الفصل 21 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
20
كلمة
3,614
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

هيام نايمة وأحس بأنفاس على شعري ورقبتي وگصتي وخدودي. فتحت عيوني متضجورة، شفت شاهين گدامي، وجهه بوجهي يباوعلي مبتسم ومنتعش. صفنت لحظات، بعدني ما مستوعبة. مجرد استوعبت، ضميت راسي بصدره. أسمع صوت ضحكاته العالية. ضربته بخفة بزنّه. هيام: شاهين! شاهين: آخ آخ يالمعلعلة كلبو للشاهين. جر راسي من صدره، يبوس بخدودي مگزگز ويحجي: آخ آخ ول يابا وخدر العلوية عاشگج. دفعتُه من صدره وگمت: هااي شبيك؟ وخررر؟ ما عندك شغل؟ عززا!

بس لا أخذت واحد عطال بطال؟ صفن بعيوني لحظات وهز راسه يأس يحجي: هم عرمة وهم معلعلتو لگلبي. فتحت عيوني وحجيت: أي عرمة دير بالك! وهذيج مدري منو التريد تزوجك هم أصير عرمة وياها. شاهين: يولي هو انتِ عرمة ويا زلمتج ما تاتصيرين عرمة ويا الباقين؟ هيام: زلمتج شنوو! گول زوجي؟ شاهين: عـش يولٰي؟ هيام: گول شاهيننن بليزززز؟ وسع عيونه مصدوم: عـش؟ هيام: أريد أسمعهـا منك، گول زوجي اني؟ يلااا حباااب علمووودييييي.

أشر بأيده على عقله: مهبولـه يولـي؟ باوعتً بعيونه ببرائة وحجيت: علموووودي! ضعف گدامي وحجه بسرعة: زوجج انـا وحلالج. ضحكت مگزگزة، شلون حاجاها بلكوة مبينة بالغصب بس حلوة. بعدني أضحك وجر راسي، بوس عيوني وباس أنفي، رجع باس خدودي، وأخير شي باس مكان النبض. وجهي بوخ، أدفع بي وهو لا، گأن عطت: العطال البطال ما عندك شغللل؟

ضحك بقوة وگام، طلع ملابس ودخل للحمام. زفرت نفس مرتاحة وخجلانة. طفرت أشوف ملابس، طلعت ملابس وهو شوية وطلع، واني طفرت بسرعة للحمام. أول ما دخلت قفلت الباب وزفرت نفس مرتاحة.

يا الله اني هياام على سن ورمح، اختل وأخاف وأستحي. آخخ والله زمن. ابتسمت ودخلت سبحت وبدلت ملابسي وشسورت وطلعت. صار بوجهي شاهين. باوع عليه، أول ما اجت عينه عليه ابتسم. رديت ابتسامة خجلانة. ردت أروح آخذ المشط لأن شسورت بدون ما أمشط، وهو أخذه گبلي. صفنت عليِ وحجيت: هيام: شبيك ليش أخذته؟ شعرك ممشط؟ شاهين: انـا أمشطلـج. بلعت ريك وجاوبت: تعرف؟ هز راسه لا وحجه: تاتعلم.

گعد على الجرباية، واني حطيتلي مندر على الأرض گعدت عليه، وهو يمشط بشعري ويتغزل بطوله ولونه ونعومته، واني بالي سارح. آخر إنسان مشطلي شعري ماما! محد لمس شعري بعدها غيري. أتذكر كلامها وحبها لشعري وهي تكول "الشعر زينة البنية" وتتخبل إذا أگلهـا أكصـه. تكول أكص رگبتج ورا، واني رغم صغري أعرف مراح تسوي هيج وأضل أتحارش بيها وأگول من تدخلين تسبحين أنا أكصـه. وهي تضل تعيط.

أثناء تفكيري السارح، عيوني غدرتني ونزلت دموعي. مادري بروحي أصلاً شوكت بچيت. باوعتً على شاهين الي صار گدامي. فتح عيونه من شافني أبجي ونزل گنّبص گدامي، محاوط وجهي بأيديه. عيونه تشرح مدا قلقه. شاهين: عـش يولـي تبچـين؟ أذيتـج؟ هيام: لا، تذكرت ماما، هي مشطتلي آخر واحدة. حجيتها وبجيت بصوت عالي. ماعرف شنو الخلاني أنهار هيج، يجوز بسبب الذكريات النهالت عليه.

تحولت نظراته من القلق والخوف للحزن والقهر. حضن راسي على صدره بقوة، يهمس بأشياء تطمني ويكرر كلمة عاشگـج؛ أحبـج ولهانـج؛ هاويج. هدأت شوية ورفعت راسي من حضنه. ابتسمت ومدري منين جبت الجرأة. طبعت بوسة وحجيت بفرحة: هيام: عرفـت اختـار انـي. صفنت بعيونه وهوه صافن عليِ، ما مستوعب شسويت اني!

ضحكت وفلتت ليبرة. أضحك. نزلت ليجوه شفت أم شاهين وياها مرة جبيرة شوية وزمرده. أول ما شافتني زمرده جرتني من ايدي وحطتني بوسطهم. ابتسمت وأم شاهين تتغزل بيِ. حجت المرة: أنا مرتـو لابو شاهين، نجلاء. هزيت راسي أعرفها بس ما انتبهت عليِ. نجلاء: دحكي يولـي ما عندنا بنات ينامو للضهر. تاتعرفين من هسا تگعدين من الصبح. ما عندنا هسا غير زمرد وانتِ. داتگمل وقاطعتها: ليش وانتِ؟ رفعت حواجبهـا: أنا هالگبرني تاترديني أستغل؟

رفعت حاجبي وحجيت: أنا ما أعرف أطبخ. نجلاء: هين يولـي تتعلمين؟ تاتطبخين انتي وزمرد البيت والحلال مرتـو لصگر. تغاضيت عن الموضوع وحجيت: منو صگر؟ نجلاء: ابني يولـي ومتزوج ومرتو حامل بتؤم. حجيت باستغراب: ليش انتي مو ابنچ عمر؟ نجلاء: أي يولـي صگر وعمر مرتو لعمر علياء الكبيرة ومرتو لصگر الصغيرة سلوى. ثواني ودخلت بنية جنهـا بقرة، أي أي بقرة. المهم بطنهـا أربع مترات ليگدام. باوعتلي وحجت: سلوى: حرمتـو لشاهين هيـن؟

جاوبتها نجلاء: أي هين يولي. عش گمتي من فراشج؟ سلوى: گمت تاشوف ست الحسن لي گلت نفسو عشانهـا. عگدت حاجبي، هاي شبيهـا دولي؟ حتى ما بيج راشدي. هستوني أريد أحجي وصاح شاهين من فوگ: شاهين: هـيااااااام حـدري هـين. بعدني أريد أجاوب وصاحت أم شاهين بضحكة: تگهـگرر يولـي. خجلت وطفرت ليفوگ. خلاني بين الجنة وبين النار. أستحي أروحله وأستحي أبقى يمهن. أنجبي هيام، طبعاً راح تروحين يم زوجج. ليش هنة هم ينگعد يمهن؟

فتحت باب الغرفة ودخلت، شفت شاهين گدام المرايا واگف، لابس قميص أسود وبنطلون أسود وفاتح أول دگمتين من القميص وشعره ممشط ودايحط عطر. حجيت وانـي عاگدة حاجبي: وين رايـح؟ ذب العطر ولاف عليِ، مرتگي على الميز ومگتف أيديه. شاهين: تاروح عندي شغل. هيام: شغل شنو؟ ليش ما گتلي؟ أعرف حالي حال البقية، راح تطلع؟ شاهين: يولـي شغل شغل ما يتأخر. هيام: أعتقد احنا عرسان على فكرة. أصلاً لازم ما تطلع؟

شاهين: عـش يولـي شرايجً اگف أطبخ حالـي حال الحريم؟ وسعت عيوني وحجيت: يعني إذا اني أطلب منك ما تطبخـلي؟ هستوه ديحجي وتقدمت صرت گدامه. عيونه بعيوني صفن لحظات وجاوب: شاهين: أطبخلـج يولـي. ابتسمت وحجيت: وهسة راح تطلع؟ شاهين: لازم يولـي عندي شغل. هيام: فتهمنه عندك شغل. وليش هلگد متگشخ؟؟ صفن لحظات بيِ وما گدر يخفي ابتسامته. ضحك بقوة وحجه: شاهين: تغاريـين يولـي؟ رفعت حاجبي وحجيت: شمتوقع راح أكلك ما أغار وأضل أنگر؟

لا عيني أغار ونص. بالأخير انتـه حلالـي وزوجـي ومن حقي أغار. ما حسيت غير جرني من خصري، حاوط خصري وباس مكان النبض. رفع راسه من رگبتي، بعيونه الذبلانة حجه: شاهين: يولـي طاقتـو لشاهين بيـج وأملـو لشاهين بيج وحياتـو لشاهين بيـح وروحه لشاهين معلگـه بيج. ول يابـه انتِ النبض. عاشگـج أنا. تحرم عليِ بنات الدنيا وانتِ على ذمتي. خجلت ودفعته وحجيت: هيام: يلة تمام. موافقة روح.

ضحك وجر السويج واجه، باس مكان النبض مرة ثانية وطلع. رحت على الجرباية، گمزت أرافس من الفرحة. مدري من الكلام. گمت من الجرباية وگفت گدام المرايا وحجيت: هيام: آخ آخ شنوو هل جمال بابا؟ دزيت بوسة لروحي وطلعت من الغرفة. نزلت ليجوه، باوعتلي أم شاهين مبتسمة على ابتسامتي وحجت: أم شاهين: يولـي وجهـج يضحـك نفس وجه زلمتـج. ضحگت ودخلت المطبخ يم زمرده. رحت يمها شفتها داتحضر مدري شنو. طفرت أتختل. كرصتها من خصرهـا. طفرت بسرعة.

باوعتلي موسعة عيوني وحجت: زمرده: هااي انتي! هيام: منو گال منو زمزم؟ ضحكت بقوة وحجت: زمزم؟ هيام: أي شبي يخبل. زمرده: دلع غريب ست هيام. هيام: أصلاً اني ما متكررة ابددد، بس واحدة مني بالدنيا وأخذهـا اخوج. ابتسمت وجابت صينية حطتها على الميز واردفت بابتسامة: زمرده: حـدري تانتريگ؟ هزيت راسي انفي: ما اشتهي. بوزت وحجت: شاهين كالـي وكليـها. هيام: طفلةة اني وتوكلينيي؟ ضحكت تحجي: سوالفج تونسسس. هيام: خجلتني بأخلاقهـا الأدبسززز.

ضحگنـا ثنيننا وگعدنا ناگل. شوية وگمنا. لملمنا الأگل وزمرد استلمت الأكل واني غسلت المواعين. صعدت للغرفة. ما گدر أبقى وأشم دخان. دخلت لغرفتي. صفنت بيها، أجواءها تخبل، باردة وضواها خفيف. مو أطلالة للشمس صايرة. گعدت على الجرباية. بعدني ما گلت يا الله وگبت العيطة جوه. بسرعة نزلت ليجوه. يا الله. باوعتً من شفت نجلاء داتعارك بـ زمرده وأم شاهين بينهن وسلوى گاعدة على الكرسي تـاكل بـ برود. واسمع صوت نجلاء تصيح:

نجلاء: أنا شحجيت أنا؟ تالي عمري أنرد ومتنسمع جلمتي يولـي؟ هجـستني فقيرة. حرمتو لشاهين تاتسمع جلمتي هييااااااااااام! صاحت آخر كلمة بعلو صوتهـا. صفنت عليها، هاي شبيهـا؟ على شنو العرگة؟ باوعتلها ورديت ببرود: ها؟ باوعتلي بخزرة: عجـل حـدري هـين تاتگملين الطبخة. هيام: طبخة شنوو؟ داگول ما أعرف أطبخ. شبيج؟ ما تسمعين؟ روحي لدكتور. بيـة حيل تضل تعيد الكلام؟ نجلاء: يولـي انتـي شنوو هـل صلااافـةة؟ هيام: صلافة شنو شبيج؟

واحنا هسـه شحجينـا وياج؟ أرد عليها بكل برود وهي تشيط وتركع روحهـا بالقاع. أم شاهين خازرتني وبالكوة كاتمة ضحكتهـا. زمرده كذلك، وسلوه السعلوة الجلبه تباوعلي بخزرة جنها طلي. نجلاء: هييياااااااااااااااام تاماتطبخين تروحـين للاحلال چدامي. وسعت عيوني بقوة وأم شاهين هستوها تريد تحجي وانفتحت الباب. دخل شاهين شايل ويا طفلة. أي تذكرتها. هي هاي الطفلة الي جانت وياة بترگيااا الي جذبت عليِ على أساس أمها مضيعتهـا.

دخل شاهين عاگد الحاجب ومبين معصب. الطفلة حاضنته من رگبته. نجلاء انلصمت وزمرده ضمت روحها وره أمها. حجه شاهين بنبرة عصبية: شاهين: عـش هـج طالع صوتج؟ مات أبوج؟ باوعتله نجلاء بحقد وبنفس الوقت تخاف منه حجت: حرمتـك تاماتقبل تطبخ؟ وتعارض جلمتي ترضاهـا يذيـب؟ رمقني نظرة واني عيوني بعيونه منتظرة هـل مهزلةة شوكت تخلص؟ شاهين: عجـل كبل ما تجـي حرمتـي لهل بيت منو يسوي للاكل؟ نجلاء: زمرد يا أمك يا سلوه.

شاهين: وهسا ليش ما تسوي زمرددددد؟ نطت زمرد بعد ما تعرف حتى توگف من الخوف. صاحت: هـ. هـا. حجه شاهين عيونه مطگگه: تاتعاجزين تسوين هسا؟ زمرده: لا لا والله أنا سويت وهي ما قبلت تكول جلمتي ما تتتعارض. خنزرت نجلاء وحجت: ما تتعارض وهسع هيام تتاتسوي الاكل يـا الحلال؟ وسع عيونه شاهين: الحلال؟ نجلاء: عجـل شنوو يذيـب؟ تعارض جلمتي؟ باوع عليِ نظراته مال واحد تعبان. حجه: شاهين: هيام ليش ما تطبخـين يولـي؟

رديت ببرود: أولاً ما أعرف وكلت هالگلام أكثر من مرة ولا جايه خدامة لاحد اني ولا عمري أصلاً غاسلة ماعون أو حتى طابخة شي لنفسي! ثانياً بعدني عروس مامعقوله ماعدكم أداب لهل شيي! مسالي أسبوع! ترا ثالثاً اني مريضة ربو وأختنك من الدخان وما گدر أطبخ حتلو أتعلمت! وانتـةةة تدري بهل شي؟ ورابعاً الأسلوب كلش أوفر. ماتعرف أصلاً تطلب شي، كله أمر بأمر؟

حجيتها دفعة واحدة. ويا كل كلمة تخزر أكثر نجلاء وسلوه. راح يطگن. أم شاهين وزمرد وشاهين حسيتهم انقهروا عليِ. حجيتهن وطلعت من المطبخ. أمثل البرود بس داخلي مشتعل نار. هستوني جنت أضحك ومتمنية. ليشش مدا تدوملي السعادة ليشش؟

دخلت للغرفة وطبگت الباب بقوة. آهـفي على وجهي من القهر. رحت للحمام غسلت وجهي وبعدني أحس نار تطلع منه. طلعت من الحمام أفتر بالغرفة. ثواني وانفتحت الباب. دخل شاهين. عيونه مطگگه، ايده ترجف من العصبية، وجهه أحمر. شاهين: وديني لبيت عمو جاسر! غمض عيونه بنفاذ صبر. رفع ايده ضغط على محجر عيونه بقوة. فتح عيونه حمر. باوعلي وتقرب ليمي. أخذ ايدي بين أيديه يمسد عليها وحجه:

شاهين: يولـي تـامتررحـين من أول عرگـة. انتِ نبضـو لشاهــين. دحگتـي واحد عايش بدون نبض؟ هزت راسي انفي. رجع حجه: شاهين: وانتِ نبضـو لشاهــين وهـو تـامايعيـش من دونج. ابتسمت وحجيت: أروح مو لأن زعلانة، لأن أريد أغير جو. ضجت؟ ابتسم وحجه: ضجتـي يولـي؟ هيام: أي ضجت. وينة هـذذذاك شاهـييين اليكووول شوكت ما تردين نرووح لترگـيااا؟ ضحك بقوه: بدلـي ملابسج تانروح.

فعلاً رگضت أبـدل. طلعت گيلوت أسود ومانتو طويل ماروني. ضفرت شعري وحطيت عطر وحطيت مسكاره وكحله. برزت عيوني. فديتهن فدي. وأخير لمسة مرطب شفة بي لون شويووون. باوعتً على روحي بنظرة راضية على جمالي. طلعت من الحمام وصار بوجهي شاهين الكشاخ. أي نعم أعرفه بهل إسم. كشاااخ يختلف عن الگـل. يلبس كله أسود ومن يطلع ما يلبس دشداشة ولازم أول دگمتين مفتوحة. ثنيناتنا نباوع لبعض مصغرين عيونا. تخصرت أريد أحجي. باوعتله تخصر مثلي وحجيت:

هيام: أي عيني أستاذ شاهين. هاي الدگمتين شوكت تنسد؟ وسع عيونه بصدمة: دحكي يولـي دگمتين. عـش ول يابـا وريتيني ور تاتشوفين نفسج؟ شنهـو هـذه المع بالشفايفـج يولـي؟ عيونـج تـا عايزهـا جمال؟ وضفيرتـج يولـي آخ آخ آخ وريتيني ور وسبع الگنطرة. صفنت عليه. عزا! هـذا شگد منتبه. لا أدور يحجي بحركة يعني مو شقه ولا شي. يحجي بتعب وحركة وأعصاب. مديت

ايدي لطرف قميصي وحجيت: متشوف شطولةةةة القميييص وحتى لابسةةة كيلوووت وضفيرةةةة يعني هي ضفيرةةة؟ وبعدين مو لمع حاطه مرطب أستاذ شاهين. هز راسه ساكت ومتحمل. تقربت منه واني أم المترهـي. دگمت الدگمتين والقميص حينشك عليه من گثر ما ضخم. هستوني داريد أوخر وحاولت إيديه خصري تجرني اله اگثر. رفعت عيوني عليه. عيونه بعيوني هيمانة. شاهين: يولـي عجـل نبقى بغرفتنـا تـا نلغي الطلعـه؟ هيام: شاااااهيييين.

عض شفته شايط: تـا تشعلـين ابو لشاهـين وتصيحـين شاهــين. بلگوة كمشت روحي ما أضحك. جر ايدي، باس مكان النبض وطلعنا. إيد بإيد. تلكـونا أم شاهين مقهورة وزمرده وياهـا. گعدت طمأنتهن وطلعنا. صعدنا بالسيارة متوجهين "لبغداد" لبيت عمو جاسر. مد ايده لتلفونه، طلع أغنية.. بين العصر والمغرب.. مرت لمة خيالة.. وعرفت فرس وليفي نهـا.. شكرا وميالة.. ابتسمت عليها وهـو عالگهـا. يباوعلي ويدندن وياها. صوته بي بحة حلوة.

درت وجهي باوعتله. شفتة توتر مو نفس قبل. ثواني يباوع بالجامة الوراانية ويباوع ليوره وصوت هورنات. انقلبت الأجواء من أجواء هادئة لأجواء ضجة. بحركة سريعة مرت سيارة عالية سودة من يمنا تمشي بسرعة الطلقة وگسرت على سيارتنه. داس شاهين بريك. انرگع راسي بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...