الفصل 18 | من 18 فصل

رواية تحت وصاية الشيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا نبيل

المشاهدات
22
كلمة
3,108
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سألتها من تكون؟ قالت: أنا... إحدى ملكات الكون. أنثى أعياها السكون. أنا... طفلة مدللة تهواك بجنون. أنا... من تحاول اختطافك عن كل العيون. تلميذة علمتها أن تترك الآه والشجون. تحارب للحصول على قلبك الحنون. أنا من ضمتك بحنان وأطبقت عليك الجفون. أنا من تصرخ نبضاتها باسمك صبح مساء بجنون. عذراً... لا تسألني يا حبيبي من أكون. فأنا بكل كياني أعشقك بجنون.

ما أن شاهد ليون لارا برفقة أنجين في المسبح، وهي ترتدي ملابس السباحة الشبه عارية، اندفع إليها، وقام بجذبها من الماء لتخرج واقفة أمامه، وأخذها، ودلف إلى الداخل دون أن يوجه كلمة واحدة لأنجين. جذب لارا، وتوجه بها إلى الداخل، وعيناه تطلق شرارات الغضب، وصوت تنفسه أصبح غير عادي. هدر بها بعنف قائلاً: -ماهذا الهراء لارا، كيف تفعلين ذلك؟! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصري؟! أليس لدي أي رأي بمن يدخل قصري أو لا؟!

وقفت لارا تستمع إليه بثبات غير عادي، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها، ثم أجابته قائلة: -إذاً ليون، من حقك فقط أن تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك، وأنت ثمل، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمة بشأن خطيبتك السابقة، بأنني لست سوى وسيلة تسلية بالنسبة لك، وتريد مني أن أتقبل هكذا اعتذارك حين تأتيني لتعترفي؟! بدون أن أبدي أي رد فعل. زفر ليون ليُهدئ من غضبه المشتعل بداخله، ثم رفع يديه مستسلمين، وهو يقول لها:

-حسناً، أعترف أني أخطأت حبيبتي، لكن لدي أسبابي التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدري حكمك!! أقسم لك لارا، أنا لم ولن أحب غيرك بقلبي، لم تدخل امرأة سواك، أما راكيل، كنت معجباً بها ليس إلا، إنما أنت ببرائتك اقتحمت قلبي، وتربعت به، واليوم ستعلمين سبب ما كنت أعاني طوال الأيام الماضية. اعتذري لأنجين نيابة عني، وأريدك أن تستعدي في الدنيا، حفل بالمساء، أريد منك أن ترتدي الرداء الذي تركته لك بغرفتك.

اتجهت إليه لارا، وأمسكت يديه بين يديها بهدوء، وأجبرته على النظر بعينيها، ثم تحدثت إليه بعشق كبير، وهي تتأمله بحب قائلة: -حبيبي، ما الذي تخفيه عني؟!! لن أتركك قبل أن تجيبني؟!! حملها ليون بين يديه كالطفلة الصغيرة، وتوجه بها إلى غرفتها. ثم قام بإنزالها برفق على الفراش، وقام باعتقاله بين يديه.، ونظر بعينيها بحب جارف، وعشق كبير، ثم همس لها قائلاً برقة شديدة: -مشاكسي الصغيرة، ألن تكفي عن التسبب لي بكوارث؟

تثيرين غضبي، وتدفعينني لتدمير الأخضر واليابس. يوماً ما ستتسببين بجنوني. أنت منذ شاهدتك لأول مرة أيقنت أنك ستكونين سبب جنوني!!! ليون، وهو يرفع عينيها إليه، همس بأذنها برقة حتى أن أنفاسه لفحت صفحة وجهها، وهمس قائلاً: -لماذا تخفضي عينيك يا مشاكسي الصغيرة؟!! مما زاد من اضطرابها، وجعل ضربات قلبها تتزايد بعنف مفرط، وقد انتابها الخجل الشديد. وتحدثت قائلة بخجل شديد: -لا أستطيع النظر إلى عينيك...

كأنني أرمي بنفسي إلى التهلكة، ولكن حين عشقتك... تعلمت أن أحتاج إليك وأنت معي. تعلمت أن أحضنك... حتى ولو كنت بعيداً عني. تعلمت أن أغفو على كتفك... وأمسح دمعي بك... مهما كان البعد. حين عشقتك... تعلمت أن الحب الذي يحرك في قلبي نبضاً لا يتوقف. ويحرك في النبض شوقاً لا ينتهي. ليون: -يا إلهي، كم أنا محظوظ بكل هذا الحب؟!! حبيبتي، أشكرك لوجودك بحياتي، وتحملك تقلباتي، وغيرتي الجنونية...

وأنا أيضاً لارا، تعلمت معك الكثير يا ملاكي الحارس. لولا أني ضبطت أعصابي لحطمت فم ذلك الإنجين، وكنت ستكونين أنت السبب. أتدري لارا أني؟!! حين عشقتك... عشقت كل ما يشبهك. عشقت الربيع لأنه يبدأ بك، ولا ينتهي. عشقت مطر حضورك، وجفاف غيابك... لأنني أعلم عندما ألتقيك أرتوي. حين عشقتك... ألقيت خلفي زمني الذي مضى بدونك... ليبدأ زمني، وتاريخي من هنا. عشقت كل ما فيك، وما حولك... لأجلك... وألقيت قلبي بين يديك، وهمست لك: أعشقك.

وتدرين أيضاً أنني كنت قد أقسمت أن لا أدع حباً يمس قلبي ويؤذيني. ماذا فعلت بي حتى يميل قلبي لك ويعصيني هكذا؟!!! ارتمت لارا بين يديه تعانقه بشدة، فشَدَّ ليون عناقه عليها، ثم قبلها برقة، وتعمق بقبلته، ثم تركها، وغادر ليذهب لأنجين ليعتذر له عن تصرفه غير اللائق، ويأمرهم بتجهيز الإفطار لهم. ذهبت لارا لتبدل ملابسها، وتغتسل. أما ليون، توجه إلى حيث ترك أنجين، فوجده قد غادر المسبح، وجلس يسترخي على أحد المقاعد.

تقدم منه ليون، ومد يده مصافحاً، فنهض أنجين، وصافحه بود شديد. هم ليون بالتحدث إليه، إلا أن أنجين أشار له بيديه ليوقفه عن الحديث. فتحدث أنجين إليه قائلاً: -لا داعي للحديث، أعلم جيداً أنك تحبها، وتغار عليها. لا تتعجب يا ليون، نظرات عينيك تكشف عن كل ما تكنه لها من مشاعر. ثم أخذ أنجين يضحك، وأكمل قائلاً: -شاهدت بعينيك نظرات الغضب، لو أني كنت أقف أمامك لقتلتني. ثم انفجر كلاهما ضاحكين على حديث أنجين.

أكمل أنجين حديثه قائلاً: -أريدك أن تعلم أني لا أكن لها أي مشاعر، وأريدك أيضاً أن تعلم أنها غارقة بحبك حتى أذنيها. أطلق ليون تنهيدة حارة، ثم تحدث قائلاً: -أعلم ذلك جيداً، لكنها تثير جنوني. أشعر أنها تتعمد أن تدفعني للجنون دائماً. أنجين: -لارا فتاة رائعة، ورغم صغر سنها إلا أنها تتميز برجاحة عقل، وثقة كبيرة بنفسها. ليون:

-أعلم أنجين كل ذلك، لكنها دائماً تثير غضبي، وتثير جنوني، فليلهميني الله الصبر حتى لا أقتل أحداً بسببها. أخذ أنجين يقهقه على حديث ليون، ثم استأذنه ليذهب ليبدل ملابسه. ليون: -حسناً، سأنتظرك لنتناول الإفطار معاً. ذهب أنجين ليبدل ملابسه، ويغتسل. ذهب ليون ليأمرهم بتجهيز الإفطار، ريثما ينتهي أنجين من الاغتسال، وتبديل ملابسه. جلس ليون بغرفة مكتبه ليطلع على بعض الأوراق، ويجري بعض المكالمات الهامة.

التقط ليون هاتفه، وضغط على الأرقام، وجلس ينتظر الإجابة. بعد قليل، أتاه صوت راكيل، وهي تكاد ترقص فرحاً، غير مصدقة أن ليون يحدثها. تحدث إليها ليون بصوت هادئ قائلاً: -مرحباً راكيل، كيف حالك؟ أردت أن أخبرك أني ما زلت أحبك، ونادم على ما بدر مني تجاهك. ارتدي أجمل ما عندك، وتعالي إلي بالمساء، ومن الممكن أيضاً أن تدعي أصدقائك. على الطرف الآخر، راكيل بسعادة غير عادية: -لكن لماذا ليون؟ ماذا يريد مني؟ ليون بصوت واثق،

ونظرات غامضة: -أحضر لك مفاجأة رائعة، وسأعلن نبأ هام، يجب أن تتواجدي لكي تستمعي إليه. راكيل: -حسناً، سأكون عندك بالموعد يا حبيبي، كم أنا سعيدة لعودتك إلي. أغلق ليون الهاتف، وعلى شفتيه ابتسامة شامته، وتطل من عينيه نظرات ماكرة. بعد أن أنهى ليون المكالمة، نهض متوجهاً إلى غرفة الطعام، وجد لارا تجلس بانتظاره. أخذ يشاكسها بحب، وقبل يديها، وأخذ يعبث بخصلاتها الذهبية، ويتأملها بعشق. ثم يقربها منه، ويلتهم وجنتيها بشغف.

ابتعدت عنه لارا بخجل حين شاهدت أنجين يدلف إلى الحجرة. ابتسم أنجين على تصرفات ليون، الذي نجحت تلك الصغيرة على أن تستحوذ على عقله بالكامل. جلس أنجين يتناول الإفطار برفقة ليون، ولارا، وحين انتهوا جميعاً من تناول الإفطار، ثم طلب ليون من لارا أن تجلب سترتها وسترته ليذهبوا بجولة برفقة أنجين. ركضت لارا إلى غرفتها، ثم إلى غرفة ليون، وجلبت سترة له، ولها، ثم عادت إليهم.

أثناء ما كانوا بطريقهم للخروج من المنزل، قابل شاهد ليون صديقه جاك يهم بدخول القصر، فما كان منه إلا أن اتجه إليه، ووقف يتحدث معه بصوت خافت. قائلاً: -اذهب يا جاك، وأعد كل الترتيبات للحفل بالمساء، وتذكر جيداً أنك إشبيين، وإشبيين لارا أيضاً، وأنك مسؤول عن كل ترتيبات الحفل. ثم همس له بأذنيه شيئاً آخر، ثم غادر.

ذهبوا معاً ليتجولوا معاً لمشاهدة الآثار اليونانية، ويزوروا معاً المعابد الأثرية، والأبنية العتيقة، وتجولوا معاً بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقة، وأخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ، وسعد أنجين بشدة من مذاقه. بعد أن انتهوا من جولتهم، عادوا إلى القصر لينالوا قسطاً من الراحة قبل حفل المساء.

ما أن دلفت لارا إلى الحديقة حتى وقفت مشدوهة تنظر إلى الزينة التي تزين الجدران، وواجهة الحديقة، والورود التي نثرت بالأرض على هيئة ممر يؤدي إلى مقعدين مزينين أيضاً بالورود الرائعة الألوان. شهقت لارا، ثم نظرت إلى ليون، وعيناها مليئة بنظرات التساؤل. جذب ليون يدها بعد أن قام بمصافحة أنجين، وأخذ لارا، وتوجهوا معاً لغرفتها. احتوى يديه بين يديها، ونظر بعينيها بحب جارف قائلاً:

-أعلم أن لديك الكثير من التساؤلات، لكن لن أجيب على أي منها الآن. بالمساء فقط أستطيع أن أخبرك بكل شيء. لذلك، اخلدي للنوم الآن، وبالمساء نلتقي. قبل وجنتيها بنهم، ثم همس بأذنها: أحلاماً سعيدة يا مشاكسي الصغيرة. عانقته لارا، وضمته إليها بتملك شديد، ثم قالت: -حسناً، سأنتظر المساء بفارغ الصبر. غادر ليون، أخذ منامته، وتوجه إلى غرفة أخرى لينام بها حتى يتم تجهيز غرفته أيضاً لتصبح ملائمة لتكون غرفة تليق بأثين تزوجوا حديثاً.

غفا ليون سريعاً، وكذلك لارا. ثم بعد مرور عدة ساعات، نهض ليون على صوت المنبه ليدلف إلى المرحاض ليغتسل، ثم يرتدي بدلته التي جلبها من أجل حفل الزفاف. ذهب لغرفة لارا، وجدها نهضت هي الأخرى، وبرفقتها خبيرة التجميل لتقوم بتجهيزها. دلف إلى غرفتها، وهو يحمل فستان الزفاف، ومعه عقد من اللؤلؤ. تركهم بعد أن قبل لارا بوجنتها، ثم هبط إلى أسفل حتى يطمئن أن كل شيء على ما يرام.

بعد قليل، شاهد ليون راكيل، وهي تتهادى بثوب أزرق يبرز مفاتنها. تقدم منها راسماً ابتسامة على وجهه، دعاها إلى الجلوس، وبعد وصولهما بقليل، دلف خوان أيضاً. صافحهم ليون، وهو يرمقهم بنظرات ماكرة، ثم دعاهم للجلوس. بعد قليل، هبط جاك، وهو ممسك بيد لارا، وتوجه إلى الحديقة. توجه إليهم ليون، وأمسك بيد لارا، وتوجه بها إلى المقاعد المزينة، وأجلسها، ثم ذهب، وأمسك المايك، وتحدث قائلاً:

-مرحباً بكم جميعاً. أنا لا أعلم كيف أصف لكم مدى سعادتي بحضوركم لحفل زفافي على حبيبتي، وملاكي الحارس، ومنقذتي من بئر الظلام الذي كان يستوطن روحي، لارا. ما أن استمعت راكيل إلى حديثه حتى نظرت إليه بغضب، وأدركت أنه أوقع بها ليذيقها من نفس الكأس، ويرد لها الصاع صاعين. عنفت نفسها على حماقتها، وما أن همت بالمغادرة حتى وجدت الأمن يمنعها، فبقيت مرغمة. أكمل ليون حديثه قائلاً:

-منذ دخلت لارا إلى حياتي غيّرتني، وملأتها بهجة وسعادة. لم أكن أتخيل يوماً أن أتخلى عن غضبي وعصبيتي من أجلها. حاولت الهرب منها، غضبت عليها، حاولت إبعادها، إلا أني كلما أردت أن أبتعد كنت أقترب أكثر. أحببتها رغم أني... أصبحت أهيم بها ليلاً نهاراً، وتغلغل حبها داخل قلبي. حين علمت أني على وشك الموت، أردت أن أجعلها تكرهني، لكني حين حاولت الهرب وجدتني دون إرادتي أهرب منها إليها.

بعد أن تخطيت الصدمة، وحكمت عقلي، سافرت إلى تركيا لأبحث بالأمر. وما أن رشوت أحد العاملات هناك، أخبرتني عن أن هناك امرأة ذهبت إلى هناك وقامت برشوة عامل المعمل ليغير التحاليل، وحين أعطيتها صورة راكيل، قالت أنها هي من جاءت إلى هنا. فبحثت بالأمر إلى أن علمت أنها كانت تستأجر خوان ليراقبني، وأنها لشدة حقارتها كانت وراء السبب في محاولة قتل لارا.

أما اليوم، أريدك أن تعلمي أن الله قد عوضني بلارا، وسنتزوج اليوم. أما أنت وخوان، فمكانكما الطبيعي هو السجن، لذلك أنا قد أبلغت عنكما ليتم القبض عليكما. دلف رجال البوليس. وأنا قد دعوتك اليوم لتشاهدي بعينك أن حياتي لم تتدمر مثلما أردتي، لذلك تزويرك للتحاليل هنا، وبتركيا لم يجدي نفعاً. وداعاً راكيل. غادرت راكيل برفقة البوليس، ومعها خوان.

أما ليون، توجه إلى لارا التي وجدها تبكي بشدة، فما كان منه إلا أن احتضنها بحب، ومسح دموعها، وهمس لها: يكفي حزناً حبيبتي، هيا لنبدأ مراسم عقد القران. احتضن يدها بحب، وهو يرمقها بعشق وغرام فاق الحد. وذهبوا إلى حيث ينتظرهم القس، وقاموا بترديد الحديث خلفه، وألبسها ليون خاتم الزواج، وقبلها قبلة خطفت أنفاسها، وجعلت دقات قلبها تدق بعنف.

وضع على رأسها عقد من الزهور الملونة، وكذلك فعلت هي كما تنص العادات، ثم جذبها ليون لحلبة الرقص، وأخذ يتأملها بعشق جارف، وهمس بأذنها: -صغيرتي المشاكسة، أصبحت لي إلى الأبد، وبعد الآن لن يفرق بيننا شيء. ثم حملها، وفر هارباً لغرفتهم. حين دلف إلى الغرفة، وقفت لارا تتأمل الغرفة بذهول، غير مصدقة روعتها. لقد كانت الغرفة مزينة بالكامل بالورود الملونة، والفراش أيضاً مزين بورود على هيئة قلب.

قبلته بخده، وفرت هاربة إلى المرحاض، وأغلقت خلفها الباب. مما جعل ليون يقهقه على خجلها. فطرق على باب المرحاض، وبيديه قميص أحمر وروب، وقام بمد يديه بهما إليها، وتحدث قائلاً: -خذي ملابسك أيتها المشاكسة. أخذت الملابس، وبعد قليل خرجت من المرحاض لتجد أنه ليس بالغرفة. فاندست بالفراش، وأدعت النوم.

كان ليون بغرفة الملابس الملحقة بغرفته. انتهى من تبديل ملابسه، وعاد إليها، وتسلسل على أطراف أصابعه، واندس إلى جوارها، وجذبها إليه، وانحنى ليقبلها بنهم شديد، عدة قبلات متتالية، وغرقوا معاً في بحور عشقهم. بعد مرور عدة سنوات، كان ليون يركض بالحديقة، وطفلته فلورا تركض أمامه، ثم أمسك بها بعد أن أنهكه الركض، وأخذ يلتهم وجنتيها بنهم شديد. جاءت لارا لتشاركهم المرح، فضمها ليون لصدره، وتتوسطهم صغيرتهم فلورا.

تحدثت إليه لارا قائلة: -حبيبي الغالي، أنا أشكرك لوجودك بحياتي. عوضتني عن وفاة والدي ووالدتي، وغمرتني بحبك وحنانك. ليون، وهو يغمزلها: -حسناً، هيا معي. لقد غفت الصغيرة، وأنا اشتقت لصغيرتي أنا أيضاً. لم يعطها وقت للاعتراض، حملها بيد، وأمر المربية بأخذ فلورا، وذهب لينعم بدفء أحضانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...