الفصل 25 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
17
كلمة
3,541
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

"يمامه" صرخت وخلت إيدها على بطنها مصدومة، ثواني وعاطت بوجهي: -تحرك. -شنو؟ -الطفل تحرك إبراهيم. راحت تركض لإبراهيم، أسمعها تحاجي زهراء: -تحرك إبراهيم، تحرك. -حبيبتي هو شي طبيعي، هو طفل غير يتحرك؟ -إبراهيم. -أي حبيبتي، تحرك تحرك، شنو هل معجزة! وهي تضحك وتحط إيدها على بطنها، ثواني ولمعت عيون إبراهيم بحب، وباوعلها يحجي بصوت يرجف: -صدك تحرك. -ههههه، يا إبراهيم، لعد أضحك عليك؟ -تضحكين عليه وعلى عشيرتي، بت الأوادم.

ابتسم وجرها يكعدها بصفه، حسيت السالفة حمت، طفرت بسرعة من المكان وصعدت لغرفتي، تمددت على الجرباية، أحس حياتي فارغة بدونهن، فراغ مو طبيعي. ابتسمت ودعيت لهن يرتاحن، غفيت وأني بمكاني من النعاس. كعدت ثاني يوم واني كلي نشاط، كلت بما إن ماكو أحد بالبيت وبس زهراء وحامل، خل أنظف البيت وأساعدها.

وفعلاً سرفت رداناتي وشديت شعري ذيل حصان عالي، وبديت أچلف بالبيت وأغسل أماعين وأنظف الصالة والاستقبال وأعزل وألم الوصخ والجگاير بأكياس الزبالة. زهراء يمي متقبل، تخيليني أشتغل، كلتلها: -أني غريبة؟ وهي اقتنعت وكالت: -روحي بعد أحسن. وفعلاً كعدت أنظف وحسيت حتى طاقتي تجددت، والبيت يلمع لمع وريحة النشافة تعط عط.

ولو أني ما خليت شي ما استخدمته، شلگيت حطيت، حتى كلور، وأخيراً وصلت لآخر فقرة، أروح أطلع أكياس النفايات للنفاية البره، شلت كيس منا وكيس منا. وطلعت أسحول بروحي تسحول، وكدلتى لازكة على وجهي وبجامتتي، واحدة مرفوعة وواحدة نازلة، وفالينتي مليانة ريحة كلور والعرق يصب من وجهي صب. فتحت الباب أريد أطلع، بـ وجهي شاب معضل وأسمر، والملابس والجمال والأناقة والعطر يفوح فوح، وحذائه يلمع لمع. صفن عليه مصغر عيونه وحجه:

-عفوا، تكدرين تصيحين لي بابا إبراهيم. -نعم بابا! شنو؟ -حلو طلعتي عراقية، عجل هيري صيحي لي إبراهيم. -انته من جماعة شاهين، هيري وتيري ميري؟ صفن لحظات بوجهي، وأني بملابسي المصخمة وأكياس الزبالة بأيدي وواكفة أحجي بكل صلافة. تركتـه وطلعت، ذبيت النفايات وردت أدخل. -منين تعرفينه؟ -منو؟ -عمي شاهين؟ -أها، يصير زوج صديقتي. -هيام؟ -أي. -عـش، مو من تركيا؟ -أي، أني هم من تركيا. -عجل شعتسوين هين؟ -شعليك؟

حجيتها مزعوجة، سأل ساعة يسأل تحقيق هو!! وأني كاتلني التعب والضيم، أول تالي أصبر نادرة وأشتغل؟ -عجل انتِ هين مو مدبرة؟ -شنووو!!! -لااا. ما كمل كلامه واني حجيت: -اسمع لك، سالي ساعة أحجي وياك، شعليك من أمريكا من تركيا من السودان؟ أخت هيام أمها بيبيتها شعليك؟ حجيتها وسديت الباب بوجهه، لعبت روحي، الدنيا طالعة من عيني وريحة الكلور حسيت راح أتقيأ، معدتي ركضت للحمام ركض ركض، بدلت وشسورت وطلعت لغرفة زهراء، افتقدتها.

بعدني أريد أدك الباب وأسمع صوت زهراء تبجي، ما كان قصدي أتسمع بس بالصدفة مو أكثر، بكت زهراء بخنقة وحجت: -وينن وينن تردين توصالين مو موتتيني!!! سكتت شوية ورجعت تبجي وتحجي: -مو قسمتج مو قسمتتج!! شوكت تفهمين!! لج لو أجيب الدنيا كلها مو إبراهيم هم ما يقتنعون!!! سكتت هم تبجي وتشهك وترجع تحجي: -محد گالج حبيبي!!! تدرين نهاية حبج انفصال!!!! عقدت حواجبي باستغراب، وهي رجعت تبجي وتهامس:

-أموت من وراج، راح تموتيني، عبالي عقلت وكعدت وسكتت. -دكافي دكافي!! على أساس لو ما ناهي عليج سجاد جان قبلوو بيي!! لو الدنيا كلها هم ما تنجمعون!!! سكتت تبجي وتشهك وبعد ما حجت شي، ميلت زاوية فمي بحزن، أدخل لو أعوفها؟ أواسيهـا لو أتركها تفضفض؟ فضلت أواسيهـا، شهگاتها كانت مو طبيعية، خفت يصير شي بيها أو بالطفل، طرقت الباب ودخلت، لكيتها تلم بحجابها باستعجال، باوعتلي وحجت: -يمامه، أريد أروح لأهلي، ترحين وياي لو تبقين براحتج؟

شفت وضعيتها مو تمام ولازمة بطنها، شلون أخليها تروح وحدها، ومن جهة ثانية كلبي يرفرف أريد أشوف لمار وهيام. هزيت راسي ورحت، عدلت نفسي بسرعة لأن ملابسي أساساً مال طلعة، وأني ما أحط مكياج، فـ بس مشطت ولبست حذائي. طلعنا أني وزهراء، أخذنا السايق ومشة يدك بينا ويرجع ليوره ويدك ويدك بينا، متت من التعب وتندمت أجيت، لهنه هذني يستاهلن أجى وأتعب هل تعب علـمـودهـن، اوف يا يمامة كلبج مطيح حظج؟

أخذتني نومة وكعدت ولسه ما واصلين، شوية ووكفت السيارة، وأخيراً وأخيراً وصلنـا لقصورهم، نزلت زهراء المتوترة وطول الوقت حاطة إيدها على بطنها وتنزل دموعها، على شنو؟ ما أعرف! دخلنا للبيت وتلگتنا أم عمار تبوس بـ زهراء، وزهراء بالها مو يمها أساساً، عافتني وركضت ليفوك، باوعتلي أم عمار وجرتني تكعدني على التخم، كعدت واني مستحية وخجلانة، وهي تسولف وياي وأني أجـاوب إجابات مختصرة وبلكوه تطلع الحجاية. -خالة لمار وين؟ ابتسمت:

-طالعين هي وعمار. -صدك؟ -أي، گالوا هم أصلاً ما طالعين شهر عسل مدري شنو، وراح يطلعون هسه؟ -شهر عسل! وين يا دولة؟ -والله ما أعرف يامي، گالوا طالعين وراحوا. تحجي مبتسمة، وجهها حلو ومريح، بس مرتبكة وتجمع الحروف بالكوه، سمعت كلامها وارتحت، أمنت على أم دميعه بخير ويا اللي تحبه. -زين خالة بيت هيام وين؟ -نهاية الفرع، بس قريب لأن الفرع مسدود ما بي مخرج. -أها، لعد أروح لها وأجي.

ترخصت منها وطلعت، توجهت للبيت الأخير، بيت حلو وكبير مثل بيوت عمو جاسر، دكيت الجرس وانتظرة تطلع لي وأشبكها وأضمها بين ضلوعي، بس! بهت وجهي من طلع لي نفس الشاب اللي إجه الصبح، وهو هم موسع عيونه صافن ومثل الما مصدق. -هااي انت؟؟؟ شجابك؟ -جابني الشوگ، عجل هو منهو الجاي أنا ولا انتِ؟ زفرت أنفاسي بضوجة وحجيت: -تكدر تصيحين لي هيام؟ -لا ما أقدر؟ -ليش!! -شنو هو منهو انتِ أمها بيبيتها؟ -شنو داستهزئ، فضها حضرة جنابك صيحلها؟؟

-وداعت ماي عينك ما أقدر، ولي. -هذذه شبي ليشش بابا ليشش؟ -انتِ شجابج هين؟ عجل جنتي ببغداد؟ -هيام هيام، صيحلها. -ما موجودة، طالعة! بهت وجهي، شنو متفقات وطالعات؟ -شنو متفقات وطالعات؟ -منو؟ -لمار هم ما موجودة وطالعة ويا عمار شهر عسل، وهيام هم ماكو مسافرين سوا، شنو؟ -لا، ماي عيني عمي اخذ حرمته وراح يستفرد وحدو بيها. -انت شبيك شو مدري شلونك؟ باوعت له وهو بالكوه لازم ضحكته يحجي. -شبيه؟ -ما أعرف مدري شبيك؟

بس أحسك مو صاحي، لذلك راح أسكت. -عش يولي، شعتسويت أنا؟ -متعرف تحجي بابا، عرفه ولفه تكلي ماي عيني وعيني وداعتج ومدري شنو؟ -عش يولي، تاتصيرين أخته ومرت عمومتـي؟ -مو أخته، صديقتها. -عبالي بيبيتها. حجاها وانفجر من الضحك، زفرت أنفاسي ضايجة وهذا فارغ ويريد يسولف، درت وجهي ورجعت أريد أروح. وحسيت بي وراي، عطت: -خيررر؟؟؟ -خير اللي يصيبج. -شعندك لاكحني؟ -ماي عيني، دحكي ما عدنا حريم يهيرون وحيدةم.

-كم مرة كتلك لا تحجي وياي بهل أسلوب!! -تـا توصلج تـا أرجع، لا تهتريـن. تركته ومشيت بسرعة متنرفزة، دخلت بسرعة بدون لا أحم ولا دستور ودخلت لـ البيت، باوعت لأم عمار. -ها، شو ما تأخرتي؟ -مو موجودة، معقولة طالعين هم، ولمار وعمار سوا؟ رفعت جتفهـا، ما تدري، وجهها به معالم حزن، رجعت ابتسمت وحجت: -روحي فوك على جهة اليمين، غرفة أزل، زهراء يمها.

تشكرت منها وصعدت فوك، خجلانة، وصلت للغرفة الدلتني عليها، وكفت من سمعت صوت زهراء تحجي. -أزل، اعقلي، ما تنجمعون انتِ ويا، اتركي هسه. -أترك منو؟ أترك عشيرتي وما أتركة! صرخت زهراء مفرفحة بهمس: -لا تموتيني!! أزل، خابري، خابري هسه، خابري! وأزل ترد عليها بصوت بارد: -أخابر منو؟ طرقت الباب من حسيت بنقاشهن صار حاد وعبالي راح يوكفن كلام. فتحت لي الباب أزل، وهاي أول مرة أنتبه لها.

بنية جميلة، شعرها لـ وسط ضهرها، عيونها كبار، شعرها بي شقار خفيف، ضعيفة وبنفس الوقت جسمها حلو، وابتسامتها جميلة. -هلا حبيبتي، تعاي اكعدي هنا، شعندج وحيدة؟ -لا مو وحدي، ردت أروح أشوف هيام وهم ماكو، طالعات هي ولمار هم. سكتت تباوع لي بتوتر مثل العدها حجي بس ما تكدر تطلعه، همست زهراء بصوت تعبان: -أزل، تعبت كلش، خابري هسه، أريد أخلص من هاي السالفة، أريد أرجع لـ بيتي. -بيتج موو! الظاهر أحنه بعد منعجب؟

استغفرت زهراء، وأزل روحهـا حلوة تضحك وتتشاقى، عكس زهراء المنتصرة. -أزل، خابري بسرعة. عقدت حواجبي باستغراب من طفرت أزل من الجرباية وراحت لشباك تحاول تفتحه. -هااي شبيج تخبلتي! وخري منا العالـم. -دوكفي خل أجيب زاجل وأكتب بي رسالة وأدزهـا اله؟ لج بابا منين أخباره من أبوي. كانت زهراء من مكانهـا وراحت على جنطتها المشمورة على الجرباية، تبحوش بيها وطلعت تلفونها وقدمته بإيدها لازل. -هاج تلفوني وخابري؟ حجت أزل بعدم اهتمام:

-ما حافظة الرقم. -تردين تخبليني مووو!!! حافظظظه كلشـييي كلشـييي بس ليششش ليششش هيج تسوين بيه، تعبتيني!!!! خابري إذا عندي ذرة معزة بقلبج خلصيني!!! -كلت ما حافظه الرقم وصوتج منا أمي. هدأت نفسها زهراء، كعدت على الجرباية تتنفس بهدوء. أزل خافت، وجهها صار أصفر بس ما بينت، شوية واستقر حال زهراء. -عبالج لهنا وخلص؟ اليوم ما أروح منا إذا ما تخابري. -أي أي، بعد أحسن، أبقي يمنا ويمامة هم، نكعد نحضر أكل وهيج ونسوي سهره حلوة.

بأثناء كلامها دخلت أم عمار، وهي تسولف وتضحك، قدمت لي كيك وحلويات وعصير، والزهراء لازل هم، سولفت شوية وترخصت وطلعت. راحت زهراء تسبح، وبقينا أني وأزل بالغرفة، كاعدة على التخم الصغير الموجود بالغرفة، وأزل كاعدة على جربايتها لاممة رجليها لصدرها وكل معالم الحزن تنقرئ بوجهها. مدت إيدها لـ المجـر البصفها وطلعت علاقة صغيرة كلش، طلعت منها قلادة على شكل فراشة زرقاء صغيرة وحلوة كلش. رفعتها لشفـايفها وباستها وشمتهـا

وحضنتها على گلبها وهمست: -يردوني أعوفك وأني بروحي أشوفك. ابتسمت وثار فضولي أريد أعرف شنو السر؟ ليش يريدوها تعوفه؟ هو منو؟ يعني حب؟ لو شنو؟ ما فهمت أي شي، وبـ طبيعي أستحي وأخجل أسأل أي شي وما أدخل أبد، رغم دموعها تنزل على خدها وكلامها صحاني من صفنتي. -تريدين أحجيلج؟ -أكيد أسمع لج بكل وقت. تنهدت تحجي: -أهلي ما فهموني، بلگت الغريب يفهمني. زفرت أنفاسي ضايجة وحالتها قهرتني والفضل قتلني.

وهي گامت من مكانها وجرتني من إيدي كعدتني على الجرباية وراحت قفلت باب الغرفة، واجت مدت إيدها تحت سريرها وطلعت تلفون. صفنت عليها وهي كعدت كدامي تراويني صور ولد جميل لأبعد الحدود، وجهه لطيف وبي إيمان غريب، عيونه سود وبينهن لمعة خفيفة، أبيض. صحاني صوت أزل وهي تحجي: -عيونج لا تحسدي. -احم، لا بس شكله نوراني. -هو شكله نوراني ومن دخل حياتي نورها. -ترا أنا لسه ما فاهمة، هو منو؟ -إن شاء الله مرته. -يعني حبيبج؟

أول ما نطقتها فزت تحط إيدها على حلقي وتباوع على الباب وتحجي: -اشششَشش. وخرت إيدها أحجي: -ماكو أحد، شبيج؟ -الحيطان الها آذان. -يعني شنو، مو گلتـي أسولفلج؟ -مو هسه، بليل من ينامون نطلع بالحديقة ونحجي. -ليش هو أحنه نبقى لـَ الليل؟ -أي عيوني، تبقين لـَ الليل وتباتين، عجل منو يرجعكم؟ -عفيه لتگولين عجل وما عجل، مو هستوج تحجين طبيعي.

-أي صح، أصلاً ما أحجي بيها بس متعودة من هدى الهايشة أربعة وعشرين ساعة تعيط، وأني يأخذ لساني، بس ها، لا أني ما أغلط ولا أحجي مثلهم. -أي أدري، گالت لي زهراء متعودين تحجون مثل أمكم، بس كم كلمة هيج من أهل أبوكم. -لا، أني متعــودة مـن حبيـب روحـــي. ابتسمت وحجيت: -متحمسة أسمع قصتكم. -أني هم متحمسة أحجيلج، انتِ أول شخص يسمع بـ قصتنا، والله ثم والله بس خل يصير نصيبيُ أخلـي الدنيا كلها تحجي بقصتنا وما أخاف من أحد.

-ياعمري، إن شاء الله تصيرون من نصيب بعض وتنجمعون. -اميين، اميين. ابتسمت على لهفتها وحسيت بـ شغف صار عندي فضول قوي أسمع قصتهم وحبها له يستحق يا ترى؟ من بعدها طلعنا أني وياها تعشينا وضلينا كاعدين، أبوهـا جدا صعب وما حبيته، لا هو ولا هدى ولا حوراء، رغم ما سمعني شي أبداً بس نظراتهن وكلامهن ويا زهراء نرفزني. -عجل زهيرة تـام تروحين؟ -ما أعرف، يجوز أروح باجر، يجوز أبقى. شهگت حوراء وحطت إيدها على صدرها تحجي:

-عجل إبراهيم تركج؟ هـجسـتو مو هين تاذبـج علينـا؟ شعتسوين؟ هسع؟ -ماكو أي شي من الكلام الدتكولـي!! شلون يعني ميصير؟ ترا أني حامل ومن حق البنية تبقى فترة بـ بيت أهلها وبـ الأكثر بـ فترات الحمل؟ تكدر تحجي شي بابا؟ زفر أنفاسه أبوهـا بـ ضجر: -هسَع أنا فارغ؟ تـا تدخلوني بسوالف الحريم؟

حجاها وقام، دفر الكرسي ماله وطلع، حوراء وهدى يباوعن بشماتة لزهراء، وزهراء تجمعت الدموع بعيونها، وأم زهراء مدنكة تأكل وما حجت حرف، وأزل تباوع لزهراء رافعة حاجب بمعنى " ها شكـلت؟ ". حجت زهراء وعيونها مدمعة وتريد تبجي: -مـامـ... -اكـَلا وسكُوت. نزلت دموع زهراء تأخذ مجراها على خدها، وأزل ابتسمت وقامت تحجي: -أساساً جان استغربت لو مرة واحدة وكفتي ويا بناتچ؟

خلصتي عمرج تركضين وتطمطمين لسوالف عمار، بس خل أشوف عمار العار يفيدج بعدين. -عمار؟ منو العار؟ ... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...