أثناء ما كان ليون يجلس بغرفته غير قادر على النوم، جاءت إليه الخادمة بكوب من الحليب. فمد يده ليتناوله منها، ثم ارتشف منه عدة رشفات. وضع الكوب على المنضدة المجاورة له حين رأى أن الخادمة لا تزال تقف كأنها تريد قول شيء لكنها مترددة. رمقها ليون بنظرات استفهام، ثم قال لها: "مابك؟ أرى أنك تودين قول شيء لكنك مترددة. لذلك هيا تحدثي، أنا أستمع إليك." أردفت الخادمة قائلة بصوت قلق:
"نعم سيدي، أريد أن أنبهك لشئ هام جداً عن الآنسة لارا. لقد استمعت لحديثها مع أحد أصدقائها بعد أن أخبرتها بما أمرتني أن أبلغها إياه. ثم ما كدت أن أبتعد سيدي إلا وقد استمعت لحديثها مع أحد الشباب يخبرها أنه سينتظرها بسيارته ليرافقها إلى أحد الملاهي الليلية. لذلك جئت لأخبرك أنها ستحاول الليلة أن تتسلل خارج المنزل لترافقه إلى أحد الملاهي الليلية."
ضغط ليون على فكيه بغضب، وقد برزت عروق وجهه من شدة غضبه. ثم أشار للخادمة بالانصراف، وارتدى الروب فوق ملابس النوم، ثم هبط الدرج متوجهاً إلى الطابق الأرضي. ثم جلس بغرفة الاستقبال بمكان متوارٍ عن الأنظار، وأطفأ الأنوار، وجلس بانتظارها.
مر وقت ليس بقليل، وهو لا يزال يجلس بانتظارها. ثم حين كان يجلس بانتظارها تناهى إلى مسامعه صوت خطواتها وهي تهبط على الدرج مسرعة. بقى مختبئاً بمكانه، وتركها حتى أصبحت على وشك أن تدير مقبض الباب. أما لارا، أثناء مغادرتها القصر وهي تتسلل لكي لا يلاحظ أحد خروجها، استمعت لصوته الأجش من خلفها يقول بغضب: "إلى أين تظنين أنك ذاهبة الآن، وبهذا الفستان غير المحتشم؟
تسمرت بمكانها، وهي ترتعد من الخوف خشية أن يعاقبها لعدم تنفيذها لأوامره. لكنها استجمعت شتات نفسها، والتفتت إليه لتجده يحدق بها بغضب. فتحدثت بصوت حاولت أن يبدو عادياً، قائلة: "ماذا هناك ليون؟ أنا ذاهبة لأستنشق بعض الهواء، أليس مسموحاً لي بذلك أيضاً؟ تأملها ليون من رأسها حتى أخمص قدميها، ورمقها بنظرات غامضة وهو يضيق عينيه. ثم هتف بها بصوت غاضب: "تستنشقين بعض الهواء!! في مثل هذا الوقت؟ وبهذه الملابس الخليعة؟
أم أنك ذاهبة إلى إحدى الملاهي الليلية مع أحد رفقائك التافهين؟ فليكن بعلمك أني عندي علم بكل ما كنت تنوين فعله. والآن هيا عودي لغرفتك، لن تذهبي إلى أي مكان. وبالصباح لي حديث آخر معك، ولن تتخيلي لارا بماذا سأعاقبك؟ لقد حذرتك أكثر من مرة، لكنك دائماً تصرين على معارضتي." قالت لارا: "ما به ردائي ليون؟ ما الذي يعيبه؟ أنت دائماً تصر أن تنتقد كل ما أفعله." ثم ابتلعت ريقها بصعوبة، وحاولت أن تسيطر على مشاعر الخوف بداخلها.
ثم هتفت قائلة: "ثم إنك لا يحق لك التدخل فيما أرتديه، أنا لست جارية لك." ما أن استمع ليون لحديثها، اقترب منها وجذبها من يدها بشدة ألمتها. ثم هدر بها غاضباً: "نعم لارا، لي كل الحق بالتدخل في كل شيء يخصك طالما أنك تحت وصايتي، وأنا مسؤول عنك. لذلك لارا، أقسم لك سأعاقبك عقاباً لن تتخيليه. هيا غادري لغرفتك، لا أريد أن أرى وجهك الآن." ركضت لارا إلى أعلى متسلقة الدرج، وهي تحدث نفسها بغضب، وهي تدبدب بقدمها بالأرض قائلة:
"يا إلهي، يا لك من شخص بغيض قاسٍ ومعقد! أنا لا أدري لماذا يصر دائماً أن يتحكم بي؟ ما كادت لارا تصعد إلى أعلى إلا وقد استمعت لصوت بوق سيارة ماك ينطلق لتنبيهها أنه بانتظارها. فوقفت أعلى الدرج، وهي ترتجف من الخوف، وقد علت دقات قلبها حتى كادت تكون مسموعة. أخذت تلعن ماك الغبي قائلة: "أيها الغبي، لقد اتفقنا أن لا تصدر صوتاً! أنت شخص بغيض! يا إلهي، ماذا أفعل الآن؟ لو انتبه ليون لمصدر الصوت سيشدد عقابه لي."
أخذ ماك يطلق بوق سيارته ثلاث مرات متواصلة. لكن ليون أزعجه ذلك الصوت، فأمر الخدم أن يتفقدوا سبب هذا الصوت المزعج. ذهب أحد الخدم مثلما قال له ليون ليرى من ذلك المزعج الذي يطلق بوق سيارته دون توقف. ذهب أحد الخدم ليبحث عن مصدر هذا الصوت المزعج. وبمجرد ما شاهد ماك ينتظر داخل سيارته، ويده تضغط على بوق السيارة، وهو يتلفت حوله بقلق ونظرات زائغة خوفاً من أن يشاهده أي شخص من داخل القصر.
ما أن شاهده الخادم، ذهب باتجاهه ثم هتف به قائلاً: "أنت يا هذا! كف عن الضوضاء التي تصدرها، وارفع يدك عن بوق السيارة قليلاً، وهيّا غادر المكان حالاً." أدار ماك سيارته، وانطلق مسرعاً بها، وهو يلعن تلك الفتاة التي أخبرته أنها سوف تأتي إليه بمجرد أن تسنح لها الفرصة. "تلك الغبية! لن أصدقها مرة أخرى." ثم قاد سيارته بسرعة جنونية مبتعداً عن القصر.
أسرعت لارا بتسلق الدرج، ثم دلفت إلى غرفتها، وبدلت ملابسها، واستلقت بالفراش، وتدثرت بالغطاء. ثم بعد قليل راحت بسبات عميق. دلف ليون إلى غرفة مكتبه، جلس بها، وأخذ يفكر بماذا سوف يعاقب لارا. ثم أخذ يحدث نفسه متسائلاً قائلاً:
"أنا لا أدري لماذا كلما شاهدتها أشعر بشعور مبهم ينتابني. كلا، أنا لن أدع تلك الصغيرة تسيطر على مشاعري. فمهما كانت هي فتاة صغيرة، الحياة أمامها، وليس من حقه أن يفرض عليها أن تبقى بحياتي. يجب أن أرسلها بعيداً جداً. لأنني مهما مرت السنوات سيظل الماضي دائماً حاجزاً بيننا، بل سيظل مشكلتي الأبدية. لن تستطيع أبداً هي أن تسبر أغواره، أو أن تتفهم حقيقة شعوره. فقلبه ينزف منذ أعوام عديدة، وجرحه لا يندمل. فمهما مرت السنوات عليه، قلبه أصبح كأرض عطشى، كلما مر عليه الوقت يزداد الجرح عمقاً. أما هي، فما زالت كنبتة ندية، يخشى عليها من ظلام روحه."
بقى ليون جالساً بمكتبه حتى ساعات الصباح الأولى، وقد أرهقه كثرة التفكير. ثم حين شعر بأنه قد أنهكه كثرة الجلوس بالمكتب، نهض متوجهاً لغرفته، وقد اتخذ قراره وعزم على تنفيذه بمجرد أن ينهض من نومه.
في الصباح، نهضت لارا، ثم اغتسلت، وبدلت ملابسها، وهبطت إلى الطابق الأرضي لتتناول الإفطار. أخذت لارا تبحث بعينها عن ليون في أرجاء المكان، لكنها لم تجده، فتعجبت كثيراً، لكن انتابها، ولو قليلاً، من الراحة لعدم تواجده معها على مائدة الإفطار. وضعت الخادمة الطعام على الإفطار، ثم همت بالانصراف. فقالت لها لارا: "أين السيد ليون؟ لماذا لم يأت لتناول الإفطار؟ ردت الخادمة:
"إنه ما زال نائماً، لم ينهض بعد، وحين ينهض سوف يرسل بطلبي." تناولت لارا الإفطار، ثم حين انتهت من تناول الإفطار، خطرت لها فكرة مجنونة وصممت على أن تقوم بتنفيذها، لعل ليون قلبه يرق إليها، ولا يقوم بمعاقبتها. نهضت لارا، ثم اتجهت إلى المطبخ، وطلبت من الطاهية أن تسمح لها بإعداد طعام الإفطار والغداء، وأن تخبرها كيف تعده. وافقت الخادمة بعد أن أصرت لارا أن تعد الطعام بنفسها، وقالت لها:
"يمكنك تناول كوب العصير الطازج هذا بينما ينهض السيد ليون، وأن تساعديني بتحضير المكونات لطعام الغداء." انهمكت لارا في إعداد المكونات لطعام الغداء. بعد أن شعرت أن قد أرهقها من شدة المجهود الذي بذلته، جلست على أقرب مقعد تنال قسطاً من الراحة، وترتشف من عصير الليمون بالنعناع المثلج التي أعدتها لها ليساعدها على الانتعاش قليلاً.
ثم أثناء ما كانت تجلس، تناهى إلى سمعها صوت الجرس. فعرفت على الفور أن ليون استيقظ. فأرسلت الطاهية الخادمة إليه لترى ماذا يريد. ذهبت الخادمة مسرعة لترى ماذا يريد ليون. حين أصبحت أمام غرفته، طرقت الباب. أمرها ليون بالدخول، فا فتحت الباب، ودلفت إلى الداخل. تحدثت إليه قائلة: "صباح الخير سيدي، هل تود أن أجلب لك شيئاً؟ قال ليون: "صباح الخير، أعدي لي طعام الإفطار، واجلبيه إلى هنا إلى أن أبدل ملابسي." ردت الخادمة:
"حسناً سيدي، سأعده وآتي به سريعاً."
عادت الخادمة لتخبر الطاهية بما أمرها به ليون. نهضت لارا، وأخذت تعد هي طعام الإفطار لليون، متبعة إرشادات الطاهية. كان الطعام يتكون من البيض المقلي، وفطائر الجبن، وعصير البرتقال. ووضعت لارا الطعام على الصينية، وأرفقت به زهرة الجوري الحمراء. ثم حملت الصينية متوجهة لغرفة ليون. طرقت الباب، ثم دلفت إلى الداخل لتجده يجلس على الفراش بعد أن بدل ملابسه، وصفف شعره، ورائحة عطره تفوح بجو الغرفة.
أغمضت عينيها تستمع برائحة عطره التي دائماً تسحره. تفاجأ ليون بأنها هي من تحمل صينية الطعام. نظر إليها بتعجب، ثم قال لها: "مرحباً لارا، لماذا لم تأت بها الخادمة؟ " قال ذلك، وهو يشير إلى صينية الطعام. ابتسمت لارا، وهي ترمقه بنظرات إعجاب، وأعادت بعض خصلات شعرها الذي انسدل على وجهها. مما جعل ليون يحدق إليها مشدوهاً برقتها المتناهية، وبهيئتها البريئة، كأنها ألقت عليه تعويذة سحرها.
اقتربت لارا منه، ثم وضعت صينية الطعام على المنضدة المجاورة، وجلبت منضدة صغيرة لتضعها أمامه، ثم وضعت المنضدة أمامه، ووضعت عليها صينية الطعام. ثم تحدثت إليه قائلة بصوت ساحر: "لقد أعددت لك طعام الإفطار، أتمنى أن ينال إعجابك." ثم أكملت قائلة: "هل تريد شيئاً آخر؟ أعده لك." انتبه ليون من شروده، وحاول أن تبدو ملامحه جادة، حتى لا تظن لارا أنه يكن لها أي مشاعر. أجابها قائلاً: "شكراً لك لارا، الطعام يبدو شهياً جداً."
قالت لارا: "لا داعي للشكر، أتمنى فقط أن ينال إعجابك." غادرت لارا الغرفة، وتركته يتخبط بين شتى المشاعر، ما بين فرحته باهتمامها به، وإعدادها الطعام بنفسها من أجله، وبين رغبته بأن يبتعد عنها لأقصى بقاع الأرض حتى لا تغلبه المشاعر الغريبة التي بدأت تجتاح قلبه. مد يده وأخذ قضمة من فطيرة الجبن، فأغمض عينيه يستمتع بمذاقها الرائع، ثم هتف لنفسه قائلاً: "واو، إنه رائع، مذاقه جيد جداً. الفتاة تبدو طاهية ماهرة."
أنهى تناول الطعام، ثم أمسك بكوب العصير ليرتشف منه عدة رشفات، ثم أخذ يغمغم قائلاً: "ياله من رائع، يبدو مذاقه رائع جداً." نهض بعد أن انتهى من تناول الطعام، وهبط إلى الأسفل ليبحث عن لارا. أخذ ينادي عليها، وبيده زهرة الجوري التي وضعتها لارا بجانب الطعام. أتت إليه لارا مسرعة من داخل المطبخ. تعجب ليون حين شاهدها تخرج من المطبخ. مد يده إليها بالزهرة قائلاً:
"أشكرك لارا على الإفطار، سلمت يداك، لقد كان رائعاً. لكن لدي تساؤل، لماذا قمت بإعداده اليوم؟ قالت لارا: "فقط أردت أن أعتذر لك عن تهوري بالأمس، ليون، أنا آسفة أني في الآونة الأخيرة قد أزعجتك كثيراً، ولم أستمع لنصائحك." نظر إليها ليون بغموض، وهو يتساءل بينه وبين نفسه: "ترى ما سر هذا التغير المفاجئ؟ ربما هي تفعل ذلك ليعفو عنها؟ لو كان ذلك صحيحاً لن يحدث، وسأعاقبها مثلما قررت." تحدث إليها ليون، وهو يرمقها بغموض قائلاً:
"حسناً لارا، لا داعي للاعتذار. أنت ما زلت صغيرة، وغير مدركة للمخاطر التي تعرضين نفسك لها." تحدثت لارا إليه برقة: "أشكرك ليون، هل تريد أن أعد لك شيئاً؟ قال ليون: "شكراً لك لارا، لا شيء، سأذهب لأتمشى قليلاً." خرج ليون ليتمشى قليلاً كعادته كل يوم بعد أن يتناول الإفطار. أما لارا، عادت لتعد له طعام الغداء، وهي تتبع إرشادات الطاهية.
حين عاد ليون إلى المنزل، دلف إلى مكتبه، ثم أجرى بعض المكالمات التليفونية، وكلف صديقه جاك أن يأخذ أوراق لارا من مدرستها العادية، ويجلبها إليه. انهمك ليون بمراجعة بعض الأوراق الخاصة بالعمل إلى أن شعر بالإرهاق الشديد، فنهض لينال قسطاً من الراحة على الأريكة.
استلقى ليون على الأريكة لينال قسطاً من الراحة. بعد وقت قليل، غفى ليون على الأريكة. انتهت لارا من إعداد طعام الغذاء، وصنعت أيضاً بعض حلوى الكريمة التي يحبها ليون، بعد أن أعدت له طاجن اللحم بالخضار، مع ملفوف ورق العنب باللحم المفروم والتوابل.
ذهبت لارا إلى مكتبه لتطرق الباب عليه، فلم يجب. دلفت إلى الداخل بهدوء تبحث عنه بعينيها إلى أن وجدته نائماً على الأريكة. فأقتربت منه ببطء شديد، وأخذت تتأمله بإعجاب شديد، وقد شردت بملامحه. انسدلت خصلة من شعره على عينيه، مدت يدها لتزيحها.
ففتح ليون عينيه على أثر لمستها للوجه. تفاجأ بها قريبة جداً منه، حتى أن أنفاسها تلفح صفحة وجهه. رفع عينيه لتقابل عينيها بنظرات طويلة، بقى يحدق إليها كأنه غائب عن العالم، وغرق ببحور عينيها. وجد نفسه يحدق بشفتيها دون إرادته، إلى أن أصبح على بعد سنتيمترات من شفتيها. لم يشعر بنفسه إلا وقد التهم شفتيها بقبلة عميقة طويلة، وهو يقربها منه أكثر. ثم ابتعد عنها، وقد تحولت ملامحه للغضب، غضبه من نفسه ليس أكثر.
"فكيف له أن يضعف إلى هذا الحد؟ إنها ليست سوى فتاة صغيرة." ابتعد عنها، وتركها، وخرج مسرعاً من مكتبه كأن كل شيطان الأرض تلاحقه. استقل سيارته، ثم أخذ يدور بها كثيراً بالشوارع إلى أن هدأ غضبه قليلاً، فأعاد إلى المنزل. وجد لارا التي كانت تجلس بانتظاره. ذهبت لارا إليه، وقد غزت حمرة الخجل وجهها. سألته قائلة: "أين كنت ليون؟ لقد تأخرت كثيراً بالخارج، ولم تتناول طعام الغداء." صاح بها ليون غاضباً: "ما شأنك أنت؟ متى أعود؟
وإلى أين أذهب؟ ابتعدي عني، ومن الغد سأرسلك بعيداً عن هنا حتى يعاد تربيتك من جديد." ثم دفعها بيده، وصعد إلى غرفته، وأغلق عليه باب غرفته، ثم جلس بغرفته يحدث نفسه بغضب قائلاً: "كيف تماديت في مشاعري تجاهها؟ كم أنا غبي وعديم المسؤولية، فهي ليست سوى طفلة صغيرة." جلست لارا تنتحب بقهرة، وتعنف نفسها قائلة:
"أنا غبية حمقاء حين ظننت أن قلبه تحرك من ناحيتي. حسناً، فليُرسلني إلى أي مكان، المهم أن يكون بعيداً عنه. لقد كنت مخطئة حين ظننت أنه سوف يؤثر به أن أهتم بما يحبه." مر اليوم، وفي الصباح، استيقظ ليون، وأمر الخادمة أن تبلغ لارا أن ترتدي ملابسها، وأن تخبر مربيتها أن تعد لها حقيبتها. قامت الخادمة بإخبار لارا بما طلبه منها ليون. قلقت لارا من ما يريده ليون، ولماذا يريد منها أن ترتدي ملابس للخروج الآن؟
نهضت اغتسلت، ثم ارتدت ملابسها، ورافقها المربية حاملة حقيبتها. أمر ليون الخادمة بوضع الحقيبة بالسيارة، ثم ساعدها على أن تصعد إلى السيارة، ثم قاد السيارة بسرعة غير عادية، وانطلق بها. وطوال الطريق، والغضب يحتل ملامح وجهه، ولم يحدثها بكلمة واحدة. ثم حين وصل إلى وجهته، أمرها بالترجل من السيارة. وحين ترجلت لارا من السيارة، رفعت رأسها لتتأمل المبنى الذي توقف أمامه. فشهقت بغضب حين قرأت اللافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!