سيلا: والله محمد راجل ميتعيبش، بس الكلمة لأخوها وليها بردو لازم نعرف رأيها إيه. الأخ: وأنت ع كدا بقا تخصص إيه؟ محمد ببرود: أطفال. الأخ باستهزاء: سبحان الله مش باين خالص عليك إنك دكتور. محمد بعقدة حاجب: مش فاهم ليه؟ شعرت أم سيلا بتوتر الحادث بين ابنها ومحمد، فنظرت لسيلا المصدومة والتي لم تنزل عيونها عن محمد، حتى إنه لاحظ ذلك فضاف ذلك له غروراً وأضاف لأخوها غضب مبالغ.
أم محمد بتوتر: احم، يعني إيه رأيك ندخل الصالون ونسيب العرسان يعني يتكلموا مع بعض شوية، أنتوا عارفين إنها جوازة صالونات ويعني العرسان ميعرفوش بعض. أم سيلا بتردد: آه آه وماله، اتفضلوا. ونظرت لابنتها بحركة عفوية وهي تقوم من مكانها: اتحركي شوية مالك متنحة ليه. تحرك الكل باتجاه الصالون. أخو سيلا بغضب لأمه: هو إيه اللي إحنا بنعمله ده ونسيبه معاها بصفتة إيه؟
الأم: بس يالا اسكت أنت، أولاً ده مش حرام دول هيتعرفوا قدامنا وفي بيتنا، ثانياً ابن طنطك سامية مؤدب ومحترم، يعني يبقى يا حظ أختك لو خدته، أنا كل خوفي من الهبلة اللي جوه اللي قاعدة متنحة دي. الأخ: هي مالها كانت مركزة معاه ليه كدا، أنا قلبي مش مطمن، بص أنا هدخل أقعد معاهم. الأم وهي تمسك ذراع ابنها: تعالا يا ولا هنا، سيبهم يتعرفوا وشوية وأدخلهمل. الأخ باستسلام: ماشي أما نشوف. محمد وهو ينظر
في جميع أجزاء الصالة بزهق: اممم، وإنتي كام سنة بقا؟ سيلا فاقت على سؤاله: هه؟ آه! 28. محمد: أنا بقا 35 و... قاطعه صوت سيلا: تعرف حد اسمه سيلا؟ محمد بعقدة حاجب وعدم فهم: نعم؟ سيلا برفعة حاجب: في حد في حياتك اسمها سيلا أو كانت؟ محمد بضحكة استهزاء وعدم فهم: آه في. سيلا بنظرة أمل: مين؟ محمد: بنت خالتي اسمها سيلا، بس ليه السؤال ده؟ سيلا بخيبة أمل وتلاشت ضحكتها: بنت خالتك؟ لا دا مجرد سؤال.
محمد بابتسامة: أنا عارف إنتي سألتي السؤال ده ليه. سيلا باتساع عين: ليه؟ محمد بغرور: طبعاً إنتي مفكرة علشان أنا حلو ودكتور يبقى ليا علاقات ببنات كتير بقا وكدا، بس لا يا سيلا أنا عمري في حياتي ما كان ليا في الحوارات دي، أصلي بحب أركز في شغلي، شغلي وبس. سيلا بعوجة بق: آه طبعاً إنت هتقول لي. محمد: وإنتي خريجة إيه أو شغالة إيه؟ سيلا: أنا خريجة آثار بس لسة مشتغلتش.
محمد برفعة حاجب: ياااه، إنتي تعرفي إن أنا بحب جو الآثار وكدا يعني، طول الوقت نفسي أتعرف على حد في آثار وعمري ما اتعرفت، فالحمد لله الفرصة جاتلي واتعرفت عليكي. نظرت له سيلا بكسرة فتذكرت نفس ذات الكلام الذي قاله لها في أول حديث لهم، وزاد كسرها أنه يتحدث وكأنه لم يتعرف أبداً عليها من قبل، فشعرت حقاً أن كلام صديقتها صحيح وأنها كانت له مجرد تسلية فقط. قدمت له سيلا الجاتوه كنوع من الضيافة، فاختارت
له بشكولاتة وقالت بعفوية: اتفضل علشان إنت بتحب الشكولاتة. نظر لها بشك واستغراب: وإنتي عرفتي منين إني بحبها؟ سيلا بتوهان: هه؟ ا ا توقعت يعني مين مش بيحب الشكولاتة. وابتسمت ابتسامة مزيفة. نظر لها باستغراب وسكت. انتهى اليوم وتبادلوا السلامات وذهبوا جميعاً. بعد وقت قليل في سيارة محمد أم محمد: ها، إيه رأيك؟ أبو محمد: والله البنت وعيلتها مفيش أحسن من كدا. محمد وهو يقود السيارة ويسند إحدى ذراعه على الشباك
ويتحسس بكف يده ذقنه: هي حلوة وكل حاجة، بس أنا حاسس بحاجة غريبة فيها. الأم بعقدة حاجب: حاجة غريبة يعني إيه؟ محمد: عارفة عني حاجات أنا مقولتهاش، يعني عرفت لوحدها إني بحب جاتوه الشكولاتة ووطت التكييف علشان أنا مبحبش الجو الساقع، وغير دا كتير وأنا كنت كل ما أسألها ترد بإجابة عايمة كدا مش مقنعة.
الأم بضحكة ونظرة لابنها: يا ابني البنت كان واضح أوي إنها معجبة بيك ومشالتش عيونها عليك، تلاقيها يعني كانت بتحاول تلفت إعجابك إنها حنينة وكدا، بس حظها حلو. محمد بعقدة حاجب: جايز يا أمي جايز، عموماً أنا معنديش مشكلة بس بشرط. الأم: إنت هتتشرط علينا يا ولا ولا إيه؟ محمد: يا ماما اسمعيني، أنا موافق نكمل وكل حاجة بس بشرط وقت ما أحس إني مش مرتاح هنهي ومن غير نقاش، وتقولولي صاحبتي ومش صاحبتي (علشان مامت سيلا صاحبة مامته)
الأم بضحكة: بإذن الله هترتاح وهتكمل وهتتجوزوا وتجبولي الحفيد بقا اللي نفسي أشوفه. محمد اكتفى بالابتسامة فقط. في منزل سيلا الأم: هي فين أختك كل دا بترغي مع صاحبتها جوا، هي صاحبتها أهم منا يعني؟ الأخ: اهدى يا ماما إنتي عارفة كلام البنات. الأم: طيب تريح قلبي. الأخ: تريح قلبك إيه، إنتي ليه محسساني إنه صلاح الدين الأيوبي، ما عريس زي أي عريس، اهدى يا ماما وزمانها هتخرج تطمنك. في غرفة سيلا ابتهال: يعني إيه طلع هو محمد؟
سيلا: يعني إنتي مشوفتوش؟ ابتهال: أنا مركّزتش والله، يا دوب كانت عيني عليكي بس. سيلا: هو يا ابتهال محمد اللي كنت مرتبطة بيه ع الفيس. ابتهال بسعادة: طب ما الواد طلع راجل أهوه وجاي. سيلا بكسرة: لا يا ابتهال هو جاي لسيلا بنت صاحبة مامته اللي بيشوفها لأول مرة، جوازة صالونات، مش لسيلا اللي عشّمها بحبه سنة كاملة وسابها بدون مقدمات. ابتهال باتساع عين: إيه؟ يعني ميعرفكيش؟ سيلا: بالظبط كدا. وبعد تبادل حديث طويل
بين سيلا وابتهال ابتهال: ارفضيه يا سيلا وخلاص، اعتبري كدا ربنا جابلك حقك. سيلا نظرت لابتهال بنظرة عميقة ثم اتجهت خارج الغرفة. أم سيلا: أخيراً خرجتي من الأوضة، ها، إيه رأيك؟ أخو سيلا: شكلة معجبكيش، أنا قلبي كان حاسس، إحنا نكلمهم يا ماما بقا ونقولهم محصلش قبول و... قاطعه صوت سيلا: ماما أنا موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!