرك الجميع بسرعة إلى الداخل، حيث وجدوا سامر جالسًا على الأرض وأمامه ضي، التي كانت يدها تنزف.

اقترب أمير وأبعد سامر، وهو ينظر لحالها. فهناك مزهرية مكسورة، وهناك قطعة منها بيدها. شعر بألم في قلبه. هل فعلت هذا حقًا؟ هل قررت الموت والرحيل بسببه؟ ولكن سرعان ما أفاق. وحملها وهو يجري بها، وهو يقول: "بدر وعلي، محدش يجي ورايا. أنتو دوروا على مايا." وصل إلى السيارة وفتح الباب، وهو يضعها على الكنبة الخلفية. وأمسك فستانها من الأسفل، وقطع منه وربط لها الجرح. وبدأ القيادة كالمجنون باتجاه المستشفى. ومن خلفه سامر بسيارته.

وصل أمير وحملها، ودخل بها إلى الطوارئ. ودخلت إلى غرفة ومعها الأطباء. سامر: "كله بسببك ومن تحت راسك." أمير بغضب: "اخرس خالص... أنا مش فايقلك دلوقتي، لكن لما أطمن عليها، خاف على نفسك." سامر: "أنت أصلًا المفروض تخرج من حياتنا بقى." أمير: "حياتكوا؟ اسمها أنت تطلع من حياتي أنا وضَي، لأنها كده كده هاتكون مراتي، فاهم؟ بذوق، ولا تحب أفهمك بطريقة تانية؟ سكت سامر خوفًا من غضب أمير الواضح على وجهه. *** عند بدر.

فتح الهاتف وسمع تسجيل مايا، وبدأت عيناه تترغرغ بالدموع. علي: "بدر، اسمع. إحنا لازم نعرف الزفت ابن عمها ده عايش فين، أو أي حاجة عنه." بدر: "يبقى لازم نروح إسكندرية دلوقتي، لأني كنت أعرف إن ليه مزرعة هناك." علي: "مزرعة؟ أنت متأكد؟ بدر: "أيوا، كان جه في يوم المكتبة ومايا استخبت. وأنا قبلته وبعدها راقبته مدة وشوفته بيتردد على مزرعة كده. ولما سألت، عرفت إنها بتاعته." علي: "طب يلا."

وتحركوا إلى سيارة بدر، الذي بدأ يقود بسرعة جنونية. فهو لا يرى أمامه عندما يتعلق الأمر بحبيبة قلبه ونصفه الآخر. *** في المستشفى، حيث يقف أمير وهو يفكر: هل فعلت كل هذا حتى لا تكون معه؟ هل لهذه الدرجة لا تريد وجوده في حياتها؟ آه يا ضي، وجعتي قلبي. ليه كده؟ وهنا خرج الطبيب واتجه أمير إليه سريعًا. أمير: "طمني."

الطبيب: "حضرتك، هي حاليًا بخير، بس هاتكون تحت الملاحظة. بس سؤال، أنا متفهم إنها حالة انتحار، بس إيه سبب الجرح اللي في رأس المدام؟ أمير نظر بتعجب: "جرح في راسها إزاي يعني؟ الطبيب: "إحنا لاحظنا دم نازل من الطرحة على وشها، وبعدها عرفنا إن في جرح وعقمناه." وهنا نظر أمير لسامر بشك: "هو إيه اللي حصل يا سامر؟ نظر سامر بتوتر لأمير وقال: "مفيش. أنا سمعت صوت حاجة بتنكسر. دخلت الأوضة لقيت ضي واقعة على الأرض كده."

أمير بشك: "يعني لحقت تكسر البتاعة وتعور نفسها قبل ما تفتح الباب؟ ثم ها تكسرها على رأسها إزاي؟ سامر بتوتر: "معرفش. أنت بتسألني ليه؟ لما تفوق، اسألها." تركهم الطبيب ورحل. وهنا أمير نظر لسامر نظرة وعيد، وكأنه بتلك النظرة يقول له إنه لو علم أنه له يد بكل ما يحدث لضي، سيُمحيه من على وجه الأرض. *** بعد ساعات، وصل بدر ومعه علي لبيت مايا، وصعد بدر ليجد الباب مكسور وهناك دم أمام الباب.

ودخل ليجد المكان في حالة فوضى، وكأن هناك معركة دارت هنا. ودخل غرفتها ليجد هاتفها على الأرض، فأمسكه. بدر: "ها أندمك يا أسر يا كلب." علي: "يلا عالمزرعة." بدر: "لا، أنا ها أروح لوحدي." علي: "أنت اتجننت؟ أنا مش ها أسيبك تروح لوحدك." بدر: "أنت هاتعمل حاجة أهم بكتير." علي: "إيه؟ بدر: "......... وذهب علي وترك بدر في سيارته، حيث اتجه هو الآخر إلى المزرعة. *** في المستشفى، رحل سامر، وكان أمير يقف أمام غرفتها وطلب رؤيتها.

الممرضة: "هي مش هاتفوّق دلوقتي." بس لو مصر ممكن تشوفها بس بلاش تطول جوا. أمير: متخفيش هاخرج بسرعه. دخل أمير ليجدها نائمة كالملاك ويدها ملفوفة، والأخرى معلق بها محلول، غير رأسها المحاط بشاش. بدأت عيونه تدمع دون أن يشعر وهو يقول: أمير: ليه يا ضي؟

والله بحبك، ومش هاقدر أعيش لو سبتيني، مش هاقدر أكمل. أنا فعلاً في الأول كنت فاكر إني بشفق عليكي، لكن أنا قلبي وجعني، أول مرة أزعل على حد لدرجة إن قلبي يوجعني، أول مرة عيني تدمع على حد يا ضي. ومكنتش عايز أتوجع فيكي لأنك غالية عليا أوي. واقترب منها وهو يمسك يدها برفق ويجلس على كرسي جانب سريرها. ***

في المزرعة، حيث وصل بدر وبدأ يتسلل إلى الداخل. ولكنه رأى أسر يتحرك باتجاه الباب الرئيسي. فاختبأ حتى رحل، وبعدها بدأ يتحرك بسرعة. فالمكان كبير جداً. حتى وجد باب كبير، حاول فتحه لكنه مغلق بقفل. بدأ يحاول كسره، حتى تذكر حيلة قديمة وأخرج من جيبه مشبك شعر رفيع لمايا، كان يحتفظ به دائماً معه. وبدأ يحاول حتى استطاع فتح القفل بالفعل. ودخل ليجدها ملقاة على الأرض لا تتحرك. فاقترب منها وحاول أن يجعلها تفيق. وفتحت عيونها.

مايا بتعب: بدر. احتضنها بدر بشدة وهو يبكي: الحمد لله إنك بخير. مكنتش هاسمح لنفسي أبداً على أي حاجة تحصلك. أنا آسف إني مقدرتش أحميكي. ثم أبعدها فجأة وبدأ ينظر لها بتمعن. بدر: هو عمل فيكي حاجة؟ قرب منك؟ حركت مايا رأسها بنفي واحتضنته، وبدأت تبكي لأنها أخيراً بدأت تشعر بالأمان. ولكن قاطعهم صوت إطلاق نار. أسر: عصافير الحب. منور يا متني. أنا قولت بردوا إيه اللي مخليها دايرة على حل شعرها بره؟

بيا أهلها وعايشة لوحدها. بس الواضح إنها ماشية مع البيه في الحرام. بدر تحرك بإنفعال واقترب من أسر، ولكن أسر أمسك السلاح وضرب به رأس بدر بقوة ليقع بدر على الأرض وهو يحاول أن لا يفقد الوعي. صرخت مايا. مايا: أسر! متعملوش حاجة. أبوس إيدك هو ملوش ذنب. تحرك أسر وهو يرفع قدمه حتى لا يدوس على بدر وأصبح أمامها. أسر: للدرجادي بتحبيه؟ ياااه. مستعدة تموتي بداله؟ مايا: أيوا. بس مش تأذيه.

هنا نظر بدر لها وهو يحرك رأسه بأن لا تفعل هذا. ولكن مايا أكملت. مايا: اتفضل اقتلني. أسر: مش قبل ما أدوق القمر وأحس بطعمها. هو حرام ليا وحلال ليك. صفعة قوية كانت على وجه أسر من مايا. مايا: اخرس يا حيوان. مسمحلكش. أمسكها من شعرها بقوة وانقض عليها وهي تحاول الإفلات منه. وكل هذا تحت نظر بدر الذي بدأ يزحف باتجاهه. ولكن سرعان ما خرجت طلقة من سلاح أسر. بدر صرخ بقوة: ماياااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...