عاد الجميع إلى الفيلا والسعادة بادية على وجوههم، ما عدا أوس الذي كان يشعر بالتعب والإرهاق الشديد، فاستأذن منهم وصعد إلى غرفته قائلاً: "عايزين حاجة؟ أنا طالع أنام يا جماعة." قالت حنان بقلق: "مالك يا حبيبي؟ شكلك تعبان." قال أوس وهو يصعد السلم: "ولا تعبان ولا حاجة يا أمي. يلا تصبحوا على خير. يلا يا آيسل." قالت آيسل: "حاضر، طالعة وراك." بعد أن صعد أوس، استأذن مالك هو الآخر وصعد إلى غرفته. بقيت آيسل وحنان. لكزت
حنان آيسل في كتفها قائلة: "إنتي يا بت، واقفة زي العبيطة كده ليه؟ قالت آيسل بغباء: "وأنا أعمل إيه يا ماما؟ قالت حنان باستغراب: "تعملي إيه؟ جوزك شكله تعبان، يعني اطلعي وراه يلا." قالت آيسل وهي تنفخ في الهواء: "وأطلع وراه ليه إن شاء الله؟ عشان يعقد يشوف نفسه عليا؟ قالت حنان بنفاذ صبر: "يا رب صبرني. إنتي يا بت إن كنتي تطلعي حالا ورا جوزك وشوفي لو عايز حاجة. حرام يا بنتي، ده شكله تعبان." قالت آيسل بتردد:
"لا يا ماما، بيقعد يزعق وخلاص." قالت حنان بهدوء لكي تفهم آيسل: "بصي يا حبيبتي، إنتي لما تقفي جنب جوزك وقت تعبه، بعد كده هيشيلك فوق راسه. يلا يا حبيبتي، اطلعي لجوزك." قالت آيسل: "طيب، أنا طالعة. بس لو اتكلم معايا أنا أضربه." قالت حنان وهي تضحك: "طيب، اطلعي. والله إنتي مجنونة. أنا داخلة أنام، تصبحي على خير." قالت آيسل: "وإنتي من أهل الخير يا ماما."
ثم صعدت إلى غرفتها وهي تدعي أن يكون قد نام. فتحت باب الغرفة بحرص، ثم نظرت في اتجاه الغرفة مثل الحرامي، حتى وقعت عينها على أوس وهو نائم على السرير. دخلت وأغلقت الباب، وجاءت تدخل الحمام، فسمعت صوته وهو يتوجع. حاولت أن تهمل الصوت، ولكن جاء في بالها خوف والدته عليه وتذكرت توصية أمه عليه. ذهبت في اتجاهه وهي متوترة للغاية، ووقفت أمامه. رأت العرق يغطي وجهه. حست بيدها على رأسه وهي خائفة من أن يفيق. انصدمت عندما رأت حرارته
مرتفعة. جرت على الحمام وملأت طبق مياه باردة، وأخذت تفكر لماذا هي خائفة عليه هكذا، ولكن بررت لنفسها أنه أي شخص مكانه فعل هكذا. أخذت الماء وخرجت من المرحاض. جلست بجانبه على السرير بحذر، وأخذت تفعل له كمادات مياه باردة وهي يدها ترتعش، خائفة من أن يفيق. ولكن بعد حوالي ساعة متصلة من الكمادات، نزلت أخيرًا حرارته. وبعدها فاق أوس قائلاً:
"إنتي بتعملي إيه يا آيسل؟ قالت آيسل بتوتر وارتباك: "أنا مش عارفة أنا بعمل إيه." قال أوس وهو يحاول أن يجلس على السرير: "يعني إيه مش عارفة؟ قالت آيسل بنفاذ صبر: "يا عم، ما تنام ومليكش دعوة أنا بعمل إيه." قال أوس باستغراب: "عندي إزاي مليش دعوة؟ مش لازم أعرف بتعملي إيه؟ ما ممكن بتتحرشي بيا مثلا؟ وقال جملته الأخيرة بخبث. نظرت له آيسل بصدمة قائلة: "تصدق إن أنا غلطانة إني بعمل لك كمادات؟
لما شوفتك سخن بس أنا اللي غلطانة فعلاً. أنا لو بشوفك بتموت ماليش دعوة بيك." وجاءت تقوم، فمسك يدها قائلاً برجاء: "طيب، معلش يا آيسل. والله أنا بجد تعبان، مكنش قصدي أزعلك. كتر خيرك إنك بتعملي لي كمادات. مكنتش أعرف إنك خايفة عليا كدا." قالت آيسل بضحك: "أخاف عليك ليه إن شاء الله؟ أنا بعمل كده عشان خاطر مامتك. هي قالت لي هقعد جنبك عشان شكلك تعبان، مش أكتر. وأي حد لو تعبان أنا مش بتأخر عنه عشان متفتكرش حاجة."
قال أوس وهو يمسك دماغه مدعيًا الصداع: "ماشي يا آيسل. لو خلصتي الكمادات، هاتي لي برشامة صداع بسرعة عشان حاسس إن دماغي هتتقسم نصين." قالت آيسل بخوف عليه: "حاضر، أروح أجيبه بسرعة." دخلت آيسل إلى الحمام وبحثت عن دواء للصداع في علبة الإسعافات الأولية، وخرجت له بالدواء قائلة: "خد يا أوس، إن شاء الله هتكون كويس بعد البرشامة دي." مسك أوس يدها وأجلسها بجانبه على السرير قائلاً بابتسامة خبيثة: "باين أوي إنك مش خايفة عليا."
قالت آيسل بتوتر: "أيوه مش خايفة، وابعد كدا لو سمحتي." وجاءت تقوم، فقربها منه أكثر قائلاً: "استني بس، إنتي عايزة تقومي بسرعة كدا ليه؟ قالت آيسل بنفاذ صبر قائلة: "إنت ماسك إيدي ليه كدا؟ أوعى، سيبني. إنت هتفوق عليا ولا إيه؟ قال أوس بتسلية: "لا طبعًا، ولا هفوق ولا حاجة. أنا عايز أعرف بس إنك لسه بتخافي عليا زي الأول ولا لا." قالت آيسل وهي تقوم من جانبه وتقف أمامه قائلة بتحدي:
"يبقى بتحلم يا أوس يا أسيوطي إني ممكن همله تاني. إنت خلاص من بعد اللي عملته فيا أنا وأبويا، إنت بقيت كارت محروق بنسبالي."
ثم تركته ودخلت إلى غرفة الملابس لكي تبدل ملابسها، وتركته وهو يفكر لماذا تحدث معها اليوم بهذه الطريقة. أجابه عقله قائلاً: لأنه أصبح لا يريد منها شيئًا، إنه أخذ انتقامه بعد أن رأى محمد المحمدي مكسورًا أمامه عينه اليوم، يريد أن يبدأ حياة جديدة معها. هو لا ينكر أنه أحبها في البداية، ولكن كان انتقامه أقوى، لكن اليوم انتهى من الانتقام، فيجب أن يفكر في حياته القادمة مع آيسل. تعب من التفكير حتى ذهب في سبات عميق. ***
في صباح اليوم التالي، تستيقظ جوان وهي تنظر حولها وتحاول أن تتذكر ما حدث الأمس. رجعت بذاكرتها إلى الأمس عندما اعترفت بحبها للياس. "فلاش باك" قالت جوان وهي تهمس في أذنه قائلة بخجل: "بحبك يا إلياس." قال إلياس وهو يبتعد عنها وينظر في عينها قائلاً بصدمة: "إنتي قولتي إيه؟ سمعيني تاني كدا." قالت جوان وهي تضغط على شفتيها بأسنانها قائلة بخجل: "بص، مش خسارة فيك." نظرت إلى عينه قائلة بجرأة: "بحبك يا إلياس." قال إلياس بوقاحة:
"دا انتي ليلتك سودة النهاردة. أخيرًا قولتيها. دا إنتي يا شيخة طلعتي روحي." قالت جوان وهي تحوط رقبته قائلة بدلع: "بعد الشر عليك يا حبيبي. المهم بقا، ليلتي سودة ليه؟ قال إلياس بابتسامة خبيثة وهو يقترب منها قائلاً بمشاكسة: "دا أنا أعمل معاكي أحلى واجب ضيافة." ثم حملها وذهب بها ناحية الفراش. وأخذت جوان تضحك عليه وعلى جنونه. "و تسكت شهرزاد عن الكلام المباح" انتهى الفلاش باك.
جوان وهي تنظر على نفسها، رأت نفسها لا يغطيها سوى مفرش السرير. اخذ وجهها يتقلب إلى ألوان من شدة الخجل. حاولت أن تجذب أي شيء تغطي به جسدها. رأت قميصه على طرف الفراش، أخذته وارتدته. بعد أن انتهت من ارتداء القميص، رأت إلياس وهو يخرج من المرحاض وهو يجفف شعره بالمنشفة. عندما رآها بمظهرها هذا، ألقى المنشفة التي في يديه وذهب في اتجاهها. وهي يصفر. حاولت جوان أن تهرب منه، ولكن كان أسرع منها. وأمسكها من خصرها قائلاً وهو
ينظر عليها بابتسامة خبيثة: "إيه الحلوة دي؟ أنا معرفش إن قميصي حلو عليكي كدا." قالت جوان بخجل: "إلياس، بس بقا." قال إلياس وهو يقلدها قائلاً: "دلوقتي تقولي لي يا إلياس؟ بس أمبارح كنتي إنتي اللي بتتحرشي بيا." قالت جوان بصدمة: "أنا كنت بتحرش بيك؟ الله يسامحك." قال إلياس وهو يقبلها: "هو أنا هطول إن جوان هانم هي اللي بتتحرش بيا؟ قالت جوان بزعل: "برضه يا إلياس؟ أنا اللي بتحرش بيك." قال إلياس بضحك: "حبيبي، أنا بهزر معاكي."
قالت جوان وهي تبتعد عنه: "طيب، يلا عشان متتأخرش على شغلك." قال إلياس وهو يجذبها ناحيته قائلاً بابتسامة لعوبة: "عيب عليكي، في عريس يروح الشغل يوم صباحيته؟ قالت جوان وهي تلكمه في كتفه قائلة: "عريس إيه يا بابا؟ إحنا متجوزين بقالنا حوالي شهر. يلا بلاش دلع، إنت امبارح مروحتش بدل ما حد يقول الجواز خلاك مش بتاع شغل." قال إلياس بمكر: "لالا، أنا مش قادر. هروح الشغل النهاردة وأسيب القمر بتاعي لوحده." قالت جوان:
"يلا يا خويا، سيبني بس متتأخرش عليا. هستناك." قال إلياس وهو يقبل خدها: "ماشي يا قلبي." ثم قائلاً بمكر: "طيب، هاتي القميص عشان هروح بيه الشغل." قالت جوان بصدمة: "قميص إيه؟ قال إلياس بجد مصطنع: "القميص اللي إنتي لبساه." قالت جوان: "يا قليل الأدب! هو مافيش غير القميص ده؟ امشِ ياض." قال إلياس وهو يقترب منها: "أنا إلياس المنشاوي يتقالي ياض؟ دا إنتي نهارك أسود." قالت جوان وهي تجري ناحية الحمام وأغلقت خلفها قائلة بتحدي:
"أيوه بقولك ياض، و يلا شوف وراك إيه يا عسل." قال إلياس بتوعد: "ماشي يا جوان، هتروحي مني فين؟ هجيلك بسرعة. عارفة لو مكنش عندي اجتماع مهم النهاردة، والله كنتي شوفتي عملت فيكي إيه." قالت جوان بتحدي: "طيب، يلا روح شوف وراك إيه." قال إلياس: "ماشي يا جوان، أنا هلبس وهمشي." أخذت جوان شور وارتدت ثوب الاستحمام وظلت جالسة في المرحاض حتى سمعت إلياس قائلاً: "عايزة حاجة يا جوان؟ أنا ماشي." قالت جوان: "لا، مع السلام."
ثم سمعت باب الغرفة يغلق. عرفت أنه خرج. أخذت نفسها وخرجت بعدها من الحمام. ذاهبة ناحية المرأة تسرح شعرها. شقت بقوة عندما أحست بيد تضغط على خصرها قائلاً في أذنها: "هتروحي مني فين يا قطة؟ لفت له جوان قائلة بصدمة: "إنت هنا إزاي؟ مش قلت إن عندك اجتماع مهم؟ ثم نظرت على ما يرتدي، كانت ملابس بيتية. قال إلياس بمكر: "دي كانت خدعة عشان تعرفي تطلعي من الحمام." ثم أخذ يقترب منها قائلاً بتوعد: "أنا يتقالي ياض؟
دا إنتي هتشوفي مني يوم." قالت جوان بخوف: "هتعمل فيا إيه؟ قال إلياس وهو يحملها قائلاً بابتسامة خبيثة: "هتشوفي هيحصل إيه." ثم "تسكت شهرزاد عن الكلام المباح" *** أما على الجانب الآخر، كانت ميرا جالسة تنتظر ملك في نفس مكان الأمس. دخلت عليها ملك قائلة: "معلش لو اتأخرت عليكي." قالت ميرا باستعجال: "مش مشكلة، المهم عملتي إيه؟ جبتي الورق؟ قالت ملك وهي تخرج الورق من شنطتها بعد أن جلست أمامها قائلة بخوف:
"اتفضلي. آه، بس أوعي إلياس بيه يعرف حاجة، دا أنا ممكن أروح فيها." قالت ميرا بثقة: "متخافيش، طول ما إنتي شغالة مع ميرا نصار، محدش هيعرف حاجة. أهم حاجة إنتي تهدي كدا وتبطلي خوف شوية عشان إلياس مش عبيط." قالت ملك بتوتر وارتباك: "يعني إيه مش عبيط؟ يعني هيعرف حاجة ولا إيه؟ قالت ميرا بنفاذ صبر: "بطلي عبط. هو لما هيلاقي خايفة هيعرف إن في حاجة. آهدي كدا عشان نعرف نشتغل حلو، وإنتي هتكسبي حلو برضه." عندما سمعت ملك سيرة المال،
أصبحت هادئة قائلة: "طيب، خلاص. إنتي كدا عايزة مني حاجة تانية؟ قالت ميرا: "لا، خلاص مش دلوقتي. بس في أي وقت احتاجك فيه، تكوني موجودة." ثم قائلة بنبرة تهديد: "بس عارفة لو قولتي على حاجة بعد كدا، لا أنا ممكن أعمل فيكي أي حاجة. أنا ممكن أنهيكي من على وش الأرض. أو بس إلياس شم خبر بحاجة." قالت ملك بخوف: "لا، لا، متخافيش." قالت ميرا وهي تقوم: "طيب، إنتي ماشية."
ثم غادرت المكان بأكمله. جلست ملك بمفردها وهي خائفة من أن يكشف أمرها أحد. *** في فيلا الصياد، كانت مليكة جالسة مع تالا في حديقة المنزل يلعبوا معًا ويضحكوا، حتى قالت تالا بطفولة: "هو أنا ممكن أقولك يا ماما مليكة بدل طنط مليكة؟ عشان أنا مش عندي ماما." أخذتها مليكة في حضنها قائلة والدموع في عينها: "هو أنا هطول إن يكون عندي بنوتة بجمال دا؟ طبعًا يا قلبي، قول لي يا ماما." قالت تالا بفرحة:
"طيب، خلاص كدا. أنا من النهاردة هقولك يا ماما." قالت مليكة وهي تقبلها في خدودها: "يا قلب ماما إنتي." قالت تالا: "طيب، تعالي نلعب." قالت مليكة وهي تفكر: "نلعب إيه؟ قالت تالا وهي تفكر كأنها تحل مسألة صعبة، حتى صقفت على يدها قائلة: "قومي من على الكرسي." جاذبة الطرحة من على شعرها لكي يضعوها على أعينهم قائلة بحماس: "يلا، طيب تالا، مين اللي يغمي عينه؟ قالت تالا: "إنتي طبعًا يا ماما." قالت مليكة وهي تضع الطرحة على عينها:
"يلا، ابدأي." ثم بدأوا في اللعب معًا، وكانت مليكة وتالا يضحكوا ويصرخوا. جاء آدم من شغله ونزل من سيارته وجاء يدخل إلى الفيلا، سمع صوت ضحك عالي في الحديقة الخلفية للفيلا. ذهب ناحية الصوت ووقف مكانه، ورأى مليكة وهي واضعة الطرحة على عينها وتالا تركض حولها وتضحك. رأته تالا وركضت عليه قائلة: "أوعى تعمل صوت يا بابي." نظر إلى ابنته باستغراب قائلاً: "ليه؟ قالت تالا بنفاذ صبر قائلة: "استنى وهتشوف." ثم قائلة بصوت عالي:
"أنا هنا، تعالي امسكني." ذهبت مليكة في اتجاه الصوت قائلة: "طيب يا تالا، خليكي مكانك، أنا جايه أهو." ثم ذهبت مسرعة في اتجاه الصوت. أحست مليكة أنها خبطت في حائط بشري. كان آدم يقف يبتسم دون أي صوت. أزاحت مليكة الطرحة من على عينيها، انصدمت عندما رأت آدم أمامها قائلة بصدمة: "إنت هنا إزاي؟ وإيه اللي جابك هنا؟ مش إنت في الشغل؟ قال آدم وهو يضحك: "أنا لسه جاي دلوقتي. مش عيب، مش عارفة تمسكي عيلة صغيرة؟ قالت مليكة
وهي تمسك تالا قائلة بمزح: "خدي هنا يا بت، إنتي بتضحكي عليا؟ هربت منها تالا إلى غرفتها وهي تضحك قائلة: "شفتي بقا، ضحكت عليكي." ضحك كلاهما، آدم و مليكة، على تالا، حتى بدأ آدم الحديث قائلاً: "مليكة، أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي بتعمليه مع تالا." نظرت له مليكة ببرود: "أنا معملتش حاجة. تالا دي زي بنتي، ومتنساش إحنا متجوزين ليه؟ عشان تالا لا أكتر ولا أقل. عن إذنك، أدخل أشوف ماما."
ثم دخلت وتركته بمفرده. وقف آدم وهو يحك ذقنه بيده قائلاً: "هي مالها بتتعمل كدا ليه؟ ثم فاق لنفسه قائلاً: "أنا مالي كدا، أحسن لكل واحد فينا." ثم دخل إلى الفيلا. *** في شركة سليم المسيري، كان يجلس سليم حين دخلت عليه السكرتيرة قائلة: "مستر سليم، في واحد برا اسمها ميرا نصار عايزة تقابل حضرتك." قال سليم: "دخليها بسرعة." قالت السكرتيرة: "تمام يا فندم." خرجت السكرتيرة، ثم دخلت ميرا بكل ثقة وكبرياء قائلة بابتسامة:
"إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟ قال سليم: "كويس. آه، قوليلي عملتي إيه؟ عرفتي تعملي حاجة ولا إيه؟ ضحكت ميرا قائلة بثقة: "عيب عليك، إنت شغال مع ميرا نصار، مش مع حد يا بيبي." ثم أخرجت الورق من شنطتها قائلة: "خد ورق الصفقة. إيه بس، أهم حاجة قولي هتعملي إيه بعد ما هتكسب منه الصفقة؟ قال سليم بعد أن أخذ الورق وراجعه: "مش عارف يا ميرا، بس أنا عايز أخلص منه نهائي. إلياس طول ما هو عايش، أنا مش هرتاح." قالت ميرا: "يعني عايز تعمل إيه؟
قال سليم وهو يريح ظهره على الكرسي قائلاً ببرود: "أقتله وأخلص منه." قالت ميرا بصدمة: "تقتله؟ طيب، هو مافيش حل غير القتل؟ قال سليم: "تو تو، مفيش. طول ما إلياس عايش، هيكون خطر عليا. وإنتي خايفة عليه ولا لسه بتحبيه؟ مش قولتي عايزة تاخدي انتقامك منهم؟ قالت ميرا: "أيوه طبعًا، بس يعني مفيش حل غير القتل؟ قال سليم ببرود: "لا، يخسارة. مفيش غير القتل." قالت ميرا: "خلاص، ماشي. اتفقنا." وأخذ الاثنان يضحكوا ضحكة مليئة بالشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!