هيلينا خرجت من المبنى وشافت رنيم بتهرب. كل اللي كان شاغلها إنها تهرب، وجريت باتجاه عربية وركبتها. رنيم شافتها وهي بتحاول تهرب، وجرت باتجاهها وحاولت تضرب نار على العربية، بس هيلينا اتحركت بسرعة. صرخت رنيم وقالت للقوة: "خدوا انتوا البنات". وجرت رنيم، خدت عربية وركبتها وسوقت بسرعة ورا هيلينا. في اللحظة دي، خرج جاسم. ريتشارد كان بيلعن في هيلينا بعد ما قفلت مكالمته. لف وشه وشاف جاك. "ماذا تفعل هنا؟ " سأل ريتشارد.
"آسف زعيم، لم أقصد. كنت أمر بالصدفة." "جاك، لا تلعب معي، وإلا أنت تعرف مصيرك." "لم أقصد زعيم، بالفعل كنت أمر بالصدفة ولم أسمع شيئًا من حديثك بالأساس." قال جاك بخوف. "ولو سمعت، لن تتجرأ وتنطق حرف، وإلا مصيرك هو الموت." قال ريتشارد بضيق. "أعرف زعيم." قال جاك وهو يبلع ريقه بخوف. خرج جاسم من المبنى وساب القوة بالداخل. شاف رنيم وهي بتتحرك بالعربية ورا عربية هيلينا. شاف البنات مع اتنين من القوة.
قرب جاسم عليهم وقال لهم: "تاخدوا البنات وانتوا عارفين هتسلموهم فين عشان يرجعوا مصر تاني. أهم حاجة خلوا بالكم منهم، مش عاوز أي غلط." "تمام سيدي." سابه جاسم وجرى ياخد عربية عشان يلحق رنيم. رنيم كانت بتسوق بسرعة ورا هيلينا. هيلينا شافت رنيم وراها وسوقت أسرع. رنيم زودت السرعة وقربت منها وبقت جنبها. العربيتين خبطوا في بعض، وهيلينا زودت السرعة أكتر وضربت نار على عربية رنيم.
رنيم بعدت عنها وضربت هي كمان عليها. بقوا بيضربوا على بعض الطلقات وعربيتهم بتخبط في بعض. عربيتهم راحت يمين وشمال. هيلينا حاولت تصيب رنيم وضربت عليها طلقة. رنيم وطت بسرعة، والطلقة جت في إزاز العربية.
رفعت رنيم راسها وضربت طلقة على هيلينا. الطلقة جت في دراع هيلينا. فلتت إيدها وسابت الدريكسيون ومسكت دراعها بوجع. العربية راحت يمين وشمال وخبطت في عربية رنيم. ولكن هيلينا تماسك على آخر لحظة وتحملت الوجع وسوقت بسرعة، مصممة إنها تخلص من رنيم. فضلت هيلينا تضرب طلقات على رنيم ورا بعض لحد ما أصابتها. طلقة جت في صدر رنيم. رجعت هيلينا بعربيتها لورا وبقت ورا عربية رنيم. سقت بسرعة رهيبة وخبطت في العربية، واتقلبت العربية برنيم.
بصت لها هيلينا بانتصار وكملت سواقة وهربت. جاسم جه في اللحظة دي وشاف عربية رنيم مقلوبة على الطريق وبتطلع دخان. وقف جاسم عربيته بسرعة بصدمة ومش مصدق اللي شايفه. نزل جاسم من عربيته بسرعة وجرى على عربية رنيم ونزل لمستواها فالأرض. فضل يبص جوة العربية وشاف رنيم جوة العربية.
بصلها جاسم بصدمة وقلق، حس إن نفسه بيضيق. حاول جاسم يعدل العربية بس مش قادر لوحده. شاف جاسم العربية بتنزل بنزين. بص على رنيم بخوف. فضل جاسم يحاول يخرج رنيم اللي مش حاسة بحاجة، لا حول ولا قوة لها. قرب عليها جاسم وحاول يطلعها من شباك العربية. فضل جاسم يعافر ويحاول، مش عارف. خبط إيده في العربية بغضب وخوف من إنه يخسرها.
فضل يحاول جاسم. بدأ جاسم يخرج رنيم وحس بتعب، وما يأسش. عافر لحد ما قدر يطلعها، وكانت رنيم لا تتحرك. قعد جاسم على الأرض وهي على رجله. شال جاسم القناع، ولقاها وشها كله متبهدل وفي جروح. كان جاسم هيموت من خوفه عليها. بص على العربية لقاها بتنزل بنزين. قام جاسم من على الأرض وشال رنيم بين إيديه وهي لا تحس بشيء، وذراعاتها مفرودة في الهوا. وأول ما مشى جاسم بيها لقدام خطوتين، حصل بوووووووووووووووووووووووووووووم.
تطاير جاسم برنيم واتحدفوا لبعيد من قوة الانفجار ووقعوا فالأرض. بص جاسم للانفجار بذهول، إنه لو ما كانش لحقها كان زمانها دلوقتي. ما قدرش يتحمل جاسم الفكرة وجرى على رنيم اللي واقعة فالأرض. شال شعرها من على عينها، لقاها بتحاول تفتح عيونها بتعب وبالعافية. أول ما عيونها اتفتحت، شافت جاسم قدامها. بصت له رنيم وحاولت ترفع إيدها تقربها من وجه جاسم، بس ما قدرت. وقعدت إيدها مرة أخرى على الأرض وفقدت الوعي مرة أخرى.
أول ما جاسم شافها كدا، خاف وقال بصراخ وخوف: "رنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم! قام جاسم بسرعة من عالأرض وشال رنيم وحطها في العربية وساق بسرعة وهو بيبصلها بقلق وخوف. ريتشارد وقف وسط القاعة وبص لزعماء المافيا. "المزاد اتلغى." بدأ زعماء المافيا يتهمسوا. وقام واحد وقال: "كيف هذا؟ ريتشارد، أنت تتلاعب بنا وهتبيع البنات لحد تاني؟ "كيف تتجرأ ترفع صوتك بوجهي أيها الأحمق؟ " قال ريتشارد بغضب.
واحد تاني من المافيا، كان اسمه جون، دخل في الحديث وقال: "تشارلي معه حق، ريتشارد. أنت تتلاعب بنا. تعرف إننا نريد فتيات عربيات وأنت تأتي بنا إلى هنا وتقول كل شيء انتهى؟ لا، ريتشارد، هذه المرة ليس على كيفك. إحنا نريد الفتيات الآن." "وإلا؟ "أيها الحقير، كيف تتجرأ تقف بوجهي وتهددني بكل جراءة؟ " قال ريتشارد بغضب. وخرج ريتشارد سلاحه وضرب جون طلقة. قال ريتشارد بغضب: "هذا مصير أي كلب يتجرأ ويقف في وجهه."
وجاء ريتشارد يمشي، ولكن هنا انقلب عليه جميع زعماء المافيا ورفعوا الجميع سلاحهم في وجه ريتشارد. أول ما شاف كدا، حس بخوف بداخله، فالجميع انقلب ضده وهو لوحده. رفع حراس ريتشارد سلاحهم ووجهوه، ولكن باقي الحراس رفعوا هما كمان سلاحهم، وبقى الجميع رافع سلاحه على بعض. قال تشارلي: "أنت قتلت زعيم مافيا الصقور، ريتشارد، وتتلاعب بنا. لن تخرج من هنا هذه المرة، ريتشارد، سوف تموت."
"سوف تندمون على فعل هذا." قال ريتشارد بغضب ليداري خوفه. "تشارلي، أنا زعيمك، وأنتم نسيتم هذا." "لا، ريتشارد، لم ننسى. ولكن كفى لهنا، وكفى. أنت تلعبت بنا بما فيه الكفاية، وتأخذ كل شيء إليك وحدك وتتحكم بنا. والآن سوف تموت." ولسه هيدوس تشارلي على الزناد، لقى اللي بيقف قصاده وبيقول بصوت قوي: "توقف عندك يا تشارلي. كيف تجرأت تقف أمام الزعيم؟ "ها قد أتى كلب سيده." قال تشارلي بكره.
"سأعرف من هو كلب سيده." قال جواد بغضب. وقرب جواد منه وضرب في وجهه. وقال لهم بغضب وصوت قوي: "انزلوا أسلحتكم، وإلا سوف تموتون جميعًا." وبص تشارلي حواليه، لقى حراس جواد مالين المكان ورافعين أسلحتهم عليهم. قال تشارلي: "انزلوا أسلحتكم." بدأ الجميع ينزل سلاحه. قال ريتشارد: "قلت لكم سوف تندمون أيها الأوغاد."
وبص ريتشارد لجواد وقال له: "أتيت في الوقت المناسب. قرب، أنت تستاهل فعلاً إنك تكون الأقرب لي. لكن دول خونه وسوف أتخلص منهم جميعًا، وأنت أولهم يا تشارلي." وضرب ريتشارد طلقة على تشارلي. وقع سائحاً بدمه. وخرج ريتشارد من المكان ووراه حراسه وركب عربيته. طلع هاتفه وضغط عدة أزرار. بعد ثواني، جاء الرد.
وقال ريتشارد بغضب: "عاوز جاسم ومراته يموتوا. ما فيش حد ورا اللي حصل غيرهم هما. أكيد فيه خائن برجالك. استيفان، وكيف عرفوا بمعاد الصفقة؟ "لا أعلم من هو، ولكن سوف أعرف من هو وأجعله يتمنى الموت، ولكن يطول. سأعلمه درس لكل من يتجرأ أن يخون ريتشارد أو يلعب معه." قال ريتشارد بغضب. "اليوم سوف تسمع خبر موت الذئب والوحش يملأ كل الأخبار، ريتشارد." "الآن استيفان، الآن. لا أعرف كيف، ولكن عليك أن تتخلص منهم."
"تمام ريتشارد. وخلال نصف ساعة سيتم انفجار الطائرة التي بها الوزير البريطاني ومن معه. لقد فعلت القنبلة." "ابتسامة فرح. وأخيرًا استيفان، مهمة نجحت. عاوزين نرجع وبقوة." "سآخذ النصف، ريتشارد. لن تنسى هذا." "أعلم استيفان، ولكن أنا بدي شي كمان وسوف أعطيك ضعف المصاري." "ما هو هذا الشيء لتدفع فيه كل هذا؟ "عاوزك تشغلي الميكرو فيلم هذا. لازم أعرف ما بداخله اللي يخلي الرئيس الـ... وكمان الوزير الـ...
"وماذا ستفعل بعد ما تعرف ما به؟ "ليس لك دخل استيفان. أنا أعرف أنك تعرف ما بداخله، ولكن أنا أريد تشغيله، وأنت تعرف كيف يتم تشغيله." "تمام ريتشارد. ولكن ليس الضعف فقط الذي أريده." "ماذا تريد كمان؟ "هيلينا أريد هيلينا." "كنت أعلم استيفان أنك تريدها، وأنا موافق على هذا." وأغلق ريتشارد مع استيفان. جاسم كان يسوق بسرعة وكأنه يسابق الوقت. ولكن سمع أنين رنيم، هي تتوجع. وقف جاسم العربية بسرعة أول ما سمع صوتها. قرب
جاسم منها وقال لها بخوف: "رنيم، أنتِ كويسة صح؟ ردي عليّ، حاسة بإيه؟ "أنا بس دايخة ومصدعة وجسمي وجعني أوي." قالت رنيم بتعب وفتحت عيونها. "هوديكي المستشفى، أنتِ مضروبة رصاصة." قال جاسم بلهفة. "انت ناسي ولا إيه؟ إننا لابسين واقي ضد الرصاص." ابتسم جاسم وقال لها: "من كتر خوفي عليكي نسيت." ابتسمت له رنيم وحاولت تتعدل. ساعدها جاسم وقال لها: "نروح المستشفى، انتي تعبانة. أنا لازم أطمن عليكي."
"لا يا جاسم، أنا كويسة، مش مستاهلة نروح المستشفى." رفضت رنيم. "قلت هنروح المستشفى." صمم جاسم. ولكن قاطعته رنيم وقالت له: "والله كويسة، متقلقش عليا." "متأكدة يا رنيم؟ خلينا نتطمن." لسه هتتكلم رنيم، ولكن قطعهم ضرب النار. وحصل بوووووووووووووووووووم. وده صوت الانفجار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!