الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ذئاب بشرية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا فتحي

المشاهدات
17
كلمة
3,143
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي في فيلا الصياد، استيقظت مليكة من النوم ونظرت في اتجاه الأريكة التي ينام عليها آدم ولم تجده. أقامت من على السرير وبحثت عنه في الغرفة بأكملها ولم تجده. وقفت مليكة في منتصف الغرفة قائلة: "والله يا آدم لا خليك أنت اللي عاوزني ومطولنش أنا وأنت والزمن طويل، وأنا أخليك إزاي تتمنى رضاي وأنا من النهاردة واحدة تانية غير مليكة اللي أنت تعرفها، بس اصبر عليا."

ثم اتجهت في اتجاه المرحاض وتوضأت وصلت فرضها، ثم بدلت ملابسها إلى ترنج رياضي أنيق أعطاها مظهر جذاب. نزلت إلى أسفل فرأت مريم والدة آدم جالسة أمام التلفاز وتالا جالسة تلعب. عندما رأتها تالا ركضت في اتجاهها قائلة: "طنط مليكة آخرتي كده ليه؟ حملتها كلية قائلة بابتسامة: "معلش يا روحي، راحت عليا نومة. بعد كده لو آخرت عليكي، تطلعي تصحيني من النوم." اتفقنا. ابتسمت تالا: "اتفقنا." ثم ذهبت مليكة

في اتجاه والدة آدم قائلة: "صباح الخير يا ماما." مريم بابتسامة بشوشة قائلة: "صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ مليكة تحاول أن تدري حزنها قائلة: "الحمد لله يا ماما." مريم بشك: "لا مش باين إنك كويسة، في إيه؟ وكمان آدم نزل راح المستشفى بدري، ده أنتوا مكملتوش تلات أيام متجوزين، أنا قلت هيقعد في البيت حوالي أسبوع أو عشر أيام معاكي، إنما نزوله النهارده مبين إن في حاجة، قولي ومتخبيش عليا، أنا زي مامتك وأساعدك متخافيش." مليكة

وهي الدموع في عينها قائلة: "مفيش حاجة والله يا ماما عادي، بس المشكلة إن آدم مراته الأولى لسه مسيطرة على عقله وحياته." مريم: "ده دورك أنتِ، لازم تخلي ينسى زهرة ويحبك أنتِ. بصي يا بنتي، آدم ابني معجب بيكي ويمكن كمان بيحبك، بس هو مشكلته عنيد شوية." نظرت لها مليكة بصدمة قائلة: "بيحبني ومعجب بيا كمان؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ماما؟ لا طبعًا." مريم بنفاذ صبر قائلة: "يا رب صبرني على البت دي، هو أنتِ مش بتفهمي يا بت؟

هو لو مش كان معجب بيكي كان اتجوزك ليه؟ مليكة بعدم فهم قائلة: "اتزوجني عشان تالا طبعًا يا ماما، أمال عشان إيه؟ سواد عيوني مثلًا؟ مريم: "يا بت أنتِ هفهمي بدل ما أضربك، أنا جبت لابني بنات كتير عشان يتجوز واحد منهم، وكلهم تالا كانت بتتعامل معاهم كويس، بس هو الرفض كان من عنده، مش عشان تالا. أنتِ إشمعنى اختارك دون أن كل البنات اللي في الدنيا كلها؟

أكيد عشان أعجب بيكي وهيحبك مع الوقت، وأنا شايفة في عينيكي حبك لابني، وأكيد هو هيحبك زي ما أنتِ بتحبيه وأكتر كمان، بس امشي ورايا وأنا أخليلك آدم ده يعشقك مش يحبك بس." مليكة بارتباك: "هو أنا باين عليا إني بحب آدم أوي كده يا ماما؟ مريم وهي تضحك: "أوي، باين أوي يا عبيطة." أخذت مليكة ومريم يضحكان، وعطتها مريم بعد النصائح لكي تحصل على قلب آدم.

في شركة المنشاوي، كان يجلس كلا من أوس والياس في مكتب إلياس ويتحدثون في أمور الشغل. قطع حديثهم دخلت السكرتيرة قائلة: "مستر إلياس، في واحد برا اسمه سليم المسيري وعايز يقابل حضرتك." نظر كلا من أوس والياس إلى بعضهم في صدمة. ثم نظر إلى السكرتيرة قائلاً: "خليه يدخل، بس بعد خمس دقايق كده." انحنت السكرتيرة في احترام قائلة: "أمرك يا فندم." ثم خرجت من المكتب كما دخلت. نظر أوس إلى إلياس قائلاً: "وإيه جاب البني آدم ده هنا؟

أكيد جاي يعمل مشاكل يا إلياس." إلياس بغموض: "سيبه. المرة اللي فاتت عرف يهرب ويسافر برا مصر لحد ما تنسي، وجاي أكيد دلوقتي يلعب عليا، فإحنا نلعب معاه لحد ما أخلص عليه المرادي، وهتقول إلياس المنشاوي هو اللي أنهى على سليم المسيري هو اللي شبهه." أوس بقلق: "ربنا يستر يا صاحبي، عشان اللي زي سليم المسيري ده بسبع أرواح." قطع حديث أوس طرقات على الباب وبعدها انفتح الباب.

ودخل شاب في أوائل الثلاثين، نفس عمر إلياس وأوس، طويل القامة، ذات عيون سوداء كسواد الليل والقسوة والجبروت تدل عليه. جلس سليم في الكرسي الموجه لأوس قائلاً بابتسامة صفراء: "أوس الأسيطي كمان هنا؟ دي الحبايب متجمعين مع بعض كده." أوس ببرود: "أمال أنت فاكر إيه؟ أنت اللي سبتنا ومشيت، وإحنا لسه مع بعض قاعدين نفس القاعدة." ابتسم سليم له ابتسامة لا تدل على الخير قائلاً: "تدوم."

نظر له إلياس ببرود قائلاً: "جاي لي يا سليم وعايز إيه؟ سليم بمكر: "جاي ألم الشمل يا صاحبي، وكفاية عداوة لحد كده." إلياس بضحك: "سليم المسيري بيقول يلم الشمل؟ هو أنت عبيط؟ أنت عايز تلم الشمل اللي كان عايز يسجنك عشان سرقته؟ سليم: "لا يا إلياس، أنا مسرقتكش، أنا أخدت حقي مش أكتر، أنت اللي فاكرها سرقة، مش ذنبي." إلياس بضحك: "حقك إيه يا ض؟ ده أنت كنت بتشتغل عندي وسرقتني، بس أنا أعرف آخد حقي منك إزاي."

سليم بغرور: "زمن كنت بشتغل عندك، وأنا جاي لك النهارده زيي زيك بالظبط، يعني مفيش فرق ما بينا. لو أنت إلياس المنشاوي، أنا سليم المسيري، وبقولك خاف أنت بقى مني دلوقتي يا إلياس." إلياس وهو يقوم من على كرسيه وذهب في اتجاهه ومسكه من ياقة قميصه قائلاً: "ده أنت بتهددني وكمان في شركتي؟ سليم ببرود: "نزل يدك عشان زعالي هيزعلك أنت كمان." إلياس: "أنت بتتكلم بثقة كده ليه؟ أنت متعرفش أنت بتكلم مع مين؟

شكلك نسيت مين هو إلياس المنشاوي." ثم أعطى لكمة في وجهه أطاحت به. أبعده أوس قائلاً: "سيبه يا إلياس، ده بني آدم ميستاهلش تعصب نفسك عشانه." تركه إلياس قائلاً: "اطلع برا ومشوفش وشك هنا، وإلا قسمًا بالله المرة الجاية هقتلك من غير تفكير." مسح سليم الدم من على فكه قائلاً: "أنا وأنت والزمن طويل يا إلياس يا منشاوي." ثم خرج من المكتب. أوس وهو يحاول يهدي إلياس قائلاً: "سيبك منه، ده عيل ملهوش لازمة، ولا تعصب نفسك."

إلياس بضيق: "هو رجع تاني ليه؟ كل ما أشوفه بحس بغباء، إزاي كنت بعتبر واحد زي ده كأنه أخويا وشغلته معايا ويسرقني في الآخر ويهرب ويجي يقف قصادي وبيهددني كمان، كان لازم أقتله من الأول." أوس: "اهدأ، ولا تشغل بالك، ده عيل. أهم حاجة روح أنت دلوقتي ارتاح، وأنا هنا هفضل أخلص الشغل." إلياس وهو يلم أغراضه قائلاً: "طيب تمام، أنا أصلًا تعبان وعايز أروح أريح شوية." ثم خرج من المكتب بلا من الشركة بأكملها وعاد إلى فيلته.

في منزل تالين، كانت تالين جالسة تشاهد التلفاز حين سمعت جرس الباب يرن. أقامت وارتدت إسدالها وفتحت الباب. انصدمت عندما رأت أمامها مالك قائلة: "يخربيتك، أنت إيه جابك؟ مالك بابتسامة بلهاء: "وحشتيني، عاملة إيه يا قلبي؟ تالين بخوف: "امشي الله يخربيتك، أنا مش ناقصة، ماما وبابا هنا، امشِ." مالك باستفزاز: "مش همشي، مش بتردي على التليفون ليه؟ برن عليكي لقيتك مش بتردي، قولت مش مشكلة هروح أشوفها مش بترد ليه."

تالين بتوتر: "معلش، امشِ وأنا هرد." مالك: "مش همشي، أنا لازم هقابل أي حد من أهلك ودلوقتي حالا." تالين بصدمة: "الله يخربيتك، ليه؟ امشي يا ض وجات أغلق الباب، وضع رجله قائلاً: "ادخلي نادي على بابا يا شاطرة، يلا بسرعة." تالين ودموع في عينها: "مالك، امشِ عشان خاطري لحد يشوفك، هتعملي مشكلة." مالك بجد: "يا بنتي متخافيش، والله أنا عايز أبوكي في موضوع مهم." نظرت

له تالين بعدم صدق قائلة: "والله أنا مش مرتاحة لك خالص، حاسة هتعملي مصيبة." مالك: "متخافيش، يلا بقى." تالين: "طيب، خليك هنا، بابا جاي دلوقتي، أوعى تتحرك." مالك: "حاضر، بس يلا يا مجنونة." ذهبت تالين لوالدها قائلاً: "بابا، في حد على الباب طالب يشوف حضرتك." خالد والد تالين: "مين يا حبيبتي؟ تالين بتوتر: "معرفش يا بابا." خالد: "خالص، أنا هروح أشوف مين."

خرج خالد ليقابل من على الباب، وعندما خرج، وقف مالك باحترام له ومد يده قائلاً: "السلام عليكم يا أستاذ خالد، أنا مالك الأسيطي." خالد بترحيب: "وعليكم السلام يا بني، اتفضل." دخل كلا من مالك وخالد إلى غرفة الصالون. كانت تالين واقفة وراء الستارة ووضعت يدها على قلبها. وقفت بجانبها أمها ليلي قائلة: "مين ده يا تالين؟ تالين بخضة: "حرام عليكي يا ماما، خضتيني، وأنا مالي أعرفه منين؟ ليلي بشك: "عليا أنا الكلام ده يا بت؟

ده أنا أمك." تالين بتوتر: "حاضر، هقولك كل حاجة، بس تعالي جوه." دخلت تالين ووالدتها إلى غرفة تالين وجلسوا على حافة الفراش. بدأت ليلي بالحديث قائلة: "يلا احكيلي، هو مين وتعرفي منين؟ بدأت تالين بسرد كل شيء منذ أول لقاء بينها هي ومالك في النادي حتى الآن قائلة: "بس كل دي الحكاية، بس والله أنا مشوفتش منه أي حاجة وحشة." والدتها بقلق: "مش ده أخو اللي اتجوز أيسل صاحبتك؟ تالين بتوتر: "آه يا ماما، بس والله هو غير أخوه خالص."

ليلي: "اللي في الخير يقدمه ربنا، بس هو جاي ليه؟ تالين: "مش عارفة، لما بابا يجي هيقولنا دلوقتي." ليلي: "أكيد جاي يتقدملك يا بت، أمال جاي ليه؟ تالين: "ممكن يا ماما." وجلسوا ينتظرون حتى ينتهي الحديث بين مالك وخالد.

أما في غرفة الصالون، جلس مالك وجلس بجانبه خالد. بدأ مالك بالحديث قائلاً: "أنا زي ما قولت لحضرتك، أنا اسمي مالك الأسيطي، عندي ٢٧ سنة، عايش مع أمي وأخويا أوس الأسيطي، صاحب شركات استيراد وتصدير، وأنا شغال معاها من ساعة ما خلصت كلية الهندسة، ومن فترة شوفت تالين بنت حضرتك وعجبت بيها وبأخلاقها، وبصراحة حبيت أدخل البيت من بابه." خالد: "والله يا بني أنا مش عارف هقولك إيه." مالك: "تقول إن شاء الله موافق."

خالد بضحك: "مش بسرعة دي يا بني." مالك باحترام: "بص حضرتك، أنا عايز آخد معاد من حضرتك عشان هجيب أهلي وأجي أتقدم رسمي." خالد: "طيب تمام، ممكن إن شاء الله يوم الجمعة الجاي." مالك بتسرع: "لا ونبي كده كتير، ممكن تخليها بكرة لو حضرتك فاضي؟ ضحك خالد بشدة عليه قائلاً: "ده أنت مستعجل أوي." مالك: "أوي أوي." خالد: "طيب خالص، بكرة الساعة ٨." مالك: "شكراً جداً لحضرتك، أنا أستأذن بقى."

خالد: "استنى يا بني، أنت مش شربت حاجة لغاية دلوقتي؟ مالك وهو يقف أمامه قائلاً: "إن شاء الله هشرب بكرة." ذهب مالك وعاد إلى فيلته، ودخل خالد وحكى لهم ما حدث، وكانت تالين ستطير من الفرحة. في فيلا المنشاوي، يدخل إلياس إلى الفيلا ونظر في أرجاء الفيلا. رأى الخدامة تنظف. ذهب لها قائلاً: "جوان هانم فين؟ الخدامة باحترام: "لسه طالعة فوق في أوضتها يا إلياس بيه." إلياس: "طيب." ثم صعد إلى غرفة جوان. طرق على الباب عدة طرقات،

حين أتى صوت جوان قائلة: "ادخل." دخل إلياس، رآها جالسة على الفراش وممسكة كتاب في يدها. ذهب في اتجاهها وطبع قبلة على خدها قائلاً: "وحشتني خالص." جوان بخجل: "عاملة إيه؟ إلياس بمكر: "هو ده الرد على وحشتيني؟ جوان: "إلياس، بطل قلة أدب." إلياس وهو يقترب منها قائلاً بمشاكسة: "هو أنتِ لسه شوفتي قلة أدب؟ قلة الأدب جاية بعدين، بس أنتِ ترضي عليا." جوان وأحست أنها ستموت خجلاً وصدرها يعلو

ويهبط من شدة خجلها قائلة: "إلياس، ابعد ونبي بقى." إلياس وهو مازال يقترب منها ويوزع القبلات على وجهها وعنقها قائلاً بهيام: "أنتِ بتعملي فيا إيه يا جوان؟ أنا بنسى نفسي معاكي." ثم نظر على وجهها الذي أصبح لونه أحمر من شدة خجلها قائلاً: "أنتِ حلوة أوي يا جوان." ثم قبلها قبلة طويلة مليئة بالحب والشوق. استجابت له جوان ووضعت يدها حول رقبته وتجذبه لها. انصدم إلياس من فعلتها واستمر في تقبيلها. فصل قبلتهم صوت رنين الموبايل.

أبعدته عنها جوان بخجل قائلة: "إلياس، الموبايل بيرن." إلياس وهو يقبل عنقها: "سيبك منه، خليكي معايا." جوان وهي تقوم من جانبه: "إلياس، الموبايل بيرن." إلياس وهو ينفخ في الهواء قائلاً: "مين الفصيل اللي بيرن ده؟ كان عمر أمين المخازن والذراع الأيمن ل إلياس. فتح إلياس الخط قائلاً: "أيوه يا عمر، في إيه؟ عمر: "الحق يا إلياس بيه، المخازن اتحرقت كلها."

إلياس ببرود: "طيب، أنا جايلك ومش عايز شوشرة، حتى أوس ميعرفش، أنا أعرف أحل المشكلة دي." ثم أغلق الخط وأخذ يفكر من وراء هذا الحريق، لا أحد غير سليم المسيري. قائلاً: "والله لأدفعك تمن اللي عملته ده غالي أوي." ذهبت في اتجاه جوان قائلة: "إلياس، مالك في إيه؟ مشكلة إيه اللي بتتكلم عنها؟ إلياس وهو يرتدي جاكيت بدلته قائلاً: "مفيش حاجة يا جوان، أنا نازل." جوان وهي تمسك يده قائلة: "إلياس، في إيه؟ متخلينيش أقلق عليك."

ابتسم لها إلياس ومسك يدها قبلها قائلاً: "متخافيش يا حبيبتي، مشكلة في الشغل، أحلاها على طول وأجي." ثم خرج من الغرفة. جلست جوان تنتظره في قلق. في فيلا الأسيطي، كانت جالسة أيسل وحنان يشاهدون التلفاز في غرفة المعيشة. دخل عليهم مالك قائلاً بمرح: "باركولي يا قوم." حنان باستغراب: "على إيه يا مالك؟ مالك بفرحة: "كنت عند تالين ولسه واخد معاد من أبوها بكرة الساعة ٨." فرحت أيسل بشدة قائلة: "مبروك يا مالك، والله فرحت لك أوي."

مالك: "الله يبارك فيكي يا أيسل." حنان: "مبروك يا قلب أمك." مالك وهو يحضنها قائلاً: "الله يبارك فيكي يا ماما." دخل عليهم أوس قائلاً: "السلام عليكم." الجميع: "عليكم السلام." جلس أوس بجانبهم وبدأ مالك بالكلام قائلاً: "أنا روحت النهارده يا أوس عند بيت تالين، وأخدت معاد بكرة الساعة ٨ هنروح فيها." أوس: "طيب تمام، أخلص شغل بدري عشان خاطركم." مالك: "ربنا يخليك ليا يا أخويا." أيسل موجهاً

حديثها لمالك: "والله مبسوطة يا واد يا مالك عشانك أنت وتالين." مالك: "حبيبتي يا مرات أخويا." أيسل لكي تستفز أوس: "وأنت كمان حبيبي يا مالك." كان أوس جالس وشرار طاير من عينه. وقف فجأة قائلاً: "أنا هطلع يا أمي، عايزة حاجة؟ حنان: "لا يا حبيبي، عايزة سلامتك. مش هتتعشى معانا؟ أوس: "لا، أنا اتعشيت برا. يلا يا أيسل."

ثم جذبها من يدها وصعد بها إلى غرفتهم. عندما دخلت أيسل الغرفة، أحست بالرعب منه. دخل هو الآخر وأغلق باب الغرفة بالمفتاح وأخذ يقترب منها وهي تعود للخلف حتى حصرها عند الحائط ووضع ذراعيه حولها قائلاً:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...