الفصل 17 | من 18 فصل

رواية تحت وصاية الشيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورا نبيل

المشاهدات
22
كلمة
2,417
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

"أبدا لن أتخلى عنك" نظرت لارا إليه بصدمة غير مصدقة لما استمعت أذنيها، وهتفت به قائلة: "حسنا لن أفعل؟ لك ما شئت لكن قلبي هذا،" وأشارت إلى قلبها، "سيبقى يحبك. أتعلم لماذا؟ فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبني، لا بل تعشقني." ليون بغضب، وهو يترنح من أثر الخمر: "كلا أنتِ واهمة. لم أحبك، كنتِ لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلاً، لكن الآن قد مللت منها. ثم أتدري شيئاً؟ اكتشفت أني ما زلت باقٍ على حب راكيل، وسأتزوجها بالقريب العاجل."

وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل، فقد زادت ضربات قلبها، وأصبحت تتنفس بسرعة غير عادية، وشحب لونها. تجمعت الدموع بمقلتيها، وكانت على وشك الهطول، إلا أنها تماسكت حتى لا تشعره بضعفها.

جذبت لارا الفتاة، وأمرتها بالمغادرة، وابتلعت غضبها مؤقتاً، ثم توجهت إليه، وساعدته على الاستلقاء، ودثرته جيداً، وغادرت إلى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد أنهكها الحزن. وما إن أصبحت داخل غرفتها، تركت لدموعها العنان، وجلست تنتحب بقهر وألم، شعرت بأنها المجروح الذي قد طُعن بخنجر، وتركوه ينزف حتى الموت. أخذت تتساءل بعد أن أفرغت كل الحزن بداخلها قائلة: "كيف يقول إنه لا يحبها؟ وأنه سيتزوج راكيل؟

" وهي متيقنة أنه يكذب، وأنه يعشقها حتى الثمالة. همست قائلة: "حسناً أيها المليون، لنرى من سيربح بالنهاية. أنا أم أنت؟ سأجعلك تجن، وتغار، وتأتيني تطلب الصفح." نهضت لتأخذ حماماً دافئاً، لعله يساعدها على النوم. بدلت ملابسها، واندست أسفل الغطاء لتحاول أن تنال قسطاً من الراحة، لتستطيع التفكير بطريقة أفضل لتعرف كيف ستتصرف معه.

نهض ليون بوقت متأخر من الليل، ليجد أنه ما زال يرتدي ملابسه، ورأسه تؤلمه بشدة. ولا يذكر أي شيء مما حدث بالأمس. كل ما تذكره أنه كان بالملهى الليلي، وبرفقته فتاة. نهض، بدل ملابسه، وخرج من غرفته. وجد قدماه تقوده لا إرادياً إلى غرفة لارا. أدار مقبض الباب ثم دلف إلى الداخل، وبمجرد أن تناهى إلى سمع لارا صوت مقبض الباب، انتبهت كل حواسها، وطار النوم من عينيها. اقترب منها ليلقي نظرة عليها، فهو رغم كل شيء قد اشتاق إليها.

زاد توتر لارا، وأحكمت إغلاق عينيها بشدة حتى لا يعلم أنها مستيقظة. غزا عطره أنفها ليزيد من جنونها. اقترب منها أكثر بكل هدوء، وانحنى فوقها، وشعرت بتنفسه فوق شعرها. همس لها قائلاً: "كفى تظاهراً بالنوم، طفلتي؟ أعرف أنك مستيقظة، فأنتِ، وأنتِ نائمة تبدين هادئة بشدة، أما الآن فأنتِ تتنفسين بشكل سريع، وتضغطي جفنيك بشدة لتبدين نائمة." حاول جذبها إليه، لكنها أزاحت يديه عنها، وابتعدت إلى الطرف الآخر من الفراش.

عبث ليون، وضيق عينيه، وهو يتأملها، ثم همس لها قائلاً: "ما بكِ، مشاكسي الصغيرة؟ لماذا تبتعدين عني هكذا؟ لقد اشتقت إليك." لارا بغضب، وقد تحول وجهها إلى اللون الأحمر من شدة غضبها، وهتفت به قائلة: "ماذا؟ اشتقت إلي؟

أعتقد أنك مخطئ، وتظنني شخصاً آخر. أنت فقط تشتاق

لـ"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

I'm here to help you with that.

Here is the corrected and formatted text: "أبدا لن أتخلى عنك" نظرت لارا إليه بصدمة غير مصدقة لما استمعت أذنيها، وهتفت به قائلة: "حسناً، لن أفعل؟ لك ما شئت، لكن قلبي هذا،" وأشارت إلى قلبها، "سيبقى يحبك. أتعلم لماذا؟ فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبني، لا بل تعشقني." ليون بغضب، وهو يترنح من أثر الخمر: "كلا، أنتِ واهمة. لم أحبك، كنتِ لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلاً، لكن الآن قد مللت منها. ثم أتدري شيئاً؟

اكتشفت أني ما زلت باقٍ على حب راكيل، وسأتزوجها بالقريب العاجل." وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل، فقد زادت ضربات قلبها، وأصبحت تتنفس بسرعة غير عادية، وشحب لونها. تجمعت الدموع بمقلتيها، وكانت على وشك الهطول، إلا أنها تماسكت حتى لا تشعره بضعفها.

جذبت لارا الفتاة، وأمرتها بالمغادرة، وابتلعت غضبها مؤقتاً، ثم توجهت إليه، وساعدته على الاستلقاء، ودثرته جيداً، وغادرت إلى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد أنهكها الحزن. وما إن أصبحت داخل غرفتها، تركت لدموعها العنان، وجلست تنتحب بقهر وألم، شعرت بأنها المجروح الذي قد طُعن بخنجر، وتركوه ينزف حتى الموت. أخذت تتساءل بعد أن أفرغت كل الحزن بداخلها قائلة: "كيف يقول إنه لا يحبها؟ وأنه سيتزوج راكيل؟

" وهي متيقنة أنه يكذب، وأنه يعشقها حتى الثمالة. همست قائلة: "حسناً أيها المليون، لنرى من سيربح بالنهاية. أنا أم أنت؟ سأجعلك تجن، وتغار، وتأتيني تطلب الصفح." نهضت لتأخذ حماماً دافئاً، لعله يساعدها على النوم. بدلت ملابسها، واندست أسفل الغطاء لتحاول أن تنال قسطاً من الراحة، لتستطيع التفكير بطريقة أفضل لتعرف كيف ستتصرف معه.

نهض ليون بوقت متأخر من الليل، ليجد أنه ما زال يرتدي ملابسه، ورأسه تؤلمه بشدة. ولا يذكر أي شيء مما حدث بالأمس. كل ما تذكره أنه كان بالملهى الليلي، وبرفقته فتاة. نهض، بدل ملابسه، وخرج من غرفته. وجد قدماه تقوده لا إرادياً إلى غرفة لارا. أدار مقبض الباب ثم دلف إلى الداخل، وبمجرد أن تناهى إلى سمع لارا صوت مقبض الباب، انتبهت كل حواسها، وطار النوم من عينيها. اقترب منها ليلقي نظرة عليها، فهو رغم كل شيء قد اشتاق إليها.

زاد توتر لارا، وأحكمت إغلاق عينيها بشدة حتى لا يعلم أنها مستيقظة. غزا عطره أنفها ليزيد من جنونها. اقترب منها أكثر بكل هدوء، وانحنى فوقها، وشعرت بتنفسه فوق شعرها. همس لها قائلاً: "كفى تظاهراً بالنوم، طفلتي؟ أعرف أنك مستيقظة، فأنتِ، وأنتِ نائمة تبدين هادئة بشدة، أما الآن فأنتِ تتنفسين بشكل سريع، وتضغطي جفنيك بشدة لتبدين نائمة." حاول جذبها إليه، لكنها أزاحت يديه عنها، وابتعدت إلى الطرف الآخر من الفراش.

عبث ليون، وضيق عينيه، وهو يتأملها، ثم همس لها قائلاً: "ما بكِ، مشاكسي الصغيرة؟ لماذا تبتعدين عني هكذا؟ لقد اشتقت إليك." لارا بغضب، وقد تحول وجهها إلى اللون الأحمر من شدة غضبها، وهتفت به قائلة: "ماذا؟ اشتقت إلي؟

أعتقد أنك مخطئ، وتظنني شخصاً آخر. أنت فقط تشتاق لـ"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...