الفصل 28 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
24
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أنا ساحقق أمنياتكم هذه وسأقول لكم من يريد تدمير كل شيء ومن هو الخائن وهو شخص قريب منكم ويعرفكم. هنا رنيم وجاسم يبصون لبعض ويستمعون له بانتباه وفضول شديد. يبتسم استيفان ويقول: من عرفني أنكم الذئب والوحش وأراد قتلكم وهو السبب في كل شيء، فهو وزير الداخلية ومعه مجموعة من الوزراء. رنيم وجاسم هنا تكون الصدمة الكبرى بالنسبة لهم. هم كانوا يشكون بمجموعة من الوزراء ولكن لم يأتِ في شكوكهم وزير الداخلية. ويضحك استيفان على صدمتهم

التي تظهر عليهم ليكمل: مصدومين صح؟ متوقعتوش إنه هو؟ أكيد. أو أن الخائن يكون منكم. الوزير هو اللي عرفني هويتكم وهو كان يريد الميكرو فيلم لأنه عليه أسرار تخصه هو وشركاءه وهو سبب دمار وفساد كتير في البلد وهو من أدخلني مصر بكل سهولة. وكل حاجة كانت تتم بموافقته وشريك ريتشارد في أعمال كتير وكان يساعدنا وهو يعلم عن الصاروخ ولكن لا يعرف أنه سيدمر العالم.

وكان يساعدنا في كل شيء ولكن الخائن الحقيقي الذي يريد شراء الميكرو فيلم لتدمير العالم هو الرئيس. والآن عرفتم من كان يريد قتلكم ويمثل الشرف؟ أنتم المصريون تمثلون الشرف والنبل ولكن بالحقيقة أنتم الذي تدمرون بعضكم وتقتلون بعضكم البعض. ولكن كل شيء سينتهي وأنا سأنهي كل شيء. أنا من سيدمر العالم وأنتم، ويشاور على رنيم وجاسم، ستموتون والعالم كله سيموت. هذا العالم سيصبح رماداً الآن. فأنا لن أنتهي بمفردي، أنتم ستنتهون معي.

وبكذا أكون نجحت وأنا من فاز على الجميع. ويقف استيفان قدام الأجهزة ويبدأ يعمل عليها ويضغط على أزرار كتير. رنيم وجاسم يشاهدون كل شيء بصدمة وهم يرون مظهر الصاروخ المخيف أمامهم على الشاشات. ويقول جاسم: استيفان لا تفعل هذا. العالم ليس له دخل. اقتلنا نحن ولكن لا تدمر العالم. فأنت سوف تقتل مليارات من الناس وليس لهم ذنب في شيء. اقتلنا نحن أو اهرب. لكن لا تفعل الصاروخ استيفان، فهذا ليس عدل. أنت ستأخذ حريتك وتهرب.

استيفان ببرود: فأنا لا أريد الهروب. النهاية واحدة. فسوف يتم القبض علي في كل الحالات. فأكثر من 25 دولة تبحث عني، فلم يتبقَ مكان أهرب به. وأنا مللت من الهروب. في كل الحالات سأموت ولا يهمني إذا مات الجميع. فل يذهبوا للجحيم فلا يفرق معي شيء الآن. فسوف أدمر كل شيء ولن أتراجع أبداً. وفاضل ساعة واحدة وكل شيء ينتهي للأبد. رنيم وجاسم ينظرون لبعض ودماغهم اتشلت من التفكير. مش عارفين يعملوا إيه.

فهم مقيدين ولم يتبقَ غير ساعة واحدة معهم وكل حاجة تنتهي. معقول يستسلموا ويسيبوا استيفان يدمر كل شيء؟ خارج المكان يكون جواد وأمجد ورفعت ومعهم جيش من رجال العقرب ورجال أمجد ورفعت. ويجهزون أنفسهم للاقتحام للمكان لكي ينقذوا رنيم وجاسم. ويبدأوا بالاقتحام والدخول للداخل. ويبدأوا بقتل رجال استيفان ويدخلون للنفق. ويبدأ تبادل الطلقات النارية بين رجال استيفان ورجال جواد. ومعهم جواد وأمجد ورفعت ويدخلون لنص النفق.

ويزيد ضرب النار بينهم وبقت الطلقات في كل مكان. وبياخدوا وقت لحد ما بيوصلوا لآخر النفق وهم يقتلون في بعض. وبداخل رنيم وجاسم واستيفان والوقت قرب ينتهي وفاضل دقائق. ورنيم وجاسم عيونهم على الأجهزة. ويبدأوا يتعصبوا ويصرخ جاسم على استيفان بغضب. ولكن استيفان يجلس بكل برود. ويقوم جاسم يوقف قصاده بغضب وبيضربه جاسم بالروسية في دماغه. ويقع استيفان عالأرض. ولكن يقوم بغضب من مكانه ويبدأ يضرب في جاسم بكل غضب.

ورنيم بقت تحاول تشوف أي حاجة عشان تفك أيدها المقيدة. ويكون في الوقت ده وصل جواد ورجاله لآخر النفق بعد صعوبة. وبيدخلوا لداخل وبيشفوهم رجال استيفان وبيضربوا الطلقات على بعض. وهنا بيسمع استيفان وجاسم ورنيم صوت الطلقات النارية القريبة منهم. وهنا استيفان بيتجنن أكتر وبيعرف إنهم وصلوا له. ويبدأ يقول بصراخ زي المجنون: هقتلكم. مين هيخسر لوحدي؟ لا. وبيبص استيفان للجهاز وبيشوف إن فاضل خمس دقائق والوقت ينتهي. وبيتضحك

بجنون وبيقول بهسترية: أتيت متأخراً أيها الذئب والوحش، فالوقت قد فات. ورنيم وجاسم بقوا هيتجننوا وعايزين يوقفوا الجهاز بأي طريقة. وهنا في هذه اللحظة بيدخل جواد ورجاله وبيلاقوا استيفان في وجههم وهو يمسك جاسم ويرفع عليه السلاح. وجواد موجه سلاحه عليه وبيقول استيفان: يا أهلاً بالعقرب. كنت دائماً أشك بك أنك الخائن ولكن ريتشارد الغبي لم يصدقني أبداً وكان يثق بك.

ولكن أنا مبسوط إنك أتيت إلي عندي لأننا سنموت جميعاً وأنت معنا. وكده يموت الفريق كله مع بعض. جواد: اتركه استيفان، اتركه. هم ليس لهم دخل. فأنت تزود عقوبتك وستندم على فعل هذا كثيراً. استيفان بيضحك بجنون وبيقول له: ليس لدي وقت للندم يا عقرب، فسوف نذهب للجحيم جميعاً خلال 3 دقائق وكل شيء سينتهي. بيلاحظ جواد الشاشات والأجهزة وبيشوف الصاروخ. وبتقول له رنيم: جواد فكني بسرعة. مفيش وقت، كل حاجة هتدمر.

جواد: استيفان إياك أن تقترب، وإلا سأقتله قبل أن ينتهي الوقت. جاسم: اتصرف جواد، حاول توقف الجهاز بأي طريقة. ملكش دعوة بيا. وبيقرب جواد على رنيم. وهنا استيفان بيتجنن لأنهم لم ينصاعوا لكلامه. ويبدأ جواد يفك إيد رنيم. ولكن استيفان هنا بيتجنن وبيضرب طلقة بتيجي في جواد. وبتقول رنيم بصراخ: جواد. وجاسم: هي. ولكن الطلقة بتيجي في كتفه. ولكن جواد بيغمض عيونه بألم وبيكمل فك قيد رنيم.

وهنا استيفان بيضرب طلقة كمان ولكن بتيجي في جاسم. وهنا رنيم بتقول بصراااااااااخ: جاسم. وبتقوم رنيم من مكانه وبتجري عليه. وبيكون جاسم وقع فالأرض وبتجري عليه رنيم وبتقول له بدموع: جاسم لا، أنت مش هيحصل لك حاجة. وبيكون جاسم بيحاول ميغمضش عيونه وبيتكلم بتعب وبيقولها: رنيم مفيش وقت. قومي يا رنيم وقفي الجهاز مش مهم أنا. رنيم دموعها بتنزل مثل الشلالات وبتبص للجهاز فاضل دقيقة. وبقول جاسم بتعب: قومي يا رنيم عشاني.

وبغمض جاسم عيونه. وهنا يقف استيفان يشاهدهم. وبيقرب استيفان من الجهاز أول ما بيلاقي الوقت اكتمل وبيضغط على زرار. ويبدأ الصاروخ في الشاشة بيتحرك من مكانه. ويعد الثواني ٥٨/٥٧/٥٦. وفاضل ثواني الصاروخ ينفجر. وهنا بيقرب جواد بسرعة على الجهاز ولكن بيوقفه استيفان وهو يضرب عليه طلقة كمان. ولكن جواد لم يهتم ويقترب من الجهاز. ولكن استيفان بيقف قصاده وبيضربه. وبيفضل يضرب استيفان في جواد ورنيم على الأرض منهارة وحاسم لا يحس بشيء.

والوقت ينفذ وفاضل 30 ثانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...