"اخ" اخ يا بدايات المحبة العشگها گلبي. گل فكري اريد بس أطفره وأطلعله أعذار مو أكثر. من شفته قافل وگلشي ما فاد وياه التچآت لـ السبب لـي يخلـي يتراجع. گل الي سألتيـا چانت أسئلة تدور بعقلي وجان گل جوابه يقشعر بدني ويخليني أبتسم والفراشات تطاير بـبـطني. شفتـه بهت بوجهي والصدمة اعتلت ملامحه. گلبـي نعصر مادري ليش! يجوز خفت من جوابه؟ وجان الجواب الي منتضرته: "أتراجع" أو "ماگدر أتزوجج". بس الجواب الحقيقي الچان صدمة اعتلت
ملامحه الابتسامة وهو يحجي: "عجل أنتِ بنوه گلبي ما احتاج بنوات." فتحت عيوني بدهشة مصدومة من جوابه: "يعني تقبل؟ ابتسم بتمعن عيونه بعيوني وحجه: "دحگـي بس اقبلي وريتينـي ور يـولي." من الصدمة طفرت بسرعة عفته وركضت واسمع صوت ضحكاتـه العاليه. ماعرف شآوصف شعوري؟ ارتباك؟ بداية حب؟ قبول؟ مااعرف. ركضت وصلت للمدرسة شفت لمار وعمار لسه واقفين. بعدني ما تخطيت الصدمة جريت ابد يمامه وركضت للدار ما مهتمة لأي بشر. عقلي وگف مدري ضرب؟
وصلت للدار بلموت تحت أسئلة يمامه الاكلتني أكل لحد ما عطت بيها: "اييي بس نوصل مو هـسسه اصبرري شبيج؟ سگتت عني. وصلنـا للدار تلگتـنا رسل تلوب من شافتنا. ركضت علينـا وبعيونها مبين التوتر يقره الف صاحت: "شگددد معدلاااتجـن بشرررٍن؟ ضحكت بقوة من نبرة صوتهـا وحجيت: "98 ويـمـيـم 97 هـلهـلي.؟ ضحكت واجت شبگتـنا والدنيا ما واسعتـها من الفرحة. طفرت ليفوك بسرعة أبـدل. بدلت ملابسي واخذت الشهادة وطلعت الضحكة شاگة وجهي.
تلگتني رسل ويمامه يباوعن باستغراب. "ويـن رايحـة؟ هـستوجً اجيـتي؟ حجيت مبتسمة: "أروح لأمي أبشرهـا." بهتت بوجهي وحجت: "لا ترحـين! لا تأذين نفسج؟ احتقنت وضميت الغصة وحجيت بالگوه لازمه أعصابـي: "أروح لأمي أكولها بنتج راح تدخل جامعة وراح تصير دگتورة أبشرهـا أأذي نفسي شنو؟ حجيتهـا وطلعت أمشي بخطوات سريعة متعصبة والدمعة بطرف عيني. لسه تشوفني هـذيج الطفلة العبالها أمها عايشة وتحجي وياها؟
مراح تقتنع أني تعالجت من هـذيج اللعنة! وين المشگلة إذا أمي ميتة وبشرتها بنجاحي؟ أمي وياي بگل وقت صحيح هي ميتة بالحياة بس عايشة بگلبي وهـذه يگفيني. أخذت تكسي للمقبرة وتقريبا 10 دقايق وصلت. نزلت من التكسي بعد ما دفعت الأجرة ورحت متوجهة لقبر ريحانتي. وصلت مقابيل القبر نزلت دموعي تعلن عن مدى اشتياقي لأمي. 'البنية تضيع بلا أم وأني ضايعة بدونها.' دنگت بست گبرها ومشيت أصابيعي على اسمها وأحجي:
"يمـه بنتـج وقمـرج گبـرت. طلعت معدل 98 راح تصيـر دگتورة وراح تدخل جامعة؟ افتخرتي بيـه؟ يمـه تعاليلـي أنـي محتاجـتج والله ما شفت أمان من بعدج! گلشـي صعب عليه بدونج گلشي. انتي سندي جنتي من رحتي خليتيني بلا سند! مسحت دموعي بس بلا جدوى رجعت تنزل بغزارة. "يمه والله فراگـج مثل فراگ السمـج عن المـاي." "يمه محد حبني بعدج." "يمه ما شفت أمان من بعدج." "يمه الدنيا ضلمة بعيني من دونج." "يمه والله مشتاقتلج."
"يمه احتاجيتج هـسه اريد أدلل عليج تجيبيلـي هدية بنجاحـي واريد اختار وياج القسم الراح أدخله اريد اختار وياج ملابس الجامعة اريد انتي تختاريني. جامعتي اريد ارجع من الدوام والگاج بوجهي وأضل أدآهر بيـح؟ سگتت واحتلت الغصة حنجرتي وحجيت: "غــصــة بگــلبٰـي ضــلــت مــن افــراگٰــج." ابتسمت ومسحت دموعي وحجيت واني أباوع على شهادتي: "راح أحارب گلـشي وأوصل گل أهدافي يمـه!
حجيتهـا وگمت من مگاني مبتسمة ومرتاحة بعد ما فضفضت لأمي ولو ذرة عن اشتياقها بگلبي. بست حروف اسمها حرف حرف وگمت رجعت أجرت تكسي بس ما عجبني أرجع للدار. عجبني أروح للساحل أتمشى وفعلاً رحت للساحل هـم مو بعيد مسافة طويلة. دفعت الأجرة ونزلت للساحل. أتمشى بهدوء وعيوني تتأمل العالم وتتأمل المكان. شگد حلو! البحر الصافي والهواء الصافي والناس والبساطة والناس الحلوة الموجودة بهل مكان.
صفنت على واحد يبيع گعك تركي ومقابله بنية وبأيدها طفلة حلوة حيل شعرها أبيش وحواجبهـا بيض عيونها زرك وصغيرة تجنن. شافتنـي أباوع على بنتها ابتسمت رديت الها الابتسامة ومشيت أتمشى أباوع على هـل جمال. شگد حلو البحر والسما والأجواء. صفنت لحظات من شفت واحد يبيع محار ابتسمت ورحت يمه. أكبر واحدة ودفعت حسابهـا ومشيت. شفت واحد يبيع نفاخ ورحت اشتريت واحدة. يعني داكافئ نفسي. ضحكت على روحي ومشيت بأيدي النفاخة مبتسمة.
والإحساس الوحيد الحسيتـه هو "الطـز". طيزت گلشي ودللت روحي. خلصتها أفر ફર من مكان لمكان واشتريت شعر بنات ولفاف لفلف ألف بي رگبتي لان البرد دخل حتى لمعدتي. لفلفـت روحي گلش زين وطلعت بس خشمي. أتمشى بالشوارع ونسيت گل همومي. شيصير إذا عشت يوم حلو بدون أفكار؟ دخلت للسوك يعني هو كلمة يجنن قليلة بحقة. دخلت بيـن العالم أباوع على الناس هاي التشتري لبيتها والعجايز شگد حلوات فلك طرهـن. ايييععع هاي شبيج صرتي تحجين مثل الانباري؟
تجاهلت أفكاري وضحكت على روحي ومشيت. الضحكة شاگة حلگي. أمشي وما حسيت غير انجريت من أيدي بخفة. درت وجهي وصفنت من شفتهـا طفلة. اليوم خلصته بس أصفن. أصلاً باوعت عليها طفلة حلوة وشعرها كيرلي. لزمت أردان قميصي لابسة بطفولية وحجت: "ثعـت ثاعدينـي ماعلف احد! (ضعت ساعديني ما أعرف أحد) حجيت بصدمة: "تحجين عربي؟ هزت راسها أي وضمت روحها بأيدي. باوعتلها وشلتها بين ايديه الاثنين وحجيت: "وين أمك يحلـو؟
ابتسمت ببراءة. هاي الأطفال البريئة مو أني الجنت مشيطنة. باوعتً عليها وحجت: "مادلـي." (مادري) برطمت وحجيت: "لعد وهـسه شلـون وين نلگـاها؟ "نتـمثـا ونثوفهـا." (نتمشى ونشوفها) هزيت راسي ومشيت وهي بين ايديه. مشينـا شويه وگـل شويه أگلهـا ها ما شفتيهـا؟ ها ماهيـه؟ وهي تجاوب لا. ثواني وصلنـا يم مكان حلو گلش بس مسطبـة ومقابيله حديقة صغيرة. دادور بعيوني بالمكان وسمعت صوته من وراي: "اندر فدوة لهل وجه."
درت وجهي بسرعة شفت شاهين حاط ايديه بجيوبه ومصغر عيونه ومبتسم. فتحت عيوني على وسعهن من شفت الطفلة الي بأيديه نزلت وركضت لشاهين شالهـا وهي صاحت: "هـالـووو (خالـو) باسها بخدهـا وباوع عليه وهـي هم تباوع عليه وحجه: "ما تنلگفين يولـي وخٌــدر العــلويــه وريـيتـيٰنـٰي ور." أشرت على الطفلة وحجيت: "شصيـر منك؟ "بنـوه اختـي." "يعني جذبت عليـه مجاية ويا امها ولا ضايعة؟ قوس فمه بحزن وحجه:
"شأسوي يولـي ماعندي حل غيرهـا وأمها ميتة." زفرت نفس بحزن وحجيت: "اللهً يرحمهـا." ابتسم: "ويرحم موتاچ. وهـساع؟ "شنو؟ ضحك وأردف: "اقبلـي بيـه استاهل تحبيني يولـي؟ "واثـق من روحك زيادة؟ "چـربي! "مو عندي حقل تجارب انـيي أضل أجرب؟ لم شفايفه داخل حلكـه ضام ضحگته. وحجه: "عاشگـج انه يولـي عاااشگـج! خزرته واني أحجي: "متستحي ليشش تصيح؟ ضحك بقوة وحجه: "أگـلج عاشگـج تگوليلي متستحــي. اخــخ يابـا يولـي موهــيج؟ "اهـووو شودوخررر."
ردت أعرفه وأمشي وگف گدامي يعترض طريقي وحجه بنبرة توسل واضحة: "استاهل تزوجينـي وأخذ گلبـج وحـگ الگطعـو جفوفــو غـدر." صفنت على النبرة والكلام گله وما حسيت غير گلبي الي حجى: "موافقه." حجيتهـا وطفرت ركض گلبي يررگص رگص. معدتي خبطت راسي وجعني. هاي شبيه؟ طلعـت أركض بدون حتى ما أشوف ملامحه. شلون أجرت تكسي وصلني للدار. نزلت بعد ما دفعت أجرة التكسي.
دخلت للدار شفت رسل گاعدة تلوب ويمامه يمها صافنة. ثنينهن بهتن من شافن ضحگتي شاگة حلگي. وحجت رسل: "وين جنتي اتاخرتي ضل بالي عليج! حجيت مبتسمة: "رحت لأمي ومناك رحت للساحل واخذتني رجليه اليوم شسوي يعنـي؟ واشتريت لفاف واكلت محار وشعر بنات هم." طفرت يمامه تحجي: "ايـااا تربـية سززز ليـش ماخذتيني حيوانـه. شو تعاي هـذه الفاف يجننن عليـج."
صفنت عليها مدري ترزل مدري تتغزل. وهي اجت تركض جرت الفاف من رگبتي. التربية سزز على گولهـا وكوله الأتراك. لبسته گدام المرايا حلو عليهـا والله. شفت رسل تباوعلنـا مبتسمة: "ديـرن بالجـن على روحجـن." هــيام: "اويليييي يهـل حنية! طفرت عليها أبوس بيها وأشبگ وهي تضحك غاصة بالضحك. طلعنا نركض منيمتها من بعد ما شالت سلاحهـا الخاص (الشحاطة) . لو كاعدين بـاخر الدنيا وتضربها عليك تجي يعني تجي عليك.
طلعنا أني ويمامه نضحك. طبينـا لغرفتنـا وباوعتلي مصغرة عيونها وحجت: "والله سالفتج مو خالية. شنو السر وراء هـذه الضحكة المنفنشة؟ گعدت على الجرباية أضحك واردد: "يمـمه منفنشةهه متتتتتت اخخخ بطننيييي ههههههه منفوشه قصدج منشنشـه؟ يمامه: "اهـوو وگعنااا بالسان هــيام شيخلنـا من نعااال بعددد." "دسوولفـي سولفـيي لتضيعيـن الساالففه.؟ بلعت ريگي وياه التوتر الصابني. صگطگت أصابيعي وهي مصغرة عيونها وحجيت متوترة:
"بس ما تنطين ردة فعل قوية؟ گمزت من مگانهـا وعاطت: "والله عرررفتتتت اگوووو شييييي؟ احجييييي شمصخمممه؟ بلعت ريگ للمرة الألف: "هاي شبيج مو سالفة بهـل خطورة يعني السالفة گلهـا شاهين عرض عليه الزواج مرة ثانية ووافقت! فتحت عيونهـا ولطمت على رجلها. باوعتلهـا مصدومة وحجيت: "هاي شنوو منين متعلمة سوالف العجايز؟ يمامه: "اخـخخخخ يابـه ولجججج يا عجايييزززز ولج انتـيي صاححيييه شلووون توافقـيننن؟
"اهـوووو شبيـج وإذا منـو قبل گم يوم چانت تقنعني؟ "اي بٰس مو بهـل سرعه توافقـين؟ "هـسه انتـي على السرعه موضوعٰـج! گعدت على الحرباية متحبطة ونزلت دموعها. بهت وجهي من شفت دموعها وايـدي رچفت ايدي وهـي تحجي: "ليـش تزوجـن يعنـي الى تزوجـن وانـي منو الـي ماعندي لا أب ولا أب ولا حتى أعرف أحد من ريحتهـم. ماعندي غيرجن بهـل حياة. ليـش تعوفني؟ لتعوفني حبابـات؟
والله مو گد حمل الفراگ انـي ماعرف أحد ولا أحب أحد ولا عندي أحد غيرجن بهل حياة. انتي ولمار!! لمار ازوجت بس انتٌ لا تزوجين ماگدر أفارقج متعودة علييييج." عاطت أخير كلمة وانفجرت بالبچي. رگضت حضنتهـا أبجي وياها وحجيت: "ماعوفـج شبيـج ماعوفج والله گافييي ما صار شي رسمي أساساً. هـسه نخابره ونگله ارفض والله ارفض بس لا تبجين. انـي هـم متعودة على يمامه القوية. هاي منو جاب لمار هنااا؟ ضحكت ومسحت دموعها عيونها تلمع وحجت:
"اشاقةةة ويااج. بالعگس تزوجي خل أخلص منجن. شريد غير راحتجن. شاهين صگوووك." عاطت أخير كلمة ضربتها بگتفهـا بخفة واخذت ملابس ودخلت أسبح. سبحت وطلعت منتعشة. نشفت شعري بسرعة بردانه ورحت لجربايتي. ركضت لفلتفت روحي بالحاف وحطيت راسي على المخدة مرتاحة. وأخذتني عاصفة أفكاري. معقوله اگدر أستقر؟ زين هو يحلف يگول استاهل تحبيني. راح اگدر أحبه؟ دنچبي هــياامً هو انت من هـسه وگعتي؟ وبعدين انـي جذبت عليـه. انـي مو عقيمة ولا بيـه شي؟
خـل يتحمل نتيجة قراراته مو هو يگول عادي. لمن اگله چذب؟ يله عود من يجي الوقت المناسب اگول؟ غفيت بسبب التعب والفوز الفريته اليوم. گعدت الصبح على صوت يمامه تحجي: "گووومـييي لماررر هـناااا هـي وعماررر وشاهــين راااح يسافررووون؟ طفرت ووكعت من الجرباية اني ولحافي. ما تحملت يمامه وكعدت گبالي تضحك وتدك على رچليها. باوعت عليها وعطت: "يـمعوووده وييين شعدهـممم جااايين دحججيييي؟ خنست وضمت ضحكتهـا: "شسمه اجو راح يسافرون!
"نعععععمممممم؟ "يمـمه صمله هـاااي شبيج راح يسافرون يرجعون لبيتهم يعنـي كالو روحي صيحيهـا! "لجججً شنوووو يرجعووون هـذذذه يضحككك عليييه مو على أساس يتزوجني ويحارب ومدري شيسوووي؟ ضحكت بقوة وحجت: "يمـمه مفلفـه على الزواااج. المهـم كالو روحي صيحيهـا نحجي وياهـا."
عفتهـا بعد ما كفشتهـا من كفشتها. عدلت شكلي ونزلت أدبـج. باوعتً نزلت وراي يمامه. نزلنا شفتهـم واگفين على السايد الثاني نازل شاهين وعمار ولمار گاعدة وره وفاتحة الجامة. من شافتنا نزلت عبرنا الشارع بحذر. وگفت لمار گدامي شبگتني وشبگت يمامه تحجي ودموعها تريد تنزل. نضحك ونشاقيها بعدين ضحكت هي وحجت: "يععع حتجـيين يمممييي" هــيام: "اشششش ادبسززز نعااال بعدهـا السالفه مصايرةةة وهـممم أنتـووو مو حتروحـووون.؟ لمار:
"اي نروح وانتـي تلحگينـا." عگدت حاجبي باستغراب: "شلون؟ "ماشرحلج هـذاك شاهــين يصيحج روحـييي. احنا راح نروح نصعد بالسياره." فعلاً جان شاهين واگف على صفحة عن السيارة وعمار صاعد بالصدر عيونه تراقب تحركات لمار ويمامه واگفه يم سيارتهم. رحت يم شاهين باوع عليه يتفحص تفاصيل وجهـي وحجه: "تاروح اصفـي الامور واحاجـي عمامـج وتاتجـين انتٍ." "ليـش اجـي؟ ضحك وحجه: "غير نسوي عرس يول؟ "هـاا اي."
سلم وراح صعد بالسيارة. لوحت لمار بأيدهـا وسدت الجامة وانطلقت سيارتهـم وعيني وراها. معقوله راح أتزوج يعنـي صارت صدك؟ وگع گلبـي يأدي وتخربطت گل أحوالي وجفت أيدي گبـل گلبـي من شفت يمامه راحت تعبر الشارع. بلحظة سريعة اجـت سيارة وضربتها بقوة. وگعت يمامتـي بالكاع منثـور دمها على وجهـا وعلى ايديهـا وعلى الشارع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!