الفصل 14 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
16
كلمة
3,320
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

تبسمّرت بمكاني، شوكت لحك يحبني؟ شنو يحبني؟ شديحجي هـذا؟ ما اچا ببالي غير إنّه يريد يأخذ ثأر ابن عمه بيه، يريد يتزوجني ويذلّني، بس ما عاش. صحت بصوت عالي: "شنو؟ تحبني؟ شنو هـالكلام الغارغ هـذا؟ هذني الأعيببببب. ررروح العبهننن على غييير هييييياااام. مو هـياااام التنذذذل. أذلك وإذا عشررره مثلك. لككك انته منووو وتعررررض عليييه الزواج؟ منووو؟ لا لااا وفوگااااهـااااا تحبنننييييي؟ موووو تحبنننييييي؟

على صوت صياحي، طلعوا لمار ويمامة وعمار. وجهه گام ينطي ألوان. صفنت عليه وهو يحجي: "دحگـي يولـي، اهـجبـي. والايام تثبتلج." "انتً شدتحجـي؟ شتثبببت الأيام؟ انتً صاااحي؟ غمض عيونه بقوة، يصبر بروحه. وعمار واگف يمه، مدري شيهمس. انداروا ثنينهم وطلعوا. صفنا گلنا: "هـذوله شبيهـم عاقلـين؟! فزيت على گصة يمامة وهي خازرتني وحجت: "شصـار؟ شگو؟ "عرض عليج الزواج؟ غمضت عيوني بقوة وفتحتهن، أزفر نفس:

"يمسّلـت وحدة عرض الزواج ومدري شمسلت. وبعدين گالي احبج. لا مو احبج، كال عاشگـج." فتحت عيونها لمار بصدمة وصفگت أيد بأيد وصاحت: "هـي هـاي العايزززة! باوعت على يمامة صافنة عليه، باوعتلها وحجيت: "خل نرجع للدار، تعبانهً." "يلا، أصلاً ردت اگلج." "افففف ايييع! خرب طلعتنـاا. اردنا نتمشى." "انجبـي انجبـي." "شلون ترجعـن؟ "هـسه اخابرلج طيارة أبويه الخاصة تجينا ترجعنا." "اهـووو. هـذوله وين راحوو؟ وانتـن منو يرجعجن؟

وانـي وين اروح؟ "روحي شوفيهم وين، واحنا راح نرجع." "عاطت: بيـمن ترجعـن؟ "بـ الميترو. يعنـي بيـمنن؟ "عدجـن بطاقات؟ "عدنـا." عفناهـا وطلعنا من المطعم. بعدنا بباب المطعم وباوعت على يمامة وحجيت: "ترا هو شويونة بعيد، خل نطگهـا رگضة؟ "أي، ارگضي بسرعة. خوش، ولا وخل نگمش إيدين بعض." وصدگ، حطيت ايدي بإيدها وطگينها رگضة سريعة. انگطعت انفاسنا وبطني گامت توجعني، ومع ذلك استمرينا. شگد ما ترگض حلوة تخووف حييل، بالاگثر بليل.

وصلنا لمكان الميترو وگفنا نجر النفس بالگوه ونضحك فوگاها. گعدنا ويمنا ولد ثنين. وحجيت وياهـا طفلة. ثواني واجا الميترو. صعدنا بي وقعدنا. أول ما تحرّگ حجت يمامة: "سولفـي، شصار؟ "بديت أسردلها الموضوع من أوله لحد ما اجـو." "احس غريب. شوگت عرفج؟ شوگت حبـج؟ شوگت لحك يعرض الزواج بهـل سرعة؟ يعني شي ما موالم، شي! "يامعودة، يجذب. شبيـج؟ عود يريد يذلّني مثل ما ذلّيتهم." "ما أظن اگـو هـيج شي. چان بگلامه جدي حييل."

ما گدرت أسكت وحجيت: "چدي لو بيبيتـي؟ حجيتهـا وانفجرنا ثنينا بالضحك. "اخـخـخ، الله يطيح حظج. ههههه. هـسه مو دانحجي بموضوع مهم؟ "ماگدرت أسـيطر على تفاهتي." باوعت عليه بالگوه گاتمة الضحگة وحجت: "تفاهة لو رمانـة؟ ورجعنا انفجرنا بالضحك. سامعين الناس المسحولين وأربعه وعشرين ساعة يضحكون؟ هاي احنـا. لعد شنسوي؟ يا عيني، خل نضحك. هي دنيا وخلصانة.

وصلنا للميتم. دخلنا، تلگتنا رسل تسأل بينـا وتسأل على لمار وتاخذ ملابسنا تغسلهن. رحت يمهـا أداعبها وأحجي: "سيـسي، باقرأن لازم تزوجـين." "اخـخـخ، شوگت تعقليـن هـيومـه؟ "الله گريم. عود من تزوجين اعقل." "يعني مراح تعقلين ابد." رجعت ليمهـا احضن بيها من گتفهـا: "ليش مأيسة من روحج هـيج؟ ترا تخبلليين." "راح العمر ضااع يا يمـه."

"ماضاع. گدامج والله. أحبـج. كومه اعتنيتي بالايتـام واعتبرتيهـن بناتج. والله عوضهن بيج. الله هـم راح يعوضج. صدگي." "صدگ. ترا اني اول ما فتحت عيوني انتي امـي وما عندي غيرج بهـل دنيا گلهـا. الله راح يعوضج على تعبـجً گله. ويـانا انتـي امنـا." ابتسمت وعيونها تلمع بدموع: "انتـن بناتي وما عندي غيرجـن بهـل دنيا. وعوضـي من ربـج انتـن. يا امـي." "اوووف على هـل حنية. دتعاي خل اشبگج شبگة أگسر ضلوعج."

ضحگت بقوة وضربتني على ظهري واني اشبگ بيها. ويمامة انچلبّت تعض بأيديها وهي فاحطة من الضحك. آخر شي شالت النعال تريد تضربنا وطفرنا للغرفة نضحك. جريت الحاف وتمددت وسرحت بفقاري. معقولة كلامه صح؟ شوگت لحگ يحبني؟ ليش عرض الزواج؟ يريد يذلّني؟ يريد يلعب عليّ؟ شنو قصده الأيام تثبتلي؟ شنو تثبتً مثلااا؟ نهيت افگاري بجملة: "اگـيد يضحك عليج." وغصت بالنوم. گعدت الصبح على صوت يمامة السززز تصيح وتعوي:

"كوومممي هــيام. هـمهـم گوومي يلااا خل نتريكً ونروح يم سيسـي. هااا؟ شدگوليين؟ كومي يلااا. ضجـت وحددييي. حياتـي موحلوه من دونجً؟ هـمهـم يمعووده. زباله. نعاال. طايحه الحظظظ. دگوووميي. انعللل يوم يومـح." گعدت اضحك جني خبله: "هـمهـم شنوو؟ اييععع؟ صفگت بحماس وحجت: " وچـان تگعد الاميرة النائمة." "الاميرة النائمة گعدت على بوسة من امير. مو على صوتج اليلعبً النفسسس." "اهـمداج. دگومي گومي." "گمناااااااااا."

فزت وصفگتني راشدي تعيط: "اذانييييي انشگتتتت! ضحگت ورحت للحمام سبحت وطلعت منتعشة. أول ما طلعت بوجه يمامة الخايسة. "هـاااي شگد تطوليين؟ شعندج متگليلي؟ "چـنت اتسومر ويا الدوش." "كهـكهـكه. خوش نگتـة. بس بعد لا تعيديها." "دنبجـبي انچبـي." "خلصتي عمرج بس تچبچبـين بينـا." "اخـخـخ يابـه. خلص عمري ومادري." "ضلي استهـزئي." "انجـبي. لعبتي روحي. شنو هـل وجه البوه اليوم؟ شگـوو؟ "لمار خاف ترجع؟ عگدت حاجبي باستغراب: "ليش ترجع؟

"لعد شعدها مثلاً؟ امتحانات وخلصت." "والنتائج! "يبـووووو يمممممه النتائـج لـججج! ليـشششش تذگرينـيييي." "معقـولة انتٍ ناسية؟ "لا ماناسية، بس خايفة حييل." "توگلـي على الله وهـاهـي." "اريد نفس المعدل اني وياج. ماگدر افارگـج." "بـ الله خجلتيني باخلاقـج." "ليش متنجبـين؟ "لا تبوگـين گلماتـي." "ليـش مسجـلة بأسمـج؟ بـابـا."

سكتت والغصة توسطت بلعومي من هـل كلمة "بابا". مو حسد، بس حتى الميت أبوها وعندهـا ذكريات حلوة وياه. هنيالهـا! على الأقل عدهـا ولو ذكرى حلوة من تذكرها تضحك وتنتعش. بس انـي ذكرياتي وياه بشعة حيييل. رغم صغر سني الـي مات هو بـي، بس ذكرياته انطبعت ببالي. كل كلامه وحركاته انطباع. ما انگـر، اني أحبه حييل. رغم كلشـي عشته، بس يبقى أب. أحبه. مرة حجالي كلمة حلوة ضلت شهور مطبوعة ببالي. وأسولف لأمي كل شويه الگلام لحد ما عاطت بيـه.

ابتسمت من ذكراهم وفزيت على صرخة يمامة: "شبـيـجج؟ متگليلي شبيـجج؟ "ماگـو شي. تذكرت امـي." تنهدت بقهر تباوعلي. ابتسمت وحجيت: "يـلا نروح نخبث على سـيسٰي؟ طفرت جرت ايدي ترگض وطلعنا نضحك ونرگض لحد ما وصلنا مكان الأكل. گعدنا وسيـسي اجت. رحنا يمها نبوس بيها ونشاقـه ونضحك وياها. نحبهـا حييييل. نگزگززز عليها. بستها بوسة قوية بشعرها وحجيت: "افـيـشششش يابـه عطر الجنة بيـج." ضحگت وعيونها لمعت. باستني بخديً وحجت:

"هــيامٰه ويمامـه ما تدرن اشگـد احبـجـن. بناتٰـي المـا چبتهـن. انتـن؟ "اووووف يهـل حنييـة البـيـج." "تعالٰـن اگللجـن لقمـة." "ماگـل اذا متاگليـن ويايـه؟ ضحگت وحجت: "هـيامـه گاعدة. دنيا الضهر. اني متريگه من الصبح." جريت ايدها احجي: "دتعالي يمـي. حتلو اگعدي گبالـي. خل تنفتح نفـسي بسوفج وچههـج الگيمررر." ضربتني على گتفي وحجت بضحگه: "اخـخـخ يهـل لسان المعسول." "عاطت يمامة بقهر: تعععرررف تقشمررر."

ضحگنا وگعدنا ناكل ونسولفً ونضحك. وهـيج مر اليوم على خير. گعدنا بالليل بالحديقة على الثيل. وحطينا بطل بالنص. نلعب تحدي وصراحة. بس اني ويمامة. فريت البطل ويمامة هي التسألني. "هـيامـه، تحـبين انـي لو لمار اگثر؟ "ثنيـنگم ماحبگـم." ضحگت بقوة وحجت: "هـذه تعبير بأن الحـب شي تافه گدام حبج النه موو؟ هزيت راسي احجي: "أي صح." فريت البطل وطلع عليها واني أسأل. "شگـد العمر المناسب للزواج الـج؟

"25 سنة لبـين ما أتخرج واتعين وهـگذا." "خوش يمـيم." "عوفي البطل. هو احنـا ثنين سؤال الج وسؤال ألي. خوش." هزت راسها مأيدة كلامي وسألت: "لو طلع شاهــين يحبـج صدگ توافقـين؟ صفنت افگر. هو غير يشكك شكك ليش ماقبل؟ طلعت افگاري ودگيتها بالنعال وجاوبت: "لا طبعاً. اساساً انتـي اعقليهـا بالعقل. شوگت لحگ يحبني وليـش؟ شوگت عرفني اصلاا؟ صغرت عيونها وحجت:

"بس هو بالبداية شفناه بالمطعم. وادور بالعرگة شالـج. واتذگر. صارت بيناتكم نقاش بالسيارة هناك؟ وبعدين صار بالمستشفى. وبعدين بالعرس. وبعدين بالفاتحة. وبالامتحانات؟ يعني إذا نرجع للحقيقة، فهـي جمعتكم هواي لقاءات. وهم انتي بسرعة تنحبـين؟ صفنت افگر بكلامها گله صح. ورجعت حجيت: "وحتى إذا وافقت، عمامي مايقبلون ترا. ابن عمه گتل زوجة عمي. مستتتحيييل يوافقون." "اليحـب يحـارب؟ فتحت عيوني وحجيت: "انتي شبيٰـج؟ هو انـي وين أحبه؟

صح هو حلو وابيض وطويل ومعضل وعنده فلوس ويشكك شك. بس ماحببه؟ ضحگت بقوة وحجت: "واااضح." "راح اطيح حظج." عفتها وگمت متنرفزة منها. ادبسززز طالعة عينها. رحت بدلت لبست شي وگفت على الشباك الموجود بين الغرف. وتأملت النجوم. شگد حلوة. ولحظات اجت بالي. ريحانة تگون فوق السما. مثل ما جانت تقنعني يامور من چنت طفلة. وبعدين هي هـم صارت نجمة مثل أمي.

نفضت افگاري ورجعت للغرفة. سلمت على البنات وطفيت الضو. ورجعت على الجرباية غطيت نفسي زين لان باردة. واخذتني عاصفة الأفكار. معقولة صدككك يحبني؟ هـسه اني شنو الهـامني الحبنـي والما حبنـي؟ شنو الراح يفرق؟ ليش انـي مهتمة؟ معقولة هـم أحبه؟ اششش هــيام وييين لحگتي تصخمين؟ تحبـي؟ بس انتـي تشوش عقلج من كلامه وحلفانه مو اگثر؟ اييي اييي طبعاً. اني وين والحـب وين؟

نفضت افگاري ونمت نومة عميقة. وگعدت الصبح ونفس الروتين. ما شفت لمار ابد ولا مرت علينا. وهـيك مرت ثلاث اسابيع ضبط. ما شفنا اي أحد بيهم. لا شاهــين الي وگعدت بدوامة التفگير. ولا عمار. ولا لمار المشتاقيلها.

~ واجا اليوم المنتظر. يوم النتـائج. متنا خوف على حماااس على گلشـييي. طلعنا انـي ويمامـه نتراجفً تراجف. وصلنا ليمً المدرسة. ودخلنا اليگلك صايرة عرگة. لمحت لمار من بينـهم. جريناها نبوس بيها ونشبگها. دخلنا وإذاعو النتائج. معدلي 98. معدل يمامة 97. ومعدل لمار 76. الفرحة شگت وچوهـنا. بس من شفنا دموع لمار، طفت حرّنا. نمسح دموعها ونواسيهـا. "هـاااي شبيييج؟ هذيج سما جايبة 55." "حقيرراتت! مو على أساس اني اعلى منجن."

سگتناها وطلعنا بلگوه. فزيت من شفت شاهـين وعمار. طفر من شاف وجه لمار احمر وعيونها هـم. اجا يمها شبگها واخذهـا على صفحـة يحجي وياها. بقينـا احنـا وشاهـين گبالنا. وگف گبالي يحجي: "دحگـي يولـي. تاحجي وياج؟ باوعت عليه وهزيت راسي. مشيت وياه لمكان شويه بعيد عن المدرسة. وگف واني وگفت. حجه بنبرة توسل: "اقـبلـي بـيه علـيجً العـباس. استاهـل انـه تحبـينـي؟ بلعت ريك وحجيت: "شحـب منـك؟ ابتسم بغصة وحجه:

"اقبـلـي تزوجـيني وريتـينـي ور يــول." "ما نرهـم سوه احنـا." "عـش يولـي؟ احـارب الدنـيا والعشــيرة عشانــج؟ "عمامـي ميقبلون." "خليهـا عليٍ عمامـج." "امـي هـنـا. ماگدر افارگهـا." "بـس تشتاگيلهـا اجيـبج." "اني يتيمه؟ عادي عندك؟ "انتٍ بنـوّة گلبـي. موش يتيمـة." "بلعت الغصة وحجيت: يجوز ماحبك؟ "حاولـي." "وإذا عيرونـي فد يومً؟ "اطـر نهر بدم اليحاجـيج." "سمعت ايديگم طويلة وتضربون. مستحييل اقبل. لذالك منتوالـم؟

"اطـر نهر بـدمـي إذا مديت ايدي عله بنـوّة گلبـي بيوم. وعد زلمة." "وسمعت تتزوجون وبنات عمگم ومدري شنوو. اني ماحب هـيج؟ "تحرم علٍيه بنوّات العالم وأنِتـي على ذمتـي." "تتقبلنـي بگـل احوالـي؟ "عاشگـج انـه هـاويـج. اخـذج بدم گلبـي يولـي." "حتـى إذا انـي عقيمـة؟ وماجيبلـك. أطفال؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...